علم القراءات هو مجال التلقي"التحمل" بين الشيوخ عن معلميهم "الأداء" الذين تلقوا من النبي عليه الصلاة والسلام المتلقي من جبريل عليه السلام المكلف بالأنزال تنجيما من اللوح المحفوظ المأمور مع القلم بكتابة ما قاله الله تعالى ذو الجلال والإكرام
اما حدود هذا المجال فهو محكوم فيما يعرف بالأحرف السبعة "وجوه لغوية صرف 
"
أولاً مع متن الشاطبية
أولاً مع متن الشاطبية
ثانياً مع علم القراءات
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبزون الأنباري المقرئ قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد رحمة الله عليه قال اختلف الناس في القراءة كما اختلفوا في الأحكام ورويت الآثار بالاختلاف عن الصحابة والتابعين توسعة ورحمة للمسلمين وبعض ذلك قريب من بعض
وحملة القرآن متفاضلون في حمله ولنقلة الحروف منازل في نقل حروفه وأنا ذاكر منازلهم ودال على الأئمة منهم ومخبر عن القراءة التي عليها الناس بالحجاز والعراق والشام وشارح مذاهب أهل القراءة ومبين اختلافهم واتفاقهم إن شاء الله وإياه أسأل التوفيق بمنه
فمن حملة القرآن المعرب العالم بوجوه الإعراب والقراءات العارف باللغات ومعاني الكلمات البصير بعيب القراءات المنتقد للآثار فذلك الإمام الذي يفزع إليه حفاظ القرآن في كل مصر من أمصار المسلمين
ومنهم من يعرب ولا يلحن ولا علم له بغير ذلك فذلك كالأعرابي الذي يقرأ بلغته ولا يقدر على تحويل لسانه فهو مطبوع على كلامه
ومنهم من يؤدي ما سمعه ممن أخذ عنه ليس عنده إلا الأداء لما تعلم لا يعرف الإعراب. ولا غيره فذلك الحافظ فلا يلبث مثله أن ينسى إذا طال عهده فيضيع الإعراب لشدة تشابهه وكثرة فتحه وضمه وكسره في الآية الواحدة لأنه لا يعتمد على علم بالعربية ولا بصر بالمعاني يرجع إليه وإنما اعتماده على حفظه وسماعه
وقد ينسى الحافظ فيضيع السماع وتشتبه عليه الحروف فيقرأ بلحن لا يعرفه وتدعوه الشبهة إلى أن يرويه عن غيره ويبرئ نفسه وعسى أن يكون عند الناس مصدقا فيحمل ذلك عنه وقد نسيه ووهم فيه وجسر على لزومه والإصرار عليه
أو يكون قد قرأ على من نسى وضيع الإعراب ودخلته الشبهة فتوهم فذلك لا يقلد القراءة ولا يحتج بنقله
ومنهم من يعرب قراءته ويبصر المعاني ويعرف اللغات ولا علم له بالقراءات واختلاف الناس والآثار فربما دعاه بصره بالإعراب إلى أن يقرأ بحرف جائز في العربية لم يقرأ به أحد من الماضين فيكون بذلك مبتدعا
وقد رويت في كراهة ذلك وحظره أحاديث
حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا الأعمش عن حبيب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم
حدثني أبو زكريا يحيى بن محمد الحبلى حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ قال حدثني أبي قال حدثنا ابن عون عن إبراهيم قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموهم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا
حدثني أحمد بن سعيد قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال قال لنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن رسول الله يأمركم أن تقرءوا القرآن كما علمتم
وحدثنا عباس الدوري قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله إني سمعت القرأة فرأيتم متقاربين فاقرءوا كما علمتم وإياكم والتنطع والاختلاف وإنما هو كقولك هلم وأقبل وتعال
وقد كان أبو عمرو بن العلاء وهو إمام أهل عصره في اللغة وقد رأس في القراءة والتابعون أحياء وقرأ على جلة التابعين مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة ويحيى ابن يعمر وكان لا يقرأ بما لم يتقدمه فيه أحد
حدثني عبيد الله بن علي الهاشمي وأبو إسحق بن إسماعيل بن إسحق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي قالا حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
وحدثني عبيد الله بن علي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال قلت لأبي عمرو بن العلاء وبركنا عليه في موضع وتركنا عليه في موضع أيعرف هذا فقال ما يعرف إلا أن يسمع من المشايخ الأولين
قال وقال أبو عمرو إنما نحن فيمن مضى كبقل في أصول نخل طوال
قال أبو بكر وفي ذلك أحاديث اقتصرت على هذه منها
وأما الآثار التي رويت في الحروف فكالآثار التي رويت في الأحكام منها المجتمع عليه السائر المعروف
ومنها المتروك المكروه عند الناس المعيب من أخذ به وإن كان قد روى وحفظ
ومنها ما توهم فيه من وراه فضيع روايته ونسى سماعه لطول عهده فإذا عرض على أهله عرفوا توهمه وردوه على من حمله
وربما سقطت روايته لذلك بإصراره على لزومه وتركه الانصراف عنه ولعل كثيرا ممن ترك حديثه واتهم في روايته كانت هذه علته
وإنما ينتقد ذلك أهل العلم بالأخبار والحرام والحلال والأحكام
وليس انتقاد ذلك إلى من لا يعرف الحديث ولا يبصر الرواية والاختلاف
كذلك ما روى من الآثار في حروف القرآن منها المعرب السائر الواضح ومنها المعرب الواضح غير السائر ومنها اللغة الشاذة القليلة ومنا الضعيف المعنى في الإعراب غير أنه قد قرئ به ومنها ما توهم فيه فغلط به فهو لحن غير جائز عند من لا يبصر من العربية إلا اليسير ومنها اللحن الخفي الذي لا يعرفه إلا العالم النحرير وبكل قد جاءت الآثار في القراءات
والقراءة التي عليها الناس بالمدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام هي القراءة التي تلقوها عن أوليهم تلقيا وقام بها في كل مصر من هذه الأمصار رجل ممن أخذ عن التابعين أجمعت الخاصة والعامة على قراءته وسلكوا فيها طريقه وتمسكوا بمذهبه على ما روى عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعروة بن الزبير ومحمد بن المنكدر وعمر بن عبد العزيز وعامر الشعبي
حدثنا موسى بن إسحق أبو بكر قال حدثنا عيسى بن مينا قالون قال حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال القراءة سنة
حدثني محمد بن الجهم قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية البصري قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال القراءة سنة فاقرءوه كما تجدونه
وحدثني محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي بالكوفة مطين قال حدثنا محمد بن عمرو بن حيان الحمصي ببغداد قال حدثنا أبو حيوة شريح ابن يزيد قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن محمد بن المنكدر قال القراءة سنة يأخذها الآخر عن الأول
قال أبو بكر هكذا قال عن الزهري عن محمد بن المنكدر وهو غلط
وقال غيره عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر
حدثنيه الحسن بن مخلد قال حدثنا محمد بن عمرو بن حيان الحمصي قال حدثني أبو حيوة شريح بن يزيد قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر مثله ليس فيه الزهري
وحدثني أيضا علي بن عبد الرحمن الرازي قال حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة قال سمعت محمد بن المنكدر يقول مثل ذلك
لم يذكر الزهري وهو الصواب
حدثني عبد الله بن سليمان قال حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر قال سمعته يقول قراءة القرآن سنة يأخذها الآخر عن الأول
قال وسمعت أيضا بعض أشياخنا يقول عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز مثل ذلك
وحدثني أحمد بن الصقر قال حدثنا عمر بن الخطاب الحنفي قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثني عيسى بن أبي عيسى الحناط قال عامر الشعبي يقول القراءة سنة فاقرءوا كما قرأ أولوكم
حدثني محمد بن المزرع قال حدثنا أبو حاتم قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبو نميلة يحيى بن واضح قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو
وغيره قالوا سمعنا أشياخنا يقولون إن قراءة القرآن سنة يأخذها الآخر عن الأول
حدثني محمد بن المزرع البصري وكان يقال له يموت قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد قال حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عن ابن لهيعة قال حدثنا خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير قال إنما قراءة القرآن سنة من السنن فاقرءوه كما علمتموه
حدثني أبو القاسم بن الفضل المقرئ الرازي قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا عبد العزيز بن عمران قال حدثنا ابن وهب قال حدثني ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير قال إنما قراءة القرآن سنة من السنن فاقرءوه كما أقرئتموه
حدثنا أحمد بن الصقر قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا بكار ابن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال أخبرنا أبو الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال قراءة القرآن سنة
أئمة القراء وأنسابهم وأساتذتهم وتلاميذهم
المدينة
قال أبو بكر فأول من أبتدئ بذكره من أئمة الأمصار من قام بالقراءة بمدينة رسول الله
وإنما بدأت بذكر أهل المدينة لأنها مهاجر رسول الله ومعدن الأكابر من صحابته وبها حفظ عنه الآخر من أمره
فكان الإمام الذي قام بالقراءة بمدينة رسول الله بعد التابعين
أبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب
أخبرني بنسبه أبو بكر محمد بن الفرج المقرئ قال حدثنا محمد بن إسحق بن محمد بن عبد الله المسيبي عن أبيه بذلك
حدثني محمد بن عيسى العباسي قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب قال قال لي نافع بن أبي نعيم أصلي من أصبهان
حدثني أبو بكر محمد بن عبد الرحيم قال سمعت المفضل بن غسان الغلابي يقول حدثني رجل من أهل المدينة عن أبي مسهر قال قرأت على نافع بن أبي نعيم وسألته عن ولائه فزعم أنه مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف بني هاشم
أساتذة نافع
وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده أخذ القراءة عن جماعة من التابعين منهم عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
وكان عبد الرحمن قد قرأ على أبي هريرة وابن عباس رضي الله تعالى عنهما
حدثني أحمد بن محمد بن صدقة قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحق المدني بقورس قال حدثنا عبيد بن ميمون التبان قال قال لي هرون بن المسيب قراءة من تقرأ قال قلت له قراءة نافع بن أبي نعيم قال فعلى من قرأ نافع قال قلت أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج وأن الأعرج قال قرأت على أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وقال أبو هريرة قرأت على أبي بن كعب وقال أبي عرض على رسول الله القرآن وقال أمرني جبريل أن أعرض عليك القرآن
حدثني محمد بن سهل قال حدثني أحمد بن إسحق بن إبراهيم المروزي بفسطاط مصر قال حدثنا عمر بن عمران العذري قال حدثنا إبراهيم ابن طهمان عن عاصم بن بهدلة قال قلت للطفيل بن أبي بن كعب إلى أي معنى ذهب أبوك في قول رسول الله له أمرت أن أقرأ القرآن عليك فقال ليقرأ علي فأحذو ألفاظه
وقال أيضا محمد بن إسحق الصنعاني عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال معنى هذا الحديث أن يتعلم أبي قراءة رسول الله لا أن رسول الله يتعلم قراءة أبي رضي الله تعالى عنه
وحدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج قال سمعت ابن عباس يقرأ تثنون صدورهم
حدثنا جعفر بن محمد القاضي قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ابن لهيعة نحوه غير أنه قال تثنون
ومنهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عبد الله ابن عياش بن أبي ربيعة المخزومي
وكان أبو جعفر لا يتقدمه أحد في عصره أخذ القراءة عن ابن عباس وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما وعن مولاه عبد الله ابن عياش بن أبي ربيعة المخزومي
وكان عبد الله بن عياش قد قرأ على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي على النبي
أخبرني محمد بن أحمد بن يوسف بن شاهين قال سمعت روح بن الفرج يقول سمعت أحمد بن صالح يقول قرأ أبو جعفر على عبد الله بن عياش وقرأ عبد الله بن عياش على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي على النبي
وحدثوني عن الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال لم يكن أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر وكان يقدم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز
حدثني محمد بن أحمد بن واصل قال حدثنا محمد بن سعدان قال أخبرنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري قال كان إمام الناس بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وكان أخذ القراءة عن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وعن مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
حدثني عبد الله بن سليمان قال حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب عن أبي عبد الرحمن قتيبة بن مهران قال أخبرنا سليمان بن مسلم بن جماز الزهري قال سمعت أبا جعفر يحكي لنا قراءة أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في إذا الشمس كورت يحزنها شبه الرثاء
حدثني محمد بن الجهم قال حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال قال سليمان بن مسلم بن جماز أخبرني أبو جعفر أنه كان يقرئ القرآن في مسجد النبي قبل الحرة وكانت الحرة على رأس ثلاث وستين سنة من مقدم رسول الله المدينة
وقال سليمان أخبرني أبو جعفر أنه كان يمسك على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المصحف وكان من أقرأ الناس قال فكنت أروي كما يقرأ وأخذت عنه قراءته
قال سليمان وأخبرني أبو جعفر أنه أتي به إلى أم سلمة زوج النبي وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة
قال سليمان وسألت أبا جعفر فقلت متى أقرأت الناس قال أقرأت أو قرأت قال قلت لا بل أقرأت قال هيهات قبل الحرة في زمن يزيد بن معاوية وكانت الحرة بعد وفاة رسول الله بثلاث وخمسين سنة
حدثني محمد بن منصور المدني قال حدثني محمد بن إسحق المسيبي قال حدثني أبي عن نافع بن أبي نعيم قال لما غسل ابو جعفر يزيد بن القعقاع القارئ بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن
قال أبو بكر اختصرت هذه الأخبار من أخبار أبي جعفر رحمه الله تعالى
ومنهم شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب مولى أم سلمة رضي الله تعالى عنها زوج النبي وكان قد أدرك عائشة وأم سلمة رضي الله تعالى عنهما وكان ختن أبي جعفر على ابنته
حدثني محمد بن أحمد بن واصل قال حدثنا محمد بن سعدان قال حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري قال كان شيبة وأبو جعفر يقرئان في مسجد رسول الله قبل الحرة
قال يعقوب وكان شيبة قد أدرك عائشة رضي الله تعالى عنها وزعم أنها دعت له أن يعلمه الله القرآن
حدثني محمد بن الجهم قال حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير قال أخبرني سليمان بن مسلم أن شيبة أخبره أنه أتى به وهو صغير إلى أم سلمة رضي الله تعالى عنها فمسحت على رأسه وباركت عليه
حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حماد قال حدثني أبي عن محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه عن نافع قال زوج أبو جعفر ابنته من شيبة بن نصاح وكان مقلا فقيل لأبي جعفر زوجت ابنتك شيبة وهو مقل وقد كان يرغب فيها سروات الموالي قال فقال أبو جعفر إن كان شيبة مقلا فسيملأ بيتها قرآنا
وبهذا الإسناد عن نافع قال لما تزوج شيبة بنت أبي جعفر قال الناس يولد بينهما مصحف
حدثني محمد بن عبد الرحيم قال سمعت المفضل بن غسان الغلابي يقول قدم شيبة بن نصاح فصلى على سكينة ابنة الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما
ومنهم مسلم بن جندب الهذلي روى عن الزبير بن العوام وابن عمر وكان من فصحاء الناس وكان يقص بالمدينة
حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبو موسى الهروي قال حدثنا عباس بن الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير قال سمعت مسلم بن جندب يقرأ ولا تيمموا الخبيث أي توجهوا
قال وكان يعلمنا غدوة ثلاثين آية وعشية ثلاثين آية
وقال كان مسلم بن جندب يقرأ علينا غدوة ثلاثين آية وعشية ثلاثين آية
حدثني الحسن بن أبي مهران قال حدثنا أحمد بن يزيد عن عيسى ابن مينا قالون قال كان أهل المدينة لا يهمزون حتى همز ابن جندب فهمزوا مستهزئون واستهزئ
حدثنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا قراد أبو نوح قال حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب قال كنت مع ابن عمر خارجا إلى مكة
حدثنا العباس بن محمد قال حدثنا قراد قال حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن الزبير قال كنا نصلي مع النبي الجمعة فنبتدر الأجم وما هو إلا موضع قدم هذا مرسل
ومنهم يزيد بن رومان وكان يزيد من فقهاء أهل المدينة وهو مولى لآل الزبير بن العوام وكان الغالب عليه القرآن
حدثنا إسماعيل بن إسحق بن إسماعيل قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني أبي قال أخبرني يزيد بن رومان مولى آل الزبير أنه أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وقد روى أيضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
فهؤلاء الذين ذكر نافع أنه أدركهم بالمدينة من الأئمة في القراءة عبد الرحمن بن هرمر وأبو جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ومسلم بن جندب ويزيد بن رومان
وقد حدثني محمد بن عبد الرحمن الأرزناتي الأصبهاني قال سمعت الحسين بن علي الصدقي المقرئ بمصر قال سمعت أبا القاسم مواسا يقول أخبرني يوسف بن عمرو أن نافعا قرأ على صالح بن خوات أخبره بذلك عبد الملك بن مسلمة
وحدثني أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بمكة قال حدثنا أبو جمة محمد بن يوسف الزيدي قال أبو بكر فقلت له الزبيدي فقال الزبدي قال حدثنا أبو قرة سمعت نافعا يقول قرأت على سبعين من التابعين
حدثني محمد بن الفرج قال حدثنا محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه عن نافع أنه قال أدركت هؤلاء الأئمة الخمسة وغيرهم ممن سمى فلم يحفظ أبي أسماءهم
قال نافع فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته وما شذ فيه واحد فتركته حتى ألفت هذه القراءة في هذه الحروف
حدثني الحسن بن علي بن مالك قال حدثنا أحمد بن صالح المصري قال سمعت ابن وهب يقول قراءة نافع السنة
حدثني الحسن بن أبي مهران قال حدثنا أحمد بن يريد قال سمعت سعيد ابن منصور يقول سمعت مالكا يقول قراءة نافع سنة
حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن شاهين قال حدثنا روح بن الفرج قال حدثنا عبد الغني بن عبد العزيز المعروف بالعسال قال سمعت عبد الله بن وهب يقول قراءة أهل المدينة سنة
قيل له قراءة نافع قال نعم
وعلى قراءة نافع اجتمع الناس بالمدينة العامة منهم والخاصة
حدثني محمد بن أحمد بن شاهين قال سمعت أبا الزنباع روح بن الفرج يقول سمعت محمد بن رمح يقول سمعت الليث بن سعد يقول حججت سنة عشر ومائة وإمام الناس بالمدينة في القراءة نافع بن أبي نعيم
حدثني عبد الله بن الصقر أبو العباس السكري قال حدثنا محمد بن إسحق قال سمعت أبا خليد الدمشقي يحدث عن الليث بن سعد أنه قدم المدينة سنة عشر ومائة فوجد نافعا إمام الناس في القراءة لا ينازع قال المسيبي يعني وشيبة يومئذ حي
أخبرني سليمان بن يزيد أبو عبد الله البصري عن أبي حاتم عن الأصمعي قال قال فلان أدركت المدينة سنة مائة ونافع رئيس القراء بها وعاش عمرا طويلا
وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن حماد البغدادي قال حدثني أبي قال حدثنا محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه قال لما حضرت الوفاة نافعا قال له ابناه أوصنا قال فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
قال ومات سنة تسع وستين ومائة
حدثنا ابن أبي بكر بن حماد قال حدثني أبي عن محمد بن إسحق قال قال أبي قراءة نافع قراءتنا وذلك أنه كفانا المئونة مما لو أدركنا من أدرك ما عدونا ما فعل
حدثني عبد الله بن الصقر قال سمعت المسيبي يقول توفي نافع سنة تسع وستين ومائة
قال أبو بكر وعلى قراءة نافع أهل المدينة إلى اليوم
تلامذة نافع
وأخذ القراءة عنه سليمان بن مسلم بن جماز الزهري وإسماعيل بن جعفر ابن أبي كثير وأخوه يعقوب بن جعفر وإسحق بن محمد بن عبد الله المسيبي وإسماعيل وأبو بكر ابنا أبي أويس وعيسى بن مينا قالون ومحمد بن عمر الواقدي وعبد الملك بن قريب الأصمعي وعثمان بن سعيد الملقب بورش وخارجة بن مصعب أبو الحجاج وأبو الحارث شيخ لأبي عمارة وسقلاب وأشهب والزبير بن عامر بن صالح وأبو خليد عتبة بن حماد وعبد الرحمن بن أبي الزناد وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري والليث بن سعد وأبو دحية معلى بن دحية وخالد بن مخلد القطواني وخالد بن نزار وأبو الربيع سليمان بن داود العتكي روى عنه حرفين والوليد بن مسلم روى عنه حرفا واحدا هو وأرجلكم وأبو قرة موسى بن طارق وعبد الله بن إدريس روى عنه حرفا واحدا ملك يوم الدين بدون ألف في مالك وكردم رجل من أهل المغرب
وبعض هؤلاء أكثر رواية عنه من بعض أذكرهم إذا مررت بهم إن شاء الله
مكة
وكان الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وائتم به أهلها في عصره
عبد الله بن كثير مولى عمرو بن علقمة الكناني ويقال له الداري وكان مقدما في عصره
قرأ على مجاهد بن جبر وقرأ مجاهد على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه ولم يخالف ابن كثير مجاهدا في شيء من قراءته
وكان في عصر عبد الله بن كثير بمكة ممن تجرد للقراءة وقام بها محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي ويقال له محمد بن عبد الله بن محيصن ويقال عبد الرحمن بن محمد بن محيصن وكان قرأ على درباس مولى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقرأ درباس على ابن عباس وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب وقد قرأ ابن كثير أيضا على درباس وكان ابن محيصن عالما بالعربية وكان له اختيار لم يتبع فيه أصحابه وأخذ عن مجاهد أيضا
ويروى عن مجاهد أنه كان يقول ابن محيصن يبني ويرصص في العربية يمدحه بذلك
حدثنا ابن أبي خيثمة قال حدثنا خلف قال حدثنا عبيد بن عقيل عن شبل عن حميد عن مجاهد أنه قال ذلك
ولم يجمع أهل مكة على قراءته كما أجمعوا على قراءة ابن كثير
وكان حميد بن قيس أخو عمر بن قيس سندل أيضا بمكة قرأ على مجاهد ولم يخالفه في قراءته والذي أجمع أهل مكة على قراءته إلى اليوم ابن كثير
تلامذة ابن كثير
روى القراءة عنه شبل بن عباد مولى عبد الله بن عامر الأموي وإسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة موالي العاص بن هشام المخزومي ومعروف ابن مشكان
وقد روى عنه حماد بن سلمة حروفا ليست بالكثيرة وروى عنه أيضا أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد وقرة بن خالد وجرير بن حازم وصدقة بن عبد الله بن كثير وأبو بكر مطرف بن معقل الشقري وقد روى عنه حماد بن سلمة حروفا ليست بالكثيرة وتوفي عبد الله بن كثير فيما زعم ابن عيينة سنة عشرين ومائة
قال أبو بكر وجدت في كتابي عن بشر بن موسى عن الحميدي عن ابن عيينة قال حدثني قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة وأنا يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة
الكوفة
وأما أهل الكوفة فكان الغالب على المتقدمين من أهلها قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه لأنه هو الذي بعث به إليهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ليعلمهم فأخذت عنه قراءته قبل أن يجمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس على حرف واحد ثم لم تزل في صحابته من بعده يأخذها الناس عنهم كعلقمة والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع وزر بن حبيش وأبي وائل وأبي عمرو الشيباني وعبيدة السلماني وغيرهم
حدثني موسى بن إسحق قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويفتون علقمة والأسود ومسروق والحارث ابن قيس وعمرو بن شرحبيل وعبيدة السلماني
حدثني علي بن عبد الصمد قال حدثنا محمد بن الهيثم المقرئ قال حدثنا موسى بن داود عن حفص عن عمران عن الأعمش قال أدركت أهل الكوفة وما قراءة زيد فيهم إلا كقراءة عبد الله فيكم اليوم ما يقرأ بها إلا الرجل والرجلان
حدثني أبو بكر الأنصاري قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال كان عبد الله يقرئنا في المسجد تم تجلس بعده نثبت الناس فلم تزل قراءة عبد الله بالكوفة لا يعرف الناس غيرها
وأول من أقرأ بالكوفة القراءة التي جمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس عليها أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد الله بن حبيب فجلس في المسجد الأعظم ونصب نفسه لتعليم الناس القرآن ولم يزل يقرئ بها أربعين سنة فيما ذكر أبو إسحق السبيعي إلى أن توفي في ولاية بشر بن مروان أخبرني بذلك موسى بن إسحق عن أبي بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن قيس عن أبي إسحق أن أبا عبد الرحمن كان يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة إلى أن توفي في ولاية بشر بن مروان وكانت ولاية بشر بن مروان سنة ثلاث وسبعين
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة أن أبا عبد الرحمن أقرأ الناس في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه إلى أن توفي في إمارة الحجاج
وكان أخذ القراءة عن عثمان وعن علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وعبد الله ابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله تعالى عنهم
وكان يقول قرأت على أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه القرآن كثيرا وأمسكت عليه المصحف فقرأ علي وأقرأت الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما حتى قرأ على القرآن وكانا يدرسان على أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه فربما أخذ على الحرف بعد الحرف
حدثني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن الحسين بن علي الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد أن أبا عبد الرحمن تعلم القرآن من عثمان وعرض على أمير المؤمنين علي رضي الله عنهما
وحدثونا عن يحيى بن أبي كثير عن عطاء بن السائب قال أخبرني أبو عبد الرحمن قال حدثني الذين كانوا يقرئوننا عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب رضي الله تعالى عنهم أن رسول الله كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعا
وحدثني أبو الفضل زريق الوراق قال حدثنا أبو يوسف القلوسي قال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن ابن أبي خالد قال كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين بالغداة وعشرين بالعشي ويعلمهم أين الخمس والعشر وكان يقرئنا خمسا خمسا
فلما مات أبو عبد الرحمن رحمه الله تعالى خلفه في موضعه أبو بكر عاصم بن أبي النجود
أبو بكر عاصم بن أبي النجود
وكان أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن وعرض على زر بن حبيش فيما حدثني به عبد الله بن محمد بن شاكر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر ابن عياش قال قال لي عاصم ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن السلمي وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي رضي الله تعالى عنه وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأعرض على زر بن حبيش وكان زر قد قرأ على عبد الله ابن مسعود
قال أبو بكر بن عياش فقلت لعاصم لقد استوثقت
وكان عاصم مقدما في زمانه مشهورا بالفصاحة معروفا بالإتقان
حدثني ابن شاكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش قال لا أحصى ما سمعت أبا إسحق السبيعي يقول ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود ما أستثنى أحدا من أصحاب عبد الله
قال أبو بكر بن عياش وكان أبو إسحق أحد الفصحاء
حدثني ابن شاكر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثني ابن أبي زائدة عن توبة الملائي وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو قال ما سمعت أبا إسحق لحن قط
وحدثني أبو البختري قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا الحسن بن صالح قال ما رأيت أحدا كان أفصح من عاصم بن أبي النجود إذا تكلم كاد يدخله خيلاء
وقال أبو بكر بن عياش قال لي عاصم مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا أخبرني بذلك جعفر بن محمد والقاسم بن زكريا عن أبي كريب عن أبي بكر بن عياش
وإلى قراءة عاصم صار بعض أهل الكوفة وليست بالغالبة عليهم لأن أضبط من أخذ عن عاصم أبو بكر بن عياش فيما يقال لأنه تعلمها منه تعلما خمسا خمسا
وكان أهل الكوفة لا يأتمون في قراءة عاصم بأحد ممن يثبتونه في القراءة عليه إلا بأبي بكر بن عياش وكان أبو بكر لا يكاد يمكن من نفسه من أرادها منه فقلت بالكوفة من أجل ذلك وعز من يحسنها وصار الغالب على أهل الكوفة إلى اليوم قراءة حمزة بن حبيب الزيات
حمزة بن حبيب الزيات
وكان حمزة ممن تجرد للقراءة ونصب نفسه لها وكان ينحو نحو أصحاب عبد الله لأن قراءة عبد الله انتهت بالكوفة إلى الأعمش
أساتذة حمزة
وكان حمزة قد قرأ على الأعمش بها ويقال إنه لم يقرأ عليه ولكنه سمع قراءته
وقرأ على ابن أبي ليلى وقرأ ابن أبي ليلى على المنهال بن عمرو وقرأ المنهال على سعيد بن جبير وقرأ سعيد على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي بن كعب على النبي
أخبرني بذلك أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة وموسى بن موسى الختلي قالا حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا علي بن حمزة الكسائي عن حمزة قال قلت لابن أبي ليلى على من قرأت فقال ذلك
وحدثني موسى بن موسى وأبو طالب قالا حدثنا هرون قال حدثنا علي بن حمزة الكسائي
قال قلت لحمزة على من قرأت فقال علي ابن أبي ليلى وحمران بن أعين قلت فحمران على من قرأ قال على عبيد بن نضيلة الخزاعي وقرأ عبيد على علقمة وقرأ علقمة على عبد الله وقرأ عبد الله على النبي
حدثني أبو عبد الله محمد بن العباسي الكابلي قال حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري قال قلت لابن داود قرأ حمزة على الأعمش قال من أين قرأ على الأعمش إنما سأله عن حروف قرأ على الأعمش طلحة ومنصور بن المعتمر وإبراهيم التيمي كلم إبراهيم النخعي فكلم له الأعمش حتى يقرئه
حدثني ابن صدقة قال حدثنا ابن جبير قال حدثنا حجاج قال قلت لحمزة قرأت على الأعمش قال لا ولكني سألته عن هذه الحروف حرفا حرفا
حدثني أحمد بن الحسن قال حدثني سوادة بن علي ابن بنت ابن نمير قال حدثني الحسن بن محمد بن سعيد بن محمد بن عمارة بن عقبة قال قرأت على سليم بن عيسى الحنفي وقرأ سليم على حمزة الزيات
وقرأ حمزة على حمران بن أعين وقرأ حمران على أبي الأسود الدؤلي وقرأ أبو الأسود على علي وعثمان رضي الله تعالى عنهما
وقرأ حمزة أيضا على ابن أبي ليلى وقرأ ابن أبي ليلى على أخيه وقرأ أخوه على أبيه عبد الرحمن وقرأ عبد الرحمن على علي رضي الله تعالى عنه
قال وقرأ حمزة أيضا على سليمان بن مهران الأعمش وقرأ سليمان على يحيى ابن وثاب وقرأ يحيى على أصحاب عبد الله وقرأ يحيى أيضا على زر بن حبيش وزر قرأ على علي وعثمان وعبد الله رضي الله تعالى عنهم
وقرأ حمزة أيضا على جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقرأ جعفر على آبائه وقرءوا على أهل المدينة
وكان حمزة يعتبر قراءة عبد الله فيما لم يوافق خط مصحف عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
قال سليم بن عيسى الكوفي قرأ حمزة على الأعمش وابن أبي ليلى فما كان من قراءة الأعمش فهو عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وما كان من قراءة ابن أبي ليلى فهو عن علي رضي الله تعالى عنه
ولم يخالف حمزة الأعمش فيما وافق قراءة زيد ابن ثابت التي جمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس عليها إلا في أحرف يسيرة
أخبرني بذلك أحمد بن زهير وإدريس بن عبد الكريم جميعا عن خلف عن سليم
تلامذة حمزة
وكان حمزة إمام أهل الكوفة في عصره أخذ القراءة عنه سفيان الثوري وقرأ عليه جلة أهل الكوفة شريك بن عبد الله وأبو الأحوص سلام بن سليم ويوسف بن أسباط وعثمان بن زائدة ومحمد بن فضل وحسين الجعفي وشعيب بن حرب وجرير بن عبد الحميد وعلي بن حمزة الكسائي وأبو إسحق الفزاري ويحيى بن اليمان وغيرهم
حدثني ابن أبي الدنيا قال قال محمد بن الهيثم المقرئ أخبرني الحسن بن بكار أنه سمع شعيب بن حرب يقول أم حمزة الناس سنة مائة وإن سفيان الثوري درس على حمزة القرآن أربع درسات
حدثني ابن أبي الدنيا قال قال محمد بن الهيثم سمعت خلف بن تميم يقول حدثني حمزة الزيات أن سفيان الثوري عرض عليه القرآن أربع عرضات قال وقال حمزة أتاني علي بن صالح فسألني أن أقرئه
أخبرني هرون بن يوسف عن أبي هشام قال كان أقرأ من قرأ على حمزة في الزمن الأول أربعة إبراهيم الأزرق وكان كثير من الناس يقدمونه على سليم ولم يكن بالحافظ وخالد الطبيب وخلاد الأحول وكان عبد الرحمن بن أبي حماد أكبرهم وأعلمهم بعلل القرآن كان خلاد قد قرأ عليه
وكان آخر ولم يكن مثلهم يقال له سلم الأبرش
قال أبو هشام الرفاعي ضبط الكسائي القراءة على حمزة وعبد الرحمن ابن أبي حماد قرأ عليه يعني على الكسائي
حدثني ابن أبي الدنيا قال حدثنا الطيب بن إسماعيل عن شعيب بن حرب قال سمعت حمزة يقول ما قرأت حرفا قط إلا بأثر
وكان حمزة متبعا لآثار من أدرك من أئمة القراء عالما بالقراءة ومذاهبها
حدثني مطين محمد بن عبد الله قال حدثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة قال حدثني أبي كنا عند سفيان الثوري فجاءه حمزة فكلمه فلما قام قال سفيان أترون هذا ما قرأ حرفا من كتاب الله إلا بأثر
حدثني علي بن الحسن الطيالسي قال سمعت محمد بن الهيثم المقرئ يقول أدركت الكوفة ومسجدها الغالب عليه قراءة حمزة ولا أعلمني أدركت حلقة من حلق المسجد الجامع يقرءون قراءة عاصم
حدثني علي بن الحسن قال سمعت محمد بن الهيثم يقول حدثني عبد الرحمن بن أبي حماد قال سمعت حمزة يقول إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي إليه ثم يكون قبيحا مثل البياض له منتهى ينتهي إليه وإذا زاد صار برصا ومثل الجعودة لها منتهى تنتهي إليه فإذا زادت صارت قططا
ويروى عنه أنه قال إنما الهمز رياضة فإذا أحسنها الرجل سهلها
حدثني علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن الهيثم قال قلت لعبد الله ابن داود إن بعض الناس يكره قراءة حمزة أو نحو هذا فقال ابن داود سمعت كلام هؤلاء البصريين من كان أعلم من حمزة بعلمها وعلتها
حدثني علي بن الحسن قال قال محمد بن الهيثم واحتج من عاب قراءة حمزة بعبد الله بن إدريس أنه طعن فيها وإنما كان سبب هذا أن رجلا ممن قرأ على سليم حضر مجلس ابن إدريس عبد الله فقرأ فسمع ابن إدريس ألفاظا فيها إفراط في المد والهمز وغير ذلك من التكلف المكروه فكره ذلك ابن إدريس وطعن فيه
قال محمد وهذا الطريق عندنا مكروه مذموم وقد كان حمزة يكره هذا وينهى عنه وكذلك من أتقن القراءة من أصحابه
حدثني أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثني محمد بن نصر البجلي المقرئ قال مات حمزة سنة ست وخمسين ومائة
وكان ممن روى القراءة عن حمزة وخلفه في القيام بها سليم بن عيسى الحنفي وابن أبي حماد عبد الرحمن وخلاد بن خالد الأحول وغالب بن فائد وخالد الطبيب ومحمد بن حفص الحنفي وإبراهيم الأزرق وسلم المجدر وجعفر الخشكني وأبو عمارة حمزة بن القاسم الأحول وعبيد الله بن موسى سمع كتاب قراءة حمزة من حمزة ولم يقرأ عليه وحسين الجعفي
وكل هؤلاء متقاربون لا يكادون يختلفون في أصل من أصول قراءة حمزة غير أنهم كانوا يتفاضلون في الألفاظ ورقة الألسن
ويختلفون في الإفراط في المد والتوسط فيه وفي شيء من الإدغام أيضا اختلفوا وقد بينت ذلك في كتابي هذا
وحدثني ابن أبي الدنيا قال قال محمد بن الهيثم حدثني إبراهيم بن الأزرق قال كان حمزة يقرأ في الصلاة كما يقرأ لا يدع شيئا من قراءته نذكر المد والهمز والإدغام
علي بن حمزة الكسائي
وكان علي بن حمزة الكسائي قد قرأ على حمزة ونظر في وجوه القراءات وكانت العربية علمه وصناعته واختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة
وكان إمام الناس في القراءة في عصره وكان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم
حدثني أحمد بن القاسم البرني قال حدثنا إسحق بن إبراهيم قال سمعت الكسائي وهو يقرأ على الناس القرآن مرتين
وقال خلف كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يقرأ على الناس وينقطون مصاحفهم بقراءته عليهم ولم يقم بالكوفة كان يتنقل في البلاد وتوفي برنبويه قرية من قرى الري سنة تسع وثمانين ومائة
حدثنا محمد بن عبد الرحيم المقرئ قال حدثنا محمد بن عيسى المقرئ الأصبهاني قال حدثنا محمد بن سفيان قال قال الكسائي أدركت أشياخ أهل الكوفة القراء الفقهاء ابن أبي ليلى وأبان بن تغلب والحجاج بن أرطاة وعيسى بن عمر الهمذاني وحمزة الزيات
حدثنا ابن أبي الدنيا قال حدثنا محمد بن خالد المقرئ قال حدثنا عبد الله بن صالح العجلي عن الكسائي قال قال لي هارون أمير المؤمنين أقرئ محمدا قراءة حمزة فقلت هو أستاذي يا أمير المؤمنين
البصرة
وأما البصرة فقام بالقراءة بها بعد التابعين جماعة منهم
أبو عمرو بن العلاء ابن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهمة بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم وقيل ابن جلهمة بن حجر بن خزاعي
أخبرني بنسبه الفضل بن الحسن بن عبد الله قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا العريان بن أبي سفيان ابن أخي أبي عمرو بن العلاء بذلك
وقال أيضا اسم أبي عمرو زبان
وكان أبو عمرو رأسا في حياة الحسن بن أبي الحسن قال ضمرة عن ابن شوذب توفي الحسن سنة عشر ومائة
حدثني محمد بن الفرج الخرابي المقرئ قال حدثنا محمد بن الفرج الرقيقي قال حدثنا الأصمعي قال سألت أبا عمرو ما اسمك فقال زبان
وقال عبد الوارث اسم أبي عمرو العريان حدثنا إسماعيل بن إسحق قال حدثنا نصر بن علي عن الأصمعي قال سمعت أبا عمرو يقول كنت رأسا والحسن حي
حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي قال قال أخبرنا أبو الفتح عامر بن صالح المقرئ عن يحيى بن المبارك اليزيدي قال اسم أبي عمرو العريان بن العلاء
حدثني عبد الله بن سليمان عن أبي زيد اسم أبي عمرو بن العلاء أبو عمرو لا اسم له غيره وأبو سفيان بن العلاء أخوه اسمه كنيته لا اسم له وكان أبو عمرو أكبرهما
حدثنا محمد بن موسى قال حدثنا طابع قال حدثنا الأصمعي قال أبو عمرو بن العلاء اسمه أبو عمرو لا اسم له غيره
وحدثوني عن محمد بن سلام قال مر أبو عمرو بن العلاء بمجلس قوم وهو على بغلة له فقال رجل من القوم ليت شعري ممن هذا أعربي اليوم أم مولي فقال النسب في مازن والولاء لبلعنبر وقال عدس للبغلة ومضى
حدثنا أبو العباس البلخي قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا شجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو قال رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب فقال ما يجلسك مع الشباب عليك بالشيوخ
قال أبو بكر وكان مقدما في عصره عالما بالقراءة ووجوهها قدوة في العلم باللغة إمام الناس في العربية وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله متواضعا في علمه قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله وتأتم في القراءة بمذاهبه
ولقد حدثني جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا ابن عيينة سفيان قال رأيت رسول الله في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت على القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ قال اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء
وحدثنا أحمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبيد قال حدثني شجاع بن أبي نصر وكان صدوقا مأمونا قال رأيت النبي في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما رد علي إلا حرفين
قال أبو بكر والحرفان وأرنا مناسكنا ساكنة الراء وقوله تعالى أو ننسأها مهموزة
وحدثونا عن وهب بن جرير قال قال لي شعبة تمسك بقراءة أبي عمرو فإنها ستصير للناس إسنادا
حدثني محمد بن عيسى بن حيان قال حدثنا نصر بن علي قال قال لي أبي قال لي شعبة انظر ما يقرأ به أبو عمرو مما يختار لنفسه فاكتبه فإنه سيصير للناس إسنادا قال نصر قلت لأبي كيف تقرأ قال على قراءة أبي عمرو وقلت للأصمعي كيف تقرأ فقال على قراءة أبي عمرو
حدثني إسماعيل بن إسحق قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
حدثني أبو القاسم عبيد الله بن يحيى بن اليزيدي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال كنت إذا سمعت أبا عمرو يتكلم ظننت أنه لا يحسن شيئا ولا يلحن يتكلم كلاما سهلا
حدثنا عبيد الله اليزيدي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال أبو عمرو نظرت في هذا العلم قبل أن أختن وهو يومئذ ابن أربع وثمانين
وحدثونا عن الأصمعي قال توفي أبو عمرو وهو ابن ست وثمانين
أساتذته
قرأ على مجاهد وسعيد بن جبير ويحيى بن يعمر وابن كثير وحميد بن قيس
حدثني الحسن بن مخلد قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا ابن المبارك قال قرأت على أبي عمرو بن العلاء وقرأ أبو عمرو على مجاهد وقرأ مجاهد على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
وقرأ ابن عباس على أبي رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي على النبي
حدثني أبو بكر موسى بن إسحق قال حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا أبو العباس ختن ليث قال سألت أبا عمرو على من قرأت فقال على مجاهد وسعيد بن جبير وغيرهما
وحدثني فضلان المقرئ قال حدثني أبو حمدون عن يحيى بن مبارك اليزيدي عن أبي عمرو قال سمع سعيد بن جبير قراءتي فقال الزم قراءتك هذه
حدثنا ابن يوسف عن أبي عبيد عن حجاج عن هرون عن ابن أبي إسحق قال قال أبو عمرو بن العلاء أخذنا عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه قال هرون فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال لكني لا آخذ قراءاتي عن نصر بن عاصم ولا أصحابه ولكن عن أهل الحجاز
وقال أبو سفيان بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء كان أبو عمرو إذا لم يحج أمرني فسألت عكرمة بن خالد المخزومي عن الحروف
وكان أبو عمرو حسن الاختيار سهل القراءة غير متكلف يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل
وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم عبد الله بن أبي إسحق
وعاصم بن أبي الصباح الجحدري وعيسى بن عمر الثقفي النحوي
وكان هؤلاء أهل فصاحة أيضا ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم
ثم دخل أبو عمرو الكوفة فتوفى بها عند محمد بن سليمان حدثني بعض أصحابنا عن أبي بكر بن خلاد عن وكيع بن الجراح قال قرأت بالكوفة على قبر أبي عمرو بن العلاء هذا قبر أبي عمرو بن العلاء مولى بني حنيفة
تلاميذه
روى عنه القراءة علي بن نصر وحماد بن يزيد وعبد الوارث بن سعيد وهرون بن موسى الأعور العتكي وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ويونس ابن حبيب وعبيد بن عقيل ويحيى بن المبارك اليزيدي وعبد الملك بن قريب الأصمعي وشجاع بن أبي نصر أبو نعيم الخراساني ومعاذ بن معاذ العنبري وسهل ابن يوسف وحسين بن علي الجعفي وخارجة بن مصعب وداود بن يزيد الأودي ومحبوب بن الحسن وعبد الرحيم بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وأحمد بن موسى اللؤلئي والعباس بن الفضل الأنصاري قاضي الموصل
وقد روى غير هؤلاء عنه حروفا ليست على كثرة ما روى هؤلاء فأمسكت عن ذكرهم
ذكر الأسانيد التي نقلت إلينا القراءة عن أئمة أهل كل مصر من هذه الأمصار
أسانيد قراءة نافع
فأما قراءة نافع بن أبي نعيم فإني قرأت بها على عبد الرحمن بن عبدوس من أول القرآن إلى خاتمته نحوا من عشرين مرة وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري الأزدي وأخبره إسماعيل أنه قرأ بها على نافع
وأخبرني بها عبد الله بن سليمان عن أبي بشر يونس بن حبيب عن أبي عبد الرحمن قتيبة بن مهران عن سليمان بن مسلم بن جماز عن نافع وأخبرني إسماعيل بن إسحق القاضي عن قالون عن نافع وأخبرني الأشناني الحسن بن علي بن مالك عن أحمد بن صالح عن قالون عن نافع وأخبرني بها الحسن بن أبي مهران عن الحلواني عن قالون عن نافع وأخبرني بها الحسن أيضا عن أحمد بن قالون عن أبيه عن نافع وأخبرني بها أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي البصري عن الأصمعي عن نافع وفات أبا سعيد سور من القرآن فأخذتها عن غيره عن الأصمعي عن نافع وأخبرني الأشناني الحسن بن علي عن أحمد بن صالح عن عثمان بن سعيد ويلقب بورش عن نافع وأخبرني أحمد بن موسى قال حدثنا الحسن بن علي بن زياد بن أخت إسحق ابن الحجاج قال حدثنا داود بن هرون عن ورش عن نافع وأخبرني محمد بن الجهم عن سليمان بن داود الهاشمي عن إسماعيل عن نافع وعن أبي توبة عن الكسائي عن إسماعيل عن نافع وأخبرني محمد بن الفرج عن محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه عن نافع وأخبرني أحمد بن زهير وإدريس عن خلف عن إسحق المسيبي عن نافع وأخبرني محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث الليث بن خالد عن أبي عمارة عن يعقوب بن جعفر عن نافع وعن أبي الحارث عن نافع وعن إسحق عن نافع وأخبرني بها أحمد بن محمد بن صدقة عن إبراهيم بن محمد المدني عن أبي بكر بن أبي أويس وهو أبو بكر الأعشى ابن أخت مالك بن أنس عن نافع وأخبرني الأشناني عن أحمد بن صالح عن إسماعيل وأبي بكر ابني أبي أويس عن نافع وأخبرني الحارث بن محمد بن أبي أسامة عن محمد بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن نافع ببعض الحروف قال أبو بكر وأخذت عامة رواية محمد بن عمر من كتاب محمد بن سعد عن محمد بن عمر وأخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي موسى الهروي عن عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع ببعض الحروف وأخبرني بها أبو شبل عبيد الله بن عبد الرحمن الواقدي عن أبيه عن عباس عن خارجة عن نافع وأخبرني محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث عن أبي عمارة عن الزبير ابن عامر عن نافع وأخبرني محمد بن عبد الله عن يونس بن عبد الأعلى عن ورش وسقلاب بحروف منها عن نافع وحدثني أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن المفضل قال حدثنا علي بن زياد اللحجي عن أبي قرة موسى بن طارق عن نافع وقد روى الليث بن سعد عن نافع حروفا ليست بالكثيرة وروى أبو الربيع الزهراني عن نافع حروفا يسيرة
وروى عبد الله بن إدريس عنه أنه قرأ ملك يوم الدين
وإذا اتفق هؤلاء قلت في الكتاب قرأ نافع وإذا اختلفوا بينت اختلافهم
أسانيد قراءة ابن كثير
وأما قراءة ابن كثير فإني قرأت بها على أبي عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن خالد بن سعيد بن جرجة المخزومي المكي ويلقب قنبلا سنة ثمان وسبعين ومائتين
وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن محمد بن عون النبال القواس وأخبره أنه قرأ على أبي الإخريط وهب بن واضح قال وأخبرني وهب أنه قرأ على إسماعيل بن عبد الله بن القسط وأخبره إسماعيل أنه قرأ على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان وأخبراه أنهما قرآ على ابن كثير رحمه الله تعالى
قال النبال وأخبرني وهب أنه لقي معروف بن مشكان وشبل بن عباد فقرأ عليهما وأخبراه بهذا الإسناد
قال وأخبرني مضر بن محمد الأسدي قال حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة سنة ست وثلاثين ومائتين قال قرأت على عكرمة ابن سليمان بن كثير بن عامر مولى جبير بن شيبة الحجبي قال وأخبرني أنه قرأ على شبل بن عباد وعلى إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة وأخبراه أنهما قرآ على ابن كثير مولى عمرو بن علقمة الكناني
قال ابن أبي بزة وقرأت على عبد الله بن زياد بن عبد الله بن يسار مولى عبيد بن عمير بن قتادة الليثي وأخبرني بهذا الإسناد
قال أحمد بن محمد وقرأت على أبي الإخريط وهب بن واضح مولى عبد العزيز بن أبي رواد وخبرني أنه قرأ على إسماعيل بن عبد الله عن عبد الله بن كثير عن مجاهد
قال أحمد بن محمد وقرأت على أبي محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع يعني أباه
وأخبرني أنه قرأ على أبي عمرو جنيد بن عمرو العدواني وأخبرني أنه قرأ على حميد بن قيس الأعرج مولى آل الزبير وأن حميدا قرأ على مجاهد
قال أبو الحسن وهذه قراءتنا والمجمع عليه عندنا
وأخبرني أحمد بن زهير بن حرب وإدريس بن عبد الكريم قالا حدثنا خلف ابن هشام قال حدثنا عبيد بن عقيل قال سألت شبل بن عباد المكي فحدثني بقراءة أهل مكة وهي قراءة عبد الله بن كثير وقراءة ابن كثير قراءة شبل
وحدثني أبو محمد مضر بن محمد بن خالد بن الوليد قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال حدثنا حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد أن هذه القراءة أخذها عن شبل بن عباد
وقرأ شبل على محمد بن عبد الله بن محيصن وعلى عبد الله ابن كثير الداري المكي وذكرا أنهما عرضا على درباس هكذا قال محمد بن عبد الله بن محيصن والناس يقولون محمد بن عبد الرحمن بن محيصن
وأخبرني الحسين بن بشر بن معروف الصوفي قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا محمد بن صالح المري الخياط قال حدثنا شبل بن عباد عن عبد الله بن كثير وأهل مكة بالقراءة
وقد بينت في كتابي هذا الاختلاف عن عبد الله بن كثير عمن روى عنه من هؤلاء وغيرهم في مواضع الاختلاف
أسانيد قراءة عاصم
وما كان من قراءة عاصم بن أبي النجود عن أبي بكر بن عياش فإن عبد الله بن محمد بن شاكر أخبرني بها عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم من أول القرآن إلى خاتمة الكهف
وأخبرني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم بذلك من أول القرآن إلى آخره
وأخبرني محمد بن الجهم قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية البصري عن أبي بكر عن عاصم بذلك من أوله إلى آخره
قال وحدثني ابن الجهم أيضا قال وحدثنا أبو توبة ميمون بن حفص النحوي عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم قال وأخبرني أبو بكر موسى بن إسحق عن هرون بن حاتم أبي بشر عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر عن عاصم
وحدثني موسى بن إسحق ومحمد بن عيسى بن حيان المقرئ عن أبي هشام عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم
وحدثني الكسائي محمد بن يحيى عن أبي الحارث عن أبي عمارة عن حفص عن عاصم
وحدثني أحمد بن علي الخزاز قال حدثنا ابو عمر هبيرة بن محمد التمار عن حفص بن سليمان عن عاصم
وحدثني أبو محمد الرقي عن أبي عمر الدوري عن أبي عمارة عن حفص عن عاصم
وأخبرني محمد بن حماد بن ماهان الدباغ قال حدثني أبو الربيع عن حفص عن عاصم
وحدثنا أبو بكر وهب بن عبد الله المروزي قال حدثنا الحسن بن المبارك الأنماطي ويعرف بابن اليتيم قال حدثنا أبو حفص عمرو بن الصباح بن صبيح قال رويت هذه القراءة عن أبي عمر البزاز وهو حفص بن سليمان بن المغيرة ويعرف بالأسدي قال قرأت على عاصم بن أبي النجود
وذكر أبو عمر أنه لم يخالف عاصما في حرف من كتاب الله إلا في قوله تعالى من ضعف
وحدثني أحمد بن علي الخزاز و محمد بن حيان عن محمد بن يحيى القطعي عن أبي زيد النحوي عن المفضل بن محمد الضبي عن عاصم
حدثني محمد بن حيان من أول القرآن إلى خاتمة سورة آل عمران وحدثني الخزاز أحمد بن علي من أول سورة النساء إلى آخر القرآن
وحدثني عبد الله بن سليمان قال حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال حدثنا جبله عن المفضل عن عاصم
وحدثني غير واحد من أصحابنا عن أصحاب أبان عن أبان عن عاصم
وقد ذكرت ما روى غير هؤلاء عن عاصم في المواضع التي رويت عن الذي رواه وأوصله إلي كحماد بن سلمة والضحاك بن ميمون وحماد بن عمرو الأسدي وشيبان بن عبد الرحمن ونعيم بن ميسرة النحوي والحكم بن ظهير والمغيرة بن مقسم الضبي وحماد بن شعيب وغير هؤلاء إذا خالفوا غيرهم ممن روى عنه الحرف والحرفين والأكثر في مواضعها
أسانيد قراءة حمزة
وما كان من قراءة حمزة بن حبيب فإني قرأت بها غير مرة على ابن عبدوس وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر حفص بن عمر وأخبره أبو عمر أنه قرأ على سليم بن عيسى وأخبره سليم أنه قرأ على حمزة رحمه الله تعالى رحمة واسعة
وأخبرني محمد بن الجهم قال حدثني خلف بن هشام عن سليم عن حمزة وقال محمد بن الجهم وقرأت على عائذ بن أبي عائذ وقرأ عائذ على حمزة وأخبرني إدريس بن عبد الكريم عن خلف عن سليم عن حمزة وأخبرني موسى بن إسحق عن أبي هشام عن سليم عن حمزة وما أتى من رواية غير سليم عن حمزة مما يخالف رواية سليم فقد ذكرته في موضعه عن الشيخ الذي رواه بإسناده وأخبرني يحيى بن أحمد بن هرون المزوق المعروف بحيون عن أحمد بن يزيد عن خلاد عن سليم عن حمزة
أسانيد قراءة الكسائي
وما كان من قراءة أبي الحسن علي بن حمزة الكسائي فإني قرأت بها القرآن غير مرة على ابن عبدوس وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عمر وقرأ أبو عمر على الكسائي
وأخبرني محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث الليث بن خالد عن الكسائي وأخبرني أحمد بن يوسف عن أبي عبيد عن الكسائي وحدثني حسن الجمال عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن نصير ابن يوسف عن الكسائي وأخبرني أحمد بن يحيى ثعلب النحوي قال حدثنا سلمة بن عاصم عن أبي الحارث الليث بن خالد عن الكسائي
أسانيد قراءة أبي عمرو بن العلاء
وما كان من قراءة أبي عمرو بن العلاء فإني قرأت بها على ابن عبدوس القرآن مرات وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر وقرأ أبو عمر على اليزيدي وقرأ اليزيدي على أبي عمرو
وقرأت أيضا على جماعة ممن قرأ على أبي أيوب سليمان الخياط وقرأ أبو أيوب على اليزيدي وقرأت على رجل من أصحاب أبي أيوب الخياط شيخ صدوق يقال له عبد الله بن كثير قرأ على أبي أيوب ومنه تعلمت عامة القرآن وأخبرني أبو القاسم بن اليزيدي عن أبيه وعمه عن اليزيدي وأخبرني عبيد الله بن علي الهاشمي عن نصر بن علي الجهضمي عن أبيه عن أبي عمرو وأخبرني أبو حاتم الرازي في كتابه إلي عن أبي زيد الأنصار عن أبي عمرو وأخبرني أحمد بن زهير عن محمد بن عمر القصبي عن عبد الوارث عن أبي عمرو وأخبرني أحمد بن زهير أبي خيثمة عن خلف عن عبد الوهاب بن عطاء عن أبي عمرو وأخبرني أحمد بن أبي خيثمة عن أبيه عن يونس المؤدب عن هرون عن أبي عمرو وحدثنا محمد بن عيسى بن حيان قال حدثنا أبو هشام عن حسين بن علي عن أبي عمرو وأخبرني علي بن موسى عن أبي شعيب صالح بن زياد السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو وحدثنا أحمد بن يوسف عن أبي عبيد عن شجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو وأخبرني موسى بن إسحق عن هرون بن حاتم عن حسين بن علي عن أبي عمرو وأخبرني أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الزهراني عن عبيد بن عقيل عن أبي عمرو وأخبرني الحسن بن عباس قال حدثنا أبو هاشم المروزي قال حدثنا محمد بن عبد الحكم قال حدثنا الفضل بن خالد أبو معاذ قال أخبرنا خارجة بن مصعب عن أبي عمرو ببعض القراءة
وأخبرني أبو جعفر حمويه بن يونس بن هرون الإمام القزويني قال أخبرنا محمد بن عيسى المعروف بزنجة ثقة قال أخبرنا محمد بن هرون أبو عبد الرحمن النيسابوري قال أخبرني أبو معاذ الفضل بن خالد عن خارجة بن مصعب عن أبي عمرو بالقراءة
أسانيد قراءة عبد الله بن عامر
سورة فاتحة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر اختلاف القراء في فاتحة الكتاب
1 - اختلفوا في قوله ملك يوم الدين 4 في إثبات الألف وإسقاطها
فقرأ عاصم والكسائي ملك يوم الدين بألف وقرأ الباقون ملك بغير ألف ولم يمل أحد الألف من ملك وحجة من قرأ ملك قوله ملك الملك آل عمران 26 ولم يقل ملك الملك
و ملك أمدح من ملك لأنه يجمع الاسم والفعل وقال أبو حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو ملك يجمع مالكا و ملك لا يجمع ملكا و ملك يوم الدين إنما هو ذلك اليوم بعينه و ملك يوم الدين ملك ذلك اليوم بما فيه وحجة من قرأ ملك قوله ملك الناس الناس 2 وقوله الملك القدوس الحشر 22 وقد رويا جميعا عن النبي حدثني مدين بن شعيب عن محمد بن شعيب الجرمي عن أبي معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو أنه قرأ ملك ساكنة اللام وروى غيره عن عبد الوارث عن أبي عمرو ملك مكسورة الميم وساكنة اللام قال أبو بكر وهذا من اختلاس أبي عمرو الذي ذكر أنه كان يفعله كثيرا وهو كقول العرب في كبد كبد يسكنون وسط الاسم في الضم والكسر استثقالا
2 - واختلفوا في قوله الصرط في السين والصاد والزاي والإشمام
فقرأ ابن كثير السرط بالسين في كل القرآن في رواية القواس وعبيد بن عقيل عن شبل
وروى البزي وعبد الوهاب بن فليح عن أصحابهما عن ابن كثير بالصاد في كل القرآن
وروى عبيد بن عقيل عن أبي عمرو أنه كان يقرأ السرط بالسين وروى هرون الأعور عن أبي عمرو أنه كان ربما قرأ بالسين وربما قرأ بالصاد وروى الأصمعي عن أبي عمرو أنه قرأ الزرط بالزاي خالصة وروى اليزيدي وعبد الوارث بالصاد عنه في جميع القرآن وروى عريان بن أبي سفيان عن أبي عمرو أنه كان يقرأ بين الصاد والزاي مثل حمزة الباقون الصرط بالصاد غير أن حمزة كان يشم الصاد فيلفظ بها بين الصاد والزاي ولا يضبطها الكتاب وقال الكسائي عن حمزة إنه كان يفعل ذلك بالصاد الساكنة خاصة ولا يفعله بالمتحركة كان يقرأ الزرط بالزاي ويقرأ صرط الذين بالصاد وكان سليم يحكى ذلك في الساكنة والمتحركة قال خلف وكذلك إذا سكنت وأتت بعدها دال مثل قصد السبيل النحل 9 و يصدر الرعآء القصص 23 و يصدفون الأنعام 46 و المصيطرون الطور 37 و بمصيطر الغاشية 22 وكان الفراء يحكى عن حمزة الزرط بالزاي خالصة ويحكى ذلك في الصاد الساكنة فقط فإذا تحركت لم يقلبها زايا حدثني حسن الجمال قال حدثنا محمد بن عيسى الأصبهاني قال حدثنا خلاد قال لم يقرأ سليم الصرط إلا بالصاد إلا أن سليما كان يقرأ في الصلاة بشبه الزاي في هذه وحدها ولم يكن يشم الصاد الزاي في القرآن كله غيرها ويصفى الصاد في القرآن كله وكان الكسائي يتابع حمزة في قصد و يصدر الرعآء وما كان مثل ذلك وحدثني محمد بن يحيى الكسائي عن خلف قال سمعت الكسائي يقول السين في الصرط أسير في كلام العرب ولكني أقرأ بالصاد أتبع الكتاب الكتاب بالصاد
وأما الباقون فكلهم يصفى الصاد في ذلك كله واختلف عن الكسائي في المصيطرون و بمصيطر وستأتي في مواضعها إن شاء الله تعالى والسين الأصل والكتاب بالصاد وإنما كتبت بالصاد ليقربوها من الطاء لأن الطاء لها تصعد في الحنك وهي مطبقة والسين مهموسة وهي من حروف الصفير فثقل عليهم أن يعمل اللسان منخفضا ومستعليا في كلمة واحدة فقلبوا السين إلى الصاد لأنها مؤاخية للطاء في الإطباق ومناسبة للسين في الصفير ليعمل اللسان فيهما متصعدا في الحنك عملا واحدا وأما إمالة الصاد إلى الزاي فلأن الصاد وإن كانت من حروف الإطباق فهي مهموسة والطاء مجهورة فقلبت الصاد إلى حرف مجهور مثلها مؤاخ للصاد بالصفير ليكون مجهورا كالطاء وكذلك القول في قصد و يصدر و يصدفون من نحا بها نحو الزاي فلعلة الهمس والجهر
3 - واختلفوا في قوله عليهم
فقرأ عليهم بضم الهاء حمزة وكذلك إليهم و لديهم هذه الثلاثة الأحرف بالضم وإسكان الميم وقرأ الباقون عليهم وأخواتها بكسر الهاء
الاختلاف في صلة ميم الجمع بواو وفي ضم ضمير الهاء قبلها وكسره
واختلفوا في الميم فكان ابن كثير يصل الميم بواو انضمت الهاء قبلها أو انكسرت فيقول عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين فاتحة الكتاب 7
وعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشوة البقرة 7
واختلفوا عن نافع في الميم فقال إسماعيل بن جعفر وابن جماز وقالون والمسيبي الهاء مكسورة والميم مرفوعة أو منجزمة أنت فيها مخير وقال أحمد بن قالون عن أبيه كان نافع لا يعيب رفع الميم فهذا يدل على أن قراءته كانت بالإسكان والذي قرأت به الإسكان
وقال ورش الهاء مكسورة والميم موقوفة إلا أن تلقاها ألف أصلية فإذا لقيتها ألف أصلية وصلت الميم بواو في الوصل مثل قوله سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وكان أبو عمرو وعاصم وابن عامر والكسائي يكسرون الهاء ويسكنون الميم فإذا لقى الميم حرف ساكن اختلفوا فكان عاصم ونافع وابن كثير وابن عامر يمضون على كسر الهاء ويضمون الميم إذا لقيها ساكن مثل قوله عليهم الذلة البقرة 61 و من دونهم امرأتين القصص 23 وما أشبه ذلك وكان أبو عمرو يكسر الهاء أيضا ويكسر الميم فيقول عليهم الذلة إليهم اثنين يس 14 وما أشبه ذلك وكان حمزة والكسائي يضمان الميم والهاء معا فيقولان عليهم الذلة و من دونهم امرأتين وما أشبه ذلك وكل هذا الاختلاف في كسر الهاء وضمها إنما هو في الهاء التي قبلها كسرة أو ياء ساكنة فإذا جاوزت هذين لم يكن في الهاء إلا الضم وإذا لم يكن قبل الميم هاء قبلها كسرة أو ياء ساكنة لم يجز فيها إلا الضم أو التسكين مثل قوله منكم و أنتم فأما من كسر الهاء ووصل الميم بواو وهو قول ابن كثير ونافع في أحد قوليه فإنه استثقل ضمة الهاء بعد الياء فأتى بالكسرة لأن الكسرة من جنس الياء والهاء مؤاخية للياء لأن الهاء قد تقع في موقع الياء في بعض القوافي وهي حرف خفي فأتبعوا الياء الكسرة في الهاء وأتوا بالميم موصولة بواو الجمع لأنه أصل الكلمة ألا ترى أنك إذا ثنيت الهاء قلت عليهما فأتيت بألف التثنية كذلك إذا جمعت قلت عليهمو فأتيت بواو الجمع كما تقول قام وقاما وقاموا وأما من كسر الهاء وأسكن الميم وهو قول عاصم وأبي عمرو وابن عامر والكسائي فإنهم أمنوا اللبس إذ كانت الألف في التثنية قد دلت على الاثنين ولا ميم في الواحد فلما لزمت الميم الجمع حذفوا الواو وأسكنوا الميم طلبا للتخفيف إذ كان لا يشكل
وأما الضمة في الهاء من عليهم وهو قول حمزة فهي أصل الهاء لأنها إذا ابتدأت كانت مضمومة كقولك هم فتركت على حالها وأما من ترك الهاء مكسورة وضم الميم عند لقائها الساكن فلأن الميم لا بد من حركتها للساكن الذي لقيها فردت لما احتيج إلى حركتها إلى أصل قد كان لها وهو الضم وتركوا الهاء على حال كسرها إذ لم تدعهم إلى ردها إلى الأصل ضرورة كما دعت إلى ضم الميم ولأن الهاء إنما تبعت الياء لأنها شبهت بها ولم تتبعها الميم لبعدها منها والذين كسروا الميم للساكن الذي لقيها والهاء مكسورة فإنهم أتبعوا الكسر الكسر لثقل الضم بعد الكسر كما استثقلوا ضمة الهاء بعد الكسر كذلك استثقلوا ضمة الميم بعد كسرة الهاء وأما من كسر الهاء إذا لم يلق الميم ساكن وضمها إذا لقي الميم ساكن وهو قول الكسائي فإنه لما رد الميم إلى أصلها رد الهاء أيضا إلى أصلها وأتبع الضم الضم استثقالا للخروج من الكسر إلى الضم وأما حمزة في قوله في ضم الهاء من عليهم و إليهم و لديهم فإنه إذا جاوز هذه الثلاثة الأحرف ولقي الهاء والميم ساكن ضمهما فإذا لم يلق الميم ساكن كسر الهاء فيقول ومن يولهم يومئذ الأنفال 16 بربهم يعدلون الأنعام 1 ومثل الساكن عن قبلتهم التي البقرة 142 وإنما خص حمزة هذه الأحرف الثلاثة بالضم أعني عليهم و لديهم و إليهم من بين سائر الحروف لأنهن إذا وليهن ظاهر صارت ياءاتهن ألفات ولا يجوز كسر الهاء إذا كان قبلها ألف فعامل الهاء مع المكنى معاملة الظاهر إذ كان ما قبل الهاء إذا صار ألفا لم يجز كسر الهاء ولو كان مكان الهاء والميم كاف وميم لم يجز كسرهما إلا في لغة قليلة لا تدخل في القراءة لبعد الكاف من الياء
4 - واختلفوا في قوله غير المغضوب عليهم
قرأ غير المغضوب عليهم بخفض الراء نافع وعاصم وأبو عمر وابن عامر وحمزة والكسائي واختلفوا عن ابن كثير فحدثني أبو حمزة الأنسي أنس بن خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك قال حدثنا نصر بن علي قال خبرنا بكار بن عبد الله بن يحيى العوذي عن الخليل بن أحمد قال سمعت عبد الله بن كثير المكي أنه كان يقرأ غير المغضوب عليهم وقال الخليل وهي جائزة على وجه الصفة للذين أنعم الله عليهم يعني بالصفة القطع من ذكر الذين ويجوز أن يكون نصب غير على الحال وقد قال الأخفش نصب غير على الاستثناء وهذا غلط وروى غيره عن ابن كثير الكسر مثل قراءة العامة ومن كسر غير فلأنه نعت للذين ويجوز على التكرير صراط غير المغضوب عليهم
قال أبو بكر استطلت ذكر العلل بعد هذه السورة وكرهت أن يثقل الكتاب فأمسكت عن ذلك وأخبرت بالقراءة مجردة
ذكر الإدغام واختلافهم فيه
مذهب نافع
قال أبو بكر كان نافع لا يكاد يدغم إلا ما كان إظهاره خروجا من كلام العرب إلا حروفا يسيرة
فمما أجمعت عليه الرواة عنه أنه أدغمه الذال إذا سكنت ولقيتها التاء من كلمة واحدة كقوله اتخذتم البقرة 51 و أخذتم آل عمران 81 و لتخذت عليه أجرا الكهف 77 واختلفوا عنه في عذت غافر 27 فقال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر عنه الذال مدغمة
وقال المسيبي وأبو بكر بن أبي أويس وورش وقالون عذت غير مدغمة واختلفوا عنه في دال قد مع الضاد فروى أحمد بن صالح عن ورش وقالون والقاضي عن قالون قد ضللت الأنعام 56 و قد ضلوا النساء 167 ولقد ضربنا الروم 58 بالإدغام وقرأت على ابن عبدوس عن أبي عمر عن إسماعيل عن نافع بالإظهار وقال المسيبي أيضا قد ضللت غير مدغمة وروى أبو عمارة عن المسيبي عن نافع الدال مع الضاد مدغمة خلاف ما رواه غيره وأجمعوا أنه أدغم لام قل في الراء مثل قل رب المؤمنون 93 إلا شيئا رواه أبو عون بن عمرو بن عون عن أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون عنه أنه لم يدغم والأشبه به الإدغام وكذلك لام بل فيها ما في لام قل وهم لم يختلفوا في بل رفعه الله إليه النساء 158 أنه مدعم واختلفوا في لام بل ران المطففين 14 فقال إسماعيل بن جعفر عن نافع مدغمة وكذلك قال خلف عن المسيبي عنه وقال محمد بن إسحق عن أبيه اللام غير مدغمة وروى أحمد بن صالح عن ورش وقالون ولقد ذرأنا الأعراف 179 مدغمة
وقرئت عنه غير مدغمة والإدغام الوجه وكذلك قال لقد ظلمك ص 24 مدغم وقال المسيبي غير مدغم وكذلك قال إسماعيل عنه وأما ما لا يجوز إظهاره فقوله قد تبين البقرة 256 ولقد تركنا العنكبوت 35 وقالت طائفة آل عمران 72 و همت طآئفتان آل عمران 122 وما أشبه ذلك مدغم كله لا يجوز إلا ذلك على أن ابن المسيبي قد روى عن أبيه قد تبين بإظهار الدال عند التاء وهذا مما أخبرتك أن إظهاره خروج من كلام العرب وهو ردئ جدا لقرب الدال من التاء وأنهما بمنزلة واحدة فثقل الإظهار وكذلك التاءات الساكنة لا يجوز إظهارها ساكنة عند الدال في مثل فلمآ أثقلت دعوا الله الأعراف 189 و أجيبت دعوتكما يونس 89 الإدغام لا غير وروى عنه أجيبت دعوتكما بالإظهار
مذهب ابن كثير
وأما ابن كثير فكانت قراءته الإظهار أيضا إلا ما ذكرت أن إظهاره خروج من كلام العرب وكان يدغم بل ران و قل رب و بل رفعه الله وما كان مثله وأما قد تبين وقالت طآئفة فلا اختلاف بينهم في إدغامه إلا ما ذكر عن المسيبي عن نافع أنه قرأ قد تبين غير مدغمة
ويظهر ابن كثير سائر ما ذكرت أن نافعا يدغمه
مذهب عاصم
وكان عاصم لا يدغم ولا يرى الإدغام إلا فيما لا يجوز إظهاره ويدغم اللام من بل ران في رواية أبي بكر وقال حفص عن عاصم بل ران يقف على اللام وقفة خفيفة و من راق القيامة 25 يقف على النون وهو في ذلك يصل وقفة خفيفة ويدغم اتخذتم و أخذتم و لتخذت في رواية أبي بكر وحفص يظهر الذال في ذلك أجمع وأما أبو بكر فروى عن عاصم من راق مدغمة النون في الراء من غير سكتة و بل ران مدغمة اللام مكسورة الراء
مذهب أبي عمرو
وكان أبو عمرو إذا التقى الحرفان وهما من كلمتين على مثال واحد متحركين أسكن الأول وأدغمه في الثاني ولا يبالي أكان ما قبل الأول ساكنا أو متحركا بعد أن لا يكون من المضاعف مثل أحل لكم البقرة و مس سقر القمر 48 و كن نسآء النساء 11 فإنه لم يكن يدغم هذا الجنس لأن فيه إدغاما فإذا سكن الأول منهما وهما على مثال واحد لم يكن في قوله وقول غيره إلا الإدغام إلا إن كان الأول منونا لم يدغم لأن التنوين فاصل
وكان يدغم اللام في اللام والباء في الباء والتاء في التاء والثاء في الثاء وكذلك حروف المعجم كلها متحركها وساكنها إلا الواو المضموم ما قبلها وهي ساكنة مثل إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصرى البقرة 62 وما كان مثله فإذا انفتح ما قبل الواو الساكنة أدغمها في مثلها كقوله عصوا وكانوا البقرة 61 و حتى عفوا وقالوا الأعراف 95 وكذلك الياء المكسور ما قبلها وهي ساكنة كقوله في يتمى النسآء النساء 127 و في يوسف يوسف 7 و الذي يدع الماعون 2 وأما الألف فلا تدغم في شيء ولا يدغم فيها شيء وكان لا يدغم التاء من أنت في قوله تعالى أفأنت تهدي يونس 43 لقلة حروف الاسم وكذلك اللام في قوله إلا ءال لوط الحجر 59 ولا التاء في كنت ترجوا القصص 86 و كدت تركن الإسراء 84 لما نقص من كنت ومن كدت والناقص من كنت واو هي عين الفعل ومن كدت ياء وهي عين الفعل أيضا كان الأصل في كنت كونت وفي كدت كيدت
ويدخل في قياس ذلك جئت شيئا مريم 27 لأن جئت ناقص العين ولا ينبغي أن يدغم قياسا وكان يدغم الحرف في المقارب له في المخرج إذا كانا من كلمتين فيدغم الميم في الباء إذا تحرك ما قبل الميم مثل بأعلم بالشكرين الأنعام 53 فإن سكن ما قبلها لم يدغم مثل إبراهيم بنيه البقرة 132 و اليوم بجالوت البقرة 249 و الشهر الحرام بالشهر الحرام البقرة 194 ويدغم النون في اللام إذا تحرك ما قبلها مثل لن نؤمن لك البقرة 55 وتبين لكم إبراهيم 45 فإن سكن ما قبلها لم يدغم مثل قوله وتكون لكما يونس 78 و قد كان لكم آل عمران 13 ويدغم الباء في الميم في قوله ويعذب من يشآء في كل القرآن لكسر ما قبل الباء ويدغم القاف في الكاف والكاف في القاف إذا كانا من كلمتين وما قبلهما متحرك ولا يدغم إذا كانا في كلمة واحدة إلا خلقكم في كل القرآن و رزقكم في جميع القرآن و طلقكن التحريم 5 و ما سبقكم بها الأعراف 80 ويدغم الدال في الذال إذا سكن ما قبل الدال وكان الحرف في موضع خفض مثل قوله من بعد ذلك البقرة 52 ولا يدغم في النصب مثل قوله فمن تولى بعد ذلك آل عمران 82 وكذلك الدال في الضاد مثل قوله تعالى من بعد ضرآء يونس 21 ولا يدغم في النصب مثل قوله تعالى نعمآء بعد ضرآء هود 10 قوله في إدغام الحروف التي لا تعرف لها حركة وهي الدال من قد والذال من إذ واللام من هل وبل وتاء التأنيث ونون الإعراب فكان يدغم دال قد في التاء كقوله تعالى ولقد تركنها القمر 15 وفي الذال مثل ولقد ذرأنا الأعراف 179 وفي الزاي مثل ولقد زينا السمآء الملك 5 وفي السين مثل قد سمع المجادلة 1 وفي الشين مثل قد شغفها يوسف 30 وفي الصاد مثل قوله ولقد صرفناه الفرقان 50 وفي الضاد كقوله ولقد ضربنا الروم 58 وفي الظاء كقوله لقد ظلمك ص 24 وفي الجيم مثل قد جآءكم النساء 170 وكان يدغم ذال إذ في التاء كقوله إذ تسوروا ص 21 وفي الزاي كقوله وإذ زين الأنفال 48 وفي السين كقوله إذ سمعتموه النور 12 وفي الصاد كقوله وإذ صرفنا الأحقاف 29 وفي الظاء كقوله إذ ظلمتم الزخرف 39 وفي الدال كقوله إذ دخلت جنتك الكهف 39 وفي الجيم كقوله إذ جاءوكم الأحزاب 10 ولم يدغم أحد من القراء الذال في الجيم غير أبي عمرو وكان يدغم تاء التأنيث المتصلة بالفعل في أحد عشر حرفا في الطاء كقوله وقالت طآئفة آل عمران 72 ولا خلاف في ذلك بين الناس وفي الظاء كقوله تعالى كانت ظالمة الأنبياء 11 وفي الصاد كقوله
حصرت صدورهم النساء 90 وفي السين مثل أنبتت سبع البقرة 261 وفي الجيم مثل نضجت جلودهم النساء 56 وفي الزاي مثل خبت زدنهم الإسراء 97 وفي الثاء مثل بما رحبت ثم التوبة 25 وفي الدال مثل أجيبت دعوتكما يونس 89 وفي الضاد والشين والذال
وكان يدغم لام هل في التاء في موضعين في سورة الملك قوله هل ترى من فطور وفي سورة الحاقة قوله فهل ترى لهم من باقية وروى هرون الأعور عنه الإدغام في قوله هل تعلم له سميا مريم 65 و هل ثوب الكفار المطففين 36 روى ذلك علي بن نصر عن هرون عنه وعن يونس بن حبيب عن أبي عمرو هل ثوب الكفار مدغم وروى عبيد بن عقيل عن هرون عن أبي عمرو قال إن شئت أدغمت ما كان مثل هذا وإن شئت بينت
وكان يدغم لام بل في الراء كقوله بل رفعه الله النساء 158 و بل ران المطففين 14
وأما لام قل فلا يدغمها إلا في الراء مثل قوله وقل رب طه 114 ولام قل مفارقة للام هل وبل لأن لام قل يتغير سكونها فتقول قال ويقول يا هذا ولام هل وبل لا تتغيران ولا تحرك لا ماهما لأن سكون لام هل وبل لازم وسكون لام قل غير لازم وكان يدغم تاء التأنيث التي في الجمع في السين كقوله تعالى وعملوا الصالحت سندخلهم النساء 57 وفي الصاد كقوله والصفت صفا وفي الضاد كقوله والعديت ضبحا العاديات 1 وفي الزاي كقوله فالزاجرات زجرا الصافات 2 وفي الذال مثل والذريت ذروا الذاريات 5 فالملقيت ذكرا المرسلات 5 وفي الثاء كقوله بالبينت ثم البقرة 92 وفي الجيم مثل وعملوا الصلحت جناح المائدة 93 وكان يدغم الراء في اللام تحركت أو سكنت مثل هن أطهر لكم هود 78 و إلى أرذل العمر لكيلا النحل 70 والساكنة مثل قوله يغفر لكم نوح 4 و يستغفر لكم المنافقون 5 وما كان مثله
وكان يدغم الباء الساكنة في الفاء مثل قوله أو يغلب فسوف النساء 74 ولا يدغم الفاء الساكنة في الباء مثل قوله إن نشأ نخسف بهم سبأ 9 وليس في القرآن فاء ساكنة بعدها باء إلا هذا الحرف
وكان لا يدغم ما التقى من الحرفين المثلين في كلمة وإن كان مما يدغمه إذا انفصلا وكانا من كلمتين إلا قوله سلككم المدثر 42 و منسككم البقرة 200 وأما وجوههم آل عمران 106 و إكرههن النور 33 و أتحآجوننا البقرة 139 وما أشبهه فلا يدغم شيئا من ذلك إلا أن يكون قد أدغم في الكتاب مثل ما مكنى فيه الكهف 95 و تأمرونى أعبد الزمر 64 وكان لا يدغم خلقك الكهف 37 ولا يدغم الحرفين إذا لم يكونا على مثال واحد في موضع النصب إذا سكن ما قبلهما كقوله ولا يحزنك قولهم يونس 65 وتركوك قائما الجمعة 11 و هدنآ إليك قال الأعراف 156 كل هذا بالإظهار وكان يشم الحرف الأول إذا أدغم إعرابه في الإظهار من الرفع والخفض في كل ما أدغم إلا في الميم مع الميم والباء مع الباء والباء مع الميم والميم مع الباء ولا يشم في النصب وهذا قول اليزيدي عن أبي عمرو وقال عباس بن الفضل عن أبي عمرو إنه كان يشم الميم عند الميم والباء مع الباء في موضع الرفع والخفض ولا يشم في النصب وروى أبو شعيب السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يدغم لبعض شأنهم النور 62 ولم يأت به غيره وهذه جملة من جمل الإدغام عن أبي عمرو اختصرت ما حضرني منها
مذهب حمزة
وأما حمزة بن حبيب الزيات فقوله في الإدغام في الحروف التي لا حركة لها قريب من قول أبي عمرو إلا في الذال في الجيم فإنه كان لا يدغمه هو ولا غيره من القراء غير أبي عمرو
وأما لام بل وهل فكان حمزة يدغمها في التاء والثاء والسين والراء واختلفوا عنه في ذال إذ مع الزاي والسين والصاد مثل قوله إذ سمعتموه النور 12 وإذ زاغت الأحزاب 10 وإذ صرفنا الأحقاف 29 فروى خلف عن سليم عن حمزة الإظهار وروى خلاد عن سليم عن حمزة الإدغام ولم يأت به غيره وروى خلف عن سليم أنه كان يقرأ عليه يعني على حمزة بل طبع الله مدغما فيجيزه
مذهب الكسائي
وكان إدغام الكسائي مثل إدغام حمزة في هذه الحروف ويزيد عليه في لام بل وهل إدغامهما في الطاء كقوله بل طبع الله النساء 155 وفي الظاء كقوله بل ظننتم الفتح 12 وفي الضاد مثل بل ضلوا الأحقاف 28 وفي النون كقوله بل نحن الواقعة 67 وفي الزاي كقوله بل زين الرعد 33
وروى أبو الحارث الليث بن خالد عنه إدغام اللام الساكنة للجزم في الذال في قوله ومن يفعل ذلك البقرة 231 في كل القرآن وروى غير أبي الحارث بالإظهار
مذهب ابن عامر
وكان ابن عامر يدغم اتخذتم و لتخذت و أخذتم وما أشبه ذلك ويظهر عذت ويدغم لبثت البقرة 259
ويظهر الثاء في أورثتموها الأعراف 43 والزخرف 72 ويظهر الذال في فنبذتها طه 96 ويدغم دال قد في الضاد مثل فقد ضل البقرة 108 ولا يستمر على قياس واحد في تاء التأنيث المتصلة بالفعل ولا في ذال إذ وكان يدغم أنبتت سبع البقرة 261 و نضجت جلودهم النساء 56 و حملت ظهورهما الأنعام 146 ويظهرها عند الجيم في وجبت جنوبها الحج 36 وعند الصاد في حصرت صدورهم النساء 90 وعند السين في مضت سنت الأنفال 38 وجاءت سيارة يوسف 19 وشبه ذلك وعند الزاي في خبت زدنهم الإسراء 97 وعند الثاء في كذبت ثمود الشعراء 141 والقمر 23 والحاقة 4 والشمس 11 ولا يدغمها في السين إلا في قوله أنبتت سبع وحدها
وأما دال قد فكان يظهرها عند السين من قوله قد سمع المجادلة 1 وعند الشين من قوله قد شغفها يوسف 30 وعند الصاد من قوله لقد صدق ويدغمها في الضاد من قوله فقد ضل البقرة 108 ويظهرها عند الجيم من قوله قد جئتك طه 47 وما أشبه ذلك ويدغمها في الظاء مثل لقد ظلمك ص 24
وأما ذال إذ فكان يدغمها في الظاء مثل قوله إذ ظلموا النساء 64 وفي الزاي مثل قوله وإذ زاغت الأحزاب 10 وفي الدال مثل قوله إذ دخلت الكهف 39 ويظهرها في قوله إذ دخلوا الحجر 52 ويظهرها عند الصاد مثل قوله وإذ صرفنا إليك الأحقاف 29 ويدغمها في التاء في موضع واحد وهو قوله إذ تقول للمؤمنين آل عمران 124 ويظهرها في قوله إذ تستغيثون الأنفال 9 وإذ تفيضون فيه يونس 61 وما أشبه ذلك ويظهر الفاء الساكنة عند الباء مثل قوله إن نشأ نخسف بهم ويدغم ومن يرد ثواب الدنيا ولا يدغم لام هل وبل في شيء ويدغم بل ران المطففين 14 قال أبو بكر والإدغام تقريب الحرف من الحرف إذا قرب مخرجه من مخرجه في اللسان كراهية أن يعمل اللسان في حرف واحد مرتين فيثقل عليه وهو عند الخليل إذا أظهر مثل إعادة الحديث مرتين أو كخطو المقيد
إدغام المتماثلين
واعلم أن الحرف إذا كان ساكنا ولقيه مثله متحركا لم يكن إلا إدغام الأول في الثاني لا يجوز إلا ذلك مثل قوله يدرككم الموت النساء 78 و إذ ذهب الأنبياء 87 و أن اضرب بعصاك الأعراف 160 وما أشبه ذلك
النون الساكنة والتنوين
وكلهم كان يظهر النون الساكنة والتنوين عند الهمزة والهاء والحاء والخاء والعين والغين وروى المسيبي عن نافع أنه لم يظهر النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين مثل هل من خلق غير الله فاطر 3 وروى غيره عن نافع الإظهار
وتدغم النون الساكنة والتنوين في الراء واللام والميم والياء والواو فالنون تدغم في الراء بلا غنة لم يختلف في ذلك لقرب الراء من النون قبل قوله من ربكم البقرة 105 وعند الياء بغنة وبغير غنة مثل قوله ومن يأته مؤمنا طه 75 ومن يولهم الأنفال 16 وبرق يجعلون البقرة 19 وذلك لأن الياء بعيدة من النون قليلا
وأبو عمرو والكسائي يدغمانها بغنة ورأيت أصحاب حمزة يختلفون وأما ابن كثير ونافع فلم أر أصحابهما يحصلون ذلك عند اللام مثل قوله من لدنه النساء 40 و مسلمة لا شية فيها البقرة 71 فكان قالون والمسيبي يحكيان عن نافع نونا ساكنة في مسلمة تظهر عند اللام وهذا شديد إذا رمته ولا أحسبه أراد البيان كله وكان أحمد بن صالح المصري يحكى عن ورش وقالون الإدغام وذهاب الغنة عن نافع وكذلك أبو عمرو وحمزة والكسائي ولم أر من قرأت عليه عن ابن كثير يحصل هذا وكان ابن عامر يذهب إلى الإدغام مع إبقاء الغنة وعند الميم مثل ممن وعمن يدغم وتبقى غنة النون المدغمة والتنوين مشاركة لغنة الميم المقلوبة للإدغام لأن الميم لها غنة من الأنف ومن أجل الغنة أدغمت النون في الميم لأنها أختها ألا ترى أنك تقول الميم فترى اللام وتقول النون فترى اللام قد اندغمت في النون وبهذه الغنة يمتحن قرب الحروف من الحروف فلا يقدر أحد أن يأتي بعمن بغير غنة لعلة غنة الميم وأما الواو فمثل قوله من وال الرعد 11 و حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا عبس 27 28 29 وأما أشبه ذلك فكان الكسائي يدغم النون والتنوين في الواو بغنة وكان خلف يروي عن سليم عن حمزة إدغام ذلك بغير غنة
وكان خلاد يروي عن سليم عن حمزة إدغام ذلك بغنة وأبو عمرو يدغم ذلك بغنة
وكذلك رأيت أصحاب نافع يفعلون وأما أصحاب عاصم فذلك معدوم الرواية فيه عن أبي بكر وأما أصحاب حفص فلم أحفظ عن أحد منهم تحصيل ذلك وكان الكسائي يقول تدغم النون والتنوين عند أربعة أحرف ولم يذكر الواو وذكرها الأخفش والقول قول الأخفش ألا ترى أنك إذا قلت من وال فقد شددت الواو ولا بد من تشديدها إذا وصلت وإنما التشديد لدخول النون فيها وكذلك التنوين في قوله حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا الواو مشددة
سورة البقرة
القراءة في سورة البقرة ومعرفة اختلافهم
ذكر هاء الكناية
1 - اختلفوا في قوله فيه هدى 2
قرأ نافع فيه هدى و عليه إنه البقرة 37 وما أنسانيه إلا الكهف 63 وما أشبه ذلك إذا كان قبل الهاء ياء ساكنة حركها حركة مختلسة من غير أن يبلغ بها الياء
وإذا كان قبلها واو ساكنة مثل ندعوه إنه الطور 28 أو ألف مثل اجتبه وهديه النحل 121 ضم الهاء ضما من غير أن يبلغ بالضمة الواو
وإذا كان قبل الهاء حرف غير الياء والواو والألف وهو ساكن حرك الهاء أيضا حركة خفيفة من غير بلوغ واو مثل منه و عنه إلا قوله وأشركه في أمري طه 32 فإن المسيبي روى عنه الصلة بالواو في هذا الحرف وحده
وروى ابن سعدان عن المسيبي عن نافع أنه كان يصل الهاء من عليه بياء في مثل قوله كتب عليه أنه من تولاه الحج 4
وكذلك روى الكسائي عن إسماعيل ابن جعفر عن نافع في قوله عليه أنه كان يصل الهاء بياء في كل القرآن
فإن كان ما قبل الهاء متحركا وكانت الحركة كسرة كسر الهاء ووصلها بياء كقوله وأمه وصحبته عبس 35 36 وكتبه ورسله البقرة 285 وما أشبه ذلك
وإذا كانت الحركة قبل الهاء ضمة ضمها ووصل الهاء بواو مثل قوله فإن الله يعلمه البقرة 270 و فهو يخلفه وهو خير الرازقين سبأ 39 وكذلك إن كانت الحركة قبل الهاء فتحة مثل قوله خلقه فقدره يسره فأقبره. . أنشره. . أمره عبس نهايات الآيات 18 23 وما أشبه ذلك يصل ذلك كله بواو ويقف بغير واو
وأما الهاء المتصلة بالفعل المجزوم مثل قوله يؤده إليك آل عمران 75 و نوله ما تولى ونصله جهنم النساء 115 و أرجه وأخاه الأعراف 111 ويتقه فأولئك النور 52 و فألقه إليهم النمل 28 و يرضه لكم الزمر 7 و خيرا يره. . وشرا يره الزلزلة 7 8 فيأتي في موضعه من آل عمران إن شاء الله
وكذلك مذهب أبي عمرو وعاصم إلا في قوله وما أنسنيه الكهف 63 فإن أبا بكر بن عياش وحفصا اختلفا فيه عن عاصم فروى أبو بكر عن عاصم وما أنسنيه بكسر الهاء من غير بلوغ ياء
ومثله بما عهد عليه الله الفتح 10 ويخلد فيه مهانا الفرقان 69 وروى حفص عن عاصم أنسنيه إلا بضم الهاء من غير بلوغ واو وكذلك عليه الله فضم حفص الهاء في هذا الموضع وكسرها أبو بكر في سائر القرآن
وأما قوله ويخلد فيه مهانا فإن حفصا روى عن عاصم أنه وصل الهاء بياء وحذفها أبو بكر عن عاصم
وهو مذهب أبي عمرو وحمزة والكسائي وابن عامر
وأما ابن كثير فكان يصل الهاء في ذلك كله كان قبلها ياء أو واو أو ألف أو حرف ساكن أو متحرك فيقول فيه هدى و إليه و عليه و لديه و اجتبه وهديه وما أنسنيه إلا و منه و عنه وكل ما كان مثله في القرآن كله ذكر الهمز وقولهم فيه
2 - اختلفوا في الهمز من قوله الذين يؤمنون 3
كان نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يهمزون يؤمنون وما أشبه ذلك مثل يأكلون البقرة 174 و يأمرون آل عمران 21 و يؤتون المائدة 55 ساكنة كانت الهمزة أو متحركة مثل ويؤخركم إبراهيم 10 و يؤده آل عمران 75 إلا أن حمزة كان يستحب ترك الهمز في القرآن كله إذا أراد أن يقف والباقون يقفون بالهمز كما يصلون
وروى ورش عن نافع ترك الهمز الساكن في مثل يؤمنون وما أشبه ذلك وكذلك المتحرك مثل ويؤخركم و لا يؤاخذكم البقرة 225 و يؤده وما كان مثله
وأما أبو عمرو فكان إذا أدرج القراءة أو قرأ في الصلاة لم يهمز كل همزة ساكنة مثل يومنون و يومن البقرة 232 و ياخذون الأعراف 169 وما أشبه ذلك وقال أبو شعيب السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو إنه كان إذا قرأ في الصلاة لم يهمز كل همزة ساكنة إلا أنه كان يهمز حروفا من السواكن بأعيانها أذكرها في مواضعها إذا مررت بها إن شاء الله تعالى
وإذا كان سكون الهمزة علامة للجزم لم يترك همزها مثل أو ننسأها البقرة 106 و تسؤكم المائدة 101 وهيئ لنا الكهف 10 و اقرأ كتبك الإسراء 14 ويهيئ لكم الكهف 16 ومن يشأ يجعله الأنعام 39 ونبئهم الحجر 51 وما أشبه ذلك
وروى الشموني محمد بن حبيب عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه لم يكن يهمز الهمزة الساكنة مثل يومنون وما أشبهها من السواكن
قال أبو بكر حدثني محمد بن عيسى بن حيان قال حدثنا أبو هشام قال سمعت أبا يوسف الأعشى يقرأ على أبي بكر فهمز يؤمنون
وحدثنا ابن حيان قال حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام عن سليم عن حمزة أنه كان إذا قرأ في الصلاة لم يكن يهمز
المد والقصر
واختلفوا في المد للهمز
فقال أحمد بن يزيد عن قالون عن نافع إنه كان لا يمد حرفا لحرف وكان يمكن الياء الساكنة التي بعدها همزة وقبلها كسرة مثل وفي أنفسكم الذاريات 21 والألف التي بعدها همزة مثل بمآ أنزل إليك. . ومآ أنزل من قبلك البقرة 4 والواو الساكنة التي بعدها همزة وقبلها ضمة مثل قالوا آمنا البقرة 14 ولا تعتدوا إن الله البقرة 190 حتى يتم الياء والواو والألف من غير مد
فإذا كانت الهمزة من الكلمة مثل من السمآء مآء البقرة 22 و جفآء الرعد 17 و غشآء المؤمنون 41 و سيئت الملك 22 وجئ بالنبيين الزمر 69 و لتنوء بالعصبة القصص 76 و تبوأ بإثمى المائدة 29 والسوأى أن الروم 10 و أضآء لهم البقرة 20 وما أشبه ذلك مد الحروف مدا وسطا بين المد والقصر
ولا يهمز همزا شديدا ولا يسكت على الياء والألف والواو التي قبل الهمزة وإذا مدهن يصل المد بالهمز ويمد ويحقق القراءة ولا يشدد ويقرب بين الممدود وغير الممدود وكذلك كان مذهب ابن كثير وأبي عمرو
وأما عاصم فلم يرو لنا أن أحدا قرأ على أبي بكر وأخذ الناس القراءة عنه بعد أبي بكر غير أبي يوسف الأعشى فذكر أنه كان يمد مدا واحدا في كل الحروف لا يفضل حرفا على حرف في مد وكان مده مشبعا ويسكت بعد المد سكتة ثم يهمز
ذكر لي ذلك الحسن بن العباس بن أبي مهران الرازي قال قرأت على أبي محمد القاسم بن أحمد الخياط الكوفي قال وقال لي قرأت على محمد بن حبيب الشموني وقال الشموني قرأت على أبي يوسف الأعشى وقرأ أبو يوسف على أبي بكر وأخبرني القاسم بن أحمد الخياط في كتابه إلى أنه قرأ على محمد بن حبيب الشموني القرآن كله ثم ذكر نحوا مما ذكر الحسن بن العباس عنه
وقال عبد الله بن صالح العجلي عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يمد حرفا بحرف
حدثني أبو جعفر بن محمد الفريابي قال حدثنا منجاب بن الحارث قال حدثنا شريك قال كان عاصم صاحب همز ومد وقراءة شديدة
وحدثنا الجمال قال حدثنا أحمد بن يزيد عن عبد الله بن صالح بذلك
وكان حمزة يميز في المد بين الهمزتين المتفقتين المرفوعتين والمفتوحتين والمخفوضتين
وقال خلف عن سليم أطول المد عند حمزة ما كان مثل تلقآء أصحب الأعراف 47 و جآء أحدهم المؤمنون 99 وكذلك ما أتى من الهمز مفتوحا وإن كان همزة واحدة مثل يأيها البقرة 21 قال والمد الذي دون ذلك خآئفين البقرة 114 والملائكة البقرة 31 و يبني إسراءيل البقرة 40
وأقصر المد أولئك البقرة 5
وقال سليم قال حمزة إذا مددت الحرف ثم همزت فالمد يجزئ عن السكت قبل الهمزة
وقال خلاد عن سليم عن حمزة المد كله واحد
وأما الكسائي فإن مده كله كان وسطا بين ذلك ولا يسكت على المد قبل الهمزة
ومذهب ابن عامر كمذهب الكسائي في ذلك كله
الهمزتان المجتمعتان في كلمة
3 - واختلفوا في قوله ءأنذرتهم 6
فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ءانذرتهم بهمزة مطولة ثم همزة مخففة وكذلك ما أشبه ذلك في كل القرآن مثل ءاانت قلت للناس المائدة 116 و أاءله مع الله النمل 60 و أإننكم الأنعام 19 وفصلت 9 وما كان مثله
وكذلك كانت قراءة الكسائي إذا خفف غير أن مد أبي عمرو في ءاانذرتهم أطول من مد ابن كثير لأن من قوله أنه يدخل بين الهمزتين ألفا وابن كثير لا يفعل ذلك
واختلف عن أبي عمرو في قل أأونبئكم آل عمران 15 و أاءلقى القمر 25 و أاءنزل ص 8 لألف بين الهمزتين ويلين الثانية
وروى اليزيدي أنه كان لا يفعل ذلك
وروى عباس بن الفضل عنه أاءلقى و أاءنزل و قل أأونبئكم المد في ذلك كله ويلين الثانية
وكذلك روى ابن سعدان وابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو
واختلفوا عن نافع في إدخال الألف بين الهمزتين فروى أبو قرة عن نافع ءاانذرتهم يستفهمه جدا
وقال خلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع إن استفهامه كله كان بالمد
وروى ورش عن نافع أنه كان لا يدخل بين الهمزتين ألفا في الاستفهام
وأما عاصم وحمزة والكسائي إذا حقق وابن عامر فبالهمزتين ءأنذرتهم
ومثل ذلك كل شيء في القرآن من الهمزتين في الكلمة الواحدة
وذكر عبد الله بن أحمد بن ذكوان عن ابن عامر أنه كان يقرأ بهمزتين في الاستفهام
وهذا كأنه يدل على ءأنذرتهم و أءذا. . وأءنا الرعد 5
وقد ذكر لي هذا اللفظ بعينه أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر مولى بني سليم عن هشام بن عمار عن ابن عامر ءأنذرتهم و أءله النمل 60 و أننكم فصلت 9 وما أشبه ذلك بهمزتين مثل حمزة
وهذا في الهمزتين في الكلمة الواحدة
الهمزتان المتلاصقتان في كلمتين
فأما الهمزتان في كلمتين فيختلفون فيهما فكان نافع إذا التقتا في كلمتين مرفوعتين مثل أوليآء أولئك الأحقاف 32 حول الأولى إلى الواو وهمز الثانية وإذا التقتا في كلمتين مكسورتين مثل هؤلآء إن كنتم حول الأولى إلى الياء وهمز الثانية
ورأيت بعض من يروى عن خلف وابن المسيبي عن أبيه عن نافع بكسر الياء التي خلف الهمزة الأولى فيقول هؤلآى إن كنتم البقرة 31 ويضم الواو في أوليآو أولئك وكذلك زعم أحمد بن يزيد عن قالون عن نافع
ورأيت بعضهم يلينها فيلفظ بها كالمختلسة من غير ضمة تتبين على الواو ولا كسرة على الياء
وهذا أجود الوجهين لأن الهمزتين إنما يكتفي بإحداهما عن الأخرى طلبا للتخفيف
فإذا خلفت المكسورة بياء مكسورة كانت أثقل من الهمزة ولم يكونوا ليفروا من ثقيل إلى ما هو أثقل منه
وكذلك الضمة على الواو أثقل من اجتماع همزتين وإن امتحنت ذلك وجدته كذلك
وإذا التقتا منصوبتين مثل جآء أحدهم المؤمنون 99 ترك الأولى ومد الثانية وخلف الأولى بألف
وقال أحمد بن يزيد قرأت على قالون أول مرة فأخذ على شآء انشره عبس 22 و جاء احدكم الأنعام 61 بمد ألف انشره وألف أحدكم مدا يسيرا
قال ثم رجعت إليه ثانية فأخذ على شا أنشره مثل أبي عمرو
وقال أحمد بن صالح عن قالون عن نافع إنه كان يهمزهما إذا التقتا من كلمتين مختلفتين أو متفقتين وإذا التقتا مختلفتين في غير قول قالون في هذه الرواية همز الأولى وترك الثانية مثل السفهاء الا البقرة 13 و من في السمآء ان يخسف الملك 16
فأما المختلفان اللتان في كلمة مثل أئذا و أءله و أئنا و أئنكم فقال الأصمعي عن نافع وخلف عن المسيبي وابن سعدان عن إسحق كل استفهام بالمد
وقال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع كل ذلك غير ممدود وكذلك أؤنبئكم آل عمران 15 الألف غير ممدودة
وقال ورش الهمزة الثانية من أءذا ياء ومن أؤنبئكم واو
وكذلك قال أحمد بن صالح عن قالون
وقال إسماعيل القاضي عن قالون مثل قول محمد بن إسحق وقال في أءذا الألف مفتوح أعلاها مكسور أسفلها حيث وقعت
وقال في أؤنبئكم ما علا من الألف مفتوح ووسطها مضموم بنبرة واحدة
وقال عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع أئذا بهمزة مطولة وكل القرآن كذلك إذا كان فيها أئذا فهي مطولة
واختلفوا عنه في أئمة التوبة 12 وستأتي في موضعها إن شاء الله تعالى
وقال ورش عن نافع إنه كان يهمز الأولى من المتفقتين والمختلفتين في القرآن كله ويمدها ويترك الثانية مثل هؤلاء إن البقرة 31 وزن هؤلآء ان و على البغآء إن أردن النور 33 وزن على البغاء ان أردن ومثل أوليآء أولئك الأحقاف 32 وزن أولياء ولئك
وكان ابن كثير يقرأ هؤلاء ان بهمز الأولى وبترك الأخرى مثل قول نافع في رواية ورش
وقال لي قنبل قال لي القواس لا تبال كيف قرأت ولا أي الهمزتين تركت إذا لم تجمع بين همزتين
وأما عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر فكان ذلك كله عندهم شيئا واحدا يهمزونه همزتين من كلمة التقتا أو من كلمتين
وكان أبو عمرو إذا التقتا من كلمتين متفقتين في الحركة ترك الأولى من غير خلف وهمز الثانية مثل هؤلا إن و أوليا أولئك و جا أمرنا يكتفي بإحدى الهمزتين عن الأخرى تشبيها بالإدغام في المثلين إذ اكتفى بالحرف الأخير عن الأول لما اتفقت ألفاظهما
وإنما هذا من أبي عمرو على التشبيه فإن الهمزة لا تدغم
وروى أبو عبيد عن شجاع بن أبي نصر الخراساني أبي نعيم عن أبي عمرو أنه كان يخلف التي يترك من المتفقتين إذا كانت مكسورة بكسرة كالياء والمفتوحة بفتحة كالألف والمضمومة بضمة كالواو
والمعروف عن أبي عمرو ما تقدم ذكره
4 - واختلفوا في قوله غشوة 7
قرءوا كلهم غشوة في البقرة رفعا وبالألف إلا أن المفضل بن محمد الضبي روى عن عاصم وعلى أبصرهم غشوة نصبا واختلفوا في الجاثية أي في قوله تعالى بها وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشوة فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر غشوة نصبا وقرأ حمزة والكسائي غشوة بغير ألف
5 - واختلفوا في ضم الياء وفتحها وإدخال الألف في قوله يخدعون. وما يخدعون 9
فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو يخدعون. . . وما يخدعون بالألف والياء مضمومة
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يخدعون. . وما يخدعون بفتح الياء بغير ألف
6 - قوله فزادهم الله مرضا 10
قرأ حمزة وحده فزادهم الله بكسر الزاي
وكذلك شآء و جآء و خاب و طاب و ضاق و خاف و حاق
وفتح الزاي من زاغت الأحزاب 10 وكسر الزاي من فلما زاغوا الصف 5 وفتح الزاي من أزاغ الله قلوبهم الصف 5
وكسر الراء من بل ران على قلوبهم المطففين 14 وفتح الجيم من فأجآءها المخاض مريم 23
وكان ابن عامر يكسر من ذلك كله ثلاثة أحرف فزادهم و شآء وجآء
وكان نافع يشم الزاي من فزادهم الإضجاع في رواية خلف عن إسحق وابن جماز وإسماعيل بن جعفر عنه
وكذلك أخوات فزادهم لا مفتوح ولا مكسور
وقال ابن سعدان عن إسحق كل ذلك بالفتح
وقال ابن سعدان وكان إسحق إذا لفظ فزادهم كأنه يشير إلى الكسر قليلا فإذا قلت له إنك تشير إلى الكسر قال لا ويأبى إلا الفتح
وقال ابن جماز كان نافع يضجع من ذلك كله قوله تعالى خاب طه 61
أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي موسى الهروي عن عباس عن خارجة عن نافع مكسورة يعني خاب
وقال خلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع بل ران الراء بين الفتح والكسر
وقال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع بل ران الراء مفتوحة
وكان عاصم لا يميل شيئا من ذلك إلا قوله بل ران على قلوبهم فإن أبا بكر روى عن عاصم أنه كان يكسر
وحفص يفتح عنه
وكان الكسائي يقول في ذلك كله مثل قول عاصم ويميل بل ران
وروى أبو عبيد عن الكسائي شآء البقرة 20 و جاء النساء 4 وفي كل القرآن بين الفتح والكسر
وقال نصير بن يوسف وغيره عنه أنه فتحهما
وكان أبو عمرو وابن كثير يفتحان ذلك كله
7 - واختلفوا في ضم الياء والتشديد وفتحها والتخفيف في قوله بما كانوا يكذبون 10
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بما كانوا يكذبون بتشديد الذال وضم الياء
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي يكذبون خفيفة بفتح الياء وتخفيف الذال
8 - واختلفوا في ضم أوائل مثل قوله وإذا قيل لهم 11
قرأ علي بن حمزة الكسائي قيل و غيض هود 44 و سئ هود 77 والعنكبوت 33 و سيئت الملك 27 و حيل سبأ 54 و سيق الزمر 71 73 وجآئ الزمر 69 والفجر 23 يضم أول ذلك كله
وكان نافع يضم من ذلك حرفين سئ و سيئت ويكسر ما بقى
وكان ابن عامر يضم أول سيق و سيئ و سيئت و حيل ويكسر غيض و وجآئ و قيل في كل القرآن
هذه رواية ابن ذكوان بكسر القاف والغين والجيم
وقال الحلواني عن هشام بن عمار بإسناده عنه في كلهن مثل الكسائي
وكان ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة يكسرون أوائل هذه الحروف كلها
وروى عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير سيئ و سيئت بالضم مثل نافع
9 - قوله مستهزءون 14
حمزة يقف على مستهزءون بغير همز وكأنه يريد الهمز
ويشير إلى الزاي بالكسر كما كان يفعل في الوصل ولا يضبط إلا باللفظ
وكذلك كان يفعل بقوله ليواطئوا التوبة 53 ويستنبئونك يونس 53 و متكئون يس 56 و فمالئون الصافات 66 و الخطئون الحاقة 37 والصبئون المائدة 69 والصبئين البقرة 62 والحج 17
والباقون يصلون بالهمز ويقفون كما يصلون بالهمز
10 - واختلفوا في قوله في طغينهم 15 و في ءاذانهم 19
قال أبو عمرو الدوري ونصير بن يوسف النحوي كان الكسائي يميل الألف في طغينهم و في ءاذانهم البقرة 19 وقال أبو الحارث الليث بن خالد وغيره كان الكسائي لا يميل هذا وأشباهه والباقون يفتحون
ذكر الفتح والإمالة
11 - قوله اشتروا الضللة بالهدى 16
اشتروا بضم الواو باتفاق
واختلفوا في قوله بالهدى فكان نافع لا يفتح ذوات الياء ولا يكسر مثل قوله الهدى و الهوى النساء 135 و العمى فصلت 17 و استوى البقرة 29 واعطى. . وأكدى النجم 34 وما أشبه ذلك
كانت قراءته وسطا في ذلك كله
وكذلك يحيى و موسى و عيسى و الأنثى و لليسرى و للعسرى و رءا و نئا
وقال المسيبي كان نافع يفتح ذلك كله
والأول قول قالون وورش عن نافع
وكان ابن كثير يفتح ذلك كله مثل نافع
وأما أبو عمرو فكان يقرأ من ذلك ما كان في رءوس الآي بين الكسر والفتح مثل آيات سورة طه والنجم و عبس وتولى والضحى واليل إذا يغشى والشمس وضحها. . ودحها. . وطحها فإذا لم يكن رأس آية فتح مثل قضى اجلا الأنعام 2 و الهدى و استوى إلى السمآء البقرة 29 و أزكى لكم البقرة 232 و فسوهن البقرة 29 و أحيا فإنه بالفتح كله
وإذا كان اسما مؤنثا على وزن فعلى مثل ذكرى الأنعام 68 و ضيزى النجم 22 أو فعلى مثل الدنيا البقرة 85 و لليسرى الأعلى 8 او فعلى مثل شتى طه 53 وما أشبه ذلك فهو بين الكسر والفتح
وإذا كانت راء بعدها همزة وبعد الهمزة ياء كسر الهمزة وفتح الراء مثل رءا كوكبا الأنعام 76 و رءا أيديهم هود 70 وإذا جاءت راء بعدها ياء كسر الراء مثل فهل ترى الحاقة 8 ويرى والنصرى وأرى
فإذا سقطت الياء في الوصل لساكن لقيها لم يمل الراء مثل حتى نرى الله جهرة البقرة 55 و والنصرى المسيح التوبة 30 و ترى الذين الزمر 60 لأن الإمالة إنما كانت من أجل الياء فلما زالت الياء زالت الإمالة
وروى عباس بن الفضل وعبد الوارث عن أبي عمرو إمالة ذلك كله وإن سقطت الياء
والمعروف عنه ترك الإمالة في مثل حتى نرى الله
وكان أبو بكر يروي عن عاصم فتح ذلك كله إلا رءا و رمى و رءاه و نئا في سورة بني إسراءيل آية 83 وفتح نئا التي في السجدة ويميل أعمى في الإسراء 72 وفي كل القرآن
فإذا سقطت الياء في الوصل لساكن لقيها أمال والراء وفتح الهمزة مثل رءا القمر الأنعام 77 و رءا الشمس الأنعام 78
وروى خلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يميل الراء والهمزة من قوله رءا الشمس و رءا القمر و رءا الذين ظلموا النحل 85 وما كان مثله
وكان غير خلف يروي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم ذلك كله بفتح الهمزة بعد كسرة الراء مثل حمزة
وأما حفص فكان يفتح في روايته عن عاصم ذلك كله ولا يميل إلا مجرها هود 41 فإنه أمالها
وكان حمزة يميل ذوات الياء مثل أعطى واتقى الليل 5
و استوى وما أشبه ذلك و أمات وأحيا النجم 44
ولا يميل أحيا ولا أحياكم إلا إذا كان قبل الفعل واو
ويميل عيسى و موسى و يحيى
ولا يميل ذوات الواو مثل قوله واليل إذا سجى الضحى 2 و دحها النازعات 30 و طحها الشمس 6 و تلها الشمس 2 ويميل ذلك أزكى لكم و الأعلى
وكل فعل من ذوات الواو زيد في أوله ألف فإنه يميله
وكان الكسائي يميل ذلك كله ويميل فأحياكم و أمات وأحيا
ويميل ذوات الواو إذا كن مع ذوات الياء في مثل سورة والشمس وضحها وسورة الضحى لا يفتح منهما شيئا
وكذلك دحها
واتفقنا يعني حمزة والكسائي على ترك الإمالة في قوله تعالى ثم دنا النجم 8 و مازكا منكم النور 21 و دعا آل عمران 38 و عفا البقرة 187 وما أشبه ذلك
وابن عامر يفتح ذلك كله
وأبو عمرو يميل الكاف من الكفرين البقرة 89 في موضع النصب والخفض إذا كان جمعا
وإذا كان واحدا كقوله تعالى أول كافر به البقرة 41 أو جمعا في موضع رفع مثل قوله قل يأيها الكفرون الكافرون 1 لم يمل
وكذلك روى أبو عمر الدوري ونصير عن الكسائي ولم يرو عن الكسائي ذلك إلا أبو عمر الدوري ونصير بن يوسف
والباقون لا يميلون من ذلك شيئا
12 - قوله يخطف أبصرهم 20
اتفقوا على يخطف أن طاءه مفتوحة واختلفوا في فتخطفه الطير الحج 31 فقرأ نافع فتخطفه الطير بفتح التاء والخاء والطاء مشددة
والباقون خفيف
13 - قوله على كل شيء قدير 20
كان حمزة يسكت على الياء من شيء قبل الهمزة سكتة خفيفة ثم يهمز
وكذلك يسكت على اللام من الأرض البقرة 22 و الأسمآء البقرة 31 و الأخرة البقرة 94 وما أشبه ذلك
وغيره من هؤلاء القراء يصل الياء من شيئ بالهمزة واللام من الأرض وأخواتها بالهمزة بلا سكتة
وروى ورش عن نافع أنه كان يلقي حركة الهمزة على اللام التي قبلها مثل الارض و الاخرة و الاسمآء بلا همزة في ذلك كله ويسقط الهمزة
وكذلك إذا كان الساكن آخر كلمة والهمزة أول أخرى ألقى حركتها على الساكن وأسقطها مثل قد أفلح المؤمنون المؤمنون 1 و من اله القصص 71 وما أشبه ذلك
إلا أن يكون الساكن الذي قبلها واوا قبلها ضمة مثل قالوا أنصتوا الأحقاف 29 أو ياء قبلها كسرة مثل وفي أنفسكم البقرة 235 فإنه لا يدع الهمز ههنا ولم يكن يلقى عليها حركة الهمزة
فإذا انفتح ما قبل الواو والياء وهي ساكنة ولقيتها همزة ألقى عليها حركة الهمزة وأسقط الهمزة مثل خلوا إلى شيطينهم البقرة 14 و نبأ ابني ادم المائدة 27 وما كان مثله من مواضع الإمالة
وكان نافع لا يميل الألف التي تأتي بعدها راء مكسورة مثل اصحب النار البقرة 39 و من قرار إبراهيم 26 و الأبرار آل عمران 193 و الأشرار ص 62 و دار البوار إبراهيم 28 و الأبصر آل عمران 13 و بقنطار آل عمران 75 و بدينار آل عمران 75 و ديرهم البقرة 85 و على ءاثرهم المائدة 36
بل كان في ذلك كله بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب
وكان ابن كثير وعاصم وابن عامر يفتحون ذلك كله
واختلفوا في قوله شفا جرف هار التوبة 109 وسيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى
وأما الكسائي فروى عنه أبو الحارث أنه لم يميل من ذلك شيئا إلا إذا تكررت الراء في موضع الخفض مثل الأشرار و من قرار و الأبرار وكان أبو عمر الدوري يروي عنه أنه كان يميل كل ألف بعدها راء مكسورة
وأما حمزة فكان لا يميل من ذلك شيئا إلا قوله الأشرار و القرار إبراهيم 29 و ذات قرار المؤمنون 50 و الواحد القهار إبراهيم 48 وغافر 16 و البوار
كل ذلك بين الكسر والتفخيم
ذكر ذلك خلف وأبو هشام عن سليم عنه
وكان أبو عمرو يميل كل ألف بعدها راء في موضع اللام من الفعل
وهي مكسورة والكلمة في موضع خفض إلا في حروف يسيرة مثل قوله تعالى والجار ذي القربى النساء 36 و جبارين المائدة فإنه كان لا يميل في هذين الحرفين
وقد اختلف عنه في الحرفين فروى عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن أبي عمرو الجار و جبارين ممالة وروى اليزيدي عنه غير ممالة وأنه كان يميل قوله كالفجار ص 28 و بقنطار آل عمران 75 و في الغار التوبة 40
وإذا كانت الراء في موضع العين من الفعل كعين فاعل لم يمل ألف فاعل مثل قوله معتسل بارد ص 42 و البارئ المصور الحشر 24 و من كل شيطن مارد الصافات 7 وما كان مثل ذلك
وروى عنه محبوب بن الحسن وعباس والأصمعي بخرجين البقرة 167 ممالة ولم يروها غيرهم
وهذا خلاف ما عليه العامة من أصحاب أبي عمرو مع فتح إمالة الخاء لاستعلائها
ولو كانت القراءة قياسا إذن للزم من أمال في الغار و بخرجين أن يميل بطارد المؤمنين الشعراء 114 والغرمين التوبة 60
14 - قوله فأحيكم 28
كان ابن كثير وابن عامر وعاصم يفتحون الياء في هذا الباب كله فأحيكم وأحيا النجم 44 و نموت ونحيا المؤمنون 37 ويحيا من حي عن بينة الأنفال 42 و فأحيا به الأرض بعد موتها النحل 65 وهو الذي أحياكم الحج 66 وما كان مثله
وكان نافع يقرأ ذلك كله بين الإمالة والتفخيم
وكان أبو عمرو لا يميل من ذلك إلا ما كان في رءوس الآي إذا كانت السورة أواخر آياتها على ياء مثل أمات وأحيا النجم 44 و لا يموت فيها ولا يحيى طه 74 والأعلى 13 فإنه كان يلفظ بهذه الحروف في هذه المواضع بين الإمالة والتفخيم ويفتح سائر ذلك
وكان حمزة لا يميل من ذلك إلا الفعل الذي في أوله الواو مثل نموت ونحيا و أمات وأحيا ويحيى من حي عن بينة
وكان يميل هذه الحروف أشد من إمالة أبي عمرو ونافع
وكان الكسائي يميل ذلك كله كان قبل الفعل واو أو فاء أو لم يكن قبله شيء مثل أحياكم
15 - قوله وهو بكل شيء عليم 29
اختلفوا في الهاء من قوله وهو وهي إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام أو ثم
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة وهو فهو ولهو وثم هو وهي وفهي تملى عليه بكرة وأصيلا الفرقان 5 بتحريك الهاء في كل ذلك
وقرأ الكسائي بتخفيف ذلك وإسكان الهاء
وكان أبو عمرو يضم الهاء في قوله ثم هو يوم القيمة في سورة القصص آية 61 ويسكنها في كل القرآن
واختلف عن نافع فروى ابن جماز وأبو بكر بن أبي أويس وورش وأخبرني محمد بن الفرج عن ابن المسيب عن أبيه عن نافع التثقيل في ذلك كله
وروى قالون وإسماعيل بن ابي أويس وخلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع التخفيف في كل ذلك
وكذلك روى أبو عبيد عن إسماعيل عن نافع
ياءات الإضافة
واختلفوا في تحريك الياء التي تكون اسما للمتكلم إذا انكسر ما قبلها مثل قوله إني أعلم البقرة 30 و عهدي الظلمين البقرة 124 و ربى الذي البقرة 258
فكان أبو عمرو يفتح ياء الإضافة المكسور ما قبلها عند الألف المهموزة المفتوحة والمكسورة إذا كانت متصلة باسم أو بفعل مالم يطل الحرف
فالتخفيف مثل إني أرى الأنفال 48 و أجرى إلا على الله يونس 72 والتثقيل مثل ولا تفتني ألا التوبة 49 و من أنصاري إلى الله آل عمران 52 والصف 14 و ذروني أقتل غافر 26 و فأنظرني إلى الحجر 36 و فاذكروني أذكركم البقرة 152 و سبيلي أدعوا يوسف 108 وبين إخوتي إن ربي يوسف 100 و أرني أنظر الأعراف 143 و يصدقني إني أخاف القصص 34 وما كان مثله
وقد بينت في آخر كل سورة ما حرك فيها ليقرب مأخذه على من لم تكن قراءته عادته
ولا يحرك الياء التي ذكرت لك عند الألف المضمومة كقوله عذابي أصيب به الأعراف 156 و فإني أعذبه المائدة 115 و إني أريد المائدة 29 وما كان مثله
فإذا استقبلت ياء الإضافة ألف وصل حركها طالت الكلمة التي الياء متصلة بها أولم تطل مثل يليتني اتخذت الفرقان 27 وما كان مثله
وكان ابن كثير لا يستمر على قياس واحد كما فعل أبو عمرو
فجعلت ما حرك من الياءات مذكورا في آخر كل سورة
وكان نافع يحرك ياء الإضافة المكسور ما قبلها عند الألف المكسورة والمفتوحة والمضمومة وألف الوصل إلا في حروف قد ذكرتها لك
فمما لم يحرك ياءه عند ألف الوصل ثلاثة أحرف في الأعراف إني اصطفيتك الآية 144 وفي طه أخي اشدد به الآية 31 وفي الفرقان يليتني اتخذت
وروى أبو خليد عن نافع يليتني اتخذت محركة منصوبة
ومما ترك تحريك يائه عند الألف المقطوعة المتصلة بالفعل المجزوم قوله فاذكروني أذكركم البقرة 152 و رب فأنظرني إلى في الحجر 36 وص 79
وفي مريم 43 فأتبعني أهدك وفي النمل 19 والأحقاف 15 أوزعني أن وفي المؤمن غافر 26 ذروني أقتل و ادعوني أستجب لكم غافر 60 ولا تفتني ألا التوبة 49 وترحمني أكن هود 47 وأرني أنظر الأعراف 143 و ردءا يصدقني إني القصص 34 و ءاتوني أفرغ الكهف 96
وقد اختلف عنه في بعض هذه الحروف وأنا أذكرها في مواضعها إن شاء الله تعالى
ومما لم يحرك ياءه عند الألف المقطوعة وهو مع فعل غير مجزوم فيما ذكر ابن جماز وإسماعيل بن جعفر قوله بعهدي أوف البقرة 40 و أني أو في الكيل يوسف 59 و في ذريتي إني الأحقاف 15 وتدعونني إلى النار غافر 41 و أن ما تدعونني إليه غافر 43
16 - قوله أنبئهم البقرة 33
كلهم قرأ أنبئهم بالهمز وضم الهاء إلا ما حدثني أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار عن أصحابه عن ابن عامر أنبيهم بكسر الهاء
وينبغي أن تكون غير مهموزة لأنه لا يجوز كسر الهاء مع الهمز فتكون مثل عليهم وعليهم
وزعم الأخفش الدمشقي عن ابن ذكوان بإسناده عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر أنبئهم مهموزة مكسورة الهاء
وهو خطأ في العربية إنما يجوز الكسر إذا ترك الهمزة فيكون مثل عليهم وإليهم
17 - واختلفوا في قوله فأزلهما الشيطن 36
فقرأ حمزة وحده فأزالهما بألف خفيفة وقرأ الباقون فأزلهما مشددة بغير ألف
وروى أبو عبيد أن حمزة قرأ فأزالهما بالإمالة مع الألف
وهذا غلط
18 - واختلفوا في قوله فتلقى ءادم من ربه كلمت 37 فقرأ ابن كثير وحده فتلقى ءادم من ربه كلمت وقرأ الباقون فتلقى ءآدم من ربه كلمت
19 - واختلفوا في قوله ولا يقبل منها شفعة 48
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولا تقبل بالتاء
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ونافع ولا يقبل بالياء
وروى يحيى بن آدم والكسائي وابن أبي أمية وغيرهم عن أبي بكر عن عاصم وعن حفص عن عاصم بالياء
وروى حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم بالتاء
20 - واختلفوا في قوله وإذ وعدنا موسى 51 ووعدنا موسى الأعراف 142 ووعدنكم طه 80
فقرأ أبو عمرو ذلك كله بغير ألف وقرأ الباقون ذلك كله بالألف
21 - واختلفوا في قوله ثم اتخذتم 51 وأخذتم آل عمران 81 و لتخذت الكهف 77
فأظهر الذال في ذلك كله ابن كثير وعاصم في رواية حفص
وأدغمها الباقون وأبو بكر عن عاصم أيضا معهم
22 - واختلفوا في كسر الهمزة واختلاس حركتها وإشباعها في قوله إلى بارئكم 54
فكان ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يكسرون الهمزة من غير اختلاس ولا تخفيف
واختلف عن أبي عمرو فقال عباس بن الفضل سألت أبا عمرو كيف تقرأ إلى بارئكم مهموزة مثقلة أو إلى بارئكم مخففة فقال قراءتي بارئكم مهموزة غير مثقلة
وروى اليزيدي وعبد الوارث عنه بارئكم فلا يجزم الهمزة وقال سيبويه كان أبو عمرو يختلس الحركة من بارئكم و يأمركم البقرة 67 وما أشبه ذلك مما تتوالى فيه الحركات فيرى من سمعه أنه قد أسكن ولم يكن يسكن
وهذا مثل رواية عباس بن الفضل عنه التي ذكرتها أنه كان لا يثقلها
وهذا القول أشبه بمذهب أبي عمرو لأنه كان يستعمل في قراءته التخفيف كثيرا
من ذلك ما حدثني به عبيد الله بن علي الهاشمي عن نصر بن علي عن أبيه عنه أنه كان يقرأ ويعلمهم الكتب البقرة 129 و يلعنهم اللعنون البقرة 159 يشم الميم من يعلمهم والنون من يلعنهم اللتين قبل الهاء الضم من غير إشباع وكذلك عن أسلحتكم وأمتعتكم النساء 102 يشم التاء فيهما شيئا من الجر
أخبرني بذلك أيضا أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الزهراني قال حدثنا عبيد بن عقيل عن أبي عمرو بذلك
قال وكذلك ويزكيكم ويعلمكم البقرة 151 يشمها شيئا من الرفع
قال وكذلك يوم يجمعكم التغابن 9 يشم العين شيئا من الضم
وكذلك قوله وأرنا مناسكنا البقرة 128 لا يسكن الراء ولا يكسرها روى ذلك عنه علي بن نصر وعبد الوارث واليزيدي وعباس بن الفضل وغيرهم
وكذلك قراءته في تأمرهم الطور 32 يأمرهم الأعراف 157 و ينصركم آل عمران 160 وما أشبه ذلك من الحركات المتواليات وروى عبد الوهاب بن عطاء وهرون الأعور عن أبي عمرو وأرنا ساكنة الراء
وقال اليزيدي في ذلك كله إنه كان يسكن اللام من الفعل في جميعه
والقول ما أخبرتك به من إنه كان يؤثر التخفيف في قراءته كلها
والدليل على إيثاره التخفيف أنه كان يدغم من الحروف ما لا يكاد يدغمه غيره ويلين الساكن من الهمز ولا يهمز همزتين وغير ذلك
وقال علي بن نصر عن أبي عمرو ولا يأمركم برفع الراء مشبعة
23 - واختلفوا في قوله تعالى نغفر لكم خطيكم 57 في النون والياء والتاء
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي نغفر لكم بالنون
وقرأ نافع يغفر لكم بالياء مرفوعة على مالم يسم فاعله وقرأ ابن عامر تغفر لكم مضمومة التاء
ولم يختلفوا في خطيكم في هذه السورة غير أن علي بن حمزة الكسائي كان يميلها وحده والباقون لا يميلون
24 - واختلفوا في قوله تعالى النبين 61 و النبوة آل عمران 79 و الأنبياء آل عمران 12 و النبي آل عمران 68 في الهمز وتركه
فكان نافع يهمز ذلك كله في كل القرآن إلا في موضعين في سورة الأحزاب قوله تعالى إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي وقوله تعالى لا تدخلوا بيوت النبي إلا وإنما ترك همز هذين لاجتماع همزتين مكسورتين من جنس واحد هذا قول المسيبي وقالون
وكان ورش يروي عن نافع همز هذين الحرفين إلا أنه كان يروي عن نافع إنه كان يهمز من المتفقتين والمختلفتين الأولى ويخلف الثانية فيقول للنبئ ان اراد مثل المتفقتين النبيئن و بيوت النبئ الا
وكان الباقون لا يهمزون من ذلك شيئا
25 - واختلفوا في قوله والصبئين 62 والصبئون المائدة 69 في الهمز وتركه
فقرأ نافع والصبين والصبون في كل القرآن بغير همز ولا خلف للهمز
وهمز ذلك كله الباقون
26 - واختلفوا في قوله أتتخذنا هزوا 67 في الهمز وتركه والتخفيف والتثقيل وكذلك جزؤا البقرة 260 والزخرف 15 و كفوا الإخلاص 4
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائي هزؤا و كفؤا بضم الزاي والفاء والهمز
وقرءوا جزأ بإسكان الزاي وبالهمز
وروى القتبي عن عبد الوارث عن أبي عمرو وروى اليزيدي أيضا عنه أنه ثقل هزؤا و كفؤا و كفؤا وخفف جزأ
وروى علي بن نصر وعباس بن الفضل عنه أنه خفف جزأ و كفؤا وروى محبوب عنه كفؤا مخففا
وروى أبو زيد وعبد الوارث في رواية أبي معمر أنه خير بين التثقيل والتخفيف
وروى الأصمعي عنه أنه خفف و هزأ
وقرأ حمزة ثلاثتهن بالهمز أيضا غير أنه يسكن الزاي من قوله هزءا والفاء من كفوءا والزاي من قوله جزءا فإذا وقف قال هزوا بلا همز وأسكن الزاي و كفوا بلا همز وأسكن الفاء
فأثبت الواو بعد الزاي وبعد الفاء ولم يهمز ووقف على قوله جزأ بفتح الزاي من غير همز
يرجع في الوقف إلى الكتاب
حكى ذلك أبو هشام عن سليم عن حمزة
واختلف عن عاصم فروى يحيى عن أبي بكر عن عاصم هزؤا و كفؤا و جزؤا مثقلات مهموزات
وروى عنه حفص أنه لم يهمز هزوا و كفوا وثقلهما وأثبت الواو
وهمز جزءا وخفف
حدثني وهيب المروزي عن الحسن بن المبارك عن عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم هزوا و كفوا يثقل ولا يهمز
ويقرأ جزءا مقطوعا بلا واو يخفف ويهمز
وكذلك قال هبيرة التمار عن حفص جزءا مهموزة خفيفة
وحدثني وهيب قال حدثنا الحسن ابن المبارك قال أبو حفص وحدثني سهل عن أبي عمرو عن عاصم أنه كان يثقل هزؤا و كفؤا وربما همز وربما لم يهمز
قال وكان أكثر قراءته ترك الهمز
وحدثني محمد بن سعد العوفي عن أبيه عن حفص عن عاصم أنه كان لا ينقص نحو هزوا و كفوا ويقول أكره أن تذهب مني عشر حسنات بحرف أدعه إذا همزته
وذكر عاصم أن أبا عبد الرحمن السلمي كان يقول ذلك
وروى حسين الجعفي عن أن أبي بكر عن عاصم هزوا بواو و كفوا ولم يذكر الهمز
وروى المفضل عن عاصم هزءا خفيفة ساكنة الزاي مهموزة في كل القرآن
واختلف عن نافع في ذلك فروى ابن جماز وورش وخلف عن المسيبي عن نافع وأحمد بن صالح المصري عن قالون أنه ثقل هزؤا و كفؤا وهمزهما وخفف جزأ وهمزهما
وكذلك قال يعقوب بن جعفر عنه
وقال إسماعيل بن جعفر وأبو بكر بن أبي أويس عن نافع هزءا و كفوءا و جزءا مخففات مهموزات
وأخبرني محمد بن الفرج المقرئ عن محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع مثله وحدثنا إسماعيل القاضي عن قالون عن نافع أنه ثقل هزؤا وهمزهما وخفف جزءا و كفوا وهمزهما
وحدثني ابن أبي مهران عن أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون إنه ثقل هزؤا و كفؤا وهمزهما
وحدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن منصور الحارثي البصري عن الأصمعي عن نافع أنه قرأ هزؤا مثقلة مهموزة
وروى أبو قرة عن نافع هزءا خفيفة مهموزة
ولم يذكر غير هذا الحرف
27 - واختلفوا في قوله تعالى وما الله بغفل عما تعملون 74 في التاء والياء
فقرأ ابن كثير كل ما في القرآن من قوله وما الله بغفل عما تعملون بالتاء إلا ثلاثة أحرف قوله وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما يعملون البقرة 74 بالياء وكذلك يردون إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون البقرة 85 بالياء
وكذلك قوله تعالى ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون البقرة 144 بالياء
وقرأ ما كان من قوله وما ربك بغفل عما يعملون الأنعام 132 والنمل 93 بالياء
وقرأ نافع حرفين من هذه الثلاثة الأحرف بالياء قوله إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون بالياء وقوله ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون بالياء
وسائر القرآن بالتاء وقرأ قوله وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء حرفان في آخر سورة هود وآخر سورة النمل فإنهما عنده بالتاء
وقرأ في سورة الأنعام وما ربك بغفل عما يعملون بالياء هذه وحدها
وقرأ ابن عامر كل ما جاء في القرآن من قوله وما الله بغفل عما تعملون بالتاء
وقرأ في سورة الأنعام وآخر سورة هود وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء
وقرأ في آخر سورة النمل وما ربك بغفل عما يعملون بالياء
كذا في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان ورأيت في كتاب موسى بن موسى الختلي عن ابن ذكوان بالتاء أيضا في آخر النمل وقال الحلواني عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ذلك كله بالتاء وما الله بغفل وما ربك بغفل عما تعملون
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وما الله بغفل عما يعملون في موضعين بالياء
قوله إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون وقوله ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعلمون بالياء وسائر القرآن بالتاء مثل نافع
وكل ما في القرآن من قوله وما ربك بغفل عما يعملون فهو بالياء
هذا قول أبي بكر بن عياش عن عاصم
وقال حفص عن عاصم في رأس الأربع والأربعين والمائة ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون بالياء هذه وحدها وسائر القرآن بالتاء
وقال حفص قرأ عاصم في سورة الأنعام ولكل درجت مما عملوا وما ربك بغفل عما يعملون الأنعام 132 بالياء
وقرأ في آخر سورة هود وآخر سورة النمل وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء مثل نافع
وقرأ أبو عمرو في رأس الأربع والأربعين والمائة والتسع والأربعين والمائة وما الله بغفل عما يعملون بالياء وسائر القرآن من قوله وما الله بغفل تعملون بالتاء
وقرأ وما ربك بغفل عما يعملون بالياء في كل القرآن
وقرأ حمزة والكسائي كل ما كان من قوله وما ربك بغفل عما يعملون بالياء وما الله بغفل عما تعملون بالتاء
28 - واختلفوا في قوله تعالى واحطت به خطيئته 81 في الجمع والواحد فقرأ نافع وحده خطيئته جماعة وقرأ الباقون خطيئته واحدة
- واختلفوا في قوله تعالى لا تعبدون إلا الله 83 بالياء والتاء
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي لا يعبدون بالياء
وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر لا تعبدون بالتاء 30 - واختلفوا في قوله وقولوا للناس حسنا 83 في ضم الحاء والتخفيف وفتحها والتثقيل
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر حسنا بالضم والتخفيف
وقرأ حمزة والكسائي حسنا بالفتح والتثقيل
وقرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي في سورة الأحقاف إحسنا 15 بألف
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونافع حسنا
31 - واختلفوا في تشديد الظاء وتخفيفها
في قوله وتظهرون عليهم 85
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر تظهرون عليهم مشددة الظاء بأكف وكذلك في سورة الأحزاب 4 وسورة التحريم 4
وروى علي بن نصر عن أبي عمرو أنه يخفف تظهرون عليهم
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي تظهرون هنا وفي التحريم وإن تظهرا عليه بالتخفيف
وفارقهما عاصم في التي في سورة الأحزاب فقرأ تظهرون منهن أمهتكم برفع التاء مع التخفيف
وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء مع التخفيف مثل التي في سورة البقرة
32 - واختلفوا في قوله أسرى تفدوهم 85 في إثبات الألف في الحرفين وإسقاطها وفي فتح الراء وإمالتها
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أسرى تفدوهم
وقرأ نافع وعاصم والكسائي أسرى تفدوهم بألف فيهما
وقرأ حمزة أسرى تفدوهم بغير ألف فيهما
وكان أبو عمرو وحمزة والكسائي يكسرون الراء
وكان عاصم وابن كثير يفتحان الراء وكان نافع يقرأ بين الفتح والكسر
33 - واختلفوا في قوله بروح القدس 87 في تثقيل الدال وتخفيفها
فقرأ ابن كثير وحده وأيدنه بروح القدس مخففة وكذلك في جميع القرآن
وقرأ الباقون القدس مثقلا
34 - واختلفوا في قوله قلوبنا غلف 88
كلهم قرأ غلف مخففة
وروى أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو أنه قرأ غلف بضم اللام وروى الياقون عنه أنه خفف
والمعروف عنه التخفيف
35 - واختلفوا في قوله أن ينزل الله من فضله 90 في تشديد الزاي من ينزل وتخفيفها
فقرأ نافع ينزل مشددة الزاي في كل القرآن إذا كان فعلا في أوله ياء أو تاء أو نون
وإذا كان في أول الفعل ميم لم يستمر فيه على وجه واحد
وكان يشدد حرفا واحدا في المائدة قوله تعالى إني منزلها عليكم 115 ويخفف ما سواه فإذا كان ماضيا ليس في أوله ألف وكان فعل ذكر خفف الزاي مثل قوله تعالى نزل به الروح الأمين الشعراء 193 ومثل قوله وما نزل من الحق الحديد 16 ويشدد سائر ما في القرآن
وكان ابن كثير يخفف الفعل الذي في أوله ياء أو تاء أو نون في كل القرآن إلا في ثلاثة مواضع في الحجر وما ننزله إلا بقدر 21 وفي بني إسرائيل وننزل من القرءان ما هو شفآء الإسراء 82 وفيها أيضا حتى تنزل علينا 93
ولا يخفف وما نزل من الحق الحديد 16
ويخفف منزلها المائدة 115 و منزل الأنعام 114 و منزلين آل عمران 124
ويخفف نزل به الروح
وقرأ أبو عمرو ينزل و ننزل و منزل وما أشبه ذلك بالتخفيف في جميع القرآن إلا حرفين في سورة الأنعام قل إن الله قادر على أن ينزل ءاية الأنعام 37 وفي الحجر وما ننزله إلا بقدر ويخفف منزل و منزلين و منزلها
ويشدد نزل في كل القرآن إلا في قوله نزل به الروح الأمين فإنه يخففه
وكان عاصم في رواية أبي بكر يشدد ينزل و تنزل و ننزل في جميع القرآن و منزلها في المائدة و ما نزل من الحق و نزل به الروح الأمين في كل القرآن
وقال حفص عن عاصم نزل به الروح خفيفة وما نزل من الحق خفيفة
وقال أبو بكر عن عاصم هما مشددان
وروى حفص عن عاصم أنه شدد أنه منزل من ربك في سورة الأنعام 114 و منزلها في المائدة 115
وقرأ ابن عامر بتشديد ذلك كله وما أشبهه في كل القرآن
وقرأ حمزة والكسائي ننزل و ينزل و نزل به الروح الأمين وما نزل من الحق مشددا كل ذلك إلا حرفين في سورة لقمان وينزل الغيث لقمان 34 وفي حم عسق وهو الذي ينزل الغيث الشورى 28
ويخففان منزلها و منزلون و منزلين حيث وقع
36 - واختلفوا في قوله تعالى وجبريل وميكل 98 في كسر الجيم وفتحها والهمز وتركه والهمز في ميكئيل والياء بعد الهمز من جبرئيل وميكئيل
فقرأ ابن كثير وجبريل بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز و ميكئيل بهمزة بعد الألف وياء بعد الهمز في وزن ميكاعيل
وحدثني حسين بن بشر الصوفي عن روح بن عبد المؤمن عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير قال رأيت رسول الله في المنام وهو يقرأ وجبريل وميكئيل بكسر الجيم والراء فلا أقرءها أنا إلا هكذا
وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير جبريل غير مهموزة وميكئل مهموزة مقصورة
وكذلك روى ابن سعدان عن عبيد عن شبل عن ابن كثير مثل نافع ميكئل مثل ميكاعل
وقرأ نافع جبريل بكسر الجيم والراء من غير همز مثل أبي عمرو و ميكئل بهمزة بعد الألف وقبل اللام ليس بعدها ياء في وزن ميكاعل
وقرأ أبو عمرو جبريل مثل نافع و ميكل بغير همز
وكذلك روى حفص عن عاصم
وقرأ ابن عامر جبريل مثل أبي عمرو و ميكئيل بهمزة بين الألف والياء ممدودة
وقرأ عاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر وحماد بن سلمة عن عاصم جبرئل بفتح الجيم والراء وهمزة بين اللام والراء غير ممدودة في وزن جبرعل خفيفة اللام
و ميكئيل في رواية يحيى بهمزة بعدها ياء
وقال الكسائي عن أبي بكر وحسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم جبرئيل و ميكئيل مثل حمزة
وكذلك روى أبان العطار عن عاصم وحسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم
وروى ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم جبرئيل و ميكئيل مثل حمزة
وقرأ حمزة والكسائي جبرئيل و ميكئيل ممدودين بهمزة بعدها ياء في الحرفين جميعا
37 - واختلفوا في قوله ولكن الشيطين 102 مخففة النون في لكن ومشددة
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ونافع ولكن الشيطين كفروا مشددة وكذلك ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى الأنفال 17 ولكن الناس أنفسهم يظلمون يونس 44 مشددات كلهن
وقرأ نافع وابن عامر ولكن البر من ءامن البقرة 157 ولكن البر من اتقى البقرة 189 خففا النون ورفعا البر
وشدد النون في هذين الموضعين ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي
وقرأ حمزة والكسائي ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى ولكن الناس أنفسهم يظلمون ولكن الشيطين كفروا خفيفات النون
قرأ ابن عامر ولكن الشيطين كفروا مخففة ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى وشدد النون في ولكن الناس أنفسهم يظلمون
ولم يختلفوا إلا في هذه الستة الأحرف
38 - واختلفوا في قوله لمن اشتريه 102
روى هبيرة عن حفص عن عاصم لمن اشتريه ممالة وروى غيره عن حفص التفخيم
والمعروف عن عاصم التفخيم
39 - واختلفوا في قوله تعالى ما ننسخ من ءاية 106 في فتح النون الأولى وضمها وفتح السين وكسرها
فقرأ ابن عامر وحده ما ننسخ بضم النون الأولى وكسر السين
وقرأ الباقون ما ننسخ بفتح النون الأولى والسين مفتوحة
40 - واختلفوا في قوله ننسها 106 في ضم النون الأولى وترك الهمزة وفتح النون مع الهمزة
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ننسأها بفتح النون مع الهمزة والباقون ننسها
41 - واختلفوا في قوله وقالوا اتخذ الله ولدا 116 بغير واو
قرأ ابن عامر وحده قالوا اتخذ الله ولدا بغير واو وكذلك في مصاحف أهل الشام
وقرأ الباقون بالواو وكذلك في مصاحف أهل المدينة ومكة والكوفة والبصرة
42 - واختلفوا في قوله كن فيكون 117 في نصب النون وضمها فقرأ ابن عامر وحده كن فيكون بنصب النون
قال أبو بكر وهو غلط وقرأ الباقون فيكون رفعا
43 - واختلفوا في قوله ولا تسئل عن أصحب الجحيم 119 في ضم التاء مع رفع اللام وفتحها مع جزم اللام
فقرأ نافع وحده ولا تسئل مفتوحة التاء مجزومة اللام
وقرأ الباقون ولا تسئل مضمومة التاء مرفوعة اللام
وقال أبو بكر بن مجاهد كما سئل موسى البقرة 108 سئل بضم السين مهموزة مكسورة في قراءتهم جميعا
وقال هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر سئل مهموزة بغير اشباع
44 - واختلفوا في قوله إبرهم 124 في الألف والياء
فقرأ ابن عامر إبرهم في جميع سورة البقرة بغير ياء وطلب
الألف
وقرأ القراء جميعا بياء إبرهم وقال الأخفش الدمشقي عن ابن ذكوان عن ابن عامر إبرهم بألف بعد الهاء
45 - واختلفوا في قوله واتخذوا من مقام إبرهم مصلى 125 في فتح الخاء وكسرها
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي واتخذوا مكسورة الخاء
وقرأ نافع وابن عامر واتخذوا مفتوحة الحاء على الخبر
46 - واختلفوا في تسكين الميم وكسر التاء وتحريك الميم وتشديد التاء في قوله تعالى فأمتعه قليلا 126
فقرأ ابن عامر وحده فأمتعه خفيفة من أمتعت
وقرأ الباقون فأمتعه مشددة التاء من متعت
47 - واختلفوا في قوله تعالى وأرنا مناسكنا 128 في كسر الراء وإسكانها وإشمامها الكسر
فقرأ ابن كثير وأرنا و رب أرني الأعراف 143 و أرنا الذين أضلنا فصلت 29 ساكنة الراء
وقال خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وأرنا بين الكسر والإسكان
وقرأ نافع وحمزة والكسائي أرنا بكسر الراء في ذلك كله
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر وأرنا و رب أرني و أرنا الله جهره النساء 153 بكسر الراء
وقرآ ربنا أرنا الذين ساكنة الراء في هذه وحدها هذه رواية ابن ذكوان وقال هشام هذا خطأ إنما هو أرنا مثقل
وروى حفص عن عاصم أرنا الذين مكسورة الراء في كل القرآن
واختلف عن أبي عمرو في ذلك فقال عباس بن الفضل سألت أبا عمرو فقرأ
وأرنا مدغمة كذلك قال وسألته عن أرنا مثقلة فقال لا فقلت أرني فقال لا كل شيء في القرآن بينهما
ليست أرنا ولا أرنا
وقال عبد الوارث واليزيدي وهرون الأعور وعبيد بن عقيل وعلي بن نصر أرنا و أرني بين الكسر والإسكان
وقال الخفاف وأبو زيد عن أبي عمرو وأرنا بإسكان الراء
48 - واختلفوا في قوله ووصى بهآ 132 في زيادة الألف ونقصانها
فقرأ نافع وابن عامر وأوصى بهآ
وقرأ الباقون ووصى
49 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله أم تقولون 140
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو بالياء في يقولون
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالتاء
50 - واختلفوا في قوله لرءوف رحيم 143 في أن تكون الهمزة قبل الواو وأن تكون هي الواو
فقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم لرءوف على وزن لرعوف في كل القرآن وكذلك ابن عامر
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي لرؤف في وزن لرعف
وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم لرؤف مثقلة
51 - واختلفوا في قوله تعالى هو موليها 148 في فتح اللام وكسرها
فقرأ ابن عامر وحده هو مولها
وقرأ الباقون موليها بكسر اللام
52 - واختلفوا في همز لئلا يكون 150
روى ورش عن نافع أنه لم يهمزها أخبرني بذلك الحسن بن علي ابن مالك عن أحمد بن صالح عن ورش عن نافع بذلك
ورأيت أصحاب ورش لا يعرفون ترك الهمز في لئلا
وروى يونس بن عبد الأعلى عن ورش وسقلاب عن ورش عن نافع أنه كان لا يهمز لئلا
وروى غيره عن نافع الهمز
وقرأ الباقون بالهمز
53 - واختلفوا في الياء وجزم العين والتاء ونصب العين من قوله ومن تطوع خيرا 158
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تطوع بالتاء ونصب العين في الحرفين وقرأ حمزة والكسائي ومن يطوع بالياء وجزم العين
وكذلك التي بعدها
54 - واختلفوا في التوحيد والجمع من قوله وتصريف الريح 164
فقرأ ابن كثير الريح على الجمع في خمسة مواضع في البقرة ههنا وفي الحجر وأرسلنا الريح لوقح 22 وفي الكهف تذروه الريح 45 وفي الروم اثنتان الحرف الأول أن يرسل الريح مبشرت 46 وفي الجاثية وتصريف الريح 5 والباقي الريح
وقرأ نافع الريح في اثنى عشر موضعا ههنا وفي الأعراف يرسل الريح 57 وفي إبراهيم كرماد اشتدت به الريح 18 وفي الحجر الريح لوقح وفي الكهف تذروه الريح وفي الفرقان أرسل الريح 48 وفي النمل يرسل الريح 63 وفي الروم اثنتان ان يرسل الريح مبشرات و يرسل الريح فتثير 48 وفي فاطر أرسل الريح 9 وفي حم عسق إن يشأ يسكن الريح 33 وفي الجاثية وتصريف الريح
وقرأ أبو عمرو من هذه الاثنى عشر حرفا حرفين الريح في إبراهيم اشتدت به الريح وفي حم عسق يسكن الريح
والباقي الريح على الجمع مثل نافع
وقرأ عاصم وابن عامر مثل قراءة أبي عمرو
وقرأ حمزة الريح على الجمع في موضعين في الفرقان أرسل الريح وفي الروم الحرف الأول الريح مبشرت وسائرهن الريح على التوحيد
وقرأ الكسائي كقراءة حمزة وزاد عليه في الحجر الريح لوقح
ولم يختلفوا في توحيد ما ليست فيه ألف ولام
55 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ولو يرى الذين ظلموا 165
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي ولو يرى الذين ظلموا بالياء
وقرأ نافع وابن عامر ولو ترى بالتاء
56 - قوله إذ يرون العذاب 165
كلهم قرأ إذ يرون العذاب بفتح الياء غير ابن عامر قرأ إذ يرون العذاب بضم الياء
57 - واختلفوا في قوله خطوت 168 في ضم الطاء وإسكانها
فقرأ ابن كثير وابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم خطوت مثقلة
وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير خطوت خفيفة
وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة خطوت ساكنة خفيفة
58 - واختلفوا في ضم النون في قوله فمن اضطر 173 وأخواتها
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي فمن اضطر و أن اقتلوا أو اخرجوا النساء 66 ولقد استهزئ الأنعام 10 والرعد 32 والأنبياء 41 وقالت اخرج يوسف 31 و قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الإسراء 110 وما كان مثله بضم ذلك كله غير ابن عامر فإنه خالفهم في التنوين في أحرف فقرأ فتيلا انظر النساء 49 50 و مبين اقتلوا يوسف 8 9 و مسحورا انظر الفرقان 8 9 و محظورا انظر الإسراء 20 21 بكسر التنوين من رواية ابن ذكوان وكان يضم كشجرة خبيثة اجتثت إبراهيم 26 بضم التنوين وكذلك برحمة ادخلوا الجنة الأعراف 49
بكسر النون للساكن الذي لقيها في تلك الأحرف التي ذكرتها
وبضم ما سميت أنه يضمه
وكان عاصم وحمزة يكسران ذلك كله لالتقاء الساكنين
وقرأ أبو عمرو بضم الواو من قوله أو اخرجوا واللام والواو من قوله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن والواو من قوله أو انقص المزمل 3 واللام من قل انظروا يونس 101
واختلف عنه في التاء من وقالت اخرج فروى نصر بن علي عن أبيه عن هرون عن أبي عمرو بالضم
وكذلك النون من فمن اضطر حدثنا عبيد الله بن علي عن نصر بن علي عن أبيه عن هرون عن أبي عمرو فمن اضطر بضم النون وروى اليزيدي وغيره بالكسر
ويكسر ما عدا ذلك
وكلهم ضم الطاء من اضطر لا خلاف بينهم في ذلك
59 - واختلفوا في قوله ليس البر أن تولوا 177 في رفع الراء ونصبها
فقرأ حمزة وحده ليس البر أن تولوا
وقرأ الباقون ليس البر أن تولوا وروى حفص عن عاصم ليس البر مثل حمزة
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم الوجهين بالرفع والنصب
60 - واختلفوا في فتح الواو وتسكينها وتشديد الصاد وتخفيفها من موص 182
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر من موص خفيفة ساكنة الواو
وحفص عن عاصم خفيفة أيضا
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي من موص مثقلة مفتوحة الواو مشددة الصاد
61 - واختلفوا في قوله فدية طعام مسكين 184 في الإضافة والتنوين والتوحيد والجمع
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي فدية طعام مسكين فدية منون طعام مسكين موحد
وقرأ نافع وابن عامر فدية طعام مسكين فدية مضاف و مسكين جمع
62 - واختلفوا في تشديد الميم وتخفيفها من قوله تعالى ولتكملوا العدة 185
فقرأ عاصم في رواية أبي بكر ولتكملوا مشددة
وروى حفص عن عاصم ولتكملوا مخففة
وروى علي بن نصر وهرون الأعور وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو وقال أبو زيد عن أبي عمرو ولتكملوا مشددة ومخففة
وقال اليزيدي وعبد الوارث إنه كان يثقلها ثم رجع إلى التخفيف
وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي ولتكملوا خفيفة
63 - واختلفوا في قوله فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي 186
اتفقوا على تسكين لام الأمر إذا كان قبلها واو أو فاء في جميع القرآن
واختلفوا إذا كان قبلها ثم
فقرأ أبو عمرو ثم ليقضوا الحج 29 ثم ليقطع الحج 15 بكسر اللام مع ثم وحدها
واختلف عن نافع فروى أبو بكر بن أبي أويس وورش عنه ثم ليقطع و ثم ليقضوا بكسر اللامين مثل أبي عمرو
وروى عنه المسيبي وإسماعيل بن جعفر وقالون وابن جماز وإسماعيل بن أبي أويس مثل حمزة بإسكان اللامين في الحرفين جميعا
وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي بإسكان اللامين في الحرفين جميعا
وقال القواس عن أصحابه عن ابن كثير ثم ليقضوا بكسر اللام
وقال البزي اللام مدرجة
وكان ابن عامر يسكن لام الأمر فيما كان قبله واو أو فاء أو ثم في كل القرآن ما خلا خمسة مواضع كلها في سورة الحج ثم ليقضوا ثم
ليقطع فلينظر وليوفوا نذورهم وليطوفوا بكسر اللام
64 - قوله والحج 189
واتفقوا في قوله والحج على فتح الحاء ههنا واختلفوا في آل عمران وأنا ذاكرها إن شاء الله تعالى
65 - واختلفوا في قوله البيوت 189
اختلفوا في البيوت و الشيوخ غافر 67 و العيون يس 34 و الغيوب المائدة 109 و الجيوب النور 31 في ضم الحرف الأول من هذه كلها وكسره
فقرأ ابن كثير وابن عامر والكسائي الغيوب بضم الغين وبكسر الباء من البيوت والعين من العيون والجيم من الجيوب والشين من الشيوخ
وروى عن الكسائي أنه كان يقرأ هذه الحروف بإشمام الحرف الأول الضم مختلسا مثل قيل و غيض وما أشبه ذلك
وقرأ أبو عمرو بضم ذلك كله
واختلف عن نافع فروى المسيبي وقالون البيوت بكسر الباء وحدها وضم العين والغين والجيم والشين
وقال ورش عن نافع إنه ضم ذلك كله والباء من البيوت
وكذلك قال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر عنه إنه ضمها كلها
وقال أبو بكر بن أبي أويس عنه البيوت و الغيوب و العيون و جيوبهن و شيوخا بكسر أول ذلك كله ولم يروه غيره وقال الواقدي عن نافع البيوت بضم الباء
واختلف عن عاصم أيضا فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر عنه أنه كسر الباء من البيوت والعين من العيون والغين من الغيوب والشين من شيوخا وضم الجيم من الجيوب وحدها
قال يبدأ بالكسر ثم يشمها الضم
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم أنه كان يكسر الشين من شيوخا وحدها ويضم الباقي
قال أبو بكر وهذا خطأ
وقال عمرو بن الصباح عن أبي عمرو عن عاصم شيوخا بضم الشين وضم سائر الحروف
وكان حمزة يكسر الأول من هذه الحروف كلها
وقال خلف وأبو هشام عن سليم عن حمزة إنه كان يشم الجيم الضم ثم يشير إلى الكسر ويرفع الياء من قوله جيوبهن وهو شيء لا يضبط
وقال غير سليم يكسر الجيم
66 - واختلفوا في قوله ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم 191 في إثبات الألف وطرحها
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم كلها بالألف
وقرأ حمزة والكسائي ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم كلها بغير ألف
وقوله فاقتلوهم في نفس الآية فإن هذه وحدها بغير ألف باتفاق منهم
67 - واختلفوا في قوله فلا رفث ولا فسوق 197 في نصب الثاء والقاف بغير تنوين وضمهما مع التنوين
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فلا رفث ولا فسوق بالضم فيهما والتنوين
وقرأ الباقون فلا رفث ولا فسوق بالنصب بغير تنوين
ولم يختلفوا في نصب اللام في جدال من قوله ولا جدال في الحج في نفس الآية
68 - واختلفوا في إمالة الضاد وفتحها من مرضات الله 207
فقرأ الكسائي وحده مرضات الله ممالة وقرأ الباقون مرضات الله بالفتح
وكان حمزة يقف مرضات بالتاء
والكسائي والباقون يقفون على مرضاه بالهاء
69 - واختلفوا في فتح السين وكسرها من قوله ادخلوا في السلم 208
فقرأ ابن كثير ونافع والكسائي ادخلوا في السلم وتدعوا إلى السلم محمد 35 وإن جنحوا للسلم الأنفال 61 بفتح السين فيهن
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر بكسر السين فيهن ثلاثتهن
وقرأ حمزة بكسر السين في التي في سورة البقرة والتي في سورة محمد وفتح التي في الأنفال
وقرأ أبو عمرو وابن عامر بكسر السين في سورة البقرة وحدها وفتح السين في الأنفال وفي سورة محمد
وروى حفص عن عاصم في الثلاثة مثل أبي عمرو من كسر التي في البقرة وفتح التي في الأنفال وسورة القتال
70 - واختلفوا في فتح التاء وضمها في قوله ترجع الأمور 210
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم وإلى الله ترجع الأمور بضم التاء
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ترجع الأمور بفتح التاء
وكلهم قرأ وإليه يرجع الأمر كله هود 123
بفتح الياء غير نافع وحفص عن عاصم فإنهما قرآ يرجع الأمر كله برفع الياء
وروى خارجة عن نافع وإلى الله يرجع الأمور بالياء مضمومة في سورة البقرة ولم يروه غيره
71 - واختلفوا في نصب اللام ورفعها من قوله حتى يقول الرسول 214
فقرأ نافع وحده حتى يقول رفعا
وقرأ الباقون حتى يقول نصبا
وقد كان الكسائي يقرؤها دهرا رفعا ثم رجع إلى النصب هذه رواية الفراء أخبرنا بذلك محمد بن الجهم عن الفراء عنه
72 - واختلفوا في الباء والثاء في قوله فيهما إثم كبير 219
فقرأ حمزة والكسائي فيهما إثم كثير بالثاء
وقرأ الباقون إثم كبير بالباء
73 - واختلفوا في فتح الواو وضمها من قوله قل العفو 219
فقرأ أبو عمرو وحده قل العفو رفعا
وقرأ الباقون نصبا
قال أبو بكر أرى ابن عامر نصب الواو أيضا
وحدثني عبد الله بن عمرو بن أبي سعد الوراق قال حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال حدثنا محبوب عن إسماعيل المكي عن ابن كثير أنه قرأ قل العفو رفعا
والمعروف عن المكيين النصب
74 - واختلفوا في تخفيف الطاء وضم الهاء وتشديد الطاء وفتح الهاء من قوله حتى يطهرن 222
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يطهرن خفيفة
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر والمفضل وحمزة والكسائي يطهرن مشددة
وقرأ حفص عن عاصم يطهرن خفيفة
75 - واختلفوا في ضم الياء وفتحها من قوله إلا أن يخافآ 229
فقرأ حمزة وحده يخافآ بضم الياء
وقرأ الباقون يخافآ بفتح الياء
- وقوله يبينها 230
كلهم قرأ يبينها بالياء
وروى المفضل عن عاصم نبينها بالنون
حدثني ابن حيان قال حدثنا أبو هشام قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم نبينها بالنون أيضا
قال أبو بكر وهو غلط
77 - واختلفوا في نصب الراء ورفعها من قوله لا تضآر والدة 233
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبان عن عاصم لا تضآر والدة رفعا
وكذلك روى عبد الحميد بن بكار بإسناده عن ابن عامر وأحسب الأخفش تابعه
وقرأ نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي لا تضآر نصبا
وليس عندي عن ابن عامر في هذا شيء من رواية ابن ذكوان والمعروف عن أهل الشام النصب
78 - واختلفوا في قوله إذا سلمتم ما ءاتيتم 233
فكلهم قرأ ما ءاتيتم ممدودا
غير ابن كثير فإنه قرأ ما أتيتم قصرا وكذلك قرأت على قنبل
79 - واختلفوا في ضم التاء ودخول الألف وفتحها وسقوط الألف من قوله ما لم تمسوهن 236
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تمسوهن حيث كان بغير ألف
وقرأ حمزة والكسائي تمسوهن بألف وضم التاء
80 - واختلفوا في تحريك الدال وتسكينها من قوله على الموسع قدره وعلى المقتر قدره 236
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر قدره و قدره بإسكان الدالين
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم قدره و قدره محركتين
81 - واختلفوا في قوله وصية لأزوجهم 240 في رفع الهاء ونصبها
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر والكسائي وصية لأزوجهم رفعا
وحفص عن عاصم وصية نصبا
وقرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة نصبا
82 - واختلفوا في تسديد العين وتخفيفها ورفع الفاء ونصبها وإسقاط الألف وإثباتها في قوله فيضعفه 245
فقرأ ابن كثير فيضعفه برفع الفاء من غير ألف مشددة العين في كل القرآن وفي الحديد الآية 11 مثله رفعا
وكذلك يضعف البقرة 261 و يضعفه التغابن 17 و مضعفة آل عمران 130 و يضعف لها العذاب الأحزاب 30 و يضعف لمن يشاء البقرة 261 وما أشبه ذلك كله من غير ألف
وقرأ ابن عامر فيضعفه من غير ألف مشددة أيضا ونصب الفاء وفي الحديد مثله وفي كل القرآن مشددة بغير ألف مثل ابن كثير
ووافقه عاصم على نصب فيضعفه وفي الحديد مثلها وأثبت الألف في كل القرآن
وكان أبو عمرو لا يسقط الألف من فيضعف و مضعفة و يضعفها و يضعف إلا في قوله يضعف لها العذاب ضعفين الأحزاب 30 فإنه بغير ألف مشدد العين
وقرأ نافع وحمزة والكسائي ذلك كله بالألف ورفع الفاء من فيضعفه وفي الحديد مثله
83 - واختلفوا في السين والصاد من قوله ويبصط 245
و بسطة 247 و المصيطرون الطور 37 و بمصيطر الغاشية 22
فقرأ ابن كثير يقبض ويبسط و بسطة وفي الأعراف بسطة 69 و المسيطرون كل ذلك بالسين
وقرأ بمصيطر بالصاد
كذلك قرأت على قنبل
وقرأ نافع ويبصط و بصطة في سورة الأعراف و المصيطرون و بمصيطر أربعة أحرف بالصاد وسائر القرآن بالسين
وقال الحلواني عن قالون عن نافع لا تبالي كيف قرأت بسطة و يبسط بالصاد أو بالسين
وأبو قرة عن نافع ويبسط و بسطة بالسين
وقال حفص عن عاصم في الأعراف بسطة و يبسط في البقرة بالسين
وقرأ أبو عمرو وحمزة يقبض ويبسط و بسطة وفي الأعراف بسطة بالسين
وقرأ أبو عمرو المصيطرون و بمصيطر بالصاد
وأشم حمزة الصاد الزاي فيهما
وذكر الفراء عن الكسائي أنه قرأ ذلك كله بالسين بسطة و بمسيطر و المسيطرون و يبسط
وقال أصحاب أبي الحارث وأبي عمر الدوري وغيرهما عن الكسائي بالصاد إلا بسطة في البقرة فإنها بالسين
وكذلك قال نصير عن الكسائي فيما زعم محمد بن إدريس الدنداني عنه
وقال أصحاب عاصم بالصاد وليس في كتابي ذلك عن يحيى عن أبي بكر
ولم يختلفوا في التي في البقرة أنها بالسين في قوله وزاده بسطة
84 - واختلفوا في فتح السين وكسرها من قوله عسيتم 246 والقتال 22
قرأ نافع عسيتم بكسر السين في الموضعين
وفتح السين الباقون
85 - واختلفوا في ضم الغين وفتحها من قوله غرفة 249
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو غرفة بفتح الغين
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي غرفة بالضم
86 - واختلفوا في كسر الدال وفتحها وإدخال الألف وإسقاطها من قوله تعالى ولولا دفع الله الناس 251
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولولا دفع الله الناس بغير ألف ههنا وفي سورة الحج 40 و إن الله يدفع الحج 38
وقرأ نافع ولولا دفع الله و إن الله يدفع بألف فيهما
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ولولا دفع الله الناس بغير ألف و إن الله يدفع بألف
وروى عبد الوهاب عن أبان عن عاصم ولولا دفع الله بألف
87 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة 254
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة بالنصب في كل ذلك بلا تنوين وفي سورة إبراهيم لا بيع فيه ولا خلل 31 مثله وفي الطور لا لغو فيها ولا تأثيم 23 نصبا ذلك كله
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي كل ذلك بالرفع والتنوين
88 - واختلفوا في قوله أنا أحي 258
كلهم قرأ أنا أحي يطرحون الألف التي بعد النون من أنا إذا وصلوا في كل القرآن غير نافع فإن أبا بكر بن أبي أويس وقالون وورشا رووا عنه أنآ أحي بإثبات الألف بعد النون في الوصل إذا لقيتها همزة في كل القرآن مثل قوله وأنآ أول المسلمين الأنعام 163 إلا في قوله إن أنا إلا نذير مبين الشعراء 115 فإنه يحذفها في هذا الموضع مثل سائر القراء
وتابع أصحابه في حذفها عند غير همزة
ولم يختلفوا في حذفها إذا لم تلقها همزة إلا في قوله لكنا هو الله ربي الكهف 38 وأذكرها في موضعها إن شاء الله
89 - واختلفوا في إدغام الثاء من قوله كم لبثت 259 و كم لبثتم الكهف 19
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم كل ما كان في القرآن من ذلك بإظهار الثاء وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي بالإدغام
90 - واختلفوا في إثبات الهاء في الوصل من قوله لم يتسنه 259 و اقتده الأنعام 90 و ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطنيه الحاقة 28 29 و ما أدرك ماهية القارعة 10 وإسقاطها في الوصل ولم يختلفوا في إثباتها في الوقف
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر هذه الحروف كلها
بإثبات الهاء في الوصل وكان حمزة يحذفهن في الوصل
وكان الكسائي يحذف الهاء في الوصل من قوله لم يتسنه و اقتده ويثبت الهاء في الوصل والوقف في الباقي
وكلهم يقف على الهاء ولم يختلفوا في يليتني لم أوت كتبيه الحاقة 19 و ولم أدر ما حسابيه الحاقة 20 أنهما بالهاء في الوصل والوقف
91 - واختلفوا في الراء والزاي من قوله كيف ننشزها 259
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ننشرها بضم النون الأولى وبالراء
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ننشزها بالزاي
وقد روى أبان عن عاصم كيف ننشرها بفتح النون الأولى وضم الشين والراء
وروى أيضا عبد الوهاب عن أبان عن عاصم كيف ننشرها بفتح النون وضم الشين مثل قراءة الحسن
وحدثني عبيد الله بن علي عن نصر عن أبيه عن أبان عن عاصم مثله أيضا
92 - واختلفوا في قطع الألف ووصلها وضم الميم وإسكانها من قوله قال أعلم أن الله على كل شيء قدير 259
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أعلم بقطع الألف وضم الميم
وقرأ حمزة والكسائي قال أعلم موصولة الألف ساكنة الميم
93 - واختلفوا في ضم الصاد وكسرها من قوله فصرهن 260
فقرأ حمزة وحده فصرهن بكسر الصاد
وقرأ الباقون فصرهن بالضم
94 - واختلفوا في ضم الراء وفتحها من قوله بربوة 265
فقرأ عاصم وابن عامر بربوة بفتح الراء
وفي المؤمنون مثله وقرأ الباقون بربوة بضم الراء فيهما
95 - واختلفوا في ضم الكاف وإسكانها من قوله أكلها 265 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فأتت أكلها خفيفة ساكنة الكاف
وكذلك كل مضاف إلى مؤنث
وفارقهما أبو عمرو فيما أضيف إلى مذكر مثل أكله الأنعام 141 أو غير مضاف إلى مكنى مثل قوله أكل خمط سبأ 16 فالأكل مثقلة عند أبي عمرو وخففاها
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي أكلها و أكله و أكل و الأكل الرعد 4 مثقلة في جميع القرآن
96 - واختلفوا في فتح النون وكسرها وكسر العين وإسكانها
من قوله فنعما هي 271
فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص ونافع في رواية ورش فنعما هي بكسر النون والعين
وقرأ نافع في غير رواية ورش وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر والمفضل فنعما هي بكسر النون وإسكان العين
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي فنعما هي بفتح النون وكسر العين وكلهم شدد الميم
97 - واختلفوا في الياء والنون والرفع والجزم من قوله ويكفر 271
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ونكفر بالنون والرفع
وقرأ نافع وحمزة والكسائي ونكفر بالنون وجزم الراء
وروى أبو خليد عن نافع ونكفر عنكم بالنون والرفع
وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص ويكفر عنكم بالياء والرفع
وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ونكفر بالنون والجزم
98 - واختلفوا في كسر السين وفتحها من قوله يحسبهم 273 و يحسبن آل عمران 178
فقر ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي يحسبهم و يحسبن بكسر السين في كل القرآن
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين في كل القرآن
وقال هبيرة عن حفص إنه كان يفتح ثم رجع فكان يكسر
99 - واختلفوا في مد الألف وقصرها وكسر الذال وفتحها من قوله تعالى فأذنوا 279
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر فأذنوا مقصورة مفتوحة الذال
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة فآذنوا ممدودة مكسورة الذال
وروى حفص عن عاصم فأذنوا مقصورة وكذلك المفضل
وحدثني وهيب المروزي عن الحسن بن المبارك عن أبي حفص عمرو ابن الصباح عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرؤها فأذنوا و فآذنوا ممدودا ومقصورا
100 - قوله ولا تظلمون ولا تظلمون 279
كلهم قرأ لا تظلمون ولا تظلمون بفتح التاء الأولى وضم الثانية
وروى المفضل عن عاصم لا تظلمون ولا تظلمون بضم التاء الأولى وفتح الثانية
101 - واختلفوا في فتح السين وضمها من قوله فنظرة إلى ميسرة 280
فقرأ نافع وحده ميسرة بضم السين وقرأ الباقون بفتح السين وكلهم قلب الهاء تاء ونونها
102 - واختلفوا في تشديد الصاد وتخفيفها من قوله وأن تصدقوا 280
فقرأ عاصم وحده وأن تصدقوا خفيفة الصاد وقرأ الباقون وأن تصدقوا بتشديد الصاد والدال وروى عبد الوهاب عن أبي عمرو أن تصدقوا خفيفة
103 - واختلفوا في فتح التاء وضمها من قوله يوما ترجعون فيه 281
فقرأ أبو عمرو وحده ترجعون فيه بفتح التاء وكسر الجيم
واختلف عنه في آخر سورة النور في قوله ويوم يرجعون إليه
فروى علي بن نصر وهرون الأعور وعبيد بن عقيل وعباس بن الفضل وخارجة بن مصعب عنه ويوم يرجعون إليه بفتح الياء وكسر الجيم
وروى عبد الوارث واليزيدي عنه ويوم يرجعون إليه بضم الياء وفتح الجيم
وقرأ الباقون يوما ترجعون فيه ويوم يرجعون إليه بضم الياء والتاء فيهما
104 - واختلفوا في كسر الألف وفتحها من قوله أن تضل إحداهما 282 ورفع الراء ونصبها من قوله فتذكر 282
فقرأ حمزة وحده إن تضل بكسر الألف فتذكر بتشديد الكاف ورفع الراء
وقرأ الباقون أن تضل بفتح الألف فتذكر منصوبة الراء
غير أن ابن كثير وأبا عمرو قرآ فتذكر خفيفة منصوبة الراء
105 - واختلفوا في قوله عز و جل تجرة حاضرة 282 في رفعهما ونصبهما
فقرأ عاصم وحده إلآ أن تكون تجرة حاضرة نصبا
وقرأ الباقون بالرفع
قال أبو بكر وأوشك في ابن عامر
106 - واختلفوا في ضم الراء وكسرها وإدخال الألف وإخراجها وضم الهاء وتخفيفها من قوله فرهن 283
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فرهن
واختلف عنهما عنه ما فروى عبد الوارث وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو فرهن ساكنة الهاء
وروى اليزيدي عنه فرهن محركة الهاء
وروى عبيد بن عقيل عن شبل ومطرف الشقري عن ابن كثير فرهن ساكنة الهاء
وروى قنبل عن النبال والبزي عن أصحابهما ومحمد بن صالح المري عن شبل عن ابن كثير فرهن مضمومة الهاء
وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر فرهن بكسر الراء والألف
107 - قوله فليؤد الذي اؤتمن أمنته 283
قرأ حمزة وعاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر وحفص عنه الذي اؤتمن بهمزة وبرفع الألف
ويشير إلى الهمزة بالضم فقال أبو بكر وهذه الترجمة لا تجوز لغة أصلا
وروى خلف وغيره عن سليم من حمزة الذي اؤتمن يشم الهمزة أيضا الضم
وهذا خطأ لا يجوز إلا تسكين الهمزة
وقرأ الباقون الذي اؤتمن ساكنة الهمزة وهو الصواب الذي لا يجوز غيره الذال مكسورة وبعدها همزة ساكنة بغير إشمام الضم
108 - واختلفوا في الجزم والرفع من قوله فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء 284
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء جزما
وقرأ عاصم وابن عامر فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشاء رفعا
109 - واختلفوا في التوحيد والجمع من قوله وكتبه 285
ههنا وفي سورة التحريم 12
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر وكتبه ههنا جمعا وفي التحريم وكتبه على التوحيد
وقرأ أبو عمرو ههنا وفي التحريم وكتبه جمعا
وكذلك حفص عن عاصم
وقرأ الكسائي وحمزة وكتبه على التوحيد فيهما جميعا
وقرأ خارجة عن نافع في التحريم مثل أبي عمرو
110 - واختلفوا في ضم السين وإسكانها من قوله ورسله 285 و رسلنا المائدة 32
فقرأ أبو عمرو ما أضيف إلى مكني على حرفين مثل رسلنا و رسلكم غافر 50 و رسلهم الأعراف 101 بإسكان السين وثقل ما عدا ذلك
وروى علي بن نصر عن هرون عن أبي عمرو أنه خفف على رسلك آل عمران 194 أيضا
وقال علي بن نصر سمعت أبا عمرو يقرأ على رسلك ثقيلة
وقرأ الباقون كل ما كان في القرآن من هذا الجنس بالتثقيل
ياءات الإضافة المكسور ما قبلها
واختلفوا في تحريك ياء الإضافة المكسور ما قبلها في أحد عشر موضعا من هذه السورة
فقرأ نافع وأبو عمرو إني أعلم مالا 30 و إني أعلم غيب السموت والأرض 33 و عهدي الظلمين 124 و فإنه مني إلا 249 و ربي الذي 258 بتحريك الياء
وتابعهما ابن كثير إلا في قوله فإنه مني إلا فإنه أسكن الياء
وانفرد ابن كثير في قوله فاذكروني أذكركم 152 بفتح الياء
وكذلك روى أبو قرة عن نافع
وانفرد نافع في رواية ورش بفتح وليؤمنوا بي لعلهم 186 ولم يروه عنه غير ورش
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر والكسائي عهدي الظلمين و ربي الذي
ولم يحرك حفص في روايته عن عاصم عهدي الظلمين
وانفرد نافع بالفتح في قوله بيتي للطآئفين 125
وكذلك روى حفص عن عاصم
ولم يحرك حمزة من هذه الياءات شيئا
وروى المفضل عن عاصم أنه لم يحرك الياء في قوله نعمتي التي وهي في ثلاثة مواضع 40 47 ولم يختلفوا كلهم في تحريكها
ولم يروها عن عاصم غير المفضل
ياءات الإضافة المحذوفة من الرسم
قال أبو بكر فأما الياءات المحذوفة من الكتاب لكسر ما قبلها ففي هذه السورة منهن ست ياءات قوله فارهبون 40 و فاتقون 41 ولا تكفرون 152 و الداع إذا دعان 186 واتقون 197
واختلف في ثلاث منهن في الداع و دعان واتقون
فقرأ عاصم وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي بغير ياء في الوصل والوقف
وقرأ أبو عمرو هذه الثلاثة الأحرف بالياء في الوصل وبغير ياء في الوقف
واختلف عن نافع فروى إسماعيل بن جعفر وأخوه يعقوب بن جعفر وابن جماز وورش وأبو بكر بن أبي أويس أنه كان يثبت الياء في قوله الداع إذا دعان إذا وصل ويحذفها في الوقف
وقال أبو خليد عتبة بن حماد عنه الداع بياء في الوصل ولم يذكر دعان
وقال المسيبي الداع إذا دعان جميعا بغير ياء
هذه رواية ابن سعدان عن المسيبي
وقال قالون عنه إنه وصل الداع بياء ووقف بغير ياء ولم يذكر دعان في وصل ولا وقف
وقال ابن جماز وإسماعيل عن نافع واتقون يأولي بياء في الوصل ووقف بغير ياء
وقال المسيبي وقالون وغيرهما عن نافع إنه قرأ بغير ياء في وصل ووقف
سورة آل عمران
القراءة في سورة آل عمران ومعرفة اختلافهم
1 - قوله تعالى الم الله 1 2
قرءوا كلهم الم الله الميم مفتوحة والألف ساقطة إلا ما حدثني به موسى القاضي قال حدثنا محمد بن يزيد قال حدثنا يحيى عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الم ثم قطع فابتدأ ألله ثم سكن فيها
وقال يحيى آخر ما حفظت عنه الم الله مثل حمزة
حدثنا موسى بن إسحق قال وقال أبو هشام سمعت أبا يوسف الأعشى قرأها على أبي بكر فقال الم ثم قطع فقال ألله بالهمز
وحدثني محمد بن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم الم جزم ثم ابتدأ ألله
وحدثني أحمد ابن محمد بن صدقة قال حدثنا أبو الأسباط قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الم ألله بتسكين الميم وقطع الألف
وحدثني محمد بن الجهم عن الفراء قال قرأ عاص الم جزم و ألله مقطوع
والمعروف عن عاصم الم الله موصولة
وحفص عن عاصم الم الله مفتوحة الميم غير مهموزة الألف
2 - واختلفوا في إمالة الراء وفتحها من التورة 3
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر التورية مفخما
وكان حمزة ونافع يلفظان الراء بين الفتح والكسر
وكذلك كانا يفعلان بقوله مع الأبرار آل عمران 193 و من الأشرار ص 62 و من قرار إبراهيم 26 و ذات قرار المؤمنون 50 إذا كان الحرف مخفوضا
وقال ورش عن نافع التورة بكسر الراء وقال ابن سعدان عن المسيبي عن نافع الراء مفتوحة وكذلك قال ابن المسيبي عن أبيه عن نافع
وكان أبو عمرو والكسائي يقرآن التورة مكسورة ويميلان هذه الحروف أشد من إمالة حمزة ونافع أعني الأبرار و من قرار وما أشبه ذلك
وابن عامر يشم الراء الأولى من الأبرار الكسر
3 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ستغلبون وتحشرون 12 و يرونهم مثليهم 13
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ستغلبون وتحشرون بالتاء و يرونهم بالياء مفتوحة
وقرأ نافع ستغلبون وتحشرون و ترونهم ثلاثتهن بالتاء
وقرأ حمزة والكسائي سيغلبون ويحشرون و يرونهم بالياء ثلاثتهن
وحكى أبان عن عاصم ترونهم بالتاء وفي رواية أبي بكر بالياء
4 - واختلفوا في كسر الراء وضمها من قوله ورضون من الله 15
فقرأ عاصم في رواية أبي بكر ورضون بضم الراء في كل القرآن إلا قوله من اتبع رضونه المائدة 16 فإنه كسر فيه الراء
وقال شيبان عن عاصم وابن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم والأعشى عن أبي بكر عن عاصم بضم الراء في كل ذلك
وقال محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم أنه ضمه كله
وحدثني ابن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم ورضون و رضونه بضم الراء في كل القرآن
وكذلك حدثني ابن صدقة عن أبي الأسباط عن ابن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم بضم الراء
وقال الأعشى عن أبي بكر مضموم كله
وقال حفص عن عاصم مكسور كله
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي رضوان كسرا
5 - قوله إن الذين عند الله الإسلم 19
كلهم قرأ إن الدين عند الله الإسلم إلا الكسائي فإنه فتح الألف أن الدين عند الله الإسلم
6 - قوله ويقتلون 21
كلهم قرأ ويقتلون الذين يأمرون غير حمزة فإنه قرأ يقتلون بألف
7 - واختلفوا في قوله وتخرج الحي من الميت 27 في التخفيف والتشديد
فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وابن عامر وتخرج الحي من الميت مخففا وما كان مثله إلى بلد ميت فاطر 9 و أومن كان ميتا الأنعام 122 و الأرض الميتة يس 33 وإن يكن ميتة الأنعام 139 مخففا كله
وروى حفص عن عاصم الميت مشددا في كل القرآن
وقرأ نافع وحمزة والكسائي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي و لبلد ميت الأعراف 57 و إلى بلد ميت
وزاد نافع أو من كان ميتا و الأرض الميتة و لحم أخيه ميتا الحجرات 12 وخفف سائر القرآن مما لم يمت
وخفف حمزة والكسائي غير هذه الحروف
8 - واختلفوا في إمالة القاف من قوله تقة 28
فأمال الكسائي القاف في الموضعين جميعا
وأمال حمزة منهم تقة إشماما من غير مبالغة
ولم يمل حمزة حق تقاته آل عمران 102
وفتح الباقون القاف في الموضعين
غير أن نافعا كانت قراءته بين الفتح والكسر
9 - واختلفوا في ضم التاء وتسكين العين وفتح العين وتسكين التاء من قوله وضعت 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي بما وضعت بتسكين التاء
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر بما وضعت بضم التاء وإسكان العين
وروى حفص عن عاصم والمفضل عن عاصم بما وضعت بالإسكان
10 - واختلفوا في تشديد الفاء وتخفيفها من قوله وكفلها زكريا 37 ومد زكريا وقصره ورفعه ونصبه
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وكفلها مفتوحة الفاء خفيفة و زكرياء رفع ممدود
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وكفلها مشددة الفاء و زكريآء نصبا
وكان يمد زكرياء في كل القرآن وكذلك كل من تقدم ذكره
وروى حفص عن عاصم وكفلها مشددة وقصر زكريا في كل القرآن
وكان حمزة والكسائي يشددان وكفلها ويقصران زكريا في كل القرآن
11 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله فنادته 39
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فنادته بالتاء وقرأ حمزة والكسائي فناده بالياء وأمالا الدال
12 - واختلفوا في كسر الألف وفتحها من أن في قوله في المحراب أن الله 39
فقرأ ابن عامر وحمزة إن الله بالكسر وقرأ الباقون أن الله بالفتح
وكلهم فتح الراء من المحراب إلا ابن عامر فإنه أمالها
13 - واختلفوا في ضم الياء وتخفيف الشين وفتح الباء وسكونها وتثقيل الشين من قوله يبشرك 39
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يبشرك في كل القرآن مشددا إلا في عيسق فإنهما قرآ ذلك الذي يبشر الله عباده 23 مفتوح الياء مضموم الشين مخففا
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم يبشرك مشددا في كل القرآن
وقرأ حمزة يبشر مما لم يقع خفيفا في كل القرآن إلا قوله فبم تبشرون الحجر 54
وقرأ الكسائي يبشر مخففة في خمسة مواضع في آل عمران في قصة زكريا وقصة مريم 39 و 45
وفي سورة بني إسراءيل والكهف ويبشر المؤمنين 9 2 وفي عسق يبشر الله عباده 23
14 - واختلفوا في النون والياء من قوله ويعلمه الكتب 48
فقرأ نافع وعاصم ويعلمه بالياء
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي ونعلمه بالنون
15 - قوله أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طير بإذن الله 49
كلهم قرأ إني أخلق لكم غير نافع فإنه قرأ إني أخلق بكسر الألف
وكلهم قرأ فيكون طير غير نافع فإنه قرأ طائر بإذن الله ههنا وفي المائدة 110
16 - قوله فيوفيهم أجورهم 57
لم يختلفوا في النون من قوله فنوفيهم إلا ما روى حفص عن عاصم فإنه رواه عنه بالياء
17 - قوله كن فيكون 59
قرأ ابن عامر وحده كن فيكون بالنصب
قال أبو بكر وهو وهم
وقال هشام بن عمار كان أيوب بن تميم يقرأ فيكون نصبا ثم رجع فقرأ فيكون رفعا
18 - واختلفوا في المد والهمز وتركه في قوله هأنتم هؤلاء 66
فقرأ ابن كثير هأنتم لا يمدها ويهمز الألف من أنتم
وقرأت أنا على قنبل عن ابن كثير هأنتم بهذا اللفظ على وزن هعنتم
وقرأ نافع وأبو عمرو هانتم غير مهموز ممدودا استفهاما
وروى علي بن نصر عن أبي عمرو استفهاما مخففا بلا همز
وقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع ممدودا غير مهموز
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي هأنتم ممدودا مهموزا
ولم يختلفوا في مد هؤلاء و أولآء
19 - قوله أن يؤتى أحد 73
كلهم قرأ أن يؤتى غير ممدود إلا ابن كثير فإنه قرأ ءان يؤتى ممدودا
الهاء المتصلة بالفعل المجزوم
20 - واختلفوا في الهاء المتصلة بالفعل المجزوم في مثل قوله يؤده 75 و نصله النساء 115 في وقفها وإشمامها الكسر والضم وصلتها بياء أو واو
وذلك في ستة عشر موضعا في آل عمران أربعة مواضع قوله
يؤده إليك و لا يؤده 75 و نؤته منها 145 مكررة في الآية وفي سورة النساء نوله. . ونصله 115 وفي سورة النور ويخش الله ويتقه 52 وفي سورة النمل فألقه إليهم 28 وفي سورة الزمر يرضه لكم 7 وفي عسق نؤته منها 20 وفي الزلزلة خيرا يره و شرا يره وفي سورة البلد أن لم يره أحد وفي سورة طه ومن يأته مؤمنا 75 وفي الأعراف والشعراء أرجه وأخاه 111 36 هذان مهموزان غير مهموزين
فقرأ ابن كثير والكسائي نؤته نوله و نصله و يتقه و فألقه و يؤده بياء في اللفظ بعد الهاء صلة لها
وقرآ يرضه لكم و خيرا يره و شرا يره بواو بعد الهاء صلة لها وكذلك أن لم يره أحد
وقرأ ابن كثير أرجئه وأخاه وفارقه الكسائي فقال أرجه وأخاه غير مهموز ويصل الهاء بياء
واختلفت الرواية عن نافع في ذلك فروى الكسائي عن إسماعيل ابن جعفر عن نافع أنه كان يجر هذه الهاءات كلها يصل الهاء المكسور ما قبلها بياء ويصل المفتوح ما قبلها بواو
وكذلك قال الهاشمي سليمان بن داود وأبو عمر الدوري عن إسماعيل عنه وقال ورش كل ذلك ممدود إلا قوله يرضه لكم فإنه غير ممدود
وكذلك قال خلف عن المسيبي في الإشباع ولم يستثن يرضه لكم كما استثنى ورش
وقال ابن جماز عن نافع فألقه إليهم مختلسة الحركة في الهاء
وقال ابن الفرج عن ابن المسيبي عن أبيه عن نافع يؤده و نوله و نصله يشم الهاء الإضجاع
وقال أرجه و فألقه و نؤته مبطوحة
وقال ابن سعدان عن المسيبي عن نافع يرضه ممدودة
وأخبرنا القاضي إسماعيل عن قالون يوده إليك و نوله و نصله يشم الهاء الإضجاع
وقال أرجه غير مهموز وقال فألقه مبطوحة لم يذكر غير هذا
وحدثني ابن مهران قال حدثنا ابن يزيد عن قالون عن نافع نوله و نصله و أرجه و يؤده و نؤته و فألقه و يرضه كل ذلك غير مشبع ويشبع الضم في خيرا يره و شرا يره وفي طه يأته مؤمنا
وقال أحمد بن صالح عن ورش وقال يرضه لكم الهاء مقبوة مقصورة غير ممدودة
وقالا في نؤته في عسق ممدودة
وهذه الروايات عن نافع مختلفة كما ذكرت لك
وأشبه الروايات بأن تكون محفوظة عنه إن شاء الله تعالى رواية الحلواني عن قالون عن نافع أنه كان يحرك الهاء في ذلك حركة من غير إشباع ولا بلوغ ياء ولا واو لأن رواية القاضي عن قالون ورواية أحمد بن صالح عن ورش وقالون تشهدان به
حدثني محمد بن حمدون الحذاء المقرئ قال حدثنا أبو عون بن عمرو بن عون قال حدثنا أحمد بن يزيد الحلواني
عن قالون عن نافع ومن يأته مؤمنا طه 75 مكسورة الهاء لا يبلغ بكسرتها الياء
وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان يؤده إليك ونؤته منها ونوله ونصله و فألقه إليهم و نؤته في عسق كل ذلك بكسر الهاء وقال في يتقه بالجزم وقال في يرضه بالجزم ورفع الهاء
وهذا والله أعلم كأنه يشم الهاء فيه الضم من غير مبالغة وقال في خيرا يره و شرا يره بالإشباع
وقال هشام بن عمار خيرا يره و شرا يره بالجزم
وقال ابن ذكوان ارجئه وأخاه بكسر الهاء والهمزة وقال في سورة الشعراء أرجئه بهمزتين إحدى الهمزتين فيما بين الجيم والهاء لم يذكر غير ذلك
قال أبو بكر هذا غلط لا يجوز كسر الهاء مع الهمز
وقال هشام أرجئه مهموز
وقال الحلواني عن هشام في قوله نوله و نصله و نؤته و فألقه و يؤده كان ابن عامر لا يشبع الكسر
واختلفوا عن عاصم في ذلك أيضا فقال يحيى عن أبي بكر عن عاصم يؤده و نوله و فألقه و نصله و يتقه و يرضه و خيرا يره و شرا يره و أن لم يره أحد و ياته مؤمنا كل ذلك بإسكان الهاء
وهذه رواية الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ذكر لي ذلك محمد بن الجهم عن أبي توبة عن الكسائي عن أبي بكر
وقال يحيى عن أبي بكر نؤده و نوله و نصله
و فألقه و يرضه و نؤته في عسق بإسكان الهاء لم يذكر غير ذلك
وقال خلف عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم يرضه لكم يشم الهاء الضم
وقال غيره الهاء ساكنة
وقال حفص عن عاصم يأته و نوله و نؤته و يؤده و نصله بجر الهاء مع الإشباع
وقال الحسن بن المبارك عن أبي حفص عمرو بن الصباح عن سهل عن أبي عمرو عن عاصم أنه كان يجر الهاء في يؤده و نوله و نصله ويجزم وكان أكثر قراءته الجر
وروى حفص عنه فألقه و أرجه بالجزم مثل أبي بكر
وروى حفص عنه ويتقه بإسكان القاف وجر الهاء بغير إشباع
وقال أبو عمارة عن حفص عن عاصم مثل رواية أبي بكر في ويتقه جزم وقال في طه ومن يأته مؤمنا جر وقال يرضه لكم يشم الرفع
وقال هبيرة عن حفص عن عاصم يؤده و نوله و نصله بالجر والإشباع ويسكن الهاء في أرجه و ألقه و يرضه ويشبع في خيرا يره و شرا يره
وروى أبو حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم يرضه لكم يشم الضم ومثل رواية أبي عمارة هبيرة يرضه جزم
واختلف عن أبي عمرو أيضا فقال عبد الوارث واليزيدي يؤده و نؤته و نوله و نصله بإسكان الهاء
وقال اليزيدي يلزم أبا عمرو أن يقرأ ومن يأته مؤمنا جزما
قال أبو بكر وهذا يدل على أن أبا عمرو كان يقرأ يأته يصل الهاء بياء لأن اليزيدي ألزمه أن يقرأها كما قرأ نوله ولو كان يقرأ بالإسكان في ومن يأته مؤمنا لم يقل يلزم أن يقرأ مثلها نصله و نوله
وقال عبد الوارث وشجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو فألقه مجرورة مشبعة
وقال اليزيدي ساكنة
وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ فألقه جزما وإن شئت فألقه واختار أبو عمرو فالقه مشبعة
قال وقرأ خيرا يره و شرا يره بالإشباع
قال وسألته فقرأ يؤده بالجر والهمز وسألته عن جزم الهاء فقال ليس بلحن
وقرأ أبو عمرو يرضه لكم ساكنة الهاء في رواية ابي شعيب السوسي عن اليزيدي وكذلك في رواية أبي عمر الدوري عن اليزيدي
وروى ابن اليزيدي عن اليزيدي عن أبي عمرو يرضه لكم يصل الهاء بواو
وروى أبو عبيد عن شجاع عن أبي عمرو يرضه لكم غير مشبعة
أخبرنا بذلك أحمد بن يوسف عن أبي عبيد عن شجاع
قال أبو بكر فهذه ثلاث روايات مختلفات عن أبي عمرو
وقرأ حمزة نوله و نؤته و يؤده و نصله و أرجه و فالقة بجزم الهاء وأشبع الكسرة في يتقه و يأته مؤمنا والضمة في خيرا يره و شرا يره هذه الأربعة بالإشباع ويشم الضم في يرضه لكم
وروى الفراء عن الكسائي عن حمزة أنه قرأ أيحسب أن لم يره أحد و خيرا يره و شرا يره و يتقه و يأته مؤمنا كل ذلك بإسكان الهاء
ولم يرو هذا أحد عن حمزة غير الكسائي حدثني به محمد بن الجهم عن أبي توبة عن الكسائي
21 - واختلفوا في فتح التاء واللام والتخفيف وضمها والتشديد في قوله تعلمون الكتب 79
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تعلمون بإسكان العين وفتح اللام والتاء خفيفا
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي تعلمون بضم التاء وتشديد اللام
22 - واختلفوا في ضم الراء وفتحها من قوله ولا يأمركم أن تتخذوا 80
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي ولا يأمركم رفعا
وكان أبو عمرو بختلس حركة الراء تخفيفا
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة ولا يأمركم نصبا
ولم يختلفوا في رفع الراء من قوله أيأمركم بالكفر 80 إلا اختلاس أبي عمرو
23 - واختلفوا في فتح اللام وكسرها من لما في قوله لما ءاتيتكم من كتب وحكمة 81
فقرأ حمزة لما مكسورة اللام وقرأ الباقون لما مفتوحة اللام
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم لما بكسر اللام
وذلك غير محفوظ عن حفص عن عاصم والمعروف عن عاصم في رواية حفص وغيره فتح اللام
24 - واختلفوا في التاء والنون من قوله ءاتيتكم 81
فقرأ نافع وحده ءاتيناكم بالنون وقرأ الباقون ءاتيتكم بالتاء
25 - قوله إصرى 81
كلهم قرأ إصرى بكسر الألف إلا ما حدثني به محمد بن أحمد ابن واصل عن ابن سعدان عن معلى بن منصور عن أبي بكر عن عاصم أصرى بضم الألف
26 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله يبغون. . وإليه يرجعون 83
فقرأ أبو عمرو وحده يبغون بالياء وإليه ترجعون بالتاء مضمومة
وقرأهما الباقون تبغون وإليه ترجعون بالتاء جميعا
وروى حفص عن عاصم يبغون وإليه يرجعون جميعا بالياء
27 - واختلفوا في نصب الحاء وكسرها من قوله حج البيت 97
فقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم حج البيت بكسر الحاء
وقال حفص عن عاصم الحج الاسم والحج الفعل
قال أبو بكر وهذا غلط إنما الحج بالفتح الفعل والحج الاسم بالكسر
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وابن عامر حج البيت بفتح الحاء
28 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله وما يفعلوا من خير فلن يكفروه 115
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر بالتاء
وكان أبو عمرو لا يبالي كيف قرأهما بالياء أو بالتاء
وقال علي بن نصر عن هرون عن أبي عمرو بالياء ولم يذكر التاء
وكان حمزة والكسائي وحفص عن عاصم يقرءونهما بالياء
29 - واختلفوا في ضم الضاد وتشديد الراء وكسر الضاد وتخفيف الراء من قوله لا يضركم 120
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو لا يضركم خفيفا
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي لا يضركم مشددة مرفوعة
وروى حجاج عن حمزة لا يضركم مثل ابي عمرو
أخبرني بذلك أبو عبد الله محمد بن عبد الله الرملي عن عبد الرزاق بن الحسن عن أحمد بن جبير عن حجاج الأعور عن حمزة
30 - قوله من الملئكة منزلين 124
كلهم قرأ منزلين خفيفا غير ابن عامر فإنه قرأ منزلين مشددا
31 - واختلفوا في فتح الواو وكسرها من قوله مسومين 125
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم مسومين بكسر الواو وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي مسومين مفتوحة
32 - قوله وسارعوا إلى مغفرة 133
كلهم قرأ وسارعوآ بواو غير نافع وابن عامر فإنهما قرآ سارعوآ بغير واو وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة وأهل الشام وروى أبو عمر الدوري عن الكسائي وسارعوا و يسارعون آل عمران 114 176 نسارع لهم المؤمنون 56 بالإمالة وروى غيره عن الكسائي بغير إمالة
33 - واختلفوا في فتح القاف وضمها من قوله قرح 140
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر قرح في كلهن بفتح القاف
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي قرح بضم القاف في جميعهن
وروى حفص عن عاصم قرح مفتوحة مثل أبي عمرو
وكلهم أسكن الراء من قرح
34 - واختلفوا في الهمز من قوله وكأين من نبي 146
فقرأ ابن كثير وحده وكآئن الهمزة بين الألف والنون في وزن كاعن
وقرأ الباقون وكأين الهمزة بين الكاف والياء مشددة في وزن كعين
35 - واختلفوا في فتح القاف وضمها وإدخال الألف وإسقاطها من قوله قتل معه 146
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو قتل معه
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي قتل بألف
36 - واختلفوا في تخفيف قوله الرعب 151 وتثقيله
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة الرعب خفيفا
وقرأ ابن عامر والكسائي الرعب مثقلة حيث وقعت
37 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله يغشى طآئفة منكم 154
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر يغشى طائفة بالياء
وقرأ حمزة والكسائي تغشى بالتاء
38 - واختلفوا في رفع اللام ونصبها من قوله إن الأمر كله لله 154
فقرأ أبو عمرو وحده إن الأمر كله لله رفعا
وقرأ الباقون إن الأمر كله لله نصبا
39 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله يحى ويميت والله بما تعلمون بصير 156
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي والله بما يعملون بصير بالياء
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر بما تعملون بالتاء
وروى علي بن نصر عن هرون الأعور عن أبي عمرو بما يعملون بالياء
40 - واختلفوا في ضم الميم وكسرها من قوله متم 157 مت مريم 23 و متنا المؤمنون 82
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر مت و متنا و متم برفع الميم في كل القرآن
وروى حفص عن عاصم ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم آل عمران 157 وكذلك قوله ولئن متم أو قتلتم آل عمران 158 برفع الميم في هذين الحرفين ولم يكن حفص يرفع الميم في شيء من القرآن غيرهما
حدثنا وهيب المروزي قال حدثنا الحسن بن المبارك قال حدثنا أبو حفص قال حدثنا سهل أبو عمرو قال قال أبو عمر قال قال عاصم ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم برفع الميم من الموت وباقي القرآن بكسر الميم أي مت و متنا
41 - قوله خير مما يجمعون 157
كلهم قرأ خير مما تجمعون بالتاء إلا عاصما في رواية حفص فإنه قرأ بالياء ولم يروها غيره
42 - واختلفوا في فتح الياء وضم الغين وضم الياء وفتح الغين من قوله يغل 161
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم أن يغل يفتح الياء وضم الغين
وقرأ الباقون يغل بضم الياء وفتح الغين
43 - قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله 169
كلهم قرأ ولا تحسبن الذين قتلوا خفيفة التاء إلا ابن عامر فإنه قرأ قتلوا مشددة التاء
44 - واختلفوا في قوله وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين 171 في كسر الألف وفتحها
فقرأ الكسائي وحده وإن الله لا يضيع مكسورة الألف وقرأ الباقون وأن الله
45 - واختلفوا في فتح الياء وضم الزاي وضم الياء وكسر الزاي من قوله ولا يحزنك 176
فقرأ نافع وحده ولا يحزنك و ليحزن المجادلة 10 وإني ليحزنني يوسف 13 بضم الياء وكسر الزاي في كل القرآن إلا في سورة الأنبياء لا يحزنهم الفزع الأكبر 103 فإنه فتحها
وقرأ الباقون في كل القرآن يحزن بفتح الياء وضم الزاي
46 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ولا يحسبن الذين كفروآ 178
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون 180 و لا يحسبن الذين يفرحون 188 فلا يحسبنهم 188 كلهن بالياء وكسر السين في كل القرآن وضم الباء في يحسبنهم
وقرأ نافع وابن عامر ولا يحسبن الذين كفروآ ولا يحسبن الذين يبخلون و لا يحسبن الذين يفرحون كل ذلك بالياء و فلا تحسبنهم بالتاء وفتح الباء غير أن نافعا كسر السين وفتحها ابن عامر
وقرأ حمزة ولا تحسبن الذين كفروا ولا تحسبن الذين يبخلون و لا يحسبن الذين يفرحون و فلا تحسبنهم بفتح الباء وكل ذلك بالتاء
وقرأ عاصم والكسائي كل ما في هذه السورة بالتاء إلا حرفين قوله ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون فإنهما بالياء وكسر الكسائي السين وفتحها عاصم
ولم يختلفوا في قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أنها بالتاء 47 - واختلفوا في فتح الياء وضمها والتخفيف والتشديد من قوله حتى يميز الخبيث من الطيب 179 و ليميز الله الأنفال 37
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر حتى يميز و ليميز
وقرأ حمزة والكسائي حتى يميز و ليميز بضم الياء والتشديد
48 - قوله والله بما تعملون خبير 180
قرأ أبو عمرو وابن كثير والله بما يعملون خبير بالياء
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي والله بما تعملون خبير بالتاء
49 - واختلفوا في قوله سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبيآء بغير حق. . . ونقول ذوقوا 181 في النون والياء والرفع والنصب
فقرأ حمزة وحده سيكتب ما قالوا بالياء وقتلهم رفعا و الأنبيآء نصبا ويقول بالياء
وقرأ الباقون سنكتب ما قالوا بالنون وقتلهم نصبا ونقول بالنون
50 - قوله بالبينت والزبر 184
قرأ ابن عامر وحده بالبينت وبالزبر بالباء وكذلك هي في مصاحف أهل الشام
وقرأ الباقون والزبر بغير باء
51 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله لتبيننه للناس ولا تكتمونه 187
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر بالياء فيهما وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي بالتاء فيهما
وحفص عن عاصم بالتاء
52 - واختلفوا في قوله وقتلوا وقتلوا 195 في تقديم الفعل المبني للفاعل وتأخيره والتشديد والتخفيف
فقرأ ابن كثير وابن عامر وقاتلوا وقتلوا مشددة التاء
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وقتلوا وقتلوا خفيفة
وقرأ حمزة والكسائي وقتلوا وقتلوا يبدآن بالفعل المبني للمفعول به قبل الفعل المبني للفاعل
وكذلك اختلافهم في سورة التوبة إذ قرآ فيقتلون ويقتلون 111 غير أن ابن عامر وابن كثير لم يشددا في التوبة
53 - قوله خير للأبرار 198
قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي الأبرار و الأشرار ص 62 و ذات قرار المؤمنون 50 وما كان مثله بين الفتح والكسر
وقرأ ابن كثير وعاصم بالفتح
وخلف وأبو هشام عن سليم عن حمزة أنه كان يميل الأشرار و قرار و الأبرار
ياءات الإضافة
جميع ما هذه السورة من ياءات الإضافة ثمان وعشرون ياء
اختلفوا منهن في ستة مواضع قوله أسلمت وجهي لله 20 فتقبل مني إنك 35 وإني أعيذها بك 36 واجعل لي ءاية 41 و أني أخلق 49 و من أنصاري إلى الله 52
ففتحهن نافع كلهن وفتح ابن كثير واحدة قوله أني أخلق
وفتح أبو عمرو ثلاثا منهن فتقبل مني إنك واجعل لي ءاية و أني أخلق
وفتح ابن عامر وعاصم في رواية حفص واحدة منهن وجهي لله
وأسكنهن كلهن عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي
ولم يختلفوا في فتح الياء من بلغني الكبر 40
حذفت من هذه السورة ثلاث ياءات إضافة لكسر ما قبلها قوله ومن اتبعن وأطيعون وخافون إن كنتم ولم يختلفوا في وأطيعون أنها مكسورة من غير ياء في الوصل والوقف
واختلفوا في قوله ومن اتبعن فوصلها بياء ووقف بغير ياء أبو عمرو
واختلف عن نافع فروى عنه إسماعيل ويعقوب ابنا جعفر وابن جماز وقالون وورش والمسيبي وإسماعيل بن أبي أويس ويعقوب بن أبي إبراهيم بن سعيد أنه وصل بياء ووقف بغير ياء
وروى عنه أبو قرة ومن اتبعن لا يمد الياء ووصل ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي اتبعن بغير ياء ووقفوا بغير ياء
واختلفوا في قوله وخافون إن كنتم فوصل أبو عمرو بياء ووقف بغير ياء
واختلف عن نافع فروى عنه إسماعيل وابن جماز أنه وصل بياء ووقف بغير ياء
وروى عنه المسيبي وقالون وورش أنه وصل ووقف بغير ياء
ووصل الباقون ووقفوا بغير ياء
سورة النساء
ذكر اختلافهم في سورة النساء
1 - اختلفوا في تشديد السين وتخفيفها من قوله واتقوا الله الذي تسآءلون به 1
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر تسآءلون به مشددة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي تسآءلون به خفيفة
واختلف عن أبي عمرو فروى علي بن نصر وهرون بن موسى وعبيد ابن عقيل وعبد الوهاب بن عطاء عنه والواقدي عن عدي بن الفضل وخارجة بن مصعب عنه تسآءلون مخففة وروى اليزيدي وعبد الوارث عنه تساءلون مشددة وروى أبو زيد عنه التخفيف والتشديد
وقال عباس عنه إن شئت خففت وإن شئت شددت قال وقرأته بالتخفيف
2 - واختلفوا في نصب الميم وكسرها من قوله والأرحام 1
فقرأ حمزة وحده والأرحام خفضا وقرأ الباقون والأرحام نصبا
3 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله قيما 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي قيما بالألف وقرأ نافع وابن عامر قيما بغير ألف
4 - قوله ضعفا خافوا عليهم 9
قرأ حمزة وحده ضعفا بإمالة العين وكذلك خافوا بإمالة الخاء واختلف عنه في الإمالة فروى عنه عبيد الله بن موسى ضعفا بالفتح وروى خلف عن سليم بن عيسى عنه بالكسر
5 - واختلفوا في فتح الياء وضمها من قوله وسيصلون سعيرا 10
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وسيصلون بفتح الياء وقرأ ابن عامر وسيصلون بضم الياء
واختلف عن عاصم فروى أبان وأبو بكر بن عياش والمفضل عنه وسيصلون مثل ابن عامر بضم الياء و تصلى نارا حامية الغاشية 4 بضم التاء أيضا
وروى عنه حفص وسيصلون بفتح الياء و تصلى نارا مفتوحة التاء ويصلى سعيرا الانشقاق 12 مفتوحة الياء
6 - قوله وإن كانت وحدة 11
كلهم قرءوا وإن كانت وحدة نصبا إلا نافعا فإنه قرأ وإن كانت وحدة رفعا
7 - واختلفوا في ضم الألف وكسرها من أم إذا وليتها ياء ساكنة أو كسوة كما في قوله فلأمه السدس 11
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فلأمه و من بطون أمهتكم النحل 78 و في أمها القصص 59 و في أم الكتب الزخرف 4 بالرفع
وقرأ حمزة والكسائي كل ذلك بالكسر
واختلفا في الميم من قوله أمهتكم فكسرها حمزة وفتحها الكسائي
8 - واختلفوا في كسر الصاد وفتحها من قوله يوصى بها 11 12
فقرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر يوصى بها بفتح الصاد في الحرفين
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي يوصى بها بكسر الصاد فيهما
وقال حفص عن عاصم الأولى بالكسر يوصى بها والثانية يوصى بها بفتح الصاد
9 - واختلفوا في الياء والنون من قوله يدخله جنت 13 و يدخله نارا 14
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي يدخله بالياء في الحرفين
وقرأ نافع وابن عامر ندخله بالنون في الحرفين جميعا
10 - واختلفوا في تشديد النون وتخفيفها من قوله والذان يأتينها 16 و هذن طه 63 والحج 19 و فذنك القصص 32 و هتين القصص 27 والذين فصلت 29
فقرأ ابن كثير هذن و الذان و اللذين و فذنك و هتين مشددة النون وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف ذلك كله وشدد أبو عمرو نون فذنك وحدها ولم يشدد غيرها
11 - واختلفوا في فتح الكاف وضمها من قوله كرها 19 وذلك في أربعة مواضع في النساء وفي التوبة 53 والأحقاف في موضعين 15
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو كرها بفتح الكاف فيهن كلهن وقرأ حمزة والكسائي كرها بضم الكاف فيهن كلهن وقرأ عاصم وابن عامر كرها بفتح الكاف في النساء والتوبة وقرأ في الأحقاف كرها و كرها مضمومتين
قال ابن ذكوان وفي حفظي كرها بفتح الكاف في الحرفين
12 - واختلفوا في كسر الياء وفتحها من قوله بفحشة مبينة 19 و ءايت مبينت النور 34
فقرا ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر بفحشة مبينة و ءايت مبينت بفتح الياء
وقرأ نافع وأبو عمرو بفحشة مبينة كسرا و ءايت مبينت فتحا
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والمفضل عن عاصم بفحشة مبينة و ءايت مبينت جميعا كسرا
13 - واختلفوا في فتح الصاد وكسرها من قوله والمحصنت 24
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والمحصنت في كل القرآن بفتح الصاد
وقرأ الكسائي والمحصنت من النسآء إلا ما ملكت أيمنكم بفتح الصاد في هذه وحدها وسائر القرآن المحصنت النساء 25 والمائدة 5 والنور 4 23 و محصنت النساء 25 بكسر الصاد
ولم يختلف القراء في والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمنكم فإنها مفتوحة
حدثني أبو حمزة الأنسي قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن مجاهد وعبد الله بن كثير مثل قراءة الكسائي والمحصنت من النسآء مفتوحة وسائر القرآن بالكسر
14 - واختلفوا في فتح الألف وضمها من قوله وأحل لكم 24 و أحصن 25
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأحل لكم بفتح الألف والحاء و أحصن مضمومة الألف وقرأ الكسائي وحمزة وأحل لكم مضمومة الألف و أحصن مفتوحة الألف
واختلف عن عاصم فروى عنه حفص وأحل و أحصن مضمومتين
وروى عنه المفضل وأبو بكر وأحل لكم و أحصن بالفتح جميعا
حدثني أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار قال حدثنا الحسين بن علي بن الأسود قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ وأحل لكم بفتح الألف
وأخبرني علي بن العباس قال حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن شيبان عن عاصم وأحل بالفتح فإذا أحصن بضم الألف
15 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله إلا أن تكون تجرة عن تراض منكم 29
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وابن عامر تجرة رفعا وقرأ حمزة والكسائي وعاصم تجرة نصبا
16 - واختلفوا في الياء والنون من قوله نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم 31
فروى أبو زيد سعيد بن أوس عن المفضل عن عاصم يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم بالياء جميعا وقرأ الباقون بالنون
17 - واختلفوا في فتح الميم وضمها من قوله مدخلا 31
فقرأ نافع وحده مدخلا كريما مفتوحة الميم وفي سورة الحج 59 مثله وقرأ الباقون مدخلا ههنا وفي الحج ولم يختلفوا في مدخل صدق. . ومخرج صدق الإسراء 80 أنهما بضم الميم
وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم مدخلا بفتح الميم ههنا وفي الحج أيضا
18 - واختلفوا في الهمز وتركه من قوله وسئلوا الله من فضله 32
فقرأ ابن كثير والكسائي وسلوا الله و فسل الذين يونس 94 و فسل بني إسرائيل الإسراء 101 وسل من أرسلنا الزخرف 45 وما كان مثله من الأمر المواجه به وقبله واو أو فاء فهو غير مهموز في قولهما وروى الكسائي عن إسماعيل بن جعفر عن أبي جعفر وشيبة أنهما لم يهمزا وسل ولا فسل مثل قراءة الكسائي وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة بالهمز في ذلك كله
ولم يختلفوا في همز قوله وليسئلوا ما أنفقوا الممتحنة 10 لأنه أمر للغائب
19 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله عقدت أيمنكم 33
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر عقدت بألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائي عقدت بغير ألف
20 - قوله والجار الجنب 36
روى أبو زيد عن المفضل عن عاصم والجار الجنب بفتح الجيم وإسكان النون ولم يأت بها غيره وقرأ الباقون الجنب بضمتين
21 - واختلفوا في ضم الباء في البخل والتخفيف وفتحها والتثقيل في قوله ويأمرون الناس بالبخل 37
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر بالبخل خفيفا وقرأ حمزة والكسائي بالبخل مثقلة وكذلك في سورة الحديد 24
22 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله وإن تك حسنة يضعفها 40
فقرأ ابن كثير ونافع وإن تك حسنة رفعا وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي حسنة نصبا وقرأ ابن كثير وابن عامر يضعفها مشددة وقرأ الباقون يضاعفها بألف خفيفة
23 - واختلفوا في فتح التاء وضمها والتشديد والتخفيف من قوله لو تسوى 42
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم لو تسوى مضمومة التاء مفتوحة السين وقرأ نافع وابن عامر لو تسوى مفتوحة التاء والواو مشددة السين وقرأ حمزة والكسائي لو تسوى مفتوحة التاء خفيفة السين ممالة
24 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله أو لمستم النسآء 43
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أو لمستم بالألف ههنا وفي المائدة 6 مثله وقرأ حمزة والكسائي لمستم بغير ألف وفي المائدة مثله
25 - واختلفوا في نعما 58 وقد ذكرته في البقرة
26 - واختلفوا في كسر النون وضمها من قوله أن اقتلوآ. . . أو اخرجوا 66 وكسر الواو وضمها
فروى نصر بن علي عن أبيه عن أبي عمرو أن اقتلوا بكسر النون أو اخرجوا بضم الواو فيه مثل قول اليزيدي وقرأ ابن عامر وابن كثير ونافع والكسائي أن اقتلوا أو اخرجوا بضمهما وقرأ عاصم وحمزة أن اقتلوا أو اخرجوا بكسر النون والواو
27 - قوله ما فعلوه إلا قليل منهم 66
كلهم قرأ ما فعلوه إلا قليل منهم رفعا إلا ابن عامر فإنه قرأ ما فعلوه إلا قليلا منهم نصبا وكذلك هي في مصاحفهم
28 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله كأن لم تكن بينكم وبينه مودة 73
فقرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم كأن لم تكن بالتاء وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائى يكن بالياء
29 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ولا تظلمون فتيلا 77
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى ولا يظلمون بالياء وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر تظلمون بالتاء ولم يختلفوا في قوله يزكى من يشآء ولا يظلمون فتيلا النساء 49 أنه بالياء
30 - واختلفوا في إدغام التاء وإظهارها من قوله بيت طآئفة 81
فقرأ أبو عمرو وحمزة بيت طآئفة مدغما وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائى بيت طآئفة بنصب التاء غير مدغمة
31 - واختلفوا في التاء والثاء والياء والنون من قوله فتبينوا 94
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فتبينوا بالياء والنون وكذلك في الحجرات 6 وقرأ حمزة والكسائى فتثبتوا بالثاء والتاء وكذلك في الحجرات
32 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله ألقى إليكم السلم 94
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر وحفص السلم بالألف
وروى على بن نصر عن أبان عن عاصم السلم بألف وحدثنا الأشنانى قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا حرمى عن أبان وحدثنى موسى بن هرون عن شيبان عن أبان عن عاصم ألقى إليكم السلم بكسر السين وتسكين اللام وروى المفضل عن عاصم السلم بغير ألف مثل حمزة وقرأ نافع وابن عامر وحمزة السلم بفتح اللام بغير ألف وروى قنبل والبزى ومطرف عن ابن كثير وحكيم عن شبل عن ابن كثير السلم بألف وروى عن شبل عن ابن كثير السلم بغير ألف وروى عبيد عن شبل عن ابن كثير ألقى إليكم السلم بغير ألف قال عبيد وهم يقرءون كل شئ في القرآن من الاستسلام بغير ألف
33 - واختلفوا في رفع الراء ونصبها من قوله غير أولى الضرر 95
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة غير أولى الضرر برفع الراء وقرأ نافع والكسائي وابن عامر غير أولى الضرر نصبا حدثني الصوفي حسين بن بشر قال حدثنا روح قال حدثنا محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ غير أولى الضرر نصبا
34 - واختلفوا في الياء والنون من قوله فسوف نؤتيه أجرا عظيما 114
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائى فسوف نؤتيه بالنون وقرأ أبو عمرو وحمزة فسوف يؤتيه بالياء
35 - واختلفوا في ضم الياء وفتحها من قوله يدخلون الجنة 124
فقرأ ابن كثير يدخلون الجنة بضم الياء في ثلاثة مواضع ههنا في النساء وفى مريم 60 وفى المؤمن 40 ورابعا فيه سين وهو قوله سيدخلون جهنم غافر 60
وروى مطرف الشقرى عن معروف بن مشكان عن ابن كثير أنه ضم الحرف الذى فى سورة الملائكة جنت عدن يدخلونها 33 ولم يأت به مضموما عن ابن كثير غيره
وقرأ عاصم مثل ابن كثير يدخلون فى رواية أبى هشام عن يحيى وابن عطارد عن أبى بكر وأما خلف ومحمد بن المنذر وأحمد بن عمر فرووا عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم فتح الياء فى يدخلون الجنة فى المؤمن وروى حفص عن عاصم فتحهن كلهن
وروى الكسائى عن أبى بكر وخلاد عن حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم فتحهن كلهن مثل حفص وقال خلف عن يحيى سمعت أبا بكر يوما وقد سئل عنها فقال يدخلون و سيدخلون بفتح الياء وقرأ أبو عمرو فى النساء وفى مريم وفى الملائكة وفى المؤمن يدخلون الجنة بضم الياء وفتح الياء من سيدخلون جهنم وقرأ ابن عامر ونافع وحمزة والكسائى بفتح الياء في ذلك أجمع
36 - واختلفوا فى ضم الياء والتخفيف وفتحها والتشديد من قوله أن يصلحا 128
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو يصلحا بفتح الياء والتشديد وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يصلحا بضم الياء والتخفيف
37 - واختلفوا فى إسقاط الواو وإثباتها وضم اللام وإسكانها من قوله وإن تلوا 135
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم والكسائى تلوآ بواوين الأولى مضمومة والثانية ساكنة وقرأ حمزة وابن عامر وإن تلوا بواو واحدة واللام مضمومة
38 - واختلفوا فى فتح النون والألف وضمهما من قوله والكتب الذى نزل. . . والكتب الذى أنزل 136
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر الكتب الذي نزل. . . والكتب الذى أنزل مضمومتين وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى والكتب الذى نزل. . والكتب الذى أنزل مفتوحين وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم مثل قراءة أبى عمرو فى نزل بالضم
39 - قوله وقد نزل عليكم فى الكتب 140
كلهم قرأ وقد نزل عليكم مضمومة النون غير عاصم فإنه قرأ وقد نزل عليكم مفتوحة النون مشددة الزاى
40 - واختلفوا فى فتح الراء وإسكانها من قوله فى الدرك الأسفل 145
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فى الدرك مفتوحة الراء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فى الدرك ساكنة الراء وروى الكسائى وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم فى الدرك مثل أبى عمرو
41 - قوله أولئك سوف يؤتيهم أجورهم 152
روى حفص عن عاصم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم بالياء ولم يكن يقرأ بالياء فى هذه السورة غير هذا الحرف وروى أبو بكر عن عاصم نؤتيهم بالنون وقرأ حمزة أولئك سوف نؤتيهم أجورهم بالنون وكذلك قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائى وقرأ حمزة وحده أولئك سيؤتيهم أجرا عظيما 162 بالياء وقرأ الباقون هذا الحرف بالنون
42 - واختلفوا في قوله لا تعدوا في السبت 154
فقرأ نافع لا تعدوا بتسكين العين وتشديد الدال وروى عنه ورش لا تعدوا بفتح العين وتشديد الدال وقرأ الباقون لا تعدو خفيفة ساكنة العين
43 - قوله وءاتينا داود زبورا 163
قرأ حمزة وحده زبورا بضم الزاى حيث وقع هذا الحرف ومثله ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر الأنبياء 105 وقرأ الباقون زبورا و في الزبور مفتوحتين
ياءات الإضافة في هذه السورة ثلاث ياءات إضافة لم يختلف فيهن قوله إني تبت الئن 18 وقوله قد أنعم الله على 72 وقوله يليتني كنت معهم 73
سورة المائدة
ذكر ما اختلفوا فيه من سورة المائدة
1 - اختلفوا في فتح النون وإسكانها من قوله شنئان قوم 2
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى شنئان قوم محركة النون وقرأ ابن عامر شنئان ساكنة النون واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر شنئان ساكنة النون
وروى عنه حفص شنئان مفتوحة النون واختلف عن نافع أيضا فروى عنه إسماعيل بن جعفر والواقدي والمسيبي شنئان خفيفة وروى عنه ابن جماز والأصمعى وورش وقالون شنئان مثقلة
2 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله أن صدوكم 2
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إن صدوكم مكسورة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أن صدوكم مفتوحة الألف
3 - واختلفوا فى نصب اللام وخفضها من قوله وأرجلكم 6
فقرأ ابن كثير وحمزة وأبو عمرو وأرجلكم خفضا وقرأ نافع وابن عامر والكسائى وأرجلكم نصبا وروى أبو بكر عن عاصم وأرجلكم خفضا وروى حفص عن عاصم وأرجلكم نصبا
4 - واختلفوا في إثبات الألف وإسقاطها في قوله قسية 13
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر قسية بألف وقرأ حمزة والكسائى قسية بغير ألف مشددة
5 - واختلفوا في ضم الحاء وإسكانها من قوله أكلون للسحت 42 وانظر 62 63
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى للسحت مثقلة مضمومة الحاء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة للسحت خفيفة ساكنة الحاء وروى عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع للسحت بفتح السين وجزم الحاء
6 - واختلفوا في قوله واخشون ولا تشتروا 44
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة وابن عامر والكسائى واخشون بغير ياء في الوصل والوقف وقرأ ابو عمرو واخشون بالياء في الوصل واختلف عن نافع فقرأ في رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر بالياء في الوصل وفي رواية قالون والمسيبي وورش بغير ياء في وصل ولا وقف
7 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله أن النفس بالنفس إلى قوله والجروح قصاص 45
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ينصبون ذلك ويرفعون والجروح وقرأ عاصم ونافع وحمزة بنصب ذلك كله وروى الواقدي عن نافع والجروح رفعا وقرأ الكسائي أن النفس بالنفس نصبا ورفع ما بعد ذلك كله وكلهم ثقل الأذن إلا نافعا فإنه خففها في كل موضع من القرآن
8 - واختلفوا في إسكان اللام والميم وفتح الميم وكسر اللام من قوله وليحكم 47
فقرأ حمزة وحده وليحكم بكسر اللام وفتح الميم وقرأ الباقون وليحكم بإسكان اللام وجزم الميم
9 - قوله أفحكم الجهلية يبغون 50
كلهم قرأ أفحكم الجهلية يبغون بالياء إلا عبد الله بن عامر فإن قرأ تبغون بالتاء
10 - واختلفوا في إدخال الواو وإخراجها والرفع والنصب من قوله ويقول الذين ءامنوآ 53
فقرأ أبو عمرو وحده ويقول الذين ءامنوآ نصبا وقال على بن نصر عن أبى عمرو إنه قرأ بالرفع والنصب ويقول الذين ءامنوآ رفعا ويقول نصبا وقرأ عاصم وحمزة والكسائى ويقول الذين ءامنوآ رفعا وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر يقول الذين ءامنوا بغير واو فى أوله وبرفع اللام وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة ومكة والشام
11 - واختلفوا فى إظهار الدال وإدغامها من قوله من يرتد منكم 54
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى من يرتد منكم بدال واحدة نصبا
وقرأ نافع وابن عامر من يرتدد منكم عن دينه بدالين
12 - واختلفوا فى نصب الراء وخفضها من قوله والكفار أوليآء 57
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكفار نصبا وقرأ أبو عمرو والكسائى والكفار خفضا وروى حسين الجعفى عن أبي عمرو الكفار نصبا
13 - واختلفوا في فتح الباء وضمها من وعبد وفى كسر التاء ونصبها من الطغوت 60
فقرأ حمزة وحده وعبد الطغوت بضم الباء من عبد وكسر التاء من الطغوت وقرأ الباقون وعبد الطغوت منصوبا كله
14 - واختلفوا في التوحيد والجمع من قوله فما بلغت رسالته 67
فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى فما بلغت رسالته وحده وفى الأنعام حيث يجعل رسالته 124 على الجمع وفى الأعراف برسلتى 144 على الجمع أيضا وقرأ ابن كثير رسالته على التوحيد وفي الأنعام حيث يجعل رسالته وفي الأعراف برسالتى ثلاثتهن على التوحيد وقرأ نافع فما بلغت رسالته جمعا وفي الأنعام حيث يجعل رسالته جمعا أيضا وقرأ فى الأعراف برسالتى واحدة وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبى بكر فما بلغت رسالته و حيث يجعل رسالته و برسلتى جمعا ثلاثتهن وروى حفص عن عاصم فما بلغت رسالته واحدةو حيث يجعل رسالته واحدة وفي الأعراف برسلتى جمعا
15 - واختلفوا فى رفع النون ونصبها من قوله وحسبوآ ألا تكون فتنة 71
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر ألا تكون نصبا وقرأ أبو عمر وحمزة والكسائى ألا تكون رفعا ولم يختلفوا فى رفع فتنة
16 - واختلفوا فى تشديد القاف وتخفيفها وإدخال الألف وإخراجها من قوله بما عقدتم الأيمن 89
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بما عقدتم بغير ألف مشددة القاف وكذلك روى حفص عن عاصم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى بما عقدتم خفيفة بغير ألف
وقرأ ابن عامر ولكن يؤاخذكم بما عقدتم بألف
17 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله فجزآء مثل ما قتل من النعم 95
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فجزآء مثل مضمومة مضافة وبخفض مثل
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فجزآء مثل منونة مرفوعة ورفع مثل
18 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله أو كفرة طعام مسكين 95
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أو كفرة منونا طعام رفعا مسكين جماعة وقرأ نافع وابن عامر أو كفرة رفعا غير منون طعام مسكين على الإضافة
ولم يختلفوا فى جمع مساكين
19 - واختلفوا فى إدخال الألف وإخراجها من قوله قيما للناس 97
فقرأ ابن عامر وحده قيما بغير ألف وقرأ الباقون قيما بألف
20 - واختلفوا فى التثنية والجمع فى قوله استحق عليهم الأولين 107
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى استحق عليهم الأولين استحق مضمومة التاء الأولين على التثنية وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة استحق برفع التاء الأولين جمعا وروى حفص عن عاصم استحق بفتح التاء الأولين مثل أبى عمرو على التثنية وروى نصر بن على عن أبيه عن قرة قال سألت ابن كثير فقرأ استحق بفتح التاء الأولين بالأف على التثنية
21 - قوله فتكون طيرا 110
قرأ نافع وحده طئرا بألف مع الهمز وقرأ الباقون طيرا بغير ألف
22 - واختلفوا فى قوله إن هذا إلا سحر مبين 110 فى الاسم والفعل
فقرأ ابن كثير وعاصم ههنا وفى هود 7 وفي الصف 6 إلا سحر مبين بغير ألف
وقرآ فى يونس لسحر مبين 2 بألف وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر فى كل ذلك سحر مبين بغير ألف وقرأ حمزة والكسائى في الأربعة الأحرف سحر بألف
23 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله هل يستطيع ربك 112
فقرأ الكسائى وحده هل تستطيع ربك بالتاء ونصب الباء واللام مدغمة فى التاء
وقرأ الباقون هل يستطيع ربك بالياء ورفع الباء
24 - قوله إنى منزلها 115
قرأ نافع وعاصم وابن عامر إنى منزلها مشددة وقرأ الباقون منزلها خفيفة
25 - واختلفوا فى نصب الميم ورفعها من قوله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم 119
فقرأ نافع وحده هذا يوم ينفع نصبا وقرأ الباقون هذا يوم ينفع رفعا
ياءات الإضافة
واختلفوا فى ياء الإضافة فى هذه السورة فى ستة مواضع قوله يدى إليك 28 إني أخاف الله 28 إنى أريد 29 فإنى أعذبه 115 وأمى إلهين 116 و لى أن أقول 116 ففتحهن نافع أجمع وفتح ابن كثير إنى أخاف الله و لى أن أقول وفتح أبو عمر وأربعا قوله إني أخاف و أمى إلهين و لى أن أقول و يدى إليك ولم يفتح عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى شيئا منهن وروى حفص عن عاصم يدى إليك و أمى إلهين بفتحهما
وفتح ابن عامر وأمى إلهين وأسكن الباقى وجميع ما فى هذه السورة من ياءات الإضافة المتفق عليها والمختلف فيها سبع وعشرون ياء حذفت من هذه السورة ياء إضافة اكتفاء بكسرة النون فى قوله واخشون فى موضعين واخشون اليوم 3 واخشون ولا 44
أما قوله واخشون ولا تشتروا فوصلها أبو عمرو بياء ووقف بغير ياء واختلف عن نافع فروى إسماعيل بن جعفر وابن جماز أنه وصل بياء ووقف بغير ياء وروى عنه قالون والمسيبي وورش أنه حذفها فى الوصل والوقف ووصل الباقون ووقفوا بغير ياء
أما الحرف الآخر واخشون اليوم فلم يختلف فيه
سورة الأنعام
ذكر ما اختلفوا فيه من سورة الأنعام
1 - اختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله من يصرف عنه 16
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يصرف عنه مضمومة الياء مفتوحة الراء
وقرأ حمزة والكسائى من يصرف مفتوحة الياء مكسورة الراء واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه من يصرف مثل حمزة وروى حفص من يصرف مثل أبي عمرو
2 - قوله ويوم نحشرهم 22
قرأ عاصم فى رواية حفص ويوم نحشرهم بالنون حرفين ههنا وفى سورة يونس 28 وباقى القرآن بالياء وروى أبو بكر عن عاصم ذلك كله بالنون وقرأ الباقون كذلك بالنون إلا أنهم اختلفوا فى سورة الفرقان ويأتى فى موضعه إن شاء الله تعالى
3 - واختلفوا فى الياء والتاء والرفع والنصب من قوله لم تكن فتنتهم 23
فقرأ ابن كثير فى رواية قنبل عن القواس وفى رواية لعبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم ثم لم تكن بالتاء فتنتهم رفعا وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصبا وقرأ حمزة والكسائى ثم لم يكن بالياء فتنتهم نصبا وروى خلف وغيره عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصبا وروى خلف وغيره عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم لم يكن بالتاء فتنتهم نصبا
4 - واختلفوا فى النصب والخفض من قوله والله ربنا 23
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والله ربنا بالكسر فيهما وقرأ حمزة والكسائى والله ربنا بالنصب
5 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله ولا نكذب بأيت ربنا ونكون من المؤمنين 27
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ولا نكذب. . . ونكون جميعا بالرفع وقرأ ابن عامر وحمزة وعاصم فى رواية حفص ولا نكذب. . . ونكون بنصبهما هذه رواية ابن ذكوان عن أصحابه عن ابن عامر
وقال هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ولا نكذب رفعا ونكون نصبا
6 - قوله وللدار الآخرة 32
كلهم قرأ وللدار الآخرة بلامين ورفع الآخرة غير ابن عامر فإنه قرأ ولدار الآخرة بلام واحدة وخفض الاخرة
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله للذين يتقون أفلا تعقلون 32 فى خمسة مواضع فى الأنعام والأعراف 169 ويوسف 109 والقصص 60 ويس 68
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى بالياء فى أربعة مواضع أى ما عدا القصص فبالتاء وقرأ نافع ذلك كله بالتاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر بن عياش ذلك كله بالياء إلا قوله فى يوسف خير للذين اتقوا أفلا تعقلون فإنه قرأه بالتاء وفى القصص بالتاء أيضا وروى حفص عن عاصم ذلك كله بالتاء إلا قوله فى يس أفلا يعقلون فإنه قرأه بالياء كما قرأ ابن عامر وقرأ ابن عامر واحدا بالياء وسائر ذلك بالتاء وهو قوله فى يس ننكسه فى الخلق أفلا يعقلون وكلهم قرأ فى القصص بالتاء إلا أبا عمرو فإنه كان يقرأ بالتاء والياء
8 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله ليحزنك الذى يقولون 33
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائى إنه ليحزنك مفتوحة الياء مضمومة الزاى وقرأ نافع وحده ليحزنك بالضم
9 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله لا يكذبونك 33
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة وابن عامر لا يكذبونك مشددة وقرأ نافع والكسائى لا يكذبونك خفيفة
10 - واختلفوا فى الهمز وتركه وإثبات الألف من غير همز من قوله أرءيتكم 40 و أرءيتم 46 و أرءيت الكهف 63 وفى كل القرآن
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة أرءيتكم و أرءيتم و أرءيت فى كل القرآن بالهمز وقرأ نافع أريتكم و أريتم و أريت من غير همز والألف على مقدار ذوق الهمز وقرأ الكسائى أريتكم و أريتم و أريت بغير همز ولا ألف
11 - قوله فتحنا عليهم 44
قرأ ابن عامر وحده فتحنا عليهم مشددة وقرأها الباقون مخففة
12 - قوله يأتيكم به انظر 46
كلهم قرأ به انظر بكسر الهاء إلا أن ابن المسيبي روى عن أبيه عن نافع به انظر برفع الهاء ولم يروه عن نافع إلا هو وأبو قرة
13 - قوله بالغدوة والعشى 52
كلهم قرأ بالغدوة بألف إلا ابن عامر فإنه قرأ بالغدوة فى كل القرآن بالواو
14 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم 54
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى إنه من عمل. . فإنه غفور رحيم مكسورى الألف وقرأ عاصم وابن عامر أنه من عمل. . فأنه بفتح الألف فيهما وقرأ نافع أنه من عمل بنصب الألف فإنه غفور كسرا
15 - واختلفوا فى الياء والتاء والرفع والنصب من قوله ولتستبين سبيل المجرمين 55
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ولتستبين بالتاء سبيل رفعا وكذلك حفص عن عاصم وقرأ نافع ولتستبين بالتاء سبيل نصبا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وليستبين بالياء سبيل رفعا
16 - واختلفوا فى الصاد والضاد من قوله يقص الحق 57
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم يقص بالصاد وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائى يقض الحق بالضاد
17 - قوله توفته رسلنا 61
كلهم قرأ توفته رسلنا بالتاء غير حمزة فإنه قرأ توفه ممالة الألف
18 - واختلفوا فى التشديد والتخفيف من قوله قل من ينجيكم. . قل الله ينجيكم 63 64
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر قل من ينجيكم مشددة قل الله ينجيكم خفيفة
وروى على بن نصر قل من ينجيكم خفيفة قل الله ينجيكم مثلها خفيفة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي قل من ينجيكم. . قل الله ينجيكم
19 - قوله تضرعا وخفية 63
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وخفية بكسر الخاء ههنا وفى الأعراف 55 وقرأ الباقون وخفية بضم الخاء ههنا وفى الأعراف وكذلك حفص عن عاصم فى الموضعين
20 - قوله لئن أنجنا 63
قرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي لئن أنجنا بألف وقرأ الحجازيان ابن كثير ونافع وأهل الشام وأبو عمرو لئن أنجيتنا وكان حمزة والكسائى يميلان الجيم وغيرهما لا يميل
21 - قوله وإما ينسينك 68
كلهم قرأ ينسينك ساكنة النون الأولى وبتشديد الثانية غير ابن عامر فإنه قرأ ينسينك بفتح النون الأولى وتشديد السين مع النون الثانية
22 - قوله استهوته الشيطين 71
كلهم قرأ استهوته الشيطين بالتاء غير حمزة فإنه قرأ استهوه بالألف ويميلها
23 - واختلفوا فى فتح الراء والهمزة وفى كسرهما من قوله رءا كوكبا 76 ونظائره
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية حفص رءا بفتح الراء والهمزة
وقرأ نافع بين الفتح والكسر وقرأ أبو عمرو رءا بفتح الراء وكسر الهمزة وروى القطعى عن عبيد بن عقيل عن أبى عمرو رءا بكسر الراء والهمزة جميعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى رءا بكسر الراء والهمزة واختلفوا فيها إذا لقيها ساكن فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى وابن عامر رءا القمر الأنعام 77 و رءا الشمس الأنعام 78 وإذا رءا الذين ظلموا النحل 85 و رءا الذين أشركوا النحل 86 و رءا المجرمون الكهف 53 وما كان مثله بفتح الراء والهمزة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة رءا القمر و رءا الشمس بكسر الراء وفتح الهمزة فى كل القرآن
وذكر خلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم رءا القمر و رءا الشمس بكسر الراء والهمزة معا وكان حفص يروى عن عاصم بفتح الراء والهمزة فى رءا فى كل القرآن
24 - واختلفوا فى تشديد النون وتخفيفها من قوله أتحجونى فى الله 80 و تأمرونى الزمر 64
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى أتحجونى و تأمرونى مشددتين
وقرأ نافع وابن عامر أتحجونى و تأمرونى مخففتين
25 - قوله وقد هدن 80
قرأ الكسائى هدن ممالة الدال وقرأ الباقون هدن بالفتح
26 - اختلفوا فى التنوين والإضافة من قوله نرفع درجت من نشآء 83
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر نرفع بالنون درجت من نشآء مضافا وكذلك فى يوسف 76 وقرأ عاصم وحمزة والكسائى درجت من نشآء منونا وكذلك فى يوسف
27 - واختلفوا فى زيادة اللام ونقصانها من قوله واليسع 86
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر واليسع بلام واحدة وقرأ حمزة والكسائى واليسع بلامين وفي ص مثله
28 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله وذريتهم 87 فى غير هذا الموضع ولم يختلفوا فى هذا الموضع أنه بالجمع
29 - واختلفوا فى إثبات الهاء فى الوصل من قوله فبهدهم اقتده قل 90
فقرأ ابن كثير وأهل مكة ونافع وأهل المدينة وأبو عمرو وعاصم فبهدهم اقتده قل يثبتون الهاء فى الوصل والوقف ساكنة وقرأ حمزة والكسائى فبهدهم اقتد قل بغير هاء فى الوصل ويقفان بالهاء وقرأ ابن عامر فبهدهم اقتده قل بكسر الدال ويشم الهاء الكسر من غير بلوغ ياء وهذا غلط لأن هذه الهاء هاء وقف لا تعرب فى حال من الأحوال وإنما تدخل لتبين بها حركة ما قبلها
30 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا 91
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا بالياء جميعا وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى بالتاء جميعا
31 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله ولتنذر أم القرى 92
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر ولينذر أم القرى بالياء وقرأ الباقون ولتنذر بالتاء
وقرأ حفص عن عاصم بالتاء أيضا
32 - واختلفوا فى رفع النون ونصبها من قوله لقد تقطع بينكم 94
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة لقد تقطع بينكم رفعا وقرأ نافع والكسائى لقد تقطع بينكم نصبا وروى حفص عن عاصم بينكم نصبا
33 - واختلفوا فى إدخال الألف وإخراجها من قوله وجعل اليل سكنا 96
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وجعل اليل سكنا بألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وجعل اليل سكنا بغير ألف
34 - واختلفوا فى كسر القاف وفتحها من قوله فمستقر 98
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فمستقر بكسر القاف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى فمستقر بفتح القاف
35 - واختلفوا فى فتح الثاء والميم وضمهما من قوله انظروا إلى ثمره
و من ثمره الأنعام 141 و ليأكلوا من ثمره يس 35 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر إلى ثمره و من ثمره و ليأكلوا من ثمره مفتوحات الثاء والميم
وقرأ حمزة والكسائى إلى ثمره و من ثمره و ليأكلوا من ثمره بضمتين
واختلفوا فى الكهف فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وكان له ثمر 34 و أحيط بثمره بضمتين وقرأ أبو عمرو بثمره بضمة واحدة وأسكن الميم وقرأ عاصم وكان له ثمر و أحيط بثمره بفتح الثاء والميم فيهما
36 - واختلفوا فى تشديد الراء وتخفيفها من قوله وخرقوا له 100
فقرأ نافع وحده وخرقوا مشددة الراء وقرأ الباقون وخرقوا مخففة الراء
37 - واختلفوا لإدخال الألف وإخراجها من قوله درست 105
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو درست بألف وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى درست ساكنة السين بغير ألف وقرأ ابن عامر درست مفتوحة السين ساكنة التاء
38 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله وما يشعركم أنها 109
فقرأ ابن كثير وما يشعركم إنها مكسورة الألف وكذلك قرأ أبو عمرو بالكسر غير أن أبا عمرو كان يختلس حركة الراء من يشعركم وقرأ نافع وعاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى وأحسب ابن عامر أنها بالفتح وأما أبو بكر بن عياش فقال يحيى عنه إنه لم يحفظ عن عاصم كيف قرأ كسرا أم فتحا وقال حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم إنها مكسورة أخبرنى موسى بن إسحق القاضى عن هرون ابن حاتم عن حسين عن أبى بكر بذلك وحدثني القاضى موسى عن أبي هشام محمد بن يزيد قال سمعت أبا يوسف الأعشى قرأها على أبى بكر إنها مكسورة وكذلك روى داود الأودى أنه سمع عاصما يقرؤها إنها كسرا
39 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إذا جآءت لا يؤمنون 109
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى لا يؤمنون بالياء وروى حفص عن عاصم وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم بالياء أيضا وقرأ ابن عامر وحمزة لا تؤمنون بالتاء
40 - واختلفوا فى ضم القاف وكسرها من قوله كل شئ قبلا 111
فقرأ نافع وابن عامر قبلا و العذاب قبلا الكهف 55 بكسر القاف وفتح الباء فيهما
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى قبلا مضمومة القاف والباء وكذلك العذاب قبلا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو كل شئ قبلا بالضم و العذاب قبلا بكسر القاف وفتح الباء
41 - قوله أنه منزل من ربك 114
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم أنه منزل من ربك مشددا وقرأ الباقون منزل بالتخفيف وكذلك عن أبى بكر عن عاصم
42 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله وتمت كلمت ربك 115 فى أربعة مواضع
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وتمت كلمت ربك جماعا وفى يونس كلمت ربك فى موضعين 33 96 واحدة وفى حم المؤمن كلمة ربك 6 واحدة أيضا وقرأ نافع وابن عامر هذه الأحرف الأربعة كلمت جماعة وقرأهن حمزة والكسائى وعاصم بالتوحيد ولم يختلفوا فى غير هذه الأربعة
43 - واختلفوا فى ضم الفاء والحاء ونصبهما من قوله وقد فصل لكم ما حرم عليكم 119
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وقد فصل لكم ما حرم عليكم مضمومتين وقرأ نافع وحفص عن عاصم وقد فصل لكم ما حرم عليكم بنصبهما وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وقد فصل لكم بفتح الفاء ما حرم عليكم بضم الحاء
44 - واختلفوا في فتح الياء وضمها من قوله وإن كثيرا ليضلون بأهوآئهم 119 فى ستة مواضع
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ليضلون بفتح الياء ههنا وفى يونس ربنا ليضلوا عن سبيلك 88 وفى سورة إبراهيم أندادا ليضلوا 30 وفى الحج ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله 9 وفى لقمان ليضل عن سبيل الله بغير علم وفى الزمر أندادا ليضل عن سبيله بفتح الياء فى هذه المواضع الستة وقرأ نافع وابن عامر ليضلون بأهوآئهم وفى يونس ربنا ليضلوا بفتح الياء فيهما وفى الأربعة التى بعد هذين الموضعين يضمان الياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى بالضم هذه المواضع الستة
45 - قوله أو من كان ميتا 122
قرأ نافع أو من كان ميتا مشددة الياء وقرأ الباقون ميتا خفيفة
46 - واختلفوا فى تشديد الياء وتخفيفها من قوله ضيقا 125
فقرأ ابن كثير وحده ضيقا وفى الفرقان مكانا ضيقا 13 خفيفتين وكذلك روى عقبة بن سناس عن أبى عمرو فيما ذكر عنه حجاج الأعور أخبرنى بذلك محمد بن أحمد المقرئ قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن قال حدثنا أحمد بن جبير مقرئ أنطاكية قال حدثنا حجاج الأعور عن عقبة عن أبي عمرو ضيقا خفيفا وقرأ الباقون ضيقا ههنا و مكانا ضيقا فى الفرقان مشددتين
47 - واختلفوا فى فتح الراء وكسرها من قوله حرجا 125
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى حرجا مفتوحة الراء وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر حرجا مكسورة الراء وروى حفص عن عاصم حرجا مثل أبى عمرو
48 - واختلفوا فى تشديد العين وتخفيفها وإدخال الألف وإخراجها من قوله يصعد 125
فقرأ ابن كثير وحده كأنما يصعد خفيفة ساكنة الصاد بغير ألف وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي يصعد مشددة العين بغير ألف وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر يصعد بألف مشددة الصاد وروى حفص عن عاصم يصعد مشددة بغير ألف مثل حمزة
49 - قوله ويوم يحشرهم 128
روى حفص عن عاصم ويوم يحشرهم بالياء وقرأ الباقون بالنون
50 - قوله وما ربك بغفل عما يعملون 132
قرأ ابن عامر وحده وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء وقرأ الباقون بالياء
51 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله اعملوا على مكانتكم 135
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر على مكانتكم جماعا فى كل القرآن وروى حفص وشيبان النحوى عن عاصم مكانتكم بالتوحيد فى كل القرآن حدثنا بذلك موسى بن إسحق قال حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن عاصم أنه قرأ على مكانتكم واحدة وقرأ الباقون مكانتكم على التوحيد
52 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله من تكون له عاقبة الدار 135 ههنا وفى القصص 37
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم من تكون له بالتاء وكذلك قراءتهم فى سورة القصص وقرأ حمزة والكسائى يكون له بالياء فى الموضعين
53 - واختلفوا فى فتح الزاى وضمها من قوله هذا لله بزعمهم 136
فقرأ الكسائى وحده بزعمهم مضمومة الزاى وقرأ الباقون بزعمهم بفتح الزاى
54 - واختلفوا فى قوله وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم شركاؤهم 137
فقرأ ابن عامر وحده وكذلك زين برفع الزاى لكثير من المشركين قتل برفع اللام أولدهم بنصيب الدال شركآئهم بياء وقرأ الباقون وكذلك زين بنصب الزاى لكثير من المشركين قتل بنصب اللام أولدهم خفضا شركآؤهم رفعا
55 - واختلفوا فى الياء والتاء والرفع والنصب من قوله وإن يكن ميتة 139
فقرأ ابن كثير وإن يكن ميتة بالياء و ميتة رفعا خفيفة وقرأ ابن عامر وإن تكن بالتاء ميتة رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وإن تكن بالتاء ميتة نصبا وروى حفص عن عاصم وإن يكن بالياء ميتة نصبا وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وإن يكن بالياء ميتة نصبا
56 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد فى التاء من قوله قتلوآ أولدهم 140
فقرأ ابن كثير وابن عامر قتلوا مشددة التاء وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى قتلوا خفيفة التاء
57 - واختلفوا فى فتح الحاء وكسرها من قوله يوم حصاده 141
فقرأ ابن كثير ونافع وحمزة والكسائى حصاده بكسر الحاء وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر حصاده مفتوحة الحاء
58 - واختلفوا فى فتح العين وإسكانها من قوله ومن المعز اثنين 143
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ومن المعز اثنين بفتح العين وقرأ عاصم ونافع وحمزة والكسائى ومن المعز ساكنة العين
59 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إلآ أن يكون ميتة 145
فقرأ ابن كثير وحمزة الآ أن تكون بالتاء ميتة نصبا وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم والكسائى إلآ أن يكون بالياء ميتة نصبا وروى نصر بن على عن أبيه قال سمعت أبا عمر يقرأ إلآ أن تكون و إلآ أن يكون بالتاء والياء وقرأ ابن عامر وحده إلا أن تكون بالتاء ميتة رفعا
60 - واختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها من قوله تذكرون 152 ونظائره
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو تذكرون و يذكرون الأنعام 126 و يذكر الإنسن مريم 67 و أن يذكر الفرقان 62 و ليذكروا الإسراء 41 مشددا كله وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر كل ذلك بالتشديد إلا قوله أولا يذكر الإنسن مريم 67 فإنهم خففوها وروى على بن نصر عن أبيه عن أبان عن عاصم تذكرون خفيفة الذال وكل شئ فى القرآن مثله خفيف وكذلك روى حفص عن عاصم وقرأ حمزة والكسائى يذكرون مشددا إذا كان بالياء و تذكرون مخففا إذا كان بالتاء واختلفا فى الفرقان فى قوله لمن أراد أن يذكر فقرأ حمزة وحده أن يذكر خفيفة وقرأها الكسائى مشددة واتفقا على تخفيف الذال فى بنى إسراءيل الإسراء 41 والفرقان 50 فى قوله ليذكروا خفيفة وشددها الباقون واتفقوا على تخفيف قوله فى سورة المدثر وما يذكرون إلا أن يشآء الله 56 وافترقوا فى الياء والتاء فى الآية فقرأ نافع تذكرون وقرأ الباقون يذكرون بالياء
61 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها وتخفيف النون وتشديدها وتحريك الياء وإسكانها من قوله وأن هذا صرطى مستقيما 153
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وأن هذا مفتوحة الألف مشددة النون صرطى غير محركة الياء وقرأ ابن عامر وأن هذا مفتوحة الألف موقوفة النون صرطى مفتوحة الياء وقرأ حمزة والكسائى وإن هذا مكسورة الألف مشددة النون صرطى ساكنة الياء
وقرأ ابن كثير وابن عامر سراطى بالسين وقرأ حمزة بين الصاد والزاى واختلف عنه وقد ذكر وقرأ الباقون بالصاد
62 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إلا أن تأتيهم الملئكة 158
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تأتيهم الملئكة بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يأتيهم بالياء
63 - واختلفوا فى تشديد الراء وتخفيفها وإدخال الألف وإخراجها من قوله فرقوا دينهم 159
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فرقوا مشددة وكذلك فى سورة الروم 32 وقرأ حمزة والكسائى فرقوا بألف وكذلك فى سورة الروم
64 - قوله هدنى 161
قرأ أبو عمرو ونافع فى رواية جماز وإسماعيل بن جعفر هدنى بياء فى الوصل والوقف بغير ياء وفى رواية المسيبي وقالون وورش هدن بغير ياء فى وصل ولا وقف
وكذلك قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء فى وصل ولا وقف
65 - واختلفوا فى قوله دينا قيما 161
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو دينا قيما مفتوحة القاف مشددة الياء وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى قيما مكسورة القاف مفتوحة الياء
66 - قوله ومحياى ومماتى لله 162
كلهم قرأ ومحياى محركة الياء ومماتى ساكنة الياء غير نافع فإنه أسكن الياء فى محياى ونصبها فى مماتى
ياءات الإضافة والزوائد
حذفت من هذه السورة ياءان إحداهما اسم وهى قوله وقد هدن 80 فأثبتها أبو عمرو فى الوصل وحذفها فى الوقف واختلف عن نافع فأثبتها فى الوصل فى رواية إسماعيل بن جعفر وابن جماز وحذفها فى الوصل والوقف فى رواية قالون وورش والمسيبى وحذفها الباقون فى الوصل والوقف والياء الأخرى هى لام الفعل من قوله يقض الحق 57
حذفت فى الكتاب كما حذفت فى الوصل ولم يختلفوا فى أنها ساقطة فى اللفظ وأن الوقف عليها بغير ياء لمن كانت قراءته بالضاد واختلفوا فى ثمان ياءات من هذه السورة
قوله إنى أمرت 14 و إنى أخاف 15 و إنى أرك 74 و وجهى للذى 79 و صراطى مستقيما 153 و ربى إلى 161 ومحياى ومماتى لله 162 فقرأهن نافع بالفتح إلا قوله صرطى ومحياى فإنه أسكنهما وروى ورش عن نافع أنه فتح ياء محياى بعد ما أسكنها
وقرأ حمزة والكسائى بإسكانهن إلا قوله محياى فإنهما فتحاها وكذلك عاصم فى رواية أبي بكر وروى حفص عن عاصم وجهى للذي ومحياى متحركتين وفتح أبو عمرو إنى أخاف و إنى أراك و هداني ربى إلى ومحياى محركات وقرأ ابن عامر محياى و وجهى للذى و صرطى محركات وقرأ ابن كثير إنى أخاف و إنى أراك و محياى محركات وقرأ أبو عمرو مثل ابن كثير وزاد عليه هدانى ربى إلى قال أبو بكر فى هذه السورة أربعون ياء إضافة لم يختلف منها إلا فى هذه الياءات الثمان التى ذكرتهن
سورة الأعراف
ذكر ما اختلفوا فيه من القراءة فى سورة الأعراف
1 - اختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها وزيادة ياء فى قوله قليلا ما تذكرون 3
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وعاصم فى رواية أبى بكر قليلا ما تذكرون مشددة الذال والكاف وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية حفص قليلا ما تذكرون خفيفة الذال مشددة الكاف وقرأ ابن عامر قليلا ما يتذكرون بياء وتاء وقد روى عنه بتاءين
2 - قوله معيش 10
كلهم قرأ معيش بغير همز وروى خارجة عن نافع معآئش ممدودة مهموزة قال أبو بكر وهو غلط
3 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله ومنها تخرجون 25
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو ومنها تخرجون بضم التاء وفتح الراء ههنا وفى الزخرف كذلك تخرجون 11 وفى سورة الروم وكذلك تخرجون 19 وفى الجاثية فاليوم لا يخرجون منها 35 وقرأوا فى سأل سائل يوم يخرجون 43 وفى الروم إذا أنتم تخرجون 25 بفتح الياء والتاء فى هذين ولم يختلف الناس فيهما وقرأ حمزة والكسائى ومنها تخرجون فى الأعراف بفتح التاء وضم الراء وفى الروم وكذلك تخرجون مثله وفى الزخرف تخرجون مثله وفى الجاثية فاليوم لا يخرجون منها مثله وفتح ابن عامر التاء فى الأعراف فقط وضمها فى الباقى وأما قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الرحمن 22 فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يخرج منهما اللؤلؤ بنصب الياء وضم الراء وقرأ نافع وأبو عمرو يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء وروى أبو هشام عن حسين الجعفى عن أبي عمرو نخرج بنون مضمومة و اللؤلؤ والمرجان بنصبهما
وحدثنى محمد ابن عيسى المقرئ عن أبى هشام عن حسين عن أبى عمرو نخرج بنون مضمومة
4 - واختلفوا فى رفع السين ونصبها من قوله ولباس التقوى 26
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة ولباس التقوى رفعا وقرأ نافع وابن عامر والكسائى ولباس التقوى نصبا
5 - واختلفوا فى رفع التاء المنقلبة من الهاء ونصبها من قوله خالصة يوم القيمة 32
فقرأ نافع وحده خالصة رفعا وقرأ الباقون خالصة نصبا
6 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله ولكن لا تعلمون 38
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر لكل ضعف ولكن لا يعلمون بالياء وروى حفص عن عاصم بالتاء وكذلك قرأ الباقون بالتاء
7 - واختلفوا فى الياء والتخفيف والتاء والتشديد من قوله لا تفتح لهم 40
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر لا تفتح بالتاء مشددة التاء الثانية وقرأ أبو عامر لا تفتح بالتاء خفيفة ساكنة الفاء وقرأ حمزة والكسائى لا يفتح بالياء خفيفة
8 - قوله وما كنا لنهتدى 43
كلهم قرأ وما كنا لنهتدى بواو غير ابن عامر فإنه قرأ ما كنا لنهتدى بغير واو وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام
9 - قوله أورثتموها 43
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر أورثتموها غير مدغمة وكذلك فى الزخرف 72
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى أورتموها مدغمة وكذلك فى الزخرف
10 - قوله قالوا نعم 44
كلهم قرأ قالوا نعم بفتح النون والعين فى كل القرآن غير الكسائى فإنه قرأ نعم بفتح النون وكسر العين فى كل القرآن
11 - واختلفوا فى تشديد النون وتخفيفها من قوله أن لعنة الله على الظلمين 44
فقرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل عن القواس عن أصحابه عن ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم أن لعنة الله خفيفة النون ساكنة وحدثنى مضر بن محمد عن البزى عنهم عن ابن كثير وأهل مكة أن مشددة لعنة الله نصبا وحدثنى الحسين بن بشر الصوفى عن روح بن عبد المؤمن عن محمد بن صالح عن ابن كثير مثله أن مشددة وكذلك روى خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير مثله وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى أن لعنة الله على الظلمين مشددة النون وكلهم قرأ الذى فى سورة النور أن لعنة الله 7 و أن غضب الله 9 مشددتين غير نافع فإنه قرأ أن لعنة الله و أن غضب الله مخففتين
12 - واختلفوا فى تشديد الشين وتخفيفها من قوله يغشى اليل النهار 54
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يغشى ساكنة الغين خفيفة وكذلك فى الرعد 3 وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يغشى مفتوحة الغين مشددة الشين وكذلك فى الرعد وروى حفص عن عاصم يغشى ساكنة الغين خفيفة وأما قوله إذ يغشيكم النعاس الأنفال 11 فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إذ يغشاكم النعاس رفعا وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى يغشيكم بضم الياء وفتح الغين وتشديد الشين والنعاس نصبا وقرأ نافع يغشيكم من أغشى خفيفة بغير ألف النعاس نصبا
13 - قوله والشمس والقمر والنجوم مسخرت بأمره 54
قرأ ابن عامر وحده والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره رفعا كلها ونصب الباقون هذه الحروف كلها
14 - قوله ادعوا ربكم تضرعا وخفية 55
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر تضرعا وخفية بكسر الخاء ههنا وفى الأنعام 63
وقرأ الباقون وخفية مضمومة الخاء وكذلك حفص عن عاصم وخفية مضمومة
15 - واختلفوا فى قوله وهو الذى يرسل الريح بشرا بين يدى رحمته 57
فقرأ ابن كثير وهو الذى يرسل الريح واحدة نشرا مضمومة النون والشين وقرأ أبو عمرو ونافع الريح جماعة نشرا مثقلة وقرأ ابن عامر الريح جماعة نشرا مضمومة النون ساكنة الشين وقرأ عاصم الريح جماعة بشرا بالباء خفيفة الشين منونة وقرأ حمزة والكسائى الريح على التوحيد نشرا بفتح النون ساكنة الشين
16 - واختلفوا فى الرفع والخفض من قوله ما لكم من إله غيره 59
فقرأ الكسائى وحده ما لكم من إله غيره خفضا وقرأ الباقون ما لكم من إله غيره رفعا فى كل القرآن وقرأ حمزة والكسائى هل من خلق غير الله فاطر 3 خفضا وقرأ الباقون هل من خلق غير الله رفعا
17 - واختلفوا فى تشديد اللام وتخفيفها من قوله أبلغكم رسلت ربى 62
فقرأ أبو عمرو وحده أبلغكم ساكنة الباء فى كل القرآن وفتح الباقون الباء وشددوا اللام فى كل القرآن
18 - قوله قال الملأ الذين استكبروا 75
قرأ ابن عامر فى الأعراف فى قصة صالح وقال الملأ الذين استكبروا بإثبات الواو وكذلك هى فى مصاحفهم وقرأ الباقون قال الملأ بغير واو
اجتماع استفهامين
19 - قوله ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة. . . إنكم 80 81
اختلفوا فى الاستفهامين يجتمعان فاستفهم بهما بعضهم واكتفى بعضهم بالأول من الثانى فمن استفهم بهما جميعا عبد الله بن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة فكانوا يقرأون ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة. . أءنكم لتأتون و أءذا كنا ترابا أءنا لفى خلق جديد الرعد 5 وما كان مثله فى كل القرآن غير أنهم اختلفوا فى الهمز فهمز عاصم همزتين وكذلك حمزة ولم يهمز ابن كثير وأبو عمرو إلا واحدة
وممن اكتفى بالاستفهام الأول من الثانى نافع والكسائى فكانا يقرآن أءذا كنا ترابا إنا لفى خلق جديد و أءذا متنا وكنا ترابا. . . إنا لمبعوثون الصافات 16 والواقعة 47 وما كان مثله فى القرآن كله إلا أن الكسائى همز همزتين ونافع لم يهمز إلا واحدة وخالف الكسائى نافعا فى قصة لوط فكان نافع يمضى على ما أصل وكان الكسائى يقرأ بالاستفهامين جميعا فى قصة لوط فى القرآن كله واختلفا فى قوله فى العنكبوت أءنكم لتأتون الفحشة. أئنكم لتأتون الرجال 28 29 فكان الكسائى يستفهم بهما جميعا وكان نافع يستفهم بالثانى ولا يستفهم بالأول وروى حفص عن عاصم أتأتون الفحشة. إنكم فى الأعراف مثل نافع وكذلك قرأ مثل نافع فى العنكبوت إنكم لتأتون الفحشة. . . أئنكم لتأتون الرجال واختلف الكسائى ونافع فى سورة النمل فى قوله وقال الذين كفروا أءذا كنا تربا وءابآؤنا أئنا لمخرجون 67 فقرأ نافع إذا كنا ترابا وءاباؤنا أئنا لمخرجون وقرأ الكسائى أءذا كنا ترابا وءآبآؤنا بهمزتين إننا لمخرجون بنونين من غير استفهام
وقرأ ابن عامر ضد قراءة نافع والكسائى فى عامة ذلك فكان لا يستفهم بالأول ويستفهم بالثانى ويهمز همزتين فى كل القرآن إلا فى حرفين فإنه خالف فيهما هذا الأصل فقرأ فى الواقعة أئذا متنا وكنا ترابا. . . أئنا جمع بين الاستفهامين وفى النازعات أءنا لمردودون فى الحافرة بالاستفهام إذا كنا عظما نخرة بغير استفهام وقرأ فى النمل غير ذلك قرأ وقال الذين كفروا أءذا كنا ترابا وءابآؤنآ إننا لمخرجون كقراءة الكسائى بنونين
ومضى فى العنكبوت على الأصل الذى أصل من ترك الاستفهام فى الأول
20 - قوله لفتحنا عليهم 96
كلهم قرأ لفتحنا خفيفة إلا ابن عامر فإنه قرأ لفتحنا مشددة التاء
21 - واختلفوا فى فتح الواو وإسكانها من قوله أو أمن 98
فأسكنها ابن كثير ونافع وابن عامر أو أمن غير أن ابن كثير كان ينصب الواو فى سورة الصافات 17 وفى الواقعة 48 وكان نافع وابن عامر يقفانها فى الثلاثة المواضع
وروى ورش عن نافع أو امن يدع الهمزة ويلقى حركتها على الواو وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أو أمن بتحريك الواو
22 - واختلفوا فى تشديد الياء وتخفيفها من قوله حقيق على أن لا أقول 105
فشدد نافع الياء وحده فى على ونصبها وخفف الباقون وأرسلوا الياء
23 - واختلفوا فى الهمز وإسقاطه من قوله أرجه وأخاه 111
فقرأ ابن كثير أرجئه وأخاه مهموزا بواو بعد الهاء فى اللفظ وقرأ أبو عمرو مثله غير أنه كان يضم الهاء ضمة من غير أن يبلغ بها الواو وكانا يهمزان مرجئون التوبة 106 و ترجئ من تشآء الأحزاب 51 وقرأ نافع أرجه بكسر الهاء ولا يبلغ بها الياء ولا يهمز
هذه رواية المسيبي وقالون وروى ورش عنه أرجه يجر الهاء ويصلها بياء ولا يهمز بين الجيم والهاء وكذلك قال إسماعيل بن جعفر عن نافع وقد ذكرتها فى آل عمران
وقال خلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع أنه وصل الهاء بياء وقرأ ابن عامر أرجئه
فى رواية هشام بن عمار مثل أبى عمرو وفى رواية ابن ذكوان أرجئه بالهمز وكسر الهاء وهمز مرجئون و ترجئ قال أبو بكر وقول ابن ذكوان هذا وهم لأن الهاء لا يجوز كسرها وقبلها همزة ساكنة وإنما يجوز إذا كان قبلها ياء ساكنة أو كسرة وأما الهمز فلا
واختلف عن عاصم فروى هرون بن حاتم عن حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ مثل أبى عمرو أرجئه مهموز وحدثنى ابن الجهم عن ابن أبى أمية عن أبى بكر عن عاصم أرجئه مهموزة ساكنة الهاء وقال ابن الجهم فيما أحسب شك ابن الجهم هى بهمز الألف التى قبل الراء وقال إبراهيم بن أحمد الوكيعى عن أبيه عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم أرجئه مهموزة جزم وحدثنى موسى بن إسحق القاضى عن أبي هشام عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم أرجه جزم بغير همز وكذلك روى خلف عن يحيى عن عاصم جزم الهاء وحدثنى عبد الله ابن شاكر عن يحيى عن أبى بكر بجزم الهاء والكسائى عن أبى بكر عن عاصم يجزم الهاء ولم يذكر هؤلاء همزا وقال الأعشى عن أبى بكر عن عاصم أرجه بغير همز ويهمز مرجئون ولا يهمز ترجى أبو البحترى عن يحيى عن أبى بكر عنه أنه لا يهمز ترجى ولا مرجون وقال هبيرة عن حفص عن عاصم أنه جزم الهاء فى الأعراف أرجه وجرها فى الشعراء 36 وقال غير هبيرة عن حفص أرجه جزم ولا يهمز مرجون ولا ترجى وفى الشعراء أرجه جزم وكذلك قال وهيب عن الحسن بن المبارك عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن أبى عمر عن عاصم وقرأ حمزة والكسائى أرجه بكسر الجيم واختلفا فى الهاء فأسكنها حمزة مثل عاصم ووصلها الكسائى بياء أرجه
24 - واختلفوا فى قوله يأتوك بكل سحر عليم 112
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر فى الأعراف وفى يونس 79 بكل سحر الألف قبل الحاء وقرأوا فى الشعراء سحر 37 الألف بعد الحاء وقرأ حمزة والكسائى ثلاثتهن سحر الألف بعد الحاء
25 - واختلفوا فى الاستفهام والخبر فى قوله إن لنا لأجرا 113
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية حفص ههنا إن لنا لأجرا مكسورة الألف على الخبر وفى الشعراء آين لنا لأجرا 41 ممدودة مفتوحة الألف إلا أن حفصا روى عن عاصم فى الشعراء أئن لنا لأجرا بهمزتين وقرأ أبو عمرو آين لنا ممدودة فى السورتين
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر فيما أرى وحمزة والكسائى بهمزتين جميعا فى الموضعين
26 - قوله تلقف 117
كلهم قرأ تلقف بتشديد القاف إلا عاصما فى رواية حفص فإنه قرأ تلقف ساكنة اللام خفيفة القاف وروى البزى وعبد الوهاب بن فليح عن ابن كثير فإذا هى تلقف مشددة التاء وكان قنبل يروى عن القواس بإسناده عن ابن كثير تلقف خفيفة التاء مشددة القاف فى هذه وأخواتها فى كل القرآن فكان قنبل يخفف التاء مثل أبى عمرو
27 - واختلفوا فى مد الألف على الاستفهام وفى لفظ الخبر من قوله قال فرعون ءامنتم به 123
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ءاامنتم بهمزة ومدة على الاستفهام وكذلك فى طه والشعراء فى تقدير همزة بعدها ألفان وقرأ ابن كثير فى رواية البزى وابن فليح مثل قراءة أبى عمرو وقال البزى عن أبى الإخريط عن ابن كثير قال فرعون وآمنتم به بواو بعد النون بغير همز وقال لى قنبل عن القواس مثل رواية البزى عن أبى الإخريط غير أنه كان يهمز بعد الواو قال فرعون وءامنتم به وأحسبه وهم وقال لى قنبل فى طه قال ءامنتم به 71 بلفظ الخبر من غير مدة وقال فى الشعراء قال ءاامنتم له 49 مثل أبى عمرو ويمد وقرأ حمزة والكسائى فى الثلاثة المواضع ءأامنتم بهمزتين الثانية ممدودة
واختلف عن عاصم فروى أبو يوسف الأعشى عن أبى بكر عنه ءأامنتم به بهمزتين مثل حمزة والكسائى ولم يذكرها يحيى ولا غيره عن أبى بكر علمته وقال حفص ءامنتم بغير استفهام فى الثلاثة المواضع على لفظ الخبر فى رواية الحلوانى عن أبى شعيب القواس عن أبى عمر عن عاصم وكذلك قال غير أبى شعيب عن أبى عمر عن عاصم وقال هبيرة عن حفص عن عاصم فى الأعراف بمد الألف بهمزة واحدة على الخبر وفى طه بمد الألف أيضا على الخبر وقال فى الشعراء ءأامنتم بهمزتين وقال وهيب عن الحسن ابن المبارك عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم فى الأعراف وطه بهمزة واحدة ولم يذكر التى فى الشعراء والمعروف عن حفص عن عاصم أن الثلاثة الأحرف بغير مد على لفظ الخبر لا خلاف بينهن وكذلك روى ورش عن نافع فى الثلاثة المواضع ءامنتم بلفظ الخبر مثل رواية حفص عن عاصم
28 - واختلفوا فى التشديد والتخفيف من قوله سنقتل أبنآءهم 127 و يقتلون أبنآءكم 141
فقرأ ابن كثير سنقتل خفيفة و يقتلون مشددة وشددهما جميعا أبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وخففهما جميعا نافع سنقتل و يقتلون
29 - قوله إن الأرض لله يورثها من يشآء 128
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى يورثها ساكنة الواو خفيفة الراء وكذلك فى مريم 63 واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه يورثها خفيفة مثل حمزة وأخبرنى الخزاز أحمد بن على عن هبيرة عن حفص عن عاصم يورثها مشددة الراء ولم يروها عن حفص غير هبيرة وهو غلط والمعروف عن حفص التخفيف
ولم يختلفوا فى قوله تلك الجنة التى نورث مريم 63 أنها خفيفة
30 - واختلفوا فى ضم الراء وكسرها من قوله يعرشون 137
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم يعرشون بكسر الراء وفى النحل 68 مثله وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر بضم الراء فيهما
31 - واختلفوا فى ضم الكاف وكسرها من قوله يعكفون 138
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو يعكفون بضم الكاف وروى عبد الوارث عن أبى عمرو يعكفون بكسر الكاف وقرأ حمزة والكسائى يعكفون بالكسر
32 - واختلفوا فى قوله وإذ أنجينكم 141
فقرأ ابن عامر وحده وإذا أنجاكم ليس قبل الألف نون وقرأ الباقون وإذ أنجينكم
33 - واختلفوا فى المد والقصر من قوله دكا 143
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر جعله دكا منونة مقصورة ههنا وفى الكهف 98 وقرأ عاصم فى الأعراف دكا منونة وقرأ فى الكهف دكآء ممدودة غير منونة
وقرأ حمزة والكسائى دكآء فى الموضعين ممدودة غير منونة
34 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد فى قوله برسلتى 144
فقرأ ابن كثير ونافع برسلتى واحدة وقرأ الباقون برسلتى جماعا
35 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله وإن يروا سبيل الرشد 146 فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو سبيل الرشد بضم الراء خفيفة
وقرأ حمزة والكسائى سبيل الرشد مثقلة بفتح الراء والشين وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى فى الكهف مما علمت رشدا 66 مضمومة الراء خفيفة الشين وقرأ أبو عمرو مما علمت رشدا بفتح الراء والشين وقرأ ابن عامر رشدا مضمومة الراء والشين
أخبرنى بذلك أحمد ابن يوسف التغلبى عن ابن ذكوان عن أيوب بن تميم عن يحيى بن
الحارث عنه ورأيت فى كتاب موسى بن موسى الختلى عن ابن ذكوان عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر رشدا خفيفة الشين مضمومة الراء وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر رشدا بضم الراء موقوفة الشين خفيفة
36 - واختلفوا فى ضم الحاء وكسرها من قوله من حليهم عجلا 148
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر من حليهم بضم الحاء وقرأ حمزة والكسائى من حليهم بكسر الحاء مشددة الياء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم من حليهم بكسر الحاء وكلهم شدد الياء
37 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا 149 وفى الرفع والنصب من قوله ربنا
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا بالياء و ربنا بالرفع وقرأ حمزة والكسائى لئن لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا بالتاء ونصب ربنا
38 - واختلفوا فى كسر الميم وفتحها من قوله قال ابن أم إن القوم 150
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم قال ابن أم نصبا وفى طه 94 مثله
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر قال ابن أم بكسر الميم فيهما وأما الهمزة فمضمومة
39 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله إصرهم 157
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى إصرهم بكسر الألف وقرأ ابن عامر ءاصرهم ممدودة الألف على الجمع
40 - واختلفوا فى قوله نغفر لكم خطيئتكم 161
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى نغفر بالنون خطيئتكم بالتاء مهموزة على الجمع
وقرأ أبو عمرو نغفر لكم بالنون خطيكم بغير همز مثل قضاياكم ولا تاء فيها وروى محبوب عن أبى عمرو تغفر لكم بالتاء خطيئتكم بالهمز وضم التاء وقرأ نافع تغفر مضمومة التاء خطيئتكم مرفوعة التاء على الجمع وتابعه ابن عامر على التاء من تغفر وضمها وقرأ خطيئتكم واحدة مهموزة مرفوعة
41 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله معذرة إلى ربكم 164
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى معذرة بالرفع واختلف عن عاصم فروى أبو بكر فى رواية يحيى بن آدم عنه وغيره معذرة رفعا مثل حمزة وروى حسين الجعفى عن أبى بكر وحفص عن عاصم معذرة نصبا
42 - واختلفوا فى قوله بعذاب بئيس 165
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى بئيس على وزن فعيل وقرأ نافع بيس بكسر الباء من غير همز او ينون وروى أبو قرة عن نافع بئيس على وزن فعيل مثل حمزة
وروى خارجة عنه بيس بفتح الباء من غير همز منون ساكن الياء على وزن فعل
وقرأ ابن عامر بئس على وزن فعل مثل نافع غير أنه مهموز وروى حفص عن عاصم بئيس مثل حمزة وروى حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم بيئس على وزن فيعل بفتح الهمز أخبرنى به موسى بن إسحق القاضى عن هرون بن حاتم عنه وزن فيعل الهمزة مفتوحة بين الياء والسين وحدثنى أبو البخترى عن يحيى عن أبى بكر قال كان حفظى عن عاصم بيئس على وزن فيعل قال ثم جاءنى منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش بئيس مثل حمزة حدثنى به محمد بن الجهم قال حدثنى ابن أبى أمية عن أبى بكر قال كان حفظى عن عاصم بيئس على وزن فيعل فدخلنى منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش بئيس على وزن فعيل
43 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله والذين يمسكون 170
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر يمسكون خفيفة وكذلك قرأ ولا تمسكوا بعصم الكوافر الممتحنة 10 خفيفة وروى حفص عن عاصم يمسكون مشددة ولا تمسكوا خفيفة
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى والذين يمسكون مشددة ولا تمسكوا مخففة وقرأ أبو عمرو يمسكون ولا تمسكوا مضمومتى الياء والتاء مشددتين وانفرد أبو عمرو بقوله ولا تمسكوا فقرأها بالتشديد والباقون يخففون
44 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله من ظهورهم ذريتهم 172
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى من ظهورهم ذريتهم واحدة وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر من ظهورهم ذريتهم جماعة
45 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن تقولوا يوم القيمة. . أو تقولوآ 172 173
فقرأ أبو عمرو وحده أن يقولوا. . أو يقولوآ بالياء جميعا وقرأ الباقون بالتاء جميعا
46 - واختلفوا فى ضم الياء وفتحها من قوله يلحدون 180
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو يلحدون بضم الياء وكذلك فى النحل 103 والسجدة 40 وقرأ حمزة الثلاثة الأحرف بفتح الياء والحاء وقرأ الكسائى فى النحل الذين يلحدون بفتح الياء والحاء وقرأ فى الأعراف يلحدون مثل أبى عمرو وكذلك فى السجدة
47 - واختلفوا فى الياء والنون والرفع والجزم من قوله ويذرهم فى طغينهم 186
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ونذرهم بالنون والرفع وقرأ أبو عمرو ويذرهم بالياء والرفع وكذلك قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحفص ويذرهم بالياء مع الرفع وقرأ حمزة والكسائى ويذرهم بالياء مع الجزم وحدثنى الخزاز قال حدثنا هبيرة عن حفص عن عاصم ويذرهم مثل حمزة
48 - واختلفوا في ضم الشين والمد وكسرها والقصر من قوله جعلا له شركآء 190
فقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى شركآء جمع شريك بضم الشين والمد وكذلك روى حفص عن عاصم وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر شركا مكسورة الشين على المصدر لا على الجمع
49 - واختلفوا فى التشديد التاء وتخفيفها من قوله لا يتبعوكم 193
فقرأ نافع وحده لا يتبعوكم ساكنة التاء وبفتح الباء وقرأ الباقون لا يتبعوكم مشددة التاء
50 - قوله ثم كيدون 195
قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى ثم كيدون بغير ياء فى الوصل والوقف وقرأ أبو عمرو ونافع فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر بالياء فى الوصل وكذلك ابن عامر وفى رواية ورش وقالون والمسيبى بغير ياء فى الوصل والوقف
قال أبو بكر وفى كتابى عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر ثم كيدون بياء وقال ابن ذكوان فى كتابى بالياء وحفظى بغير ياء كذا حدثنى أحمد بن يوسف بإسناده عن ابن ذكوان
51 - واختلفوا فى قوله إن ولى الله 196
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر ونافع وحمزة والكسائى إن ولى الله بثلاث ياءات الأولى ساكنة والثانية مكسورة والثالثة وهى ياء الإضافة مفتوحة وقال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبى عمرو أنه قال لام الكلمة مشتمة كسرا وياء الإضافة منصوبة وقال ابن سعدان عن اليزيدي عنه أنه قرأ ولى الله يدغم الياء قال أبو بكر الترجمة التى قالها ابن سعدان عن اليزيدي فى إدغام الياء ليست بشئ لأن الياء الوسطى التى هى لام الفعل متحركة وقبلها الياء الزائدة ساكنة فلا يجوز إسكان لام الفعل وإدغامها وقبلها ساكن ولكنى أحسبه أراد حذف الياء الوسطى وإدغام الياء الزائدة فى ياء الإضافة وقال أبو زيد عن أبى عمرو إن ولى الله مدغمة وإن شاء بالبيان قال ولى الله مثقلة وكذلك روى عباس بن الفضل مثله عن أبى عمرو
52 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله طئف 201
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى طيف بغير ألف وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة طئف بألف وهمز
53 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله يمدونهم فى الغى 202
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يمدونهم بفتح الياء وضم الميم وقرأ نافع وحده يمدونهم بضم الياء وكسر الميم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع وأربعون ياء إضافة فى قراءة نافع وست وأربعون فى قراءة الباقين زاد عليهم نافع حقيق على أن لا أقول 105 واختلفوا فى سبع ياءات منهن وهن حرم ربى الفواحش 33 إنى أخاف عليكم 59 معى بنى إسرءيل 105 إنى اصطفيتك 144 عن ءايتى الذين 146 من بعدى أعجلتم 150 عذابى أصيب 156 أسكنهن كلهن حمزة
وفتحهن نافع إلا قوله معى بنى إسرءيل و إنى اصطفيتك وفتحهن ابن كثير وأبو عمرو إلا قوله معى بنى إسرءيل و عذابى أصيب وفتح عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى اثنتين حرم ربى الفوحش و عن ءايتى الذين وروى حفص عن عاصم معى بنى إسراءيل لم يفتحها أحد إلا عاصم فى رواية حفص وابن عامر حرك حرم ربى الفواحش هذه وحدها وأسكن عن ءايتى الذين ولم يختلفوا فى فتح الياء من مسنى السوء 188
سورة الأنفال
ذكر ما اختلفوا فيه من القراءة فى سورة الأنفال
1 - اختلفوا فى فتح الدال وكسرها من قوله مردفين 9
فقرأ نافع وحده مردفين بفتح الدال وقرأ الباقون مردفين بكسر الدال وروى المعلى بن منصور عن أبى بكر عن عاصم مردفين بفتح الدال وأخبرنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن القواس بأسناده عن ابن كثير مردفين مثل حمزة
2 - واختلفوا فى قوله إذ يغشكم النعاس 11
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إذ يغشيكم النعاس بفتح الياء وجزم الغين وفتح الشين والألف بعدها و النعاس رفع وقرأ نافع إذ يغشيكم النعاس بضم الياء وجزم الغين وكسر الشين و النعاس نصب وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يغشيكم بضم الياء وفتح الغين مشددة الشين مكسورة النعاس نصب
3 - واختلفوا فى فتح الواو وإسكانها وتشديد الهاء وتخفيفها من قوله موهن كيد الكفرين 18
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو موهن بفتح الواو وتشديد الهاء منونة كيد نصب
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم موهن ساكنة الواو منونة كيد نصب وروى حفص عن عاصم موهن كيد الكفرين مضافا خفيفا بتسكين الواو وكسر الهاء وضم النون من غير تنوين وكسر الدال من كيد
4 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من وقوله وأن الله مع المؤمنين 19
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى وإن الله مع المؤمنين بكسر الألف وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم وأن الله مع المؤمنين بفتح الألف
5 - قوله وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكآء وتصدية 35
كلهم قرأ وما كان صلاتهم رفعا عند البيت إلا مكآء وتصدية نصبا إلا ما حدثنى به موسى بن إسحق الأنصارى عن هرون بن حاتم عن حسين عن أبى بكر ورواه أيضا خلاد عن حسين عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ وما كان صلاتهم نصبا عند البيت إلا مكاء وتصدية رفعا جميعا حدثنى محمد بن الحسين قال حدثنا حسين بن الأسود قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان الثورى عن الأعمش أن عاصما قرأ وما كان
صلاتهم نصبا إلا مكاء وتصدية رفعا فقال الأعمش وأن لحن عاصم تلحن أنت
6 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها والتشديد والتخفيف من قوله ليميز الله الخبيث من الطيب 37
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو ليميز بفتح الياء خفيفا وقرأ حمزة والكسائى ليميز بضم الياء والتشديد
7 - واختلفوا فى كسر العين وضمها من قوله بالعدوة الدنيا. . . بالعدوة 42
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعدوة و بالعدوة العين فيهما مكسورة وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بضم العين فيهما
8 - واختلفوا فى الإدغام والإظهار من قوله ويحيى من حى عن بينة 42
فقرأ ابن كثير فى رواية قنبل وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى حى عن بينة بياء واحدة مشددة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع من حيى بيائين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة وقال البزى عن ابن كثير حيى بياءين مثل نافع حدثنا الحسين بن بشر الصوفى قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ حيى بياءين ظاهرتين مثل رواية البزى وروى حفص عن عاصم حى بياء واحدة مشددة
9 - قوله إذ يتوفى الذين كفروا الملئكة 50
كلهم قرأ إذ يتوفى بالياء غير ابن عامر فإنه قرأ إذ تتوفى بتاءين
10 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله ولا يحسبن الذين كفروا سبقوآ 59
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى ولا تحسبن بالتاء وكسر السين غير عاصم فإنه فتح السين وفى النور أيضا 57 بالتاء وقرأ ابن عامر وحمزة ولا يحسبن الذين كفروا بالياء وفتح السين وروى حفص عن عاصم بالياء ههنا وفى النور بالتاء وقرأ الباقون غير حمزة وابن عامر فى السورتين بالتاء وقرأ حمزة وابن عامر بالياء
11 - قوله إنهم لا يعجزون 59
كلهم قرأ إنهم لا يعجزون بكسر الألف إلا ابن عامر فإنه قرأ أنهم بفتح الألف
12 - قوله وإن جنحوا للسلم 61
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر وإن جنحوا للسلم بكسر السين وقرأ الباقون للسلم
وروى حفص عن عاصم للسلم أيضا بالفتح
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله وإن يكن منكم مائة. . . فإن يكن منكم مائة صابرة 65 66
فقد قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر إن تكن. . . فإن تكن بالتاء جميعا وقرأ أبو عمرو فإن تكن منكم مائة صابرة بالتاء والأخرى بالياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى الحرفين جميعا بالياء وليس عن نافع خلاف أنهما بالتاء إلا ما رواه خارجة عن نافع أنهما بالياء
14 - واختلفوا فى ضم الضاد وفتحها من قوله فيكم ضعفا 66
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى ضعفا وفى سورة الروم من ضعف. . . ضعفا 54 كل ذلك بضم الضاد فى كل القرآن وقرأ عاصم وحمزة ضعفا بفتح الضاد فى ذلك وكذلك فى الروم وخالف حفص عاصما فقرأ عن نفسه لا عن عاصم فى الروم من ضعف. . . ضعفا بالضم جميعا
15 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن يكون له أسرى 67
فقرأ أبو عمرو وحده أن تكون له أسرى بالتاء وقرأ الباقون أن يكون له بالياء
16 - قوله قل لمن فى أيديكم من الأسرى 70
قرأ أبو عمرو وحده قل لمن فى أيديكم من الأسرى بالألف وقرأ الباقون من الأسرى بغير ألف
17 - واختلفوا فى فتح الواو وكسرها من قوله ما لكم من وليتهم من شئ 72
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم وليتهم و هنالك الولية لله الكهف 44 بفتح الواو فيهما
وقرأ الكسائى من وليتهم بفتح الواو وقرأ هنالك الولية بكسر الواو وقرأ حمزة من وليتهم و هنالك الولية بالكسر فيهما
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة اثنتان منهن مختلف فيهما وهما قوله إنى أرى مالا ترون و إنى أخاف الله 48 فتحهما نافع وابن كثير وأبو عمرو وأسكنهما الباقون
سورة التوبة
ذكر اختلافهم فى سورة التوبة
1 - اختلفوا فى الهمزتين وإسقاط إحداهما من قوله أئمة 12
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع أيمة بهمز الألف وبعدها ياء ساكنة غير أن نافعا يختلف عنه فى ذلك فروى المسيبى وأبو بكر بن أبى أويس ءايمة ممدودة الهمزة وبعدها ياء كالساكنة وقال أحمد ابن صالح عن أبى بكر بن أبى أويس أحفظ عن نافع أئمة بهمزتين
وقال أبو عمارة عن يعقوب بن جعفر وإسحق المسيبى وأبى بكر ابن أبى أويس عن أهل المدينة أيمة همزوا الألف بفتحة شبه الاستفهام أخبرنى بذلك إسماعيل بن أحمد عن أبى عمر الدورى عن أبى عمارة عن يعقوب وقال القاضى إسماعيل عن قالون بهمزة واحدة
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أئمة بهمزتين
2 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله لا أيمن لهم 12
فقرأ ابن عامر وحده لآ إيمن لهم بكسر الألف وقرأ الباقون لا إيمن لهم بفتحها
3 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله أن يعمروا مسجد الله 17
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو أن يعمروا مسجد الله على الواحد و إنما يعمر مسجد الله 18 على الجمع وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى على الجمع فيهما وحدثنى أبو حمزة الأنسى قال حدثنا حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن ابن كثير أن يعمروا مسجد الله إنما يعمر مسجد الله بغير ألف جميعا على التوحيد
4 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله وعشيرتكم 24
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر وعشيرتكم على الجمع وفى رواية حفص عن عاصم واحدة وقرأ الباقون وعشيرتكم واحدة
5 - واختلفوا فى التنوين وتركه من قوله عزير ابن الله 30
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة عزير ابن الله غير منون وقرأ عاصم والكسائى عزير ابن منونا واختلف عن أبى عمرو وروى عبد الوارث عن أبى عمرو عزير منونا أخبرنيه ابن أبى خيثمة عن القصبى عن عبد الوارث عن أبى عمرو بذلك وروى اليزيدي وغيره عن أبى عمرو عزير ابن غير منون
6 - واختلفوا فى الهمز وإسقاطه من قوله يضهئون 30
فقرأ عاصم وحده يضهئون بالهمز وقرا الباقون يضهون بغير همز
7 - قوله إنما النسئ زيادة فى الكفر 37
اتفقوا على همز النسئ ومده وكسر سينه إلا ما حدثنى به محمد بن أحمد بن واصل عن محمد بن سعدان عن عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ إنما النسء زيادة فى وزن النسع وحدثنى ابن أبى خيثمة وإدريس عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ إنما النسى مشددة الياء غير مهموزة وقد روى عن ابن كثير النسى بفتح النون وسكون السين وضم الياء مخففة والذى قرأت به على قنبل النسئ بالمد والهمز مثل أبى عمرو والذى عليه الناس بمكة النسئ ممدودة
8 - واختلفوا فى فتح الياء وكسر الضاد وضمها وفتح الضاد من قوله يضل به الذين كفروا 37
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر يضل به بفتح الياء وكسر الضاد وقرأ عاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى يضل به بضم الياء وفتح الضاد
9 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن تقبل منهم نفقتهم 54
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وعاصم وابن عامر أن تقبل بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يقبل بالياء
10 - قوله ومنهم من يلمزك 58
كلهم قرأ يلمزك بكسر الميم إلا ما روى حماد بن سلمة عن ابن كثير فإنه روى عنه يلمزك أخبرنى بذلك ابن الجهم عن عبد الله بن عمرو بن أبى أمية البصرى عن حماد بن سلمة وحدثنى الصوفى عن روح بن عبد المؤمن عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة يلمزك و يلمزون التوبة 79 برفع الميم فيهما وحدثنى أبو حمزة الأنسى قال حدثنا حجاج ابن المنهال عن حماد بن سلمة قال سمعت ابن كثير يقرأ يلمزك بضم الميم
11 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله هو أذن قل أذن خير لكم 61
فقرأ نافع وحده هو أذن قل أذن خير لكم بإسكان الذال فيهما وقرأ الباقون هو أذن قل أذن خير لكم بتثقيل الأذن وكلهم يضيف أذن إلى خير
12 - قوله ورحمة للذين ءامنوا 61
كلهم قرأ ورحمة رفعا إلا حمزة فإنه قرأ أذن خير لكم ورحمة خفضا حدثنى الكسائى محمد بن يحيى قال حدثنا أبو الحارث قال حدثنا أبو عمارة حمزة بن القاسم عن يعقوب بن جعفر عن نافع ورحمة مثل حمزة خفضا وهو غلط
13 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله إن نعف عن طآئفة منكم نعذب طآئفة 66
فقرأ عاصم وحده إن نعف عن طآئفة منكم نعذب طآئفة بالنون جميعا وقرأ الباقون إن يعف عن طآئفة بالياء تعذب طآئفة بالتاء
14 - واختلفوا فى فتح السين وضمها من قوله عليهم دآئرة السوء 98
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو دآئرة السوء بضم السين وكذلك فى سورة الفتح 6
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى دآئرة السوء بفتح السين فيهما
ولم يختلف فى غيرهما وحدثنى الصوفى عن روح عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير دائرة السوء بفتح السين وكذلك فى الفتح قال وقرأ ابن محيصن السوء بضم السين
15 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله ألآ إنها قربة لهم 99
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى قربة خفيفة واختلف عن نافع فروى ابن جماز وإسماعيل بن جعفر فى رواية الهاشمى سليمان بن داود وغيره وورش والأصمعى ويعقوب بن جعفر قربة مثقل وروى قالون وأبو بكر بن أبى أويس والمسيبى قربة خفيفة ولم يختلفوا فى قربت بنفس الآية أنها مثقلة
16 - قوله تجرى تحتها الأنهر 100
كلهم قرأ عند رأس المائة تجرى تحتها الأنهر غير ابن كثير وأهل مكة فإنهم قرأوا تجرى من تحتها بزيادة من وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة خاصة
17 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله إن صلواتك سكن لهم 103
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر إن صلوتك جماعة وفى هود أصلوتك تأمرك 87 وفى المؤمنون على صلوتهم جماعة كله وروى حفص عن عاصم إن صلوتك على التوحيد وفى سورة هود على التوحيد أيضا وفى سورة المؤمنون على صلوتهم جماعة فى هذه وحدها وقرأ حمزة والكسائى إن صلوتك وفى هود أصلوتك تأمرك وفى المؤمنون على صلوتهم كله على التوحيد ولم يختلفوا فى سورة الأنعام 92 وسأل سائل 23 34
18 - واختلفوا فى إدخال الواو وإخراجها من قوله والذين اتخذوا مسجدا ضرارا 107
فقرأ نافع وابن عامر الذين اتخذوا بغير واو وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة وأهل الشام وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى والذين بواو وكذلك هى فى مصاحفهم
19 - واختلفوا فى ضم الألف وفتحها من قوله أفمن أسس بنينه على تقوى. . . أم من أسس بنينه 109 فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أسس بفتح الألف فى الحرفين جميعا بنينه بفتح النون فيهما وقرأ نافع وابن عامر أسس بضم الألف بنينه برفع النون
20 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله جرف 109
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى جرف مثقلا وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة جرف خفيفة وروى حفص عن عاصم جرف مثقلا مثل أبى عمرو
21 - واختلفوا فى الإمالة والفتح من قوله هار 109
فقرأ ابن كثير وحمزة وعاصم فى رواية حفص هار بفتح الهاء وقال الأعشى عن أبى بكر هار مفخمة وأمال الهاء نافع وأبو عمرو والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر بالإمالة
وليس عندى عن ابن عامر فى هذا شئ
22 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله إلآ أن تقطع قلوبهم 110
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى أن تقطع بضم التاء وقرأ ابن عامر وحمزة أن تقطع بفتح التاء واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه مثل أبى عمرو وروى حفص عنه تقطع قلوبهم بفتح التاء مثل حمزة
23 - واختلفوا فى قوله فيقتلون ويقتلون 111
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر فيقتلون ويقتلون فاعل ومفعول
وقرأ حمزة والكسائى فيقتلون ويقتلون مفعول وفاعل
24 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله كاد يزيغ 117
فقرأ حمزة وحفص عن عاصم كاد يزيغ بالياء وقرأ أبو بكر فى روايته عن عاصم والباقون تزيغ بالتاء
25 - قوله غلظة 123
قال أحمد بن على الخزاز قال حدثنا محمد بن يحيى القطعى قال حدثنا سعيد بن أوس عن المفضل عن عاصم أنه قرأ غلظة بفتح الغين وقرأ الباقون غلظة بكسر الغين
26 - قوله أولا يرون 126
قرأ حمزة وحده أولا ترون بالتاء وقرأ الباقون بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع ياءات إضافة قوله ائذن لى 49 ولا تفتنى 49 ما حركهما أحد
وقوله معى أبدا 83 و معى عدوا 83 اختلف فيهما فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر معى أبدا مفتوحة وأسكنوا معى عدوا وقرأ حمزة والكسائى معى أبدا و معى عدوا بإسكان الياء فيهما وقرأ عاصم فى رواية حفص معى أبدا و معى عدوا بفتحهما جميعا وحفص يفتح معى فى كل القرآن وروى أبو بكر عن عاصم بإسكان الياء فيهما جميعا
سورة يونس
ذكر ما اختلفوا فيه من سورة يونس عليه السلام
1 - اختلفوا فى الإمالة والتفخيم من قوله الر 1
فقرأ ابن كثير الر مفتوحة الراء وقال حفص عن عاصم الر خفيف تام لا يمد الراء فى كل القرآن غير مكسور وقال هبيرة عن حفص عن عاصم الر مكسورة وقرأ نافع فى رواية المسيبى الر مفتوحة وليست ممدودة وقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون الر لا يفخم الراء نافع وقال ابن جماز نافع يكسر الراء وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى الر على الهجاء مكسورة وقال أبو بكر عن عاصم فى رواية خلف عن يحيى بن آدم الراء مكسوره مثل أبى عمرو
2 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله إن هذا لسحر مبين 2
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى لسحر بألف وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر لسحر بغير ألف
3 - قوله هو الذى جعل الشمس ضيآء والقمر نورا 5
قرأ ابن كثير وحده ضئآء بهمزتين فى كل القرآن الهمزة الأولى قبل الألف والثانية بعدها كذلك قرأت على قنبل وقرأ الباقون بهمزة واحدة فى كل القرآن وكان أصحاب البزى وابن فليح ينكرون هذا ويقرأون مثل قراءة الناس ضيآء وأخبرنى الخزاعى عن عبد الوهاب بن فليح عن أصحابه عن ابن كثير أنهم لا يعرفون إلا همزة واحدة بعد الألف فى ضياء
4 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله يفصل الأيت 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص يفصل الأيت بالياء وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير بالنون وحدثنى مضر بن محمد عن البزى بأسناده عن ابن كثير بالنون وحدثنى الحسن عن البزى بالياء وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى نفصل بالنون
5 - واختلفوا فى ضم القاف وفتحها من قوله لقضى إليهم أجلهم 11
فقرأ ابن عامر وحده لقضى إليهم بفتح القاف أجلهم نصبا وقرأ الباقون لقضى إليهم بضم القاف وكسر الضاد أجلهم بضم اللام
6 - واختلفوا فى فتح الراء وكسرها من قوله ولا أدركم به 16
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية حفص ولا أدريكم به بفتح الراء والألف وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى ولا أدركم به بكسر الراء
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله عما يشركون 18 ههنا وفى أربعة مواضع
فقرأ ابن كثير ونافع عما يشركون بالياء ههنا وحرفين فى النحل 1 3 وفى الروم 40 أربعة أحرف بالياء وفى النمل خير أما تشركون بالتاء وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر الخمسة الأحرف بالياء قال أبو بكر كذا فى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان عن ابن عامر ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان بأسناده فى سورة النمل أما تشركون بالتاء وكذلك حدثنى أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر الخمسة الأحرف بالتاء ولم يختلفوا فى غير هذه الخمسة
8 - واختلفوا فى قوله هو الذى يسيركم فى البر والبحر 22
فقرأ ابن عامر وحده هو الذى ينشركم بالنون والشين من النشر وقرأ الباقون يسيركم بضم الياء وفتح السين من التسيير
9 - قوله إنما بغيكم على أنفسكم متع الحيوة الدنيا 23
كلهم قرأ إنما بغيكم على أنفسكم متع الحيوة الدنيا رفعا إلا ما رواه حفص عن عاصم فإنه روى عنه متع الحيوة الدنيا نصبا
وحدثنى عبيد الله بن على عن نصر بن على عن أبيه عن هرون عن ابن كثير متع نصبا
10 - واختلفوا فى فتح الطاء وإسكانها من قوله قطعا من اليل 27
فقرأ ابن كثير والكسائى قطعا ساكنة الطاء وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة قطعا مفتوحة الطاء
11 - واختلفوا فى الباء والتاء من قوله هنالك تبلوا كل نفس مآ أسلفت 30
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تبلوا بالباء وقرأ حمزة والكسائى تتلوا بالتاء
12 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله كذلك حقت كلمت ربك 33
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى حقت كلمت ربك واحدة وفى آخر السورة 96 كذلك وقرأ نافع وابن عامر الحرفين جميعا كلمت جماعة
13 - واختلفوا فى قوله أمن لا يهدى إلآ أن يهدى 35
فقرأ ابن كثير وابن عامر أمن لا يهدى مفتوحة الياء والهاء مشددة الدال وقرأ نافع وأبو عمرو يهدى بإسكان الهاء وتشديد الدال غير أن أبا عمرو كان يشم الهاء شيئا من الفتح
وروى ورش عن نافع يهدى بفتح الهاء مثل ابن كثير وقرأ حمزة والكسائى يهدى ساكنة الهاء خفيفة الدال وقرأ عاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر عن عاصم يهدى مكسورة الياء والهاء مشددة الدال وروى حفص عن عاصم والكسائى عن أبى بكر عن عاصم وحسين عن أبى بكر عنه يهدى بفتح الياء وكسر الهاء
14 - قوله ويوم يحشرهم 45
كلهم قرأ ويوم نحشرهم بالنون غير عاصم فإن حفصا روى عنه ويوم يحشرهم بالياء
15 - واختلفوا فى قوله ءآلئن وقد كنتم به تستعجلون 51 و ءآلئن وقد عصيت قبل 91
فروى المسيبى وقالون عن نافع ءآلن مستفهمة بهمزة واحدة وكذلك قال ابن أبى أويس عن نافع بهمزة واحدة وقال ورش أيضا إنه كان يقرأ ءآلن بفتح اللام ومد الهمزة الأولى ولا يهمز بعد اللام والباقون يهمزون بعد اللام واللام ساكنة ءآلئن وقال أحمد بن صالح عن قالون بهمزة واحدة بعدها مدة ءآلن وقال أبو خليد عن نافع ءآلن ليس بعد اللام همزة وأصل قول ورش عن نافع أنه إذا كانت الهمزة قبلها ساكن ألقى حركة الهمزة على الساكن وترك الهمزة مثل الأرض بفتح اللام الا سمآء بفتح اللام بحركة الهمزة ف ءآلن لا يهمز بعد اللام ويفتح اللام بحركة الهمزة وقال ابن جبير عن الكسائى عن إسماعيل عن نافع وعن حجاج الأعور عن ابن أبى الزناد عن نافع ءآلن لا يهمز بعد اللام
16 - قوله فليفرحوا هو خير مما يجمعون 58
كلهم قرأ يجمعون بالياء غير ابن عامر فإنه قرأ خير مما تجمعون بالتاء ولم يذكر عنه فى فليفرحوا شئ هذه رواية ابن ذكوان وهشام جميعا
17 - قوله يعزب 61
كلهم قرأ يعزب بضم الزاى غير الكسائى فإنه قرأ يعزب بكسر الزاى حيث وقع
18 - واختلفوا فى فتح الراء وضمها من قوله ولا أصغر من ذلك ولا أكبر 61
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر والكسائى ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بفتح الراء فيهما وقرأ حمزة وحده بضم الراء فيهما ولم يختلفوا فى سورة سبأ أنها بالرفع
19 - قوله فأجمعوآ أمركم 71
روى نصر بن على عن الأصمعى قال سمعت نافعا يقرأ فاجمعوآ أمركم مفتوحة الميم من أجمع وروى غير الأصمعى عن نافع مثل ما قرأ سائر القراء وكلهم قرأ فأجمعوآ بالهمز وكسر الميم من أجمعت
20 - واختلفوا فى مد الألف وترك المد من قوله ما جئتم به السحر 81
فقرأ أبو عمرو وحده ءآلسحر ممدودة الألف وكلهم قرأ السحر بغير مد على لفظ الخبر
21 - قوله تبوءا 87
حفص عن عاصم يقف تبويا بياء من غير همز ذكر ذلك ابن أبى مسلم عبيد الله بن عبد الرحمن أبى مسلم عن أبيه عن حفص عن عاصم وكان حمزة يقف تبوءا غير أنه يلين الهمزة يشير إليها بصدره والباقون يقفون بهمزة بعدها ألف فى وزن تبوعا
22 - قوله ولا تتبعآن 89
قرأ ابن عامر وحده فى رواية ابن ذكوان ولا تتبعآن ساكنة التاء مخففة مشددة النون
وفى رواية الحلوانى عن هشام بن عمار ولا تتبعآن بتشديد النون وأحسب ابن ذكوان عنى بروايته خفيفة يعنى التاء من تبع فإن كان كذلك فقد اتفق هو وهشام فى النون وخالفه هشام فى التاء وقرأ الباقون ولا تتبعان بكسر الباء وتشديد التاء والنون
23 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله ءامنت أنه 90
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أنه بفتح الألف وقرأ حمزة والكسائى إنه بكسر الألف
24 - قوله ويجعل الرجس 100
روى أبو بكر عن عاصم ونجعل الرجس بالنون وروى حفص عن عاصم ويجعل بالياء
وكذلك الباقون
25 - قوله ننج المؤمنين 103
كلهم قرأ ننج المؤمنين مشددة الجيم غير الكسائى وحفص عن عاصم فإنهما قرآها ننج المؤمنين خفيفة وقرأ الكسائى وحده فى سورة مريم ثم ننجى الذين اتقوا 72 ساكنة النون الثانية وقرأ الباقون ننجى بفتح النون الثانية وتشديد الجيم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست عشرة ياء إضافة اختلفوا فى خمس منها قوله ما يكون لى أن أبدله 15 من تلقآء نفسى 15 إنى أخاف 15 وربى إنه لحق 53 إن أجرى إلا على الله 72
ففتحهن أبو عمرو ونافع وفتح ابن كثير منهن قوله لى أن أبدله إنى أخاف وفتح ابن عامر وحفص عن عاصم إن أجرى إلا وأسكنا الباقى وأسكن الباقون وأبو بكر عن عاصم كل هذه الياءات
سورة هود
ذكر اختلافهم فى سورة هود عليه السلام
1 - اختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنى لكم نذير مبين 25
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى أنى لكم بفتح الألف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة أنى لكم بكسر الألف
2 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله بادى الرأى 27
فقرأ أبو عمرو وحده بادئ مهموزا الراى لا يهمزه وكلهم قرأ الرأى مهموزا غيره
وقرأ الباقون بادى بغير همز وروى على بن نصر عن أبى عمرو أنه كان لا يهمز الراى
وقال اليزيدي عن أبى عمرو لا يهمز الراى إذا أدرج القراءة أو قرأ فى الصلاة ويهمز إذا حقق روى عنه الهمز وتركه وهذه علته
3 - واختلفوا فى فتح العين وتخفيف الميم وضم العين وتشديد الميم من قوله فعميت 28
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر فعميت بتخفيف الميم وفتح العين وقرأ حمزة والكسائى فعميت بضم العين وتشديد الميم وكذلك حفص عن عاصم فعميت مثل حمزة
4 - قوله من كل زوجين اثنين 40
كلهم قرأ من كل زوجين مضافا غير منون غير حفص فإنه روى عن عاصم من كل زوجين منونا وكذلك فى المؤمنين 27 وأبو بكر عن عاصم من كل زوجين مضاف
5 - واختلفوا فى ضم الميم وفتحها من قوله بسم الله مجريها 41
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر مجرها بضم الميم
وقرأ حمزة والكسائى مجرها بفتح الميم وكسر الراء وكذلك حفص عن عاصم مجرها بفتح الميم وكسر الراء وليس يكسر فى القرآن غير هذا الحرف يعنى الراء فى مجرها
6 - قوله ومرسهآ 41
كلهم قرأ ومرسهآ بضم الميم وكان ابن كثير وابن عامر يفتحان الراء من مجرها والسين من مرسهآ وكان نافع وعاصم فى رواية أبى بكر يقرآنهما بين الكسر والتفخيم وكان أبو عمرو وحمزة والكسائى يميلون الراء من مجرها ويفتح أبو عمرو وحفص عن عاصم السين من مرسهآ ويميلها حمزة والكسائى وليس فيهم أحد جعلها نعتا لله عز و جل
7 - واختلفوا فى فتح الياء وكسرها من قوله يبنى اركب معنا 42
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائى يبنى مضافة بكسر الياء
وكذلك كل ما أضافه المتكلم إلى نفسه فالياء فيه مكسورة إذا كان الابن واحدا إلا أن ابن كثير روى عنه فى سورة لقمان أنه قرأ الأحرف الثلاثة 13 16 17 مختلفة الألفاظ فكان يقرأ يبنى لا تشرك بالله 13 بحذف ياء الإضافة ولا يشدد ويسكن الياء وقرأ الثانية يبنى إنها 16 مشددة الياء مكسورة وقرأ الثالثة يبنى أقم الصلوة مثل الأولى ساكنة الياء
هكذا قرأت على قنبل عن القواس وتابع البزى القواس فى الأوليين وخالفه فى الثالثة فقرأ يبنى أقم بفتح الياء وروى أبو بكر عن عاصم يبنى اركب معنا مفتوحة الياء فى هذا الموضع وسائر القرآن مكسورة الياء مثل حمزة وروى عنه حفص يا بنى بالفتح فى كل القرآن إذا كان واحدا
8 - واختلفوا فى قوله إنه عمل غير صلح 46
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة إنه عمل مرفوع منون غير صلح برفع الراء وقرأ الكسائى وحده إنه عمل بكسر الميم وفتح اللام غير صلح بنصب الراء
9 - واختلفوا فى قوله فلا تسئلن ما ليس لك به علم 46
فقرأ ابن كثير وابن عامر فلا تسئلن مفتوحة اللام مشددة النون مفتوحة غير واقعة
هكذا روى أبو عبيد عن هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر وروى ابن ذكوان فلا تسئلن مفتوحة اللام مشددة النون مكسورة وهذا يدل على أنها واقعة خلاف ما روى أبو عبيد وقرأ نافع فلا تسئلن كما قرأ ابن كثير وابن عامر غير أنه كسر النون واختلف عنه فى إثبات الياء فى الوصل وحذفها فروى ابن جماز وورش والكسائى عن إسماعيل بن جعفر وأبو بكر بن أبى أويس عن نافع مشددة بالياء فى الوصل وقال المسيبى وقالون فى رواية القاضى عنه وأبو عبيد القاسم بن سلام وسليمان بن داود الهاشمى عن إسماعيل بن جعفر وأبو بكر بن أبى أويس عن نافع فلا تسئلن مكسورة من غير ياء فى الوصل وقال أحمد بن صالح عن ورش فلا تسئلن السين ساكنة والهمزة قبل اللام واللام ساكنة والياء مثبتة فى الوصل وقال أحمد بن صالح عن قالون فلا تسألن اللام ساكنة والسين ساكنة والنون مكسورة بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى فلا تسئلن ساكنة اللام خفيفة النون وكان أبو عمرو يثبت الياء فى الوصل مثل نافع فى رواية من روى عنه ذلك وكان عاصم وحمزة والكسائى لا يثبتون الياء فى الوصل والوقف
10 - واختلفوا فى فتح الميم وكسرها من قوله يومئذ فى ثلاثة مواضع فى هود ومن خزى يومئذ 66 وفى النمل من فزع يومئذ 89 وفى سأل سائل من عذاب يومئد 11
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ومن خزى يومئذ و من عذاب يومئذ و من فزع يومئذ مضافا ثلاثتهن بكسر الميم وقرأ عاصم وحمزة ومن خزى يومئذ و من عذاب يومئذ مثل أبى عمرو وأصحابه وخالفوهم فى قوله من فزع يومئذ فنون عاصم وحمزة وفتحا الميم وقرأ الكسائى ومن خزى يومئذ و من عذاب يومئذ ففتح الميم فيهما مع الإضافة وقرأ من فزع يومئذ نصبا واختلف عن نافع فروى ابن جماز وأبو بكر بن أبى أويس والمسيبى وقالون وورش ويعقوب بن جعفر كل هؤلاء عن نافع بالإضافة فى الأحرف الثلاثة وفتح الميم وقال إسماعيل بن جعفر عنه بالإضافة فى الثلاثة وكسر الميم
ولا يجوز كسر الميم إذا نونت من فزع ويجوز فتحها وكسرها إذا لم تنون
11 - واختلفوا فى صرف ثمود وترك إجرائه فى خمسة مواضع فى هود ألآ إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود 68 وفى الفرقان وعادا وثمودا وأصحب الرس 38 وفى العنكبوت وعادا وثمودا وفى النجم وثمودا فما أبقى 51 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بالتنوين فى أربعة مواضع فى هود ألا إن ثمودا وفى الفرقان وعادا وثمودا وأصحب الرس وفى العنكبوت وعادا وثمودا وقد تبين لكم وفى النجم وثمودا فما أبقى ولم يصرفوا ألا بعدا لثمود وقرأ حمزة بترك صرف هذه الأحرف الخمسة وقرأ الكسائى بصرفهن جمع واختلف عن عاصم فى التى فى سورة النجم فروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عنه أنه أجرى ثمودا فى ثلاثة مواضع فى هود والفرقان والعنكبوت ولم يجره فى النجم وروى الكسائى عن أبى بكر وحسين الجعفى أيضا عن أبى بكر عن عاصم أنه أجرى الأحرف الأربعة وروى حفص عن عاصم أنه لم يجر ثمود فى شئ من القرآن مثل حمزة
12 - واختلفوا فى قوله قالوا سلما قال سلم 69
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم قالوا سلما قال سلم ههنا وفى الذاريات 25 وقرأ حمزة والكسائى قالوا سلما بألف قال سلم بغير ألف بكسر السين وتسكين اللام فى السورتين جميعا ههنا وفى الذاريات
13 - واختلفوا فى فتح الباء وضمها من قوله ومن ورآء إسحق يعقوب 71
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى ومن ورآء إسحق يعقوب رفعا وقرأ ابن عامر وحمزة يعقوب نصبا واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر بالرفع وروى حفص عنه يعقوب نصبا
14 - واختلفوا فى همز الألف وإسقاطها فى الوصل من قوله فأسر بأهلك 81
فقرأ ابن كثير ونافع فاسر بأهلك من سريت بغير همز وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فأسر بأهلك من أسريت
15 - واختلفوا فى نصب التاء ورفعها من قوله إلا امرأتك 81
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إلا امرأتك برفع التاء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى إلا امرأتك نصبا
16 - واختلفوا فى إثبات الياء وإسقاطها فى الوصل والوقف من قوله يوم يأت لا تكلم نفس 105
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى يوم يأت بياء فى الوصل ويحذفونها فى الوقف غير أن ابن كثير كان يقف بالياء ويصل بالياء فيما أحسب وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة بغير ياء فى وصل ولا وقف
17 - واختلفوا فى ضم السين وفتحها من قوله وأما الذين سعدوا 108
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر سعدوا بفتح السين وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم سعدوا بضم السين
18 - واختلفوا فى تشديد النون والميم من قوله وإن كلا لما ليوفينهم 111
فقرأ ابن كثير ونافع وإن مخففة كلا لما مخففة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وإن كلا خفيفة لما مشددة وقرأ حمزة والكسائى وإن مشددة النون واختلفا فى الميم من لما فشددها حمزة وخففها الكسائى وقرأ أبو عمرو مثل قراءة الكسائى وقرأ ابن عامر مثل قراءة حمزة وقرأ حفص وإن مشددة النون لما مشددة أيضا مثل حمزة وابن عامر
19 - قوله وإليه يرجع الأمر كله 123
قرأ نافع وعاصم فى رواية حفص وإليه يرجع بضم الياء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم وإليه يرجع بفتح الياء
20 - قوله وما ربك بغفل عما تعملون 123
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء وقرأ الباقون وكذلك أبو بكر عن عاصم يعملون بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع وخمسون ياء إضافة اختلفوا فى ثمان عشرة منها غير يبنى وهن
قوله فإنى أخاف عليكم 3 عنى إنه 10 إلا الله إنى أخاف عليكم 26 ولكنى أركم 29 إن أجرى إلا على الله 29 إنى إذا لمن 31 نصحى إن أردت 34 إنى أعظك 46 إنى أعوذ 47 إن أجرى إلا على الذى 51 فطرنى أفلا 51 إنى أشهد الله 54 فى ضيفى أليس 78 إنى أريكم 84 إنى أخاف 84 وما توفيقى إلا بالله 88 شقاقى أن 89 أرهطى أعز 92 ففتحهن نافع كلهن وتابعه أبو عمرو فى ست عشرة ياء منها إلا أنه خالفه فى قوله فطرنى أفلا و إنى أشهد الله فإنه أسكنهما وفتح ابن كثير تسع ياءات وهن قوله فإنى أخاف و إلا الله إنى أخاف ولكنى أركم وفيها عنه اختلاف و إنى أعظك و إنى أعوذ بك و إنى أريكم بخير و إنى أخاف و شقاقى أن و أرهطى أعز وأسكن البواقى هذه رواية البزى وروى البزى فطرنى أفلا محركة وأسكنها القواس وخالفه القواس فى ياءين فأسكن ولكنى أريكم و إنى أريكم بخير وحرك ابن عامر وما توفيقى إلا بالله و أرهطى أعز و إن أجرى إلا
وأسكنهن عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وفتح عاصم فى رواية حفص أجرى إلا فى كل القرآن وفى هذه السورة أربع ياءات إضافة حذفن اكتفاء بكسر ما قبلهن وهن قوله فلا تسئلن ماليس لك 46 وقد ذكرتها وقوله ثم لا تنظرون 55 وهى اسم فى موضع نصب ولم يختلفوا فيها وقوله ولا تخزون فى ضيفى 78 وهى أيضا اسم فى موضع نصب وكان أبو عمرو يثبتها فى الوصل ويقف بغير ياء وكان ابن جماز وإسماعيل بن جعفر يرويان عن أبى جعفر وشيبة ونافع أنهم يصلون بياء ويقفون بغير ياء وكان المسيبى وورش يرويان عن نافع أنه كان يصل بغير ياء ويقف كذلك وكذلك قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وقوله يوم يأت 105 وقد ذكرتها وهى لام الفعل موضعها رفع
سورة يوسف
ذكر اختلافهم فى سورة يوسف عليه السلام
1 - اختلفوا فى كسر التاء وفتحها من قوله يأبت إنى رأيت 4
فقرأ ابن عامر وحده يأبت بفتح التاء فى جميع القرآن وكسر التاء الباقون وابن كثير يقف على الهاء يا أبه وكذلك ابن عامر فيما رأى والباقون يقفون بالتاء وهم يكسرون
2 - قوله لا تقصص رءياك 5
كان الكسائى يميل رءياك و رءيى و الرءيا 43 فى كل القرآن وروى أبو الحارث الليث بن خالد عن الكسائى أنه لم يمل هذا الحرف لا تقصص رءياك وحده وأمال سائر القرآن
وروى أبو عمر الدورى عن الكسائى الإمالة فى ذلك كله ولا يستثنى وكان حمزة يفتح رءياك و الرءيا فى كل القرآن وكذلك الباقون
3 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله ءايت للسآئلين 7
فقرأ ابن كثير وحده ءاية للسآئلين واحدة وقرأ الباقون ءايت جماعا
4 - قوله مبين اقتلوا 8 9
قرأ ابن كثير ونافع والكسائى مبين اقتلوا بضم التنوين وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة بكسر التنوين
5 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله فى غيبت الجب 10
فقرأ نافع وحده غيبت جماعا وقرأ الباقون غيبت واحدة
6 - قوله لا تأمنا 11
كلهم قرأ تأمنا بفتح الميم وإدغام النون الأولى فى الثانية والإشارة إلى إعراب النون المدغمة بالضم اتفاق
7 - واختلفوا فى قوله يرتع ويلعب 12
فقرأ ابن كثير نرتع ونلعب بفتح النون فيهما وكسر العين فى نرتع من غير ياء من ارتعيت حدثنى عبيد الله قال حدثنا نصر ابن على عن أبى بكر البكراوى عن إسماعيل المكى قال سمعت ابن كثير يقرأ نرتع بالنون وكسر العين ويلعب بالياء وجزم الباء وقرأ نافع يرتع مثل ابن كثير فى كسر العين وهى بياء ويلعب بالياء وجزم الباء وقرأ أبو عمرو وابن عامر نرتع ونلعب بالنون فيهما وتسكين العين والباء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يرتع ويلعب بالياء وجزم العين والباء
8 - واختلفوا فى همز الذئب 14 وتركه
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة بالهمز وقرأ الكسائى بغير همز وحدثنى عبيد الله عن نصر عن أبيه قال سمعت أبا عمرو يقرأ فأكله الذيب لا يهمز
وأهل الحجاز يهمزون وروى عباس بن الفضل عن أبى عمرو أنه لا يهمز وروى ورش عن نافع أنه لا يهمز وقال ابن جماز أبو جعفر وشيبة ونافع لا يهمزون الذيب قال أبو بكر وهذا وهم إنما هو أبو جعفر وشيبة لا يهمزانه ونافع يهمزه كذا قال إسماعيل بن جعفر عنهم وروى المسيبى وأبو بكر بن أبى أويس وقالون وإسماعيل ويعقوب ابنا جعفر بن أبى كثير عن نافع أنه همز وأخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الحارثى البصرى عن الأصمعى قال سألت نافعا عن الذئب والبئر فقال إن كانت العرب تهمزهما فاهمزهما
9 - واختلفوا فى فتح الياء وإثبات الألف وإسكانها وإسقاط الألف من قوله يبشرى هذا 19
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يبشرى بفتح الياء وإثبات الألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يبشرى بألف بغير ياء وروى ورش عن نافع يبشرآى و مثوآى 33 ومحيآى ومماتى الأنعام 162 و عصآى طه 18 بسكون الياء والباقون عن نافع بتحريك الياء إلا محيآى ورأيت أصحاب ورش لا يعرفون هذا ويروون عنه بفتح الياء فى هذا كله
وعاصم يفتح الراء من بشرى وحمزة والكسائى يميلانها
10 - واختلفوا فى قوله هيت لك 23
فقرأ ابن كثير هيت لك بفتح الهاء وتسكين الياء وضم التاء وقرأ نافع وابن عامر هيت لك بكسر الهاء وتسكين الياء ونصب التاء وروى هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر هئت لك من تهيأت لك بكسر الهاء وهمز الياء وضم التاء كذلك حدثنى ابن بكر مولى بنى سليم عن هشام وقال الحلوانى عن هشام هئت لك يهمز ويفتح التاء ويكسر الهاء
ولم يذكر ابن ذكوان فى الهمز شيئا وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى هيت لك بفتح الهاء وسكون الياء وفتح التاء
11 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله إنه من عبادنا المخلصين 24
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر المخلصين و مخلصا مريم 51 بكسر اللام وتابعهم نافع فى قوله إنه كان مخلصا فى مريم بكسر اللام وقرأ سائر القرآن المخلصين بفتح اللام وقرأ عاصم وحمزة والكسائى المخلصين و مخلصا فى سورة مريم بفتح اللام أما ما فيه الدين مثل مخلصين له الدين الأعراف 29 ومثل مخلصا له الدين الزمر 11 أو دينى مثل مخلصا له دينى الزمر 14 فلم يختلف فيه أنه بكسر اللام
12 - قوله وقالت اخرج 31
فقرأ ابن كثير والكسائى ونافع وابن عامر وقالت اخرج بضم التاء هذه رواية خارجة عن نافع وروى الباقون عنه وقالت اخرج بكسر التاء وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة وقالت اخرج بكسر التاء
13 - واختلفوا فى قوله حش لله 31 51
فقرأ أبو عمرو وحده حشا لله بألف وقرأ الباقون حش لله بغير ألف وحدثنى عبيد الله بن على قال حدثنا نصر بن على قال أخبرنا الأصمعى قال سمعت نافعا يقرأ حشا لله فيها ألف ساكنة كذا فى الحديث
14 - واختلفوا فى إسكان الهمزة وتحريكها وإسقاطها من قوله دأبا 47
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى دأبا ساكنة الهمزة إلا أن أبا عمرو كان إذا أدرج القراءة لم يهمزها وروى حفص عن عاصم دأبا بفتح الهمزة
وروى أبو بكر عنه ساكنة الهمزة وكذلك روى موسى الزابى عن عاصم بالفتح يعنى الهمز مثل حفص
15 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله وفيه يعصرون 49
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يعصرون بالياء وقرأ حمزة والكسائى تعصرون بالتاء
16 - قوله يتبوأ منها حيث يشآء 56
قرأ ابن كثير وحده يتبوأ منها حيث نشآء بالنون وقرأ الباقون بالياء
17 - واختلفوا فى النون والتاء من قوله وقال لفتينه 62
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر لفتيته بالتاء وقرأ حمزة والكسائى لفتينه بالنون واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه مثل أبى عمرو وروى حفص عنه لفتينه مثل حمزة
18 - واختلفوا فى النون والياء من قوله فأرسل معنآ أخانا نكتل 63
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر نكتل بالنون وقرأ حمزة والكسائى يكتل بالياء
19 - واختلفوا فى إدخال الألف وإسقاطها وفتح الحاء وكسرها من قوله خير حافظا 64
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر حفظا وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم خير حفظا وكذلك روى محمد بن أبان عن عاصم خير حفظا
20 - قوله فلما استيئسوا منه 80
كلهم قرأ استيئسوا الهمزة بين الياء والسين وكذلك قرأت على قنبل عن ابن كثير وروى خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير فلما استيسو ولا تيسوا من روح الله 87 و حتى إذا استيس الرسل 110 بغير همز وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير استيئسوا ولا تيأسوا مثل حمزة وكلهم قرأ فى آخرها حتى إذا استيئس الرسل إلا ما ذكرته عن ابن كثير
21 - قوله أءنك لأنت يوسف 90
كلهم قرأ أءنك لأنت يوسف بالاستفهام غير ابن كثير فإنه قرأ إنك لأنت يوسف على الخبر واختلفوا فى الهمز فكان حمزة والكسائى وعاصم وابن عامر يهمزون همزتين أءنك والباقون يهمزون همزة واحدة
22 - قوله إنه من يتق ويصبر 90
قرأ ابن كثير وحده إنه من يتق ويصبر بياء فى الوصل والوقف فيما قرأت على قنبل
وقرأ الباقون بغير ياء فى وصل ولا وقف 23 - قوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم 109 قرأ عاصم فى رواية حفص نوحى بالنون وكسر الحاء فى جميع القرآن إلا قوله فى عسق كذلك يوحى إليك 3 فإنه قرأه بالياء وكسر الحاء وقرأ الباقون وعاصم فى رواية أبى بكر يوحى بالياء وفتح الحاء ههنا وفى كل القرآن
24 - واختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها من قوله وظنوآ أنهم قد كذبوا 110
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر كذبوا مشددة الذال وقرأ عاصم وحمزة والكسائى كذبوا خفيفة وكلهم ضم الكاف
25 - واختلفوا فى قوله فنجى من نشآء 110
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى فننجى من نشاء بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة والياء التى فى فننجى ساكنة وروى نصر بن على عن أبيه عن أبى عمرو فنجى من نشآء يدغم قال أبو بكر وهذا غلط فى قوله يدغم ليس هذا موضعا يدغم فيه إنما أراد أنها محذوفة النون الثانية فى الكتاب وهى فى اللفظ بنونين الأولى متحركة والثانية ساكنة ولا يجوز إدغام المتحرك فى الساكن لأن النون الثانية ساكنة والساكن لا يدغم فيه متحرك وكذلك النون لا تدغم فى الجيم فمن قال يدغم فهو غلط ولكنها حذفت من الكتاب أعنى النون الثانية لأنها ساكنة تخرج من الأنف فحذفت من الكتاب وهى فى اللفظ مثبتة وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحفص فنجى من نشآء مشددة الجيم مفتوحة الياء بنون واحدة على مالم يسم فاعله وروى الحسن بن اليتيم عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن أبى عمر عن عاصم فنجى بنون واحدة
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم فننجى بنونين مضمومة وخفيفة وهذا غلط
ياءات الإضافة
واختلفوا فى تحريك ياءات الإضافة فى هذه السورة فى خمسة وعشرين موضعا
فحركهن نافع كلهن واختلف عنه فى أربعة أحرف يبشرى 19 ورش عنه يسكن الياء وكذلك مثواى 23 وأصحاب نافع غيره يفتحونهما و أنى أوفى الكيل 59 إسماعيل والمسيبى يقفانها عن نافع والقاضى عن قالون يفتح ورش بين إخوتى موقوفة و سبيلى مفتوحة وعن أحمد بن صالح عن قالون وبين إخوتى إن 86 و سبيلى أدعوا 108 مفتوحتين وقال القاضى عن قالون إخوتى ساكنة الياء والمسيبى سبيلى أدعوا مفتوحة و إخوتى إن موقوفة وأسكن ابن كثير منها ثلاثة عشر ياء يدعوننى إليه 33 و إنى أرنى أعصر 36 وقف فى ياء إنى وحرك ياء أرنى وكذلك إنى أرنى أحمل 36 و ربى إنى تركت 37 وما أبرئ نفسى إن 53 و ربى إن 53 و أنى أوفى الكيل 59 و يأذن لى أبى 80 وحزنى إلى الله 86 و ربى إنه هو 98 و أحسن بى إذ أخرجنى من السجن 100 و سبيلى أدعوا 108 وأسكن أبو عمرو خمسة أحرف ليحزننى أن 13 و يدعوننى إليه و أنى أوفى الكيل و إخوتى إن 100 و سبيلى أدعوا 108 وحرك الباقية وحرك حمزة والكسائى واحدة أحسن مثواى وأسكنا سائرهن وكذلك عاصم وحرك ابن عامر خمسة أحرف يبشرى و مثواى و لعلى أرجع 46 و ءابآءى إبراهيم 38 وحزنى إلى الله
وأسكن الباقى وحذفت من هذه السورة ياء الإضافة فى قوله حتى تؤتون موثقا من الله 66 ووصلها بياء ووقف بياء ابن كثير ووصلها بياء نافع فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر وكذلك أبو عمرو وصلها بياء ووقف بغير ياء وروى المسيبى وورش عن نافع بغير ياء فى الوصل والوقف ووصلها الباقون بغير ياء وبذلك وقفوا
سورة الرعد
ذكر اختلافهم فى سورة الرعد
1 - اختلفوا فى تشديد الشين وتخفيفها من قوله يغشى الليل النهار 3
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية حفص يغشى خفيفة
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يغشى مشددة
2 - واختلفوا فى الخفض والرفع من قوله وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان 4
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان خفضا وكلهم كسر الصاد فى صنوان إلا أن الحسن بن العباس حدثنى عن الحلوانى عن القواس عن حفص عن عاصم صنوان بضم الصاد والتنوين
ولم يقله غيره عن حفص
3 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يسقى 4 وفى النون والياء من قوله ونفضل 4
فقر ابن كثير ونافع وأبو عمرو تسقى بالتاء ونفضل بالنون وقرأ حمزة والكسائى تسقى أيضا ممالة القاف وقرآ ويفضل بالياء مكسورة الضاد وقرأ عاصم وابن عامر يسقى بالياء ونفضل بالنون
4 - واختلفوا فى الاستفهام وتركه من قوله أءذا كنا تربا أءنا لفى خلق جديد 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو أيذا كنا ترابا أينا جميعا بالاستفهام غير أن أبا عمرو يمد الهمزة ثم يأتى بالياء ساكنة وابن كثير يأتى بالياء ساكنة بعد الهمزة من غير مدة
وقرأ نافع أيذا مثل أبى عمرو واختلف عنه فى المد وقرأ إنا لفى خلق جديد مكسورة الألف على الخبر ووافقه الكسائى فى اكتفائه بالاستفهام الأول عن الثانى غير أنه كان يهمز همزتين وقرأ عاصم وحمزة أءذا كنا. . أءنا بهمزتين فيهما جميعا
وقرأ ابن عامر إذا كنا ترابا مكسورة الألف من غير استفهام آءنا لفى خلق جديد يهمز ثم يمد ثم يهمز فى وزن عاعنا يدخل بينهما ألفا فى رواية بعض أصحاب ابن عامر وفيه اختلاف كذلك أخبرنى أحمد بن يوسف بإسناده عن ابن عامر بهمزتين والألف بينهما وكذلك قال لى أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر يدخل بينهما ألفا وذكر بعض من روى عن ابن ذكوان عن يحيى بن الحارث أءذا بهمزتين لا ألف بينهما مثل قراءة حمزة والمعروف عن ابن عامر بهمزتين من غير ألف
5 - قوله الكبير المتعال سوآء منكم 9 10
قرأ ابن كثير المتعال سوآء منكم بياء فى الوصل والوقف وكذلك قال الحلوانى عن أبى معمر المنقرى عن عبد الوارث عن أبى عمرو وكذلك أخبرنى أبو حاتم الرازى فى كتابه إلى عن أبى زيد عن أبى عمرو والباقون لا يثبتون الياء فى وصل ولا وقف
6 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله أم هل تستوى الظلمت والنور 16
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر تستوى بالتاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يستوى بالياء وقرأ حفص عن عاصم تستوى بالتاء
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر توقدون بالتاء
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم يوقدون بالياء وروى على بن نصر عن أبيه عن أبى عمرو يوقدون ويقرأ أيضا توقدون والغالب عليه توقدون بالتاء
8 - واختلفوا فى فتح الصاد وضمها من قوله وصدوا عن السبيل 33
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وصدوا بفتح الصاد وفى المؤمن 37 مثله
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وصدوا بالضم فيهما
9 - واختلفوا فى تخفيف الباء وتشديدها من قوله ويثبت وعنده أم الكتب 39
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويثبت ساكنة الثاء خفيفة الباء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى ويثبت مفتوحة الثاء مشددة الباء
10 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله وسيعلم الكفر 42
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وسيعلم الكفر واحدا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وسيعلم الكفر على الجمع
الوقف على الأسماء المنقوصة
ابن كثير وحده يقف بياء على قوله هاد 7 33 و واق 34 37 و وال 11 وقرأ الباقون بغير ياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياءا إضافة لم يحركهما أحد وهما هو ربى لآ إله إلا هو 30 و شهيدا بينى وبينكم 43
سورة إبراهيم
ذكر اختلافهم فى سورة إبراهيم عليه السلام
1 - قوله إلى صرط العزيز الحميد الله الذى 1 2
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى الحميد الله على البدل وقرأ نافع وابن عامر الحميد الله رفعا وحدثنى عبيد الله بن على عن نصر بن على عن الأصمعى عن نافع الله خفضا مثل أبى عمرو ولم يرو عن نافع ذلك غيره
2 - واختلفوا فى قوله ألم تر أن الله خلق السموت والأرض 19
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر خلق على فعل وقرأ حمزة والكسائى خلق على فاعل وكذلك فى النور 45
3 - واختلفوا فى قوله ومآ أنتم بمصرخى 22
فحرك حمزة ياء بمصرخى الثانية إلى الكسروحركها الباقون إلى الفتح وروى إسحق الأزرق عن حمزة بمصرخى بفتح الياء الثانية
4 - واختلفوا فى إثبات الياء فى الوصل من قوله وتقبل دعآء 40
قرأ ابن كثير وحمزة وأبو عمرو وحفص عن عاصم فى رواية هبيرة عن حفص وتقبل دعآء بياء فى الوصل وقال البزى عن ابن كثير يصل ويقف بياء وروى أبو عمارة عن أبى حفص عن أبى عمر عن عاصم وتقبل دعآء بغير ياء فى وصل ووقف وقال قنبل قال بعض أصحابنا عن ابن كثير إنه يشم الياء فى الوصل ولا يثبثها ويقف بالألف الباقون دعاء بغير ياء وروى نصر بن على عن الأصمعى قال سمعت نافعا يقرأ وتقبل دعاء ربنا بياء فى الوصل وكذلك قال ورش دعآء وروى غير هذين عن نافع بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ الكسائى وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر بغير ياء فى وصل ولا وقف
5 - قوله إنما يؤخرهم ليوم 42
روى عباس عن أبى عمرو إنما نؤخرهم بالنون لم يروها غيره وقرأ الباقون بالياء
6 - واختلفوا فى فتح اللام الأولى وضم الثانية وكسر اللام الأولى وفتح الثانية من قوله وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال 46
فقرأ الكسائى وحده لتزول بفتح اللام الأولى وضم الثانية وقرأ الباقون لتزول بكسر الأولى وفتح الثانية
ياءات الإضافة
فى هذه السورة إحدى وعشرون ياء إضافة اختلفوا منها فى أربع قوله بمصرخى كسر الياء حمزة وفتحها الباقون وقوله قل لعبادى الذين 31 أسكنها ابن عامر وحمزة والكسائى وفتحها ابن كثير ونافع وعاصم فى الروايتين وقوله إنى أسكنت 37 فتحها ابن كثير وأبو عمرو ونافع وأسكنها الباقون وحرك عاصم فى رواية حفص وما كان لى 22 وأسكنها الباقون وأبو بكر عن عاصم وحذفت من هذه السورة ثلاث ياءات ياء قوله وخاف وعيد 14 و أشركتمون 22 و تقبل دعآء 40 فوصل بياء قوله وخاف وعيد ورش عن نافع وحذفها جميع الرواة فى الوصل والوقف ووصل أشركتمون بياء أبو عمرو ونافع فى رواية إسماعيل بن جعفر وابن جماز وفى رواية المسيبى وورش وغيرهما بغير ياء فى وصل ولا وقف والباقون بغير ياء فى الوصل وكذلك وقفوا وقد ذكرت وتقبل دعآء
سورة الحجر
ذكر اختلافهم فى سورة الحجر
1 - اختلفوا فى تشديد الباء وتخفيفها من قوله ربما 2
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى ربما مشددة وقرأ عاصم ونافع ربما خفيفة على بن نصر قال سمعت أبا عمرو يقرؤها على الوجهين جميعا خفيفا وثقيلا
2 - واختلفوا فى قوله ما ننزل الملئكة إلا بالحق 8
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ما تنزل الملئكة إلا بالحق مفتوحة التاء والنون مشددة الزاى و الملئكة رفع فاعل وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ما تنزل الملئكة مضمومة التاء مفتوحة النون الملئكة رفع لم يسم فاعله وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم ما ننزل الملئكة بالنون مشددة الزاى الملئكة نصب مفعول به والأولى لم يختلفوا فيها
3 - واختلفوا فى تخفيف الكاف وتشديدها من قوله سكرت 15
فقرأ ابن كثير وحده سكرت خفيفة وقرأ الباقون سكرت مشددة
4 - واختلفوا فى فتح النون وكسرها من قوله فبم تبشرون 54
فقرأ ابن كثير ونافع تبشرون كسرا غير أن ابن كثير شدد النون وخففها نافع وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى فبم تبشرون بفتح النون نصبا
5 - واختلفوا فى فتح النون وكسرها من قوله ومن يقنط 56
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة يقنط بفتح النون فى كل القرآن وقرأ أبو عمرو والكسائى يقنط بكسر النون وكلهم قرأوا من بعد ما قنطوا بفتح النون
6 - واختلفوا فى تشديد الجيم وتخفيفها من قوله إنا لمنجوهم 59
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر إنا لمنجوهم مشددة الجيم وقرأ حمزة والكسائى لمنجوهم خفيفا
7 - قوله إلا امرأته قدرنا 60
كلهم قرأ إلا امرأته قدرنا مشددة الدال و قدرنها النمل 57 مشددة إلا عاصما فى وراية أبى بكر فإنه خففها فى كل القرآن وشددها فى رواية حفص وقرأ ابن كثير وحده نحن قدرنا بينكم الموت الواقعة 60 خفيفة والباقون يشددون وقرأ نافع والكسائى فقدرنا فنعم القدرون المرسلات 23 مشددة وقرأ الباقون فقدرنا خفيفة وقرأ الكسائى وحده والذى قدر فهدى الأعلى 3 خفيفة وقرأ الباقون قدر مشددة
8 - قوله أصحب الأيكة 78
لم يختلفوا فى هذه السورة ولا فى سورة ق واختلفوا فى سورة الشعراء وسورة ص
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فى سورة الشعراء أصحب ليكة غير أن ورش روى عن نافع الايكة ههنا وفى ق متروكة الهمزة مفتوحة اللام بحركة الهمزة والهمزة ساقطة
وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى الأيكة فى كل القرآن
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع عشرة ياء إضافة اختلفوا فى أربع منها قوله نبى عبادى 49 أنى أنا 49 فتحهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأسكنهما الباقون وقوله بناتى إن كنتم 71 فتحها نافع وحده وأسكنها الباقون وقوله إنى أنا النذير 89 فتحها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون وحذفت من هذه السورة ياءا إضافة فى قوله فلا تفضحون 68 و لا تخزون 69
سورة النحل
ذكر اختلافهم فى سورة النحل
1 - اختلفوا فى الياء والتاء والتشديد والتخفيف من قوله ينزل الملئكة 2
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة ينزل بالياء غير أن ابن كثير وأبا عمرو أسكنا النون وخففا الزاى فقرآ ينزل وقرأ الباقون ينزل بالتشديد وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم تنزل الملئكة بالتاء و الملئكة رفعا
2 - قوله ينبت لكم به الزرع 11
كلهم قرأ ينبت بالياء إلا عاصما فى رواية أبى بكر فإنه قرأ ننبت بالنون وروى عنه حفص بالياء
3 - قوله وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرت بأمره 12
قرأ عبد الله بن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخرت رفعا وقرأ الباقون بنصب ذلك كله وأبو بكر عن عاصم وروى حفص عن عاصم مثل قراءة عبد الله بن عامر فى والنجوم مسخرت وحدها ونصب الباقى
4 - واختلفوا فى قوله والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا 19 20
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين تدعون بالتاء كلهن وقرأ عاصم والله يعلم ما تسرون وما تعلنون بالتاء والذين يدعون بالياء وأخبرنى الخزاز عن هبيرة عن حفص عن عاصم أنه قرأ ثلاثهن بالياء وقال ابن اليتيم عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم مثل أبى بكر عن عاصم وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم ذلك كله بالتاء فى الثلاثة
5 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله أين شركآءى الذين 27
فقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر إن شاء الله وحمزة والكسائى شركآءى الذين بهمزة فى كل القرآن وفتح الياء وقال البزى عن ابن كثير شركاى بغير همز وبفتح الياء مثل هداى البقرة 38 وروى القواس عن ابن كثير شركآءى مهموزة مثل حمزة
6 - واختلفوا فى فتح النون وكسرها من قوله تشقون فيهم 27
فقرأ نافع وحده تشقون مكسورة النون خفيفة وقرأ الباقون تشقون بفتح النون
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تتوفهم الملئكة 28 32
فقرأ حمزة وحده يتوفهم الملئكة بياء وبالإمالة وقرأ الباقون بتاءين فى الموضعين
وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم مثل حمزة وروى هبيره عن حفص وابن اليتيم عن عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم بالتاء مثل أبى بكر
8 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إلا أن تأتيهم الملئكة 33
فقرأ حمزة والكسائى إلا أن يأتيهم الملئكة بالياء وقرأ ابن كثير وعاصم ونافع وأبو عمرو وابن عامر تأتيهم بالتاء
9 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله لا يهدى من يضل 37
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر لا يهدى برفع الياء وفتح الدال وقرأ عاصم وحمزة والكسائى لا يهدى بفتح الياء وكسر الدال ولم يختلفوا فى يضل أنها مرفوعة الياء مكسورة الضاد
10 - واختلفوا فى فتح النون وضمها من قوله كن فيكون 40
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة كن فيكون رفعا وكذلك فى كل القرآن
وقرأ ابن عامر والكسائى فيكون نصبا وفى سورة يس كن فيكون 82 مثله
11 - قوله إلا رجالا نوحى إليهم 43
كلهم قرأ إلا رجالا يوحى إليهم إلا عاصما فى رواية حفص فإنه قرأ نوحى بالنون وكسر الحاء
12 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ 48
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ وكذلك أو لم يروا كيف يبدى الله الخلق فى العنكبوت 19 جميعا بالياء وقرأ حمزة والكسائى أو لم تروا إلى ما خلق الله من شئ أو لم تروا كيف يبدى الله بالتاء جميعا واختلف عن عاصم فروى يحيى بن آدم عن أبى بكر وابن المنذر عن أبى بكر وابن أبى أمية عن أبى بكر عن عاصم فى العنكبوت أو لم تروا بالتاء وروى حسين الجعفى والكسائى والأعشى وعبد الجبار بن محمد عن أبى بكر وحفص عن عاصم فى العنكبوت بالياء ولم يختلفوا عن عاصم فى سورة النحل أنها بالياء
13 - قوله يتفيوأ ظلله 48
كلهم قرأ يتفيوأ بالياء غير أبى عمرو فإنه قرأ تتفيوأ بالتاء
14 - قوله وأنهم مفرطون 62
قرأ نافع وحده وأنهم مفرطون بكسر الراء خفيفة من أفرطت وقرأ الباقون مفرطون بفتح الراء من أفرطوا فهم مفرطون
15 - واختلفوا فى فتح النون وضمها من قوله نسقيكم مما فى بطونه 66
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى نسقيكم بضم النون وفى المؤمنين 21 مثله
وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر نسقيكم بفتح النون ههنا وفى المؤمنين جميعا وروى حفص عن عاصم نسقيكم بضم النون وفى المؤمنين مثله
16 - قوله ومما يعرشون 68
قرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر يعرشون بضم الراء وقرأ الباقون يعرشون بكسر الراء وروى حفص عن عاصم يعرشون بكسر الراء
17 - قوله أفبنعمت الله يجحدون 71
كلهم قرأ أفبنعمت الله يجحدون بالياء غير عاصم فى رواية أبى بكر فإنه قرأ بالتاء وروى حفص عن عاصم بالياء
18 - واختلفوا فى فتح العين وإسكانها من قوله يوم ظعنكم 80
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ظعنكم بفتح العين وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وابن عامر ظعنكم ساكنة العين
19 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله ولنجزين الذين صبروا 96
فقرأ ابن كثير وعاصم ولنجزين بالنون وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وليجزين بالياء وروى على بن نصر عن أبى عمرو ولنجزين بالنون مثل عاصم ولم يختلفوا فى قوله ولنجزينهم أجرهم 97 أنها بالنون
20 - قوله روح القدس 102
قرأ ابن كثير وحده القدس بإسكان الدال وقرأ الباقون القدس متحركة الدال
21 - واختلفوا فى فتح الياء والحاء وضمها مع كسر الحاء من قوله يلحدون 103
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يلحدون بضم الياء وكسر الحاء
وقرأ حمزة والكسائى يلحدون بفتح الياء والحاء
22 - واختلفوا فى فتح الفاء وضمها من قوله من بعد ما فتنوا 110
فقرأ ابن عامر وحده فتنوا بفتح الفاء والتاء وقرأ الباقون فتنوا بضم الفاء وكسر التاء
23 - قوله فأذقها الله لباس الجوع والخوف 112
كلهم قرأ لباس الجوع والخوف بخفض الخوف وروى على بن نصر وعباس بن الفضل وداود الأودى وعبيد بن عقيل عن أبى عمرو لباس الجوع والخوف بفتح الفاء وروى اليزيدى وغيره عن أبى عمرو لباس الجوع والخوف بكسر الفاء
24 - واختلفوا فى فتح الضاد وكسرها من قوله ولا تك فى ضيق 127
فقرأ ابن كثير وحده فى ضيق بكسر الضاد وكذلك روى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن نافع وخلف عن المسيبى عن نافع وهو وهم فى روايتهما جميعا وقرأ الباقون فى ضيق وكذلك فى النمل 70 من كسر هذه كسر تلك ومن فتح هذه فتح تلك
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة قوله لا إله إلا أنا فاتقون 2 شركآءى الذين 27 فإياى فارهبون 51 لم يختلفوا فيهن
سورة الإسراء
ذكر اختلافهم فى سورة الإسراء
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله ألا تتخذوا من دونى وكيلا 2
فقرأ أبو عمرو وحده ألا يتخذوا بالياء وقرأ الباقون تتخذوا بالتاء
2 - واختلفوا فى قوله ليسئوا وجوهكم 7
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم ليسئوا بالياء جماع بهمزة بين واوين وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة ليسوء على واحد بالياء
وقرأ الكسائى لنسوء بالنون
3 - واختلفوا فى قوله ونخزج له يوم القيمة كتبا يلقه 13
فقرأ ابن عامر وحده كتابا يلقيه بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف وقرأ الباقون يلقيه بفتح الياء وتسكين اللام وتخفيف القاف وحمزة والكسائى يميلان القاف
4 - قوله أمرنا مترفيها 16
لم يختلفوا فى قوله أمرنا مترفيها أنها خفيفة الميم قصيرة الألف إلا ما روى خارجة عن نافع ءامرنا ممدودة مثل ءامنا وروى نصر بن على عن أبيه عن حماد ابن سلمة قال سمعت ابن كثير يقرأ ءامرنا ممدودة وحدثنى موسى بن إسحق القاضى قال حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا أبو العباس ختن ليث قال سمعت أبا عمرو يقرأ أمرنا مشددة الميم
5 - واختلفوا فى التوحيد والتثنية من قوله إما يبلغن عندك 23
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يبلغن على واحد وقرأ حمزة والكسائى يبلغن على اثنين
6 - واختلفوا فى فتح الفاء وكسرها والتنوين من قوله فلا تقل لهما أف 23
فقرأ ابن كثير وابن عامر أف بفتح الفاء وقرأ نافع أف بالتنوين وكذلك فى الأنبياء 67 والأحقاف 17 وحفص عن عاصم مثله وقرأ أبو عمر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى أف خفضا بغير تنوين
7 - واختلفوا فى قوله كان خطئا كبيرا 31
فقرأ ابن كثير خطآء مكسورة الخاء ممدودة مهموزة وقرأ ابن عامر خطأ بنصب الخاء والطاء وبالهمز من غير مد وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى خطأ مكسورة الخاء ساكنة الطاء مهموزة مقصورة وروى عبيد عن شبل عن ابن كثير خطئا مثل أبى عمرو
8 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله فلا يسرف فى القتل 33
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فلا يسرف بالياء جزما وقرأ حمزة والكسائى وابن عامر فلا تسرف بالتاء جزما
9 - واختلفوا فى ضم القاف وكسرها من قوله بالقسطاس 35
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر بالقسطاس بضم القاف وفى الشعراء 182 مثله وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم بالقسطاس بكسر القاف فيهما جميعا
10 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله كان سيئه عند ربك 38
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو سيئة غير مضاف مؤنثا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سيئه مضافا مذكرا
11 - واختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها من قوله ليذكروا 41
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ليذكروا مشددا وكذلك فى الفرقان 50 وقرأ حمزة والكسائى ليذكروا خفيفة وكذلك فى الفرقان
12 - واختلفوا فى قوله لو كان معه ءالهة كما يقولون. . عما يقولون. . . . تسبح له السموت السبع 42 43 44
فقرأ ابن كثير ءالهة كما يقولون و عما يقولون و يسبح بالياء ثلاثهن وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر ءالهة كما تقولون بالتاء هذه وحدها و عما يقولون و يسبح بالياء فى هذين الموضعين جميعا وقرأ أبو عمرو ءالهة كما تقولون بالتاء و عما يقولون بالياء تسبح له بالتاء وقرأ حفص عن عاصم ءالهة كما يقولون و عما يقولون كلاهما بالياء تسبح له بالتاء وقرأ حمزة والكسائى ءالهة كما تقولون و عما تقولون و تسبح كلهن بالتاء
13 - واختلفوا فى قوله وقالوآ أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون 49
فقرأ ابن كثير أيذا بهمزة ثم يأتى بياء ساكنة من غير مد و أينا مثله مشددة النون وكذلك فى كل القرآن وكذلك روى أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع غير أن نافعا كان لا يستفهم فى أءنا كان يجعل الثانى خبرا فى كل القرآن وكذلك مذهب الكسائى غير أنه يهمز الأولى همزتين وقد بينت قراءتهما وما كانا يقولان فى سورة النمل 67 والعنكبوت 28 فى قوله أئنا لمخرجون وفى قوله إنكم لتأتون الفحشة وشرحته فى سورة الرعد
وقرأ عاصم وحمزة بهمزتين فى الحرفين جميعا وكان ابن عامر يقرأ إذا كنا بغير استفهام بهمزة واحدة أءنا لمبعوثون بهمزتين ويمد بين الهمزتين مدة أخبرنى بذلك أحمد بن محمد ابن بكر عن هشام بن عمار وقرأ أبو عمرو آيذا آينا مهموزتين ممدودتين
14 - قوله وءآتينا داود زبورا 55
قرأ حمزة وحده زبورا مضمومة الزاى الباقون زبورا بفتح الزاى
15 - قوله لئن أخرتن إلى يوم القيمة 62
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو لئن أخرتن بياء فى الوصل وابن كثير وحده يقف بالياء
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء فى وصل ولا وقف
16 - قوله وأجلب عليهم بخيلك ورجلك 64
قرأ عاصم فى رواية حفص بخيلك ورجلك بكسر الجيم وقرأ أبو بكر عن عاصم ساكنة الجيم وكذلك قرأ الباقون ورجلك ساكنة الجيم
17 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله أفأمنتم أن يخسف بكم أو يرسل عليكم. . أم أمنتم أن يعيدكم. . فيرسل عليكم. . فيغرقكم 68 69
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ذلك كله بالنون وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى ذلك كله بالياء
18 - واختلفوا فى فتح الميم وكسرها من قوله ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى 72
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى مفتوحتى الميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى أعمى فهو فى الأخرة أعمى بكسر الميم فيهما جميعا وحفص عن عاصم لا يكسرهما وقرأ أبو عمرو ومن كان فى هذه أعمى بكسر الميم فهو فى الآخرة أعمى بفتحها
19 - واختلفوا فى كسر الخاء وإثبات الألف من قوله خلفك 76
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر لا يلبثون خلفك وحفص عن عاصم خلفك وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى خلفك
20 - واختلفوا فى قوله ونئا بجانبه 83
فقرأ ابن كثير ونافع ونئا فى وزن نعى حيث وقع بفتح النون والهمزة وقرأ ابن عامر وحده وناء ممدودة مثل باع وقرأ الكسائى ونئا وكذلك حمزة فى رواية خلف عن سليم بإمالة النون والهمزة وفى رواية خلاد عن سليم ونئا بفتح النون وكسر الهمزة وكذلك حدثنى أبو الزعراء عن أبى عمرو عن سليم عن حمزة واختلف عن عاصم فروى أبو بكر أنه كسر هذه التى فى سورة بنى إسراءيل وفتح الهمزة والنون فى السجدة 51
وروى حفص عن عاصم أنه فتحهما جميعا وأما أبو عمرو فروى عنه اليزيدي ونئا مفتوحة الهمزة ههنا وفى السجدة وقال عبد الوارث مثله ههنا وقال فى السجدة بهمزة بعدها ياء فى وزن نعى
21 - واختلفوا فى فتح التاء والتخفيف وضمها والتشديد من قوله حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا 90
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر حتى تفجر بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وقرأ عاصم وحمزة والكسائى حتى تفجر بفتح التاء وتسكين الفاء وضم الجيم مع التخفيف
22 - واختلفوا فى فتح السين وإسكانها من قوله كسفا 92
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى كسفا ساكنة فى كل القرآن إلا فى سورة الروم 48 فإنهم قرأوا كسفا محركة السين وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر كسفا محركة ههنا وفى الروم كسفا محركة السين وسائر القرآن كسفا فى الشعراء 187 وفى سبأ 9 وفى الطور 44 وروى حفص عن عاصم أنه ثقل كسفا فى كل القرآن إلا فى الطور فإنه قرأ وإن يروا كسفا السين ساكنة هذه وحدها وقرأ ابن عامر غير ذلك كله قرأ فى بنى إسراءيل بفتح السين وفى سائر القرآن كسفا ساكنة السين
23 - واختلفوا فى قوله قل سبحان ربى 93 فى ضم القاف وإسقاط الألف
فقرأ ابن كثير وابن عامر قال سبحن ربى وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة والشام
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى قل بغير ألف
24 - واختلفوا فى ضم التاء وفتحها من قوله لقد علمت 2 1
قرأ الكسائى وحده لقد علمت بضم التاء وقرأ الباقون لقد علمت بفتح التاء
25 - قوله قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن 110
روى عباس عن أبى عمرو قل ادعواالله بكسر اللام أو ادعوا الرحمن بضم الواو وروى غيره عن أبى عمرو ضمهما وقرأ عاصم وحمزة قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن بكسر اللام والواو والباقون بضمهما
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس عشرة ياء إضافة اختلفوا فى واحدة خزائن رحمة ربى إذا 100 ففتحها أبو عمرو ونافع وأسكنها الباقون قال أبو بكر حذف من هذه السورة ياءان إحداهما ياء إضافة والأخرى لام الفعل اكتفاء بالكسرة منهما قوله لئن أخرتن إلى يوم القيمة 62 وهى ياء إضافة فى موضع نصب فوصلها بياء أخرتن ووقف بياء ابن كثير
ووصلها بياء ووقف بغير ياء نافع وأبو عمرو ووصل ووقف بغير ياء عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وقوله فهو المهتد 97 الياء منها لام الفعل ووصلها أهل المدينة وأبو عمرو بياء ووقفوا بغير ياء ووصلها ابن كثير وأهل الكوفة وأهل الشام بغير ياء ووقفوا بغير ياء
سورة الكهف
ذكر اختلافهم فى سورة الكهف
1 - قوله من لدنه 2
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر من لدنهى بفتح اللام وإشمام الدال الضمة وكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء فى الوصل ولم يقرأ بذلك أحد غيره وقرأ الباقون من لدنه بفتح اللام وضم الدال وتسكين النون وضم الهاء من غير بلوغ واو وكذلك حفص عن عاصم مثلهم
2 - واختلفوا فى فتح الميم وكسر الفاء وكسر الميم وفتح الفاء من قوله مرفقا 16
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى مرفقا بكسر الميم وفتح الفاء وقرأ نافع وابن عامر مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء والكسائى عن أبى بكر عن عاصم مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء مثهلما
3 - واختلفوا فى قوله تزور عن كهفهم 17
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تزور بتشديد الزاى وقرأ عاصم وحمزة والكسائى تزور خفيفة وقرأ ابن عامر تزور مثل تحمر
4 - واختلفوا فى تشديد اللام وتخفيفها من قوله ولملئت منهم رعبا 18
فقرأ ابن كثير ونافع ولملئت مشددة مهموزة وقرأ عاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى ولملئت خفيفة وروى إسماعيل بن مسلم عن ابن كثير ولملئت خفيفة
5 - واختلفوا فى كسر الراء وإسكانها من قوله بورقكم 19
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى وحفص عن عاصم بورقكم مكسورة الراء
وقرأ أبو عمر وحمزة وأبو بكر عن عاصم بورقكم ساكنة الراء خفيفة وروى روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو بورقكم مدغمة قال وكان يشمها شيئا من التثقيل
6 - قوله عسى أن يهدين ربى 24
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يهدين بياء فى الوصل وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء
7 - واختلفوا فى التنوين من قوله ثلث مائة سنن 25
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ثلث مائة سنين منونا وقرأ حمزة والكسائى ثلث مائة سنين مضافا غير منون
8 - قوله ولا يشرك فى حكمه أحدا 26
كلهم قرأوا ولا يشرك بالياء والرفع غير ابن عامر فإنه قرأ ولا تشرك بالتاء جزما
9 - قوله بالغدوة والعشى 28
قرأ ابن عامر وحده بالغدوة بواو وقرأ الباقون بالغدوة
10 - قوله وكان له ثمر 34 وأحيط بثمره 42 وكان له ثمر 4
قرأ أبو عمرو ثمر و بثمره بضم الثاء وسكون الميم وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى ثمر و بثمره مضمومة الثاء والميم وروى على بن نصر وحسين الجعفى عن أبى عمرو ثمر مثل نافع وقرأ عاصم ثمر و بثمره بفتح الثاء والميم
11 - قوله خيرا منها منقلبا 36
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر خيرا منهما بزيادة الميم بعد الهاء على التثنية وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة والمدينة والشام وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى خيرا منها وكذلك هى فى مصاحف أهل البصرة وأهل الكوفة
12 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله لكنا هو الله ربى 38
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى لكنا بإسقاط الألف فى الوصل وإثباتها فى الوقف وقرأ نافع فى رواية المسيبى لكنا هو الله ربى يثبت الألف فى الوصل والوقف وقرأ ابن جماز وإسماعيل بن جعفر وورش وقالون عن نافع بغير ألف فى الوصل ويقف بالألف وقرأ ابن عامر لكنا هو الله ربى يثبت الألف فى الوصل والوقف
لم يختلف فى الوقف أنه بالألف وإنما اختلف فى الوصل
13 - قوله إن ترن أنا 39 و يؤتين خيرا من جنتك 40 و نبغ فارتدا 64 و أن تعلمن 66 و أن يهدين ربى 24
ابن كثير يثبت الياء فيها جميعا فى الوصل والوقف وقرأ نافع وأبو عمرو بياء فى الوصل وبغير ياء فى الوقف فى هذه الحروف وزاد أبو عمرو ونافع فهو المهتد 17 بياء فى الوصل وبحذفها فى الوقف والكسائى يثبت الياء فى نبغ وحدها فى الوصل وابن عامر وعاصم وحمزة يحذفون الياء فى الوصل والوقف فى كل ذلك
14 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله ولم تكن له فئة 43
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فيما أرى ولم تكن له بالتاء وقرأ حمزة والكسائى بالياء
15 - واختلفوا فى قوله هنالك الولية لله الحق 44
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى الروايتين الولية بفتح الواو لله الحق خفضا
وقرأ حمزة الولية لله الحق بكسر الواو والقاف وقرأ أبو عمرو هنالك الولية لله الحق بفتح الواو وضم القاف وقرأ على بن حمزة والكسائى هنالك الولية كسرا لله الحق بضم القاف
16 - واختلفوا فى التثقيل والتخفيف من قوله وخير عقبا 44
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى عقبا مضمومة القاف وقرأ عاصم وحمزة عقبا ساكنة القاف خفيفة
17 - واختلفوا فى قوله ويوم نسير الجبال 47
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويوم تسير بالتاء الجبال رفعا وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى نسير بالنون الجبال نصبا
18 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله ويوم يقول نادوا 52
فقرأ حمزة وحده ويوم نقول بالنون وقرأ الباقون بالياء
19 - واختلفوا فى ضم القاف والباء وكسر القاف وفتح الباء من قوله أو يأتيهم العذاب قبلا 55
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر قبلا بكسر القاف وفتح الباء
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى قبلا بضم القاف والباء
20 - قوله وجعلنا لمهلكهم موعدا 59
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر لمهلكهم بفتح الميم واللام الثانية وفى النمل مهلك أهله 49 مثلها وروى حفص عنه لمهلكهم و مهلك أهله بكسر اللام فيهما وقرأ الباقون لمهلكهم و مهلك بضم الميم وفتح اللام
21 - قوله ومآ أنسنيه إلا الشيطن 63
قرأ الكسائى وحده وما أنسنيه ممالة السين وكلهم فتحها غيره وحفص عن عاصم أنسنيه بضم الهاء وفى سورة الفتح بما عهد عليه الله 10 بضم الهاء وأبو بكر عن عاصم أنسنيه بكسر الهاء وبما عهد عليه بكسر الهاء أيضا الباقون يكسرون الهاء من غير بلوغ ياء إلا ابن كثير فإنه يثبت الياء فى الوصل بعد الهاء أنسنيه
22 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله مما علمت رشدا 66
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى مما علمت رشدا مضمومة الراء ساكنة الشين وقرأ ابن عامر رشدا مضمومة الراء والشين هكذا فى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان رشدا خفيفة وقال هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر رشدا خفيفة وقرأ أبو عمرو رشدا مفتوحة الراء والشين
23 - واختلفوا فى قوله فلا تسئلنى عن شئ 70
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى فلا تسئلنى ساكنة اللام وقرأ نافع فلا تسئلنى مشددة النون وقرأ ابن عامر فلا تسئلن اللام متحركة والنون مكسورة بغير ياء وقال هشام عنه فلا تسئلنى بتاء مشددة النون
24 - واختلفوا فى التاء والياء ورفع الأهل ونصبهم من قوله لتغرق أهلها 71
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم لتغرق أهلها بالتاء أهلها نصبا
وقرأ حمزة والكسائى ليغرق أهلها بالياء مفتوحة أهلها رفعا
25 - واختلفوا فى قوله أقتلت نفسا زكية 74
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو زاكية بألف وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى زكية بغير ألف مع التشديد
26 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله نكرا 74 87
فقرأ ابن كثير وأبو عمر وحمزة والكسائى نكرا خفيفة فى كل القرآن إلا قوله إلى شئ نكر القمر 6 وخفف ابن كثير أيضا إلى شئ نكر وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر فى كل القرآن نكرا و نكر مثقلا وحفص عن عاصم نكرا خفيفة إلا قوله إلى شئ نكر فإنه مثقل واختلف عن نافع فروى إسماعيل بن جعفر نكرا خفيفة فى كل القرآن إلا فى وله إلى شئ نكر فإنه مثقل وروى ابن جماز وقالون والمسيبى وأبو بكر بن أبى أويس وورش مثقلا فى كل القرآن ونصر عن الأصمعى عن نافع نكرا مثقلا
27 - واختلفوا فى قوله قد بلغت من لدنى عذرا 76
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى لدنى مثقلا وقرأ نافع لدنى بضم الدال مع تخفيف النون وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر لدنى يشم الدال شيئا من الضم
هذه رواية خلف عن يحيى بن آدم وقال غيره عن يحيى عن أبى بكر لدنى يسكن الدال مع فتح اللام وروى أبو عبيد عن الكسائى عن أبى بكر عن عاصم فى كتاب القراءات لدنى بضم اللام وتسكين الدال وهو غلط وقال فى كتاب المعانى الذى عمله إلى سورة طه عن الكسائى عن أبى بكر عن عاصم لدنى مفتوحة اللام ساكنة الدال وقال حفص عن عاصم لدنى مثل أبى عمرو وحمزة
28 - واختلفوا فى قوله لتخذت عليه أجرا 77
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لتخذت بكسر الخاء وكان أبو عمرو يدغم وابن كثير يظهر الذال وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لتخذت وكلهم أدغم إلا ما روى حفص عن عاصم فإنه لم يدغم مثل ابن كثير
29 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله أن يبدلهما ربهما 81
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر أن يبدلهما وليبدلنهم النور 55 و أن يبدله أزواجا خيرا منكن التحريم 5 و أن يبدلنا خيرا منها ن 32 خفافا أجمع وقرأ نافع وأبو عمرو فى الكهف والتحريم ون والنور مشددا كله وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى فى الكهف والتحريم ون مخففا وفى النور وليبدلنهم مشددا وكذلك روى حفص عن عاصم أنه خفف فى الكهف والتحريم ون وشدد فى النور
30 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله وأقرب رحما 81
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى رحما ساكنة الحاء وقرأ ابن عامر رحما مثقلا وروى عن أبى عمرو رحما و رحما عباس بن الفضل عنه أنه قال أيهما شئت فاقرأ وأنا أقرأ رحما بالضم وروى على بن نصر عن أبى عمرو وأقرب رحما وأقرب رحما بتسكين الحاء وتحريكها
31 - واختلفوا فى تشديد التاء وتخفيفها من قوله فأتبع سببا 85 ثم أتبع سببا 89 92
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فاتبع سببا ثم اتبع سببا ثم اتبع سببا مشددات التاء
وقرأوا فأتبعوهم مشرقين الشعراء مهموزا وكذلك فأتبعه الشيطن الأعراف 175 وكذلك فأتبعه شهاب ثاقب الصافات 10 و فأتبعه شهاب مبين الحجر 18 وقرأوا واتبع الذين ظلموا هود 116 مشددة التاء وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو وأتبع الذين ظلموا رواه هرون عن حسين عنه وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فأتبع سببا ثم أتبع سببا ثم أتبع سببا و فأتبعه شهاب و فأتبعوهم مشرقين و فأتبعه الشيطن مقطوع واتبع الذين ظلموا موصولة هذه وحدها
32 - واختلفوا فى قوله فى عين حمئة 86
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو حمئة وكذلك عاصم فى رواية حفص حمئة مهموزة بغير ألف وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى حمية بألف غير هموزة
33 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله فله جزاء الحسنى 88
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وأبو عمرو فله جزآء الحسنى مضافا مرفوعا وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم جزآء الحسنى منونا منصوبا
34 - واختلفوا فى ضم السين وفتحها من قوله بين السدين 93 وبينهم سدا 94
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بين السدين وبينهم سدا بفتح السين وقرآ فى يس من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا 9 بضم السين وحفص عن عاصم ينصب ذلك كله وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر بضم السين فى ذلك كله وكذلك ابن عامر وقرأ حمزة والكسائى بضم بين السدين وحدها وبفتح وبينهم سدا و من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا
35 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله يفقهون قولا 93
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يفقهون قولا بفتح الياء وقرأ حمزة والكسائى يفقهون بضم الياء
36 - واختلفوا فى همز يأجوج ومأجوج 94
فقرأ عاصم وحده يأجوج ومأجوج مهموزين ههنا وفى الأنبياء 96 وقرا الباقون بغير همز فى الموضعين
37 - واختلفوا فى قوله فهل نجعل لك خرجا 94 وقوله فى المؤمنين أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خير المؤمنون 72
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو لك خرجا بغير ألف وفى المؤمنين خرجا بغير ألف فخراج ربك الأخير بألف وقرأ ابن عامر أيضا خرجا بغير ألف وفى المؤمنين خرجا بغير ألف فخرج ربك بغير ألف فى الثلاثة وقرأ حمزة والكسائى ثلاثهن بالألف
38 - قوله ما مكنى فيه 95
قرأ ابن كثير وحده ما مكننى بنونين وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة وقرأ الباقون ما مكنى مدغما
39 - قوله ردما ءاتونى 95 96
كلهم قرأ ردما ءاتونى ممدودة غير عاصم فى رواية أبى بكر فيما حدثنى به إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعى عن أبيه عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم ردما ائتونى بكسر التنوين ووصل الألف وحدثنى موسى بن إسحق عن أبى هشام عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ ردما ائتونى على معنى جيئونى وحدثنى موسى بن إسحق عن هرون عن حسين عن أبى بكر عن عاصم ردما ائتونى مثله مقصور على جيئونى وروى حفص عن عاصم ردما ءاتونى مثل أبى عمرو
40 - واختلفوا فى قوله بين الصدفين 96
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بين الصدفين بضم الصاد والدال وقرأ نافع وحمزة والكسائى الصدفين بفتح الصاد والدال وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر الصدفين بضم الصاد وتسكين الدال وروى حفص عن عاصم الصدفين بفتحهما مثل حمزة
41 - واختلفوا فى قوله ءاتونى أفرغ 96
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى ءاتونى ممدودا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة قال ائتونى قصرا وروى عن يحيى بن آدم عن أبى بكر قال ءاتونى ممدودا وحفص عن عاصم ءاتونى ممدودة
42 - قوله فما اسطعوا 97
كلهم قرأ فما اسطعوآ بتخفيف الطاء غير حمزة فإنه قرأ فما اسطعوآ مشددة الطاء يريد فما استطاعوا ثم يدغم التاء فى الطاء وهذا غير جائز لأنه قد جمع بين السين وهى ساكنة والتاء المدغمة وهى ساكنة
43 - واختلفوا فى قوله جعله دكآء 98
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر دكا منونا غير مهموز ولا ممدود وقرأ حمزة والكسائى دكاء ممدودا مهموزا بلا تنوين وهبيرة عن حفص عن عاصم دكا منونا غير ممدود وقال غير هبيرة عن حفص عن عاصم دكاء ممدودا
44 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله قبل أن تنفد كلمت ربى 109
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم قبل أن تنفد وقرأ حمزة والكسائى ينفد بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع وثلاثون ياء إضافة اختلفوا فى تسع منها قوله ربى أعلم 22 بربى أحدا 38 فعسى ربى أن يؤتين 40 بربى أحدا 42 معى صبرا فى ثلاثة مواضع 67 72 75 ستجدنى إن شآء الله 69 من دونى أولياء 102 فتحهن نافع غير معى صبرا فى الثلاثة المواضع وأسكن أبو عمرو ستجدنى إن شآء الله و معى صبرا الثلاثة وفتح الخمس وكذلك ابن كثير إلا من دونى أوليآء وفتح عاصم فى رواية حفص معى صبرا فى المواضع الثلاثة وأسكنها الباقون وحذف من هذه السورة ست ياءات اكتفاء بكسر ما قبلها عنها قوله فهو المهتد 17 الياء منها لام الفعل فوصلها بياء ووقف بغير ياء نافع وأبو عمرو ووصلها الباقون بغير ياء ووقفوا بغير ياء وقوله وقل عسى أن يهدين 24 و إن ترن أنا 39 فعسى ربى أن يؤتين 40 و أن تعلمن 66 والياء فى هذه الأربعة ياء إضافة وصلهن ابن كثير ونافع وأبو عمرو بياء ووقفوا بغير ياء ووصلها الباقون ووقفوا بغير ياء وقوله ذلك ما كنا نبغ الياء فى نبغ لام الفعل وصلها بياء ووقف بغير ياء أبو عمرو ونافع والكسائى ووصلها ابن كثير بياء ووقف بياء ووصلها عاصم وابن عامر وحمزة بغير ياء
سورة مريم
ذكر اختلافهم فى سورة مريم عليها السلام
1 - اختلفوا فى كهيعص ذكر 1 2
فقرأ ابن كثير كهيعص بفتح الهاء والياء وتبيين الدال التى فى هجاء صاد وقرأ أبو عمرو كهيعص ذكر بكسر الهاء وفتح الياء ويدغم الدال فى الذال ونافع يلفظ بالهاء والياء بين الفتح والكسر ولا يدغم الدال التى فى هجاء صاد فى الذال من ذكر هذا قول محمد بن إسحق عن أبيه وقال ابن سعدان عن إسحق المدنى عن نافع بفتح الهاء والياء ويدغم وقال إسماعيل بين الكسر والفتح وقال أحمد ابن صالح عن ورش وقالون عن نافع الهاء بين الفتح والكسر ونون العين غير مبينة ودال الصاد غير مبينة وموضعها ذال ذكر عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى يكسران الهاء والياء والكسائى لا يبين الدال وعاصم يبينها وقرأ حمزة وابن عامر كهيعص ذكر بفتح الهاء وكسر الياء ويدغمان وكلهم يخفى نون عين وروى ابن اليتيم عن أبى حفص عن حفص عن عاصم يبين الهاء ولا يرفعها ولا يكسر الياء وأبو عمارة عن حفص عن عاصم يفخم
2 - واختلفوا فى قوله من ورآءى 5
فقرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل من ورآءى مهموزة ممدودة مفتوحة الياء وحدثونى عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير من وراى مثل عصاى وهداى بغير همز ونصب الياء وكلهم غير ابن كثير همز ومد وأسكن الياء
3 - واختلفوا فى الجزم والرفع من قوله يرثنى ويرث 6
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة يرثنى ويرث برفعهما وقرأ أبو عمرو والكسائى يرثنى ويرث جزما فيهما
4 - واختلفوا فى قوله عتيا 8 و بكيا 58 و صليا 70 و جثيا 72 فى كسر أوائلها وضمها
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر بضم أوائل هذه الحروف وقرأ حمزة والكسائى بكسر أوائل هذه الحروف كلها وحفص عن عاصم بكسر أوائل هذه الحروف كلها إلا بكيا فإنه يضم أوله
5 - واختلفوا فى قوله وقد خلقتك من قبل 9
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر خلقتك بالتاء من غير ألف وقرأ حمزة والكسائى خلقنك بنون وألف
6 - واختلفوا فى قوله لأهب لك 19
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لأهب لك بالهمز وقرأ أبو عمرو ونافع فى رواية ورش والحلوانى عن قالون لاهب لك بغير همز وفى رواية غير ورش عن نافع لأهب بالهمز
7 - واختلفوا فى كسر النون وفتحها من قوله نسيا منسيا 23
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى نسيا بكسر النون وقرأ حمزة نسيا بفتح النون واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه نسيا كسرا وروى حفص نسيا فتحا مثل حمزة
8 - واختلفوا فى فتح الميم والتاء وكسرهما من قوله من تحتهآ 24
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر من تحتها بفتح الميم والتاء وقرأ نافع وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم من تحتها بكسر الميم والتاء
9 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد مع التاء ولم يقرأ أحد منهم بالياء من قوله تسقط عليك رطبا جنيا 25
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى تسقط بفتح التاء مشددة السين
وقرأ حمزة تسقط بفتح التاء مخففة السين واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر تسقط مثل أبى عمرو وروى عنه حفص تسقط بضم التاء وكسر القاف مخففة السين
10 - قوله ءاتنى 30 وأوصنى 31
قرأ الكسائى ءاتنى ممالة وأوصنى ممالة والباقون لا يميلون
11 - واختلفوا فى قوله ذلك عيسى ابن مريم قول الحق 34
فقرأ عاصم قول الحق نصبا وابن عامر مثله نصبا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى قول الحق رفعا
12 - قوله كن فيكون 35
قرأ ابن عامر وحده كن فيكون نصبا وهذا خطأ فى العربية وقرأ الباقون رفعا
13 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله وإن الله ربى وربكم 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأن الله بنصب الألف وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وإن الله خفضا
14 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله إنه كان مخلصا 51
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية الكسائى عن أبى بكر والمفضل عن عاصم مخلصا بكسر اللام وقرأ عاصم فى رواية يحيى بن آدم عن أبى بكر وحفص عنه مخلصا بفتح اللام وقرأ حمزة والكسائى مخلصا بفتح اللام أيضا
15 - قوله هل تعلم 65
روى على بن نصر عن أبى عمرو هل تعلم يدغم اللام ويقول إن شئت أدغمت ما كان مثل هذا وإن شئت بينته وقال هرون عنه إنه كان يدغم ثم رجع إلى البيان
16 - واختلفوا فى قوله أولا يذكر الإنسن 67
فقرأ نافع وعاصم وابن عامر أولا يذكر الإنسن ساكنة الذال مخففة وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى يذكر بفتح الذال وتشديدها وتشديد الكاف
17 - قوله ثم ننجى الذين اتقوا 72
قرأ الكسائى وحده ننجى خفيفة من أنجيت وقرأ الباقون
ننجى من نجيت
18 - واختلفوا فى الضم والفتح للميم فى قوله خير مقاما 73 وفى الدخان والأحزاب
فقرأ ابن كثير خير مقاما بضم الميم و فى مقام أمين الدخان 51 بفتح الميم و لا مقام لكم الأحزاب 13 بالفتح ايضا وقرأ نافع وابن عامر فى مقام أمين بضم الميم و خير مقاما بفتح الميم و لا مقام لكم بفتح الميم أيضا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى خير مقاما و فى مقام أمين و لا مقام لكم بالفتح فيهن جميعا وروى حفص عن عاصم فى الأحزاب لا مقام لكم بضم الميم و خير مقاما و فى مقام أمين بفتح الميم فيهما
19 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله ورءيا 74
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى ورءيا مهموزة بين الراء والياء فى وزن ورعيا وقرأ ابن عامر وريا بغير همز واختلف عن نافع روى ابن جماز وورش وأبو بكر بن أبى أويس ورءيا بالهمز بين الراء والياء وأخبرنى محمد بن عبد الله قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت أشهب يقول سمعت نافعا يقرأ ورءيا مهموزا
وروى إسماعيل بن جعفر وقالون والمسيبى والأصمعى عن نافع وريا غير مهموز
وأخبرنا محمد بن يحيى الكسائى عن أبى الحارث عن أبى عمارة عن يوسف عن ابن جماز عن أهل المدينة وريا غير مهموز
20 - واختلفوا فى ضم الواو وفتحها من قوله وولدا 77 فى ستة مواضع فى مريم أربعة 77 88 91 92 وفى الزخرف 81 وفى سورة نوح 21
فقرأ هن ابن كثير وأبو عمرو وولدا بالفتح إلا فى سورة نوح ماله وولده فإنهما قرآ بضم الواو وسكون اللام فى هذه وحدها وقرأهن نافع وعاصم وابن عامر بفتح الواو فى كل القرآن وقرأ حمزة والكسائى بضم الواو وسكون اللام فى كل القرآن
21 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تكاد السموت يتفطرن منه 90 وفى عسق 5 مثله
فقرأ ابن كثير فى السورتين جميعا تكاد بالتاء تتفطرن بالتاء مشددة الطاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو تكاد بالتاء ينفطرن بالياء والنون فى السورتين جميعا وروى ابن اليتيم عن أبى حفص عن حفص عن عاصم تكاد بالتاء يتفطرن بالياء مشددة الطاء وفى عسق مثله وهبيرة عن حفص مثل أبى بكر فى السورتين جميعا وأبو عمارة عن حفص عن عاصم مثل ابن اليتيم وقرأ نافع والكسائى يكاد بالياء تتفطرن بالتاء مشددة الطاء فى الموضعين جميعا وقرأ حمزة فى مريم مثل أبى عمرو وفى عسق مثل ابن كثير وابن عامر فيهما مثل حمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع وثلاثون ياء أضافة اختلفوا منها فى ست قوله من ورآءى وكانت 5 اجعل لى ءاية 10 إنى أعوذ 18 ءاتنى الكتب 30 إنى أخاف 45 لك ربى إنه 47
فتح أبو عمرو ونافع الست ما عدا من وراءى وكانت وفتح ابن كثير من ورآءى وكانت و إنى أعوذ و ءاتنى الكتب و إنى أخاف وأسكن اثنتين اجعل لى ءاية و لك ربى إنه وفتح عاصم والكسائى وابن عامر فيما أظن ءاتنى الكتب وأسكنوا خمسا وأسكن الست حمزة
وحذف من هذه السورة للنداء تسع ياءات منهن رب فى خمسة مواضع 4 4 6 8 10 و يأبت فى أربعة مواضع 42 43 44 45
سورة طه
ذكر اختلافهم فى سورة طه
1 - اختلفوا فى كسر الطاء والهاء من طه 1
فقرأ ابن كثير وابن عامر طه بفتح الطاء والهاء وقرأ نافع طه بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب كذلك قال خلف عن المسيبى وقال ابن سعدان كان المسيبى إذا لفظ بها فكأنه يشمها الكسر فقلت له إنك قد كسرت فيأبى إلا الفتح وقال محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه عن نافع طه بفتح الطاء والهاء وكذلك قال القاضى عن قالون مفتوحتان وقال أحمد ابن صالح عن قالون الطاء والهاء وسط وقال يعقوب بن جعفر عن نافع طه بكسر الطاء والهاء وقال الأصمعى عن نافع طه كأنك تقطعها وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى طه بكسر الطاء والهاء وقرأ أبو عمرو فى غير رواية عباس طه بفتح الطاء وكسر الهاء وروى عباس عن أبى عمرو طه بكسر الطاء والهاء مثل حمزة وحفص عن عاصم طه بالتفخيم
2 - قوله فقال لأهله امكثوا 10
قرأ حمزة وابن سعدان عن إسحق المسيبى لأهله امكثوا وكذلك فى سورة القصص 29 بضم الهاء والباقون يكسرون الهاء فيهما
3 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله يموسى إنى أنا ربك 11 12
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو أنى أنا بفتح الألف والياء وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى إنى أنا بكسر الألف وفتح نافع وحده الياء وأسكنها الباقون
4 - واختلفوا فى إجراء طوى وأنا 12 13 ضم طائها
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو طوى وأنا غير مجراة والطاء مضمومة وفى سورة النازعات 16 17 مثله وروى أبو زيد عن أبى عمرو طوى وقال هى أرض وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى طوى مجراة مضمومة الطاء
5 - واختلفوا فى التاء والنون من قوله وأنا اخترتك 13
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى وأنا خفيفة النون اخترتك بالتاء بغير ألف وقرأ حمزة وأنا بالنون مشددة اخترنك بألف ونون
6 - قوله هرون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى 30 32
قرأ ابن عامر وحده أخى أشدد به الألف مقطوعة مفتوحة والياء ساكنة وأشركه الألف مضمومة على الجواب والمجازاة وقرأ الباقون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى مفتوحة الألف على الدعاء إلا أبا عمرو وابن كثير فإنهما فتحا الياء من أخى وقرأ نافع فى رواية المسيبى وابن كثير وأشركه فى أمرى بزيادة واو فى اللفظ وقرأ الباقون وأشركه مضمومة الهاء من غير بلوغ واو
7 - واختلفوا فى قوله الأرض مهدا 53 فى زيادة الألف ونقصانها ههنا وفى الزخرف 10 ولم يختلفوا فى غيرهما
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر مهدا بالألف فى كل القرآن وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فى طه والزخرف مهدا بغير ألف فيهما 8 - واختلفوا فى قوله تعالى مكانا سوى 58 فى ضم السين وكسرها فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى مكانا سوى كسرا وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة سوى بضم السين
9 - واختلفوا فى ضم الياء وفتحها من قوله فيسحتكم 61
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر فيسحتكم بفتح الياء من سحت وقرأ عاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء من أسحت
10 - واختلفوا فى قوله إن هذن لسحرن 63 فى تشديد النونين وتخفيفهما وفى الألف والياء
فقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى إن مشددة النون هذن بألف خفيفة النون وقرأ ابن كثير إن هذن بتشديد نون هذن وتخفيف نون إن واختلف عن عاصم فروى أبو بكر إن هذن نون إن مشددة هذن مثل حمزة وروى حفص عن عاصم إن ساكنة النون وهى قراءة ابن كثير و هذن خفيفة وقرأ أبو عمرو وحده إن مشددة النون هذين بالياء
11 - واختلفوا فى همز الألف وكسر الميم وإسقاط الألف وفتح الميم من قوله فأجمعوا كيدكم 64
فقرأ أبو عمرو وحده فاجمعوا مفتوحة الميم من جمعت وروى القطعى عن عبيد وهرون عن أبى عمرو فأجمعوا بألف مقطوعة مثل حمزة وقرأ الباقون فأجمعوا بقطع الألف وكسر الميم من أجمعت
12 - قوله ثم ائتواصفا 64
روى القطعى عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا بفتح الميم من ثم ثم يأتى بياء بعدها ساكنة وروى خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا بكسر الميم بغير همز ثم يأتى بالياء التى بعدها تاء وهذا غلط لأنه كسر الميم من ثم وحظها الفتح ولا وجه لكسرها وإنما أراد ابن كثير أن يتبع الكتاب فلفظ بالياء بعد فتحة الميم التى خلفت الهمزة وكذلك روى الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبى يزيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا صفا مفتوحة الميم وبعدها ياء وكذلك روى محبوب عن إسماعيل المكى عن ابن كثير وهذا هو الصواب وروى النبال وغيره عن ابن كثير ثم ائتوا مثل حمزة والباقون مثله
13 - واختلفوا فى تشديد التاء وتخفيفها من قوله وألق ما فى يمينك تلقف 69
فقرأ ابن عامر وحده تلقف برفع الفاء وتشديد القاف وروى حفص عن عاصم تلقف بتسكين اللام وتخفيف القاف والجزم وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم تلقف مجزومة الفاء وروى النبال عن ابن كثير ما فى يمينك تلقف خفيفة التاء كذلك قرأت على قنبل
وكان ابن كثير يشدد التاء والقاف فى رواية البزى وابن فليح
14 - واختلفوا فى فتح السين وإخراج الألف وإدخالها وتسكين الحاء وكسرها من قوله كيد سحر 69
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر كيد سحر وقرأ حمزة والكسائى كيد سحر بغير ألف
15 - قوله ءامنتم له 71
وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم ءامنتم على لفظ الخبر وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر ءاامنتم بهمزة ممدودة استفهام وقرأ حمزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم ءآمنتم بهمزتين الثانية ممدودة والأولى للاستفهام وورش عن نافع ءامنتم على لفظ الخبر
16 - واختلفوا فى قوله لا تخف دركا 77
فقرأ حمزة وحده لا تخف جزما والتاء مفتوحة وقرأ الباقون لا تخف رفعا بألف ولم يختلفوا فى فتح الراء من دركا
17 - قوله فأتبعهم فرعون بجنوده 78
روى عبيد عن أبى عمرو فاتبعهم موصول ويقرأ فأتبعوهم مشرقين الشعراء 60 قطع وكل شئ فى القرآن فأتبعوهم مقطوع 18 - واختلفوا فى قوله قد أنجينكم من عدوكم ووعدنكم ما رزقنكم 80 81 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم الثلاثة الأحرف بالنون والألف وقرأ حمزة والكسائى بالتاء بغير ألف وقرأ أبو عمرو وحده ووعدنكم بغير ألف فى كل القرآن وقرأ الباقون بألف
19 - واختلفوا فى قوله فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه 81
فقرأ الكسائى وحده فيحل عليكم بضم الحاء ومن يحلل بضم اللام وقرأ الباقون فيحل ومن يحلل بكسر الحاء واللام ولم يختلفوا فى كسر الحاء من قوله أن يحل عليكم 86
20 - واختلفوا فى فتح الميم وضمها وكسرها من قوله ما أخلفنا موعدك بملكنا 87
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بملكنا بكسر الميم وقرأ نافع وعاصم بملكنا مفتوحة الميم وكذلك روى القطعى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو وقرأ حمزة والكسائى بملكنا بضم الميم
21 - واختلفوا فى ضم الحاء وتشديد الميم وفتحها وتخفيف الميم من قوله حملنآ أوزارا 87
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم حملنا بضم الحاء وتشديد الميم
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى حملنا بفتح الحاء خفيفة
وقال أبو زيد عن أبى عمرو حملنا و حملنا
22 - واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله ألا تتبعن 93
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ألا تتبعن بياء فى الوصل ساكنة ووقف ابن كثير بالياء ووقف أبو عمرو بغير ياء واختلف عن نافع فقرأ فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر ألا تتبعنى بياء منصوبة وليست فى الكتاب وفى رواية قالون والمسيبى وورش وأحمد بن صالح عن أبى بكر وإسماعيل ابنى أبى أويس تتبعن بياء فى الوصل ساكنة ويقف بغير ياء وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى تتبعن بغير ياء فى وصل ولا وقف
23 - واختلفوا فى فتح الميم وكسرها من قوله يبنؤم 94
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم يبنؤم بفتح الميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وابن عامر يبنؤم بكسر الميم
24 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله تعالى قال بصرت بما لم يبصروا به 96
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يبصروا بالياء وقرأ حمزة والكسائى تبصروا بالتاء
25 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله تعالى موعدا لن تخلفه 97
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لن تخلفه بكسر اللام وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لن تخلفه بفتح اللام
26 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى يوم ينفخ فى الصور 102
فقرأ أبو عمرو وحده يوم ننفخ بالنون وقرأ الباقون ينفخ بالياء على ما لم يسم فاعله
27 - قوله فلا يخاف ظلما ولا هضما 112
كلهم قرأ فلا يخاف ظلما ولا هضما بالألف على الخبر غير ابن كثير فإنه قرأ فلا يخف ظلما على النهى
28 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله وأنك لا تظموأ فيها 119
فقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وإنك لا تظموأ فيها بكسر الألف وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم وأنك مفتوحة الألف
29 - قوله ونحشره يوم القيمة أعمى قال رب لم حشرتنى أعمى 124 125
روى أبو بكر عن عاصم أعمى و أعمى مكسورتين مثل حمزة والكسائى وقرأ حفص عن نافع بفتحهما وقرأهما نافع بين الكسر والفتح وقرأهما بالفتح أبو عمرو وابن كثير وابن عامر
30 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله لعلك ترضى 130
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة لعلك ترضى بفتح التاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى ترضى بضم التاء وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم ترضى مضمومة التاء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم بفتح التاء وكذلك عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم والمعروف عن حفص عن عاصم ترضى بالفتح
31 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله أو لم تأتهم بينة ما فى الصحف الأولى 133
فقرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم أو لم تأتهم بالتاء وقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى يأتهم بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثمان وأربعون ياء إضافة اختلفوا منها فى ثلاث عشرة ياء قوله إنى ءانست 10 لعلى ءاتيكم 10 إنى أنا ربك 12 إننى أنا الله 14 لذكرى إن الساعة 14 ولى فيها 18 ويسر لى أمرى 26 أخى اشدد 30 على عينى إذ 39 لنفسى اذهب 241 4 فى ذكرى اذهبا 42 43 برأسى إنى 94 حشرتنى أعمى 125 ففتحهن نافع إلا اثنتين قوله ولى فيها مئارب وقوله أخى اشدد فإنه أسكنهما وأسكن أبو عمرو منها اثنتين ولى فيها مئارب و لم حشرتنى أعمى وفتح سائرها وأسكن ابن كثير منها خمسا ولى فيها مئارب و يسر لى أمرى و لذكرى إن و على عينى إذ و برأسى إنى وفتح سائرها وأسكنها كلها حمزة والكسائى وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وفتح عاصم فى رواية حفص واحدة قوله تعالى ولى فيها مئارب وحذف من هذه السورة ياءان قوله تعالى بالواد المقدس 12 وهى لام الفعل ولم يختلف فيها أنها لا تثبت فى الوصل ولا فى الوقف وزعم خلف عن الكسائى أنه كان يستحب أن يقف عليها بالياء ولا ينبغى أن يوقف عليها لأنها كتبت بغير ياء على الوصل لا على الوقف وقوله ألا تتبعن 93 وقد ذكرتها
سورة الأنبياء
ذكر اختلافهم فى سورة الأنبياء عليهم السلام
1 - اختلفوا فى قوله قل ربى يعلم القول 4
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر قل ربى يعلم
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم قل ربى بألف وكذلك هى فى مصاحف أهل الكوفة
2 - قوله إلا رجالا نوحى إليهم 7
روى حفص عن عاصم إلا رجالا نوحى إليهم بالنون وكسر الحاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم يوحى بالياء
3 - قوله ومآ أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه 25
قرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم نوحى إليه بالنون وكسر الحاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم يوحى بالياء
4 - قوله أولم ير الذين كفروا 30
قرأ ابن كثير وحده ألم ير الذين كفروا بغير واو بين الألف واللام وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة وفى سائر المصاحف أو لم ير كذلك قرأ الباقون أو لم ير
5 - قوله ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون 35
روى عباس عن أبى عمرو يرجعون بالياء مضمومة وقرأ ابن عامر وحده ترجعون بنصب التاء والباقون وإلينا ترجعون بضم التاء 6 قوله ولا يسمع الصم الدعآء 45
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى ولا يسمع بفتح الياء الصم رفعا وقرأ ابن عامر وحده ولا تسمع بالتاء مضمومة الصم نصبا
7 - قوله وإن كان مثقال حبة 47
قرأ نافع وحده وإن كان مثقال حبة رفعا وقرأ الباقون نصبا
8 - قوله وضيآء 48
قرأ ابن كثير وحده وضئآء بهمزتين كذلك قال قنبل عن القواس وأباه ابن فليح وغيره وقالوا وضيآء بهمزة واحدة بعد الألف مثل سائر الناس وبذلك قرأ الباقون
9 - واختلفوا فى ضم الجيم وكسرها من قوله جذذا 58
فقرأ الكسائى وحده جذذا بكسر الجيم وقرأ الباقون جذذا بضم الجيم
10 - واختلفوا فى قوله أف لكم 67
فقرأ ابن كثير وابن عامر أف لكم بفتح الفاء وقرأ نافع وحفص عن عاصم أف بكسر الفاء منونة وقرأ عاصم فى راوية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى أف لكم بكسر الفاء من غير تنوين
11 - قوله لتحصنكم من بأسكم 80
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى ليحصنكم بالياء وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم لتحصنكم بالتاء وقال أبو بكر عن عاصم لنحصنكم بالنون
12 - قوله وكذلك نجى المؤمنين 88
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحده نجى المؤمنين بنون واحدة مشددة الجيم على ما لم يسم فاعله والياء ساكنة وروى حفص عن عاصم نجى المؤمنين بنونين الأولى ضمومة والثانية ساكنة والجيم خفيفة وكذلك قرأ حمزة والباقون وروى عبيد عن أبى عمرو وعبيد عن هرون عن أبى عمرو نجى المؤمنين قالا مدغمة
وهو وهم لا يجوز ههنا الإدغام لأن النون الأولى متحركة والثانية ساكنة والنون لا تدغم فى الجيم وإنما خفيت لأنها ساكنة تخرج من الخياشيم فحذفت من الكتاب وهى فى اللفظ ثابتة ومن قال مدغم فهو غلط
13 - واختلفوا فى قوله وحرم على قرية 95
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم وحرم بالألف وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر وحرم بكسر الحاء بغير ألف
14 - قوله حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج 96
كلهم قرأ فتحت خفيفة غير ابن عامر فإنه قرأ فتحت مشددة وكلهم قرأ ياجوج وماجوج غير مهموز إلا عاصما فإنه قرأ يأجوج ومأجوج مهموزين
15 - واختلفوا فى قوله كطى السجل للكتب 104 فى الجمع والتوحيد
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر للكتب وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم للكتب بغير ألف جماعة
16 - قوله ولقد كتبنا فى الزبور 105
قرأ حمزة وحده فى الزبور بضم الزاى والباقون بفتح الزاى
17 - قوله قل رب احكم 112
ابن اليتيم وغيره عن أبى حفص عن حفص عن عاصم قال رب احكم بالألف الباقون قل رب احكم بغير ألف
18 - واختلفوا فى الياء والتاء فى قوله وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون 112
فقرأ ابن عامر وحده على ما يصفون بالياء فى رواية ابن ذكوان وفى رواية هشام بن عمار بالتاء وقرأ الباقون تصفون بالتاء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة عشر ياءات إضافة اختلفوا فى أربع منها قوله من معى 24 إنى إله 29 مسنى الضر 83 عبادى الصلحون 105 فقرأ نافع وأبو عمرو إنى إله بالفتح وأسكنها الباقون وقرأ حمزة وحده عبادى الصلحون ساكنة الياء وفتحها الباقون مسنى الضر فتحوها كلهم غير حمزة ولم يفتح حمزة منهن شيئا وقرأ ابن كثير وعاصم والكسائى وابن عامر مسنى الضر و عبادى الصلحون وأسكنوا إنى إله وذكر من معى وروى حفص عن عاصم من معى بفتح الياء وأسكنها الباقون
سورة الحج
ذكر اختلافهم فى سورة الحج
1 - اختلفوا فى ضم السين وإثبات الألف وفتح السين وإسقاط الألف من قوله وترى الناس سكرى وما هم بسكرى 2
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو سكرى وما هم بسكرى بضم السين فيهما وبالألف وقرأ حمزة والكسائى وترى الناس سكرى وما هم بسكرى بغير ألف فيهما والسين مفتوحة
2 - واختلفوا فى كسر لام الأمر وإسكانها من قوله ثم ليقطع 15 ثم ليقضوا تفثهم 29
فقرأ ابن كثير ثم ليقضوا مكسورة اللام ولم يكسر غيرها هذه رواية القواس عنه وقال البزى اللام مدرجة ساكنة وقرأ أبو عمرو وابن عامر ثم ليقطع ثم ليقطع ثم ليقطع مكسورتى اللام وزاد ابن عامر وليوفوا 29 وليطوفوا 29 بكسر لام الأمر فى الأربعة الأحرف واختلف عن نافع فقال إسماعيل بن جعفر وأحمد بن صالح والقاضى عن قالون وإسحق وإسماعيل بن أبى أويس ثم ليقطع ثم ليقضوا ساكنتى اللام وقال ورش وأبو بكر بن أبى أويس ثم ليقطع ثم ليقضوا مكسورتى اللام مثل أبى عمرو وقرأ عاصم وحمزة والكسائى ثم ليقطع ثم ليقضوا وليوفوا وليطوفوا اللام للأمر فى كل القرآن إذا كان قبلها واو أو فاء أو ثم فهى ساكنة
3 - قوله هذان خصمان 19
قرأ ابن كثير وحده هذان مشددة النون وقرأ الباقون هذان خفيفة
4 - واختلفوا فى قوله تعالى ولؤلؤا 23
فقرأ ابن كثير ولؤلؤ وفى الملائكة فاطر 33 كذلك وهى قراءة أبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر ههنا وفى سورة الملائكة ولؤلؤا بالنصب وعاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر ولؤلؤا بهمزة واحدة وهى الثانية وروى المعلى بن منصور عن أبى بكر عن عاصم لؤلؤا يهمز الأولى ولا يهمز الثانية وهذا غلط
وحفص عن عاصم ولؤلؤا يهمزها وينصب
5 - قوله سوآء العكف فيه والباد 25
كلهم قرأ سوآء رفعا غير عاصم فى رواية حفص فإنه قرأ سوآء نصبا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو الباد بالياء فى الوصل ووقف ابن كثير بياء وأبو عمرو بغير ياء واختلف عن نافع فقال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر وورش ويعقوب عن نافع والباد بياء فى الوصل وقال المسيبى وأبو بكر وإسماعيل ابنا أبى أويس والباد بغير ياء فى وصل ولا وقف وقال الأصمعى سمعت نافعا يقرأ والباد بياء فقلت لنافع هكذا كتابها فقال لا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى والباد بغير ياء فى وصل ولا وقف
6 - قوله وليوفوا نذورهم 29
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وليوفوا مشددة الفاء ساكنة اللام وقرأ حفص عن عاصم والباقون وليوفوا خفيفة غير ابن عامر فإنه كسر اللام
7 - قوله فتخطفه الطير 31
قرأ نافع وحده فتخطفه مشددة وقرأ الباقون فتخطفه خفيفة
8 - واختلفوا فى فتح السين وكسرها من قوله منسكا 34 67
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم منسكا بفتح السين فى حرفى السورة جميعا وقرأ حمزة والكسائى منسكا بكسر السين فى الحرفين جميعا
9 - قوله إن الله يدفع عن الذين ءامنوا 38 ولولا دفع الله الناس 40
قرأ ابن كثير وأبو عمرو إن الله يدفع ولولا دفع بغير ألف فيهما وقرأ نافع إن الله يدفع ولولا دفع الله بالألف فيهما وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى إن الله يدفع بالألف ولولا دفع الله بغير ألف
10 - واختلفوا فى فتح الألف وضمها من قوله أذن للذين يقتلون 39
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى أذن للذين مفتوحة الألف يقتلون مكسورة التاء وقرأ نافع وعاصم فى رواية حفص أذن للذين مضمومة الألف يقتلون مفتوحة التاء هكذا روى أبو عمارة وابن اليتيم عن أبى حفص وهبيرة عن حفص عن عاصم وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر أذن للذين مضمومة الألف يقتلون مكسورة التاء وقرأ ابن عامر أذن مفتوحة الألف للذين يقتلون مفتوحة التاء
11 - واختلفوا فى تشديد الدال وتخفيفها من قوله لهدمت صومع 40
فقرأ ابن كثير ونافع لهدمت خفيفة وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى لهدمت مشددة
12 - قوله فكأين من قرية أهلكنها 45
قرأ أبو عمرو وحده أهلكتها بالتاء وقرأ الباقون أهلكنها بالنون وروى ابن جماز عن أبى بكر عن عاصم أهلكتها بالتاء
13 - واختلفوا فى همز البئر وترك همزها من قوله وبئر معطلة 45
فقرأ ابن كثير فى رواية القواس والبزى وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة الكسائى وبئر مهموزة وروى ابن فليح عن ابن كثير أنه لم يهمز وقرأ نافع فى رواية ورش وابن جماز ويعقوب وخارجة وبير بغير همز وقال الأصمعى سألت نافعا عن البئر والذئب فقال إن كانت العرب تهمزها فاهمزها واختلف عن المسيبى فروى ابن المسيبى عن أبيه عن نافع أنه لم يهمز وروى أبو عمارة عن المسيبى عن نافع أنه همز وحدثنى عبد الله بن الصقر عن محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه أنه لم يهمز وبئر وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو وبئر مهموزة
14 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله مما تعدون 47
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى مما يعدون بالياء ههنا وقرأوا فى السجدة مما تعدون 5 بالتاء وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم مما تعدون بالتاء فيهما جميعا
15 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله فى ءايتنا معجزين 51
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو كل ما فيه ءايتنا معجزين بغير ألف مشددا وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى معجزين بألف
16 - قوله ثم قتلوا أو ماتوا 58
كلهم قرأ ثم قتلوا خفيفة غير ابن عامر فإنه قرأ قتلوا مشددة التاء والقاف فى قولهم جميعا مرفوعة
17 - قوله ليدخلنهم مدخلا يرضونه 59
قرأ نافع وحده مدخلا بفتح الميم وقرأ الباقون مدخلا مرفوعة الميم وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم مدخلا بفتح الميم مثل نافع
18 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله وأن ما يدعون من دونه هو البطل 62 ههنا وفى العنكبوت 42 وفى لقمان 30 وفى المؤمن 20
فقرأ ابن كثير فى الحج والعنكبوت ولقمان بالتاء وفى المؤمن والذين يدعون من دونه بالياء وقرأهن نافع بالتاء وكذلك ابن عامر وقرأ أبو عمرو بالياء ذلك كله وقرأ حمزة والكسائى فى العنكبوت إن الله يعلم ما تدعون من دونه بالتاء والباقى بالياء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر حرفين بالتاء وحرفين بالياء قرأ فى الحج ولقمان بالتاء وقرأ فى العنكبوت والمؤمن بالياء وقرأ حفص عن عاصم الأربعة بالياء مثل أبى عمرو
19 - قوله ما لم ينزل به سلطنا 71
روى عبيد عن هرون عن أبى عمرو ما لم ينزل خفيفة وأنه قال إذا لم يكن قبلها أنزل فهى ينزل خفيفة وكذلك تقول إذا كان قبلها أنزل لا تبالى أيهما قرأت ينزل أو ينزل
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة أن لا تشرك بى شيئا 26 وطهر بيتى 26 وإلى المصير 48 واختلفوا فى قوله بيتى فقرأ نافع وحفص عن عاصم وابن عامر فى رواية هشام بن عمار بالفتح وأسكنها الباقون وأبو بكر عن عاصم وابن ذكوان عن ابن عامر
وحذفت من هذه السورة ثلاث ياءات والباد 25 وقد ذكرتها وإن الله لهاد الذين 54 حذفت منها الياء فى الوصل لسكونها وسكون اللام من الذين بعدها فكتبت على الوصل بغير ياء ولم تكتب على الوقف فتكتب بالياء وقوله فكيف كان نكير 44 أثبتها فى الوصل ورش عن نافع
سورة المؤمنون
ذكر اختلافهم فى سورة المؤمنون
1 - اختلفوا فى قوله لأمنتهم 8 فى الجمع والتوحيد
فقرأ ابن كثير وحده لأمنتهم واحدة وقرأ الباقون لأمنتهم جماعة
2 - قوله على صلوتهم 9
قرأ حمزة والكسائى على صلوتهم واحدة وقرأ الباقون على صلوتهم جماعة
3 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد فى قوله فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما 14
فقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم واحدا ليس قبل الميم ألف وقرأ الباقون ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم وبكار عن أبان عن عاصم عظما فكسونا العظم بالألف جميعا
4 - واختلفوا فى كسر السين وفتحها من قوله تعالى من طور سينآء 20
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو سينآء مكسورة السين ممدودة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سينآء مفتوحة السين ممدودة
5 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله تنبت بالدهن 20
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو تنبت بضم التاء وكسر الباء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى تنبت بفتح التاء وضم الباء
6 - واختلفوا فى قوله نسقيكم 21
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى نسقيكم بضم النون
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر نسقيكم بفتح النون
7 - قوله من كل زوجين اثنين 27
قرأ حفص عن عاصم فاسلك فيها من كل زوجين منونا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم من كل زوجين بلا تنوين
8 - واختلفوا فى فتح الميم وضمها من قوله منزلا 29
فقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحده منزلا بفتح الميم وكسر الزاى وقرأ الباقون وحفص عن عاصم منزلا بضم الميم وفتح الزاى
9 - واختلفوا فى التنوين من قوله رسلنا تترا 44
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو تترا منونة والوقف بالألف لمن نون وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى تترا بلا تنوين والوقف فى قراءة عاصم ونافع وابن عامر بالألف وفى قراءة حمزة والكسائى بالياء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم أنه يقف بالياء
10 - قوله ربوة 50
قرأ عاصم وابن عامر إلى ربوة فتحا وقرأ الباقون ربوة ضما
11 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها فى قوله وإن هذه أمتكم 52
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأن هذه بفتح الألف وتشديد النون وقرأ ابن عامر وأن بفتح الألف أيضا وتخفيف النون وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وإن هذه بكسر الألف وتشديد النون
12 - قوله تهجرون 67
قرأ نافع وحده تهجرون بضم التاء وكسر الجيم وقرأ الباقون تهجرون بفتح التاء وضم الجيم
13 - قوله أم تسئلهم خرجا فخراج ربك 72
فقرأ ابن عامر خرجا فخرج ربك بغير ألف فى الحرفين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم خرجا بغير ألف فخراج ربك بألف وقرأ حمزة والكسائى خراجا فخراج ربك فى الحرفين جميعا بالألف
14 - واختلفوا فى قوله سيقولون لله 85 87 89 فى الاثنتين الأخيرتين ولم يختلفوا فى الأولى فقرأ أبو عمرو وحده سيقولون لله فى الأولى و سيقولون الله. . . الله بالألف فى الأخيرتين وقرأ الباقون الثلاثة لله. . . لله. . لله
15 - واختلفوا فى الخفض والرفع فى قوله علم الغيب والشهدة 92
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم وابن عامر علم الغيب خفضا وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى علم الغيب رفعا
16 - واختلفوا فى كسر الشين وإسقاط الألف وفتحها والألف من قوله شقوتنا 106
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم شقوتنا بكسر الشين بغير ألف
وقرأ حمزة والكسائى شقوتنا بفتح الشين والألف وحدثنى محمد بن عيسى العباسى وأحمد بن على الخزاز قالا حدثنا بشر بن هلال قال حدثنا بكار عن أبان قال سألت عاصما فقال إن شئت فاقرأ شقوتنا وإن شئت فاقرأ شقوتنا
17 - واختلفوا فى كسر السين وضمها من قوله سخريا 110
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر سخريا بكسر السين وكذلك فى ص 63
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم سخريا رفعا وهو غلط والمعروف عن عاصم سخريا بكسر السين وقرأ نافع وحمزة والكسائى سخريا رفعا فى السورتين واتفقوا على ضم السين فى آية الزخرف 32
18 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله أنهم هم الفآئزون 111
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم أنهم بفتح الألف وقرأ حمزة الكسائى إنهم بكسر الألف وروى خارجة عن نافع إنهم كسرا
19 - واختلفوا فى قوله تعالى قل كم لبثتم. . . قل إن لبثتم 112 114
فقرا ابن كثير قل كم لبثتم على الأمر قل إن لبثتم على الخبر ولا يدغم لبثتم هذه رواية البزى عن ابن كثير وروى قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير قل كم لبثتم. . قل إن لبثتم بغير ألف فى الموضعين وقرأ حمزة والكسائى قل كم لبثتم. . قل إن لبثتم على الأمر جميعا مدغمتين وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر قل كم لبثتم. . قل إن لبثتم بالألف فيهما على الخبر وأبو عمرو وحمزة والكسائى وابن عامر يدغمون الباقون لا يدغمون
20 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله لا ترجعون 115 ههنا
وفى القصص لا يرجعون 39 فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ههنا بالتاء مضمومة ترجعون وفى القصص يرجعون بالياء مضمومة وقرأ حمزة والكسائى فيهما جميعا لا ترجعون و لا يرجعون بفتح التاء والياء وقرأ نافع ههنا لا ترجعون بضم التاء وفى القصص لا يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة اثنتا عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى واحدة قوله لعلى أعمل 100 ففتحها أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأسكنها الباقون
سورة النور
ذكر اختلافهم فى سورة النور
1 - اختلفوا فى التشديد والتخفيف من قوله تعالى وفرضنها 1
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضنها مشددة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وفرضنها مخففة
2 - قوله ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله 2
قرأ ابن كثير وحده رأفة مفتوحة الهمزة ههنا وفى سورة الحديد رأفة 27 ساكنة الهمزة
كذا قرأت على قنبل وقال لى قنبل كان ابن أبى بزة قد وهم فقرأهما جميعا بالتحريك فلما أخبرته أنه إنما هذه وحدها رجع وقرأ الباقون رأفة ساكنة الهمزة فيهما ولم يختلفوا فى الهمز غير أن أبا عمرو كان إذا أدرج القراءة أو قرأ فى الصلاة غير همزتها إلى الألف
3 - واختلفوا فى ضم العين وفتحها من قوله فشهدة أحدهم أربع شهدت 6
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر أربع شهدت فتحا
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم أربع رفعا
4 - واختلفوا فى قوله والخمسة أن لعنت الله عليه. . أن غضب الله عليهآ 7 9
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر أن لعنة الله و أن غضب الله مشددة النون فيهما مع نصب اللعنة والغضب وقرأ حمزة والكسائى مثل أبى عمرو وأصحابه وقرأ نافع وحده أن لعنة الله أن ساكنة النون خفيفة لعنة مرفوعة وأن غضب الله بكسر الضاد فى غضب ورفع الله
5 - واختلفوا فى قوله والخمسة أن غضب الله عليهآ 9
لم يختلفوا فى الأولى 7 أنها مرفوعة أما الثانية فكلهم قرأ والخامسة رفعا غير حفص عن عاصم فإنه قرأ والخامسة نصبا
6 - قوله إذ تلقونه 15
روى عبيد عن أبى عمرو أنه قرأ إذ تلقونه مشددة التاء مثل ابن كثير يدغم الذال فى التاء وهذا لا يكون أن تظهر الذال من إذ وتدغم والقطعى عن عبيد وعبيد عن هرون عن أبى عمرو مثله قال أبو بكر وهو ردئ إلا أن يظهر الذال من إذ وحمزة والكسائى إذ تلقونه مدغمة الذال فى التاء وابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر يظهرون الذال عند التاء وكلهم يخفف التاء وروى البزى عن ابن كثير أنه قرأ إذ تلقونه مظهرة الذال مشددة التاء
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يوم تشهد عليهم ألسنتهم 24
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يوم تشهد بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يوم يشهد بالياء
8 - قوله وليضربن بخمرهن على جيوبهن 31
روى عباس بن الفضل عن أبى عمرو وليضربن على معنى كى قال أبو بكر ولا أدرى ما هذا والباقون وليضربن على الأمر ساكنة اللام
9 - واختلفوا فى خفض الراء ونصبها من قوله غير أولى الإربة 31
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم غير أولى خفضا
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر غير أولى نصبا
10 - قوله أيه المؤمنون 31 و يأيه الساحر الزخرف 49 و أيه الثقلان الرحمن 31 كلهم قرأ الثلاثة بفتح الهاء
وقرأ ابن عامر أيه بضم الهاء فيهن وكلهم يقف أيه بغير ألف مع سكون الهاء إلا أبا عمرو والكسائى فإنهما وقفا أيها فى الثلاثة كذا حدثنى محمد بن يحيى الوراق عن محمد بن سعدان عن الكسائى أنه وقف أيها على الثلاثة قال ولا ينبغى أن يتعمد الوقف عليها لأن الألف سقطت فى الوصل لسكونها وسكون اللام
11 - قوله كمشكوة 35
روى أبو عمرالدورى عن الكسائى كمشكوة مكسورة الكاف الثانية ولم يروها غيره
12 - واختلفوا فى قوله كوكب درى يوقد 35 فقرأ ابن كثير درى بضم الدال وتشديد الراء المكسورة وتشديد الياء من غير همز توقد بفتح التاء والواو والدال وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم درى مثل ابن كثير يوقد بالياء مضمومة وضم الدال وقرأ أبو عمرو درئ بكسر الدال مهموز توقد بفتح التاء والدال وقرأ حمزة وعاصم فى رواية أبى بكر درئ بضم الدال مهموز توقد بضم التاء والدال وفى رواية أبان عن عاصم وحفص عن عاصم يوقد مثل نافع الياء مضمومة وقرأ الكسائى درئ مثل أبى عمرو بكسر الدال مهموز توقد بضم التاء وفتح القاف وضم الدال مثل حمزة وروى القصعى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو عن عاصم بن بهدلة وعن أهل الكوفة توقد رفعا مشددة مفتوحة التاء
13 - واختلفوا فى كسر الباء وفتحها من قوله يسبح له فيها 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم يسبح بكسر الباء
حدثنى إدريس بن عبد الكريم وأحمد بن أبى خيثمة جميعا عن خلف عن الضحاك بن ميمون عن عاصم يسبح بكسر الباء وروى بكار عن أبان عن عاصم يسبح أيضا بكسر الباء وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر يسبح بفتح الباء
14 - قوله سحاب ظلمت 40
قرأ ابن كثير وحده سحاب منونة ظلمت خفضا ينونهما جميعا هكذا قرأت على قنبل وقال ابن أبى بزة سحاب ظلمت مضافا وقرأ الباقون سحاب ظلمت جميعا رفع منون
15 - قوله ثم يؤلف بينه 43
روى ورش عن نافع يؤلف لا يهمز وقالون يهمز يؤلف وكذلك الباقون
16 - قوله والله خلق كل دآبة 45
قرأ حمزة والكسائى والله خلق كل دآبة بألف وقرأ الباقون خلق كل دآبة بغير ألف
17 - قوله ويخش الله ويتقه 52
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائى ونافع فى رواية ورش وقالون وابن سعدان عن إسحق المسيبى عن نافع ويتقه موصولة بياء وقال قالون عن نافع ويتقه بكسر الهاء ولا يبلغ بها الياء وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ويتقه جزما بكسر القاف
وقرأ حفص عن عاصم ويتقه ساكنة القاف مكسورة الهاء بغير ياء مختلسة الكسرة
وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم ويتقه مكسورة القاف ساكنة وكذلك روى أبو عمارة عن حمزة
18 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله كما استخلف الذين من قبلهم 55
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وابن عامر وحفص عن عاصم استخلف بفتح التاء واللام وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر كما استخلف بضم التاء وكسر اللام
19 - قوله وليبدلنهم 55 وفى الكهف 81 وفى التحريم 5 وفى ن 32
حفص عن عاصم وليبدلنهم مشددة وقرأ فى الكهف أن يبدلهما وفى التحريم أن يبدله وفى ن أن يبدلنا خفيفة وقرأ فى سأل سائل على أن نبدل مشددة وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم وليبدلنهم مشددة وكذلك فى سأل سائل مشددة ويخفف فى التحريم ون والكهف وقرأ حمزة والكسائى وابن عامر وليبدلنهم مشددة وخففوا التى فى الكهف والتحريم ون وقرأ نافع وأبو عمرو وليبدلنهم وفى الكهف والتحريم ون مشددا كله
وقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وليبدلنهم مخففة وفى الكهف والتحريم ون مخففا كله
20 - واختلفوا فى ضم الثاء وفتحها من قوله ثلث عورت لكم 58
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم ثلث عورت رفعا
وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ثلث عورت نصبا ولم يختلفوا فى إسكان الواو من عورت
21 - قوله ويوم يرجعون إليه 64
اختلف عن أبى عمرو فى قوله ويوم يرجعون إليه فروى على بن نصر وعبيد بن عقيل وهرون الأعور ويوم يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم وقال اليزيدي وعبد الوارث عن أبى عمرو ويوم يرجعون بضم الياء وفتح الجيم وكلهم قرأوا ويوم يرجعون بضم الياء غير اختلاف أبى عمرو
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياءا إضافة وهما يعبدوننى 55 و لا يشركون بى 55 لم يختلف فيهما أنهما ساكنتان
سورة الفرقان
ذكر اختلافهم فى سورة الفرقان
1 - اختلفوا فى الياء والنون من قوله أو تكون له جنة يأكل منها 8
فقرأ حمزة والكسائى نأكل منها بالنون وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر يأكل بالياء
2 - واختلفوا فى رفع اللام وجزمها من قوله ويجعل لك قصورا 10
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر ويجعل لك قصورا بالرفع وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم والكسائى عن أبى بكر عن عاصم ويجعل بجزم اللام
3 - قوله مكانا ضيقا 13
قرأ ابن كثير ضيقا مخففا وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو ضيقا مخففا كذلك مثل ابن كثير وقرأ الباقون ضيقا بتشديد الياء
4 - واختلفوا فى قوله ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول 17
فقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم ويوم يحشرهم وما يعبدون. . فيقول بالياء فيهما جميعا وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ويوم نحشرهم بالنون فيقول بالياء وليس عندى عن أبى بكر عن عاصم فى فيقول شئ وروى عياش وعبيد بن عقيل عن هرون عن أبى عمرو وأبو زيد والخفاف عن أبى عمرو ويوم حشرهم. . فيقول بالياء مثل ابن كثير وروى ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم فيقول بالياء وقرأ ابن عامر ويوم نحشرهم. . . فنقول بالنون جميعا
5 - قوله فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا 19
قرأ عاصم فى رواية حفص بما تقولون فما تستطيعون بالتاء جميعا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بما تقولون بالتاء فما يستطيعون بالياء وقال لى قنبل عن ابن أبى بزة عن ابن كثير يقولون. . . يستطيعون بالياء جميعا
6 - قوله ويوم تشقق السماء بالغمم 25
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ويوم تشقق مشددة الشين وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى تشقق خفيفة الشين
7 - قوله ونزل الملئكة تنزيلا 25
قرأ ابن كثير وحده وننزل بنونين الملئكة نصبا وقرأ الباقون ونزل بنون واحدة مشددة الزاى لم يسم فاعله الملئكة رفعا
8 - قوله يليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا 27
كلهم قرأ يلييتنى ساكنة الياء وقرأ أبو عمرو يليتنى اتخذت بفتح الياء وكذلك قال أبو خليد عن نافع مثل أبى عمرو إذ قال إسكان الياء وتحريكها حسنان
9 - قوله يويلتى ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا 28
روى عبيد عن أبى عمرو يويلتى بفتح التاء وكذلك روى البزى عن ابن كثير مثله
وأمال حمزة والكسائى الألف التى بعد التاء فى يويلتى فمالت التاء بميل الألف والباقون لا يميلون
10 - قوله إن قومى اتخذوا 30
قرأ نافع وأبو عمرو إن قومى اتخذوا محركة الياء وروى ابن أبى يزة عن ابن كثير إن قومى اتخذوا محركة الياء مثل نافع وقرأت على قنبل عن القواس وأصحابه عن ابن كثير إن قومى اتخذوا بسكون الياء وقال لى قنبل كان البزى ينصب الياء فقال لى القواس انظر فى مصحف أبى الإخريط كيف هى فى نقطها فنظرت فإذا هو قد كان نقطها بالفتح ثم محاه وقال عبيد عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة إن قومى اتخذوا بسكون الياء وقال محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير بالإسكان أيضا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى إن قومى اتخذوا بالإسكان
11 - قوله بشرا بين يدى رحمته 48
روى عبيد عن هرون عن أبى عمرو نشرا و نشرا بالتثقيل والتخفيف وقرأ عاصم بشرا بالباء ساكنة الشين وقرأ ابن عامر نشرا بالنون ساكنة الشين وقرأ حمزة والكسائى نشرا بالنون مفتوحة وسكون الشين وقرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير نشرا بضم النون والشين إلا الخلاف الذى عن هرون عن أبى عمرو
12 - قوله ولقد صرفنه بينهم ليذكروا 50
قرأ حمزة والكسائى ليذكروا خفيفة ساكنة الدال وقرأ الباقون ليذكروا مشددة الذال
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أنسجد لما تأمرنا 60
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لما تأمرنا بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يأمرنا بالياء
14 - واختلفوا فى كسر السين وإثبات الألف وضمها وإسقاط الألف من قوله وجعل فيها سرجا 61
فقرأ حمزة والكسائى سرجا بضم السين وإسقاط الألف وقرأ الباقون سرجا بكسر السين وإثبات الألف
15 - قوله لمن أراد أن يذكر 62
قرأ حمزة وحده لمن أراد أن يذكر خفيفة الذال مضمومة الكاف وقرأ الباقون يذكر مشددة الذال
16 - واختلفوا فى ضم الياء وكسر التاء وفتح الياء وضم التاء من قوله ولم يقتروا 67
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يقتروا مفتوحة الياء مكسورة التاء وقرأ عاصم وحمزة الكسائى يقتروا بفتح الياء وضم التاء وقرأ نافع وابن عامر يقتروا بضم الياء وكسر التاء وكذلك روى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم بضم الياء وكسر التاء
17 - واختلفوا فى قوله ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا 68 69
فقرأ ابن كثير يضعف مشددة العين بغير ألف جزما ويخلد فيه جزما وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر يضعف له العذاب. . ويخلد بالرفع فيهما غير أن ابن عامر قرأ يضعف بغير ألف ويشدد العين وقرأ حفص عن عاصم يضعف. . . ويخلد جزما فيهما مثل أبى عمرو وقرأ حفص عن عاصم فيه مهانا يصل الهاء بياء وكذلك ابن كثير
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى يضعف له. . . ويخلد جزما والياء من يخلد مفتوحة وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو ويخلد بضم الياء وفتح اللام وجزم الدال وهو غلط
18 - قوله هب لنا من أزوجنا وذريتنا قرة أعين 74
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية حفص من أزوجنا وذريتنا جماعا
وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وذريتنا واحدة
19 - واختلفوا فى ضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف وفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف من قوله ويلقون فيها تحية 75
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويلقون مضمومة الياء مفتوحة اللام مشددة القاف
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى ويلقون مفتوحة الياء ساكنة اللام خفيفة القاف
واختلف عن عاصم فروى حفص عنه ويلقون مشددة مثل أبى عمرو وروى أبو بكر عن عاصم ويلقون خفيفة مثل حمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة اختلفوا منها فى اثنتين قوله يليتنى اتخذت 27 و إن قومى اتخذوا 30 فقرأ أبو عمرو بفتحهما وفتح البزى عن ابن كثير إن قوى اتخذوا وأسكنها قنبل وفتح نافع قومى وروى عنه أبو خليد يليتنى ففتح لم يروها عنه غيره
وأسكن الباقون الياءين
سورة الشعراء
ذكر اختلافهم فى سورة الشعراء
1 - اختلفوا فى إدغام النون من سين عند الميم وبيانها وكسر الطاء وفتحها من طسم 1
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر طسم بفتح الطاء وإدغام النون غير أن ارجة روى عن نافع طسم بكسر الطاء وإدغام النون وقال خلف عن إسحق المسيبى عن نافع الطاء غير مكسورة ولا مفتوحة وهى إلى الفتح أقرب وقال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع الطاء مفتوحة وقال ورش وقالون عن نافع الطاء مفتوحة وسطا من ذلك وقال يعقوب عن نافع وأبى جعفر ط س م يقطعان كل حرف على حدة وقال الكسائى عن إسماعيل بن جعفر عن نافع طسم يبين النون عند الميم مثل حمزة والذى قاله الكسائى عن إسماعيل عن نافع يوجب رواية يعقوب بن جعفر عن أبى جعفر ونافع بيان النون من طسم وقرأ حمزة والكسائى طسم بكسر الطاء وكذلك عاصم فى رواية أبى بكر وروى حفص عن عاصم طسم بفتح الطاء ولم يظهر النون فى طسم غير حمزة وما روى الكسائى عن إسماعيل عن نافع ويأتى اختلافهم فى يس وفى ن فى موضعه إن شاء الله تعالى
2 - قوله ولبثت فينا من عمرك سنين 18
كلهم قرأ من عمرك مثقلة وروى عبيد عن هرون والخفاف عن أبى عمرو وعبيد عنه من عمرك خفيفا وقال هرون كان أبو عمرو لا يرى بالأخرى بأسا يعنى التثقيل وروى عبيد بن عقيل عنه مثقلا
3 - واختلفوا فى تشديد القاف وتخفيفها من قوله تلقف ما يأفكون 45
فقرأ عاصم فى رواية حفص تلقف خفيفة ساكنة اللام وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم تلقف خفيفة التاء مشددة القاف وروى البزى عن ابن كثير فإذا هى تلقف بتشديد التاء وكذلك ابن فليح وروى قنبل عن النبال فإذا هى تلقف خفيفة التاء
4 - قوله أن أسر 52
قرأ ابن كثير ونافع أن أسر بكسر النون والراء من سريت وقرأ الباقون أن أسر من أسريت
5 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله حذرون 56
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو حذرون بغير ألف وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى حذرون بألف
6 - قوله فلما ترآءا الجمعان 61
قرأ حمزة وحده فلما ترآءا بكسر الراء ويمد ثم يهمز وكذلك روى هبيرة عن حفص عن عاصم قال أبو بكر المعروف عن عاصم ترآءا مفتوح ممدود وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم ترآءا مفتوحا مثل أبى بكر وكان حمزة يقف ترآءا على وزن تراعى وكذلك قال نصير عن الكسائى يأتي بهمزة مكسورة بعد الألف التي بعد الراء مع كسر الراء وكان الباقون يقفون ترآءا يفتحون الراء وبعدها ألف وبعد الألف همزة مفتوحة بعدها ألف بوزن تراعى
7 - قوله إن معى ربى 62 ومن معى من المؤمنين 118
روى حفص عن عاصم إن معى ربى بنصب الياء من معى وكل ما فى القرآن من قوله معى فإن عاصما في رواية حفص يحرك الياء فيه وروى ورش عن نافع مثل حفص عن عاصم ومن معى من المؤمنين بتحريك الياء ولم يحركها غيرهما
8 - واختلفوا فى ضم الخاء واللام وفتح الخاء وتسكين اللام من قوله إن هذآ إلا خلق الأولين 137
فقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة خلق بضم الخاء واللام وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى خلق بفتح الخاء وتسكين اللام
9 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله فرهين 149
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع فرهين بغير ألف وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فرهين بألف
10 - واختلفوا فى قوله تعالى كذب أصحب لئيكة 176
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر أصحب ليكة ههنا وفى ص 13 بغير همز والهاء مفتوحة ولا ألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وأبو عمرو أصحب لئيكة فيهما بالهمز والألف وكسر الهاء
11 - واختلفوا فى قوله نزل به الروح الأمين 193
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص نزل خفيفة الروح الأمين رفعا
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم نزل مشددة الروح الأمين نصبا
12 - قوله أولم يكن لهم ءاية 197
كلهم قرأ أو لم يكن لهم بالياء ءاية نصبا غير ابن عامر فإنه قرأ أو لم تكن لهم بالتاء ءاية رفعا
13 - قوله وتوكل على العزيز الرحيم 217
قرأ نافع وابن عامر فتوكل بالفاء وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون وتوكل بالواو وكذلك هى فى سائر مصاحفهم
14 - قوله والشعرآء يتبعهم الغاوون 224
قرأ نافع وحده يتبعهم خفيفة التاء ساكنة وقرأ الباقون يتبعهم مشددة التاء مفتوحة مكسورة الباء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس وأربعون ياء إضافة اختلفو منها فى ثلاث عشرة ياء
قوله إنى أخاف 12 أسر بعبادى إنكم 52 إن معى ربى 62 عدو لى إلا 77 واغفر لأبى إنه 86 إن أجرى إلا 109 ومن معى 118 إن أجرى إلا 127 إنى أخاف 135 إن أجرى إلا 145 إن أجرى إلا 164 إن اجرى إلا 180 ربى أعلم 188 فتحهن نافع فى رواية ورش إلا قوله إن معى ربى ولم يرو عن نافع تحريك ياء ومن معى غير ورش
وفتح عاصم فى رواية حفص إن معى ربى ومن معى من المؤمنين و أجرى فى خمسة مواضع يحرك ياءها وحرك أبو عمرو عشر ياءات ولم يحرك أسر بعبادى إنكم ولا معى ربى ولا ومن معى وحرك ابن كثير منها ثلاث ياءات إنى أخاف و إنى أخاف و ربى أعلم
وحرك ابن عامر مع حفص فى هذه السورة أجرى وفى جميع القرآن وأسكنهن كلهن عاصم فى رواية أبى بكر ولم يحرك الباقون من ذلك شيئا
سورة سليمان النمل
ذكر اختلافهم فى سورة سليمان عليه السلام
1 - قوله هدى وبشرى 2
روى هبيرة عن حفص عن عاصم وبشرى مكسورة الراء وغير هبيرة عن حفص يفتحونها وكذلك الباقون
2 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله بشهاب قبس 7
فقرأ عاصم وحمزة والكسائى بشهاب قبس منون غير مضاف وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بشهاب قبس مضافا
3 - قوله فلما رءاها تهتز 10
كسر أبو بكر عن عاصم من رءاها الراء والهمزة وفتحهما حفص عن عاصم وفتح أبو عمرو الراء وكسر الهمزة فى كل القرآن والكسائى مثل عاصم فى رواية أبى بكر يكسرهما وحمزة مثله وابن عامر يفتح وكذلك ابن كثير ونافع
4 - قوله على واد النمل 18
روى عباس عن أبى عمرو على واد النمل بكسر الواو وقرأ الباقون على واد النمل مفخما
5 - قوله ادخلوا مسكنكم لا يحطمنكم 18
قرأ عبيد عن أبى عمرو لا يحطمنكم ساكنة النون وهو غلط وقرأ الباقون لا يحطمنكم مشددة النون وروى اليزيدى وغيره عن أبى عمرو لا يحطمنكم مشددة
6 - واختلفوا فى فتح الياء من قوله مالى لا أرى الهدهد 20
فقرأ ابن كثير وعاصم والكسائى مالى لا أرى الهدهد ومالى لا أعبد بفتح الياء فى يس 22 وههنا وقرأ نافع وأبو عمرو مالى لا أرى الهدهد ساكنة الياء ههنا وقرآ ومالى لا أعبد بفتح الياء فى يس وقرأ ابن عامر وحمزة الحرفين جميعا ساكنة ياؤهما
7 - قوله أو ليأتينى 21
قرأ ابن كثير وحده أوليأتيننى بنونين وكذلك هى فى مصاحفهم وقرأ الباقون أوليأتينى على الإدغام بنون واحدة وكذلك هى فى مصاحفهم
8 - قوله فمكث غير بعيد 22
قرأ عاصم وحده فمكث بفتح الكاف وقرأ الباقون فمكث بضم الكاف
9 - واختلفوا فى إجراء سبأ من قوله وجئتك من سبأ بنبأ 22 وقوله لسبأ فى مسكنهم سبأ 15
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو من سبأ غير مجراة هذه رواية البزى وقرأت على قنبل عن النبال من سبأ بنبأ ساكنة الهمزة وكذلك فى قوله لسبأ فى مسكنهم وهكذا الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبى يزيد عن شبل عن ابن كثير وهو وهم والصواب رواية البزى من سبأ مفتوحة الهمزة مثل أبى عمرو وكذلك لسبأ فى سورة سبأ وقرأ الباقون من سبأ و لسبأ مجراة
10 - قوله ألا يسجدوا لله 25
كلهم شدد اللام فى ألا يسجدوا غير الكسائى فإنه خففها ولم يجعل فيها أن ووقف ألايا ثم ابتدأ اسجدوا
11 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله ويعلم ما تخفون وما تعلنون 25
فقرأ الكسائى وحفص عن عاصم ما تخفون وما تعلنون بالتاء فيهما وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بالياء فيهما
12 - واختلفوا فى وصل الهاء بياء وإسكانها من قوله فألقه إليهم 28
فقرأ ابن كثير والكسائى فألقه إليهم الهاء موصولة بياء وكذلك ابن عامر فى رواية الحلوانى عن هشام عنه وقال ابن ذكوان عنه بكسر الهاء واختلف عن نافع فقال ابن جماز والمسيبى والقاضى عن قالون فألقه مكسورة الهاء من غير ياء وقال ورش عن نافع فألقه بوصل الهاء بياء وكذلك قال إسماعيل بن جعفر والحلوانى عن قالون واختلف عن أبى عمرو فروى عنه اليزيدى فألقه ساكنة وروى عنه عبد الوارث وشجاع فألقه موصولة بياء فى الوصل وقال عباس سألته فقرأ فألقه جزما وقال إن شئت فألقه واختار فألقه مشبعا وقرأ عاصم فى الروايتين جميعا فألقه جزما وحمزة مثله
13 - واختلفوا فى قوله أتمدونن بمال 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو أتمدونن بنونين وإثبات الياء فى الوصل وحدثنى ابن واصل عن ابن سعدان عن المسيبى عن نافع أتمدون بنون واحدة خفيفة ويحذف الياء فى الوقف وعن ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير أتمدونن بياء فى الوصل والوقف
وقرأ عاصم وابن عامر والكسائى أتمدونن بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ حمزة أتمدون بنون واحدة مشددة وبياء فى الوصل والوقف فيما حدثنى به إسحق قال حدثنى أبو هشام عن سليم عن حمزة
14 - واختلفوا فى فتح الياء وإثباتها وحذفها من قوله فماءاتن الله خير 36
فقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائى فماءاتن بكسر النون من غير ياء وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم فى رواية حفص فماءاتن بفتح الياء وكلهم فتح التاء من ءاتن غير الكسائى فإنه أمالها
15 - قوله أناءاتيك به 39
أمال حمزة وحده أناءاتيك به أشم الهمزة شيئا من الكسر من غير إشباع ولم يملها غيره
16 - قوله وكشفت عن ساقيها 44 و بالسوق ص 33 و على سوقه الفتح 29
همز ابن كثير وحده عن ساقيها فى رواية أبى الإخريط و بالسؤق و على سؤقه قال أبو بكر ولم يهمز يوم يكشف عن ساق القلم 42 ولا وجه له وقرأت على قنبل عن النبال بغير همز وحدثنا مضر بن محمد قال حدثنا البزى قال كان وهب بن واضح يهمز عن سأقيها و بالسؤق و على سؤقه قال البزى وأنا لا أهمز من هذا شيئا وكذلك ابن فليح لا يهمز من هذا شيئا وقرأ الباقون ساقيها غير مهموز ولم يهمز أحد يوم يكشف عن ساق
17 - واختلفوا فى التاء والنون من قوله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه 49
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم بالنون جميعا وقرأ حمزة والكسائى لتبيتنه. . ثم لتقولن بالتاء جميعا
18 - قوله ما شهدنا مهلك أهله 49
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر مهلك بفتح الميم واللام وروى عنه حفص مهلك بفتح الميم وكسر اللام وقرأ الباقون مهلك بضم الميم وفتح اللام
19 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله أنا دمرنهم 51
فقرأ عاصم وحمزة والكسائى أنا دمرنهم وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر إنا دمرنهم كسرا
20 - قوله أئنكم لتأتون 55
قرأ ابن كثير أئنكم بهمزة واحدة غير ممدودة وبعدها ياء ساكنة وكذلك روى ورش عن نافع وقد ذكرته فى الأعراف وغيرها وقرأ أبو عمرو ونافع فى غير رواية ورش آينكم ممدودا بهمزة واحدة وقرأ الباقون بهمزتين
21 - قوله قدرنها من الغبرين 57
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر قدرنها خفيفة وقرأ الباقون وعاصم فى رواية حفص قدرنها مشددة
22 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله قليلا ما تذكرون 62
فقرأ أبو عمرو وحده قليلا ما يذكرون بالياء وقرأ الباقون تذكرون بالتاء وروى عبيد عن أبى عمرو بالتاء أيضا وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر بالياء مثل أبى عمرو وروى ابن ذكوان عن ابن عامر بالتاء ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان عن ابن عامر يذكرون بالياء مثل أبى عمرو
23 - واختلفوا فى قوله بل أدرك علمهم 66
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بل أدرك خفيفة بغير ألف وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى بل ادرك بالألف ممدودة وروى المفضل عن عاصم بل أدرك مثل أبى عمرو
وروى الأعشى عن أبى بكر عن عاصم بل ادرك على وزن افتعل
24 - قوله أءذا كنا ترابا وءآبآؤنا أئنا 67
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أيذا كنا ترابا وءاباؤنا أينا لمخرجون مهموزا غير أن ابن كثير لا يمد وأبو عمر ويمد كان يأتى بألف بعد الهمزة ثم ياء آيذا وكان ابن كثير لا يأتى بألف يقول أيذا. . . أينا وقرأ عاصم وحمزة أءذا كنا ترابا. . . أئنا بهمزتين وقرأ نافع إذا كنا مكسورة الألف على الخبر آينا ممدودة وقرأ ابن عامر والكسائى أءذا كنا ترابا بهمزتين إننا بنونين وكسر الألف من غير استفهام
25 - قوله فى ضيق 70
قرأ ابن كثير فى ضيق بكسر الضاد وروى خلف عن المسيبى عن نافع مثله وروى أبو عبيد عن إسماعيل عنه في ضيق وهو غلط وقرأ الباقون فى ضيق بالفتح
26 - قوله ولا تسمع الصم الدعآء 80
قرأ ابن كثير وحده ولا يسمع بالياء مفتوحة الصم رفعا وفى سورة الروم 52 مثله
وقرأ الباقون ولا تسمع الصم بضم التاء و الصم نصبا فى الموضعين وروى عباس عن أبى عمرو ولا يسمع الصم مثل ابن كثير
27 - قوله وما أنت بهدى العمى 81
قرأ حمزة وحده وما أنت تهدى العمى بالتاء وبغير ألف وفى سورة الروم 53 مثله
وقرأهما الباقون بهدى العمى مضافا فى السورتين قال أبو بكر وكتبت بهدى العمى فى هذه السورة بياء على الوقف وكتبت التى فى سورة الروم بغير ياء فى الوصل
وقال خلف كان الكسائى يقف عليهما جميعا بالياء أخبرنى بذلك محمد بن يحيى الكسائى عن خلف وقال خلف سمعت الكسائى يقول من قرأ تهدى العمى بالتاء وقف عليهما جميعا بالياء
28 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله تكلمهم أن الناس كانوا بايتنا لا يوقنون 82
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر إن الناس كسرا وقرأ عاصم وحمزة الكسائى أن الناس فتحا
29 - قوله وكل أتوه دخرين 87
قرأ حمزة وحفص عن عاصم أتوه مقصورة مفتوحة التاء وقرأ الباقون ءاتوه ممدودة مضمومة التاء على معنى جاءوه وفى رواية أبى بكر عن عاصم كذلك مثل الباقين
30 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إنه خبير بما تفعلون 88
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بما يفعلون بالياء وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى بما تفعلون بالتاء وروى أبو عبيد عن أهل المدينة بالياء وهو غلط
وحدثنى عبيد الله بن على الهاشمى عن نصر بن على عن أبيه عن أبان عن عاصم بالياء
31 - قوله وهم من فزع يومئذ ءامنون 89
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وهم من فزع يومئذ مضافا مكسور الميم من يومئذ غير أن نافعا اختلف عنه فى الميم فروى عنه ابن جماز وقالون وأبو بكر بن أبى أويس والمسيبى وورش من فزع يومئذ غير منون بفتح الميم وروى عنه إسماعيل بن جعفر من فزع يومئذ بكسر الميم غير منون وقرأ عاصم وحمزة والكسائى من فزع يومئذ بفتح الميم ولا يجوز مع التنوين إلا فتح الميم فإذا لم تنون جاء الفتح والكسر
32 - قوله وما ربك بغفل عما تعملون 93
قرأ عاصم فى رواية حفص ونافع وابن عامر وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء وفى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان عن ابن عامر يعملون بالياء ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان تعملون بالتاء وقرأ الباقون عما يعملون بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع وعشرون ياء إضافة اختلفوا فى ست منهن إنى ءانست 7 أوزعنى أن أشكر 19 مالى لآ أرى 20 إنى ألقى إلى 29 فمآءاتن الله 36 ليبلونى ءأشكر أم أكفر 40 فقرأ نافع إنى ءانست و إنى ألقى و فماءاتن الله و ليبلونى ءأشكر فتحا كلهن وروى أحمد بن صالح المصرى عن ورش وقالون أوزعنى أن فتحا وأخبرنى ابن عبد الرحيم عن ورش عن نافع أوزعنى ساكنة موقوفة وقرأ ابن كثير إنى ءانست و أوزعنى أن فى رواية البزى وابن فليح وكذلك مالى لا أرى وأما قنبل فأسكن فى رواية القواس أوزعنى أن و فمآءاتن الله وأثبت الياء فى أتمدونن وقرأ حمزة أتمدون بياء فى الوصل والوقف
ومن فتح فماءآتن الله وقف بياء وقرأ أبو عمرو إنى ءانست و فماءاتن الله لم يحرك غيرهما وقرأ ابن عامر وحمزة بإسكان ذلك كله وقرأ عاصم مالى لا أرى و ءاتن الله فتحا وكذلك قرأ الكسائى مالى لا أرى فتحا
سورة القصص
ذكر اختلافهم فى سورة القصص
قال تعالى طسم وقد ذكرت
1 - واختلفوا فى النون والياء ورفع الأسماء ونصبها من قوله ونرى فرعون وهمن وجنودهما 6
فقرأ حمزة والكسائى ويرى بالياء فرعون وهمن وجنودهما برفع الأسماء وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو ونرى بالنون فرعون وهمن وجنودهما بنصب الأسماء
2 - واختلفوا فى فتح الحاء وضمها من قوله عدوا وحزنا 8
فقرأ حمزة والكسائى وحزنا بضم الحاء وتسكين الزاى وقرأ الباقون وحزنا بفتح الحاء والزاى
3 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله حتى يصدر الرعآء 23
فقرأ أبو عمرو وابن عامر حتى يصدر بنصب الياء وضم الدال من صدرت
وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى يصدر برفع الياء وكسر الدال من أصدرت
4 - واختلفوا فى ضم الجيم وفتحها وكسرها من قوله أو جذوة من النار 29
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى جذوة بكسر الجيم وقرأ عاصم جذوة بفتحها
وقرأ حمزة جذوة بضمها
5 - واختلفوا فى فتح الراء وضمها من قوله واضمم إليك جناحك من الرهب 32
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو من الرهب بفتح الراء والهاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى من الرهب مضمومة الراء ساكنة الهاء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم من الرهب بفتح الراء والهاء وهو غلط وروى عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم من الرهب مفتوحة الراء ساكنة الهاء وهو الصواب
6 - واختلفوا فى تخفيف النون وتشديدها من قوله فذنك برهنان 32
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فذنك مشددة النون وروى على بن نصر عن أبى عمرو أنه يخفف ويثقل وروى نصر عن أبيه عن شبل عن ابن كثير فذنيك خفيفة النون بياء
وقرأ الباقون فذنك خفيفة
7 - قوله ردءا 34
قرأ نافع وحده ردا مفتوحة الدال منونة غير مهموزة وقرأ الباقون ردءا ساكنة الدال مهموزة
8 - واختلفوا فى ضم القاف وإسكانها من قوله يصدقنى 34
فقرأ عاصم وحمزة يصدقنى بضم القاف وقرأ الباقون يصدقنى جزما
9 - قوله وقال موسى ربى أعلم 37
قرأ ابن كثير وحده قال موسى ربى أعلم بغير واو فى قال وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة وقرأ الباقون وقال موسى ربى أعلم بواو وكذلك هى فى مصاحفهم
10 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله ومن تكون له عقبة الدار 37
فقرأ حمزة والكسائى ومن يكون بالياء وقرأ الباقون ومن تكون له بالتاء
11 - قوله وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون 39
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لا يرجعون بضم الياء وفتح الجيم
وقرأ نافع وحمزة والكسائى لا يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم
12 - واختلفوا فى الألف وإسقاطها من قوله سحران تظهرا 48
فقرأ عاصم وحمزة والكسائى سحران ليس قبل الحاء ألف وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر سحران بألف قبل الحاء
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يجبى إليه ثمرات كل شئ 57
فقرأ نافع وحده تجبى بالتاء وقرأ الباقون يجبى بالياء
14 - قوله أفلا تعقلون 60
قرأ أبو عمرو وحده أفلا تعقلون و أفلا يعقلون بالتاء والياء
15 - قوله بضيآء 71
قرأ ابن كثير وحده بضئآء بهمزتين كذا قرأت على قنبل وهو غلط وروى البزى عن ابن فليح عن أصحابهما عن ابن كثير بضيآء بهمزة واحدة وهو الصواب وكذلك قرأ الباقون
16 - قوله لخسف بنا 82
قرأ عاصم فى رواية حفص لخسف نصبا وكذلك روى على ابن نصر عن أبان عن عاصم مثله بفتح الخاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم لخسف بنا بضم الخاء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثمان وثلاثون ياء إضافة اختلفوا منها فى اثنى عشر ياء قوله عسى ربى أن يهدينى 22 إنى أريد 27 ستجدنى إن شآء الله 27 إنى ءانست 29 لعلى ءاتيكم 29 إنى أنا الله 30 معى ردءا 34 إنى أخاف 34 ربى أعلم 37 لعلى أطلع 38 على علم عندى 78 قل ربى أعلم 85 ففتحهن نافع إلا قوله معى ردءا فإنه أسكنها وفتح ابن كثير تسع آيات منهن وأسكن إنى أريد و ستجدنى إن شآء الله و معى ردءا وفتحهن أبو عمرو أيضا مثل ابن كثير وأسكن ما أسكن وفتح عاصم فى رواية حفص معى ردءا ولم يفتح الباقون شيئا منهن وكذلك أبو بكر عن عاصم
سورة العنكبوت
ذكر اختلافهم فى سورة العنكبوت
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده 19
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر أو لم يروا بالياء وقرأ حمزة والكسائى أولم تروا بالتاء واختلف عن عاصم فروى يحيى عن أبى بكر عن عاصم أولم تروا بالتاء وروى ابن أبى أمية مثله ورويا عنه فى النحل 48 بالياء وروى الكسائى والأعشى عن أبى بكر وكذلك حفص عن عاصم أولم يروا بالياء
2 - واختلفوا فى المد والقصر فى قوله تعالى ينشئ النشأة الأخرة 20
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشآءة ممدودة فى القرآن كله وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى النشأة بالقصر فى كل القرآن
3 - واختلفوا فى قوله تعالى مودة بينكم 25
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى مودة بينكم بالرفع مع الإضافة وروى أبو زيد عن أبى عمرو مودة بينكم بالرفع مع الإضافة و مودة بنصب الهاء بينكم نصبا وروى على بن نصر عن أبى عمرو مودة بينكم مضافا رفعا وقرأ نافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر مودة منونا بالنصب بينكم نصبا وكذلك المفضل عن عاصم وروى الأعشى عن أبى بكر عن عاصم مودة رفعا منونا بينكم نصبا وقرأ حمزة وعاصم فى رواية حفص مودة بينكم بنصب مودة مع الإضافة
4 - قوله تعالى ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفحشة ما سبقكم بها من أحد من العلمين أئنكم لتأتون الرجال 28 29
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم إنكم لتأتون الفحشة بغير استفهام
وكان ابن كثير يستفهم بغير مد أينكم لتأتون الرجال يلفظ بياء بعد الألف ويروى عن نافع المد آينكم لتأتون الرجال ويروى عنه مثل قراءة ابن كثير وحفص عن عاصم يهمز همزتين فى أئنكم لتأتون وكان ابن عامر يهمز همزتين فى أئنكم لتأتون وقال غير ابن ذكوان بهمزتين والاستفهام فكأن قراءته آئنكم يمد بين الهمزتين وإنما قلت ذلك لأن أبا العباس أحمد بن محمد بن بكر أخبرنى عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر آنذا بهمزتين ومدة على وزن عائذا وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى بالاستفهام فيهما أئنكم. . . أئنكم غير أن أبا عمرو لا يهمز همزتين وهؤلاء يهمزون همزتين
5 - قوله لننجينه 32 و إنا منجوك 33
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر لننجينه مشددة و إنا منجوك ساكنة النون خفيفة
وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم بتشديد الحرفين وقرأ حمزة الكسائى لننجينه و منجوك بتخفيف الحرفين وقرأ أبو زيد عن أبى عمرو لننجينه ساكنة النون الثانية
6 - قوله إنا منزلون 34
قرأ ابن عامر وحده إنا منزلون مشددة وكذلك قرأ الكسائى والأعشى عن أبى بكر عن عاصم وقرأ الباقون إنا منزلون خفيفة بإسكان النون
7 - قوله إن الله يعلم ما يدعون من دونه 42
قرأ ابن كثير ونافع وحمزة والكسائى وابن عامر ما تدعون بالتاء وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم ما يدعون بالياء واختلف عن أبى بكر عن عاصم فروى يحيى بن آدم عنه يدعون بالياء وروى الأعشى والكسائى وحسين الجعفى عن أبى بكر تدعون بالتاء
8 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله لولآ أنزل عليه ءايت من ربه 50
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم ءايت جماعة وروى على بن نصر عن أبى عمرو ءاية واحدة وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ءاية على التوحيد
9 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى ويقول ذوقوا 55
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونقول بالنون وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى ويقول بالياء
10 - واختلفوا فى تسكين الياء وتحريكها من يعبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة 56
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر يعبادى ههنا وفى
الزمر 53 بنصب الياء فيهما وفى الزخرف يعباد لا خوف 68 يأتى فى موضعه إن شاء الله تعالى وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى يعبادى بوقف الياء فى الحرفين وقرأ ابن عامر وحده إن أرضى بفتح الياء وأسكنها الباقون
11 - قوله ثم إلينا ترجعون 57
قرأ عاصم فى رواية يحيى بن آدم وابن أبى أمية عن أبى بكر يرجعون بالياء وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ترجعون بالتاء
12 - واختلفوا فى الباء والثاء من قوله تعالى لنبوئنهم 58
فقرأ حمزة والكسائى لنثوينهم بالثاء وقرأ الباقون لنبوئنهم بالباء
13 - واختلفوا فى كسر اللام وإسكانها من قوله تعالى وليتمتعوا 66
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وليتمتعوا بجزم اللام وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وليتمتعوا بكسر اللام وروى أبو زيد عن أبى عمرو وليتمتعوا ساكنة اللام واختلف عن نافع فروى المسيبى وقالون وإسماعيل وأبو بكر ابنا أبى أويس وليتمتعوا على الوعيد ساكنة اللام وقال ابن جماز وإسماعيل ابن جعفر وورش عن نافع وليتمتعوا على معنى كى
ياءات الإضافة
فى هذه السورة تسع ياءات إضافة اختلفوا فى ثلاث منهن قوله مهاجر إلى ربى إنه 27 و يعبادى الذين 56 و إن أرضى وسعة 56 ففتح نافع مهاجر إلى ربى إنه و يعبادى الذين وفتح ابن عامر يعبادى و إن أرضى وفتح ابن كثير وعاصم يعبادى وفتح أبو عمرو مهاجر إلى ربى إنه وأسكن حمزة والكسائى الثلاث
سورة الروم
ذكر اختلافهم فى سورة الروم
1 - اختلفوا فى الرفع والنصب من قوله تعالى ثم كان عقبة الذين أسئوا السوأى 10
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ثم كان عقبة الذين رفعا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى ثم كان عقبة الذين نصبا وروى الكسائى وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم عقبة رفعا
2 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله تعالى ثم إليه ترجعون 11
فقرأ أبو بكر عن عاصم وأبو عمرو يرجعون بالياء وروى عياش عن أبى عمرو ترجعون بالتاء وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم ترجعون بالتاء
3 - قوله وكذلك تخرجون 19
قرأ حمزة والكسائى تخرجون بفتح التاء وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر تخرجون بضم التاء
4 - قوله لأيت للعلمين 22
قرأ حفص عن عاصم للعلمين بكسر اللام جمع عالم وقرأ الباقون للعلمين بنصب اللام
5 - قوله نفصل الأيت 28
روى عياش عن أبى عمرو كذلك يفصل الأيت بالياء وقرأ الباقون نفصل بالنون
6 - قوله وماءاتيتم من ربا 39 وما ءآتيتم من زكوة 39
كلهم قرأ ءاتيتم ممدودة غير ابن كثير فإنه قرأ أتيتم مقصورة ولم يختلفوا فى مد وماءاتيتم من زكوة
7 - قوله ليربوا فى أمول الناس 39
كلهم قرأ ليربوا بالياء مفتوحة الواو غير نافع فإنه قرأ لتربوا بضم التاء ساكنة الواو
8 - قوله ليذيقهم بعض الذى عملوا 41
قرأ ابن كثير وحده لنذيقهم بالنون قال أبو بكر كذا قرأت على قنبل ولم يتابعه أحد فى هذه الرواية وروى عبيد بن عقيل وغيره عن شبل عن ابن كثير ليذيقهم بالياء وقال إسحق بن أحمد الخزاعى عن ابن فليح ليذيقهم بالياء ورأيته لم يعرف غيره وقرأ الباقون ليذيقهم بالياء
9 - قوله ويجعله كسفا 48
كلهم قرأ ويجعله كسفا مفتوحة السين غير ابن عامر فإنه قرأ كسفا بسكون السين
10 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله فانظر إلى ءاثر رحمت الله 50
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر إلى أثر واحدة بغير ألف
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ءاثر جماعة
11 - قوله ولا تسمع الصم الدعآء 52
كلهم قرأ ولا تسمع بالتاء الصم نصبا غير ابن كثير فإنه قرأ ولا يسمع بالياء الصم رفعا
وروى عباس عن أبى عمرو مثل ابن كثير
12 - واختلفوا فى فتح الضاد وضمها من قوله الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة 54
فقرأ عاصم وحمزة من ضعف و من بعد ضعف و ضعفا بفتح الضاد فيهن كلهن وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى بضم الضاد فيهن كلهن وقرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم بضم الضاد
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم 57
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لا تنفع بالتاء ههنا وفى المؤمن 52 وقرأ نافع وابن عامر لا تنفع بالتاء ههنا وفى سورة المؤمن بالياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى لا ينفع بالياء فيهما وليست فى هذه السورة ياء إضافة
سورة لقمان
ذكر اختلافهم فى سورة لقمان
1 - اختلفوا فى النصب والرفع من قوله هدى ورحمة للمحسنين 3
فقرأ حمزة وحده هدى ورحمة رفعا وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى هدى ورحمة نصبا
2 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله ويتخذها هزوا 6
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ويتخذها رفعا
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم ويتخذها بالنصب
3 - قوله يبنى لا تشرك بالله 13 يبنى إنها إن تك مثقال حبة 16 يبنى أقم الصلوة 17
قرأ ابن كثير يبنى لا تشرك بالله بوقف الياء و يبنى إنها مكسورة الياء و يبنى أقم الصلوة بفتح الياء هذه رواية ابن أبى بزة وأما قنبل فأقرأ فى الأولى والثالثة بوقف الياء وفى الوسطى بكسر الياء وروى حفص عن عاصم الثلاثة بفتح الياء فيهن ومثله المفضل عن عاصم وقرأ أبو بكر عن عاصم يبنى بكسر الياء فيهن وكذلك قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى
4 - قوله إنهآ إن تك مثقال حبة 16
قرأ نافع وحده مثقال حبة رفعا وقرأ الباقون مثقال حبة بنصب اللام
5 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله ولا تصعر خدك للناس 18
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر ولا تصعر بغير ألف وقرأ الباقون ولا تصعر بألف
6 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله وأسبغ عليكم نعمه ظهرة 20
فقرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم نعمه جماعة وروى على بن نصر وعبيد بن عقيل عن أبى عمرو نعمة واحدة و نعمه جماعة وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى نعمة واحدة
7 - واختلفوا فى رفع الراء ونصبها من قوله والبحر يمده 27
فقرأ أبو عمرو وحده والبحر نصبا وقرأ الباقون والبحر يمده رفعا
8 - قوله كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير 29
روى عباس عن أبى عمرو بما يعملون بالياء لم يأت بها غيره
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس ياءات إضافة لا اختلاف فيهن هى أن اشكرلى 14 و إلى المصير 14 و تشرك بى 15 و أناب إلى 15 و إلى مرجعكم 15
سورة السجدة
ذكر اختلافهم فى سورة السجدة
1 - اختلفوا فى تحريك اللام وسكونها من قوله الذى أحسن كل شئ خلقه 7
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر خلقه و ساكنة اللام وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى خلقه و بفتح اللام
2 - قوله وقالوا أءذا ضللنا فى الأرض أءنا لفى خلق جديد 10
قرأ ابن عامر إذا ضللنا مكسورة الألف أءنا لفى بهمزتين والاستفهام وقد بين قبل هذا
3 - قوله مآ أخفى لهم 17
قرأ حمزة وحده أخفى ساكنة الياء وقرأ الباقون أخفى بفتح الياء
4 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله لما صبروا 24
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لما مشددة مفتوحة اللام وقرأ حمزة والكسائى لما مكسورة اللام خفيفة الميم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياء واحدة حق القول منى 13 ولا اختلاف فيها
سورة الأحزاب
ذكر اختلافهم فى سورة الأحزاب
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله إن الله كان بما تعملون خبيرا 2
فقرأ أبو عمرو وحده بما يعملون بالياء وقرأ الباقون بما تعملون بالتاء
2 - واختلفوا فى قوله الئى تظهرون 4
فقرأ ابن كثير ونافع الئ ليس بعد الهمزة ياء كذلك قرأت على قنبل وأخبرنى إسحق الخزاعى عن ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير الى يكسر ولا يثبت الياء مخففة بغير همز ولا مد فى كل القرآن وكذلك قرأ أبو عمرو شبيها بذلك وحدثنى مضر بن محمد عن ابن أبى بزة عن أصحابه عن ابن كثير مثل أبى عمرو بكسرة مختلسة ولا يهمز وقال ابن مخلد عن ابن أبى بزة الى مشددة مكسورة وهو غلط وقال فى سورة الطلاق والى يئسن من المحيض. . . والى لم يحضن 4 مثقلة وروى ورش عن نافع مثل قراءة أبى عمرو بغير همز وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى الئى بياء بعد الهمز وكذلك اختلافهم فى الئى فى قد سمع المجادلة 2 والطلاق
3 - واختلفوا فى قوله تظهرون 4
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تظهرون بفتح التاء والتثقيل وفى المجادلة 2 مثله غير أن تلك بالياء وقرأ عاصم تظهرون خفيفة بضم التاء وبالألف وفتح الظاء وقرأ حمزة والكسائى ههنا تظهرون خفيفة الظاء بفتح التاء وألف بعد الظاء وفى المجادلة يظهرون بالياء مشددة الظاء وقرأهما ابن عامر تظهرون مشددة الظاء مع ألف ومع فتح التاء
4 - قوله وكان الله بما تعملون بصيرا 9
قرأ أبو عمرو وحده بما يعملون بالياء وروى أبو زيد وهرون وعبيد عن أبى عمرو بالياء والتاء وقرأ الباقون بما تعملون بالتاء
5 - واختلفوا فى قوله الظنونا 10 و الرسولا 66 و السبيلا 67
فقرأ ابن كثير والكسائى وحفص عن عاصم بالألف إذا وقفوا عليهن وبطرحها فى الوصل وقرأ هبيرة عن حفص بالألف وصل أو قطع وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع وابن عامر بالألف فيهن فى وصل أو قطع وقرأ أبو عمرو وحمزة بغير ألف فى وصل ولا وقف
هذه رواية اليزيدى وعبد الوارث عن أبى عمرو وروى عباس عن أبى عمرو بألف فيهن وصل أو قطع وروى على بن نصر عن أبى عمرو السبيلا يقف عندها بألف وروى أبو زيد عن أبى عمرو الظنونا و الرسولا و السبيلا يقف ولا يصل ووقفه بالألف وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو السبيلا يقف عندها وحدثنى الجمال عن الحلوانى عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو بالألف فيهن وصل أو قطع
6 - قوله لا مقام لكم 13
قرأ حفص عن عاصم لا مقام بضم الميم وقرأ الباقون لا مقام بفتحها وكذلك أبو بكر عن عاصم
7 - واختلفوا فى المد والقصر فى قوله تعالى ثم سئلوا الفتنة لأتوها 14 فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر لأتوها قصيرة من أتيت وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وأبو عمرو لآتوها ممدودة وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير لآتوها ممدودة وكذلك روى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير
8 - واختلفوا فى ضم الألف وكسرها من قوله أسوة حسنة 21
فقرأ عاصم أسوة بضم الألف حيث وقعت وقرأ الباقون إسوة بكسر الألف حيث وقعت
9 - واختلفوا فى قوله يضعف لها العذاب ضعفين 30
فقرأ ابن كثير وابن عامر نضعف بالنون وتشديد العين وكسرها العذاب نصبا وقرأ أبو عمرو يضعف بالياء وتشديد العين وفتحها العذاب رفعا وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى يضعف لها بألف العذاب رفعا على ما لم يسم فاعله
10 - واختلفوا فى قوله ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صلحا نؤتها أجرها 31
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم يقنت بالياء وتعمل بالتاء و نؤتها بالنون وقرأ حمزة والكسائى كل ذلك بالياء ولم يختلف الناس فى يقنت أنها بالياء وكذلك من يأت منكن 30 بالياء باتفاق
11 - واختلفوا فى فتح القاف وكسرها من قوله وقرن فى بيوتكن 33
فقرأ نافع وعاصم وقرن بفتح القاف وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وقرن بالكسر
12 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن يكون لهم الخيرة من أمرهم 36
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو أن تكون لهم الخيرة بالتاء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى أن يكون لهم بالياء
13 - واختلفوا فى فتح التاء وكسرها من قوله وخاتم النبيين 40
فقرأ عاصم وحده وخاتم بفتح التاء وقرأ الباقون وخاتم بكسر التاء
14 - قوله من قبل أن تمسوهن 49
قرأ حمزة والكسائى تمسوهن بألف وقرأ الباقون تمسوهن بغير ألف والتاء مفتوحة
15 - قوله من عدة تعتدونها 49
روى ابن أبى بزة عن ابن كثير تعتدونها خفيفة الدال وروى القواس عن ابن كثير تعتدونها مشددة وقال لى قنبل كان ابن أبى بزة قد وهم فى تعتدونها فكان يخففها فقال لى القواس صر إلى أبى الحسن فقل له ما هذه القراءة التى قرأتها لا نعرفها فصرت إليه فقال رجعت عنها قال وقد كان غلط أيضا فى ثلاثة مواضع هذا أحدها وما هو بميت إبراهيم 17 خفيفة وإذ العشار عطلت التكوير 4
16 - قوله ترجى من تشآء 51
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ترجى مهموزا وقرأ حمزة والكسائى ونافع وحفص عن عاصم ترجى غير مهموز
17 - قوله لا يحل لك النسآء 52
كلهم قرأ لا يحل بالياء غير أبى عمرو فإنه قرأ لا يحل بالتاء وروى القطعى عن محبوب عن أبى عمرو لا تحل بالياء
18 - قوله غير نظرين إنه 53
حمزة والكسائى يميلان النون من إنه والباقون يفتحونها
19 - قوله إنآ أطعنا سادتنا 67
كلهم قرأوا سادتنا واحدة غير ابن عامر فإنه قرأ سادتنا جماعة
20 - قوله لعنا كبيرا 68
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وحمزة والكسائى لعنا كبيرا بالثاء وقرأ عاصم وابن عامر لعنا كبيرا بالباء كذلك فى كتابى عن أحمد بن يوسف التغلبى عن ابن ذكوان
ورأيت فى كتاب موسى ابن موسى عن ابن ذكوان عن ابن عامر بالثاء وقال هشام بن عمار عن ابن عامر كثيرا بالثاء وليس فى هذه السورة ياء إضافة
سورة سبأ
ذكر اختلافهم فى سورة سبأ
1 - قوله علم الغيب 3
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم علم الغيب كسرا وقرأ نافع وابن عامر علم الغيب رفعا
وقال ابن ذكوان بعض أصحابنا عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر علم الغيب كسرا
وقرأ حمزة والكسائى علم الغيب بالكسر وبلام قبل الألف مشددة
2 - قوله لا يعزب عنه 3
قرأ الكسائى وحده لا يعزب بكسر الزاى وقرأ الباقون لا يعزب بضم الزاى
3 - قوله عذاب من رجز أليم 5
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية حفص عذاب من رجز أليم رفعا ههنا وفى الجاثية 11
وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم عذاب من رجز أليم كسرا
4 - واختلفوا فى النون والياء من قوله إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا 9
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر نشأ نخسف. . أو نسقط بالنون
وقرأ حمزة والكسائى يشأ يخسف. . أو يسقط بالباء ثلاثهن وأدغم الكسائى وحده الفاء فى الباء فى قوله يخسف بهم قوله ولسليمن الريح 12 قرأ عاصم فى رواية أبى بكر والمفضل عنه ولسليمن الريح رفعا وقرأ حفص عن عاصم والباقون الريح نصبا
6 - قوله وجفان كالجواب 13
قرأ ابن كثير وأبو عمرو كالجواب بياء فى الوصل ووقف ابن كثير بالياء وأبو عمرو يحذفها فى الوقف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى كالجواب بغير ياء فى الوصل والوقف وورش عن نافع يصل بياء وكذلك أبو قرة عن نافع وابنا إسماعيل وابن جماز والمسيبى وخارجة قرأوا عن نافع بغير ياء فى وصل ولا وقف
7 - واختلفوا فى الهمز وتركه فى قوله تأكل منسأته 14
فقرأ نافع وأبو عمرو منساته غير مهموز وقرأ الباقون منسأته مهموزة مفتوحة الهمزة
8 - قوله لقد كان لسبأ 15
ذكر سبأ فى سورة النمل
9 - واختلفوا فى قوله فى مسكنهم 15
فقرأ الكسائى وحده فى مسكنهم مكسورة الكاف بغير ألف وقرأ حمزة وحفص عن عاصم فى مسكنهم مفتوحة الكاف وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر مسكنهم بألف
10 - واختلفوا فى إضافة قوله أكل خمط 16 والتنوين
فقرأ أبو عمرو وحده أكل خمط مضافا والباقون نونوا أكل خمط وخفف الكاف فى أكل نافع وابن كثير وثقل الباقون إلا ما روى عباس عن أبى عمرو أكل خمط خفيفا
11 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله وهل نجزى إلا الكفور 17
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم وهل نجزى بالنون إلا الكفور بالنصب
وأدغم الكسائى اللام من وهل فى النون ولم يدغمها غيره وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وهل يجزى بالياء إلا الكفور رفعا
12 - واختلفوا فى قوله فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا 19
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بعد مشددة العين بغير ألف وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى بعد خفيفا بألف وحدثنى أحمد بن محمد بن بكر قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز بأسناده عن ابن عامر بعد بغير الف وروى ابن ذكوان عنه بعد بألف
13 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله ولقد صدق عليهم إبليس ظنه 20
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر صدق خفيفا وقرأ عاصم وحمزة والكسائى صدق
14 - قوله قل ادعوا الذين زعمتم 22
روى عباس عن أبى عمرو قل ادعوا بكسر اللام وكذلك حفص عن عاصم
15 - واختلفوا فى فتح الألف وضمها من قوله إلا لمن أذن له 23
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر أذن له بفتح الألف وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى أذن له برفع الألف واختلف عن عاصم فروى الكسائى عن أبى بكر عنه أذن برفع الألف
وروى يحيى وحسين وابن أبى أمية عن أبى بكر عن عاصم أذن بفتح الألف وكذلك روى حفص عن عاصم بالفتح ذقرأ ابن عامر حتى إذا فزع مفتوحة الفاء والزاى وقرأ الباقون فزع بضم الفاء وكسر الزاى
17 - قوله وهم فى الغرفت ءامنون 37
قرأ حمزة وحده وهم فى الغرفت واحدة وقرأ الباقون فى الغرفت جماعا
18 - قوله ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول 40
قرأ حفص يحشرهم جميعا ثم يقول بالياء فيهما وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم نحشرهم. . . ثم نقول بالنون فيهما
19 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله وأنى لهم التناوش 52
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية حفص التناوش غير مهموز وكذلك روى حسين الجعفى والأعشى والكسائى عن أبى بكر عن عاصم بغير همز وقرأ أبو عمر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية يحيى بن آدم عن أبى بكر ورواية المفضل عن عاصم التنآؤش بالهمز
ياءات الإضافة
فى هذه السورة إحدى عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى أربع ياءات هى قوله من عبادى الشكور 13 أرونى الذين 27 إن أجرى إلا 47 ربى إنه سميع 50 ففتحهن نافع وأبوعمرو وفتح ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى من عبادى الشكور و أرونى الذين أسكنوا الحرفين الآخرين وفتح حمزة أرونى الذين وأسكن الثلاث وفتح حفص عن عاصم وابن عامر من عبادى الشكور و أرونى الذين و إن أجرى إلا
وأسكنا ربى إنه
سورة الملائكة فاطر
ذكر اختلافهم فى سورة الملائكة
1 - قوله هل من خلق غير الله 3
قرأ حمزة والكسائى هل من خلق غير الله خفضا وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو هل من خلق غير الله رفعا
2 - قوله ولا ينقص من عمره 11
روى عبيد عن أبى عمرو من عمره خفيفا وكذلك روى عبد الوهاب بن عطاء عن أبى عمرو أنه أسكن الميم من عمره وقرأ الباقون عمره مثقلا
3 - قوله جنت عدن يدخلونها 33
قرأ أبو عمرو وحده يدخلونها برفع الياء وقرأ الباقون يدخلونها وروى عباس عن مطرف الشقرى عن معروف بن مشكان عن ابن كثير يدخلونها مثل أبى عمرو وقرأت على قنبل يدخلونها بفتح الياء
4 - قوله يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا 33
قرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر ولؤلؤا نصبا وكان عاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر يهمز الواو الثانية ولا يهمز الأولى والمعلى عن أبى بكر عن عاصم يهمز الأولى ولا يهمز الثانية ضد رواية يحيى عن أبى بكر وحفص عن عاصم ولؤلؤا يهمزهما والمفضل عن عاصم ولؤلؤ خفضا ويهمزهما وقرأ الباقون ولؤلؤ خفضا ويهمزونهما
5 - واختلفوا فى النون والياء من قوله تعالى كذلك نجزى كل كفور 36
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى كذلك نجزى بالنون كل كفور نصبا وقرأ أبو عمرو كذلك يجزى بالياء كل كفور رفعا
6 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله فهم على بينت منه 40
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم على بينت واحدة وقرأ نافع وابن عامر والكسائى وأبو بكر عن عاصم على بينت وكذلك المفضل عن عاصم بينت جماعا
7 - قوله ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله 43
قرأ حمزة وحده ومكر السيئ ساكنة الهمزة وقرأ الباقون ومكر السيئ بكسر الهمزة
وكلهم قرأوا ولا يحيق المكر السيئ بضم الهمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياء إضافة واحدة أرونى ماذا خلقوا ولا خلاف فيها أنها ساكنة
سورة يس
ذكر اختلافهم فى سورة يس
1 - قوله يس والقرآن الحكيم 1 2
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم يس ون القلم نونهما ظاهرة والحلوانى عن هشام بن عمار عن ابن عامر لا يبين النون والأعشى عن أبى بكر عن عاصم يبين النون والكسائى عن أبى بكر عن عاصم لا يبين النون فيهما وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم يبين النون وكان حمزة والكسائى يميلان الياء فى يس غير مفرطين وحمزة أقرب إلى الفتح من الكسائى في يس وقياس قول أبى بكر عن عاصم يس بالإمالة وكان ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم يقرأون يس مفتوحة الياء ونافع قراءته وسط من ذلك قال ورش وقالون الياء مفتوحه شيئا وقال محمد بن إسحق وابن جماز الياء مفتوحة والنون مبينة فى السورتين جميعا
وقال يعقوب بن جعفر عن نافع النون فيهما غير مبينة
2 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله تنزيل العزيز الرحيم 5
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية يحيى بن آدم عن أبى بكر تنزيل العزيز رفعا وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم تنزيل العزيز نصبا
وكذلك الكسائى عن أبى بكر عن عاصم تنزيل نصبا
3 - واختلفوا فى فتح السين وضمها من قوله وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا 9
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم سدا ومن خلفهم سدا مفتوحتى السين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم سدا ومن خلفهم سدا مضمومتى السين
4 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله تعالى فعززنا بثالث 14
فقرأ عاصم فى رواية أبى بكر والمفضل عن عاصم فعززنا خفيفة الزاى وقرأ الباقون وحفص عن عاصم فعززنا مشددة الزاى
5 - قوله أئن ذكرتم 19
المفضل عن عاصم أين ذكرتم بهمزة بعدها ياء والكاف مشددة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أئت بهمزتين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو أين ذكرتم بهمزة بعدها ياء وكان أبو عمرو يمد وابن كثير لا يمد واختلف عن نافع وقد بين
6 - واختلفوا فى إثبات الهاء وإسقاطها من قوله تعالى وما عملته أيديهم 35
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم وما عملته بالهاء
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وما عملت أيديهم بغير هاء
7 - واختلفوا فى نصب الراء ورفعها من قوله تعالى والقمر قدرنه 39
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والقمر رفعا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى والقمر نصبا
8 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله تعالى أنا حملنا ذريتهم 41
فقرأ نافع وابن عامر ذريتهم جماعا وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى ذريتهم واحدة
9 - واختلفوا فى قوله تعالى وهم يخصمون 49
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يخصمون بفتح الياء والخاء غير أن أبا عمرو كان يختلس حركة الخاء قريبا من قول نافع وقرأ عاصم والكسائى وابن عامر يخصمون بفتح الياء وكسر الخاء وهذه رواية خلف وغيره عن يحيى بن آدم عن أبى بكر وحدثنى أحمد ابن صدقة قال حدثنا أحمد بن جبير قال حدثنى أبو بكر عن عاصم أنه قرأ يخصمون بكسر الياء والخاء و يهدى يونس 35 بكسر الياء والهاء وقرأ نافع يخصمون ساكنة الخاء مشددة الصاد بفتح الياء وعن ورش عن نافع يخصمون بفتح الياء والخاء مشددة الصاد
وقرأ حمزة يخصمون ساكنة الخاء خفيفة الصاد وكلهم فتح الياء إلا ما ذكرت لك عن ابن جبير
10 - واختلفوا فى قوله تعالى فى شغل فكهون 55
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فى شغل ساكنة الغين وروى أبو زيد وعلى بن نصر عن أبى عمرو شغل و شغل وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فى شغل مثقلة
11 - قوله فى ظلل على الأرآئك 56
قرأ حمزة والكسائى فى ظلل وقرأ الباقون فى ظلل بكسر الظاء
12 - قوله وأن اعبدونى 61
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى وأن اعبدونى بضم النون فى وأن وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة وأن اعبدونى بكسر النون وكلهم قرأ اعبدونى بالياء وكذلك هى فى كل المصاحف
13 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله جبلا كثيرا 62
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى جبلا مضمومة الجيم والباء مخففة اللام وقرأ أبو عمرو وابن عامر جبلا بتسكين الباء وضم الجيم وتخفيف اللام وقرأ نافع وعاصم جبلا بكسر الجيم والباء مشددة اللام
14 - قوله لمسخنهم على مكانتهم 67
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر على مكانتهم جماعة وقرأ الباقون وحفص والمفضل عن عاصم مكانتهم واحدة وكذلك حدثنى موسى بن إسحق عن هرون بن حاتم عن عبيد الله بن موسى عن شيبان عن عاصم مكانتهم واحدة
15 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله تعالى ننكسه فى الخلق 68
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى ننكسه بفتح النون الأولى وتسكين الثانية وضم الكاف خفيفة وقرأ حمزة ننكسه مشددة واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه مشددة وكذلك روى حفص عنه ننكسه مشددة كذلك قال أبو الربيع الزهرانى عن حفص وأبو حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم مشددة وقال هبيرة عن حفص عن عاصم مخففة وعلى بن نصر عن أبان عن عاصم ننكسه مخففة والمفصل مثله
16 - قوله أفلا يعقلون 68
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى أفلا يعقلون بالياء
وقرأ نافع وأبو عمرو فى رواية عباس بن الفضل عنه أفلا تعقلون بالتاء
17 - قوله لينذر من كان حيا 70
قرأ نافع وابن عامر لتنذر بالتاء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى لينذر بالياء
18 - قوله كن فيكون 82
قرأ ابن عامر والكسائى كن فيكون نصبا وقرأ الباقون كن فيكون رفعا
ياءات الإضافة
فى هذه السورة عشر ياءات إضافة اختلفوا منها فى ثلاث ياءات قوله ومالى لآ أعبد 22 إنى إذا لفى 24 إنى ءامنت 25 فقرأ حمزة وابن عامر ومالى ساكنة وفتحها الباقون
وقرأ نافع وأبو عمرو إنى إذا و إنى ءامنت مفتوحتين وقرأ ابن كثير إنى ءامنت مفتوحة وأسكن إنى إذا وقرأ الكسائى وعاصم وابن عامر إنى إذا و إنى ءامنت بإسكانهما وكلهم قرأ ولا ينقذون بحذف الياء ما عدا ورش عن نافع فإنه يثبت الياء فى الوصل ولم يروها غيره
سورة الصافات
ذكر اختلافهم فى سورة الصافات
1 - قوله والصفت صفا فالزاجرت زجرا فالتليت ذكرا 1 2 3 والذريت ذروا الذاريات 1 فالملقيت ذكرا المرسلات 5 والسبحت سبحا فالسبقت سبقا النازعات 3 4 والعديت ضبحا فالمغيرت صبحا العاديات 1 3 قرأ أبو عمرو إذا أدغم وحمزة والصفت صفا فالزاجرات زجرا فالتليت ذكرا والذريت ذروا وقرأ أبو عمرو وحده فالملقيت ذكرا والسبحت سبحا فالسبقت سبقا والعديت ضبحا فالمغيرات صبحا كل ذلك مدغما
وعباس عن أبى عمرو لا يدغم شيئا من ذلك وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائى بإظهار التاء فى ذلك كله
2 - واختلفوا فى قوله تعالى بزينة الكواكب 6
فقرأ حمزة وحفص عن عاصم بزينة خفضا منونة الكواكب بكسر الباء خفضا
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر بزينة منونة الكواكب نصبا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى بزينة الكواكب خفضا مضافا
3 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله تعالى لا يسمعون إلى الملإ الأعلى 8
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم لا يسمعون مشددة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو لا يسمعون خفيفة
4 - واختلفوا فى ضم التاء وفتحها من قوله تعالى بل عجبت 12
فقرأ حمزة والكسائى بل عجبت بضم التاء وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بل عجبت بفتح التاء
5 - واختلفوا فى فتح الزاى وكسرها من قوله تعالى ولاهم عنها ينزفون 47
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ينزفون بنصب الزاى ههنا وفى الواقعة 19
وقرأ عاصم ههنا ينزفون بفتح الزاى وفى الواقعة ينزفون بكسر الزاى وقرأهما حمزة والكسائى ينزفون بكسر الزاى فى الموضعين
6 - قوله هل أنتم مطلعون فاطلع 54 55
كلهم قرأ مطلعون فاطلع إلا أن ابن حيان أخبرنا عن أبى هشام عن حسين الجعفى عن أبى عمرو أنه قرأ هل أنتم مطلعون فأطلع الألف مضمومة والطاء ساكنة واللام مكسورة والعين مفتوحة
7 - واختلفوا فى قوله تعالى فأقبلوآ إليه يزفون 94
فقرأ حمزة وحده يزفون بضم الياء وكسر الزاى ومثله المفضل عن عاصم وقرأ الباقون يزفون بفتح الياء
8 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله تعالى فانظر ماذا ترى 102
فقرأ حمزة والكسائى ماذا ترى بضم التاء وكسر الراء وقرأ الباقون ماذا ترى بفتح التاء
9 - قوله وإن إلياس 123
قرأ ابن عامر وحده وإن الياس بغير همز وقرأ الباقون وإن إلياس بالهمز
10 - واختلفوا فى النصب والرفع من قوله تعالى الله ربكم ورب ءابائكم الأولين 126
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم الله ربكم ورب ءابآئكم نصبا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم الله ربكم ورب ءابآئكم رفعا
11 - قوله سلم على إل ياسين 130
قرأ نافع وابن عامر سلم على ءال ياسين بهمزة مفتوحة ممدودة ولام مكسورة
وقرأ الباقون سلم على إل ياسين مكسورة الألف ساكنة اللام
12 - قوله وإنهم لكذبون أصطفى البنات 152 153
كلهم قرأ لكذبون أصطفى مهموزا واختلف عن نافع فروى المسيبى وقالون وأبو بكر بن أبى أويس لكذبون أصطفى مهموزا وروى ابن جماز وإسماعيل عن نافع وأبى جعفر لكذبون اصطفى غير مهموز ولا ممدود ورأيت من أصحاب ورش من يرويه لكذبون اصطفى غير مهموز ولا ممدود مثل رواية إسماعيل أخبرنى بذلك محمد بن عبد الرحيم الأصبهانى عن أصحابه عن ورش وإذا ابتدأت فى قراءة نافع فى رواية إسماعيل وابن جماز فبالكسر اصطفى وفى الرواية الأخرى أصطفى بالفتح
ياءات الإضافة
فى هذه السورة عشر ياءات اضافة اختلفوا منها فى ثلاث قوله إنى أرى فى المنام 102 أنى أذبحك 102 ستجدنى إن شاء الله 102 ففتحهن نافع وفتح ابن كثير وأبو عمرو إنى أرى و أنى أذبحك وأسكنا ستجدنى وأسكنهن عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى
سورة ص
ذكر اختلافهم فى سورة ص
1 - قوله أءنزل عليه الذكر من بيننا 8
قرأ ابن كثير أءنزل عليه بلا مد وكذلك قرأ أبو عمرو فى رواية اليزيدى عنه غير ممدود أءنزل أءلقى القمر 25 وقال ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو آنزل آلقى بهمزة مطولة وروى عباس سألت أبا عمرو فقرأ آنزل بهمزة مطولة وروى أبو قرة عن نافع وخلف وابن سعدان عن المسيبى عن نافع آنزل بهمزة ممدودة الألف و آلقى مثله
وقال محمد بن إسحق عن أبيه والقاضى عن قالون عن نافع استفهام بنبرة واحدة
وقرأ الباقون أءنزل و أءلقى بهمزتين
2 - واختلفوا فى ضم الفاء وفتحها من قوله مالها من فواق 15
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم من فواق بفتح الفاء وقرأ حمزة والكسائى من فواق بضم الفاء
3 - قوله ولى نعجة 23
حفص عن عاصم ولى نعجة مفتوحة الياء والباقون يسكنون الياء
4 - قوله وظن داود أنما فتنه 24
قرأ أبو عمرو فى رواية على بن نصر والخفاف عنه فتنه مخففة يعنى الملكين وقرأ الباقون وجميع الرواة عن أبى عمرو فتنه مشددة النون والتاء خفيفة
5 - قوله ليدبروا ءايته 29
قرأ عاصم فى رواية الكسائى وحسين عن أبى بكر لتدبروا بالتاء خفيفة الدال وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم ليدبروا بالياء مشددة الدال قال أبو هشام كذلك سمعت أبا يوسف الأعشى يقرأ على أبى بكر يعنى ليدبروا بالياء وكذلك قال حفص عنه ليدبروا بالياء وتشديد الدال وقرأ الباقون بالياء
6 - قوله بالسوق والأعناق 33
قرأ ابن كثير وحده بالسؤق بهمز الواو وقرأ البزى عنه بغير همز وقال البزى سمعت أبا الإخريط يهمزها ويهمز عن سأقيها النمل 44 وأنا لا أهمز شيئا من هذا وقال على بن نصر عن أبى عمرو سمعت ابن كثير يقرأ بالسؤوق بواو بعد الهمزة كذا قال لى عبيد الله بأسناده عن أبى عمرو كذا فى أصله ورواية أبى عمرو عن ابن كثير هذه هى الصواب من قبل أن الواو انضمت فهمزت لانضمامها والأولى لا وجه لها
7 - قوله بنصب وعذاب 41
روى هبيرة عن حفص عن عاصم بنصب منصوبة النون ساكنة الصاد وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم بنصب مثقلة بضم النون والصاد والمعروف عن حفص بنصب مضمومة النون ساكنة الصاد وكذلك أخبرنى أبو العباس المقرئ عن عبيد بن الصباح عن أبى حفص عن حفص عن عاصم بنصب وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بنصب بضم النون وتسكين الصاد
8 - قوله واذكر عبدنآ إبرهيم وإسحق ويعقوب 45
قرأ ابن كثير وحده واذكر عبدنا واحدا وقرأ الباقون عبدنا جماعة
9 - قوله بخالصة ذكرى الدار 46
قرأ نافع وحده بخالصة ذكرى الدار مضافا وقرأ الباقون بخالصة منونا
10 - واختلفوا فى قوله واليسع 48
فقرأ حمزة والكسائى واليسع بلامين وقرأ الباقون واليسع بلام واحدة خفيفة
واختلفوا فى قوله هذا ما توعدون 53 فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يوعدون بالياء ههنا وافترقا فى سورة ق 32 فقرأ ابن كثير بالياء هناك وقرأ أبو عمرو هناك بالتاء
وقرأ الباقون توعدون بالتاء فى السورتين
12 - واختلفوا فى قوله وغساق 57
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم وغساق مشددا ههنا وفى عم يتسآءلون النبأ 25 مثله وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وغساق خفيفا فى الموضعين
13 - قوله وءاخر من شكله أزواج 58
قرأ أبو عمرو وحده وأخر جماعة وقرأ الباقون وءاخر واحدا وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبى قال حدثنا مؤمل قال حدثنا حماد بن سلمة قال سمعت ابن كثير يقرأ وأخر مضمومة الألف وحدثنا ابن حيان عن أبى هشام عن سويد بن عمرو عن حماد ابن سلمة عن ابن كثير وأخر بالضم مثله
14 - قوله من الأشرار أتخذنهم 62 63
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم الأشرار أتخذنهم بقطع الألف وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى الأشرار اتخذنهم بألف موصولة وأمال الراء من الأشرار أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وفتحها ابن كثير وعاصم وقرأ نافع بإشمام الراء الإضجاع
15 - قوله سخريا 63
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم سخريا كسرا وروى المفضل عن عاصم سخريا بالضم وقرأ نافع وحمزة والكسائى سخريا ضما
16 - قوله ما كان لى من علم 69
فتح حفص عن عاصم وحده الياء فى قوله ما كان لى من علم
17 - قوله بيدى أستكبرت 75
حدثنى الصوفى عن روح عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة بيدى استكبرت موصولة على الواجب وحدثنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة بيدى أستكبرت كأنها موصولة وهى على الاستفهام الهمزة مخففة بين بين وقرأ الباقون وابن كثير بهذه الرواية بيدى أستكبرت بقطع الهمزة على الاستفهام
18 - واختلفوا فى قوله فالحق والحق أقول 84
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى فالحق والحق أقول بالفتح فيهما
وقرأ عاصم وحمزة فالحق بالضم والحق بالفتح وروى المفضل عن عاصم فالحق والحق أقول مثل أبى عمرو
ياءات الإضافة
فى هذه السورة تسع عشرة ياء إضافة اختلفوا منهن فى ست ياءات قوله ولى نعجة 23 إنى أحببت 32 من بعدى إنك 35 مسنى الشيطن 41 ما كان لى من علم 69 لعنتى إلى يوم الدين 78 ففتح نافع إنى أحببت و من بعدى إنك و مسنى الشيطن و لعنتى إلى
وفتح ابن كثير إنى أحببت و مسنى الشيطن وفتح أبو عمرو إنى أحببت و من بعدى إنك و مسنى الشيطن وفتح الكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر مسنى الشيطن
وفتح حفص عن عاصم ولى نعجة و مسنى الشيطن و ما كان لى من علم ولم يفتح حمزة منهن شيئا
سورة الزمر
ذكر اختلافهم فى سورة الزمر
1 - قوله وإن تشكروا يرضه لكم 7
قرأ ابن كثير والكسائى وأبو عمرو فى رواية ابن اليزيدى عن أبيه يرضه موصولة بواو
وقرأ ابن عامر يرضه لكم من غير إشباع وقرأ نافع مثله فى رواية ورش ومحمد بن إسحق عن أبيه وقالون فى رواية أحمد بن صالح وابن أبى مهران عن الحلوانى عن قالون وكذلك قال يعقوب بن جعفر عن نافع وقرأ نافع فى رواية الكسائى عن إسماعيل وابن جماز روى أيضا عن نافع يرضه لكم وكذلك قال خلف عن المسيبى وقال ابن سعدان عن إسحق المسيبى عن نافع مشبع أيضا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر يرضه بإسكان الهاء وقال خلف عن يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم يرضه لكم يشم الضم
وكذلك روى ابن اليتيم عن حفص عن عاصم يشم الضم وقال أبو عمارة عن حفص عن عاصم يرضه لكم يشمها الرفع مثل حمزة وقال حمزة عن الأعمش يرضه ساكنة الهاء
وفى رواية سليم عنه مثل نافع يضم من غير إشباع وقرأ أبو عمرو فى رواية أبى عبد الرحمن بن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو يشبع يرضه وفى رواية أبى شعيب السوسى عن اليزيدى وأبى عمر الدورى عن اليزيدى يرضه بجزم الهاء مثل يؤده آل عمران 75 ونصله النساء 115 وقال أبو عبيد عن شجاع عن أبى عمرو يرضه لكم يشمها ولا يشبع وكذلك يقول أصحاب شجاع
2 - قوله أمن هو قانت ءانآء اليل 9
قرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى أمن مشددة الميم وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة أمن خفيفة الميم
3 - قوله فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه 17 18
روى القطعى عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة فبشر عبادى الذين بنصب الياء
وقرأ أبو عمرو فبشر عبادى الذين بنصب الياء فى رواية أبى عبد الرحمن اليزيدى عن أبيه وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ عبادى الذين بنصب الياء وقال عبيد عن أبى عمرو إن كانت رأس آية وقفت عباد وإن لم تكن رأس آية قلت عبادى الذين وقراءته القطع وقرأت على قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير عباد الذين بكسر الدال من غير ياء وقرأ الباقون عباد الذين بغير ياء
4 - قوله ورجلا سلما لرجل 29
قرأ ابن كثير وأبو عمرو سلما بألف ولام مكسورة وقرأ الباقون سلما بغير ألف ولام مفتوحة وروى أبان عن عاصم سلما مثل أبى عمرو
5 - قوله أليس ألله بكاف عبده 36
قرأ حمزة والكسائى بكاف عبده جماعا وقرأ الباقون بكاف عبده واحدا
6 - قوله إن أرادنى الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادنى برحمة هل هن ممسكت رحمته 38
قرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية الكسائى عن أبى بكر عنه كشفت ضره و ممسكت رحمته منونا وقرأ الباقون كشفت ضره و ممسكت رحمته مضافا
7 - قوله قضى عليها الموت 42
قرأ حمزة والكسائى قضى بضم القاف وفتح الياء الموت رفعا وقرأ الباقون قضى بفتح القاف الموت نصبا
8 - قوله يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم 53
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم يعبادى محركة الياء وكذلك روى أبو زيد عن أبى عمرو يعبادى بفتح الياء وقرأ حمزة والكسائى وأبو عمرو فى غير رواية أبى زيد يعبادى الذين أسرفوا ساكنة غير مفتوحة
9 - قوله بمفازتهم 61
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم بمفازتهم واحدة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى بمفازتهم جماعة
10 - واختلفوا فى قوله تأمرونى أعبد 64
فقرأ نافع وابن عامر تأمرونى بتخفيف النون غير أن نافعا فتح الياء تأمرونى ولم يفتحها ابن عامر قال أبو عمر وعبد الله بن أحمد بن ذكوان كذلك وجدتها فى كتابى عن أيوب وفى حفظى تأمروننى بنونين وقال هشام عن ابن عامر بنونين وقرأ ابن كثير تأمرونى مشددة النون مفتوحة الياء وقرأ الباقون تأمرونى مشددة النون ساكنة الياء
11 - قوله فتحت أبوابها 71 جآءوها وفتحت أبوبها 73
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فتحت وفتحت مشددتين وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فتحت وفتحت يخففون
ياءات الإضافة
فى هذه السورة إحدى عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى خمس قوله إنى أمرت 11 إنى أخاف 13 إن أرادنى الله 38 يعبادى الذين 53 تأمرونى أعبد 64 ففتحهن نافع وفتحهن ابن كثير إلا قوله إنى أمرت وفتح أبو عمرو إنى أخاف و إن أرادنى الله وفتح الكسائى إن أرادنى الله وفتح عاصم وابن عامر إن أرادنى الله و يعبادى الذين ولم يفتح حمزة منهن شيئا
سورة المؤمن غافر
ذكر اختلافهم فى سورة المؤمن
1 - اختلفوا فى الحاء من قوله حم 1 هنا وفى السور الست التالية
فقرأ ابن كثير حم بفتح الحاء واختلف عن أبى عمرو فحدثنى أحمد بن زهير عن القصبى عن عبد الوارث عن أبى عمرو حم جزما مفتوحة الحاء قليلا وكذلك أخبرنى ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو حم الحاء بين الكسر والفتح وأخبرنى الحسن الجمال عن أحمد بن يزيد عن أبى معمر عن عبد الوارث عن أبى عمرو مثله وأخبرنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن أبى عمرو حم بكسر الحاء وقال وكذلك أخبرنى محمد بن يحيى عن محمد بن سعدان عن اليزيدى عن أبى عمرو حم بكسر الحاء وقال هرون الأعور وعباس بن الفضل عن أبى عمرو حم جزما لم يذكرا غير ذلك وحدثنا إبراهيم بن على العمرى قال حدثنا عبد الغفار عن عباس عن أبى عمرو حم بكسر الحاء شكلا بلا ترجمة
وقال ابن رومى عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو حم بكسر الحاء واختلف عن نافع فأخبرنى محمد بن الفرج عن محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه عن نافع حم بفتح الحاء وكذلك قال محمد بن سعدان عن إسحق عن نافع وأخبرنى الأشنانى عن أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع حم لا مفتوحة ولا مكسورة وسطا بين ذلك وقال خارجة بن مصعب عن نافع حم بفتح غير مشبع ذكره عن خارجة محمد بن أبان البلخى واختلف عن عاصم أيضا فقال الكسائى عن أبى بكر عن عاصم أنه لم يكسر من الهجاء شيئا إلا طه وحدها وكان يفتح حم ويفخمها وقال محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم إنه كان يكسر الحاء من حم وأخبرنا النرسى أبو بكر قال حدثنا خلاد عن حسين عن أبى بكر عن عاصم أنه كان يكسر الحاء من حم وقال حفص عن عاصم إنه قرأ حم مفخمة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى حم بكسر الحاء
2 - قوله وكذلك حقت كلمت ربك 6
قرأ نافع وابن عامر حقت كلمت ربك جماعة وقرأ الباقون كلمت ربك واحدة
3 - واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله تعالى يوم التلاق 15 و يوم التناد 32 وكذلك من قوله من واق 21 و من هاد 33 فقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون وأبى بكر بن أبى أويس عن نافع يوم التلاق يثبت الياء فى الوصل وكذلك قال عن ورش وقالون يوم التناد بياء وقال عن أبى بكر بن أبى أويس يوم التناد بغير ياء فى وصل ولا وقف وقال إبراهيم القورسى عن أبى بكر ابن أبى أويس عن نافع يوم التلاق بغير ياء
وقال أبو قرة عن نافع يوم التناد يمد الياء وقال ابن جماز وإسماعيل والمسيبى وأبو خليد التلاق و التناد بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ ابن كثير يوم التلاق و يوم التناد يثبت الياء وصل أو وقف وكذلك من واق و من هاد يصل بالتنوين ويقف على الياء
وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى التلاق و التناد بغير ياء وعباس عن أبى عمرو يوم التناد يثبت الياء
4 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى والذين يدعون من دونه 20
فقرأ نافع وابن عامر والذين تدعون بالتاء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى والذين يدعون بالياء وكلهم فتح الياء
5 - قوله كانوا هم أشد منهم قوة 21
قرأ ابن عامر وحده كانوا هم أشد منكم قوة بالكاف وكذلك فى مصاحفهم وقرأ الباقون أشد منهم قوة وكذلك فى مصاحفهم
6 - قوله أو أن يظهر 26
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأن يظهر بغير ألف قبل الواو وقرأ عاصم وحمزة والكسائى أو أن يظهر بألف قبل الواو وكذلك هى فى مصاحف أهل الكوفة
7 - واختلفوا فى ضم الياء وفتحها من قوله يظهر فى الأرض الفساد 26
فقرأ نافع وأبو عمرو يظهر مضمومة الياء الفساد نصبا وقرأ ابن كثير وابن عامر يظهر منصوبة الياء الفساد رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يظهر بفتح الياء الفساد رفعا وقرأ حفص عن عاصم يظهر برفع الياء الفساد نصبا
8 - واختلفوا فى إدغام الذال من قوله عذت 27
فقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم عذت مبينة الذال وفى سورة الدخان 20 مثلها
واختلف عن نافع فقال محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه وقال القاضى عن قالون وأبو بكر بن أبى أويس وورش عن نافع كذلك عذت غير مدغمة وقال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر عن نافع عذت مدغمة وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى عذت مدغمة
9 - قوله وقال رجل مؤمن 28
حدثنى الخزاز قال حدثنا محمد بن يحيى القطعى عن عبيد عن أبى عمرو رجل ساكنة الجيم قال وأحسب هذا من اختلاسه الحركة التى ذكرت لك أنه كان يؤثرها للتخفيف فى قراءته كثيرا وقرأ الباقون وأبو عمرو فى غير هذه الرواية رجل بضم الجيم
10 - قوله كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار 35
قرأ أبو عمرو وحده على كل قلب متكبر بتنوين قلب وقرأ الباقون على كل قلب متكبر مضافا
11 - قوله لعلى أبلغ الأسبب أسبب السموت فأطلع إلى إله موسى 36 37
قرأ عاصم فى رواية حفص فأطلع نصبا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم فأطلع رفعا
12 - قوله وصد عن السبيل 37
قرأ عاصم وحمزة والكسائى وصد بضم الصاد وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وصد بفتح الصاد
13 - قوله فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب 40
قرأ ابن كثير وأبو عمرو فأولئك يدخلون بضم الياء وفتح الخاء
وكذلك روى أبو هشام عن يحيى وعبد الجبار العطاردى عن أبى بكر عن عاصم يدخلون بضم الياء وروى خلف وأحمد بن عمر الوكيعى عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم وكذلك حفص عن عاصم فأولئك يدخلون بفتح الياء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى يدخلون بفتح الياء
14 - قوله وأفوض أمرى إلى الله 44
روى عباس عن أبى عمرو أمرى ساكنة الياء وروى اليزيدى عن أبى عمرو أمرى بفتح الياء وكذلك روى عن نافع وابن كثير وأسكنها الباقون
15 - قوله ويوم تقوم الساعة أدخلوآ ءال فرعون أشد العذاب 46
قرأ نافع وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية حفص أدخلوا بفتح الألف وكسر الخاء
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ادخلوا بألف موصولة وبضم الخاء
16 - قوله يوم لا ينفع الظلمين معذرتهم 52
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر لا تنفع بالتاء وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى لا ينفع بالياء
17 - قوله قليلا ما تتذكرون 58
قرأ عاصم وحمزة والكسائى قليلا ما تتذكرون بالتاء وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر قليلا ما يتذكرون بالياء
18 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله سيدخلون جهنم 60
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو فى رواية عباس بن الفضل سيدخلون مرتفعة الياء وقرأ الباقون وحفص عن عاصم وأبو عمرو فى غير رواية عباس سيدخلون بفتح الياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة تسع عشرة ياء اضافة اختلفوا منها فى تسع قوله ذرونى أقتل 26 إنى أخاف 26 و إنى أخاف 30 و إنى أخاف 32 و لعلى أبلغ 36 و مالى أدعوكم 41 و أمرى إلى الله 44 و ادعونى أستجب لكم 60 و جاءنى البينت 66 فتح نافع وأبو عمرو ست ياءات انى أخاف و إنى أخاف و إنى أخاف و لعلى أبلغ و مالى أدعوكم و أمرى إلى الله وفتح ابن كثير سبع ياءات ذرونى أقتل و إنى أخاف و إنى أخاف و إنى أخاف و لعلى أبلغ و ومالى أدعوكم و ادعونى أستجب لكم وروى أبو قرة عن نافع ذرونى أقتل ادعونى أستجب بفتح الياء وفتح ابن عامر حرفا مالى أدعوكم وفتح عاصم وحمزة والكسائى جاءنى البينت وحدها ياء محذوفة قوله يقوم اتبعون 38 قرأ يقوم ابتعون أهدكم بياء فى الوصل ابن كثير وأبو عمرو ونافع فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر والمسيبى وإسماعيل القاضى عن قالون وإسماعيل بن أبى أويس ووقف ابن كثير بياء ووقف نافع
وأبو عمرو بغير ياء وقال أحمد بن صالح عن قالون وورش عن نافع بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء فى وصل ولا وقف
سورة فصلت
ذكر اختلافهم فى سورة فصلت
1 - قوله فى أيام نحسات 16
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو نحسات الحاء موقوفة وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى نحسات مكسورة الحاء
2 - قوله ويوم يحشر أعدآء الله 19
قرأ نافع وحده ويوم نحشر بالنون أعدآء الله منصوبة مع المد وقرأ الباقون ويوم يحشر بضم الياء أعدآء الله رفعا
3 - قوله ربنآ أرنا الذين أضلانا 29
قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر أرنا ساكنة الراء وقرأ حفص عن عاصم أرنا مثقلا وقال هشام بن عمار عن ابن عامر أرنا خطأ إنما هى أرنا بكسر الراء
وقرأ أبو عمرو أرنا بإشمام الراء الكسر وروى أبو الربيع عن عبد الوارث عن أبى عمرو أرنا ساكنة الراء وقرأ نافع وحمزة والكسائى أرنا مثقلا
4 - قوله ءاعجمى وعربى 44
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر آاعجمى بهمزة ممدودة وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر أأعجمى بهمزتين وقرأ حفص عن عاصم ءاعجمى ممدودة
5 - قوله وما تخرج من ثمرت من أكمامها 47
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم من ثمرت جماعة وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم من ثمرة واحدة وقوله ونئا بجانبه 51 قرأ ابن عامر ونآء بجانيه مفتوحة النون ممدودة والهمزة بعد الألف هذه رواية ابن ذكوان وقال الحلوانى عن هشام بن عمار ونئا مثل أبى عمرو وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو ونئا فى وزن نعا الهمزة بين النون والألف وقرأ حمزة فى رواية خلف عن سليم ونئا ممالة النون والهمزة وفى رواية خلاد عن سليم ونئا مثل رأى وروى أبو عمر الدورى عن سليم عن حمزة ونئا مفتوحة النون ممالة الهمزة وقرأ الكسائى ونئا ممالة النون والهمزة وروى اليزيدى عن أبى عمرو ونئا فى وزن نعا وعباس عن أبى عمرو ونئا فى وزن رأى وروى عبد الوارث عن أبى عمرو ونئا بفتح النون وإمالة الهمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة اختلفوا منها فى اثنتين قوله أين شركآءى 47 إلى ربى إن لى 50 فتح إلى ربى إن أبو عمرو ونافع إلا فى رواية المسيبى وفتح ابن كثير أين شركآءى وأسكنهما الباقون
سورة الشورى عسق
ذكر اختلافهم فى سورة الشورى
1 - اختلفوا فى كسر الحاء وفتحها من قوله تعالى كذلك يوحى إليك 3
فقرأ ابن كثير وحده كذلك يوحى إليك بفتح الحاء وقرأ الباقون كذلك يوحى إليك بكسر الحاء
2 - واختلفوا فى قوله تعالى تكاد السموت يتفطرن من فوقهن 5
فقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة تكاد بالتاء يتفطرن بالياء وبعدها تاء وكذلك حفص عن عاصم إلا فى رواية هبيرة عنه ينفطرن بالنون مثل أبى عمرو وقرأ نافع والكسائى يكاد بالياء يتفطرن بياء وتاء وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر تكاد بالتاء ينفطرن بالنون
3 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى ويعلم ما تفعلون 25
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وأبو عمرو ما يفعلون بالياء
وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائى ما تفعلون بالتاء
4 - قوله ومآ أصبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم 30
قرأ نافع وابن عامر من مصيبة بما كسبت أيديكم بغير فاء وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون فبما بالفاء
5 - قوله ومن ءايته الجوار فى البحر كالأعلم 32
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ومن ءايته الجوار فى البحر بياء فى الوصل ويقف ابن كثير بالياء ونافع وأبو عمرو بغير ياء وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى الجوار بغير ياء فى وصل ولا وقف
6 - واختلفوا فى رفع الميم ونصبها من قوله تعالى ويعلم الذين يجدلون فى ءايتنا 35
فقرأ نافع وابن عامر ويعلم الذين برفع الميم وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى ويعلم نصبا
7 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله كبئر الإثم 37
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو كبئر جماعا وفى النجم 32 مثله
وقرأ حمزة والكسائى كبير الإثم واحدا بغير ألف فى السورتين
8 - واختلفوا فى رفع اللام وإسكان الياء من قوله تعالى أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه 51
فقرأ نافع وابن عامر أو يرسل برفع اللام فيوحى ساكنة الياء وقال ابن ذكوان فى حفظى عن أيوب أو يرسل رسولا فيوحى نصبا جميعا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى أو يرسل رسولا فيوحى نصبا جميعا
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياء إضافة واحدة ذلكم الله ربى 10 لم يختلفوا فيها حذفت من هذه السورة ياء واحدة اكتفاء بالكسرة منها قوله ومن آياته الجوار 32 وهى لام الفعل وقد ذكرت
سورة الزخرف
ذكر اختلافهم فى سورة الزخرف
1 - اختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله تعالى صفحا أن كنتم 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر صفحا أن بفتح الألف وقرأ نافع وحمزة والكسائى صفحا إن بكسر الألف
2 - قوله كذلك تخرجون 11
قرأ حمزة والكسائى وابن عامر كذلك تخرجون بفتح التاء وضم الراء وقرأ الباقون تخرجون بضم التاء وفتح الراء
3 - واختلفوا فى ضم الياء والتشديد وفتحها والتخفيف من قوله تعالى أو من ينشؤا فى الحلية 18
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر ينشؤا بفتح الياء والتخفيف وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم ينشؤا بضم الياء وفتح النون التشديد
4 - واختلفوا فى الباء والنون من قوله تعالى الذين هم عبد الرحمن 19
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر عند الرحمن بالنون وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى عبد الرحمن بالباء
5 - قوله أشهدوا خلقهم 19
قرأ نافع وحده أوشهدوا بهمزة مفتوحة بعدها ضمة من أشهدوا والمسيبى عن نافع آوشهدوا والباقون عن نافع لا يمدون والمفضل عن عاصم أو شهدوا مثل نافع وقرأ الباقون أشهدوا من شهدت لا يمدون
6 - قوله تعالى قل أو لو جئتكم 24
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم قل بألف وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم قل بغير ألف
7 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة 33
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو سقفا على التوحيد وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سقفا بضم السين والقاف جماعا
8 - قوله وإن كل ذلك لما متع الحيوة الدنيا 35
قرأ عاصم وحمزة لما مشددة وقرأ ابن عامر فى رواية ابن ذكوان لما خفيفة وفى رواية هشام ابن عمار لما مشددة وقرأ الباقون لما خفيفة
9 - واختلفوا فى التوحيد والتثنية من قوله تعالى حتى إذا جاءنا 38
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر جآءنا على التثنية وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم جاءنا على فعل الواحد
10 - قوله ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون 39
قرأ ابن عامر وحده إنكم بكسر الألف وقرأ الباقون أنكم فى العذاب بفتح الألف
11 - قوله ياأيه الساحر 49
قرأ ابن عامر وحده يآأيه برفع الهاء وقرأ الباقون يأيه فتحا وأبو عمرو والكسائى يقفان
يأيها بالألف الثلاثة ههنا وفى النور 31 وفى الرحمن 31 ولم يحفظ عن غيرهما
12 - قوله فلولآ ألقى عليه أسورة من ذهب 53
كلهم قرأ أسورة بالألف إلا عاصما فى رواية حفص فإنه قرأ أسورة بغير ألف
13 - واختلفوا فى ضم السين واللام وفتحهما من قوله تعالى فجعلنهم سلفا 56
فقرأ حمزة والكسائى سلفا بضم السين واللام وقرأ الباقون سلفا بفتحهما
14 - واختلفوا فى ضم الصاد وكسرها من قوله إذا قومك منه يصدون 57
فقرأ نافع وابن عامر والكسائى يصدون بضم الصاد وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة يصدون بكسر الصاد
15 - قوله وقالوا ءألهتنا خير 58
قرأ عاصم وحمزة والكسائى ءألهتنا بهمزتين وبعد الثانية ألف وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وابن كثير ءآلهتنا ممدودة فى تقدير ثلاث ألفات وقال أحمد بن صالح عن قالون عن نافع ءالهتنا بهمزة واحدة بعدها مدة فى تقدير همزة بعدها ألفان وكذلك قرأت على ابن عبدوس عن أبى عمر عن إسماعيل عن نافع ءآلهتنا مثل الأول قال أحمد بن صالح وأرانى سمعت أبا بكر بن أبى أويس يقول كما قال قالون وقال أحمد بن صالح بلغنى عن ورش أنه كان يقرؤها بغير استفهام ءالهتنا على مثال الخبر
16 - واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله يعباد لا خوف عليكم 68
فقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم يعباد بإثبات الياء وكلهم أسكنها غير عاصم فى رواية أبى بكر فإنه فتحها يعباد وقرأ عاصم فى رواية حفص وابن كثير وحمزة والكسائى يعباد بغير ياء فى الوصل والوقف وقال ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو أنه وقف يعباد بإثبات الياء وقال ابن رومي عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو الوقف بغير ياء
17 - قوله وفيها ما تشتهيه الأنفس 71
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم تشتهيه بهاء بعد الياء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر تشتهى بغير هاء
18 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله تعالى وإليه ترجعون 85
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وإليه ترجعون بالتاء مضمومة وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وإليه يرجعون بالياء مضمومة
19 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله تعالى وقيله يرب 88
فقرأ عاصم وحمزة وقيله بكسر اللام وقرأ المفضل عن عاصم وقيله منصوبة اللام
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو والكسائى وقيله نصبا
20 - قوله فسوف يعلمون 89
قرأ نافع وحده فسوف تعلمون بالتاء واختلف عن ابن عامر فقال ابن ذكوان عنه فسوف يعلمون بالياء وقال هشام بن عمار عنه فسوف تعلمون بالتاء وقرأ الباقون فسوف يعلمون بالياء وروى الخفاف عن أبى عمرو أنه قال الياء والتاء عندى سواء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثمانى ياءات إضافة اختلفوا منها فى قوله تعالى من تحتى أفلا 51
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير فى رواية البزى من تحتى أفلا بفتح الياء وأسكنها ابن كثير فى رواية القواس وعاصم وحمزة وابن عامر والكسائى وكذلك اختلفوا فى قوله يعباد لا خوف وقد ذكرت اختلافهم فى هذا الحرف ياءات محذوفة حذفت الياء فى قوله واتبعون 61 ذكر رواة نافع عنه واتبعون بغير ياء فى الوصل إلا إسماعيل ابن جعفر وابن جماز فإنهما رويا واتبعون بإثبات الياء فى الوصل وكذلك قرأها ابن كثير وأبو عمرو بياء إذا وصلوها وقرأها الباقون بغير ياء فى وصل ولا وقف
من سورة الدخان إلى سورة الطور
ذكر اختلافهم فى سورة الدخان
1 - قوله رحمة من ربك. . . رب السموت والأرض 6 7
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ههنا رب السموت برفع الباء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى رب السموت بكسر الباء ههنا وفى المزمل رب المشرق 9 وفى عم يتسآءلون رب السموت 37 كسرا وقرأ عاصم فى رواية حفص ههنا وفى عم يتساءلون بالكسر وفى المزمل رفعا وقرأ ابن عامر فى المؤمل وعم يتساءلون كسرا وههنا فى الدخان رفعا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ذلك كله بالرفع
2 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يغلى فى البطون 45
فقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم يغلى بالياء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر ونافع وحمزة والكسائى تغلى بالتاء
3 - واختلفوا فى كسر التاء وضمها من قوله فاعتلوه إلى سوآء الجحيم 47
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فاعتلوه برفع التاء وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى فاعتلوه بكسر التاء وعبيد عن أبى عمرو فاعتلوه و فاعتلوه بالضم والكسر
وعبيد عن هرون عن أبى عمرو فاعتلوه كسرا
4 - قوله ذق إنك أنت العزيز الكريم 49
قرأ الكسائى وحده ذق أنك بفتح الألف وقرأ الباقون ذق أنك كسرا
5 - قوله فى مقام أمين 51
قرأ نافع وابن عامر فى مقام بضم الميم الأولى وقرأ الباقون فى مقام بالفتح
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس ياءات إضافة قوله إنى لكم 18 إنى ءاتيكم 19 عذت بربى 20 تؤمنوا لى 21 بعبادى 23 واختلفوا فى قوله إنى ءاتيكم و تؤمنوا لى ففتح نافع وأبو عمرو وابن كثير إنى ءاتيكم وفتح نافع فى رواية ورش تؤمنوا لى وأسكنهما الباقون
قال حذفت من هذه السورة ياء إضافة اكتفاء عنها بكسر ما قبلها وهما قوله ترحمون 20 وفاعتزلون 21 فوصلهما نافع فى رواية ورش بالياء وقرأ الباقون بغير ياء وفى رواية غير ورش عن نافع بغير ياء
ذكر اختلافهم فى سورة الجاثية
1 - قوله وما يبث من دآبة ءايت لقوم يوقنون. . . وتصريف الريح ءايت لقوم يعقلون 4 5
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وما يبث من دآبة ءايت وتصريف الريح ءايت رفعا وقرأ حمزة والكسائى ءايت كسرا فيهما
2 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى فبأى حديث بعد الله وءايته يؤمنون 6
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية حفص والأعشى عن أبى بكر عن عاصم وأبو عمرو يؤمنون بالياء وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر تؤمنون بالتاء
3 - قوله لهم عذاب من رجز أليم 11
قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم أليم رفعا وقرأ الباقون أليم خفضا
4 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله ليجزى قوما 14
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو ليجزى بالياء وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى لنجزى بالنون
5 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله تعالى سوآء محيهم ومماتهم 21
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر سواء محيهم ومماتهم رفعا وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم سوآء نصبا
6 - قوله وجعل على بصره غشوة 23
قرأ حمزة والكسائى غشوة بفتح الغين بغير ألف وقرأ الباقون غشوة بألف وكسر الغين
7 - قوله إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها 32
قرأ حمزة وحده والساعة نصبا وقرأ الباقون والساعة رفعا
8 - قوله فاليوم لا يخرجون منها 35
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم لا يخرجون برفع الياء وقرأ حمزة والكسائى لا يخرجون
ذكر اختلافهم فى سورة الأحقاف
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى لينذر الذين ظلموا 12
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى لينذر بالياء كذا قرأت على قنبل
وأخبرنى إسحق بن أحمد عن ابن فليح بأسناده عن ابن كثير لتنذر بالتاء وقرأ نافع وابن عامر لتنذر بالتاء
2 - واختلفوا فى قوله تعالى بوالديه إحسنا 15
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر حسنا بغير ألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى إحسنا بألف
3 - قوله حملته أمه كرها ووضعته كرها 15
قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى كرها بضم الكاف فى الحرفين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو كرها بنصب الكاف فى الحرفين
4 - قوله رب أوزعنى أن أشكر نعمتك 15
قرأ ابن كثير فى رواية البزى أوزعنى بياء ساكنة وقرأ نافع فى رواية أحمد بن صالح عن ورش وقالون أوزعنى أن بفتح الياء وكذلك أبو قرة عن نافع وروى محمد بن عبد الرحيم عن مواس عن ورش عن نافع أوزعنى ساكنة وقرأ الباقون أوزعنى ساكنة
5 - واختلفوا فى النون والياء من قوله أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم 16
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر يتقبل و يتجاوز بالياء وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائى نتقبل و نتجاوز بالنون
6 - قوله أف لكما 17
قرأ نافع وحفص عن عاصم أف خفضا منونا وقرأ ابن كثير وابن عامر أف نصبا غير منون وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر أف خفضا غير منون
7 - قوله أتعداننى أن 17
قرأ نافع وابن كثير أتعداننى أن بفتح الياء وقرأ الباقون أتعداننى ساكنة
8 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى وليوفيهم أعملهم 19
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وليوفيهم بالياء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى ولنوفيهم بالنون
9 - قوله أذهبتم طيبتكم 20
قرأ ابن كثير ءاذهبتم بهمزة مطولة وقرأ ابن عامر أأذهبتم بهمزتين وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أذهبتم على الخبر
10 - قوله ولكنى أركم قوما تجهلون 23
قرأ البزى عن ابن كثير ولكنى بفتح الياء وروى القواس عنه ولكنى ساكنة وقرأ نافع وأبو عمرو ولكنى محركة وأسكنها الباقون
11 - واختلفوا فى الياء والتاء ورفع النون من مسكنهم ونصبها فى قوله فأصبحوا لا يرى إلا مسكنهم 25
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو والكسائى لا ترى بالتاء إلا مسكنهم بنصب النون وقرأ عاصم وحمزة لا يرى بياء مضمومة إلا مسكنهم برفع النون
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى أربع قوله أوزعنى أن 15 و أتعداننى 17 و إنى أخاف 21 ولكنى أريكم 23 ففتح نافع ثلاثا وأسكن أوزعنى وروى أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع أوزعنى نصبا وروى محمد بن عبد الرحيم عن مواس عن ورش عن نافع ساكنة الياء وحركها البزى عن ابن كثير وأسكنها القواس وكذلك إنى أخاف و لكنى أريكم أسكنهما القواس وحركهما البزى وحرك ابن كثير وأبو عمرو ونافع إنى أخاف ولكنى أريكم وحرك ابن كثير ونافع أتعداننى أن
ولم يحرك عاصم وحمزة منها شيئا
ذكر اختلافهم فى سورة محمد
1 - قوله والذين قتلوا فى سبيل الله فلن يضل أعملهم 4
قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم قتلوا بضم القاف وكسر التاء خفيفة وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم قتلوا بألف
2 - قوله من مآء غير ءاسن 15
قرأ ابن كثير وحده غير أسن بهمزة مقصورة فى وزن فعل وفى كتابهم مفتوحة الألف لم يذكر المد ولا غيره وقرأ الباقون غير ءاسن ممدودا
3 - قوله ماذا قال ءانفا 16
قرأ ابن كثير وحده ماذا قال أنفا قصرا فيما حدثنى به مضر عن البزى وقرأتها على قنبل ءانفا ممدودا وقرأ الباقون ماذا قال ءانفا ممدودا
4 - قوله الشيطن سول لهم وأملى لهم 25
قرأ أبو عمرو وحده وأملى لهم بضم الألف وكسر اللام وفتح الياء وقرأ الباقون وأملى لهم بفتح الألف واللام
5 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله والله يعلم إسرارهم 26
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم إسرارهم بكسر الألف وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر أسرارهم بفتح الألف
6 - قوله ولنبلونكم حتى نعلم المجهدين منكم والصبرين ونبلوا أخباركم 31
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر وليبلونكم حتى يعلم. . . ويبلوا أخباركم بالياء ثلاثهن جميعا وقرأ الباقون وعاصم فى رواية حفص ولنبلونكم حتى نعلم. . . ونبلوا أخباركم ثلاثهن بالنون
7 - قوله وتدعوا إلى السلم 35
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم والكسائى السلم بفتح السين وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم السلم بكسر السين
8 - قوله هأنتم 38
روى على بن نصر عن أبى عمرو هأنتم مقطوعة ممدودة وقد ذكر ذلك فى آل عمران
وهذا خلاف قراءة أبى عمرو ليست فى السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الفتح
1 - قوله عليهم دآئرة السوء 6
قرأ ابن كثير وأبو عمرو دآئرة السوء بضم السين وقرأ الباقون دآئرة السوء بالفتح
2 - قوله لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقره وتسبحوه بكرة وأصيلا 9
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليؤمنوا بالله. . ويعزروه ويوقروه ويسبحوه أربعهن بالياء
وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو بالتاء أربعهن وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بالتاء جميعا
3 - قوله ومن أوفى بما عهد عليه الله 10
قرأ حفص عن عاصم عليه مضمومة الهاء وقرأ الباقون عليه بكسر الهاء وهو قياس رواية أبى بكر عن عاصم
4 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى فسيؤتيه أجرا عظيما 10
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فسنؤتيه بالنون وروى أبان عن عاصم بالنون وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى فسيؤتيه بالياء وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو بالنون وعن عبيد أيضا بالياء
5 - قوله إن أراد بكم ضرا 11
قرأ حمزة والكسائى ضرا بضم الضاد وقرأ الباقون ضرا بفتح الضاد
6 - قوله كلم الله 15
قرأ حمزة والكسائى كلم الله بكسر اللام وقرأ الباقون كلم الله بألف
7 - قوله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنت. . . ومن يتول يعذبه 17
قرأ نافع وابن عامر ندخله و نعذبه بالنون جميعا وقرأ الباقون بالياء جميعا
8 - قوله وكان الله بما تعملون بصيرا 24
قرأ أبو عمرو وحده بما يعملون بالياء وقرأ الباقون بالتاء
9 - قوله كزرع أخرج شطئه 29
قرأ ابن كثير وابن عامر شطئه مفتوحة الطاء والهمزة وقرأ الباقون شطئه ساكنة الطاء
وكلهم يقرأ بهمزة مفتوحة
10 - قوله فئازره 29
قرأ ابن عامر وحده فأزره مقصورة الهمز مفتوحة على وزن فعله وقرأ الباقون فئازره على وزن فاعله
11 - قوله فاستوى على سوقه 29
قرأ ابن كثير وحده على سؤقه مهموز وقرأ الباقون على سوقه لا يهمزونه
ليست فى السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الحجرات
1 - قوله فأصلحوا بين أخويكم 10
قرأ ابن عامر وحده بين إخوتكم على تاء جماعة كذا فى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان عن أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر وروى هشام بن عمار عن سويد عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر بين أخويكم مثل قراءة الناس وقرأ الباقون بين أخويكم على اثنين
2 - قوله أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا 12
قرأ نافع وحده ميتا بالتشديد وقرأ الباقون ميتا ساكنة الياء
3 - قوله لا يلتكم من أعملكم شيئا 14
قرأ أبو عمرو وحده لا يئلتكم مهموزا وقرأ الباقون لا يلتكم بغير همز
4 - قوله والله بصير بما تعملون 18
قرأ ابن كثير وأبان عن عاصم والله بصير بما يعملون بالياء وقرأ الباقون والله بصير بما تعملون بالتاء وليست فى هذه السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة ق
1 - قوله يوم نقول لجهنم 30
قرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر يوم يقول لجهنم بالياء وقرأ الباقون يوم نقول بالنون
2 - قوله فنقبوا فى البلد 36
روى القطعى عن عبيد عن أبى عمرو فنقبوا خفيفة القاف وروى غيره عن أبى عمرو فنقبوا مشددة وقرأ الباقون فنقبوا بالتشديد
3 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله وأدبر السجود 40
فقرأ ابن كثير ونافع وحمزة وإدبر السجود بكسر الألف وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائى وأدبر السجود بفتح الألف
4 - قوله يوم يناد المناد من مكان قريب 41
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يناد المناد بياء فى الوصل ووقف ابن كثير وحده بياء ووقف نافع وأبو عمرو بغير ياء ووصل الباقون ووقفوا بغير ياء
5 - قوله يوم تشقق الأرض عنهم 44
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر تشقق بتشديد الشين وقرأ الباقون تشقق خفيفة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة هى لدى فى ثلاثة مواضع 23 28 29 لم يختلف فيهن
ذكر اختلافهم فى سورة الذاريات
1 - قوله إنه لحق مثل مآ أنكم تنطقون 23
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم مثل ما نصبا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى مثل ما بالرفع
2 - قوله فأخذتهم الصعقة 44
قرأ الكسائى وحده فأخذتهم الصعقة بغير ألف وقرأ الباقون الصعقة بألف
3 - واختلفوا فى كسر الميم وفتحها من قوله تعالى وقوم نوح من قبل 46
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وقوم نوح بالنصب وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وقوم نوح خفضا
ياءات الإضافة
فى السورة ياءا إضافة إنى لكم 50 و إنى لكم 51 لا اختلاف فى إسكانهما
من سورة الطور إلى سورة الحشر
ذكر اختلافهم فى سورة الطور
1 - قوله والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمن ألحقنا بهم ذريتهم 21
قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى واتبعتهم بالتاء ذريتهم واحدة ألحقنا بهم ذريتهم واحدة أيضا وقرأ نافع واتبعتهم بالتاء ذريتهم واحدة و ألحقنا بهم ذريتهم جماعة وروى خارجه عن نافع فيهما مثل حمزة وقرأ ابن عامر واتبعتهم بالتاء ذريتهم جماعة برفع التاء ألحقنا بهم ذريتهم جماعة أيضا وقرأ أبو عمرو وأتبعنهم بالنون ذريتهم جماعة وألحقنا بهم ذريتهم جماعة أيضا
2 - قوله وما ألتنهم من عملهم من شئ 21
قرأ ابن كثير وحده وما ألتنهم بكسر اللام غير ممدودة الألف وقرأ الباقون وما ألتنهم مفتوحة اللام غير ممدودة الألف
3 - قوله لا لغو فيها ولا تأثيم 23
قرأ ابن كثير وأبو عمرو لا لغو فيها ولا تأثيم نصبا وقرأ الباقون لا لغو فيها ولا تأثيم بالرفع والتنوين
4 - قوله إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم 28
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة ندعوه إنه بالكسر وقرأ نافع والكسائى أنه نصبا وقال ابن جماز عن نافع إنه كسر مثل حمزة
5 - قوله أم هم المصيطرون 37
قرأ ابن عامر فى رواية الحلوانى عن هشام بن عمار والكسائى فى رواية الفراء المسيطرون و بمصيطر الغاشية 22 بالسين وقال هشام كتابها بالصاد وتقرؤها بالسين
وقرأ ابن كثير المسيطرون بالسين و بمصيطر بالصاد وقرأ الباقون بالصاد فيهما إلا أن حمزة يشمها الزاى
6 - قوله يصعقون 45
قرأ ابن عامر وعاصم يصعقون مرفوعة الياء وقرأ الباقون يصعقون بفتح الياء
ياءات الإضافة
فيها ياء إضافة واحدة فإنى معكم 31 ولا اختلاف فيها
ذكر اختلافهم فى سورة النجم
1 - قوله والنجم إذا هوى 1
قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر هذه السورة كلها بفتح أواخر آيها وعاصم فى رواية أبى بكر يميل مثل رأى 11 و رءاه 13 وحفص عن عاصم يفتح ذلك كله وقرأ نافع وأبو عمرو بين الفتح والكسر وقرأ حمزة والكسائى ذلك كله بالإمالة ورى القطعى عن عبيد عن أبى عمرو بالأفق الأعلى 7 ممالة ثم دنا فتدلى 8 بالإمالة ولعلا بعضهم المؤمنون 91 مفتوحة هكذا يقرؤها
2 - قوله ما كذب الفؤاد ما رأى 11
قرأ ابن عامر فى رواية ابن ذكوان ما كذب خفيفة وفى رواية هشام بن عمار ما كذب مشددة وقرأ الباقون ما كذب مخففة الذال
3 - قوله أفتمرونه على ما يرى 12
قرأ حمزة والكسائى أفتمرونه بفتح التاء بغير ألف وقرأ الباقون أفتمرونه بضم التاء وألف
4 - قوله ومنوة الثالثة الأخرى 20
قرأ ابن كثير وحده ومنوءة الثالثة مهموزة ممدودة وقرأ الباقون ومنوة الثالثة بغير همز
5 - قوله قسمة ضيزى 22
قرأ ابن كثير ضئزى بالهمز وقرأ الباقون ضيزى بغير همز
6 - قوله كبئر الإثم 32
قرأ حمزة والكسائى كبير الإثم على التوحيد وقرأ الباقون كبئر جماعة
7 - قوله وأنه أهلك عادا الأولى 50
قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى عادا الأولى منونة مهموزة وقرأ نافع وأبو عمرو عادا لولى موصولة مدغمة واختلف عن نافع فى الهمزة فروى لنا إسماعيل القاضى عن قالون وأحمد بن صالح عن أبى بكر بن أبى أويس وقالون وإبراهيم القورسى عن أبى بكر ابن أبى أويس عن نافع عادا لؤلى بالهمز وقرأ ابن جماز وإسماعيل ابن جعفر ومحمد بن إسحق المسيبى عن أبيه وورش عادا لولى مثل أبى عمرو
8 - قوله وثمودا فمآ أبقى 51
كلهم نون وثمودا إلا حمزة وعاصم فى رواية حفص فإنهما لم ينوناه واختلف عن أبى بكر عن عاصم فروى حسين الجعفى والكسائى عن أبى بكر عن عاصم أنه أجرى
هذه وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر أنه لم يجر هذه وليست فى هذه السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة القمر
1 - قوله يوم يدع الداع 6 و مهطعين إلى الداع 8
قرأ ابن كثير ونافع يوم يدع الداع بغير ياء و مهطعين إلى الداع بياء فى الوصل
وروى إسماعيل بن جعفر وابن جماز وورش عن نافع يوم يدع الداع بياء فى الوصل
وروى عنه قالون ومحمد بن إسحق المسيبى عن أبيه وإبراهيم القورسى عن أبى بكر بن أبى أويس وإسماعيل بن أبى أويس مثل ابن كثير يوم يدع الداع بغير ياء و مهطعين إلى الداع بياء فى الوصل وقرأهما أبو عمرو جميعا بياء فى الوصل الداع و إلى الداع
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى يوم يدع الداع و مهطعين إلى الداع بغير ياء فى وصل ولا وقف
2 - قوله إلى شئ نكر 6
كلهم قرأوا إلى شئ نكر مثقلا وقرأ ابن كثير وحده إلى شئ نكر خفيفا
3 - قوله خشعا أبصرهم 7
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر خشعا بضم الخاء وتشديد الشين وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى خشعا بألف
4 - قوله ففتحنآ أبوب السمآء 11
كلهم قرأ ففتحنا خفيفة غير ابن عامر فإنه قرأ ففتحنا مشددة التاء
5 - قوله ونذر 16 18 21 30 37 39
روى ورش عن نافع ونذر وروى غيره عنه بغير ياء فى الوصل وقرأ الباقون ونذر بغير ياء
6 - قوله سيعلمون غدا 26
قرأ ابن عامر وحمزة وهبيرة عن حفص عن عاصم ستعلمون غدا بالتاء وروى غير هبيرة عن حفص عن عاصم سيعلمون بالياء وقرأ الباقون وابو بكر عن عاصم يعلمون غدا بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة فى قوله ونذر 16 18 21 30 37 39 لا اختلاف فى أنها محذوفة
ذكر اختلافهم فى سورة الرحمن جل ثناؤه
1 - قوله والحب ذو العصف والريحان 12
قرأ ابن عامر وحده والحب ذا العصف والريحان بالنصب وقرأ الباقون والحب ذو العصف رفعا واختلفوا فى والريحان فى رفع النون وخفضها فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم والريحان رفعا وقرأ حمزة والكسائى والريحان خفضا
2 - قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان 22
قرأ نافع وأبو عمرو يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء اللؤلؤ والمرجان رفعا وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو يخرج بضم الياء وكسر الراء اللؤلؤ والمرجان نصبا
وقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يخرج منهما مفتوحة الياء اللؤلؤ والمرجان رفعا
3 - قوله وله الجوار المنشئات 24
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى المنشئات بفتح الشين وقرأ حمزة المنشئات بكسر الشين واختلف عن عاصم فروى حفص عنه المنشئات بفتح الشين وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم المنشئات و المنشئات فتحا وكسرا وروى حرمى عن حماد بن سلمة عن عاصم المنشئات فتحا
4 - قوله سنفرغ لكم 31
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم سنفرغ لكم بالنون وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو سيفرغ بفتح الياء والراء وقرأ حمزة والكسائى سيفرغ بفتح الياء وضم الراء
5 - قوله أيه الثقلان 31
قرأ ابن عامر وحده أيه بضم الهاء ويقف عليها من قرأ بهذه القراءة على الهاء
وقرأ الباقون أيه فتحا وكان أبو عمرو والكسائى يقفان أيها بالألف وأخبرنى محمد بن يحيى قال حدثنا أبو جعفر الضرير محمد بن سعدان قال كان الكسائى يقف أيها بالألف فى الثلاثة
6 - قوله يرسل عليكما شواظ 35
قرأ ابن كثير وحده شواظ بكسر الشين وقرأ الباقون شواظ برفع الشين
7 - قوله من نار ونحاس 35
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونحاس خفضا وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى ونحاس رفعا
8 - قوله لم يطمثهن إنس 56 74
قرأ الكسائى وحده يطمثهن بضم الميم فى الحرف الأول 56 وبكسرها فى الحرف الثانى 74 كذلك أخبرنى محمد بن يحيى الكسائى عن أبى الحارث عنه وقال أبو عبيد كان الكسائى يرى الضم فيهما والكسر وربما كسر إحداهما وضم الأخرى وأخبرنى أحمد بن يحيى ثعلب عن سلمة بن عاصم عن أبى الحارث عن الكسائى لم يطمثهن يقرؤهما بالرفع والكسر جميعا لا يبالى كيف قرأهما وقرأ الباقون يطمثهن بكسر الميم فيهما
9 - قوله تبرك اسم ربك ذى الجلل والإكرام 78
قرأ ابن عامر وحده ذو الجلل بالواو وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام وقرأ الباقون ذى الجلل بالياء وكذلك هى فى مصاحف أهل الحجاز والعراق وليست فى هذه السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم في سورة الواقعة
1 - قوله وحور عين 22
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحور عين رفعا وروى المفضل عن عاصم وحور عين خفضا وقرأ حمزة والكسائى وحور عين بخفضهما
2 - قوله عربا أترابا 37
قرأ ابن كثير وابن عامر والكسائى عربا مثقلا وقرأ حمزة عربا خفيفا واختلف عن عاصم ونافع وأبى عمرو فروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم عربا خفيفا وروى حفص عن عاصم عربا مثقلا وروى ابن جماز والقاضى عن قالون وورش وإسحق عن نافع عربا مثقلا وروى إسماعيل بن جعفر عن نافع عربا خفيفا وروى عبد الوارث واليزيدى عن أبى عمرو عربا مثقلا وروى أبو زيد وشجاع بن أبى نصر عن أبى عمرو عربا خفيفا وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ عربا مثقلا قال وسألته عن عربا فقال تميم تقولها ساكنة الراء
3 - قوله أئذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمبعوثون 47
قرأ ابن عامر أئذا متنا بهمزتين أءنا لمبعوثون بهمزتين أيضا خلاف ما قرأ فى سائر القرآن إذ لم يقرأ ابن عامر بالجمع بين الاستفهامين فى سائر القرآن إلا فى هذا الموضع
4 - قوله فشاربون شرب الهيم 55
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائى شرب الهيم بفتح الشين وقرأ نافع عاصم وحمزة شرب الهيم بضم الشين
5 - قوله هذا نزلهم يوم الدين 56
قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ هذا نزلهم خفيفا وقرأ الباقون نزلهم مثقلا وكذلك اليزيدى عن أبى عمرو
6 - قوله نحن قدرنا بينكم الموت 60
كلهم قرأ نحن قدرنا مشددة غير ابن كثير فإنه قرأ قدرنا خفيفة
7 - قوله إنا لمغرمون 66
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر أءنا لمغرمون استفهام بهمزتين وقرأ الباقون وحفص عن عاصم إنا لمغرمون على الخبر
8 - قوله فلا أقسم بموقع النجوم 75
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بموقع جماعة وقرأ حمزة والكسائى بموقع واحدا
9 - قوله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون 82
روى المفضل عن عاصم تكذبون بفتح التاء خفيفة وروى غيره عن عاصم تكذبون مشددة الذال وقرأ الباقون تكذبون بالتشديد
ليست فيها ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الحديد
1 - قوله وقد أخذ ميثقكم 8
قرأ أبو عمرو وحده وقد أخذ ميثقكم بضم الألف وكسر الخاء وضم القاف وقرأ الباقون وقد أخذ ميثقكم بفتح الألف والخاء والقاف
2 - قوله وكلا وعد الله الحسنى 10
كلهم قرأ وكلا وعد الله الحسنى غير ابن عامر فإنه قرأ وكل بغير ألف رفعا وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام
3 - قوله فيضعفه له 11
قرأ ابن كثير وابن عامر فيضعفه مشددة العين وابن كثير يرفع الفاء وابن عامر ينصبها
وقرأ عاصم فيضعفه بالألف وفتح الفاء وقرأ أبو عمرو ونافع وحمزة والكسائى فيضعفه بالألف ورفع الفاء
4 - قوله انظرونا 13
قرأ حمزة وحده أنظرونا مقطوعة الألف مكسورة الظاء وقرأ الباقون انظرونا موصولة الألف مضمومة الظاء
5 - قوله فاليوم لا يؤخذ منكم فدية 15
قرأ ابن عامر فى رواية هشام فاليوم لا تؤخذ بالتاء وروى ابن ذكوان عنه لا يؤخذ بالياء
وقرأ الباقون لا يؤخذ بالياء
6 - قوله وما نزل من الحق 16
قرأ نافع وحفص والمفضل عن عاصم وما نزل خفيفة وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم وما نزل مشددة الزاى مفتوحة النون وروى عباس عن أبى عمرو وما نزل مرتفعة النون مشددة الزاى مكسورة
7 - قوله إن المصدقين والمصدقت 18
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر إن المصدقين والمصدقت خفيفة الصاد وقرأ الباقون وحفص عن عاصم إن المصدقين والمصدقت مشددة الصاد
8 - قوله ولا تفرحوا بماءاتكم 23
قرأ أبو عمرو وحده بما أتكم بألف مقصورة وقرأ الباقون بماءاتكم ممدودا
9 - قوله بالبخل 24
قرأ حمزة والكسائى بالبخل مثقلة وقرأ الباقون بالبخل مضمومة خفيفة ليست فيها ياء إضافة
10 - قوله فإن الله هو الغنى الحميد 24
قرأ نافع وابن عامر فإن الله الغنى الحميد ليس فيها هو كذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون هو الغنى الحميد وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة والعراق
ذكر اختلافهم فى سورة المجادلة
1 - قوله الذين يظهرون 2 والذين يظهرون 3
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يظهرون بغير ألف مشددة وقرأ عاصم وحده يظهرون خفيفا بألف وياء مضمومة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى يظهرون بفتح الياء وألف مشددة الظاء
2 - قوله ماهن أمهتهم 2
قرأ عاصم فى رواية المفضل ما هن أمهتهم رفعا ولم يختلف فى أن الحرف نصب فى لفظ حفص ما هن أمهتهم ولم يروه عن عاصم غيره وقرأ الباقون ماهن أمهتهم نصبا
3 - قوله ويتنجون 8
قرأ حمزة وينتجون بغير ألف وقرأ الباقون ويتنجون بألف
4 - قوله تفسحوا فى المجلس 11
قرأ عاصم وحده تفسحوا فى المجلس بألف جماعة وقرأ الباقون تفسحوا فى المجلس واحدة بغير ألف
5 - قوله وإذا قيل انشزوا فانشزوا 11
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى وإذا قيل انشزوا فانشزوا بكسر الشين فيهما
وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم والأعشى عن أبى بكر وهرون بن حاتم عن أبى بكر عن عاصم وإذا قيل انشزوا فانشزوا برفع الشين فيهما وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر أنه لم يحفظ عن عاصم كيف قرأ زعم ذلك خلف وأبو هشام والوكيعى عن يحيى
وقال ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم وإذا قيل انشزوا فانشزوا بكسر الشين وقال غيره عن يحيى عن أبى بكر لم أحفظها عن عاصم فسألت عنها الأعمش فقال وإذا قيل انشزوا فانشزوا بكسر الشين فيهما وقال عبد الجبار بن محمد العطاردى سألت عروة بن محمد كيف ينبغى أن تكون فى قراءة عاصم فقرأها برفع الشين وقال هو مثل يعكفون
6 - قوله كتب الله لأغلبن أنا ورسلى 21
قرأ نافع وابن عامر ورسلى بفتح الياء وأسكنها الباقون
7 - قوله أولئك كتب فى قلوبهم الإيمن 22
روى المفضل عن عاصم كتب برفع الكاف الإيمن رفعا وقرأ الباقون كتب بفتح الكاف الإيمن نصبا
من سورة الحشر إلى سورة الملك
ذكر اختلافهم فى سورة الحشر
1 - قوله يخربون بيوتهم 2
قرأ أبو عمرو وحده يخربون بيوتهم مشددة وقرأ الباقون يخربون خفيفة
2 - قوله أو من ورآء جدر 14
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أومن ورآء جدر بألف وقرأ الباقون جدر جماعة
3 - قوله إنى أخاف الله 16
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو إنى أخاف بفتح الياء وأسكنها الباقون
ذكر اختلافهم فى سورة الممتحنة
1 - قوله يفصل بينكم 3
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يفصل بينكم برفع الياء وتسكين الفاء ونصب الصاد
وقرأ عاصم يفصل بفتح الياء وكسر الصاد وقرأ المفضل عن عاصم يفصل مثل أبى عمرو وقرأ ابن عامر يفصل بالتشديد وفتح الصاد ورفع الياء وقرأ حمزة والكسائى يفصل بالتشديد كسرا ورفع الياء
2 - قوله قد كانت لكم أسوة حسنة 4
قرأ عاصم أسوة برفع الألف وقرأ الباقون إسوة كسرا
3 - قوله إنا برءؤا منكم 4
حدثنى الحسن بن العباس الجمال قال حدثنا الحلوانى عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو أنه كان يقرأ برءؤا يمد ويهزو لا ينون مثل برعاع ولا خلاف فى ذلك بين أحد من القراء أنها بهذا اللفظ
4 - قوله ولا تمسكوا بعصم الكوافر 10
قرأ أبو عمرو وحده ولا تمسكوا بالتشديد وقرأ الباقون ولا تمسكوا خفيفة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة لم يختلف فيهن قوله عدوى و فى سبيلى و مرضاتى
ذكر اختلافهم فى سورة الصف
1 - قوله من بعدى اسمه أحمد 6
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم من بعدى بفتح الياء وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة والكسائى من بعدى ولا يحركون الياء
2 - قوله والله متم نوره 8
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم متم نوره مضافا وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم متم نوره بالتنوين وفتح الراء
3 - قوله تنجيكم 10
قرأ ابن عامر وحده تنجيكم مشددة وقرأ الباقون تنجيكم خفيفة
4 - قوله كونوآ أنصار الله 14
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو كونوا أنصارا لله منونة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أنصار الله مضافا
5 - قوله من أنصارى إلى الله 14
حرك نافع أنصارى إلى الله وأسكنها الباقون
سورة الجمعة
لم يختلفوا فى سورة الجمعة
ذكر اختلافهم فى سورة المنافقون
1 - قوله كأنهم خشب مسنده 4
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى خشب مخففا كذا قرأت على قنبل وقال أبو ربيعة عن أصحابه عن ابن كثير خشب مثقل وروى عبيد عن أبى عمرو خشب مثقلة وكذلك روى عنه عباس وكذلك الخفاف وأبو زيد خشب مثقل وقال اليزيدى وعبد الوارث خشب خفيفة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة خشب مثقل والمفضل عن عاصم خشب مخففة
2 - قوله لووا رءوسهم 5
قرأ نافع وحده لووا خفيفة وقرأ الباقون لووا مشددة والمفضل عن عاصم لووا خفيفة
3 - قوله فأصدق وأكن من الصلحين 10
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وأكن جزما بحذف الواو وقرأ أبو عمرو وأكون بواو
4 - قوله والله خبير بما تعملون 11
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر بما يعملون بالياء وقرأ حفص والباقون بما تعملون بالتاء
ياءات الإضافة
لم يختلف فى قوله لولآ أخرتنى أنها غير محركة
ذكر اختلافهم فى سورة التغابن
1 - قوله يوم يجمعكم ليوم الجمع 9
قرأ أبو عمرو يجمعكم بسكون العين ويشمها شيئا من الضم روى ذلك عبيد وعلى بن نصر وروى عنه عباس يجمعكم ساكنة العين وقرأ الباقون يجمعكم يثقلون
2 - قوله يكفر عنه سيئاته ويدخله 9
قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم نكفر عنه سيئاته وندخله بالنون جميعا
وقرأ الباقون يكفر عنه سيئاته ويدخله بالياء
3 - قوله يضعفه لكم 17
قرأ ابن كثير وابن عامر يضعفه مشددة بغير ألف وقرأ الباقون يضعفه بألف ليست فيها ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الطلاق
1 - قوله إن الله بلغ أمره 3
كلهم قرأ بلغ أمره منونا وروى حفص والمفضل عن عاصم بلغ أمره مضافا
2 - قوله وكأين من قرية 8
قرأ ابن كثير وعبيد عن أبى عمرو وكآئن ممدود مهموز وقرأ الباقون وكأين مهموزة مشددة
3 - قوله وعذبنها عذابا نكرا 8
قرأ هشام عن ابن عامر نكرا خفيفة وروى ابن ذكوان عنه نكرا مثقلا وكذلك نافع برواية قالون وورش وأبو بكر عن عاصم وقرأ حفص عن عاصم وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى نكرا خفيفة
4 - قوله يدخله جنت 11
قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم ندخله بالنون وقرأ الباقون يدخله بالياء
ذكر اختلافهم فى سورة التحريم
1 - قوله عرف بعضه وأعرض عن بعض 3
قرأ الكسائى وحده عرف بعضه خفيفة وقرأ الباقون عرف مشددة
2 - قوله فإن الله هو موله وجبريل 4
قرأ ابن كثير وجبريل بفتح الجيم وكسر الراء وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص والمفضل عن عاصم وجبريل بكسر الجيم والراء وقرأ عاصم فى رواية يحيى وجبرئل بفتح الجيم مقصورة فى وزن جبرعل وقرأ حمزة والكسائى جبرءيل مفتوحة ممدودة
وكذلك الكسائى عن أبى بكر عن عاصم وحسين الجعفى عن أبى بكر ومحمد بن المنذر عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم مثله
3 - قوله عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن 5
روى عباس عن أبى عمرو إن طلقكن مدغمة أن يبدله خفيفة وروى اليزيدى عن أبى عمرو إن طلقكن مثقلة غير مدغمة أن يبدله مشددة والباقون يظهرون قوله توبة نصوحا 8 قرأ أبو بكر عن عاصم وخارجة عن نافع نصوحا بضم النون وقرأ حفص عن عاصم وغير خارجة عن نافع والباقون نصوحا بفتح النون
5 - قوله وصدقت بكلمت ربها وكتبه 12
قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع وكتبه جماعة وقرأ ابن كثير وابن عامر وغير خارجة عن نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وكتبه واحدا
فى السورة أربع ياءات إضافة ليس فيهن اختلاف
من سورة الملك إلى سورة الجن
ذكر اختلافهم فى سورة الملك
1 - قوله ما ترى فى خلق الرحمن من تفوت 3
قرأ حمزة والكسائى من تفوت بغير ألف وقرأ الباقون من تفوت بألف
2 - قوله فسحقا لأصحب السعير 11
قرأ الكسائى وحده فسحقا و فسحقا خفيفا وثقيلا وقرأ الباقون فسحقا خفيفا
3 - قوله وإليه النشور ءأمنتم من فى السمآء 15 16
قرأ ابن كثير النشور وامنتم بترك همزة الألف التى للاستفهام فتصير فى لفظ واو بضم الراء فى الوصل وقرأ عاصم وحمزة وابن عامر والكسائى ءأمنتم بهمزتين وقرأ نافع وأبو عمرو النشور ءآامنتم بهمزة بعدها ألف ممدودة
4 - قوله فستعلمون من هو فى ضلل مبين 29
قرأ الكسائى وحده فسيعلمون بالياء وقرأ الباقون فستعلمون بالتاء
ياءات الإضافة
قوله إن أهلكنى الله ومن معى 28 قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم إن أهلكنى الله ومن معى بنصب الياءين وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى إن أهلكنى الله محركة وأسكنا الياء فى ومن معى وقرأ حمزة بإسكان الياءين
وقرأ خلف عن المسيبى عن نافع إن أهلكنى الله ساكنة الياء وقرأ نافع فى رواية ورش نذيرى 17 و نكيرى 18 بياء فى الوصل ولم يأت بذلك عن نافع غيره وقرأ الباقون بكسر الراء من غير ياء فى وصل ولا وقف
ذكر اختلافهم فى سورة ن القلم
1 - قوله ن والقلم 1
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ن والقلم النون فى آخر هجاء ن ظاهرة عند الواو وروى يعقوب بن جعفر عن نافع أنه أخفاها وروى الحلوانى عن قالون عن نافع يس مخفاة النون و ن ظاهرة واختلف عن عاصم فروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم أنه كان لا يبين النون فى يس و ن و طسم وروى حفص عن عاصم وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم أنه يبين النون فى ن وقال يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم ن جزم لم يزد عن ذلك وهذا يدل على أنه كان يبينها وكان الكسائى لا يبين النون فى قراءته
2 - قوله أن كان ذا مال وبنين 14
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى وحفص عن عاصم والكسائى عن أبى بكر عن عاصم أن كان ذا مال بغير استفهام وقرأ حمزة ءأن كان بهمزتين وكذلك روى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم وروى أبو عبيد أن حمزة كان يقرأ ءان كان بهمزة ممدودة وهو غلط وقرأ ابن عامر ءان كان ممدودة بهمزة واحدة
3 - قوله وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصرهم 51
قرأ نافع وحده ليزلقونك بفتح الياء من زلق وقرأ الباقون ليزلقونك بضم الياء من أزلق
ذكر اختلافهم فى سورة الحاقه
1 - قوله وجآء فرعون ومن قبله 9
قرأ أبو عمرو والكسائى وعاصم فى رواية أبان ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة وعاصم فى غير رواية أبان ومن قبله ساكنة الباء
2 - قوله وتعيهآ أذن وعية 12
روى الحلوانى بأسناده عن ابن كثير وتعيها ساكنة العين وكذلك قال أبو ربيعة عن قنبل وقرأت أنا على قنبل وتعيها محركة العين مفتوحة الياء وقرأ الباقون وتعيها على وزن وتليها
3 - قوله لا تخفى منكم خافية 18
قرأ حمزة والكسائى لا يخفى بالياء وقرأ الباقون لا تخفى بالتاء
4 - قوله قليلا ما تؤمنون 41 و قليلا ما تذكرون 42
قرأ ابن كثير قليلا ما يؤمنون و قليلا ما يذكرون بالياء وكذلك روى القطعى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو يؤمنون و يذكرون بالياء ولم يروه عنه غيره حدثنيه الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو وقرأ ابن عامر مثل ابن كثير بالياء فيهما فى رواية هشام بن عمار وفى رواية ابن ذكوان بالتاء فيهما وقرأ الباقون قليلا ما تؤمنون و قليلا ما تذكرون بالتاء فى الحرفين
ذكر اختلافهم فى سورة الواقع
1 - قوله سأل سآئل بعذاب واقع 1
قرأ نافع وابن عامر سال غير مهموز وقرأ الباقون سأل مهموزا وكلهم قرأ سآئل بالهمز بلا اختلاف
2 - قوله تعرج الملئكة 4
قرأ الكسائى وحده يعرج الملئكة بالياء وقرأ الباقون تعرج الملئكة بالتاء
3 - قوله ولا يسئل حميم حميما 10
قرأ ابن كثير فيما أخبرنى به مضر عن البزى ولا يسئل حميم برفع الياء وفتح الهمزة
وقرأت على قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير ولا يسئل بفتح الياء مهموزة
وروى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن أبى جعفر وشيبة ولا يسئل برفع الياء وهو غلط وكلهم قرأ ولا يسئل بفتح الياء
4 - قوله نزاعة للشوى 16
روى حفص عن عاصم نزاعة نصبا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم نزاعة رفعا
5 - قوله لأمنتهم وعهدهم رعون 32
قرأ ابن كثير وحده لأمنتهم واحدة وكلهم قرأ لأمنتهم جماعا
6 - قوله والذين هم بشهدتهم قآئمون 33
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر بشهدتهم واحدة وروى حفص عن عاصم وعباس عن أبى عمرو والحلوانى عن أبى معمر عن عبد الوارث عن أبى عمرو بشهدتهم جماعا
7 - قوله أن يدخل جنة نعيم 38
روى المفضل عن عاصم أن يدخل مفتوحة الياء وروى يحيى عن أبى بكر وحفص عن عاصم أن يدخل مضمومة الياء وكذلك قرأ الباقون
8 - قوله إلى نصب يوفضون 43
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم إلى نصب بضم النون والصاد وقرأ الباقون إلى نصب بفتح النون وسكون الصاد
ذكر اختلافهم فى سورة نوح عليه السلام
1 - قوله أن اعبدوا الله 3 و أن اغدوا ن 22
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى وعلى بن نصر عن أبى عمرو أن اغدوا وأن اعبدوا الله بضم النون فيهما وقرأ عاصم وحمزة واليزيدى وعبد الوارث عن أبى عمرو أن اعبدوا و أن اغدوا بكسر النون فى الحرفين
2 - قوله فلم يزدهم دعآءى إلا فرارا 6
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ونافع دعآءى إلا بالهمز وفتح الياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى دعآءى إلا ساكنة الياء وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ دعاءى إلا يرسل الياء أى يسكنها وحدثنى محمد بن الجهم عن خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير دعاى إلا لا يهمز وينصب الياء مثل هداى وعصاى
3 - قوله ماله وولده 21
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى وولده ساكنة اللام مضمومة الواو وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وولده بفتح اللام وروى خارجة عن نافع وولده مثل أبى عمرو
4 - قوله ولا تذرن ودا 23
قرأ نافع وحده ولا تذرن ودا بضم الواو وقرأ الباقون ودا بفتح الواو وروى أبو الربيع عن بريد عن أبى بكر عن عاصم ودا مضمومة الواو لم يروه غيره عن عاصم وهو غلط
وروى يحيى عن أبى بكر عن عاصم وحفص عن عاصم ودا مثل أبى عمرو وحدثنى المروزى عن محمد بن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ ودا مضمومة مثل نافع وهو غلط
5 - قوله مما خطيئتهم أغرقوا 25
قرأ أبو عمرو وحده مما خطيهم مثل قضاياهم وقرأ الباقون مما خطيئتهم بالهمز والتاء
6 - قوله ولمن دخل بيتى مؤمنا 28
روى حفص عن عاصم وهشام بن عمار عن ابن عامر بيتى بفتح الياء وكذلك روى أبو قرة عن نافع وأبو بكر عن عاصم وابن ذكوان عن ابن عامر وابن جماز عن نافع بيتى ساكنة وكذلك الباقون لا يحركون الياء
من سورة الجن إلى سورة النبأ عم يتساءلون
ذكر اختلافهم فى سورة الجن
1 - قوله قل أوحى إلى أنه استمع 1
قرأ ابن كثير وأبو عمرو قل أوحى إلى أنه استمع وأن لو استقموا على الطريقة 16 وأن المسجد لله 18 وأنه لما قام عبد الله 19 الأربعة الأحرف بفتح الألف وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع كما قرأ أبو عمرو إلا قوله وإنه لما قام عبد الله فإنهما كسر الألف
وروى المفضل عن عاصم مثل رواية أبى بكر عنه وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم كل ذلك بالفتح إلا ما جاء بعد قول أو بعد فاء جزاء
2 - قوله يسلكه عذابا صعدا 17
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر نسلكه بالنون وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يسلكه بالياء
3 - قوله كادوا يكونون عليه لبدا 19
روى هشام بن عمار عن ابن عامر لبدا برفع اللام وروى ابن ذكوان عن ابن عامر لبدا كسرا وكذلك الباقون
4 - قوله قل إنمآ أدعوا ربى 20
قرأ عاصم وحمزة قل إنمآ بغير ألف على الأمر وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى قال إنمآ أدعوا ربى وروى أبو الربيع عن أبى زيد عن أبى عمرو قل إنمآ
5 - قوله أم يجعل له ربى أمدا 25
حرك ابن كثير ونافع وأبو عمرو الياء من ربى أمدا وأسكنها الباقون
ذكر اختلافهم فى سورة المزمل
1 - قوله إن ناشئة اليل هى أشد وطئا 6
قرأ أبو عمرو وابن عامر أشد وطاء بكسر الواو ممدودة وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى وطئا بفتح الواو وسكون الطاء مقصورة
2 - قوله واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب المشرق 8 9
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم رب المشرق رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى رب المشرق كسرا
3 - قوله إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى اليل ونصفه وثلثه 20
قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ونصفه وثلثه كسرا وقرأ الباقون ونصفه وثلثه نصبا
وروى ابن ذكوان عن ابن عامر ثلثى اليل وثلثه مثقلا وروى الحلوانى عن هشام بن عمار عن ابن عامر ثلثى اليل خفيفة وثلثه مثقلا وروى لنا محمد بن الجهم عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وثلثه ساكنة اللام
ذكر اختلافهم فى سورة المدثر
1 - قوله والرجز فاهجر 5
قرأ حفص والمفضل عن عاصم والرجز بضم الراء وقرأ الباقون وابو بكر عن عاصم والرجز بكسر الراء
2 - قوله ومآ أدرك ما سقر 27
قرأ أبو عمرو وابن ذكوان عن ابن عامر أدرك بكسر الراء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم أدريك بكسرها وروى غيره عن حفص عن عاصم أدريك بفتحها وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم أدريك كسرا
3 - قوله واليل إذ أدبر 33
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائى وأبو بكر عن عاصم إذا دبر بفتح الدال
وقرأ نافع وحفص عن عاصم وحمزة إذ أدبر بتسكين الدال
4 - قوله إنها لإحدى الكبر 35
كلهم قرأ لإحدى الكبر بهمز إحدى إلا ابن كثير فيما حدثنى به غير واحد منهم أحمد بن أبى خيثمة وإدريس عن خلف قال حدثنا وهب بن جرير عن أبيه قال سمعت عبد الله بن كثير يقرأ لحدى الكبر لا يهمز ولا يكسر وقرأت على قنبل عن ابن كثير لإحدى مثل أبى عمرو مهموزة
5 - قوله حمر مستنفرة 50
قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم مستنفرة بفتح الفاء وقرأ الباقون مستنفرة بسكر الفاء
6 - قوله كلا بل لا يخافون الآخرة 53
قرأ ابن عامر فيما حدثنى به أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان بأسناده عن ابن عامر بل لا تخافون الآخرة بالتاء وروى الحلوانى عن هشام ابن عمار بأسناده عن ابن عامر لا يخافون بالياء وقرأ الباقون لا يخافون بالياء
7 - قوله وما يذكرون إلآ أن يشآء الله 56
قرأ نافع وحده وما تذكرون بالتاء وقرأ الباقون وما يذكرون بالياء
ذكر اختلافهم فى سورة القيامة
1 - قوله لآ أقسم بيوم القيمة 1 ولآ أقسم بالنفس اللوامة 2
قرأت على قنبل عن ابن كثير لأقسم بيوم القيمة بغير ألف بين اللام والقاف ولا أقسم الثانية بلام وألف وكلهم قرأ لآ أقسم ولآ أقسم جميعا بألف
2 - قوله فإذا برق البصر 7
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى برق بكسر الراء
وقرأ نافع وأبان عن عاصم برق بفتح الراء
3 - قوله كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة 20 21
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يحبون ويذرون بالياء جميعا وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى تحبون وتذرون بالتاء
4 - قوله وقيل من راق 27
قرأ حفص عن عاصم وقيل من يقف ثم يبتدئ راق ولم يقطعها غيره وكأنه فى ذلك يصل وقرأ الباقون وقيل من راق بغير وقف بين الحرفين
5 - قوله ألم يك نطفة من منى يمنى 37
قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائى من منى تمنى بالتاء وقرأ حفص عن عاصم يمنى بالياء وكذلك المفضل وقرأ ابن عامر يمنى بالياء وروى على بن نصر وعبد الوارث واليزيدى والنضر بن شميل عن هرون عن أبى عمرو وعبيد عن هرون عن أبى عمرو تمنى بالتاء وروى عنه أبو زيد بالتاء والياء وقال عباس سألت أبا عمرو فقال من منى تمنى بالتاء وقرأ من نطفة إذا تمنى النجم 46
ذكر اختلافهم فى سورة الإنسان
1 - قوله إنآ أعتدنا للكفرين سلسلا وأغللا وسعيرا 4
قرأ ابن كثير سلسل بغير ألف وصل أو وقف هذه رواية قنبل وحدثنى ابن الجهم عن خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير سلسلا منونة وقرأ أبو عمرو سلسل غير منون ووقف بألف سلسلا وقال الحلوانى عن أبى معمر عن عبد الوارث كان أبو عمرو يستحب أن يسكت عندها ولا يجعلها مثل التى فى الأحزاب لأنها ليست بآخر آية وقرأ ابن عامر وحمزة سلسل بغير تنوين ووقف حمزة بغير ألف وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى سلسلا منونة وروى حفص عن عاصم أنه كان لا ينون إذا وصل ويقف بالألف
2 - قوله إنما نطعمكم لوجه الله 9
روى عباس عن أبى عمرو نطعمكم جزما والباقون نطعمكم رفعا
3 - قوله كانت قواريرا قواريرا من فضة 15 16
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع والكسائى قواريرا قواريرا من فضة منونة وقرأ حفص مثل سلسلا لا ينون فى الوصل ويقف بالألف على الأولى وعلى الثانية بغير ألف
وقرأ حمزة وابن عامر قواريرا قواريرا بغير تنوين ووقف حمزة بغير ألف فيهما
وقرأ ابن كثير كانت قواريرا منونة قوارير من فضة غير منونة وقرأ أبو عمرو كانت قواريرا غير منونة ووقف بألف قواريرا من فضة غير منونة أيضا ووقف بغير ألف
وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ كانت قواريرا يثبت الألف ولا ينون قواريرا من فضة بغير ألف ولا تنوين وقال أبو زيد فيما كتب به إلى أبو حاتم عن أبى زيد عن أبى عمرو كانت قواريرا قواريرا من فضة لا يصل قواريرا
4 - قوله عليهم 21
قرأ نافع وحمزة وأبان والمفضل عن عاصم عليهم ساكنة الياء وقرأ الباقون عليهم بفتح الياء
5 - قوله ثياب سندس خضر وإستبرق 21
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر خضر خفضا وإستبرق رفعا وقرأ أبو عمرو وابن عامر خضر رفعا وإستبرق خفضا وخارجة عن نافع كذلك وقرأ حمزة والكسائى خضر وإستبرق كسرا جميعا الخضر والإستبرق من صفة السندس وقرأ عبيد عن أبى عمرو ومثل حمزة
6 - قوله وما تشآءون إلآ أن يشاء الله 30
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وما يشآءون بالياء وقرأ الباقون وما تشآءون بالتاء وحدثنى أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر وما يشآءون بالياء
قال هشام هذا خطأ تشآءون أصوب قال أبو خليد لأيوب القارئ أنت فى هذا واهم يعنى تشآءون قال والله إنى لأثبتها كما أثبت أنك عتبة بن حماد
ذكر اختلافهم فى سورة المرسلات
1 - قوله عذرا أو نذرا 6
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر عذرا خفيفة و نذرا مثقلة
وروى حفص عن عاصم عذرا أو نذرا خفيفا وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى مثل حفص عذرا أو نذرا خفيفا
2 - قوله وإذا الرسل أقتت 11
قرأ أبو عمرو وحده وقتت بواو وقرأ الباقون أقتت بألف
3 - قوله ثم نتبعهم الآخرين 17
حدثنى الحسن بن عباس عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو الاخرين يخففها بعض التخفيف
4 - قوله فقدرنا فنعم القدرون 23
قرأ نافع والكسائى فقدرنا مشددة وقرأ الباقون فقدرنا خفيفة
5 - قوله كأنه جملت صفر 33
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم جملت بألف وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم جملت واحدة بغير ألف
من سورة عم يتساءلون النبأ إلى سورة الأعلى
ذكر اختلافهم فى سورة عم يتساءلون
1 - قوله كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون 4 5
قرأ ابن عامر وحده كلا ستعلمون ثم كلا ستعلمون بالتاء جميعا كذلك فى كتابى عن ابن ذكوان وقال هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر بالياء وقرأ الباقون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون بالياء
2 - قوله وفتحت السمآء 19
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وفتحت السمآء مشددة وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وفتحت السمآء خفيفة
3 - قوله لبثين فيهآ أحقابا 23
قرأ حمزة وحده لبثين بغير ألف وقرأ الباقون لبثين بألف
4 - قوله إلا حميما وغساقا 25
قرأ حفص عن عاصم والمفضل عن عاصم وغساقا مشددة وروى أبو بكر عنه وغساقا خفيفة وقرأ حمزة والكسائى وغساقا مشددا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وغساقا خفيفة
5 - قوله لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا 35
قرأ الكسائى وحده ولا كذابا بفتح الذال خفيفة وقرأ الباقون كذابا مشددة
6 - قوله جزآء من ربك. . . رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن 36 37
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن بالرفع وقرأ عاصم وابن عامر رب السموت والأرض وما بينهما الرحمن خفضا جميعا وقرأ المفضل عن عاصم رب السموت والأرض وما بينهما الرحمن رفعا وقرأ حمزة والكسائى رب السموت والأرض ومابينهما خفضا الرحمن رفعا
ذكر اختلافهم فى سورة النازعات
1 - قوله يقولون أءنا لمردودون فى الحافرة أءذا كنا عظما 10 11
قرأ ابن عامر أءنا لمردودون بهمزتين مع الاستفهام إذا كنا قصرا على الخبر كذا لفظ ابن ذكوان وقرأ نافع والكسائى أءنا لمردودون استفهام إذا كنا مثل ابن عامر غير أن نافعا يقرأ آينا بهمزة واحدة ويمد والكسائى يهمز همزتين وقرأ عاصم وحمزة أءنا. . . أءذا يهمزانهما بهمزتين وأبو عمرو يمدهما آينا. آيذا على الاستفهام وابن كثير يستفهم بهما ولا يمد أينا. . . أيذا يجعل بعد الهمزة ياء ساكنة
2 - قوله عظما نخرة 11
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم نخرة بغير ألف وكذلك روى المفضل عن عاصم وعباس عن أبان عن عاصم وقرأ حمزة وعاصم فى رواية أبى بكر نخرة بألف وأما الكسائى فكان أبو عمر الدورى يروى عنه أنه كان لا يبالى كيف قرأها بألف أم بغير ألف وقال أبو الحارث كان يقرأ نخرة ثم رجع إلى نخرة وقال أبو عبيد عنه نخرة بالألف لم يرو عن الكسائى إلا وجها واحدا
3 - قوله إذ ناده ربه بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون 16 17
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو طوى اذهب غير منونة وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى طوى اذهب منونة
4 - قوله إلى أن تزكى 18
قرأ ابن كثير ونافع إلى أن تزكى مشددة الزاى وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى تزكى خفيفة الزاى وروى عباس عن أبى عمرو تزكى مشددة
5 - قوله إنمآ أنت منذر من يخشها 45
قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ إنما أنت منذر من منونا وروى غير عباس عن أبى عمرو منذر من غير منون وقرأ الباقون منذر من بغير تنوين
ذكر اختلافهم فى سورة عبس
1 - قوله فتنفعه الذكرى 4
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وأحسب ابن عامر فتنفعه الذكرى رفعا
وقرأ عاصم وحده فتنفعه الذكرى نصبا
2 - قوله فأنت له تصدى 6
قرأ ابن كثير ونافع تصدى مشدد الصاد وقرأ الباقون تصدى خفيفة
3 - قوله فأنت عنه تلهى 10
قرأ ابن أبى بزة وابن فليح عن ابن كثير عنه تلهى مشددة التاء وروى قنبل عن النبال عنه تلهى خفيفة التاء مثل الباقين
4 - قوله أنا صببنا المآء صبا 25
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر إنا صببنا بكسر الألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى أنا صببنا بفتح الألف
ذكر اختلافهم فى سورة كورت
1 - قوله وإذا البحار سجرت 6 وإذا الصحف نشرت 10 وإذا الجحيم سعرت 12
قرأ ابن كثير وأبو عمرو سجرت خفيفة و نشرت مشددة و سعرت خفيفة وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم سجرت مشددة و نشرت خفيفة وسعرت مشددة وقرأ حمزة والكسائى سجرت و نشرت مشددتين و سعرت خفيفة وقرأ أبو بكر عن عاصم سجرت مشددة و نشرت و سعرت خفيفتين
2 - قوله وما هو على الغيب بضنين 24
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى بظنين بالظاء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة بضنين بالضاد
ذكر اختلافهم فى سورة انفطرت
1 - قوله خلقك فسوك فعدلك 7
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فعدلك بالتشديد وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فعدلك خفيفة
2 - قوله فى أى صورة ما شآء ركبك كلا بل تكذبون 8 9
قرأ خارجة عن نافع ركبك كلا مدغما وقرأ الباقون بإظهار الكافين
3 - قوله وما أدرك ما يوم الدين 17
قرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وما أدرك بكسر الراء وقرأ نافع وما أدرك بين الكسر والتفخيم وقرأ ابن كثير وعاصم وما أدرك مفخما وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم بكسر الراء
4 - قوله يوم لا تملك نفس لنفس شيئا 19
قرأ ابن كثير وأبو عمرو يوم بضم الميم وقرأ الباقون يوم بفتح الميم
ذكر اختلافهم فى سورة المطففين
1 - قوله كلا بل ران على قلوبهم 14
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بل ران بفتح الراء مدغمة حدثنى الدباغ قال حدثنا أبو الربيع قال حدثنى أيوب عن عبد الملك عن أبى عمرو بل ران وقال قال هى أحب إلى من الأخرى يعنى الكسر وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ كلا بل ران لا يكسر الراء ويشبه الإدغام وليس بالإدغام قال أبو بكر وأشك فى إدغامها عن قنبل وقال أبو ربيعة عن قنبل مدغمة وروى أبو بكر عن عاصم بل ران مدغمة بكسر الراء وروى حفص عن عاصم بل يقف ثم يبتدئ ران بفتح الراء يقطع وهو فى ذلك يصل الراء غير مدغمة
وقرأ نافع بل ران غير مدغمة فيما حدثنى به ابن الفرج عن محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه عنه وأخبرنى أحمد عن خلف عن إسحق عن نافع أنه أدغم اللام ولفظ بالراء بين الكسر والفتح وروى خارجة عن نافع بل ران مكسورة مدغمة وقرأ حمزة والكسائى كلا بل ران بإدغام اللام وكسر الراء
2 - قوله إن كتب الأبرار 18
قرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى الأبرار بكسر الراء الأولى وحمزة أقلهم إمالة
وقرأ الباقون الأبرار بالفتح
3 - قوله ختمه مسك 26
قرأ الكسائى وحده ختمه مسك بالألف قبل التاء وقرأ الباقون ختمه بالألف بعد التاء
4 - قوله إلى أهلهم 31
قرأ ابن عامر إلى أهلهم برفع الهاء والميم وقال أبو بكر هذا خلاف ما أصل ابن عامر
5 - قوله انقلبوا فكهين 31
قرأ عاصم فى رواية حفص فكهين هذا الحرف وحده بغير ألف وقرأ سائر القرآن فكهين بألف ولم يختلف هؤلاء القراء أنها بألف
6 - قوله هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون 36
قرأ على بن نصر عن هرون عن أبى عمرو هل ثوب يدغم وكذلك روى يونس بن حبيب عن أبى عمرو هل ثوب مدغما وكذلك حمزة والكسائى يدغمان والباقون واليزيدى عن أبى عمرو لا يدغمون
ذكر اختلافهم فى سورة انشقت
1 - قوله إذا السمآء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت 1 5
حدثنى الخزاز قال حدثنى محمد بن يحيى قال حدثنا عبيد عن أبى عمرو أنه قرأ هذه الآيات إذا السمآء انشقت. . . يقف وكأنه يشمها شيئا من الجر
2 - قوله ويصلى سعيرا 12
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى ويصلى سعيرا مضمومة الياء مفتوحة الصاد مشددة اللام وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة ويصلى بفتح الياء خفيفة وروى عباس عن خارجة عن نافع ويصلى بضم الياء خفيفة من أصليت وقرأ عباس عن أبان عن عاصم مثله ويصلى بضم الياء خفيفة
3 - قوله لتركبن طبقا عن طبق 19
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائى لتركبن بفتح الباء وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم لتركبن بضم الباء
ذكر اختلافهم فى سورة البروج
1 - قوله ذو العرش المجيد 15
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ذو العرش المجيد رفعا وقرأ حمزة والكسائى ذو العرش المجيد خفضا وكذلك المفضل عن عاصم المجيد خفضا
2 - قوله بل هو قرءان مجيد فى لوح محفوظ 21 22
قرأ نافع وحده محفوظ رفعا وقرأ الباقون محفوظ خفضا
ذكر اختلافهم فى سورة الطارق
1 - قوله إن كل نفس لما عليها حافظ 4
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى لما خفيفة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة لما مشددة
من سورة الأعلى إلى سورة العلق
ذكر اختلافهم فى سورة الأعلى
1 - قوله قدر فهدى 3
قرأ الكسائى وحده قدر خفيفة وقرأ الباقون قدر مشددة
2 - قوله بل تؤثرون الحيوة الدنيا 16
قرأ أبو عمرو وحده بل يؤثرون بالياء وقرأ الباقون بل تؤثرون بالتاء
ذكر اختلافهم فى سورة الغاشية
1 - قوله تصلى نارا حامية 4
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم تصلى بفتح التاء
وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر تصلى مضمومة التاء خفيفة وروى على بن نصر عن أبى عمرو تصلى بفتح التاء
2 - قوله لا تسمع فيها لغية 11
قرأ ابن كثير وأبو عمرو لا يسمع فيها بالياء مضمومة لغية رفعا روى عبيد وعباس واليزيدى وأبو زيد وعبد الوارث وعلى بن نصر عن أبى عمرو لا يسمع بضم الياء
وروى هرون فيما حدثنى به الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هرون والنضر بن شميل عن هرون وعبد الوهاب عن أبى عمرو بالياء والتاء جميعا وقرأ نافع وحده لا تسمع فيها بالتاء مضمومة لغية رفعا وروى خارجة عن نافع لا تسمع فيها بالتاء مفتوحة لغية نصبا وحدثنى محمد بن الجهم عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير لا تسمع فيها بالتاء لغية رفعا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لا تسمع فيها بالتاء مفتوحة لغية نصبا
3 - قوله لست عليهم بمصيطر 22
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم بمصيطر بالصاد قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ بمصيطر بالصاد وقرأ ابن عامر بمصيطر بالسين فى رواية الحلوانى عنه وحمزة يميل الصاد إلى الزاي وقرأ الكسائى بمصيطر بالسين فيما أخبرنى به ابن الجهم عن الفراء عنه وقرأت على ابن عبدوس عن أبى عمر عن الكسائى بالصاد وكذلك روى أصحاب أبى الحارث عن الكسائى أيضا
ذكر اختلافهم فى سورة الفجر
1 - قوله والشفع والوتر 3
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر والوتر بفتح الواو وقرأ حمزة والكسائى والوتر بكسر الواو
2 - قوله واليل إذا يسر 4 و جابوا الصخر بالواد 9
قرأ ابن كثير يسر بالياء وصل أو وقف وكذلك الصخر بالواد مثله وقرأ نافع يسر بياء فى الوصل وبغير ياء فى الوقف وقال إسماعيل بن أبى أويس عنه بالواد بغير ياء وروى عنه ورش بالواد بياء وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى يسر بغير ياء فى وصل ولا وقف وقال أبو عبيد كان الكسائى يقرأ دهرا يسر بالياء ثم رجع إلى غير ياء وقرأ أبو عمرو فيما روى عباس يسر جزما إذا وصل وإذا وقف قال وهى قراءته وقال أبو زيد فيما كتبه إلى أبو حاتم عن أبى زيد عن أبى عمرو يسر بالياء والوقف يسر بغير ياء قال وهو لا يصل يسر وقال عبيد عن أبى عمر يسر يقف عند كل آية وإذا وصل قال يسر
وقال على بن نصر سمعت أبا عمرو يقرأ يسر يقف عليها لأنها رأس آية فإذا كان وسط الآية أشبعها الجر مثل ما كنا نبغ الكهف 64 يثبت الياء و دعوة الداع إذا دعان البقرة 186 فإذا وقف قال نبغ و الداع وقال اليزيدى الوصل بالياء والسكت بغير ياء على الكتاب
3 - قوله ربى أكرمن 15 و ربى أهنن 16
قرأ ابن كثير فى رواية قنبل وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أكرمن و أهنن بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ البزى عن ابن كثير أكرمن و أهنن بياء فى الوصل والوقف
وقرأ نافع فى رواية قالون والمسيبى وأبى بكر بن أبى أويس وأخيه وإسماعيل ابن جعفر وأبى قرة وأبى خليد ويعقوب بن جعفر وخارجة وورش عن نافع أكرمن و أهنن بياء فى الوصل وحدثنى الخزاز قال حدثنا محمد بن يحيى القطعى قال حدثنا محبوب عن إسماعيل بن مسلم عن أهل المدينة أكرمن و أهنن بالياء فى الوصل
وقال على بن نصر سمعت أبا عمرو يقرأ أكرمن و أهنن يقف عند النون
وقال اليزيدى كان أبو عمرو يقول ما أبالى كيف قرأت بالياء أم بغير الياء فى الوصل فأما الوقف فعلى الكتاب وقال عبد الوارث مثل ما قال اليزيدى سواء وقال عباس قرأ أبو عمرو أكرمن و أهنن وقفا وقال أبو زيد أكرمن و أهنن مجزومتى النون محذوفتى الياء
وقال أبو الربيع عن أبى زيد عن أبى عمرو أكرمن و أهنن بالياء وقال عبيد عن أبى عمرو أكرمن و أهنن يقف عند النون
4 - قوله بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما 17 20
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى تكرمون و تأكلون و تحبون بالتاء وقرأها أبو عمرو كلها بالياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى تحضون بالتاء والألف
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر تحضون بالتاء بغير ألف والتاء فى كل ذلك مفتوحة
وقرأ أبو عمرو يحضون بالياء من غير ألف
5 - قوله فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد 25 26
قرأ الكسائى وحده لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء وروى المفضل عن عاصم مثله
وقرأ الباقون لا يعذب ولا يوثق بكسر الذال والثاء
ذكر اختلافهم فى سورة البلد
1 - قوله فك رقبة أو إطعم فى يوم ذى مسغبة 13 14
قرأ ابن كثير وابو عمرو والكسائى فك رقبة أو أطعم بفتح الكاف فى فك وفتح الميم فى أطعم بغير ألف روى عبيد وعلى بن نصر عن أبى عمرو فك رقبة أو أطعم وقال عباس سألت أبا عمرو فقال أيتهما شئت وحدثنى الدباغ عن أبى الربيع عن عبد الوارث عن أبى عمرو فك رقبة أو إطعم وحدثنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبد الصمد عن أبيه عن أبى عمرو مثله وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم وحمزة فك رقبة إضافة أو إطعم رفعا
2 - قوله عليهم نار مؤصدة 20
قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى موصدة بغير همز وفى سورة الهمزة 8 مثله وقرأ أبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم مؤصدة ههنا وفى الهمزة بالهمز فيهما جميعا وحدثنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن أبى الربيع عن حفص عن عاصم مؤصدة و المشئمة 19 مكسورة فيهما يعنى إذا وقف أما إذا وصل فالفتح لا غير وحدثنى الدباغ عن أبى الربيع عن حفص عن عاصم مؤصدة مهموزة و المشئمة مشددة كذا قال وليس له وجه
ذكر اختلافهم فى سورة الشمس
1 - قوله والشمس وضحها. . . 1
قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وضحها بفتح أواخر آى هذه السورة وسورة اليل وسورة الضحى وقرأ الكسائى بإضجاع ذلك كله وإضجاع أواخر آى سورة اليل وسورة الضحى وقرأ حمزة والشمس وضحها و اليل إذا يغشى كسرا ويفتح تلها 2 و طحهآ 6 ويفتح فى سورة الضحى سجى وفى النازعات دحهآ 30 ويكسر سائر ذلك وقرأ نافع ذلك كله بين الكسر والفتح قال خلف عن إسحق المسيبى عن نافع آياتها وآيات الضحى والأعلى والليل وما أشبهها بين الفتح والكسر وقال محمد بن إسحق عن أبيه وأحمد بن صالح عن ورش وقالون آياتها كلها مفتوحات وقال ابن جماز كان نافع يبطحها كلها إلا تلها يفتحها وحدها وقال خارجة عن نافع مثله يفتح تلها ويبطح سائرها وقال اليزيدى عن أبى عمرو ذلك كله بين الفتح والكسر وكذلك قال عبد الوارث عن أبى عمرو وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ وضحها و تلها و جلها 13 و دحها النازعات 30 بكسرها كلها قال وسألته فقرأ والضحى و سجى و قلى بكسر وقال عبيد عن عقيل عن أبى عمرو إنه قرأ آيات والشمس وضحها والقمر إذا تلها و جلها وما أدرك بالياء فى القرآن كله
وإذا رءاك الذين كفروا الأنبياء 36 وإذا رءا الذين أشركوا النحل 86 و لقد رأى من ءايت ربه الكبرى النجم 18 بكسرهن فى القرآن كله ولم تأت عن أبى عمرو فى سورة اليل الإمالة كما جاء عنه فى والشمس وضحها وروى القطعي عن عبيد عن عقيل رءاك و رءا بكسر الراء والهمزة
2 - قوله ولا يخاف عقبها 15
قرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى ولا يخاف بالواو وكذلك هى فى مصاحفهم
ذكر اختلافهم فى سورة الليل
1 - قوله نارا تلظى 14
روى البزى عن ابن كثير نارا تلظى مشددة التاء وقنبل عن النبال يخفف والباقون تلظى خفيفة
ذكر اختلافهم فى سورة الضحى
1 - قوله والضحى. . . 1
الكسائى يكسر رءوس آيها وكذلك حمزة فيما عدا سجى ونافع بين الفتح والكسر وفى رواية عبد الوارث وابن جماز يكسرها وأبو عمرو يكسرها فى رواية عباس وفى رواية اليزيدى عنه بين الفتح والكسر وقرأ الباقون بالفتح
سورة الانشراح
ليس فيها خلاف
سورة التين
ليس فيها أيضا خلاف
من سورة العلق إلى آخر القرآن
ذكر اختلافهم فى سورة العلق
1 - قوله أن رءاه استغنى 7
قرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل أن رأه بغير ألف بعد الهمزة وزن رعه وهو غلط لأن رءاه مثل رعاه ممالا وغير ممال وقرأ أبو عمرو رءاه بفتح الراء وكسر الهمزة وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى أن رءاه بكسر الراء ومد الهمزة مفتوحة فى وزن رعاه وقرأ نافع وحفص عن عاصم أن رءاه بالفتح
ذكر اختلافهم فى سورة القدر
1 - قوله حتى مطلع الفجر 5
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة مطلع بفتح اللام قرأ الكسائى مطلع بكسر اللام وروى عبيد عن أبى عمرو مطلع بكسر اللام
ذكر اختلافهم فى سورة لم يكن
1 - قوله أولئك هم شر البرية 6 و أولئك هم خير البرية 7
قرأ نافع وابن عامر شر البريئة و خير البريئة مهموزتين وقال هشام بن عمار عن ابن عامر بغير همز وقرأ الباقون شر البرية و خير البرية بلا همز مع تشديد الياءين
ذكر اختلافهم فى سورة الزلزلة
1 - قوله خيرا يره 7 و شرا يره 8
روى أبان عن عاصم خيرا يره و شرا يره بضم الياءين وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية حفص عنه وبريد عن أبى بكر عن عاصم ونافع فى رواية الحلوانى عن قالون ورواية ورش عن نافع يره بإشباع الضم وفتح الياء وروى هشام بن عمار عن ابن عامر خيرا يره و شرا يره جزما والكسائى عن أبى بكر عن عاصم خيرا يره و شرا يره ساكنتين وقرأ أبو عمرو فى رواية اليزيدى وعباس خيرا يره و شرا يره مشبعتين
سورة العاديات
ليس فيها خلاف إلا ما تقدم من الأصول
ذكر اختلافهم فى سورة القارعة
1 - قوله القارعة 1 3 ومآ أدرك ماهيه 10
قال أبو حاتم أمال أبو عمرو القارعة وقال على بن نصر سمعت أبا عمر يقرأ القارعة وما أدرك ماهيه يقف عندها وكذلك قال عبيد عن أبى عمرو يقف عند الهاء
ذكر اختلافهم فى سورة التكاثر
1 - قوله لترون الجحيم 6 ثم لترونها 7
قرأ ابن عامر والكسائى لترون مضمومة التاء ثم لترونها مفتوحة التاء وقرأ الباقون لترون ثم لترونها مفتوحتين جميعا
ذكر اختلافهم فى سورة العصر
1 - قوله وتواصوا بالصبر 3
حدثنى سلمان بن يزيد البصرى قال حدثنا أبو حاتم قال قرأ أبو عمرو بالصبر يشم الباء شيئا من الجر ولا يشبع وحدثنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو بالصبر مثله قال أبو بكر بن مجاهد هذا الذى قال أبو حاتم لا يجوز إلا فى الوقف لأنه ينقل كسرة الراء إلى الباء كما قال يا عجبا والدهر باق عجبه ... من عنزى سبنى لم أضربه أراد أضربه يا هذا ثم نقل حركة الهاء إلى الباء فى الوقف وقال آخر
رأيت ثيابا على جثة ... فقلت هشام ولم أخبره أراد لم أخبره فضم الراء وكان حكمها أن تكون ساكنة فلما سكت وقف نقل إليها حركة الهاء فكانت ولم أخبره يا هذا وزعم خلف عن الكسائى أنه كان يستحب أن يقف على منه وعنه يشم النون الضمة وحدثنى على بن سهل قال حدثنا عفان قال سمعت سلاما أبا المنذر يقرأ والعصر فكسر الصاد وهذا لا يجوز إلا فى الوقف لأنه ينقل حركة الراء إلى الصاد ويسكن الراء
ذكر اختلافهم فى سورة الهمزة
1 - قوله جمع مالا 2
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم جمع خفيفة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى جمع بالتشديد
2 - قوله فى عمد ممددة 9
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم فى عمد بفتح العين والميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى فى عمد بضم العين والميم
سورة الفيل
ليس فيها خلاف
ذكر اختلافهم فى سورة قريش
1 - قوله لإيلف قريش إلفهم رحلة الشتآء والصيف 1 2
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر لإئلف قريش إءلفهم بهمزتين الثانية ساكنة فى وزن لإعلان. . إعلانهم ثم رجع عنه فقرأ مثل حمزة بهمزة واحدة وقرأ ابن عامر لإلف بقصرها لا يجعل بعد الهمزة ياء إلفهم بعد الهمزة ياء خلاف لفظ الأولى وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم لإيلف بياء قبلها همزة إلفهم مثلها
سورة الماعون
ليس فيها خلاف
سورة الكوثر
ليس فيها خلاف
ذكر اختلافهم فى سورة الكافرون
1 - قوله ولآ أنتم عبدون 3 5 ولآ أنا عابد 4
روى الحلوانى عن هشام بن عمار عن ابن عامر عبدون و عابد و عبدون بكسر العين فيهن وروى الحلوانى عن أبى معمر عن عبد الوارث عن أبى عمرو عابد بكسر العين
2 - قوله ولى دين 6
روى محمد بن صالح عن شبل وابن سعدان عن عبيد بن شبل عن ابن كثير ولى دين لا ينصب الياء وكذلك قرأت على قنبل عن القواس عن أصحابه عن ابن كثير ولى دين ساكنة وكذلك المخزومى عن البزى لا ينصب وابن فليح لا ينصب حدثنا ابن الجهم عن الهيثم بن خالد وخلف عن عبيد وحدثنى الدباغ عن أبى الربيع جميعا عن شبل عن ابن كثير ولى دين يحرك الياء وحدثنى مضر عن البزى عن ابن كثير ولى دين نصبا أيضا
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى ولى دين ساكنة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ولى دين نصبا وكذلك حدثنى الدباغ عن أبى الربيع عن حفص عن عاصم ولى دين نصبا
وقرأ نافع فى رواية قالون والمسيبى وابن جماز وورش وخارجة وأبى خليد وأبى قرة ولى دين مفتوحة الياء نصبا وروى إسماعيل بن جعفر وأخوه يعقوب بن جعفر ولى دين ساكنة الياء وقرأ ابن عامر فى رواية هشام بن عمار ولى دين بفتح الياء وفى رواية ابن ذكوان ولى دين ساكنة الياء
سورة النصر
ليس فيها خلاف
ذكر اختلافهم فى سورة المسد
1 - قوله تبت يدآ أبى لهب 1
قرأ ابن كثير يدآ أبى لهب ساكنة الهاء وقرأ الباقون لهب بفتح الهاء
2 - قوله حمالة الحطب 4
قرأ عاصم وحده حمالة الحطب نصبا وقرأ الباقون حمالة الحطب رفعا
ذكر اختلافهم فى سورة الإخلاص
1 - قوله قل هو الله أحد الله الصمد 1 2
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أحد الله بتنوين الدال
وقرأ أبو عمرو أحد الله بغير تنوين فيما حدثنى به الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هرون عنه أحد الله يقف على أحد ولا يصل فإن وصل قال أحد الله بالتنوين وكان يزعم أن العرب لم تكن تصل مثل هذا وحدث عبيد الله بن على عن على بن نصر عن أبيه قال سمعت أبا عمرو يقرأ أحد فإذا وصل ينونها وزعم أن العرب لم تكن تصل مثل هذا وروى أبو زيد عن أبى عمرو أحد الله لا يصل مقطوع وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ أحد وقف ثم قرأ الله الصمد وكذلك حدثنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو أحد ألله الصمد قال أبو عمرو أدركت القراء يقفون على أحد وكذلك كانوا يقرءونها أحد الله الصمد قال أبو عمرو فإن وصلت نونت وعن هرون عن أبى عمرو أحد الله لا ينون وإن وصل
2 - قوله ولم يكن له كفوا أحد 4
قرأ ابن كثير وابن عامر والكسائى وأبو عمرو فى رواية اليزيدى وعبد الوارث كفؤا بضم الفاء مهموزة وروى عباس بن الفضل والقطعى عن محبوب كفؤا مهموزا خفيفا وقرأ حمزة كفؤا مهموزة خفيفة واختلف عن نافع ففى رواية ابن جماز وخلف عن المسيبى وأحمد بن صالح عن ورش وأبى عمارة عن يعقوب وأبى عبيد عن إسماعيل كفؤا مثقلا مهموزا وكذلك خارجة عن نافع وروى الكسائى وسليمان الهاشمى عن إسماعيل عن نافع كفؤا خفيفا مهموزا وكذلك أخبرنا إسماعيل بن إسحق عن قالون مثله وكذلك قال أبو بكر بن أبى أويس كفؤا خفيفا مهموزا وكذلك قال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع وأبو عمارة عن إسحق عن نافع وكذلك أبو عمرو عن إسماعيل وحدثنى المروزى عن ابن سعدان عن إسحق عن نافع كفؤا مثقلا غير مهموز وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر كفؤا مثقلا مهموزا وروى حفص عن عاصم كفوا مثقلا غير مهموز
ذكر اختلافهم فى سورة الفلق
1 - قوله ومن شر حاسد إذا حسد 5
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى حاسد بفتح الحاء
وحدثنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو حاسد بكسر الحاء
ذكر اختلافهم فى سورة الناس
1 - قوله قل أعوذ برب الناس 1
كلهم قرأ الناس غير ممالة إلا ما روى الحلوانى عن أبى عمر الدورى عن الكسائى أن قراءته كانت بإمالة النون من الناس فى موضع الخفض ولا يميل فى الرفع والنصب
تم بعون الله وتوفيقه
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبزون الأنباري المقرئ قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد رحمة الله عليه قال اختلف الناس في القراءة كما اختلفوا في الأحكام ورويت الآثار بالاختلاف عن الصحابة والتابعين توسعة ورحمة للمسلمين وبعض ذلك قريب من بعض
وحملة القرآن متفاضلون في حمله ولنقلة الحروف منازل في نقل حروفه وأنا ذاكر منازلهم ودال على الأئمة منهم ومخبر عن القراءة التي عليها الناس بالحجاز والعراق والشام وشارح مذاهب أهل القراءة ومبين اختلافهم واتفاقهم إن شاء الله وإياه أسأل التوفيق بمنه
فمن حملة القرآن المعرب العالم بوجوه الإعراب والقراءات العارف باللغات ومعاني الكلمات البصير بعيب القراءات المنتقد للآثار فذلك الإمام الذي يفزع إليه حفاظ القرآن في كل مصر من أمصار المسلمين
ومنهم من يعرب ولا يلحن ولا علم له بغير ذلك فذلك كالأعرابي الذي يقرأ بلغته ولا يقدر على تحويل لسانه فهو مطبوع على كلامه
ومنهم من يؤدي ما سمعه ممن أخذ عنه ليس عنده إلا الأداء لما تعلم لا يعرف الإعراب. ولا غيره فذلك الحافظ فلا يلبث مثله أن ينسى إذا طال عهده فيضيع الإعراب لشدة تشابهه وكثرة فتحه وضمه وكسره في الآية الواحدة لأنه لا يعتمد على علم بالعربية ولا بصر بالمعاني يرجع إليه وإنما اعتماده على حفظه وسماعه
وقد ينسى الحافظ فيضيع السماع وتشتبه عليه الحروف فيقرأ بلحن لا يعرفه وتدعوه الشبهة إلى أن يرويه عن غيره ويبرئ نفسه وعسى أن يكون عند الناس مصدقا فيحمل ذلك عنه وقد نسيه ووهم فيه وجسر على لزومه والإصرار عليه
أو يكون قد قرأ على من نسى وضيع الإعراب ودخلته الشبهة فتوهم فذلك لا يقلد القراءة ولا يحتج بنقله
ومنهم من يعرب قراءته ويبصر المعاني ويعرف اللغات ولا علم له بالقراءات واختلاف الناس والآثار فربما دعاه بصره بالإعراب إلى أن يقرأ بحرف جائز في العربية لم يقرأ به أحد من الماضين فيكون بذلك مبتدعا
وقد رويت في كراهة ذلك وحظره أحاديث
حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا الأعمش عن حبيب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم
حدثني أبو زكريا يحيى بن محمد الحبلى حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ قال حدثني أبي قال حدثنا ابن عون عن إبراهيم قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموهم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا
حدثني أحمد بن سعيد قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال قال لنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن رسول الله يأمركم أن تقرءوا القرآن كما علمتم
وحدثنا عباس الدوري قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله إني سمعت القرأة فرأيتم متقاربين فاقرءوا كما علمتم وإياكم والتنطع والاختلاف وإنما هو كقولك هلم وأقبل وتعال
وقد كان أبو عمرو بن العلاء وهو إمام أهل عصره في اللغة وقد رأس في القراءة والتابعون أحياء وقرأ على جلة التابعين مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة ويحيى ابن يعمر وكان لا يقرأ بما لم يتقدمه فيه أحد
حدثني عبيد الله بن علي الهاشمي وأبو إسحق بن إسماعيل بن إسحق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي قالا حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
وحدثني عبيد الله بن علي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال قلت لأبي عمرو بن العلاء وبركنا عليه في موضع وتركنا عليه في موضع أيعرف هذا فقال ما يعرف إلا أن يسمع من المشايخ الأولين
قال وقال أبو عمرو إنما نحن فيمن مضى كبقل في أصول نخل طوال
قال أبو بكر وفي ذلك أحاديث اقتصرت على هذه منها
وأما الآثار التي رويت في الحروف فكالآثار التي رويت في الأحكام منها المجتمع عليه السائر المعروف
ومنها المتروك المكروه عند الناس المعيب من أخذ به وإن كان قد روى وحفظ
ومنها ما توهم فيه من وراه فضيع روايته ونسى سماعه لطول عهده فإذا عرض على أهله عرفوا توهمه وردوه على من حمله
وربما سقطت روايته لذلك بإصراره على لزومه وتركه الانصراف عنه ولعل كثيرا ممن ترك حديثه واتهم في روايته كانت هذه علته
وإنما ينتقد ذلك أهل العلم بالأخبار والحرام والحلال والأحكام
وليس انتقاد ذلك إلى من لا يعرف الحديث ولا يبصر الرواية والاختلاف
كذلك ما روى من الآثار في حروف القرآن منها المعرب السائر الواضح ومنها المعرب الواضح غير السائر ومنها اللغة الشاذة القليلة ومنا الضعيف المعنى في الإعراب غير أنه قد قرئ به ومنها ما توهم فيه فغلط به فهو لحن غير جائز عند من لا يبصر من العربية إلا اليسير ومنها اللحن الخفي الذي لا يعرفه إلا العالم النحرير وبكل قد جاءت الآثار في القراءات
والقراءة التي عليها الناس بالمدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام هي القراءة التي تلقوها عن أوليهم تلقيا وقام بها في كل مصر من هذه الأمصار رجل ممن أخذ عن التابعين أجمعت الخاصة والعامة على قراءته وسلكوا فيها طريقه وتمسكوا بمذهبه على ما روى عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعروة بن الزبير ومحمد بن المنكدر وعمر بن عبد العزيز وعامر الشعبي
حدثنا موسى بن إسحق أبو بكر قال حدثنا عيسى بن مينا قالون قال حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال القراءة سنة
حدثني محمد بن الجهم قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية البصري قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال القراءة سنة فاقرءوه كما تجدونه
وحدثني محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي بالكوفة مطين قال حدثنا محمد بن عمرو بن حيان الحمصي ببغداد قال حدثنا أبو حيوة شريح ابن يزيد قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن محمد بن المنكدر قال القراءة سنة يأخذها الآخر عن الأول
قال أبو بكر هكذا قال عن الزهري عن محمد بن المنكدر وهو غلط
وقال غيره عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر
حدثنيه الحسن بن مخلد قال حدثنا محمد بن عمرو بن حيان الحمصي قال حدثني أبو حيوة شريح بن يزيد قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر مثله ليس فيه الزهري
وحدثني أيضا علي بن عبد الرحمن الرازي قال حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة قال سمعت محمد بن المنكدر يقول مثل ذلك
لم يذكر الزهري وهو الصواب
حدثني عبد الله بن سليمان قال حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر قال سمعته يقول قراءة القرآن سنة يأخذها الآخر عن الأول
قال وسمعت أيضا بعض أشياخنا يقول عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز مثل ذلك
وحدثني أحمد بن الصقر قال حدثنا عمر بن الخطاب الحنفي قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثني عيسى بن أبي عيسى الحناط قال عامر الشعبي يقول القراءة سنة فاقرءوا كما قرأ أولوكم
حدثني محمد بن المزرع قال حدثنا أبو حاتم قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبو نميلة يحيى بن واضح قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو
وغيره قالوا سمعنا أشياخنا يقولون إن قراءة القرآن سنة يأخذها الآخر عن الأول
حدثني محمد بن المزرع البصري وكان يقال له يموت قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد قال حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عن ابن لهيعة قال حدثنا خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير قال إنما قراءة القرآن سنة من السنن فاقرءوه كما علمتموه
حدثني أبو القاسم بن الفضل المقرئ الرازي قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا عبد العزيز بن عمران قال حدثنا ابن وهب قال حدثني ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن عروة بن الزبير قال إنما قراءة القرآن سنة من السنن فاقرءوه كما أقرئتموه
حدثنا أحمد بن الصقر قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا بكار ابن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال أخبرنا أبو الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال قراءة القرآن سنة
أئمة القراء وأنسابهم وأساتذتهم وتلاميذهم
المدينة
قال أبو بكر فأول من أبتدئ بذكره من أئمة الأمصار من قام بالقراءة بمدينة رسول الله
وإنما بدأت بذكر أهل المدينة لأنها مهاجر رسول الله ومعدن الأكابر من صحابته وبها حفظ عنه الآخر من أمره
فكان الإمام الذي قام بالقراءة بمدينة رسول الله بعد التابعين
أبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب
أخبرني بنسبه أبو بكر محمد بن الفرج المقرئ قال حدثنا محمد بن إسحق بن محمد بن عبد الله المسيبي عن أبيه بذلك
حدثني محمد بن عيسى العباسي قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب قال قال لي نافع بن أبي نعيم أصلي من أصبهان
حدثني أبو بكر محمد بن عبد الرحيم قال سمعت المفضل بن غسان الغلابي يقول حدثني رجل من أهل المدينة عن أبي مسهر قال قرأت على نافع بن أبي نعيم وسألته عن ولائه فزعم أنه مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف بني هاشم
أساتذة نافع
وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده أخذ القراءة عن جماعة من التابعين منهم عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
وكان عبد الرحمن قد قرأ على أبي هريرة وابن عباس رضي الله تعالى عنهما
حدثني أحمد بن محمد بن صدقة قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحق المدني بقورس قال حدثنا عبيد بن ميمون التبان قال قال لي هرون بن المسيب قراءة من تقرأ قال قلت له قراءة نافع بن أبي نعيم قال فعلى من قرأ نافع قال قلت أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج وأن الأعرج قال قرأت على أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وقال أبو هريرة قرأت على أبي بن كعب وقال أبي عرض على رسول الله القرآن وقال أمرني جبريل أن أعرض عليك القرآن
حدثني محمد بن سهل قال حدثني أحمد بن إسحق بن إبراهيم المروزي بفسطاط مصر قال حدثنا عمر بن عمران العذري قال حدثنا إبراهيم ابن طهمان عن عاصم بن بهدلة قال قلت للطفيل بن أبي بن كعب إلى أي معنى ذهب أبوك في قول رسول الله له أمرت أن أقرأ القرآن عليك فقال ليقرأ علي فأحذو ألفاظه
وقال أيضا محمد بن إسحق الصنعاني عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال معنى هذا الحديث أن يتعلم أبي قراءة رسول الله لا أن رسول الله يتعلم قراءة أبي رضي الله تعالى عنه
وحدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج قال سمعت ابن عباس يقرأ تثنون صدورهم
حدثنا جعفر بن محمد القاضي قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ابن لهيعة نحوه غير أنه قال تثنون
ومنهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عبد الله ابن عياش بن أبي ربيعة المخزومي
وكان أبو جعفر لا يتقدمه أحد في عصره أخذ القراءة عن ابن عباس وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما وعن مولاه عبد الله ابن عياش بن أبي ربيعة المخزومي
وكان عبد الله بن عياش قد قرأ على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي على النبي
أخبرني محمد بن أحمد بن يوسف بن شاهين قال سمعت روح بن الفرج يقول سمعت أحمد بن صالح يقول قرأ أبو جعفر على عبد الله بن عياش وقرأ عبد الله بن عياش على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي على النبي
وحدثوني عن الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال لم يكن أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر وكان يقدم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز
حدثني محمد بن أحمد بن واصل قال حدثنا محمد بن سعدان قال أخبرنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري قال كان إمام الناس بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وكان أخذ القراءة عن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وعن مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
حدثني عبد الله بن سليمان قال حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب عن أبي عبد الرحمن قتيبة بن مهران قال أخبرنا سليمان بن مسلم بن جماز الزهري قال سمعت أبا جعفر يحكي لنا قراءة أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في إذا الشمس كورت يحزنها شبه الرثاء
حدثني محمد بن الجهم قال حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال قال سليمان بن مسلم بن جماز أخبرني أبو جعفر أنه كان يقرئ القرآن في مسجد النبي قبل الحرة وكانت الحرة على رأس ثلاث وستين سنة من مقدم رسول الله المدينة
وقال سليمان أخبرني أبو جعفر أنه كان يمسك على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المصحف وكان من أقرأ الناس قال فكنت أروي كما يقرأ وأخذت عنه قراءته
قال سليمان وأخبرني أبو جعفر أنه أتي به إلى أم سلمة زوج النبي وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة
قال سليمان وسألت أبا جعفر فقلت متى أقرأت الناس قال أقرأت أو قرأت قال قلت لا بل أقرأت قال هيهات قبل الحرة في زمن يزيد بن معاوية وكانت الحرة بعد وفاة رسول الله بثلاث وخمسين سنة
حدثني محمد بن منصور المدني قال حدثني محمد بن إسحق المسيبي قال حدثني أبي عن نافع بن أبي نعيم قال لما غسل ابو جعفر يزيد بن القعقاع القارئ بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن
قال أبو بكر اختصرت هذه الأخبار من أخبار أبي جعفر رحمه الله تعالى
ومنهم شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب مولى أم سلمة رضي الله تعالى عنها زوج النبي وكان قد أدرك عائشة وأم سلمة رضي الله تعالى عنهما وكان ختن أبي جعفر على ابنته
حدثني محمد بن أحمد بن واصل قال حدثنا محمد بن سعدان قال حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري قال كان شيبة وأبو جعفر يقرئان في مسجد رسول الله قبل الحرة
قال يعقوب وكان شيبة قد أدرك عائشة رضي الله تعالى عنها وزعم أنها دعت له أن يعلمه الله القرآن
حدثني محمد بن الجهم قال حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير قال أخبرني سليمان بن مسلم أن شيبة أخبره أنه أتى به وهو صغير إلى أم سلمة رضي الله تعالى عنها فمسحت على رأسه وباركت عليه
حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حماد قال حدثني أبي عن محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه عن نافع قال زوج أبو جعفر ابنته من شيبة بن نصاح وكان مقلا فقيل لأبي جعفر زوجت ابنتك شيبة وهو مقل وقد كان يرغب فيها سروات الموالي قال فقال أبو جعفر إن كان شيبة مقلا فسيملأ بيتها قرآنا
وبهذا الإسناد عن نافع قال لما تزوج شيبة بنت أبي جعفر قال الناس يولد بينهما مصحف
حدثني محمد بن عبد الرحيم قال سمعت المفضل بن غسان الغلابي يقول قدم شيبة بن نصاح فصلى على سكينة ابنة الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما
ومنهم مسلم بن جندب الهذلي روى عن الزبير بن العوام وابن عمر وكان من فصحاء الناس وكان يقص بالمدينة
حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبو موسى الهروي قال حدثنا عباس بن الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير قال سمعت مسلم بن جندب يقرأ ولا تيمموا الخبيث أي توجهوا
قال وكان يعلمنا غدوة ثلاثين آية وعشية ثلاثين آية
وقال كان مسلم بن جندب يقرأ علينا غدوة ثلاثين آية وعشية ثلاثين آية
حدثني الحسن بن أبي مهران قال حدثنا أحمد بن يزيد عن عيسى ابن مينا قالون قال كان أهل المدينة لا يهمزون حتى همز ابن جندب فهمزوا مستهزئون واستهزئ
حدثنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا قراد أبو نوح قال حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب قال كنت مع ابن عمر خارجا إلى مكة
حدثنا العباس بن محمد قال حدثنا قراد قال حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن الزبير قال كنا نصلي مع النبي الجمعة فنبتدر الأجم وما هو إلا موضع قدم هذا مرسل
ومنهم يزيد بن رومان وكان يزيد من فقهاء أهل المدينة وهو مولى لآل الزبير بن العوام وكان الغالب عليه القرآن
حدثنا إسماعيل بن إسحق بن إسماعيل قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني أبي قال أخبرني يزيد بن رومان مولى آل الزبير أنه أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وقد روى أيضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
فهؤلاء الذين ذكر نافع أنه أدركهم بالمدينة من الأئمة في القراءة عبد الرحمن بن هرمر وأبو جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ومسلم بن جندب ويزيد بن رومان
وقد حدثني محمد بن عبد الرحمن الأرزناتي الأصبهاني قال سمعت الحسين بن علي الصدقي المقرئ بمصر قال سمعت أبا القاسم مواسا يقول أخبرني يوسف بن عمرو أن نافعا قرأ على صالح بن خوات أخبره بذلك عبد الملك بن مسلمة
وحدثني أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بمكة قال حدثنا أبو جمة محمد بن يوسف الزيدي قال أبو بكر فقلت له الزبيدي فقال الزبدي قال حدثنا أبو قرة سمعت نافعا يقول قرأت على سبعين من التابعين
حدثني محمد بن الفرج قال حدثنا محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه عن نافع أنه قال أدركت هؤلاء الأئمة الخمسة وغيرهم ممن سمى فلم يحفظ أبي أسماءهم
قال نافع فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته وما شذ فيه واحد فتركته حتى ألفت هذه القراءة في هذه الحروف
حدثني الحسن بن علي بن مالك قال حدثنا أحمد بن صالح المصري قال سمعت ابن وهب يقول قراءة نافع السنة
حدثني الحسن بن أبي مهران قال حدثنا أحمد بن يريد قال سمعت سعيد ابن منصور يقول سمعت مالكا يقول قراءة نافع سنة
حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن شاهين قال حدثنا روح بن الفرج قال حدثنا عبد الغني بن عبد العزيز المعروف بالعسال قال سمعت عبد الله بن وهب يقول قراءة أهل المدينة سنة
قيل له قراءة نافع قال نعم
وعلى قراءة نافع اجتمع الناس بالمدينة العامة منهم والخاصة
حدثني محمد بن أحمد بن شاهين قال سمعت أبا الزنباع روح بن الفرج يقول سمعت محمد بن رمح يقول سمعت الليث بن سعد يقول حججت سنة عشر ومائة وإمام الناس بالمدينة في القراءة نافع بن أبي نعيم
حدثني عبد الله بن الصقر أبو العباس السكري قال حدثنا محمد بن إسحق قال سمعت أبا خليد الدمشقي يحدث عن الليث بن سعد أنه قدم المدينة سنة عشر ومائة فوجد نافعا إمام الناس في القراءة لا ينازع قال المسيبي يعني وشيبة يومئذ حي
أخبرني سليمان بن يزيد أبو عبد الله البصري عن أبي حاتم عن الأصمعي قال قال فلان أدركت المدينة سنة مائة ونافع رئيس القراء بها وعاش عمرا طويلا
وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن حماد البغدادي قال حدثني أبي قال حدثنا محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه قال لما حضرت الوفاة نافعا قال له ابناه أوصنا قال فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
قال ومات سنة تسع وستين ومائة
حدثنا ابن أبي بكر بن حماد قال حدثني أبي عن محمد بن إسحق قال قال أبي قراءة نافع قراءتنا وذلك أنه كفانا المئونة مما لو أدركنا من أدرك ما عدونا ما فعل
حدثني عبد الله بن الصقر قال سمعت المسيبي يقول توفي نافع سنة تسع وستين ومائة
قال أبو بكر وعلى قراءة نافع أهل المدينة إلى اليوم
تلامذة نافع
وأخذ القراءة عنه سليمان بن مسلم بن جماز الزهري وإسماعيل بن جعفر ابن أبي كثير وأخوه يعقوب بن جعفر وإسحق بن محمد بن عبد الله المسيبي وإسماعيل وأبو بكر ابنا أبي أويس وعيسى بن مينا قالون ومحمد بن عمر الواقدي وعبد الملك بن قريب الأصمعي وعثمان بن سعيد الملقب بورش وخارجة بن مصعب أبو الحجاج وأبو الحارث شيخ لأبي عمارة وسقلاب وأشهب والزبير بن عامر بن صالح وأبو خليد عتبة بن حماد وعبد الرحمن بن أبي الزناد وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري والليث بن سعد وأبو دحية معلى بن دحية وخالد بن مخلد القطواني وخالد بن نزار وأبو الربيع سليمان بن داود العتكي روى عنه حرفين والوليد بن مسلم روى عنه حرفا واحدا هو وأرجلكم وأبو قرة موسى بن طارق وعبد الله بن إدريس روى عنه حرفا واحدا ملك يوم الدين بدون ألف في مالك وكردم رجل من أهل المغرب
وبعض هؤلاء أكثر رواية عنه من بعض أذكرهم إذا مررت بهم إن شاء الله
مكة
وكان الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وائتم به أهلها في عصره
عبد الله بن كثير مولى عمرو بن علقمة الكناني ويقال له الداري وكان مقدما في عصره
قرأ على مجاهد بن جبر وقرأ مجاهد على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه ولم يخالف ابن كثير مجاهدا في شيء من قراءته
وكان في عصر عبد الله بن كثير بمكة ممن تجرد للقراءة وقام بها محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي ويقال له محمد بن عبد الله بن محيصن ويقال عبد الرحمن بن محمد بن محيصن وكان قرأ على درباس مولى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقرأ درباس على ابن عباس وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب وقد قرأ ابن كثير أيضا على درباس وكان ابن محيصن عالما بالعربية وكان له اختيار لم يتبع فيه أصحابه وأخذ عن مجاهد أيضا
ويروى عن مجاهد أنه كان يقول ابن محيصن يبني ويرصص في العربية يمدحه بذلك
حدثنا ابن أبي خيثمة قال حدثنا خلف قال حدثنا عبيد بن عقيل عن شبل عن حميد عن مجاهد أنه قال ذلك
ولم يجمع أهل مكة على قراءته كما أجمعوا على قراءة ابن كثير
وكان حميد بن قيس أخو عمر بن قيس سندل أيضا بمكة قرأ على مجاهد ولم يخالفه في قراءته والذي أجمع أهل مكة على قراءته إلى اليوم ابن كثير
تلامذة ابن كثير
روى القراءة عنه شبل بن عباد مولى عبد الله بن عامر الأموي وإسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة موالي العاص بن هشام المخزومي ومعروف ابن مشكان
وقد روى عنه حماد بن سلمة حروفا ليست بالكثيرة وروى عنه أيضا أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد وقرة بن خالد وجرير بن حازم وصدقة بن عبد الله بن كثير وأبو بكر مطرف بن معقل الشقري وقد روى عنه حماد بن سلمة حروفا ليست بالكثيرة وتوفي عبد الله بن كثير فيما زعم ابن عيينة سنة عشرين ومائة
قال أبو بكر وجدت في كتابي عن بشر بن موسى عن الحميدي عن ابن عيينة قال حدثني قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة وأنا يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة
الكوفة
وأما أهل الكوفة فكان الغالب على المتقدمين من أهلها قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه لأنه هو الذي بعث به إليهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ليعلمهم فأخذت عنه قراءته قبل أن يجمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس على حرف واحد ثم لم تزل في صحابته من بعده يأخذها الناس عنهم كعلقمة والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع وزر بن حبيش وأبي وائل وأبي عمرو الشيباني وعبيدة السلماني وغيرهم
حدثني موسى بن إسحق قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويفتون علقمة والأسود ومسروق والحارث ابن قيس وعمرو بن شرحبيل وعبيدة السلماني
حدثني علي بن عبد الصمد قال حدثنا محمد بن الهيثم المقرئ قال حدثنا موسى بن داود عن حفص عن عمران عن الأعمش قال أدركت أهل الكوفة وما قراءة زيد فيهم إلا كقراءة عبد الله فيكم اليوم ما يقرأ بها إلا الرجل والرجلان
حدثني أبو بكر الأنصاري قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال كان عبد الله يقرئنا في المسجد تم تجلس بعده نثبت الناس فلم تزل قراءة عبد الله بالكوفة لا يعرف الناس غيرها
وأول من أقرأ بالكوفة القراءة التي جمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس عليها أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد الله بن حبيب فجلس في المسجد الأعظم ونصب نفسه لتعليم الناس القرآن ولم يزل يقرئ بها أربعين سنة فيما ذكر أبو إسحق السبيعي إلى أن توفي في ولاية بشر بن مروان أخبرني بذلك موسى بن إسحق عن أبي بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن قيس عن أبي إسحق أن أبا عبد الرحمن كان يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة إلى أن توفي في ولاية بشر بن مروان وكانت ولاية بشر بن مروان سنة ثلاث وسبعين
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة أن أبا عبد الرحمن أقرأ الناس في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه إلى أن توفي في إمارة الحجاج
وكان أخذ القراءة عن عثمان وعن علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وعبد الله ابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله تعالى عنهم
وكان يقول قرأت على أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه القرآن كثيرا وأمسكت عليه المصحف فقرأ علي وأقرأت الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما حتى قرأ على القرآن وكانا يدرسان على أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه فربما أخذ على الحرف بعد الحرف
حدثني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن الحسين بن علي الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد أن أبا عبد الرحمن تعلم القرآن من عثمان وعرض على أمير المؤمنين علي رضي الله عنهما
وحدثونا عن يحيى بن أبي كثير عن عطاء بن السائب قال أخبرني أبو عبد الرحمن قال حدثني الذين كانوا يقرئوننا عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب رضي الله تعالى عنهم أن رسول الله كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعا
وحدثني أبو الفضل زريق الوراق قال حدثنا أبو يوسف القلوسي قال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن ابن أبي خالد قال كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين بالغداة وعشرين بالعشي ويعلمهم أين الخمس والعشر وكان يقرئنا خمسا خمسا
فلما مات أبو عبد الرحمن رحمه الله تعالى خلفه في موضعه أبو بكر عاصم بن أبي النجود
أبو بكر عاصم بن أبي النجود
وكان أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن وعرض على زر بن حبيش فيما حدثني به عبد الله بن محمد بن شاكر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر ابن عياش قال قال لي عاصم ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن السلمي وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي رضي الله تعالى عنه وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأعرض على زر بن حبيش وكان زر قد قرأ على عبد الله ابن مسعود
قال أبو بكر بن عياش فقلت لعاصم لقد استوثقت
وكان عاصم مقدما في زمانه مشهورا بالفصاحة معروفا بالإتقان
حدثني ابن شاكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش قال لا أحصى ما سمعت أبا إسحق السبيعي يقول ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود ما أستثنى أحدا من أصحاب عبد الله
قال أبو بكر بن عياش وكان أبو إسحق أحد الفصحاء
حدثني ابن شاكر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثني ابن أبي زائدة عن توبة الملائي وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو قال ما سمعت أبا إسحق لحن قط
وحدثني أبو البختري قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا الحسن بن صالح قال ما رأيت أحدا كان أفصح من عاصم بن أبي النجود إذا تكلم كاد يدخله خيلاء
وقال أبو بكر بن عياش قال لي عاصم مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا أخبرني بذلك جعفر بن محمد والقاسم بن زكريا عن أبي كريب عن أبي بكر بن عياش
وإلى قراءة عاصم صار بعض أهل الكوفة وليست بالغالبة عليهم لأن أضبط من أخذ عن عاصم أبو بكر بن عياش فيما يقال لأنه تعلمها منه تعلما خمسا خمسا
وكان أهل الكوفة لا يأتمون في قراءة عاصم بأحد ممن يثبتونه في القراءة عليه إلا بأبي بكر بن عياش وكان أبو بكر لا يكاد يمكن من نفسه من أرادها منه فقلت بالكوفة من أجل ذلك وعز من يحسنها وصار الغالب على أهل الكوفة إلى اليوم قراءة حمزة بن حبيب الزيات
حمزة بن حبيب الزيات
وكان حمزة ممن تجرد للقراءة ونصب نفسه لها وكان ينحو نحو أصحاب عبد الله لأن قراءة عبد الله انتهت بالكوفة إلى الأعمش
أساتذة حمزة
وكان حمزة قد قرأ على الأعمش بها ويقال إنه لم يقرأ عليه ولكنه سمع قراءته
وقرأ على ابن أبي ليلى وقرأ ابن أبي ليلى على المنهال بن عمرو وقرأ المنهال على سعيد بن جبير وقرأ سعيد على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي بن كعب على النبي
أخبرني بذلك أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة وموسى بن موسى الختلي قالا حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا علي بن حمزة الكسائي عن حمزة قال قلت لابن أبي ليلى على من قرأت فقال ذلك
وحدثني موسى بن موسى وأبو طالب قالا حدثنا هرون قال حدثنا علي بن حمزة الكسائي
قال قلت لحمزة على من قرأت فقال علي ابن أبي ليلى وحمران بن أعين قلت فحمران على من قرأ قال على عبيد بن نضيلة الخزاعي وقرأ عبيد على علقمة وقرأ علقمة على عبد الله وقرأ عبد الله على النبي
حدثني أبو عبد الله محمد بن العباسي الكابلي قال حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري قال قلت لابن داود قرأ حمزة على الأعمش قال من أين قرأ على الأعمش إنما سأله عن حروف قرأ على الأعمش طلحة ومنصور بن المعتمر وإبراهيم التيمي كلم إبراهيم النخعي فكلم له الأعمش حتى يقرئه
حدثني ابن صدقة قال حدثنا ابن جبير قال حدثنا حجاج قال قلت لحمزة قرأت على الأعمش قال لا ولكني سألته عن هذه الحروف حرفا حرفا
حدثني أحمد بن الحسن قال حدثني سوادة بن علي ابن بنت ابن نمير قال حدثني الحسن بن محمد بن سعيد بن محمد بن عمارة بن عقبة قال قرأت على سليم بن عيسى الحنفي وقرأ سليم على حمزة الزيات
وقرأ حمزة على حمران بن أعين وقرأ حمران على أبي الأسود الدؤلي وقرأ أبو الأسود على علي وعثمان رضي الله تعالى عنهما
وقرأ حمزة أيضا على ابن أبي ليلى وقرأ ابن أبي ليلى على أخيه وقرأ أخوه على أبيه عبد الرحمن وقرأ عبد الرحمن على علي رضي الله تعالى عنه
قال وقرأ حمزة أيضا على سليمان بن مهران الأعمش وقرأ سليمان على يحيى ابن وثاب وقرأ يحيى على أصحاب عبد الله وقرأ يحيى أيضا على زر بن حبيش وزر قرأ على علي وعثمان وعبد الله رضي الله تعالى عنهم
وقرأ حمزة أيضا على جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقرأ جعفر على آبائه وقرءوا على أهل المدينة
وكان حمزة يعتبر قراءة عبد الله فيما لم يوافق خط مصحف عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
قال سليم بن عيسى الكوفي قرأ حمزة على الأعمش وابن أبي ليلى فما كان من قراءة الأعمش فهو عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وما كان من قراءة ابن أبي ليلى فهو عن علي رضي الله تعالى عنه
ولم يخالف حمزة الأعمش فيما وافق قراءة زيد ابن ثابت التي جمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس عليها إلا في أحرف يسيرة
أخبرني بذلك أحمد بن زهير وإدريس بن عبد الكريم جميعا عن خلف عن سليم
تلامذة حمزة
وكان حمزة إمام أهل الكوفة في عصره أخذ القراءة عنه سفيان الثوري وقرأ عليه جلة أهل الكوفة شريك بن عبد الله وأبو الأحوص سلام بن سليم ويوسف بن أسباط وعثمان بن زائدة ومحمد بن فضل وحسين الجعفي وشعيب بن حرب وجرير بن عبد الحميد وعلي بن حمزة الكسائي وأبو إسحق الفزاري ويحيى بن اليمان وغيرهم
حدثني ابن أبي الدنيا قال قال محمد بن الهيثم المقرئ أخبرني الحسن بن بكار أنه سمع شعيب بن حرب يقول أم حمزة الناس سنة مائة وإن سفيان الثوري درس على حمزة القرآن أربع درسات
حدثني ابن أبي الدنيا قال قال محمد بن الهيثم سمعت خلف بن تميم يقول حدثني حمزة الزيات أن سفيان الثوري عرض عليه القرآن أربع عرضات قال وقال حمزة أتاني علي بن صالح فسألني أن أقرئه
أخبرني هرون بن يوسف عن أبي هشام قال كان أقرأ من قرأ على حمزة في الزمن الأول أربعة إبراهيم الأزرق وكان كثير من الناس يقدمونه على سليم ولم يكن بالحافظ وخالد الطبيب وخلاد الأحول وكان عبد الرحمن بن أبي حماد أكبرهم وأعلمهم بعلل القرآن كان خلاد قد قرأ عليه
وكان آخر ولم يكن مثلهم يقال له سلم الأبرش
قال أبو هشام الرفاعي ضبط الكسائي القراءة على حمزة وعبد الرحمن ابن أبي حماد قرأ عليه يعني على الكسائي
حدثني ابن أبي الدنيا قال حدثنا الطيب بن إسماعيل عن شعيب بن حرب قال سمعت حمزة يقول ما قرأت حرفا قط إلا بأثر
وكان حمزة متبعا لآثار من أدرك من أئمة القراء عالما بالقراءة ومذاهبها
حدثني مطين محمد بن عبد الله قال حدثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة قال حدثني أبي كنا عند سفيان الثوري فجاءه حمزة فكلمه فلما قام قال سفيان أترون هذا ما قرأ حرفا من كتاب الله إلا بأثر
حدثني علي بن الحسن الطيالسي قال سمعت محمد بن الهيثم المقرئ يقول أدركت الكوفة ومسجدها الغالب عليه قراءة حمزة ولا أعلمني أدركت حلقة من حلق المسجد الجامع يقرءون قراءة عاصم
حدثني علي بن الحسن قال سمعت محمد بن الهيثم يقول حدثني عبد الرحمن بن أبي حماد قال سمعت حمزة يقول إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي إليه ثم يكون قبيحا مثل البياض له منتهى ينتهي إليه وإذا زاد صار برصا ومثل الجعودة لها منتهى تنتهي إليه فإذا زادت صارت قططا
ويروى عنه أنه قال إنما الهمز رياضة فإذا أحسنها الرجل سهلها
حدثني علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن الهيثم قال قلت لعبد الله ابن داود إن بعض الناس يكره قراءة حمزة أو نحو هذا فقال ابن داود سمعت كلام هؤلاء البصريين من كان أعلم من حمزة بعلمها وعلتها
حدثني علي بن الحسن قال قال محمد بن الهيثم واحتج من عاب قراءة حمزة بعبد الله بن إدريس أنه طعن فيها وإنما كان سبب هذا أن رجلا ممن قرأ على سليم حضر مجلس ابن إدريس عبد الله فقرأ فسمع ابن إدريس ألفاظا فيها إفراط في المد والهمز وغير ذلك من التكلف المكروه فكره ذلك ابن إدريس وطعن فيه
قال محمد وهذا الطريق عندنا مكروه مذموم وقد كان حمزة يكره هذا وينهى عنه وكذلك من أتقن القراءة من أصحابه
حدثني أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثني محمد بن نصر البجلي المقرئ قال مات حمزة سنة ست وخمسين ومائة
وكان ممن روى القراءة عن حمزة وخلفه في القيام بها سليم بن عيسى الحنفي وابن أبي حماد عبد الرحمن وخلاد بن خالد الأحول وغالب بن فائد وخالد الطبيب ومحمد بن حفص الحنفي وإبراهيم الأزرق وسلم المجدر وجعفر الخشكني وأبو عمارة حمزة بن القاسم الأحول وعبيد الله بن موسى سمع كتاب قراءة حمزة من حمزة ولم يقرأ عليه وحسين الجعفي
وكل هؤلاء متقاربون لا يكادون يختلفون في أصل من أصول قراءة حمزة غير أنهم كانوا يتفاضلون في الألفاظ ورقة الألسن
ويختلفون في الإفراط في المد والتوسط فيه وفي شيء من الإدغام أيضا اختلفوا وقد بينت ذلك في كتابي هذا
وحدثني ابن أبي الدنيا قال قال محمد بن الهيثم حدثني إبراهيم بن الأزرق قال كان حمزة يقرأ في الصلاة كما يقرأ لا يدع شيئا من قراءته نذكر المد والهمز والإدغام
علي بن حمزة الكسائي
وكان علي بن حمزة الكسائي قد قرأ على حمزة ونظر في وجوه القراءات وكانت العربية علمه وصناعته واختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة
وكان إمام الناس في القراءة في عصره وكان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم
حدثني أحمد بن القاسم البرني قال حدثنا إسحق بن إبراهيم قال سمعت الكسائي وهو يقرأ على الناس القرآن مرتين
وقال خلف كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يقرأ على الناس وينقطون مصاحفهم بقراءته عليهم ولم يقم بالكوفة كان يتنقل في البلاد وتوفي برنبويه قرية من قرى الري سنة تسع وثمانين ومائة
حدثنا محمد بن عبد الرحيم المقرئ قال حدثنا محمد بن عيسى المقرئ الأصبهاني قال حدثنا محمد بن سفيان قال قال الكسائي أدركت أشياخ أهل الكوفة القراء الفقهاء ابن أبي ليلى وأبان بن تغلب والحجاج بن أرطاة وعيسى بن عمر الهمذاني وحمزة الزيات
حدثنا ابن أبي الدنيا قال حدثنا محمد بن خالد المقرئ قال حدثنا عبد الله بن صالح العجلي عن الكسائي قال قال لي هارون أمير المؤمنين أقرئ محمدا قراءة حمزة فقلت هو أستاذي يا أمير المؤمنين
البصرة
وأما البصرة فقام بالقراءة بها بعد التابعين جماعة منهم
أبو عمرو بن العلاء ابن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهمة بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم وقيل ابن جلهمة بن حجر بن خزاعي
أخبرني بنسبه الفضل بن الحسن بن عبد الله قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا العريان بن أبي سفيان ابن أخي أبي عمرو بن العلاء بذلك
وقال أيضا اسم أبي عمرو زبان
وكان أبو عمرو رأسا في حياة الحسن بن أبي الحسن قال ضمرة عن ابن شوذب توفي الحسن سنة عشر ومائة
حدثني محمد بن الفرج الخرابي المقرئ قال حدثنا محمد بن الفرج الرقيقي قال حدثنا الأصمعي قال سألت أبا عمرو ما اسمك فقال زبان
وقال عبد الوارث اسم أبي عمرو العريان حدثنا إسماعيل بن إسحق قال حدثنا نصر بن علي عن الأصمعي قال سمعت أبا عمرو يقول كنت رأسا والحسن حي
حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي قال قال أخبرنا أبو الفتح عامر بن صالح المقرئ عن يحيى بن المبارك اليزيدي قال اسم أبي عمرو العريان بن العلاء
حدثني عبد الله بن سليمان عن أبي زيد اسم أبي عمرو بن العلاء أبو عمرو لا اسم له غيره وأبو سفيان بن العلاء أخوه اسمه كنيته لا اسم له وكان أبو عمرو أكبرهما
حدثنا محمد بن موسى قال حدثنا طابع قال حدثنا الأصمعي قال أبو عمرو بن العلاء اسمه أبو عمرو لا اسم له غيره
وحدثوني عن محمد بن سلام قال مر أبو عمرو بن العلاء بمجلس قوم وهو على بغلة له فقال رجل من القوم ليت شعري ممن هذا أعربي اليوم أم مولي فقال النسب في مازن والولاء لبلعنبر وقال عدس للبغلة ومضى
حدثنا أبو العباس البلخي قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا شجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو قال رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب فقال ما يجلسك مع الشباب عليك بالشيوخ
قال أبو بكر وكان مقدما في عصره عالما بالقراءة ووجوهها قدوة في العلم باللغة إمام الناس في العربية وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله متواضعا في علمه قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله وتأتم في القراءة بمذاهبه
ولقد حدثني جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا ابن عيينة سفيان قال رأيت رسول الله في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت على القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ قال اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء
وحدثنا أحمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبيد قال حدثني شجاع بن أبي نصر وكان صدوقا مأمونا قال رأيت النبي في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما رد علي إلا حرفين
قال أبو بكر والحرفان وأرنا مناسكنا ساكنة الراء وقوله تعالى أو ننسأها مهموزة
وحدثونا عن وهب بن جرير قال قال لي شعبة تمسك بقراءة أبي عمرو فإنها ستصير للناس إسنادا
حدثني محمد بن عيسى بن حيان قال حدثنا نصر بن علي قال قال لي أبي قال لي شعبة انظر ما يقرأ به أبو عمرو مما يختار لنفسه فاكتبه فإنه سيصير للناس إسنادا قال نصر قلت لأبي كيف تقرأ قال على قراءة أبي عمرو وقلت للأصمعي كيف تقرأ فقال على قراءة أبي عمرو
حدثني إسماعيل بن إسحق قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
حدثني أبو القاسم عبيد الله بن يحيى بن اليزيدي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال كنت إذا سمعت أبا عمرو يتكلم ظننت أنه لا يحسن شيئا ولا يلحن يتكلم كلاما سهلا
حدثنا عبيد الله اليزيدي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال أبو عمرو نظرت في هذا العلم قبل أن أختن وهو يومئذ ابن أربع وثمانين
وحدثونا عن الأصمعي قال توفي أبو عمرو وهو ابن ست وثمانين
أساتذته
قرأ على مجاهد وسعيد بن جبير ويحيى بن يعمر وابن كثير وحميد بن قيس
حدثني الحسن بن مخلد قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا ابن المبارك قال قرأت على أبي عمرو بن العلاء وقرأ أبو عمرو على مجاهد وقرأ مجاهد على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
وقرأ ابن عباس على أبي رضي الله تعالى عنه وقرأ أبي على النبي
حدثني أبو بكر موسى بن إسحق قال حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا أبو العباس ختن ليث قال سألت أبا عمرو على من قرأت فقال على مجاهد وسعيد بن جبير وغيرهما
وحدثني فضلان المقرئ قال حدثني أبو حمدون عن يحيى بن مبارك اليزيدي عن أبي عمرو قال سمع سعيد بن جبير قراءتي فقال الزم قراءتك هذه
حدثنا ابن يوسف عن أبي عبيد عن حجاج عن هرون عن ابن أبي إسحق قال قال أبو عمرو بن العلاء أخذنا عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه قال هرون فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال لكني لا آخذ قراءاتي عن نصر بن عاصم ولا أصحابه ولكن عن أهل الحجاز
وقال أبو سفيان بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء كان أبو عمرو إذا لم يحج أمرني فسألت عكرمة بن خالد المخزومي عن الحروف
وكان أبو عمرو حسن الاختيار سهل القراءة غير متكلف يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل
وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم عبد الله بن أبي إسحق
وعاصم بن أبي الصباح الجحدري وعيسى بن عمر الثقفي النحوي
وكان هؤلاء أهل فصاحة أيضا ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم
ثم دخل أبو عمرو الكوفة فتوفى بها عند محمد بن سليمان حدثني بعض أصحابنا عن أبي بكر بن خلاد عن وكيع بن الجراح قال قرأت بالكوفة على قبر أبي عمرو بن العلاء هذا قبر أبي عمرو بن العلاء مولى بني حنيفة
تلاميذه
روى عنه القراءة علي بن نصر وحماد بن يزيد وعبد الوارث بن سعيد وهرون بن موسى الأعور العتكي وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ويونس ابن حبيب وعبيد بن عقيل ويحيى بن المبارك اليزيدي وعبد الملك بن قريب الأصمعي وشجاع بن أبي نصر أبو نعيم الخراساني ومعاذ بن معاذ العنبري وسهل ابن يوسف وحسين بن علي الجعفي وخارجة بن مصعب وداود بن يزيد الأودي ومحبوب بن الحسن وعبد الرحيم بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وأحمد بن موسى اللؤلئي والعباس بن الفضل الأنصاري قاضي الموصل
وقد روى غير هؤلاء عنه حروفا ليست على كثرة ما روى هؤلاء فأمسكت عن ذكرهم
ذكر الأسانيد التي نقلت إلينا القراءة عن أئمة أهل كل مصر من هذه الأمصار
أسانيد قراءة نافع
فأما قراءة نافع بن أبي نعيم فإني قرأت بها على عبد الرحمن بن عبدوس من أول القرآن إلى خاتمته نحوا من عشرين مرة وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري الأزدي وأخبره إسماعيل أنه قرأ بها على نافع
وأخبرني بها عبد الله بن سليمان عن أبي بشر يونس بن حبيب عن أبي عبد الرحمن قتيبة بن مهران عن سليمان بن مسلم بن جماز عن نافع وأخبرني إسماعيل بن إسحق القاضي عن قالون عن نافع وأخبرني الأشناني الحسن بن علي بن مالك عن أحمد بن صالح عن قالون عن نافع وأخبرني بها الحسن بن أبي مهران عن الحلواني عن قالون عن نافع وأخبرني بها الحسن أيضا عن أحمد بن قالون عن أبيه عن نافع وأخبرني بها أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي البصري عن الأصمعي عن نافع وفات أبا سعيد سور من القرآن فأخذتها عن غيره عن الأصمعي عن نافع وأخبرني الأشناني الحسن بن علي عن أحمد بن صالح عن عثمان بن سعيد ويلقب بورش عن نافع وأخبرني أحمد بن موسى قال حدثنا الحسن بن علي بن زياد بن أخت إسحق ابن الحجاج قال حدثنا داود بن هرون عن ورش عن نافع وأخبرني محمد بن الجهم عن سليمان بن داود الهاشمي عن إسماعيل عن نافع وعن أبي توبة عن الكسائي عن إسماعيل عن نافع وأخبرني محمد بن الفرج عن محمد بن إسحق المسيبي عن أبيه عن نافع وأخبرني أحمد بن زهير وإدريس عن خلف عن إسحق المسيبي عن نافع وأخبرني محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث الليث بن خالد عن أبي عمارة عن يعقوب بن جعفر عن نافع وعن أبي الحارث عن نافع وعن إسحق عن نافع وأخبرني بها أحمد بن محمد بن صدقة عن إبراهيم بن محمد المدني عن أبي بكر بن أبي أويس وهو أبو بكر الأعشى ابن أخت مالك بن أنس عن نافع وأخبرني الأشناني عن أحمد بن صالح عن إسماعيل وأبي بكر ابني أبي أويس عن نافع وأخبرني الحارث بن محمد بن أبي أسامة عن محمد بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن نافع ببعض الحروف قال أبو بكر وأخذت عامة رواية محمد بن عمر من كتاب محمد بن سعد عن محمد بن عمر وأخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي موسى الهروي عن عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع ببعض الحروف وأخبرني بها أبو شبل عبيد الله بن عبد الرحمن الواقدي عن أبيه عن عباس عن خارجة عن نافع وأخبرني محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث عن أبي عمارة عن الزبير ابن عامر عن نافع وأخبرني محمد بن عبد الله عن يونس بن عبد الأعلى عن ورش وسقلاب بحروف منها عن نافع وحدثني أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن المفضل قال حدثنا علي بن زياد اللحجي عن أبي قرة موسى بن طارق عن نافع وقد روى الليث بن سعد عن نافع حروفا ليست بالكثيرة وروى أبو الربيع الزهراني عن نافع حروفا يسيرة
وروى عبد الله بن إدريس عنه أنه قرأ ملك يوم الدين
وإذا اتفق هؤلاء قلت في الكتاب قرأ نافع وإذا اختلفوا بينت اختلافهم
أسانيد قراءة ابن كثير
وأما قراءة ابن كثير فإني قرأت بها على أبي عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن خالد بن سعيد بن جرجة المخزومي المكي ويلقب قنبلا سنة ثمان وسبعين ومائتين
وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن محمد بن عون النبال القواس وأخبره أنه قرأ على أبي الإخريط وهب بن واضح قال وأخبرني وهب أنه قرأ على إسماعيل بن عبد الله بن القسط وأخبره إسماعيل أنه قرأ على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان وأخبراه أنهما قرآ على ابن كثير رحمه الله تعالى
قال النبال وأخبرني وهب أنه لقي معروف بن مشكان وشبل بن عباد فقرأ عليهما وأخبراه بهذا الإسناد
قال وأخبرني مضر بن محمد الأسدي قال حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة سنة ست وثلاثين ومائتين قال قرأت على عكرمة ابن سليمان بن كثير بن عامر مولى جبير بن شيبة الحجبي قال وأخبرني أنه قرأ على شبل بن عباد وعلى إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة وأخبراه أنهما قرآ على ابن كثير مولى عمرو بن علقمة الكناني
قال ابن أبي بزة وقرأت على عبد الله بن زياد بن عبد الله بن يسار مولى عبيد بن عمير بن قتادة الليثي وأخبرني بهذا الإسناد
قال أحمد بن محمد وقرأت على أبي الإخريط وهب بن واضح مولى عبد العزيز بن أبي رواد وخبرني أنه قرأ على إسماعيل بن عبد الله عن عبد الله بن كثير عن مجاهد
قال أحمد بن محمد وقرأت على أبي محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع يعني أباه
وأخبرني أنه قرأ على أبي عمرو جنيد بن عمرو العدواني وأخبرني أنه قرأ على حميد بن قيس الأعرج مولى آل الزبير وأن حميدا قرأ على مجاهد
قال أبو الحسن وهذه قراءتنا والمجمع عليه عندنا
وأخبرني أحمد بن زهير بن حرب وإدريس بن عبد الكريم قالا حدثنا خلف ابن هشام قال حدثنا عبيد بن عقيل قال سألت شبل بن عباد المكي فحدثني بقراءة أهل مكة وهي قراءة عبد الله بن كثير وقراءة ابن كثير قراءة شبل
وحدثني أبو محمد مضر بن محمد بن خالد بن الوليد قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال حدثنا حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد أن هذه القراءة أخذها عن شبل بن عباد
وقرأ شبل على محمد بن عبد الله بن محيصن وعلى عبد الله ابن كثير الداري المكي وذكرا أنهما عرضا على درباس هكذا قال محمد بن عبد الله بن محيصن والناس يقولون محمد بن عبد الرحمن بن محيصن
وأخبرني الحسين بن بشر بن معروف الصوفي قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا محمد بن صالح المري الخياط قال حدثنا شبل بن عباد عن عبد الله بن كثير وأهل مكة بالقراءة
وقد بينت في كتابي هذا الاختلاف عن عبد الله بن كثير عمن روى عنه من هؤلاء وغيرهم في مواضع الاختلاف
أسانيد قراءة عاصم
وما كان من قراءة عاصم بن أبي النجود عن أبي بكر بن عياش فإن عبد الله بن محمد بن شاكر أخبرني بها عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم من أول القرآن إلى خاتمة الكهف
وأخبرني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم بذلك من أول القرآن إلى آخره
وأخبرني محمد بن الجهم قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية البصري عن أبي بكر عن عاصم بذلك من أوله إلى آخره
قال وحدثني ابن الجهم أيضا قال وحدثنا أبو توبة ميمون بن حفص النحوي عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم قال وأخبرني أبو بكر موسى بن إسحق عن هرون بن حاتم أبي بشر عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر عن عاصم
وحدثني موسى بن إسحق ومحمد بن عيسى بن حيان المقرئ عن أبي هشام عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم
وحدثني الكسائي محمد بن يحيى عن أبي الحارث عن أبي عمارة عن حفص عن عاصم
وحدثني أحمد بن علي الخزاز قال حدثنا ابو عمر هبيرة بن محمد التمار عن حفص بن سليمان عن عاصم
وحدثني أبو محمد الرقي عن أبي عمر الدوري عن أبي عمارة عن حفص عن عاصم
وأخبرني محمد بن حماد بن ماهان الدباغ قال حدثني أبو الربيع عن حفص عن عاصم
وحدثنا أبو بكر وهب بن عبد الله المروزي قال حدثنا الحسن بن المبارك الأنماطي ويعرف بابن اليتيم قال حدثنا أبو حفص عمرو بن الصباح بن صبيح قال رويت هذه القراءة عن أبي عمر البزاز وهو حفص بن سليمان بن المغيرة ويعرف بالأسدي قال قرأت على عاصم بن أبي النجود
وذكر أبو عمر أنه لم يخالف عاصما في حرف من كتاب الله إلا في قوله تعالى من ضعف
وحدثني أحمد بن علي الخزاز و محمد بن حيان عن محمد بن يحيى القطعي عن أبي زيد النحوي عن المفضل بن محمد الضبي عن عاصم
حدثني محمد بن حيان من أول القرآن إلى خاتمة سورة آل عمران وحدثني الخزاز أحمد بن علي من أول سورة النساء إلى آخر القرآن
وحدثني عبد الله بن سليمان قال حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال حدثنا جبله عن المفضل عن عاصم
وحدثني غير واحد من أصحابنا عن أصحاب أبان عن أبان عن عاصم
وقد ذكرت ما روى غير هؤلاء عن عاصم في المواضع التي رويت عن الذي رواه وأوصله إلي كحماد بن سلمة والضحاك بن ميمون وحماد بن عمرو الأسدي وشيبان بن عبد الرحمن ونعيم بن ميسرة النحوي والحكم بن ظهير والمغيرة بن مقسم الضبي وحماد بن شعيب وغير هؤلاء إذا خالفوا غيرهم ممن روى عنه الحرف والحرفين والأكثر في مواضعها
أسانيد قراءة حمزة
وما كان من قراءة حمزة بن حبيب فإني قرأت بها غير مرة على ابن عبدوس وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر حفص بن عمر وأخبره أبو عمر أنه قرأ على سليم بن عيسى وأخبره سليم أنه قرأ على حمزة رحمه الله تعالى رحمة واسعة
وأخبرني محمد بن الجهم قال حدثني خلف بن هشام عن سليم عن حمزة وقال محمد بن الجهم وقرأت على عائذ بن أبي عائذ وقرأ عائذ على حمزة وأخبرني إدريس بن عبد الكريم عن خلف عن سليم عن حمزة وأخبرني موسى بن إسحق عن أبي هشام عن سليم عن حمزة وما أتى من رواية غير سليم عن حمزة مما يخالف رواية سليم فقد ذكرته في موضعه عن الشيخ الذي رواه بإسناده وأخبرني يحيى بن أحمد بن هرون المزوق المعروف بحيون عن أحمد بن يزيد عن خلاد عن سليم عن حمزة
أسانيد قراءة الكسائي
وما كان من قراءة أبي الحسن علي بن حمزة الكسائي فإني قرأت بها القرآن غير مرة على ابن عبدوس وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عمر وقرأ أبو عمر على الكسائي
وأخبرني محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث الليث بن خالد عن الكسائي وأخبرني أحمد بن يوسف عن أبي عبيد عن الكسائي وحدثني حسن الجمال عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن نصير ابن يوسف عن الكسائي وأخبرني أحمد بن يحيى ثعلب النحوي قال حدثنا سلمة بن عاصم عن أبي الحارث الليث بن خالد عن الكسائي
أسانيد قراءة أبي عمرو بن العلاء
وما كان من قراءة أبي عمرو بن العلاء فإني قرأت بها على ابن عبدوس القرآن مرات وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر وقرأ أبو عمر على اليزيدي وقرأ اليزيدي على أبي عمرو
وقرأت أيضا على جماعة ممن قرأ على أبي أيوب سليمان الخياط وقرأ أبو أيوب على اليزيدي وقرأت على رجل من أصحاب أبي أيوب الخياط شيخ صدوق يقال له عبد الله بن كثير قرأ على أبي أيوب ومنه تعلمت عامة القرآن وأخبرني أبو القاسم بن اليزيدي عن أبيه وعمه عن اليزيدي وأخبرني عبيد الله بن علي الهاشمي عن نصر بن علي الجهضمي عن أبيه عن أبي عمرو وأخبرني أبو حاتم الرازي في كتابه إلي عن أبي زيد الأنصار عن أبي عمرو وأخبرني أحمد بن زهير عن محمد بن عمر القصبي عن عبد الوارث عن أبي عمرو وأخبرني أحمد بن زهير أبي خيثمة عن خلف عن عبد الوهاب بن عطاء عن أبي عمرو وأخبرني أحمد بن أبي خيثمة عن أبيه عن يونس المؤدب عن هرون عن أبي عمرو وحدثنا محمد بن عيسى بن حيان قال حدثنا أبو هشام عن حسين بن علي عن أبي عمرو وأخبرني علي بن موسى عن أبي شعيب صالح بن زياد السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو وحدثنا أحمد بن يوسف عن أبي عبيد عن شجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو وأخبرني موسى بن إسحق عن هرون بن حاتم عن حسين بن علي عن أبي عمرو وأخبرني أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الزهراني عن عبيد بن عقيل عن أبي عمرو وأخبرني الحسن بن عباس قال حدثنا أبو هاشم المروزي قال حدثنا محمد بن عبد الحكم قال حدثنا الفضل بن خالد أبو معاذ قال أخبرنا خارجة بن مصعب عن أبي عمرو ببعض القراءة
وأخبرني أبو جعفر حمويه بن يونس بن هرون الإمام القزويني قال أخبرنا محمد بن عيسى المعروف بزنجة ثقة قال أخبرنا محمد بن هرون أبو عبد الرحمن النيسابوري قال أخبرني أبو معاذ الفضل بن خالد عن خارجة بن مصعب عن أبي عمرو بالقراءة
أسانيد قراءة عبد الله بن عامر
سورة فاتحة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر اختلاف القراء في فاتحة الكتاب
1 - اختلفوا في قوله ملك يوم الدين 4 في إثبات الألف وإسقاطها
فقرأ عاصم والكسائي ملك يوم الدين بألف وقرأ الباقون ملك بغير ألف ولم يمل أحد الألف من ملك وحجة من قرأ ملك قوله ملك الملك آل عمران 26 ولم يقل ملك الملك
و ملك أمدح من ملك لأنه يجمع الاسم والفعل وقال أبو حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو ملك يجمع مالكا و ملك لا يجمع ملكا و ملك يوم الدين إنما هو ذلك اليوم بعينه و ملك يوم الدين ملك ذلك اليوم بما فيه وحجة من قرأ ملك قوله ملك الناس الناس 2 وقوله الملك القدوس الحشر 22 وقد رويا جميعا عن النبي حدثني مدين بن شعيب عن محمد بن شعيب الجرمي عن أبي معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو أنه قرأ ملك ساكنة اللام وروى غيره عن عبد الوارث عن أبي عمرو ملك مكسورة الميم وساكنة اللام قال أبو بكر وهذا من اختلاس أبي عمرو الذي ذكر أنه كان يفعله كثيرا وهو كقول العرب في كبد كبد يسكنون وسط الاسم في الضم والكسر استثقالا
2 - واختلفوا في قوله الصرط في السين والصاد والزاي والإشمام
فقرأ ابن كثير السرط بالسين في كل القرآن في رواية القواس وعبيد بن عقيل عن شبل
وروى البزي وعبد الوهاب بن فليح عن أصحابهما عن ابن كثير بالصاد في كل القرآن
وروى عبيد بن عقيل عن أبي عمرو أنه كان يقرأ السرط بالسين وروى هرون الأعور عن أبي عمرو أنه كان ربما قرأ بالسين وربما قرأ بالصاد وروى الأصمعي عن أبي عمرو أنه قرأ الزرط بالزاي خالصة وروى اليزيدي وعبد الوارث بالصاد عنه في جميع القرآن وروى عريان بن أبي سفيان عن أبي عمرو أنه كان يقرأ بين الصاد والزاي مثل حمزة الباقون الصرط بالصاد غير أن حمزة كان يشم الصاد فيلفظ بها بين الصاد والزاي ولا يضبطها الكتاب وقال الكسائي عن حمزة إنه كان يفعل ذلك بالصاد الساكنة خاصة ولا يفعله بالمتحركة كان يقرأ الزرط بالزاي ويقرأ صرط الذين بالصاد وكان سليم يحكى ذلك في الساكنة والمتحركة قال خلف وكذلك إذا سكنت وأتت بعدها دال مثل قصد السبيل النحل 9 و يصدر الرعآء القصص 23 و يصدفون الأنعام 46 و المصيطرون الطور 37 و بمصيطر الغاشية 22 وكان الفراء يحكى عن حمزة الزرط بالزاي خالصة ويحكى ذلك في الصاد الساكنة فقط فإذا تحركت لم يقلبها زايا حدثني حسن الجمال قال حدثنا محمد بن عيسى الأصبهاني قال حدثنا خلاد قال لم يقرأ سليم الصرط إلا بالصاد إلا أن سليما كان يقرأ في الصلاة بشبه الزاي في هذه وحدها ولم يكن يشم الصاد الزاي في القرآن كله غيرها ويصفى الصاد في القرآن كله وكان الكسائي يتابع حمزة في قصد و يصدر الرعآء وما كان مثل ذلك وحدثني محمد بن يحيى الكسائي عن خلف قال سمعت الكسائي يقول السين في الصرط أسير في كلام العرب ولكني أقرأ بالصاد أتبع الكتاب الكتاب بالصاد
وأما الباقون فكلهم يصفى الصاد في ذلك كله واختلف عن الكسائي في المصيطرون و بمصيطر وستأتي في مواضعها إن شاء الله تعالى والسين الأصل والكتاب بالصاد وإنما كتبت بالصاد ليقربوها من الطاء لأن الطاء لها تصعد في الحنك وهي مطبقة والسين مهموسة وهي من حروف الصفير فثقل عليهم أن يعمل اللسان منخفضا ومستعليا في كلمة واحدة فقلبوا السين إلى الصاد لأنها مؤاخية للطاء في الإطباق ومناسبة للسين في الصفير ليعمل اللسان فيهما متصعدا في الحنك عملا واحدا وأما إمالة الصاد إلى الزاي فلأن الصاد وإن كانت من حروف الإطباق فهي مهموسة والطاء مجهورة فقلبت الصاد إلى حرف مجهور مثلها مؤاخ للصاد بالصفير ليكون مجهورا كالطاء وكذلك القول في قصد و يصدر و يصدفون من نحا بها نحو الزاي فلعلة الهمس والجهر
3 - واختلفوا في قوله عليهم
فقرأ عليهم بضم الهاء حمزة وكذلك إليهم و لديهم هذه الثلاثة الأحرف بالضم وإسكان الميم وقرأ الباقون عليهم وأخواتها بكسر الهاء
الاختلاف في صلة ميم الجمع بواو وفي ضم ضمير الهاء قبلها وكسره
واختلفوا في الميم فكان ابن كثير يصل الميم بواو انضمت الهاء قبلها أو انكسرت فيقول عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين فاتحة الكتاب 7
وعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشوة البقرة 7
واختلفوا عن نافع في الميم فقال إسماعيل بن جعفر وابن جماز وقالون والمسيبي الهاء مكسورة والميم مرفوعة أو منجزمة أنت فيها مخير وقال أحمد بن قالون عن أبيه كان نافع لا يعيب رفع الميم فهذا يدل على أن قراءته كانت بالإسكان والذي قرأت به الإسكان
وقال ورش الهاء مكسورة والميم موقوفة إلا أن تلقاها ألف أصلية فإذا لقيتها ألف أصلية وصلت الميم بواو في الوصل مثل قوله سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وكان أبو عمرو وعاصم وابن عامر والكسائي يكسرون الهاء ويسكنون الميم فإذا لقى الميم حرف ساكن اختلفوا فكان عاصم ونافع وابن كثير وابن عامر يمضون على كسر الهاء ويضمون الميم إذا لقيها ساكن مثل قوله عليهم الذلة البقرة 61 و من دونهم امرأتين القصص 23 وما أشبه ذلك وكان أبو عمرو يكسر الهاء أيضا ويكسر الميم فيقول عليهم الذلة إليهم اثنين يس 14 وما أشبه ذلك وكان حمزة والكسائي يضمان الميم والهاء معا فيقولان عليهم الذلة و من دونهم امرأتين وما أشبه ذلك وكل هذا الاختلاف في كسر الهاء وضمها إنما هو في الهاء التي قبلها كسرة أو ياء ساكنة فإذا جاوزت هذين لم يكن في الهاء إلا الضم وإذا لم يكن قبل الميم هاء قبلها كسرة أو ياء ساكنة لم يجز فيها إلا الضم أو التسكين مثل قوله منكم و أنتم فأما من كسر الهاء ووصل الميم بواو وهو قول ابن كثير ونافع في أحد قوليه فإنه استثقل ضمة الهاء بعد الياء فأتى بالكسرة لأن الكسرة من جنس الياء والهاء مؤاخية للياء لأن الهاء قد تقع في موقع الياء في بعض القوافي وهي حرف خفي فأتبعوا الياء الكسرة في الهاء وأتوا بالميم موصولة بواو الجمع لأنه أصل الكلمة ألا ترى أنك إذا ثنيت الهاء قلت عليهما فأتيت بألف التثنية كذلك إذا جمعت قلت عليهمو فأتيت بواو الجمع كما تقول قام وقاما وقاموا وأما من كسر الهاء وأسكن الميم وهو قول عاصم وأبي عمرو وابن عامر والكسائي فإنهم أمنوا اللبس إذ كانت الألف في التثنية قد دلت على الاثنين ولا ميم في الواحد فلما لزمت الميم الجمع حذفوا الواو وأسكنوا الميم طلبا للتخفيف إذ كان لا يشكل
وأما الضمة في الهاء من عليهم وهو قول حمزة فهي أصل الهاء لأنها إذا ابتدأت كانت مضمومة كقولك هم فتركت على حالها وأما من ترك الهاء مكسورة وضم الميم عند لقائها الساكن فلأن الميم لا بد من حركتها للساكن الذي لقيها فردت لما احتيج إلى حركتها إلى أصل قد كان لها وهو الضم وتركوا الهاء على حال كسرها إذ لم تدعهم إلى ردها إلى الأصل ضرورة كما دعت إلى ضم الميم ولأن الهاء إنما تبعت الياء لأنها شبهت بها ولم تتبعها الميم لبعدها منها والذين كسروا الميم للساكن الذي لقيها والهاء مكسورة فإنهم أتبعوا الكسر الكسر لثقل الضم بعد الكسر كما استثقلوا ضمة الهاء بعد الكسر كذلك استثقلوا ضمة الميم بعد كسرة الهاء وأما من كسر الهاء إذا لم يلق الميم ساكن وضمها إذا لقي الميم ساكن وهو قول الكسائي فإنه لما رد الميم إلى أصلها رد الهاء أيضا إلى أصلها وأتبع الضم الضم استثقالا للخروج من الكسر إلى الضم وأما حمزة في قوله في ضم الهاء من عليهم و إليهم و لديهم فإنه إذا جاوز هذه الثلاثة الأحرف ولقي الهاء والميم ساكن ضمهما فإذا لم يلق الميم ساكن كسر الهاء فيقول ومن يولهم يومئذ الأنفال 16 بربهم يعدلون الأنعام 1 ومثل الساكن عن قبلتهم التي البقرة 142 وإنما خص حمزة هذه الأحرف الثلاثة بالضم أعني عليهم و لديهم و إليهم من بين سائر الحروف لأنهن إذا وليهن ظاهر صارت ياءاتهن ألفات ولا يجوز كسر الهاء إذا كان قبلها ألف فعامل الهاء مع المكنى معاملة الظاهر إذ كان ما قبل الهاء إذا صار ألفا لم يجز كسر الهاء ولو كان مكان الهاء والميم كاف وميم لم يجز كسرهما إلا في لغة قليلة لا تدخل في القراءة لبعد الكاف من الياء
4 - واختلفوا في قوله غير المغضوب عليهم
قرأ غير المغضوب عليهم بخفض الراء نافع وعاصم وأبو عمر وابن عامر وحمزة والكسائي واختلفوا عن ابن كثير فحدثني أبو حمزة الأنسي أنس بن خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك قال حدثنا نصر بن علي قال خبرنا بكار بن عبد الله بن يحيى العوذي عن الخليل بن أحمد قال سمعت عبد الله بن كثير المكي أنه كان يقرأ غير المغضوب عليهم وقال الخليل وهي جائزة على وجه الصفة للذين أنعم الله عليهم يعني بالصفة القطع من ذكر الذين ويجوز أن يكون نصب غير على الحال وقد قال الأخفش نصب غير على الاستثناء وهذا غلط وروى غيره عن ابن كثير الكسر مثل قراءة العامة ومن كسر غير فلأنه نعت للذين ويجوز على التكرير صراط غير المغضوب عليهم
قال أبو بكر استطلت ذكر العلل بعد هذه السورة وكرهت أن يثقل الكتاب فأمسكت عن ذلك وأخبرت بالقراءة مجردة
ذكر الإدغام واختلافهم فيه
مذهب نافع
قال أبو بكر كان نافع لا يكاد يدغم إلا ما كان إظهاره خروجا من كلام العرب إلا حروفا يسيرة
فمما أجمعت عليه الرواة عنه أنه أدغمه الذال إذا سكنت ولقيتها التاء من كلمة واحدة كقوله اتخذتم البقرة 51 و أخذتم آل عمران 81 و لتخذت عليه أجرا الكهف 77 واختلفوا عنه في عذت غافر 27 فقال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر عنه الذال مدغمة
وقال المسيبي وأبو بكر بن أبي أويس وورش وقالون عذت غير مدغمة واختلفوا عنه في دال قد مع الضاد فروى أحمد بن صالح عن ورش وقالون والقاضي عن قالون قد ضللت الأنعام 56 و قد ضلوا النساء 167 ولقد ضربنا الروم 58 بالإدغام وقرأت على ابن عبدوس عن أبي عمر عن إسماعيل عن نافع بالإظهار وقال المسيبي أيضا قد ضللت غير مدغمة وروى أبو عمارة عن المسيبي عن نافع الدال مع الضاد مدغمة خلاف ما رواه غيره وأجمعوا أنه أدغم لام قل في الراء مثل قل رب المؤمنون 93 إلا شيئا رواه أبو عون بن عمرو بن عون عن أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون عنه أنه لم يدغم والأشبه به الإدغام وكذلك لام بل فيها ما في لام قل وهم لم يختلفوا في بل رفعه الله إليه النساء 158 أنه مدعم واختلفوا في لام بل ران المطففين 14 فقال إسماعيل بن جعفر عن نافع مدغمة وكذلك قال خلف عن المسيبي عنه وقال محمد بن إسحق عن أبيه اللام غير مدغمة وروى أحمد بن صالح عن ورش وقالون ولقد ذرأنا الأعراف 179 مدغمة
وقرئت عنه غير مدغمة والإدغام الوجه وكذلك قال لقد ظلمك ص 24 مدغم وقال المسيبي غير مدغم وكذلك قال إسماعيل عنه وأما ما لا يجوز إظهاره فقوله قد تبين البقرة 256 ولقد تركنا العنكبوت 35 وقالت طائفة آل عمران 72 و همت طآئفتان آل عمران 122 وما أشبه ذلك مدغم كله لا يجوز إلا ذلك على أن ابن المسيبي قد روى عن أبيه قد تبين بإظهار الدال عند التاء وهذا مما أخبرتك أن إظهاره خروج من كلام العرب وهو ردئ جدا لقرب الدال من التاء وأنهما بمنزلة واحدة فثقل الإظهار وكذلك التاءات الساكنة لا يجوز إظهارها ساكنة عند الدال في مثل فلمآ أثقلت دعوا الله الأعراف 189 و أجيبت دعوتكما يونس 89 الإدغام لا غير وروى عنه أجيبت دعوتكما بالإظهار
مذهب ابن كثير
وأما ابن كثير فكانت قراءته الإظهار أيضا إلا ما ذكرت أن إظهاره خروج من كلام العرب وكان يدغم بل ران و قل رب و بل رفعه الله وما كان مثله وأما قد تبين وقالت طآئفة فلا اختلاف بينهم في إدغامه إلا ما ذكر عن المسيبي عن نافع أنه قرأ قد تبين غير مدغمة
ويظهر ابن كثير سائر ما ذكرت أن نافعا يدغمه
مذهب عاصم
وكان عاصم لا يدغم ولا يرى الإدغام إلا فيما لا يجوز إظهاره ويدغم اللام من بل ران في رواية أبي بكر وقال حفص عن عاصم بل ران يقف على اللام وقفة خفيفة و من راق القيامة 25 يقف على النون وهو في ذلك يصل وقفة خفيفة ويدغم اتخذتم و أخذتم و لتخذت في رواية أبي بكر وحفص يظهر الذال في ذلك أجمع وأما أبو بكر فروى عن عاصم من راق مدغمة النون في الراء من غير سكتة و بل ران مدغمة اللام مكسورة الراء
مذهب أبي عمرو
وكان أبو عمرو إذا التقى الحرفان وهما من كلمتين على مثال واحد متحركين أسكن الأول وأدغمه في الثاني ولا يبالي أكان ما قبل الأول ساكنا أو متحركا بعد أن لا يكون من المضاعف مثل أحل لكم البقرة و مس سقر القمر 48 و كن نسآء النساء 11 فإنه لم يكن يدغم هذا الجنس لأن فيه إدغاما فإذا سكن الأول منهما وهما على مثال واحد لم يكن في قوله وقول غيره إلا الإدغام إلا إن كان الأول منونا لم يدغم لأن التنوين فاصل
وكان يدغم اللام في اللام والباء في الباء والتاء في التاء والثاء في الثاء وكذلك حروف المعجم كلها متحركها وساكنها إلا الواو المضموم ما قبلها وهي ساكنة مثل إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصرى البقرة 62 وما كان مثله فإذا انفتح ما قبل الواو الساكنة أدغمها في مثلها كقوله عصوا وكانوا البقرة 61 و حتى عفوا وقالوا الأعراف 95 وكذلك الياء المكسور ما قبلها وهي ساكنة كقوله في يتمى النسآء النساء 127 و في يوسف يوسف 7 و الذي يدع الماعون 2 وأما الألف فلا تدغم في شيء ولا يدغم فيها شيء وكان لا يدغم التاء من أنت في قوله تعالى أفأنت تهدي يونس 43 لقلة حروف الاسم وكذلك اللام في قوله إلا ءال لوط الحجر 59 ولا التاء في كنت ترجوا القصص 86 و كدت تركن الإسراء 84 لما نقص من كنت ومن كدت والناقص من كنت واو هي عين الفعل ومن كدت ياء وهي عين الفعل أيضا كان الأصل في كنت كونت وفي كدت كيدت
ويدخل في قياس ذلك جئت شيئا مريم 27 لأن جئت ناقص العين ولا ينبغي أن يدغم قياسا وكان يدغم الحرف في المقارب له في المخرج إذا كانا من كلمتين فيدغم الميم في الباء إذا تحرك ما قبل الميم مثل بأعلم بالشكرين الأنعام 53 فإن سكن ما قبلها لم يدغم مثل إبراهيم بنيه البقرة 132 و اليوم بجالوت البقرة 249 و الشهر الحرام بالشهر الحرام البقرة 194 ويدغم النون في اللام إذا تحرك ما قبلها مثل لن نؤمن لك البقرة 55 وتبين لكم إبراهيم 45 فإن سكن ما قبلها لم يدغم مثل قوله وتكون لكما يونس 78 و قد كان لكم آل عمران 13 ويدغم الباء في الميم في قوله ويعذب من يشآء في كل القرآن لكسر ما قبل الباء ويدغم القاف في الكاف والكاف في القاف إذا كانا من كلمتين وما قبلهما متحرك ولا يدغم إذا كانا في كلمة واحدة إلا خلقكم في كل القرآن و رزقكم في جميع القرآن و طلقكن التحريم 5 و ما سبقكم بها الأعراف 80 ويدغم الدال في الذال إذا سكن ما قبل الدال وكان الحرف في موضع خفض مثل قوله من بعد ذلك البقرة 52 ولا يدغم في النصب مثل قوله فمن تولى بعد ذلك آل عمران 82 وكذلك الدال في الضاد مثل قوله تعالى من بعد ضرآء يونس 21 ولا يدغم في النصب مثل قوله تعالى نعمآء بعد ضرآء هود 10 قوله في إدغام الحروف التي لا تعرف لها حركة وهي الدال من قد والذال من إذ واللام من هل وبل وتاء التأنيث ونون الإعراب فكان يدغم دال قد في التاء كقوله تعالى ولقد تركنها القمر 15 وفي الذال مثل ولقد ذرأنا الأعراف 179 وفي الزاي مثل ولقد زينا السمآء الملك 5 وفي السين مثل قد سمع المجادلة 1 وفي الشين مثل قد شغفها يوسف 30 وفي الصاد مثل قوله ولقد صرفناه الفرقان 50 وفي الضاد كقوله ولقد ضربنا الروم 58 وفي الظاء كقوله لقد ظلمك ص 24 وفي الجيم مثل قد جآءكم النساء 170 وكان يدغم ذال إذ في التاء كقوله إذ تسوروا ص 21 وفي الزاي كقوله وإذ زين الأنفال 48 وفي السين كقوله إذ سمعتموه النور 12 وفي الصاد كقوله وإذ صرفنا الأحقاف 29 وفي الظاء كقوله إذ ظلمتم الزخرف 39 وفي الدال كقوله إذ دخلت جنتك الكهف 39 وفي الجيم كقوله إذ جاءوكم الأحزاب 10 ولم يدغم أحد من القراء الذال في الجيم غير أبي عمرو وكان يدغم تاء التأنيث المتصلة بالفعل في أحد عشر حرفا في الطاء كقوله وقالت طآئفة آل عمران 72 ولا خلاف في ذلك بين الناس وفي الظاء كقوله تعالى كانت ظالمة الأنبياء 11 وفي الصاد كقوله
حصرت صدورهم النساء 90 وفي السين مثل أنبتت سبع البقرة 261 وفي الجيم مثل نضجت جلودهم النساء 56 وفي الزاي مثل خبت زدنهم الإسراء 97 وفي الثاء مثل بما رحبت ثم التوبة 25 وفي الدال مثل أجيبت دعوتكما يونس 89 وفي الضاد والشين والذال
وكان يدغم لام هل في التاء في موضعين في سورة الملك قوله هل ترى من فطور وفي سورة الحاقة قوله فهل ترى لهم من باقية وروى هرون الأعور عنه الإدغام في قوله هل تعلم له سميا مريم 65 و هل ثوب الكفار المطففين 36 روى ذلك علي بن نصر عن هرون عنه وعن يونس بن حبيب عن أبي عمرو هل ثوب الكفار مدغم وروى عبيد بن عقيل عن هرون عن أبي عمرو قال إن شئت أدغمت ما كان مثل هذا وإن شئت بينت
وكان يدغم لام بل في الراء كقوله بل رفعه الله النساء 158 و بل ران المطففين 14
وأما لام قل فلا يدغمها إلا في الراء مثل قوله وقل رب طه 114 ولام قل مفارقة للام هل وبل لأن لام قل يتغير سكونها فتقول قال ويقول يا هذا ولام هل وبل لا تتغيران ولا تحرك لا ماهما لأن سكون لام هل وبل لازم وسكون لام قل غير لازم وكان يدغم تاء التأنيث التي في الجمع في السين كقوله تعالى وعملوا الصالحت سندخلهم النساء 57 وفي الصاد كقوله والصفت صفا وفي الضاد كقوله والعديت ضبحا العاديات 1 وفي الزاي كقوله فالزاجرات زجرا الصافات 2 وفي الذال مثل والذريت ذروا الذاريات 5 فالملقيت ذكرا المرسلات 5 وفي الثاء كقوله بالبينت ثم البقرة 92 وفي الجيم مثل وعملوا الصلحت جناح المائدة 93 وكان يدغم الراء في اللام تحركت أو سكنت مثل هن أطهر لكم هود 78 و إلى أرذل العمر لكيلا النحل 70 والساكنة مثل قوله يغفر لكم نوح 4 و يستغفر لكم المنافقون 5 وما كان مثله
وكان يدغم الباء الساكنة في الفاء مثل قوله أو يغلب فسوف النساء 74 ولا يدغم الفاء الساكنة في الباء مثل قوله إن نشأ نخسف بهم سبأ 9 وليس في القرآن فاء ساكنة بعدها باء إلا هذا الحرف
وكان لا يدغم ما التقى من الحرفين المثلين في كلمة وإن كان مما يدغمه إذا انفصلا وكانا من كلمتين إلا قوله سلككم المدثر 42 و منسككم البقرة 200 وأما وجوههم آل عمران 106 و إكرههن النور 33 و أتحآجوننا البقرة 139 وما أشبهه فلا يدغم شيئا من ذلك إلا أن يكون قد أدغم في الكتاب مثل ما مكنى فيه الكهف 95 و تأمرونى أعبد الزمر 64 وكان لا يدغم خلقك الكهف 37 ولا يدغم الحرفين إذا لم يكونا على مثال واحد في موضع النصب إذا سكن ما قبلهما كقوله ولا يحزنك قولهم يونس 65 وتركوك قائما الجمعة 11 و هدنآ إليك قال الأعراف 156 كل هذا بالإظهار وكان يشم الحرف الأول إذا أدغم إعرابه في الإظهار من الرفع والخفض في كل ما أدغم إلا في الميم مع الميم والباء مع الباء والباء مع الميم والميم مع الباء ولا يشم في النصب وهذا قول اليزيدي عن أبي عمرو وقال عباس بن الفضل عن أبي عمرو إنه كان يشم الميم عند الميم والباء مع الباء في موضع الرفع والخفض ولا يشم في النصب وروى أبو شعيب السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يدغم لبعض شأنهم النور 62 ولم يأت به غيره وهذه جملة من جمل الإدغام عن أبي عمرو اختصرت ما حضرني منها
مذهب حمزة
وأما حمزة بن حبيب الزيات فقوله في الإدغام في الحروف التي لا حركة لها قريب من قول أبي عمرو إلا في الذال في الجيم فإنه كان لا يدغمه هو ولا غيره من القراء غير أبي عمرو
وأما لام بل وهل فكان حمزة يدغمها في التاء والثاء والسين والراء واختلفوا عنه في ذال إذ مع الزاي والسين والصاد مثل قوله إذ سمعتموه النور 12 وإذ زاغت الأحزاب 10 وإذ صرفنا الأحقاف 29 فروى خلف عن سليم عن حمزة الإظهار وروى خلاد عن سليم عن حمزة الإدغام ولم يأت به غيره وروى خلف عن سليم أنه كان يقرأ عليه يعني على حمزة بل طبع الله مدغما فيجيزه
مذهب الكسائي
وكان إدغام الكسائي مثل إدغام حمزة في هذه الحروف ويزيد عليه في لام بل وهل إدغامهما في الطاء كقوله بل طبع الله النساء 155 وفي الظاء كقوله بل ظننتم الفتح 12 وفي الضاد مثل بل ضلوا الأحقاف 28 وفي النون كقوله بل نحن الواقعة 67 وفي الزاي كقوله بل زين الرعد 33
وروى أبو الحارث الليث بن خالد عنه إدغام اللام الساكنة للجزم في الذال في قوله ومن يفعل ذلك البقرة 231 في كل القرآن وروى غير أبي الحارث بالإظهار
مذهب ابن عامر
وكان ابن عامر يدغم اتخذتم و لتخذت و أخذتم وما أشبه ذلك ويظهر عذت ويدغم لبثت البقرة 259
ويظهر الثاء في أورثتموها الأعراف 43 والزخرف 72 ويظهر الذال في فنبذتها طه 96 ويدغم دال قد في الضاد مثل فقد ضل البقرة 108 ولا يستمر على قياس واحد في تاء التأنيث المتصلة بالفعل ولا في ذال إذ وكان يدغم أنبتت سبع البقرة 261 و نضجت جلودهم النساء 56 و حملت ظهورهما الأنعام 146 ويظهرها عند الجيم في وجبت جنوبها الحج 36 وعند الصاد في حصرت صدورهم النساء 90 وعند السين في مضت سنت الأنفال 38 وجاءت سيارة يوسف 19 وشبه ذلك وعند الزاي في خبت زدنهم الإسراء 97 وعند الثاء في كذبت ثمود الشعراء 141 والقمر 23 والحاقة 4 والشمس 11 ولا يدغمها في السين إلا في قوله أنبتت سبع وحدها
وأما دال قد فكان يظهرها عند السين من قوله قد سمع المجادلة 1 وعند الشين من قوله قد شغفها يوسف 30 وعند الصاد من قوله لقد صدق ويدغمها في الضاد من قوله فقد ضل البقرة 108 ويظهرها عند الجيم من قوله قد جئتك طه 47 وما أشبه ذلك ويدغمها في الظاء مثل لقد ظلمك ص 24
وأما ذال إذ فكان يدغمها في الظاء مثل قوله إذ ظلموا النساء 64 وفي الزاي مثل قوله وإذ زاغت الأحزاب 10 وفي الدال مثل قوله إذ دخلت الكهف 39 ويظهرها في قوله إذ دخلوا الحجر 52 ويظهرها عند الصاد مثل قوله وإذ صرفنا إليك الأحقاف 29 ويدغمها في التاء في موضع واحد وهو قوله إذ تقول للمؤمنين آل عمران 124 ويظهرها في قوله إذ تستغيثون الأنفال 9 وإذ تفيضون فيه يونس 61 وما أشبه ذلك ويظهر الفاء الساكنة عند الباء مثل قوله إن نشأ نخسف بهم ويدغم ومن يرد ثواب الدنيا ولا يدغم لام هل وبل في شيء ويدغم بل ران المطففين 14 قال أبو بكر والإدغام تقريب الحرف من الحرف إذا قرب مخرجه من مخرجه في اللسان كراهية أن يعمل اللسان في حرف واحد مرتين فيثقل عليه وهو عند الخليل إذا أظهر مثل إعادة الحديث مرتين أو كخطو المقيد
إدغام المتماثلين
واعلم أن الحرف إذا كان ساكنا ولقيه مثله متحركا لم يكن إلا إدغام الأول في الثاني لا يجوز إلا ذلك مثل قوله يدرككم الموت النساء 78 و إذ ذهب الأنبياء 87 و أن اضرب بعصاك الأعراف 160 وما أشبه ذلك
النون الساكنة والتنوين
وكلهم كان يظهر النون الساكنة والتنوين عند الهمزة والهاء والحاء والخاء والعين والغين وروى المسيبي عن نافع أنه لم يظهر النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين مثل هل من خلق غير الله فاطر 3 وروى غيره عن نافع الإظهار
وتدغم النون الساكنة والتنوين في الراء واللام والميم والياء والواو فالنون تدغم في الراء بلا غنة لم يختلف في ذلك لقرب الراء من النون قبل قوله من ربكم البقرة 105 وعند الياء بغنة وبغير غنة مثل قوله ومن يأته مؤمنا طه 75 ومن يولهم الأنفال 16 وبرق يجعلون البقرة 19 وذلك لأن الياء بعيدة من النون قليلا
وأبو عمرو والكسائي يدغمانها بغنة ورأيت أصحاب حمزة يختلفون وأما ابن كثير ونافع فلم أر أصحابهما يحصلون ذلك عند اللام مثل قوله من لدنه النساء 40 و مسلمة لا شية فيها البقرة 71 فكان قالون والمسيبي يحكيان عن نافع نونا ساكنة في مسلمة تظهر عند اللام وهذا شديد إذا رمته ولا أحسبه أراد البيان كله وكان أحمد بن صالح المصري يحكى عن ورش وقالون الإدغام وذهاب الغنة عن نافع وكذلك أبو عمرو وحمزة والكسائي ولم أر من قرأت عليه عن ابن كثير يحصل هذا وكان ابن عامر يذهب إلى الإدغام مع إبقاء الغنة وعند الميم مثل ممن وعمن يدغم وتبقى غنة النون المدغمة والتنوين مشاركة لغنة الميم المقلوبة للإدغام لأن الميم لها غنة من الأنف ومن أجل الغنة أدغمت النون في الميم لأنها أختها ألا ترى أنك تقول الميم فترى اللام وتقول النون فترى اللام قد اندغمت في النون وبهذه الغنة يمتحن قرب الحروف من الحروف فلا يقدر أحد أن يأتي بعمن بغير غنة لعلة غنة الميم وأما الواو فمثل قوله من وال الرعد 11 و حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا عبس 27 28 29 وأما أشبه ذلك فكان الكسائي يدغم النون والتنوين في الواو بغنة وكان خلف يروي عن سليم عن حمزة إدغام ذلك بغير غنة
وكان خلاد يروي عن سليم عن حمزة إدغام ذلك بغنة وأبو عمرو يدغم ذلك بغنة
وكذلك رأيت أصحاب نافع يفعلون وأما أصحاب عاصم فذلك معدوم الرواية فيه عن أبي بكر وأما أصحاب حفص فلم أحفظ عن أحد منهم تحصيل ذلك وكان الكسائي يقول تدغم النون والتنوين عند أربعة أحرف ولم يذكر الواو وذكرها الأخفش والقول قول الأخفش ألا ترى أنك إذا قلت من وال فقد شددت الواو ولا بد من تشديدها إذا وصلت وإنما التشديد لدخول النون فيها وكذلك التنوين في قوله حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا الواو مشددة
سورة البقرة
القراءة في سورة البقرة ومعرفة اختلافهم
ذكر هاء الكناية
1 - اختلفوا في قوله فيه هدى 2
قرأ نافع فيه هدى و عليه إنه البقرة 37 وما أنسانيه إلا الكهف 63 وما أشبه ذلك إذا كان قبل الهاء ياء ساكنة حركها حركة مختلسة من غير أن يبلغ بها الياء
وإذا كان قبلها واو ساكنة مثل ندعوه إنه الطور 28 أو ألف مثل اجتبه وهديه النحل 121 ضم الهاء ضما من غير أن يبلغ بالضمة الواو
وإذا كان قبل الهاء حرف غير الياء والواو والألف وهو ساكن حرك الهاء أيضا حركة خفيفة من غير بلوغ واو مثل منه و عنه إلا قوله وأشركه في أمري طه 32 فإن المسيبي روى عنه الصلة بالواو في هذا الحرف وحده
وروى ابن سعدان عن المسيبي عن نافع أنه كان يصل الهاء من عليه بياء في مثل قوله كتب عليه أنه من تولاه الحج 4
وكذلك روى الكسائي عن إسماعيل ابن جعفر عن نافع في قوله عليه أنه كان يصل الهاء بياء في كل القرآن
فإن كان ما قبل الهاء متحركا وكانت الحركة كسرة كسر الهاء ووصلها بياء كقوله وأمه وصحبته عبس 35 36 وكتبه ورسله البقرة 285 وما أشبه ذلك
وإذا كانت الحركة قبل الهاء ضمة ضمها ووصل الهاء بواو مثل قوله فإن الله يعلمه البقرة 270 و فهو يخلفه وهو خير الرازقين سبأ 39 وكذلك إن كانت الحركة قبل الهاء فتحة مثل قوله خلقه فقدره يسره فأقبره. . أنشره. . أمره عبس نهايات الآيات 18 23 وما أشبه ذلك يصل ذلك كله بواو ويقف بغير واو
وأما الهاء المتصلة بالفعل المجزوم مثل قوله يؤده إليك آل عمران 75 و نوله ما تولى ونصله جهنم النساء 115 و أرجه وأخاه الأعراف 111 ويتقه فأولئك النور 52 و فألقه إليهم النمل 28 و يرضه لكم الزمر 7 و خيرا يره. . وشرا يره الزلزلة 7 8 فيأتي في موضعه من آل عمران إن شاء الله
وكذلك مذهب أبي عمرو وعاصم إلا في قوله وما أنسنيه الكهف 63 فإن أبا بكر بن عياش وحفصا اختلفا فيه عن عاصم فروى أبو بكر عن عاصم وما أنسنيه بكسر الهاء من غير بلوغ ياء
ومثله بما عهد عليه الله الفتح 10 ويخلد فيه مهانا الفرقان 69 وروى حفص عن عاصم أنسنيه إلا بضم الهاء من غير بلوغ واو وكذلك عليه الله فضم حفص الهاء في هذا الموضع وكسرها أبو بكر في سائر القرآن
وأما قوله ويخلد فيه مهانا فإن حفصا روى عن عاصم أنه وصل الهاء بياء وحذفها أبو بكر عن عاصم
وهو مذهب أبي عمرو وحمزة والكسائي وابن عامر
وأما ابن كثير فكان يصل الهاء في ذلك كله كان قبلها ياء أو واو أو ألف أو حرف ساكن أو متحرك فيقول فيه هدى و إليه و عليه و لديه و اجتبه وهديه وما أنسنيه إلا و منه و عنه وكل ما كان مثله في القرآن كله ذكر الهمز وقولهم فيه
2 - اختلفوا في الهمز من قوله الذين يؤمنون 3
كان نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يهمزون يؤمنون وما أشبه ذلك مثل يأكلون البقرة 174 و يأمرون آل عمران 21 و يؤتون المائدة 55 ساكنة كانت الهمزة أو متحركة مثل ويؤخركم إبراهيم 10 و يؤده آل عمران 75 إلا أن حمزة كان يستحب ترك الهمز في القرآن كله إذا أراد أن يقف والباقون يقفون بالهمز كما يصلون
وروى ورش عن نافع ترك الهمز الساكن في مثل يؤمنون وما أشبه ذلك وكذلك المتحرك مثل ويؤخركم و لا يؤاخذكم البقرة 225 و يؤده وما كان مثله
وأما أبو عمرو فكان إذا أدرج القراءة أو قرأ في الصلاة لم يهمز كل همزة ساكنة مثل يومنون و يومن البقرة 232 و ياخذون الأعراف 169 وما أشبه ذلك وقال أبو شعيب السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو إنه كان إذا قرأ في الصلاة لم يهمز كل همزة ساكنة إلا أنه كان يهمز حروفا من السواكن بأعيانها أذكرها في مواضعها إذا مررت بها إن شاء الله تعالى
وإذا كان سكون الهمزة علامة للجزم لم يترك همزها مثل أو ننسأها البقرة 106 و تسؤكم المائدة 101 وهيئ لنا الكهف 10 و اقرأ كتبك الإسراء 14 ويهيئ لكم الكهف 16 ومن يشأ يجعله الأنعام 39 ونبئهم الحجر 51 وما أشبه ذلك
وروى الشموني محمد بن حبيب عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه لم يكن يهمز الهمزة الساكنة مثل يومنون وما أشبهها من السواكن
قال أبو بكر حدثني محمد بن عيسى بن حيان قال حدثنا أبو هشام قال سمعت أبا يوسف الأعشى يقرأ على أبي بكر فهمز يؤمنون
وحدثنا ابن حيان قال حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام عن سليم عن حمزة أنه كان إذا قرأ في الصلاة لم يكن يهمز
المد والقصر
واختلفوا في المد للهمز
فقال أحمد بن يزيد عن قالون عن نافع إنه كان لا يمد حرفا لحرف وكان يمكن الياء الساكنة التي بعدها همزة وقبلها كسرة مثل وفي أنفسكم الذاريات 21 والألف التي بعدها همزة مثل بمآ أنزل إليك. . ومآ أنزل من قبلك البقرة 4 والواو الساكنة التي بعدها همزة وقبلها ضمة مثل قالوا آمنا البقرة 14 ولا تعتدوا إن الله البقرة 190 حتى يتم الياء والواو والألف من غير مد
فإذا كانت الهمزة من الكلمة مثل من السمآء مآء البقرة 22 و جفآء الرعد 17 و غشآء المؤمنون 41 و سيئت الملك 22 وجئ بالنبيين الزمر 69 و لتنوء بالعصبة القصص 76 و تبوأ بإثمى المائدة 29 والسوأى أن الروم 10 و أضآء لهم البقرة 20 وما أشبه ذلك مد الحروف مدا وسطا بين المد والقصر
ولا يهمز همزا شديدا ولا يسكت على الياء والألف والواو التي قبل الهمزة وإذا مدهن يصل المد بالهمز ويمد ويحقق القراءة ولا يشدد ويقرب بين الممدود وغير الممدود وكذلك كان مذهب ابن كثير وأبي عمرو
وأما عاصم فلم يرو لنا أن أحدا قرأ على أبي بكر وأخذ الناس القراءة عنه بعد أبي بكر غير أبي يوسف الأعشى فذكر أنه كان يمد مدا واحدا في كل الحروف لا يفضل حرفا على حرف في مد وكان مده مشبعا ويسكت بعد المد سكتة ثم يهمز
ذكر لي ذلك الحسن بن العباس بن أبي مهران الرازي قال قرأت على أبي محمد القاسم بن أحمد الخياط الكوفي قال وقال لي قرأت على محمد بن حبيب الشموني وقال الشموني قرأت على أبي يوسف الأعشى وقرأ أبو يوسف على أبي بكر وأخبرني القاسم بن أحمد الخياط في كتابه إلى أنه قرأ على محمد بن حبيب الشموني القرآن كله ثم ذكر نحوا مما ذكر الحسن بن العباس عنه
وقال عبد الله بن صالح العجلي عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يمد حرفا بحرف
حدثني أبو جعفر بن محمد الفريابي قال حدثنا منجاب بن الحارث قال حدثنا شريك قال كان عاصم صاحب همز ومد وقراءة شديدة
وحدثنا الجمال قال حدثنا أحمد بن يزيد عن عبد الله بن صالح بذلك
وكان حمزة يميز في المد بين الهمزتين المتفقتين المرفوعتين والمفتوحتين والمخفوضتين
وقال خلف عن سليم أطول المد عند حمزة ما كان مثل تلقآء أصحب الأعراف 47 و جآء أحدهم المؤمنون 99 وكذلك ما أتى من الهمز مفتوحا وإن كان همزة واحدة مثل يأيها البقرة 21 قال والمد الذي دون ذلك خآئفين البقرة 114 والملائكة البقرة 31 و يبني إسراءيل البقرة 40
وأقصر المد أولئك البقرة 5
وقال سليم قال حمزة إذا مددت الحرف ثم همزت فالمد يجزئ عن السكت قبل الهمزة
وقال خلاد عن سليم عن حمزة المد كله واحد
وأما الكسائي فإن مده كله كان وسطا بين ذلك ولا يسكت على المد قبل الهمزة
ومذهب ابن عامر كمذهب الكسائي في ذلك كله
الهمزتان المجتمعتان في كلمة
3 - واختلفوا في قوله ءأنذرتهم 6
فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ءانذرتهم بهمزة مطولة ثم همزة مخففة وكذلك ما أشبه ذلك في كل القرآن مثل ءاانت قلت للناس المائدة 116 و أاءله مع الله النمل 60 و أإننكم الأنعام 19 وفصلت 9 وما كان مثله
وكذلك كانت قراءة الكسائي إذا خفف غير أن مد أبي عمرو في ءاانذرتهم أطول من مد ابن كثير لأن من قوله أنه يدخل بين الهمزتين ألفا وابن كثير لا يفعل ذلك
واختلف عن أبي عمرو في قل أأونبئكم آل عمران 15 و أاءلقى القمر 25 و أاءنزل ص 8 لألف بين الهمزتين ويلين الثانية
وروى اليزيدي أنه كان لا يفعل ذلك
وروى عباس بن الفضل عنه أاءلقى و أاءنزل و قل أأونبئكم المد في ذلك كله ويلين الثانية
وكذلك روى ابن سعدان وابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو
واختلفوا عن نافع في إدخال الألف بين الهمزتين فروى أبو قرة عن نافع ءاانذرتهم يستفهمه جدا
وقال خلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع إن استفهامه كله كان بالمد
وروى ورش عن نافع أنه كان لا يدخل بين الهمزتين ألفا في الاستفهام
وأما عاصم وحمزة والكسائي إذا حقق وابن عامر فبالهمزتين ءأنذرتهم
ومثل ذلك كل شيء في القرآن من الهمزتين في الكلمة الواحدة
وذكر عبد الله بن أحمد بن ذكوان عن ابن عامر أنه كان يقرأ بهمزتين في الاستفهام
وهذا كأنه يدل على ءأنذرتهم و أءذا. . وأءنا الرعد 5
وقد ذكر لي هذا اللفظ بعينه أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر مولى بني سليم عن هشام بن عمار عن ابن عامر ءأنذرتهم و أءله النمل 60 و أننكم فصلت 9 وما أشبه ذلك بهمزتين مثل حمزة
وهذا في الهمزتين في الكلمة الواحدة
الهمزتان المتلاصقتان في كلمتين
فأما الهمزتان في كلمتين فيختلفون فيهما فكان نافع إذا التقتا في كلمتين مرفوعتين مثل أوليآء أولئك الأحقاف 32 حول الأولى إلى الواو وهمز الثانية وإذا التقتا في كلمتين مكسورتين مثل هؤلآء إن كنتم حول الأولى إلى الياء وهمز الثانية
ورأيت بعض من يروى عن خلف وابن المسيبي عن أبيه عن نافع بكسر الياء التي خلف الهمزة الأولى فيقول هؤلآى إن كنتم البقرة 31 ويضم الواو في أوليآو أولئك وكذلك زعم أحمد بن يزيد عن قالون عن نافع
ورأيت بعضهم يلينها فيلفظ بها كالمختلسة من غير ضمة تتبين على الواو ولا كسرة على الياء
وهذا أجود الوجهين لأن الهمزتين إنما يكتفي بإحداهما عن الأخرى طلبا للتخفيف
فإذا خلفت المكسورة بياء مكسورة كانت أثقل من الهمزة ولم يكونوا ليفروا من ثقيل إلى ما هو أثقل منه
وكذلك الضمة على الواو أثقل من اجتماع همزتين وإن امتحنت ذلك وجدته كذلك
وإذا التقتا منصوبتين مثل جآء أحدهم المؤمنون 99 ترك الأولى ومد الثانية وخلف الأولى بألف
وقال أحمد بن يزيد قرأت على قالون أول مرة فأخذ على شآء انشره عبس 22 و جاء احدكم الأنعام 61 بمد ألف انشره وألف أحدكم مدا يسيرا
قال ثم رجعت إليه ثانية فأخذ على شا أنشره مثل أبي عمرو
وقال أحمد بن صالح عن قالون عن نافع إنه كان يهمزهما إذا التقتا من كلمتين مختلفتين أو متفقتين وإذا التقتا مختلفتين في غير قول قالون في هذه الرواية همز الأولى وترك الثانية مثل السفهاء الا البقرة 13 و من في السمآء ان يخسف الملك 16
فأما المختلفان اللتان في كلمة مثل أئذا و أءله و أئنا و أئنكم فقال الأصمعي عن نافع وخلف عن المسيبي وابن سعدان عن إسحق كل استفهام بالمد
وقال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع كل ذلك غير ممدود وكذلك أؤنبئكم آل عمران 15 الألف غير ممدودة
وقال ورش الهمزة الثانية من أءذا ياء ومن أؤنبئكم واو
وكذلك قال أحمد بن صالح عن قالون
وقال إسماعيل القاضي عن قالون مثل قول محمد بن إسحق وقال في أءذا الألف مفتوح أعلاها مكسور أسفلها حيث وقعت
وقال في أؤنبئكم ما علا من الألف مفتوح ووسطها مضموم بنبرة واحدة
وقال عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع أئذا بهمزة مطولة وكل القرآن كذلك إذا كان فيها أئذا فهي مطولة
واختلفوا عنه في أئمة التوبة 12 وستأتي في موضعها إن شاء الله تعالى
وقال ورش عن نافع إنه كان يهمز الأولى من المتفقتين والمختلفتين في القرآن كله ويمدها ويترك الثانية مثل هؤلاء إن البقرة 31 وزن هؤلآء ان و على البغآء إن أردن النور 33 وزن على البغاء ان أردن ومثل أوليآء أولئك الأحقاف 32 وزن أولياء ولئك
وكان ابن كثير يقرأ هؤلاء ان بهمز الأولى وبترك الأخرى مثل قول نافع في رواية ورش
وقال لي قنبل قال لي القواس لا تبال كيف قرأت ولا أي الهمزتين تركت إذا لم تجمع بين همزتين
وأما عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر فكان ذلك كله عندهم شيئا واحدا يهمزونه همزتين من كلمة التقتا أو من كلمتين
وكان أبو عمرو إذا التقتا من كلمتين متفقتين في الحركة ترك الأولى من غير خلف وهمز الثانية مثل هؤلا إن و أوليا أولئك و جا أمرنا يكتفي بإحدى الهمزتين عن الأخرى تشبيها بالإدغام في المثلين إذ اكتفى بالحرف الأخير عن الأول لما اتفقت ألفاظهما
وإنما هذا من أبي عمرو على التشبيه فإن الهمزة لا تدغم
وروى أبو عبيد عن شجاع بن أبي نصر الخراساني أبي نعيم عن أبي عمرو أنه كان يخلف التي يترك من المتفقتين إذا كانت مكسورة بكسرة كالياء والمفتوحة بفتحة كالألف والمضمومة بضمة كالواو
والمعروف عن أبي عمرو ما تقدم ذكره
4 - واختلفوا في قوله غشوة 7
قرءوا كلهم غشوة في البقرة رفعا وبالألف إلا أن المفضل بن محمد الضبي روى عن عاصم وعلى أبصرهم غشوة نصبا واختلفوا في الجاثية أي في قوله تعالى بها وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشوة فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر غشوة نصبا وقرأ حمزة والكسائي غشوة بغير ألف
5 - واختلفوا في ضم الياء وفتحها وإدخال الألف في قوله يخدعون. وما يخدعون 9
فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو يخدعون. . . وما يخدعون بالألف والياء مضمومة
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يخدعون. . وما يخدعون بفتح الياء بغير ألف
6 - قوله فزادهم الله مرضا 10
قرأ حمزة وحده فزادهم الله بكسر الزاي
وكذلك شآء و جآء و خاب و طاب و ضاق و خاف و حاق
وفتح الزاي من زاغت الأحزاب 10 وكسر الزاي من فلما زاغوا الصف 5 وفتح الزاي من أزاغ الله قلوبهم الصف 5
وكسر الراء من بل ران على قلوبهم المطففين 14 وفتح الجيم من فأجآءها المخاض مريم 23
وكان ابن عامر يكسر من ذلك كله ثلاثة أحرف فزادهم و شآء وجآء
وكان نافع يشم الزاي من فزادهم الإضجاع في رواية خلف عن إسحق وابن جماز وإسماعيل بن جعفر عنه
وكذلك أخوات فزادهم لا مفتوح ولا مكسور
وقال ابن سعدان عن إسحق كل ذلك بالفتح
وقال ابن سعدان وكان إسحق إذا لفظ فزادهم كأنه يشير إلى الكسر قليلا فإذا قلت له إنك تشير إلى الكسر قال لا ويأبى إلا الفتح
وقال ابن جماز كان نافع يضجع من ذلك كله قوله تعالى خاب طه 61
أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي موسى الهروي عن عباس عن خارجة عن نافع مكسورة يعني خاب
وقال خلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع بل ران الراء بين الفتح والكسر
وقال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع بل ران الراء مفتوحة
وكان عاصم لا يميل شيئا من ذلك إلا قوله بل ران على قلوبهم فإن أبا بكر روى عن عاصم أنه كان يكسر
وحفص يفتح عنه
وكان الكسائي يقول في ذلك كله مثل قول عاصم ويميل بل ران
وروى أبو عبيد عن الكسائي شآء البقرة 20 و جاء النساء 4 وفي كل القرآن بين الفتح والكسر
وقال نصير بن يوسف وغيره عنه أنه فتحهما
وكان أبو عمرو وابن كثير يفتحان ذلك كله
7 - واختلفوا في ضم الياء والتشديد وفتحها والتخفيف في قوله بما كانوا يكذبون 10
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بما كانوا يكذبون بتشديد الذال وضم الياء
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي يكذبون خفيفة بفتح الياء وتخفيف الذال
8 - واختلفوا في ضم أوائل مثل قوله وإذا قيل لهم 11
قرأ علي بن حمزة الكسائي قيل و غيض هود 44 و سئ هود 77 والعنكبوت 33 و سيئت الملك 27 و حيل سبأ 54 و سيق الزمر 71 73 وجآئ الزمر 69 والفجر 23 يضم أول ذلك كله
وكان نافع يضم من ذلك حرفين سئ و سيئت ويكسر ما بقى
وكان ابن عامر يضم أول سيق و سيئ و سيئت و حيل ويكسر غيض و وجآئ و قيل في كل القرآن
هذه رواية ابن ذكوان بكسر القاف والغين والجيم
وقال الحلواني عن هشام بن عمار بإسناده عنه في كلهن مثل الكسائي
وكان ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة يكسرون أوائل هذه الحروف كلها
وروى عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير سيئ و سيئت بالضم مثل نافع
9 - قوله مستهزءون 14
حمزة يقف على مستهزءون بغير همز وكأنه يريد الهمز
ويشير إلى الزاي بالكسر كما كان يفعل في الوصل ولا يضبط إلا باللفظ
وكذلك كان يفعل بقوله ليواطئوا التوبة 53 ويستنبئونك يونس 53 و متكئون يس 56 و فمالئون الصافات 66 و الخطئون الحاقة 37 والصبئون المائدة 69 والصبئين البقرة 62 والحج 17
والباقون يصلون بالهمز ويقفون كما يصلون بالهمز
10 - واختلفوا في قوله في طغينهم 15 و في ءاذانهم 19
قال أبو عمرو الدوري ونصير بن يوسف النحوي كان الكسائي يميل الألف في طغينهم و في ءاذانهم البقرة 19 وقال أبو الحارث الليث بن خالد وغيره كان الكسائي لا يميل هذا وأشباهه والباقون يفتحون
ذكر الفتح والإمالة
11 - قوله اشتروا الضللة بالهدى 16
اشتروا بضم الواو باتفاق
واختلفوا في قوله بالهدى فكان نافع لا يفتح ذوات الياء ولا يكسر مثل قوله الهدى و الهوى النساء 135 و العمى فصلت 17 و استوى البقرة 29 واعطى. . وأكدى النجم 34 وما أشبه ذلك
كانت قراءته وسطا في ذلك كله
وكذلك يحيى و موسى و عيسى و الأنثى و لليسرى و للعسرى و رءا و نئا
وقال المسيبي كان نافع يفتح ذلك كله
والأول قول قالون وورش عن نافع
وكان ابن كثير يفتح ذلك كله مثل نافع
وأما أبو عمرو فكان يقرأ من ذلك ما كان في رءوس الآي بين الكسر والفتح مثل آيات سورة طه والنجم و عبس وتولى والضحى واليل إذا يغشى والشمس وضحها. . ودحها. . وطحها فإذا لم يكن رأس آية فتح مثل قضى اجلا الأنعام 2 و الهدى و استوى إلى السمآء البقرة 29 و أزكى لكم البقرة 232 و فسوهن البقرة 29 و أحيا فإنه بالفتح كله
وإذا كان اسما مؤنثا على وزن فعلى مثل ذكرى الأنعام 68 و ضيزى النجم 22 أو فعلى مثل الدنيا البقرة 85 و لليسرى الأعلى 8 او فعلى مثل شتى طه 53 وما أشبه ذلك فهو بين الكسر والفتح
وإذا كانت راء بعدها همزة وبعد الهمزة ياء كسر الهمزة وفتح الراء مثل رءا كوكبا الأنعام 76 و رءا أيديهم هود 70 وإذا جاءت راء بعدها ياء كسر الراء مثل فهل ترى الحاقة 8 ويرى والنصرى وأرى
فإذا سقطت الياء في الوصل لساكن لقيها لم يمل الراء مثل حتى نرى الله جهرة البقرة 55 و والنصرى المسيح التوبة 30 و ترى الذين الزمر 60 لأن الإمالة إنما كانت من أجل الياء فلما زالت الياء زالت الإمالة
وروى عباس بن الفضل وعبد الوارث عن أبي عمرو إمالة ذلك كله وإن سقطت الياء
والمعروف عنه ترك الإمالة في مثل حتى نرى الله
وكان أبو بكر يروي عن عاصم فتح ذلك كله إلا رءا و رمى و رءاه و نئا في سورة بني إسراءيل آية 83 وفتح نئا التي في السجدة ويميل أعمى في الإسراء 72 وفي كل القرآن
فإذا سقطت الياء في الوصل لساكن لقيها أمال والراء وفتح الهمزة مثل رءا القمر الأنعام 77 و رءا الشمس الأنعام 78
وروى خلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يميل الراء والهمزة من قوله رءا الشمس و رءا القمر و رءا الذين ظلموا النحل 85 وما كان مثله
وكان غير خلف يروي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم ذلك كله بفتح الهمزة بعد كسرة الراء مثل حمزة
وأما حفص فكان يفتح في روايته عن عاصم ذلك كله ولا يميل إلا مجرها هود 41 فإنه أمالها
وكان حمزة يميل ذوات الياء مثل أعطى واتقى الليل 5
و استوى وما أشبه ذلك و أمات وأحيا النجم 44
ولا يميل أحيا ولا أحياكم إلا إذا كان قبل الفعل واو
ويميل عيسى و موسى و يحيى
ولا يميل ذوات الواو مثل قوله واليل إذا سجى الضحى 2 و دحها النازعات 30 و طحها الشمس 6 و تلها الشمس 2 ويميل ذلك أزكى لكم و الأعلى
وكل فعل من ذوات الواو زيد في أوله ألف فإنه يميله
وكان الكسائي يميل ذلك كله ويميل فأحياكم و أمات وأحيا
ويميل ذوات الواو إذا كن مع ذوات الياء في مثل سورة والشمس وضحها وسورة الضحى لا يفتح منهما شيئا
وكذلك دحها
واتفقنا يعني حمزة والكسائي على ترك الإمالة في قوله تعالى ثم دنا النجم 8 و مازكا منكم النور 21 و دعا آل عمران 38 و عفا البقرة 187 وما أشبه ذلك
وابن عامر يفتح ذلك كله
وأبو عمرو يميل الكاف من الكفرين البقرة 89 في موضع النصب والخفض إذا كان جمعا
وإذا كان واحدا كقوله تعالى أول كافر به البقرة 41 أو جمعا في موضع رفع مثل قوله قل يأيها الكفرون الكافرون 1 لم يمل
وكذلك روى أبو عمر الدوري ونصير عن الكسائي ولم يرو عن الكسائي ذلك إلا أبو عمر الدوري ونصير بن يوسف
والباقون لا يميلون من ذلك شيئا
12 - قوله يخطف أبصرهم 20
اتفقوا على يخطف أن طاءه مفتوحة واختلفوا في فتخطفه الطير الحج 31 فقرأ نافع فتخطفه الطير بفتح التاء والخاء والطاء مشددة
والباقون خفيف
13 - قوله على كل شيء قدير 20
كان حمزة يسكت على الياء من شيء قبل الهمزة سكتة خفيفة ثم يهمز
وكذلك يسكت على اللام من الأرض البقرة 22 و الأسمآء البقرة 31 و الأخرة البقرة 94 وما أشبه ذلك
وغيره من هؤلاء القراء يصل الياء من شيئ بالهمزة واللام من الأرض وأخواتها بالهمزة بلا سكتة
وروى ورش عن نافع أنه كان يلقي حركة الهمزة على اللام التي قبلها مثل الارض و الاخرة و الاسمآء بلا همزة في ذلك كله ويسقط الهمزة
وكذلك إذا كان الساكن آخر كلمة والهمزة أول أخرى ألقى حركتها على الساكن وأسقطها مثل قد أفلح المؤمنون المؤمنون 1 و من اله القصص 71 وما أشبه ذلك
إلا أن يكون الساكن الذي قبلها واوا قبلها ضمة مثل قالوا أنصتوا الأحقاف 29 أو ياء قبلها كسرة مثل وفي أنفسكم البقرة 235 فإنه لا يدع الهمز ههنا ولم يكن يلقى عليها حركة الهمزة
فإذا انفتح ما قبل الواو والياء وهي ساكنة ولقيتها همزة ألقى عليها حركة الهمزة وأسقط الهمزة مثل خلوا إلى شيطينهم البقرة 14 و نبأ ابني ادم المائدة 27 وما كان مثله من مواضع الإمالة
وكان نافع لا يميل الألف التي تأتي بعدها راء مكسورة مثل اصحب النار البقرة 39 و من قرار إبراهيم 26 و الأبرار آل عمران 193 و الأشرار ص 62 و دار البوار إبراهيم 28 و الأبصر آل عمران 13 و بقنطار آل عمران 75 و بدينار آل عمران 75 و ديرهم البقرة 85 و على ءاثرهم المائدة 36
بل كان في ذلك كله بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب
وكان ابن كثير وعاصم وابن عامر يفتحون ذلك كله
واختلفوا في قوله شفا جرف هار التوبة 109 وسيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى
وأما الكسائي فروى عنه أبو الحارث أنه لم يميل من ذلك شيئا إلا إذا تكررت الراء في موضع الخفض مثل الأشرار و من قرار و الأبرار وكان أبو عمر الدوري يروي عنه أنه كان يميل كل ألف بعدها راء مكسورة
وأما حمزة فكان لا يميل من ذلك شيئا إلا قوله الأشرار و القرار إبراهيم 29 و ذات قرار المؤمنون 50 و الواحد القهار إبراهيم 48 وغافر 16 و البوار
كل ذلك بين الكسر والتفخيم
ذكر ذلك خلف وأبو هشام عن سليم عنه
وكان أبو عمرو يميل كل ألف بعدها راء في موضع اللام من الفعل
وهي مكسورة والكلمة في موضع خفض إلا في حروف يسيرة مثل قوله تعالى والجار ذي القربى النساء 36 و جبارين المائدة فإنه كان لا يميل في هذين الحرفين
وقد اختلف عنه في الحرفين فروى عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن أبي عمرو الجار و جبارين ممالة وروى اليزيدي عنه غير ممالة وأنه كان يميل قوله كالفجار ص 28 و بقنطار آل عمران 75 و في الغار التوبة 40
وإذا كانت الراء في موضع العين من الفعل كعين فاعل لم يمل ألف فاعل مثل قوله معتسل بارد ص 42 و البارئ المصور الحشر 24 و من كل شيطن مارد الصافات 7 وما كان مثل ذلك
وروى عنه محبوب بن الحسن وعباس والأصمعي بخرجين البقرة 167 ممالة ولم يروها غيرهم
وهذا خلاف ما عليه العامة من أصحاب أبي عمرو مع فتح إمالة الخاء لاستعلائها
ولو كانت القراءة قياسا إذن للزم من أمال في الغار و بخرجين أن يميل بطارد المؤمنين الشعراء 114 والغرمين التوبة 60
14 - قوله فأحيكم 28
كان ابن كثير وابن عامر وعاصم يفتحون الياء في هذا الباب كله فأحيكم وأحيا النجم 44 و نموت ونحيا المؤمنون 37 ويحيا من حي عن بينة الأنفال 42 و فأحيا به الأرض بعد موتها النحل 65 وهو الذي أحياكم الحج 66 وما كان مثله
وكان نافع يقرأ ذلك كله بين الإمالة والتفخيم
وكان أبو عمرو لا يميل من ذلك إلا ما كان في رءوس الآي إذا كانت السورة أواخر آياتها على ياء مثل أمات وأحيا النجم 44 و لا يموت فيها ولا يحيى طه 74 والأعلى 13 فإنه كان يلفظ بهذه الحروف في هذه المواضع بين الإمالة والتفخيم ويفتح سائر ذلك
وكان حمزة لا يميل من ذلك إلا الفعل الذي في أوله الواو مثل نموت ونحيا و أمات وأحيا ويحيى من حي عن بينة
وكان يميل هذه الحروف أشد من إمالة أبي عمرو ونافع
وكان الكسائي يميل ذلك كله كان قبل الفعل واو أو فاء أو لم يكن قبله شيء مثل أحياكم
15 - قوله وهو بكل شيء عليم 29
اختلفوا في الهاء من قوله وهو وهي إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام أو ثم
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة وهو فهو ولهو وثم هو وهي وفهي تملى عليه بكرة وأصيلا الفرقان 5 بتحريك الهاء في كل ذلك
وقرأ الكسائي بتخفيف ذلك وإسكان الهاء
وكان أبو عمرو يضم الهاء في قوله ثم هو يوم القيمة في سورة القصص آية 61 ويسكنها في كل القرآن
واختلف عن نافع فروى ابن جماز وأبو بكر بن أبي أويس وورش وأخبرني محمد بن الفرج عن ابن المسيب عن أبيه عن نافع التثقيل في ذلك كله
وروى قالون وإسماعيل بن ابي أويس وخلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع التخفيف في كل ذلك
وكذلك روى أبو عبيد عن إسماعيل عن نافع
ياءات الإضافة
واختلفوا في تحريك الياء التي تكون اسما للمتكلم إذا انكسر ما قبلها مثل قوله إني أعلم البقرة 30 و عهدي الظلمين البقرة 124 و ربى الذي البقرة 258
فكان أبو عمرو يفتح ياء الإضافة المكسور ما قبلها عند الألف المهموزة المفتوحة والمكسورة إذا كانت متصلة باسم أو بفعل مالم يطل الحرف
فالتخفيف مثل إني أرى الأنفال 48 و أجرى إلا على الله يونس 72 والتثقيل مثل ولا تفتني ألا التوبة 49 و من أنصاري إلى الله آل عمران 52 والصف 14 و ذروني أقتل غافر 26 و فأنظرني إلى الحجر 36 و فاذكروني أذكركم البقرة 152 و سبيلي أدعوا يوسف 108 وبين إخوتي إن ربي يوسف 100 و أرني أنظر الأعراف 143 و يصدقني إني أخاف القصص 34 وما كان مثله
وقد بينت في آخر كل سورة ما حرك فيها ليقرب مأخذه على من لم تكن قراءته عادته
ولا يحرك الياء التي ذكرت لك عند الألف المضمومة كقوله عذابي أصيب به الأعراف 156 و فإني أعذبه المائدة 115 و إني أريد المائدة 29 وما كان مثله
فإذا استقبلت ياء الإضافة ألف وصل حركها طالت الكلمة التي الياء متصلة بها أولم تطل مثل يليتني اتخذت الفرقان 27 وما كان مثله
وكان ابن كثير لا يستمر على قياس واحد كما فعل أبو عمرو
فجعلت ما حرك من الياءات مذكورا في آخر كل سورة
وكان نافع يحرك ياء الإضافة المكسور ما قبلها عند الألف المكسورة والمفتوحة والمضمومة وألف الوصل إلا في حروف قد ذكرتها لك
فمما لم يحرك ياءه عند ألف الوصل ثلاثة أحرف في الأعراف إني اصطفيتك الآية 144 وفي طه أخي اشدد به الآية 31 وفي الفرقان يليتني اتخذت
وروى أبو خليد عن نافع يليتني اتخذت محركة منصوبة
ومما ترك تحريك يائه عند الألف المقطوعة المتصلة بالفعل المجزوم قوله فاذكروني أذكركم البقرة 152 و رب فأنظرني إلى في الحجر 36 وص 79
وفي مريم 43 فأتبعني أهدك وفي النمل 19 والأحقاف 15 أوزعني أن وفي المؤمن غافر 26 ذروني أقتل و ادعوني أستجب لكم غافر 60 ولا تفتني ألا التوبة 49 وترحمني أكن هود 47 وأرني أنظر الأعراف 143 و ردءا يصدقني إني القصص 34 و ءاتوني أفرغ الكهف 96
وقد اختلف عنه في بعض هذه الحروف وأنا أذكرها في مواضعها إن شاء الله تعالى
ومما لم يحرك ياءه عند الألف المقطوعة وهو مع فعل غير مجزوم فيما ذكر ابن جماز وإسماعيل بن جعفر قوله بعهدي أوف البقرة 40 و أني أو في الكيل يوسف 59 و في ذريتي إني الأحقاف 15 وتدعونني إلى النار غافر 41 و أن ما تدعونني إليه غافر 43
16 - قوله أنبئهم البقرة 33
كلهم قرأ أنبئهم بالهمز وضم الهاء إلا ما حدثني أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار عن أصحابه عن ابن عامر أنبيهم بكسر الهاء
وينبغي أن تكون غير مهموزة لأنه لا يجوز كسر الهاء مع الهمز فتكون مثل عليهم وعليهم
وزعم الأخفش الدمشقي عن ابن ذكوان بإسناده عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر أنبئهم مهموزة مكسورة الهاء
وهو خطأ في العربية إنما يجوز الكسر إذا ترك الهمزة فيكون مثل عليهم وإليهم
17 - واختلفوا في قوله فأزلهما الشيطن 36
فقرأ حمزة وحده فأزالهما بألف خفيفة وقرأ الباقون فأزلهما مشددة بغير ألف
وروى أبو عبيد أن حمزة قرأ فأزالهما بالإمالة مع الألف
وهذا غلط
18 - واختلفوا في قوله فتلقى ءادم من ربه كلمت 37 فقرأ ابن كثير وحده فتلقى ءادم من ربه كلمت وقرأ الباقون فتلقى ءآدم من ربه كلمت
19 - واختلفوا في قوله ولا يقبل منها شفعة 48
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولا تقبل بالتاء
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ونافع ولا يقبل بالياء
وروى يحيى بن آدم والكسائي وابن أبي أمية وغيرهم عن أبي بكر عن عاصم وعن حفص عن عاصم بالياء
وروى حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم بالتاء
20 - واختلفوا في قوله وإذ وعدنا موسى 51 ووعدنا موسى الأعراف 142 ووعدنكم طه 80
فقرأ أبو عمرو ذلك كله بغير ألف وقرأ الباقون ذلك كله بالألف
21 - واختلفوا في قوله ثم اتخذتم 51 وأخذتم آل عمران 81 و لتخذت الكهف 77
فأظهر الذال في ذلك كله ابن كثير وعاصم في رواية حفص
وأدغمها الباقون وأبو بكر عن عاصم أيضا معهم
22 - واختلفوا في كسر الهمزة واختلاس حركتها وإشباعها في قوله إلى بارئكم 54
فكان ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يكسرون الهمزة من غير اختلاس ولا تخفيف
واختلف عن أبي عمرو فقال عباس بن الفضل سألت أبا عمرو كيف تقرأ إلى بارئكم مهموزة مثقلة أو إلى بارئكم مخففة فقال قراءتي بارئكم مهموزة غير مثقلة
وروى اليزيدي وعبد الوارث عنه بارئكم فلا يجزم الهمزة وقال سيبويه كان أبو عمرو يختلس الحركة من بارئكم و يأمركم البقرة 67 وما أشبه ذلك مما تتوالى فيه الحركات فيرى من سمعه أنه قد أسكن ولم يكن يسكن
وهذا مثل رواية عباس بن الفضل عنه التي ذكرتها أنه كان لا يثقلها
وهذا القول أشبه بمذهب أبي عمرو لأنه كان يستعمل في قراءته التخفيف كثيرا
من ذلك ما حدثني به عبيد الله بن علي الهاشمي عن نصر بن علي عن أبيه عنه أنه كان يقرأ ويعلمهم الكتب البقرة 129 و يلعنهم اللعنون البقرة 159 يشم الميم من يعلمهم والنون من يلعنهم اللتين قبل الهاء الضم من غير إشباع وكذلك عن أسلحتكم وأمتعتكم النساء 102 يشم التاء فيهما شيئا من الجر
أخبرني بذلك أيضا أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الزهراني قال حدثنا عبيد بن عقيل عن أبي عمرو بذلك
قال وكذلك ويزكيكم ويعلمكم البقرة 151 يشمها شيئا من الرفع
قال وكذلك يوم يجمعكم التغابن 9 يشم العين شيئا من الضم
وكذلك قوله وأرنا مناسكنا البقرة 128 لا يسكن الراء ولا يكسرها روى ذلك عنه علي بن نصر وعبد الوارث واليزيدي وعباس بن الفضل وغيرهم
وكذلك قراءته في تأمرهم الطور 32 يأمرهم الأعراف 157 و ينصركم آل عمران 160 وما أشبه ذلك من الحركات المتواليات وروى عبد الوهاب بن عطاء وهرون الأعور عن أبي عمرو وأرنا ساكنة الراء
وقال اليزيدي في ذلك كله إنه كان يسكن اللام من الفعل في جميعه
والقول ما أخبرتك به من إنه كان يؤثر التخفيف في قراءته كلها
والدليل على إيثاره التخفيف أنه كان يدغم من الحروف ما لا يكاد يدغمه غيره ويلين الساكن من الهمز ولا يهمز همزتين وغير ذلك
وقال علي بن نصر عن أبي عمرو ولا يأمركم برفع الراء مشبعة
23 - واختلفوا في قوله تعالى نغفر لكم خطيكم 57 في النون والياء والتاء
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي نغفر لكم بالنون
وقرأ نافع يغفر لكم بالياء مرفوعة على مالم يسم فاعله وقرأ ابن عامر تغفر لكم مضمومة التاء
ولم يختلفوا في خطيكم في هذه السورة غير أن علي بن حمزة الكسائي كان يميلها وحده والباقون لا يميلون
24 - واختلفوا في قوله تعالى النبين 61 و النبوة آل عمران 79 و الأنبياء آل عمران 12 و النبي آل عمران 68 في الهمز وتركه
فكان نافع يهمز ذلك كله في كل القرآن إلا في موضعين في سورة الأحزاب قوله تعالى إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي وقوله تعالى لا تدخلوا بيوت النبي إلا وإنما ترك همز هذين لاجتماع همزتين مكسورتين من جنس واحد هذا قول المسيبي وقالون
وكان ورش يروي عن نافع همز هذين الحرفين إلا أنه كان يروي عن نافع إنه كان يهمز من المتفقتين والمختلفتين الأولى ويخلف الثانية فيقول للنبئ ان اراد مثل المتفقتين النبيئن و بيوت النبئ الا
وكان الباقون لا يهمزون من ذلك شيئا
25 - واختلفوا في قوله والصبئين 62 والصبئون المائدة 69 في الهمز وتركه
فقرأ نافع والصبين والصبون في كل القرآن بغير همز ولا خلف للهمز
وهمز ذلك كله الباقون
26 - واختلفوا في قوله أتتخذنا هزوا 67 في الهمز وتركه والتخفيف والتثقيل وكذلك جزؤا البقرة 260 والزخرف 15 و كفوا الإخلاص 4
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائي هزؤا و كفؤا بضم الزاي والفاء والهمز
وقرءوا جزأ بإسكان الزاي وبالهمز
وروى القتبي عن عبد الوارث عن أبي عمرو وروى اليزيدي أيضا عنه أنه ثقل هزؤا و كفؤا و كفؤا وخفف جزأ
وروى علي بن نصر وعباس بن الفضل عنه أنه خفف جزأ و كفؤا وروى محبوب عنه كفؤا مخففا
وروى أبو زيد وعبد الوارث في رواية أبي معمر أنه خير بين التثقيل والتخفيف
وروى الأصمعي عنه أنه خفف و هزأ
وقرأ حمزة ثلاثتهن بالهمز أيضا غير أنه يسكن الزاي من قوله هزءا والفاء من كفوءا والزاي من قوله جزءا فإذا وقف قال هزوا بلا همز وأسكن الزاي و كفوا بلا همز وأسكن الفاء
فأثبت الواو بعد الزاي وبعد الفاء ولم يهمز ووقف على قوله جزأ بفتح الزاي من غير همز
يرجع في الوقف إلى الكتاب
حكى ذلك أبو هشام عن سليم عن حمزة
واختلف عن عاصم فروى يحيى عن أبي بكر عن عاصم هزؤا و كفؤا و جزؤا مثقلات مهموزات
وروى عنه حفص أنه لم يهمز هزوا و كفوا وثقلهما وأثبت الواو
وهمز جزءا وخفف
حدثني وهيب المروزي عن الحسن بن المبارك عن عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم هزوا و كفوا يثقل ولا يهمز
ويقرأ جزءا مقطوعا بلا واو يخفف ويهمز
وكذلك قال هبيرة التمار عن حفص جزءا مهموزة خفيفة
وحدثني وهيب قال حدثنا الحسن ابن المبارك قال أبو حفص وحدثني سهل عن أبي عمرو عن عاصم أنه كان يثقل هزؤا و كفؤا وربما همز وربما لم يهمز
قال وكان أكثر قراءته ترك الهمز
وحدثني محمد بن سعد العوفي عن أبيه عن حفص عن عاصم أنه كان لا ينقص نحو هزوا و كفوا ويقول أكره أن تذهب مني عشر حسنات بحرف أدعه إذا همزته
وذكر عاصم أن أبا عبد الرحمن السلمي كان يقول ذلك
وروى حسين الجعفي عن أن أبي بكر عن عاصم هزوا بواو و كفوا ولم يذكر الهمز
وروى المفضل عن عاصم هزءا خفيفة ساكنة الزاي مهموزة في كل القرآن
واختلف عن نافع في ذلك فروى ابن جماز وورش وخلف عن المسيبي عن نافع وأحمد بن صالح المصري عن قالون أنه ثقل هزؤا و كفؤا وهمزهما وخفف جزأ وهمزهما
وكذلك قال يعقوب بن جعفر عنه
وقال إسماعيل بن جعفر وأبو بكر بن أبي أويس عن نافع هزءا و كفوءا و جزءا مخففات مهموزات
وأخبرني محمد بن الفرج المقرئ عن محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع مثله وحدثنا إسماعيل القاضي عن قالون عن نافع أنه ثقل هزؤا وهمزهما وخفف جزءا و كفوا وهمزهما
وحدثني ابن أبي مهران عن أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون إنه ثقل هزؤا و كفؤا وهمزهما
وحدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن منصور الحارثي البصري عن الأصمعي عن نافع أنه قرأ هزؤا مثقلة مهموزة
وروى أبو قرة عن نافع هزءا خفيفة مهموزة
ولم يذكر غير هذا الحرف
27 - واختلفوا في قوله تعالى وما الله بغفل عما تعملون 74 في التاء والياء
فقرأ ابن كثير كل ما في القرآن من قوله وما الله بغفل عما تعملون بالتاء إلا ثلاثة أحرف قوله وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما يعملون البقرة 74 بالياء وكذلك يردون إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون البقرة 85 بالياء
وكذلك قوله تعالى ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون البقرة 144 بالياء
وقرأ ما كان من قوله وما ربك بغفل عما يعملون الأنعام 132 والنمل 93 بالياء
وقرأ نافع حرفين من هذه الثلاثة الأحرف بالياء قوله إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون بالياء وقوله ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون بالياء
وسائر القرآن بالتاء وقرأ قوله وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء حرفان في آخر سورة هود وآخر سورة النمل فإنهما عنده بالتاء
وقرأ في سورة الأنعام وما ربك بغفل عما يعملون بالياء هذه وحدها
وقرأ ابن عامر كل ما جاء في القرآن من قوله وما الله بغفل عما تعملون بالتاء
وقرأ في سورة الأنعام وآخر سورة هود وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء
وقرأ في آخر سورة النمل وما ربك بغفل عما يعملون بالياء
كذا في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان ورأيت في كتاب موسى بن موسى الختلي عن ابن ذكوان بالتاء أيضا في آخر النمل وقال الحلواني عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ذلك كله بالتاء وما الله بغفل وما ربك بغفل عما تعملون
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وما الله بغفل عما يعملون في موضعين بالياء
قوله إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون وقوله ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعلمون بالياء وسائر القرآن بالتاء مثل نافع
وكل ما في القرآن من قوله وما ربك بغفل عما يعملون فهو بالياء
هذا قول أبي بكر بن عياش عن عاصم
وقال حفص عن عاصم في رأس الأربع والأربعين والمائة ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون بالياء هذه وحدها وسائر القرآن بالتاء
وقال حفص قرأ عاصم في سورة الأنعام ولكل درجت مما عملوا وما ربك بغفل عما يعملون الأنعام 132 بالياء
وقرأ في آخر سورة هود وآخر سورة النمل وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء مثل نافع
وقرأ أبو عمرو في رأس الأربع والأربعين والمائة والتسع والأربعين والمائة وما الله بغفل عما يعملون بالياء وسائر القرآن من قوله وما الله بغفل تعملون بالتاء
وقرأ وما ربك بغفل عما يعملون بالياء في كل القرآن
وقرأ حمزة والكسائي كل ما كان من قوله وما ربك بغفل عما يعملون بالياء وما الله بغفل عما تعملون بالتاء
28 - واختلفوا في قوله تعالى واحطت به خطيئته 81 في الجمع والواحد فقرأ نافع وحده خطيئته جماعة وقرأ الباقون خطيئته واحدة
- واختلفوا في قوله تعالى لا تعبدون إلا الله 83 بالياء والتاء
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي لا يعبدون بالياء
وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر لا تعبدون بالتاء 30 - واختلفوا في قوله وقولوا للناس حسنا 83 في ضم الحاء والتخفيف وفتحها والتثقيل
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر حسنا بالضم والتخفيف
وقرأ حمزة والكسائي حسنا بالفتح والتثقيل
وقرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي في سورة الأحقاف إحسنا 15 بألف
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونافع حسنا
31 - واختلفوا في تشديد الظاء وتخفيفها
في قوله وتظهرون عليهم 85
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر تظهرون عليهم مشددة الظاء بأكف وكذلك في سورة الأحزاب 4 وسورة التحريم 4
وروى علي بن نصر عن أبي عمرو أنه يخفف تظهرون عليهم
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي تظهرون هنا وفي التحريم وإن تظهرا عليه بالتخفيف
وفارقهما عاصم في التي في سورة الأحزاب فقرأ تظهرون منهن أمهتكم برفع التاء مع التخفيف
وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء مع التخفيف مثل التي في سورة البقرة
32 - واختلفوا في قوله أسرى تفدوهم 85 في إثبات الألف في الحرفين وإسقاطها وفي فتح الراء وإمالتها
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أسرى تفدوهم
وقرأ نافع وعاصم والكسائي أسرى تفدوهم بألف فيهما
وقرأ حمزة أسرى تفدوهم بغير ألف فيهما
وكان أبو عمرو وحمزة والكسائي يكسرون الراء
وكان عاصم وابن كثير يفتحان الراء وكان نافع يقرأ بين الفتح والكسر
33 - واختلفوا في قوله بروح القدس 87 في تثقيل الدال وتخفيفها
فقرأ ابن كثير وحده وأيدنه بروح القدس مخففة وكذلك في جميع القرآن
وقرأ الباقون القدس مثقلا
34 - واختلفوا في قوله قلوبنا غلف 88
كلهم قرأ غلف مخففة
وروى أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو أنه قرأ غلف بضم اللام وروى الياقون عنه أنه خفف
والمعروف عنه التخفيف
35 - واختلفوا في قوله أن ينزل الله من فضله 90 في تشديد الزاي من ينزل وتخفيفها
فقرأ نافع ينزل مشددة الزاي في كل القرآن إذا كان فعلا في أوله ياء أو تاء أو نون
وإذا كان في أول الفعل ميم لم يستمر فيه على وجه واحد
وكان يشدد حرفا واحدا في المائدة قوله تعالى إني منزلها عليكم 115 ويخفف ما سواه فإذا كان ماضيا ليس في أوله ألف وكان فعل ذكر خفف الزاي مثل قوله تعالى نزل به الروح الأمين الشعراء 193 ومثل قوله وما نزل من الحق الحديد 16 ويشدد سائر ما في القرآن
وكان ابن كثير يخفف الفعل الذي في أوله ياء أو تاء أو نون في كل القرآن إلا في ثلاثة مواضع في الحجر وما ننزله إلا بقدر 21 وفي بني إسرائيل وننزل من القرءان ما هو شفآء الإسراء 82 وفيها أيضا حتى تنزل علينا 93
ولا يخفف وما نزل من الحق الحديد 16
ويخفف منزلها المائدة 115 و منزل الأنعام 114 و منزلين آل عمران 124
ويخفف نزل به الروح
وقرأ أبو عمرو ينزل و ننزل و منزل وما أشبه ذلك بالتخفيف في جميع القرآن إلا حرفين في سورة الأنعام قل إن الله قادر على أن ينزل ءاية الأنعام 37 وفي الحجر وما ننزله إلا بقدر ويخفف منزل و منزلين و منزلها
ويشدد نزل في كل القرآن إلا في قوله نزل به الروح الأمين فإنه يخففه
وكان عاصم في رواية أبي بكر يشدد ينزل و تنزل و ننزل في جميع القرآن و منزلها في المائدة و ما نزل من الحق و نزل به الروح الأمين في كل القرآن
وقال حفص عن عاصم نزل به الروح خفيفة وما نزل من الحق خفيفة
وقال أبو بكر عن عاصم هما مشددان
وروى حفص عن عاصم أنه شدد أنه منزل من ربك في سورة الأنعام 114 و منزلها في المائدة 115
وقرأ ابن عامر بتشديد ذلك كله وما أشبهه في كل القرآن
وقرأ حمزة والكسائي ننزل و ينزل و نزل به الروح الأمين وما نزل من الحق مشددا كل ذلك إلا حرفين في سورة لقمان وينزل الغيث لقمان 34 وفي حم عسق وهو الذي ينزل الغيث الشورى 28
ويخففان منزلها و منزلون و منزلين حيث وقع
36 - واختلفوا في قوله تعالى وجبريل وميكل 98 في كسر الجيم وفتحها والهمز وتركه والهمز في ميكئيل والياء بعد الهمز من جبرئيل وميكئيل
فقرأ ابن كثير وجبريل بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز و ميكئيل بهمزة بعد الألف وياء بعد الهمز في وزن ميكاعيل
وحدثني حسين بن بشر الصوفي عن روح بن عبد المؤمن عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير قال رأيت رسول الله في المنام وهو يقرأ وجبريل وميكئيل بكسر الجيم والراء فلا أقرءها أنا إلا هكذا
وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير جبريل غير مهموزة وميكئل مهموزة مقصورة
وكذلك روى ابن سعدان عن عبيد عن شبل عن ابن كثير مثل نافع ميكئل مثل ميكاعل
وقرأ نافع جبريل بكسر الجيم والراء من غير همز مثل أبي عمرو و ميكئل بهمزة بعد الألف وقبل اللام ليس بعدها ياء في وزن ميكاعل
وقرأ أبو عمرو جبريل مثل نافع و ميكل بغير همز
وكذلك روى حفص عن عاصم
وقرأ ابن عامر جبريل مثل أبي عمرو و ميكئيل بهمزة بين الألف والياء ممدودة
وقرأ عاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر وحماد بن سلمة عن عاصم جبرئل بفتح الجيم والراء وهمزة بين اللام والراء غير ممدودة في وزن جبرعل خفيفة اللام
و ميكئيل في رواية يحيى بهمزة بعدها ياء
وقال الكسائي عن أبي بكر وحسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم جبرئيل و ميكئيل مثل حمزة
وكذلك روى أبان العطار عن عاصم وحسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم
وروى ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم جبرئيل و ميكئيل مثل حمزة
وقرأ حمزة والكسائي جبرئيل و ميكئيل ممدودين بهمزة بعدها ياء في الحرفين جميعا
37 - واختلفوا في قوله ولكن الشيطين 102 مخففة النون في لكن ومشددة
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ونافع ولكن الشيطين كفروا مشددة وكذلك ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى الأنفال 17 ولكن الناس أنفسهم يظلمون يونس 44 مشددات كلهن
وقرأ نافع وابن عامر ولكن البر من ءامن البقرة 157 ولكن البر من اتقى البقرة 189 خففا النون ورفعا البر
وشدد النون في هذين الموضعين ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي
وقرأ حمزة والكسائي ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى ولكن الناس أنفسهم يظلمون ولكن الشيطين كفروا خفيفات النون
قرأ ابن عامر ولكن الشيطين كفروا مخففة ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى وشدد النون في ولكن الناس أنفسهم يظلمون
ولم يختلفوا إلا في هذه الستة الأحرف
38 - واختلفوا في قوله لمن اشتريه 102
روى هبيرة عن حفص عن عاصم لمن اشتريه ممالة وروى غيره عن حفص التفخيم
والمعروف عن عاصم التفخيم
39 - واختلفوا في قوله تعالى ما ننسخ من ءاية 106 في فتح النون الأولى وضمها وفتح السين وكسرها
فقرأ ابن عامر وحده ما ننسخ بضم النون الأولى وكسر السين
وقرأ الباقون ما ننسخ بفتح النون الأولى والسين مفتوحة
40 - واختلفوا في قوله ننسها 106 في ضم النون الأولى وترك الهمزة وفتح النون مع الهمزة
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ننسأها بفتح النون مع الهمزة والباقون ننسها
41 - واختلفوا في قوله وقالوا اتخذ الله ولدا 116 بغير واو
قرأ ابن عامر وحده قالوا اتخذ الله ولدا بغير واو وكذلك في مصاحف أهل الشام
وقرأ الباقون بالواو وكذلك في مصاحف أهل المدينة ومكة والكوفة والبصرة
42 - واختلفوا في قوله كن فيكون 117 في نصب النون وضمها فقرأ ابن عامر وحده كن فيكون بنصب النون
قال أبو بكر وهو غلط وقرأ الباقون فيكون رفعا
43 - واختلفوا في قوله ولا تسئل عن أصحب الجحيم 119 في ضم التاء مع رفع اللام وفتحها مع جزم اللام
فقرأ نافع وحده ولا تسئل مفتوحة التاء مجزومة اللام
وقرأ الباقون ولا تسئل مضمومة التاء مرفوعة اللام
وقال أبو بكر بن مجاهد كما سئل موسى البقرة 108 سئل بضم السين مهموزة مكسورة في قراءتهم جميعا
وقال هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر سئل مهموزة بغير اشباع
44 - واختلفوا في قوله إبرهم 124 في الألف والياء
فقرأ ابن عامر إبرهم في جميع سورة البقرة بغير ياء وطلب
الألف
وقرأ القراء جميعا بياء إبرهم وقال الأخفش الدمشقي عن ابن ذكوان عن ابن عامر إبرهم بألف بعد الهاء
45 - واختلفوا في قوله واتخذوا من مقام إبرهم مصلى 125 في فتح الخاء وكسرها
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي واتخذوا مكسورة الخاء
وقرأ نافع وابن عامر واتخذوا مفتوحة الحاء على الخبر
46 - واختلفوا في تسكين الميم وكسر التاء وتحريك الميم وتشديد التاء في قوله تعالى فأمتعه قليلا 126
فقرأ ابن عامر وحده فأمتعه خفيفة من أمتعت
وقرأ الباقون فأمتعه مشددة التاء من متعت
47 - واختلفوا في قوله تعالى وأرنا مناسكنا 128 في كسر الراء وإسكانها وإشمامها الكسر
فقرأ ابن كثير وأرنا و رب أرني الأعراف 143 و أرنا الذين أضلنا فصلت 29 ساكنة الراء
وقال خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وأرنا بين الكسر والإسكان
وقرأ نافع وحمزة والكسائي أرنا بكسر الراء في ذلك كله
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر وأرنا و رب أرني و أرنا الله جهره النساء 153 بكسر الراء
وقرآ ربنا أرنا الذين ساكنة الراء في هذه وحدها هذه رواية ابن ذكوان وقال هشام هذا خطأ إنما هو أرنا مثقل
وروى حفص عن عاصم أرنا الذين مكسورة الراء في كل القرآن
واختلف عن أبي عمرو في ذلك فقال عباس بن الفضل سألت أبا عمرو فقرأ
وأرنا مدغمة كذلك قال وسألته عن أرنا مثقلة فقال لا فقلت أرني فقال لا كل شيء في القرآن بينهما
ليست أرنا ولا أرنا
وقال عبد الوارث واليزيدي وهرون الأعور وعبيد بن عقيل وعلي بن نصر أرنا و أرني بين الكسر والإسكان
وقال الخفاف وأبو زيد عن أبي عمرو وأرنا بإسكان الراء
48 - واختلفوا في قوله ووصى بهآ 132 في زيادة الألف ونقصانها
فقرأ نافع وابن عامر وأوصى بهآ
وقرأ الباقون ووصى
49 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله أم تقولون 140
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو بالياء في يقولون
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالتاء
50 - واختلفوا في قوله لرءوف رحيم 143 في أن تكون الهمزة قبل الواو وأن تكون هي الواو
فقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم لرءوف على وزن لرعوف في كل القرآن وكذلك ابن عامر
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي لرؤف في وزن لرعف
وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم لرؤف مثقلة
51 - واختلفوا في قوله تعالى هو موليها 148 في فتح اللام وكسرها
فقرأ ابن عامر وحده هو مولها
وقرأ الباقون موليها بكسر اللام
52 - واختلفوا في همز لئلا يكون 150
روى ورش عن نافع أنه لم يهمزها أخبرني بذلك الحسن بن علي ابن مالك عن أحمد بن صالح عن ورش عن نافع بذلك
ورأيت أصحاب ورش لا يعرفون ترك الهمز في لئلا
وروى يونس بن عبد الأعلى عن ورش وسقلاب عن ورش عن نافع أنه كان لا يهمز لئلا
وروى غيره عن نافع الهمز
وقرأ الباقون بالهمز
53 - واختلفوا في الياء وجزم العين والتاء ونصب العين من قوله ومن تطوع خيرا 158
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تطوع بالتاء ونصب العين في الحرفين وقرأ حمزة والكسائي ومن يطوع بالياء وجزم العين
وكذلك التي بعدها
54 - واختلفوا في التوحيد والجمع من قوله وتصريف الريح 164
فقرأ ابن كثير الريح على الجمع في خمسة مواضع في البقرة ههنا وفي الحجر وأرسلنا الريح لوقح 22 وفي الكهف تذروه الريح 45 وفي الروم اثنتان الحرف الأول أن يرسل الريح مبشرت 46 وفي الجاثية وتصريف الريح 5 والباقي الريح
وقرأ نافع الريح في اثنى عشر موضعا ههنا وفي الأعراف يرسل الريح 57 وفي إبراهيم كرماد اشتدت به الريح 18 وفي الحجر الريح لوقح وفي الكهف تذروه الريح وفي الفرقان أرسل الريح 48 وفي النمل يرسل الريح 63 وفي الروم اثنتان ان يرسل الريح مبشرات و يرسل الريح فتثير 48 وفي فاطر أرسل الريح 9 وفي حم عسق إن يشأ يسكن الريح 33 وفي الجاثية وتصريف الريح
وقرأ أبو عمرو من هذه الاثنى عشر حرفا حرفين الريح في إبراهيم اشتدت به الريح وفي حم عسق يسكن الريح
والباقي الريح على الجمع مثل نافع
وقرأ عاصم وابن عامر مثل قراءة أبي عمرو
وقرأ حمزة الريح على الجمع في موضعين في الفرقان أرسل الريح وفي الروم الحرف الأول الريح مبشرت وسائرهن الريح على التوحيد
وقرأ الكسائي كقراءة حمزة وزاد عليه في الحجر الريح لوقح
ولم يختلفوا في توحيد ما ليست فيه ألف ولام
55 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ولو يرى الذين ظلموا 165
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي ولو يرى الذين ظلموا بالياء
وقرأ نافع وابن عامر ولو ترى بالتاء
56 - قوله إذ يرون العذاب 165
كلهم قرأ إذ يرون العذاب بفتح الياء غير ابن عامر قرأ إذ يرون العذاب بضم الياء
57 - واختلفوا في قوله خطوت 168 في ضم الطاء وإسكانها
فقرأ ابن كثير وابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم خطوت مثقلة
وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير خطوت خفيفة
وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة خطوت ساكنة خفيفة
58 - واختلفوا في ضم النون في قوله فمن اضطر 173 وأخواتها
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي فمن اضطر و أن اقتلوا أو اخرجوا النساء 66 ولقد استهزئ الأنعام 10 والرعد 32 والأنبياء 41 وقالت اخرج يوسف 31 و قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الإسراء 110 وما كان مثله بضم ذلك كله غير ابن عامر فإنه خالفهم في التنوين في أحرف فقرأ فتيلا انظر النساء 49 50 و مبين اقتلوا يوسف 8 9 و مسحورا انظر الفرقان 8 9 و محظورا انظر الإسراء 20 21 بكسر التنوين من رواية ابن ذكوان وكان يضم كشجرة خبيثة اجتثت إبراهيم 26 بضم التنوين وكذلك برحمة ادخلوا الجنة الأعراف 49
بكسر النون للساكن الذي لقيها في تلك الأحرف التي ذكرتها
وبضم ما سميت أنه يضمه
وكان عاصم وحمزة يكسران ذلك كله لالتقاء الساكنين
وقرأ أبو عمرو بضم الواو من قوله أو اخرجوا واللام والواو من قوله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن والواو من قوله أو انقص المزمل 3 واللام من قل انظروا يونس 101
واختلف عنه في التاء من وقالت اخرج فروى نصر بن علي عن أبيه عن هرون عن أبي عمرو بالضم
وكذلك النون من فمن اضطر حدثنا عبيد الله بن علي عن نصر بن علي عن أبيه عن هرون عن أبي عمرو فمن اضطر بضم النون وروى اليزيدي وغيره بالكسر
ويكسر ما عدا ذلك
وكلهم ضم الطاء من اضطر لا خلاف بينهم في ذلك
59 - واختلفوا في قوله ليس البر أن تولوا 177 في رفع الراء ونصبها
فقرأ حمزة وحده ليس البر أن تولوا
وقرأ الباقون ليس البر أن تولوا وروى حفص عن عاصم ليس البر مثل حمزة
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم الوجهين بالرفع والنصب
60 - واختلفوا في فتح الواو وتسكينها وتشديد الصاد وتخفيفها من موص 182
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر من موص خفيفة ساكنة الواو
وحفص عن عاصم خفيفة أيضا
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي من موص مثقلة مفتوحة الواو مشددة الصاد
61 - واختلفوا في قوله فدية طعام مسكين 184 في الإضافة والتنوين والتوحيد والجمع
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي فدية طعام مسكين فدية منون طعام مسكين موحد
وقرأ نافع وابن عامر فدية طعام مسكين فدية مضاف و مسكين جمع
62 - واختلفوا في تشديد الميم وتخفيفها من قوله تعالى ولتكملوا العدة 185
فقرأ عاصم في رواية أبي بكر ولتكملوا مشددة
وروى حفص عن عاصم ولتكملوا مخففة
وروى علي بن نصر وهرون الأعور وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو وقال أبو زيد عن أبي عمرو ولتكملوا مشددة ومخففة
وقال اليزيدي وعبد الوارث إنه كان يثقلها ثم رجع إلى التخفيف
وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي ولتكملوا خفيفة
63 - واختلفوا في قوله فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي 186
اتفقوا على تسكين لام الأمر إذا كان قبلها واو أو فاء في جميع القرآن
واختلفوا إذا كان قبلها ثم
فقرأ أبو عمرو ثم ليقضوا الحج 29 ثم ليقطع الحج 15 بكسر اللام مع ثم وحدها
واختلف عن نافع فروى أبو بكر بن أبي أويس وورش عنه ثم ليقطع و ثم ليقضوا بكسر اللامين مثل أبي عمرو
وروى عنه المسيبي وإسماعيل بن جعفر وقالون وابن جماز وإسماعيل بن أبي أويس مثل حمزة بإسكان اللامين في الحرفين جميعا
وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي بإسكان اللامين في الحرفين جميعا
وقال القواس عن أصحابه عن ابن كثير ثم ليقضوا بكسر اللام
وقال البزي اللام مدرجة
وكان ابن عامر يسكن لام الأمر فيما كان قبله واو أو فاء أو ثم في كل القرآن ما خلا خمسة مواضع كلها في سورة الحج ثم ليقضوا ثم
ليقطع فلينظر وليوفوا نذورهم وليطوفوا بكسر اللام
64 - قوله والحج 189
واتفقوا في قوله والحج على فتح الحاء ههنا واختلفوا في آل عمران وأنا ذاكرها إن شاء الله تعالى
65 - واختلفوا في قوله البيوت 189
اختلفوا في البيوت و الشيوخ غافر 67 و العيون يس 34 و الغيوب المائدة 109 و الجيوب النور 31 في ضم الحرف الأول من هذه كلها وكسره
فقرأ ابن كثير وابن عامر والكسائي الغيوب بضم الغين وبكسر الباء من البيوت والعين من العيون والجيم من الجيوب والشين من الشيوخ
وروى عن الكسائي أنه كان يقرأ هذه الحروف بإشمام الحرف الأول الضم مختلسا مثل قيل و غيض وما أشبه ذلك
وقرأ أبو عمرو بضم ذلك كله
واختلف عن نافع فروى المسيبي وقالون البيوت بكسر الباء وحدها وضم العين والغين والجيم والشين
وقال ورش عن نافع إنه ضم ذلك كله والباء من البيوت
وكذلك قال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر عنه إنه ضمها كلها
وقال أبو بكر بن أبي أويس عنه البيوت و الغيوب و العيون و جيوبهن و شيوخا بكسر أول ذلك كله ولم يروه غيره وقال الواقدي عن نافع البيوت بضم الباء
واختلف عن عاصم أيضا فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر عنه أنه كسر الباء من البيوت والعين من العيون والغين من الغيوب والشين من شيوخا وضم الجيم من الجيوب وحدها
قال يبدأ بالكسر ثم يشمها الضم
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم أنه كان يكسر الشين من شيوخا وحدها ويضم الباقي
قال أبو بكر وهذا خطأ
وقال عمرو بن الصباح عن أبي عمرو عن عاصم شيوخا بضم الشين وضم سائر الحروف
وكان حمزة يكسر الأول من هذه الحروف كلها
وقال خلف وأبو هشام عن سليم عن حمزة إنه كان يشم الجيم الضم ثم يشير إلى الكسر ويرفع الياء من قوله جيوبهن وهو شيء لا يضبط
وقال غير سليم يكسر الجيم
66 - واختلفوا في قوله ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم 191 في إثبات الألف وطرحها
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم كلها بالألف
وقرأ حمزة والكسائي ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم كلها بغير ألف
وقوله فاقتلوهم في نفس الآية فإن هذه وحدها بغير ألف باتفاق منهم
67 - واختلفوا في قوله فلا رفث ولا فسوق 197 في نصب الثاء والقاف بغير تنوين وضمهما مع التنوين
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فلا رفث ولا فسوق بالضم فيهما والتنوين
وقرأ الباقون فلا رفث ولا فسوق بالنصب بغير تنوين
ولم يختلفوا في نصب اللام في جدال من قوله ولا جدال في الحج في نفس الآية
68 - واختلفوا في إمالة الضاد وفتحها من مرضات الله 207
فقرأ الكسائي وحده مرضات الله ممالة وقرأ الباقون مرضات الله بالفتح
وكان حمزة يقف مرضات بالتاء
والكسائي والباقون يقفون على مرضاه بالهاء
69 - واختلفوا في فتح السين وكسرها من قوله ادخلوا في السلم 208
فقرأ ابن كثير ونافع والكسائي ادخلوا في السلم وتدعوا إلى السلم محمد 35 وإن جنحوا للسلم الأنفال 61 بفتح السين فيهن
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر بكسر السين فيهن ثلاثتهن
وقرأ حمزة بكسر السين في التي في سورة البقرة والتي في سورة محمد وفتح التي في الأنفال
وقرأ أبو عمرو وابن عامر بكسر السين في سورة البقرة وحدها وفتح السين في الأنفال وفي سورة محمد
وروى حفص عن عاصم في الثلاثة مثل أبي عمرو من كسر التي في البقرة وفتح التي في الأنفال وسورة القتال
70 - واختلفوا في فتح التاء وضمها في قوله ترجع الأمور 210
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم وإلى الله ترجع الأمور بضم التاء
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ترجع الأمور بفتح التاء
وكلهم قرأ وإليه يرجع الأمر كله هود 123
بفتح الياء غير نافع وحفص عن عاصم فإنهما قرآ يرجع الأمر كله برفع الياء
وروى خارجة عن نافع وإلى الله يرجع الأمور بالياء مضمومة في سورة البقرة ولم يروه غيره
71 - واختلفوا في نصب اللام ورفعها من قوله حتى يقول الرسول 214
فقرأ نافع وحده حتى يقول رفعا
وقرأ الباقون حتى يقول نصبا
وقد كان الكسائي يقرؤها دهرا رفعا ثم رجع إلى النصب هذه رواية الفراء أخبرنا بذلك محمد بن الجهم عن الفراء عنه
72 - واختلفوا في الباء والثاء في قوله فيهما إثم كبير 219
فقرأ حمزة والكسائي فيهما إثم كثير بالثاء
وقرأ الباقون إثم كبير بالباء
73 - واختلفوا في فتح الواو وضمها من قوله قل العفو 219
فقرأ أبو عمرو وحده قل العفو رفعا
وقرأ الباقون نصبا
قال أبو بكر أرى ابن عامر نصب الواو أيضا
وحدثني عبد الله بن عمرو بن أبي سعد الوراق قال حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال حدثنا محبوب عن إسماعيل المكي عن ابن كثير أنه قرأ قل العفو رفعا
والمعروف عن المكيين النصب
74 - واختلفوا في تخفيف الطاء وضم الهاء وتشديد الطاء وفتح الهاء من قوله حتى يطهرن 222
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يطهرن خفيفة
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر والمفضل وحمزة والكسائي يطهرن مشددة
وقرأ حفص عن عاصم يطهرن خفيفة
75 - واختلفوا في ضم الياء وفتحها من قوله إلا أن يخافآ 229
فقرأ حمزة وحده يخافآ بضم الياء
وقرأ الباقون يخافآ بفتح الياء
- وقوله يبينها 230
كلهم قرأ يبينها بالياء
وروى المفضل عن عاصم نبينها بالنون
حدثني ابن حيان قال حدثنا أبو هشام قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم نبينها بالنون أيضا
قال أبو بكر وهو غلط
77 - واختلفوا في نصب الراء ورفعها من قوله لا تضآر والدة 233
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبان عن عاصم لا تضآر والدة رفعا
وكذلك روى عبد الحميد بن بكار بإسناده عن ابن عامر وأحسب الأخفش تابعه
وقرأ نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي لا تضآر نصبا
وليس عندي عن ابن عامر في هذا شيء من رواية ابن ذكوان والمعروف عن أهل الشام النصب
78 - واختلفوا في قوله إذا سلمتم ما ءاتيتم 233
فكلهم قرأ ما ءاتيتم ممدودا
غير ابن كثير فإنه قرأ ما أتيتم قصرا وكذلك قرأت على قنبل
79 - واختلفوا في ضم التاء ودخول الألف وفتحها وسقوط الألف من قوله ما لم تمسوهن 236
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تمسوهن حيث كان بغير ألف
وقرأ حمزة والكسائي تمسوهن بألف وضم التاء
80 - واختلفوا في تحريك الدال وتسكينها من قوله على الموسع قدره وعلى المقتر قدره 236
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر قدره و قدره بإسكان الدالين
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم قدره و قدره محركتين
81 - واختلفوا في قوله وصية لأزوجهم 240 في رفع الهاء ونصبها
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر والكسائي وصية لأزوجهم رفعا
وحفص عن عاصم وصية نصبا
وقرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة نصبا
82 - واختلفوا في تسديد العين وتخفيفها ورفع الفاء ونصبها وإسقاط الألف وإثباتها في قوله فيضعفه 245
فقرأ ابن كثير فيضعفه برفع الفاء من غير ألف مشددة العين في كل القرآن وفي الحديد الآية 11 مثله رفعا
وكذلك يضعف البقرة 261 و يضعفه التغابن 17 و مضعفة آل عمران 130 و يضعف لها العذاب الأحزاب 30 و يضعف لمن يشاء البقرة 261 وما أشبه ذلك كله من غير ألف
وقرأ ابن عامر فيضعفه من غير ألف مشددة أيضا ونصب الفاء وفي الحديد مثله وفي كل القرآن مشددة بغير ألف مثل ابن كثير
ووافقه عاصم على نصب فيضعفه وفي الحديد مثلها وأثبت الألف في كل القرآن
وكان أبو عمرو لا يسقط الألف من فيضعف و مضعفة و يضعفها و يضعف إلا في قوله يضعف لها العذاب ضعفين الأحزاب 30 فإنه بغير ألف مشدد العين
وقرأ نافع وحمزة والكسائي ذلك كله بالألف ورفع الفاء من فيضعفه وفي الحديد مثله
83 - واختلفوا في السين والصاد من قوله ويبصط 245
و بسطة 247 و المصيطرون الطور 37 و بمصيطر الغاشية 22
فقرأ ابن كثير يقبض ويبسط و بسطة وفي الأعراف بسطة 69 و المسيطرون كل ذلك بالسين
وقرأ بمصيطر بالصاد
كذلك قرأت على قنبل
وقرأ نافع ويبصط و بصطة في سورة الأعراف و المصيطرون و بمصيطر أربعة أحرف بالصاد وسائر القرآن بالسين
وقال الحلواني عن قالون عن نافع لا تبالي كيف قرأت بسطة و يبسط بالصاد أو بالسين
وأبو قرة عن نافع ويبسط و بسطة بالسين
وقال حفص عن عاصم في الأعراف بسطة و يبسط في البقرة بالسين
وقرأ أبو عمرو وحمزة يقبض ويبسط و بسطة وفي الأعراف بسطة بالسين
وقرأ أبو عمرو المصيطرون و بمصيطر بالصاد
وأشم حمزة الصاد الزاي فيهما
وذكر الفراء عن الكسائي أنه قرأ ذلك كله بالسين بسطة و بمسيطر و المسيطرون و يبسط
وقال أصحاب أبي الحارث وأبي عمر الدوري وغيرهما عن الكسائي بالصاد إلا بسطة في البقرة فإنها بالسين
وكذلك قال نصير عن الكسائي فيما زعم محمد بن إدريس الدنداني عنه
وقال أصحاب عاصم بالصاد وليس في كتابي ذلك عن يحيى عن أبي بكر
ولم يختلفوا في التي في البقرة أنها بالسين في قوله وزاده بسطة
84 - واختلفوا في فتح السين وكسرها من قوله عسيتم 246 والقتال 22
قرأ نافع عسيتم بكسر السين في الموضعين
وفتح السين الباقون
85 - واختلفوا في ضم الغين وفتحها من قوله غرفة 249
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو غرفة بفتح الغين
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي غرفة بالضم
86 - واختلفوا في كسر الدال وفتحها وإدخال الألف وإسقاطها من قوله تعالى ولولا دفع الله الناس 251
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولولا دفع الله الناس بغير ألف ههنا وفي سورة الحج 40 و إن الله يدفع الحج 38
وقرأ نافع ولولا دفع الله و إن الله يدفع بألف فيهما
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ولولا دفع الله الناس بغير ألف و إن الله يدفع بألف
وروى عبد الوهاب عن أبان عن عاصم ولولا دفع الله بألف
87 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة 254
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة بالنصب في كل ذلك بلا تنوين وفي سورة إبراهيم لا بيع فيه ولا خلل 31 مثله وفي الطور لا لغو فيها ولا تأثيم 23 نصبا ذلك كله
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي كل ذلك بالرفع والتنوين
88 - واختلفوا في قوله أنا أحي 258
كلهم قرأ أنا أحي يطرحون الألف التي بعد النون من أنا إذا وصلوا في كل القرآن غير نافع فإن أبا بكر بن أبي أويس وقالون وورشا رووا عنه أنآ أحي بإثبات الألف بعد النون في الوصل إذا لقيتها همزة في كل القرآن مثل قوله وأنآ أول المسلمين الأنعام 163 إلا في قوله إن أنا إلا نذير مبين الشعراء 115 فإنه يحذفها في هذا الموضع مثل سائر القراء
وتابع أصحابه في حذفها عند غير همزة
ولم يختلفوا في حذفها إذا لم تلقها همزة إلا في قوله لكنا هو الله ربي الكهف 38 وأذكرها في موضعها إن شاء الله
89 - واختلفوا في إدغام الثاء من قوله كم لبثت 259 و كم لبثتم الكهف 19
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم كل ما كان في القرآن من ذلك بإظهار الثاء وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي بالإدغام
90 - واختلفوا في إثبات الهاء في الوصل من قوله لم يتسنه 259 و اقتده الأنعام 90 و ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطنيه الحاقة 28 29 و ما أدرك ماهية القارعة 10 وإسقاطها في الوصل ولم يختلفوا في إثباتها في الوقف
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر هذه الحروف كلها
بإثبات الهاء في الوصل وكان حمزة يحذفهن في الوصل
وكان الكسائي يحذف الهاء في الوصل من قوله لم يتسنه و اقتده ويثبت الهاء في الوصل والوقف في الباقي
وكلهم يقف على الهاء ولم يختلفوا في يليتني لم أوت كتبيه الحاقة 19 و ولم أدر ما حسابيه الحاقة 20 أنهما بالهاء في الوصل والوقف
91 - واختلفوا في الراء والزاي من قوله كيف ننشزها 259
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ننشرها بضم النون الأولى وبالراء
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ننشزها بالزاي
وقد روى أبان عن عاصم كيف ننشرها بفتح النون الأولى وضم الشين والراء
وروى أيضا عبد الوهاب عن أبان عن عاصم كيف ننشرها بفتح النون وضم الشين مثل قراءة الحسن
وحدثني عبيد الله بن علي عن نصر عن أبيه عن أبان عن عاصم مثله أيضا
92 - واختلفوا في قطع الألف ووصلها وضم الميم وإسكانها من قوله قال أعلم أن الله على كل شيء قدير 259
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أعلم بقطع الألف وضم الميم
وقرأ حمزة والكسائي قال أعلم موصولة الألف ساكنة الميم
93 - واختلفوا في ضم الصاد وكسرها من قوله فصرهن 260
فقرأ حمزة وحده فصرهن بكسر الصاد
وقرأ الباقون فصرهن بالضم
94 - واختلفوا في ضم الراء وفتحها من قوله بربوة 265
فقرأ عاصم وابن عامر بربوة بفتح الراء
وفي المؤمنون مثله وقرأ الباقون بربوة بضم الراء فيهما
95 - واختلفوا في ضم الكاف وإسكانها من قوله أكلها 265 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فأتت أكلها خفيفة ساكنة الكاف
وكذلك كل مضاف إلى مؤنث
وفارقهما أبو عمرو فيما أضيف إلى مذكر مثل أكله الأنعام 141 أو غير مضاف إلى مكنى مثل قوله أكل خمط سبأ 16 فالأكل مثقلة عند أبي عمرو وخففاها
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي أكلها و أكله و أكل و الأكل الرعد 4 مثقلة في جميع القرآن
96 - واختلفوا في فتح النون وكسرها وكسر العين وإسكانها
من قوله فنعما هي 271
فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص ونافع في رواية ورش فنعما هي بكسر النون والعين
وقرأ نافع في غير رواية ورش وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر والمفضل فنعما هي بكسر النون وإسكان العين
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي فنعما هي بفتح النون وكسر العين وكلهم شدد الميم
97 - واختلفوا في الياء والنون والرفع والجزم من قوله ويكفر 271
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ونكفر بالنون والرفع
وقرأ نافع وحمزة والكسائي ونكفر بالنون وجزم الراء
وروى أبو خليد عن نافع ونكفر عنكم بالنون والرفع
وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص ويكفر عنكم بالياء والرفع
وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ونكفر بالنون والجزم
98 - واختلفوا في كسر السين وفتحها من قوله يحسبهم 273 و يحسبن آل عمران 178
فقر ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي يحسبهم و يحسبن بكسر السين في كل القرآن
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين في كل القرآن
وقال هبيرة عن حفص إنه كان يفتح ثم رجع فكان يكسر
99 - واختلفوا في مد الألف وقصرها وكسر الذال وفتحها من قوله تعالى فأذنوا 279
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر فأذنوا مقصورة مفتوحة الذال
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة فآذنوا ممدودة مكسورة الذال
وروى حفص عن عاصم فأذنوا مقصورة وكذلك المفضل
وحدثني وهيب المروزي عن الحسن بن المبارك عن أبي حفص عمرو ابن الصباح عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرؤها فأذنوا و فآذنوا ممدودا ومقصورا
100 - قوله ولا تظلمون ولا تظلمون 279
كلهم قرأ لا تظلمون ولا تظلمون بفتح التاء الأولى وضم الثانية
وروى المفضل عن عاصم لا تظلمون ولا تظلمون بضم التاء الأولى وفتح الثانية
101 - واختلفوا في فتح السين وضمها من قوله فنظرة إلى ميسرة 280
فقرأ نافع وحده ميسرة بضم السين وقرأ الباقون بفتح السين وكلهم قلب الهاء تاء ونونها
102 - واختلفوا في تشديد الصاد وتخفيفها من قوله وأن تصدقوا 280
فقرأ عاصم وحده وأن تصدقوا خفيفة الصاد وقرأ الباقون وأن تصدقوا بتشديد الصاد والدال وروى عبد الوهاب عن أبي عمرو أن تصدقوا خفيفة
103 - واختلفوا في فتح التاء وضمها من قوله يوما ترجعون فيه 281
فقرأ أبو عمرو وحده ترجعون فيه بفتح التاء وكسر الجيم
واختلف عنه في آخر سورة النور في قوله ويوم يرجعون إليه
فروى علي بن نصر وهرون الأعور وعبيد بن عقيل وعباس بن الفضل وخارجة بن مصعب عنه ويوم يرجعون إليه بفتح الياء وكسر الجيم
وروى عبد الوارث واليزيدي عنه ويوم يرجعون إليه بضم الياء وفتح الجيم
وقرأ الباقون يوما ترجعون فيه ويوم يرجعون إليه بضم الياء والتاء فيهما
104 - واختلفوا في كسر الألف وفتحها من قوله أن تضل إحداهما 282 ورفع الراء ونصبها من قوله فتذكر 282
فقرأ حمزة وحده إن تضل بكسر الألف فتذكر بتشديد الكاف ورفع الراء
وقرأ الباقون أن تضل بفتح الألف فتذكر منصوبة الراء
غير أن ابن كثير وأبا عمرو قرآ فتذكر خفيفة منصوبة الراء
105 - واختلفوا في قوله عز و جل تجرة حاضرة 282 في رفعهما ونصبهما
فقرأ عاصم وحده إلآ أن تكون تجرة حاضرة نصبا
وقرأ الباقون بالرفع
قال أبو بكر وأوشك في ابن عامر
106 - واختلفوا في ضم الراء وكسرها وإدخال الألف وإخراجها وضم الهاء وتخفيفها من قوله فرهن 283
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فرهن
واختلف عنهما عنه ما فروى عبد الوارث وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو فرهن ساكنة الهاء
وروى اليزيدي عنه فرهن محركة الهاء
وروى عبيد بن عقيل عن شبل ومطرف الشقري عن ابن كثير فرهن ساكنة الهاء
وروى قنبل عن النبال والبزي عن أصحابهما ومحمد بن صالح المري عن شبل عن ابن كثير فرهن مضمومة الهاء
وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر فرهن بكسر الراء والألف
107 - قوله فليؤد الذي اؤتمن أمنته 283
قرأ حمزة وعاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر وحفص عنه الذي اؤتمن بهمزة وبرفع الألف
ويشير إلى الهمزة بالضم فقال أبو بكر وهذه الترجمة لا تجوز لغة أصلا
وروى خلف وغيره عن سليم من حمزة الذي اؤتمن يشم الهمزة أيضا الضم
وهذا خطأ لا يجوز إلا تسكين الهمزة
وقرأ الباقون الذي اؤتمن ساكنة الهمزة وهو الصواب الذي لا يجوز غيره الذال مكسورة وبعدها همزة ساكنة بغير إشمام الضم
108 - واختلفوا في الجزم والرفع من قوله فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء 284
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء جزما
وقرأ عاصم وابن عامر فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشاء رفعا
109 - واختلفوا في التوحيد والجمع من قوله وكتبه 285
ههنا وفي سورة التحريم 12
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر وكتبه ههنا جمعا وفي التحريم وكتبه على التوحيد
وقرأ أبو عمرو ههنا وفي التحريم وكتبه جمعا
وكذلك حفص عن عاصم
وقرأ الكسائي وحمزة وكتبه على التوحيد فيهما جميعا
وقرأ خارجة عن نافع في التحريم مثل أبي عمرو
110 - واختلفوا في ضم السين وإسكانها من قوله ورسله 285 و رسلنا المائدة 32
فقرأ أبو عمرو ما أضيف إلى مكني على حرفين مثل رسلنا و رسلكم غافر 50 و رسلهم الأعراف 101 بإسكان السين وثقل ما عدا ذلك
وروى علي بن نصر عن هرون عن أبي عمرو أنه خفف على رسلك آل عمران 194 أيضا
وقال علي بن نصر سمعت أبا عمرو يقرأ على رسلك ثقيلة
وقرأ الباقون كل ما كان في القرآن من هذا الجنس بالتثقيل
ياءات الإضافة المكسور ما قبلها
واختلفوا في تحريك ياء الإضافة المكسور ما قبلها في أحد عشر موضعا من هذه السورة
فقرأ نافع وأبو عمرو إني أعلم مالا 30 و إني أعلم غيب السموت والأرض 33 و عهدي الظلمين 124 و فإنه مني إلا 249 و ربي الذي 258 بتحريك الياء
وتابعهما ابن كثير إلا في قوله فإنه مني إلا فإنه أسكن الياء
وانفرد ابن كثير في قوله فاذكروني أذكركم 152 بفتح الياء
وكذلك روى أبو قرة عن نافع
وانفرد نافع في رواية ورش بفتح وليؤمنوا بي لعلهم 186 ولم يروه عنه غير ورش
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر والكسائي عهدي الظلمين و ربي الذي
ولم يحرك حفص في روايته عن عاصم عهدي الظلمين
وانفرد نافع بالفتح في قوله بيتي للطآئفين 125
وكذلك روى حفص عن عاصم
ولم يحرك حمزة من هذه الياءات شيئا
وروى المفضل عن عاصم أنه لم يحرك الياء في قوله نعمتي التي وهي في ثلاثة مواضع 40 47 ولم يختلفوا كلهم في تحريكها
ولم يروها عن عاصم غير المفضل
ياءات الإضافة المحذوفة من الرسم
قال أبو بكر فأما الياءات المحذوفة من الكتاب لكسر ما قبلها ففي هذه السورة منهن ست ياءات قوله فارهبون 40 و فاتقون 41 ولا تكفرون 152 و الداع إذا دعان 186 واتقون 197
واختلف في ثلاث منهن في الداع و دعان واتقون
فقرأ عاصم وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي بغير ياء في الوصل والوقف
وقرأ أبو عمرو هذه الثلاثة الأحرف بالياء في الوصل وبغير ياء في الوقف
واختلف عن نافع فروى إسماعيل بن جعفر وأخوه يعقوب بن جعفر وابن جماز وورش وأبو بكر بن أبي أويس أنه كان يثبت الياء في قوله الداع إذا دعان إذا وصل ويحذفها في الوقف
وقال أبو خليد عتبة بن حماد عنه الداع بياء في الوصل ولم يذكر دعان
وقال المسيبي الداع إذا دعان جميعا بغير ياء
هذه رواية ابن سعدان عن المسيبي
وقال قالون عنه إنه وصل الداع بياء ووقف بغير ياء ولم يذكر دعان في وصل ولا وقف
وقال ابن جماز وإسماعيل عن نافع واتقون يأولي بياء في الوصل ووقف بغير ياء
وقال المسيبي وقالون وغيرهما عن نافع إنه قرأ بغير ياء في وصل ووقف
سورة آل عمران
القراءة في سورة آل عمران ومعرفة اختلافهم
1 - قوله تعالى الم الله 1 2
قرءوا كلهم الم الله الميم مفتوحة والألف ساقطة إلا ما حدثني به موسى القاضي قال حدثنا محمد بن يزيد قال حدثنا يحيى عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الم ثم قطع فابتدأ ألله ثم سكن فيها
وقال يحيى آخر ما حفظت عنه الم الله مثل حمزة
حدثنا موسى بن إسحق قال وقال أبو هشام سمعت أبا يوسف الأعشى قرأها على أبي بكر فقال الم ثم قطع فقال ألله بالهمز
وحدثني محمد بن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم الم جزم ثم ابتدأ ألله
وحدثني أحمد ابن محمد بن صدقة قال حدثنا أبو الأسباط قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الم ألله بتسكين الميم وقطع الألف
وحدثني محمد بن الجهم عن الفراء قال قرأ عاص الم جزم و ألله مقطوع
والمعروف عن عاصم الم الله موصولة
وحفص عن عاصم الم الله مفتوحة الميم غير مهموزة الألف
2 - واختلفوا في إمالة الراء وفتحها من التورة 3
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر التورية مفخما
وكان حمزة ونافع يلفظان الراء بين الفتح والكسر
وكذلك كانا يفعلان بقوله مع الأبرار آل عمران 193 و من الأشرار ص 62 و من قرار إبراهيم 26 و ذات قرار المؤمنون 50 إذا كان الحرف مخفوضا
وقال ورش عن نافع التورة بكسر الراء وقال ابن سعدان عن المسيبي عن نافع الراء مفتوحة وكذلك قال ابن المسيبي عن أبيه عن نافع
وكان أبو عمرو والكسائي يقرآن التورة مكسورة ويميلان هذه الحروف أشد من إمالة حمزة ونافع أعني الأبرار و من قرار وما أشبه ذلك
وابن عامر يشم الراء الأولى من الأبرار الكسر
3 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ستغلبون وتحشرون 12 و يرونهم مثليهم 13
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ستغلبون وتحشرون بالتاء و يرونهم بالياء مفتوحة
وقرأ نافع ستغلبون وتحشرون و ترونهم ثلاثتهن بالتاء
وقرأ حمزة والكسائي سيغلبون ويحشرون و يرونهم بالياء ثلاثتهن
وحكى أبان عن عاصم ترونهم بالتاء وفي رواية أبي بكر بالياء
4 - واختلفوا في كسر الراء وضمها من قوله ورضون من الله 15
فقرأ عاصم في رواية أبي بكر ورضون بضم الراء في كل القرآن إلا قوله من اتبع رضونه المائدة 16 فإنه كسر فيه الراء
وقال شيبان عن عاصم وابن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم والأعشى عن أبي بكر عن عاصم بضم الراء في كل ذلك
وقال محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم أنه ضمه كله
وحدثني ابن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم ورضون و رضونه بضم الراء في كل القرآن
وكذلك حدثني ابن صدقة عن أبي الأسباط عن ابن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم بضم الراء
وقال الأعشى عن أبي بكر مضموم كله
وقال حفص عن عاصم مكسور كله
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي رضوان كسرا
5 - قوله إن الذين عند الله الإسلم 19
كلهم قرأ إن الدين عند الله الإسلم إلا الكسائي فإنه فتح الألف أن الدين عند الله الإسلم
6 - قوله ويقتلون 21
كلهم قرأ ويقتلون الذين يأمرون غير حمزة فإنه قرأ يقتلون بألف
7 - واختلفوا في قوله وتخرج الحي من الميت 27 في التخفيف والتشديد
فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وابن عامر وتخرج الحي من الميت مخففا وما كان مثله إلى بلد ميت فاطر 9 و أومن كان ميتا الأنعام 122 و الأرض الميتة يس 33 وإن يكن ميتة الأنعام 139 مخففا كله
وروى حفص عن عاصم الميت مشددا في كل القرآن
وقرأ نافع وحمزة والكسائي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي و لبلد ميت الأعراف 57 و إلى بلد ميت
وزاد نافع أو من كان ميتا و الأرض الميتة و لحم أخيه ميتا الحجرات 12 وخفف سائر القرآن مما لم يمت
وخفف حمزة والكسائي غير هذه الحروف
8 - واختلفوا في إمالة القاف من قوله تقة 28
فأمال الكسائي القاف في الموضعين جميعا
وأمال حمزة منهم تقة إشماما من غير مبالغة
ولم يمل حمزة حق تقاته آل عمران 102
وفتح الباقون القاف في الموضعين
غير أن نافعا كانت قراءته بين الفتح والكسر
9 - واختلفوا في ضم التاء وتسكين العين وفتح العين وتسكين التاء من قوله وضعت 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي بما وضعت بتسكين التاء
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر بما وضعت بضم التاء وإسكان العين
وروى حفص عن عاصم والمفضل عن عاصم بما وضعت بالإسكان
10 - واختلفوا في تشديد الفاء وتخفيفها من قوله وكفلها زكريا 37 ومد زكريا وقصره ورفعه ونصبه
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وكفلها مفتوحة الفاء خفيفة و زكرياء رفع ممدود
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وكفلها مشددة الفاء و زكريآء نصبا
وكان يمد زكرياء في كل القرآن وكذلك كل من تقدم ذكره
وروى حفص عن عاصم وكفلها مشددة وقصر زكريا في كل القرآن
وكان حمزة والكسائي يشددان وكفلها ويقصران زكريا في كل القرآن
11 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله فنادته 39
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فنادته بالتاء وقرأ حمزة والكسائي فناده بالياء وأمالا الدال
12 - واختلفوا في كسر الألف وفتحها من أن في قوله في المحراب أن الله 39
فقرأ ابن عامر وحمزة إن الله بالكسر وقرأ الباقون أن الله بالفتح
وكلهم فتح الراء من المحراب إلا ابن عامر فإنه أمالها
13 - واختلفوا في ضم الياء وتخفيف الشين وفتح الباء وسكونها وتثقيل الشين من قوله يبشرك 39
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يبشرك في كل القرآن مشددا إلا في عيسق فإنهما قرآ ذلك الذي يبشر الله عباده 23 مفتوح الياء مضموم الشين مخففا
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم يبشرك مشددا في كل القرآن
وقرأ حمزة يبشر مما لم يقع خفيفا في كل القرآن إلا قوله فبم تبشرون الحجر 54
وقرأ الكسائي يبشر مخففة في خمسة مواضع في آل عمران في قصة زكريا وقصة مريم 39 و 45
وفي سورة بني إسراءيل والكهف ويبشر المؤمنين 9 2 وفي عسق يبشر الله عباده 23
14 - واختلفوا في النون والياء من قوله ويعلمه الكتب 48
فقرأ نافع وعاصم ويعلمه بالياء
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي ونعلمه بالنون
15 - قوله أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طير بإذن الله 49
كلهم قرأ إني أخلق لكم غير نافع فإنه قرأ إني أخلق بكسر الألف
وكلهم قرأ فيكون طير غير نافع فإنه قرأ طائر بإذن الله ههنا وفي المائدة 110
16 - قوله فيوفيهم أجورهم 57
لم يختلفوا في النون من قوله فنوفيهم إلا ما روى حفص عن عاصم فإنه رواه عنه بالياء
17 - قوله كن فيكون 59
قرأ ابن عامر وحده كن فيكون بالنصب
قال أبو بكر وهو وهم
وقال هشام بن عمار كان أيوب بن تميم يقرأ فيكون نصبا ثم رجع فقرأ فيكون رفعا
18 - واختلفوا في المد والهمز وتركه في قوله هأنتم هؤلاء 66
فقرأ ابن كثير هأنتم لا يمدها ويهمز الألف من أنتم
وقرأت أنا على قنبل عن ابن كثير هأنتم بهذا اللفظ على وزن هعنتم
وقرأ نافع وأبو عمرو هانتم غير مهموز ممدودا استفهاما
وروى علي بن نصر عن أبي عمرو استفهاما مخففا بلا همز
وقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع ممدودا غير مهموز
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي هأنتم ممدودا مهموزا
ولم يختلفوا في مد هؤلاء و أولآء
19 - قوله أن يؤتى أحد 73
كلهم قرأ أن يؤتى غير ممدود إلا ابن كثير فإنه قرأ ءان يؤتى ممدودا
الهاء المتصلة بالفعل المجزوم
20 - واختلفوا في الهاء المتصلة بالفعل المجزوم في مثل قوله يؤده 75 و نصله النساء 115 في وقفها وإشمامها الكسر والضم وصلتها بياء أو واو
وذلك في ستة عشر موضعا في آل عمران أربعة مواضع قوله
يؤده إليك و لا يؤده 75 و نؤته منها 145 مكررة في الآية وفي سورة النساء نوله. . ونصله 115 وفي سورة النور ويخش الله ويتقه 52 وفي سورة النمل فألقه إليهم 28 وفي سورة الزمر يرضه لكم 7 وفي عسق نؤته منها 20 وفي الزلزلة خيرا يره و شرا يره وفي سورة البلد أن لم يره أحد وفي سورة طه ومن يأته مؤمنا 75 وفي الأعراف والشعراء أرجه وأخاه 111 36 هذان مهموزان غير مهموزين
فقرأ ابن كثير والكسائي نؤته نوله و نصله و يتقه و فألقه و يؤده بياء في اللفظ بعد الهاء صلة لها
وقرآ يرضه لكم و خيرا يره و شرا يره بواو بعد الهاء صلة لها وكذلك أن لم يره أحد
وقرأ ابن كثير أرجئه وأخاه وفارقه الكسائي فقال أرجه وأخاه غير مهموز ويصل الهاء بياء
واختلفت الرواية عن نافع في ذلك فروى الكسائي عن إسماعيل ابن جعفر عن نافع أنه كان يجر هذه الهاءات كلها يصل الهاء المكسور ما قبلها بياء ويصل المفتوح ما قبلها بواو
وكذلك قال الهاشمي سليمان بن داود وأبو عمر الدوري عن إسماعيل عنه وقال ورش كل ذلك ممدود إلا قوله يرضه لكم فإنه غير ممدود
وكذلك قال خلف عن المسيبي في الإشباع ولم يستثن يرضه لكم كما استثنى ورش
وقال ابن جماز عن نافع فألقه إليهم مختلسة الحركة في الهاء
وقال ابن الفرج عن ابن المسيبي عن أبيه عن نافع يؤده و نوله و نصله يشم الهاء الإضجاع
وقال أرجه و فألقه و نؤته مبطوحة
وقال ابن سعدان عن المسيبي عن نافع يرضه ممدودة
وأخبرنا القاضي إسماعيل عن قالون يوده إليك و نوله و نصله يشم الهاء الإضجاع
وقال أرجه غير مهموز وقال فألقه مبطوحة لم يذكر غير هذا
وحدثني ابن مهران قال حدثنا ابن يزيد عن قالون عن نافع نوله و نصله و أرجه و يؤده و نؤته و فألقه و يرضه كل ذلك غير مشبع ويشبع الضم في خيرا يره و شرا يره وفي طه يأته مؤمنا
وقال أحمد بن صالح عن ورش وقال يرضه لكم الهاء مقبوة مقصورة غير ممدودة
وقالا في نؤته في عسق ممدودة
وهذه الروايات عن نافع مختلفة كما ذكرت لك
وأشبه الروايات بأن تكون محفوظة عنه إن شاء الله تعالى رواية الحلواني عن قالون عن نافع أنه كان يحرك الهاء في ذلك حركة من غير إشباع ولا بلوغ ياء ولا واو لأن رواية القاضي عن قالون ورواية أحمد بن صالح عن ورش وقالون تشهدان به
حدثني محمد بن حمدون الحذاء المقرئ قال حدثنا أبو عون بن عمرو بن عون قال حدثنا أحمد بن يزيد الحلواني
عن قالون عن نافع ومن يأته مؤمنا طه 75 مكسورة الهاء لا يبلغ بكسرتها الياء
وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان يؤده إليك ونؤته منها ونوله ونصله و فألقه إليهم و نؤته في عسق كل ذلك بكسر الهاء وقال في يتقه بالجزم وقال في يرضه بالجزم ورفع الهاء
وهذا والله أعلم كأنه يشم الهاء فيه الضم من غير مبالغة وقال في خيرا يره و شرا يره بالإشباع
وقال هشام بن عمار خيرا يره و شرا يره بالجزم
وقال ابن ذكوان ارجئه وأخاه بكسر الهاء والهمزة وقال في سورة الشعراء أرجئه بهمزتين إحدى الهمزتين فيما بين الجيم والهاء لم يذكر غير ذلك
قال أبو بكر هذا غلط لا يجوز كسر الهاء مع الهمز
وقال هشام أرجئه مهموز
وقال الحلواني عن هشام في قوله نوله و نصله و نؤته و فألقه و يؤده كان ابن عامر لا يشبع الكسر
واختلفوا عن عاصم في ذلك أيضا فقال يحيى عن أبي بكر عن عاصم يؤده و نوله و فألقه و نصله و يتقه و يرضه و خيرا يره و شرا يره و أن لم يره أحد و ياته مؤمنا كل ذلك بإسكان الهاء
وهذه رواية الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ذكر لي ذلك محمد بن الجهم عن أبي توبة عن الكسائي عن أبي بكر
وقال يحيى عن أبي بكر نؤده و نوله و نصله
و فألقه و يرضه و نؤته في عسق بإسكان الهاء لم يذكر غير ذلك
وقال خلف عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم يرضه لكم يشم الهاء الضم
وقال غيره الهاء ساكنة
وقال حفص عن عاصم يأته و نوله و نؤته و يؤده و نصله بجر الهاء مع الإشباع
وقال الحسن بن المبارك عن أبي حفص عمرو بن الصباح عن سهل عن أبي عمرو عن عاصم أنه كان يجر الهاء في يؤده و نوله و نصله ويجزم وكان أكثر قراءته الجر
وروى حفص عنه فألقه و أرجه بالجزم مثل أبي بكر
وروى حفص عنه ويتقه بإسكان القاف وجر الهاء بغير إشباع
وقال أبو عمارة عن حفص عن عاصم مثل رواية أبي بكر في ويتقه جزم وقال في طه ومن يأته مؤمنا جر وقال يرضه لكم يشم الرفع
وقال هبيرة عن حفص عن عاصم يؤده و نوله و نصله بالجر والإشباع ويسكن الهاء في أرجه و ألقه و يرضه ويشبع في خيرا يره و شرا يره
وروى أبو حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم يرضه لكم يشم الضم ومثل رواية أبي عمارة هبيرة يرضه جزم
واختلف عن أبي عمرو أيضا فقال عبد الوارث واليزيدي يؤده و نؤته و نوله و نصله بإسكان الهاء
وقال اليزيدي يلزم أبا عمرو أن يقرأ ومن يأته مؤمنا جزما
قال أبو بكر وهذا يدل على أن أبا عمرو كان يقرأ يأته يصل الهاء بياء لأن اليزيدي ألزمه أن يقرأها كما قرأ نوله ولو كان يقرأ بالإسكان في ومن يأته مؤمنا لم يقل يلزم أن يقرأ مثلها نصله و نوله
وقال عبد الوارث وشجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو فألقه مجرورة مشبعة
وقال اليزيدي ساكنة
وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ فألقه جزما وإن شئت فألقه واختار أبو عمرو فالقه مشبعة
قال وقرأ خيرا يره و شرا يره بالإشباع
قال وسألته فقرأ يؤده بالجر والهمز وسألته عن جزم الهاء فقال ليس بلحن
وقرأ أبو عمرو يرضه لكم ساكنة الهاء في رواية ابي شعيب السوسي عن اليزيدي وكذلك في رواية أبي عمر الدوري عن اليزيدي
وروى ابن اليزيدي عن اليزيدي عن أبي عمرو يرضه لكم يصل الهاء بواو
وروى أبو عبيد عن شجاع عن أبي عمرو يرضه لكم غير مشبعة
أخبرنا بذلك أحمد بن يوسف عن أبي عبيد عن شجاع
قال أبو بكر فهذه ثلاث روايات مختلفات عن أبي عمرو
وقرأ حمزة نوله و نؤته و يؤده و نصله و أرجه و فالقة بجزم الهاء وأشبع الكسرة في يتقه و يأته مؤمنا والضمة في خيرا يره و شرا يره هذه الأربعة بالإشباع ويشم الضم في يرضه لكم
وروى الفراء عن الكسائي عن حمزة أنه قرأ أيحسب أن لم يره أحد و خيرا يره و شرا يره و يتقه و يأته مؤمنا كل ذلك بإسكان الهاء
ولم يرو هذا أحد عن حمزة غير الكسائي حدثني به محمد بن الجهم عن أبي توبة عن الكسائي
21 - واختلفوا في فتح التاء واللام والتخفيف وضمها والتشديد في قوله تعلمون الكتب 79
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تعلمون بإسكان العين وفتح اللام والتاء خفيفا
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي تعلمون بضم التاء وتشديد اللام
22 - واختلفوا في ضم الراء وفتحها من قوله ولا يأمركم أن تتخذوا 80
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي ولا يأمركم رفعا
وكان أبو عمرو بختلس حركة الراء تخفيفا
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة ولا يأمركم نصبا
ولم يختلفوا في رفع الراء من قوله أيأمركم بالكفر 80 إلا اختلاس أبي عمرو
23 - واختلفوا في فتح اللام وكسرها من لما في قوله لما ءاتيتكم من كتب وحكمة 81
فقرأ حمزة لما مكسورة اللام وقرأ الباقون لما مفتوحة اللام
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم لما بكسر اللام
وذلك غير محفوظ عن حفص عن عاصم والمعروف عن عاصم في رواية حفص وغيره فتح اللام
24 - واختلفوا في التاء والنون من قوله ءاتيتكم 81
فقرأ نافع وحده ءاتيناكم بالنون وقرأ الباقون ءاتيتكم بالتاء
25 - قوله إصرى 81
كلهم قرأ إصرى بكسر الألف إلا ما حدثني به محمد بن أحمد ابن واصل عن ابن سعدان عن معلى بن منصور عن أبي بكر عن عاصم أصرى بضم الألف
26 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله يبغون. . وإليه يرجعون 83
فقرأ أبو عمرو وحده يبغون بالياء وإليه ترجعون بالتاء مضمومة
وقرأهما الباقون تبغون وإليه ترجعون بالتاء جميعا
وروى حفص عن عاصم يبغون وإليه يرجعون جميعا بالياء
27 - واختلفوا في نصب الحاء وكسرها من قوله حج البيت 97
فقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم حج البيت بكسر الحاء
وقال حفص عن عاصم الحج الاسم والحج الفعل
قال أبو بكر وهذا غلط إنما الحج بالفتح الفعل والحج الاسم بالكسر
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وابن عامر حج البيت بفتح الحاء
28 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله وما يفعلوا من خير فلن يكفروه 115
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر بالتاء
وكان أبو عمرو لا يبالي كيف قرأهما بالياء أو بالتاء
وقال علي بن نصر عن هرون عن أبي عمرو بالياء ولم يذكر التاء
وكان حمزة والكسائي وحفص عن عاصم يقرءونهما بالياء
29 - واختلفوا في ضم الضاد وتشديد الراء وكسر الضاد وتخفيف الراء من قوله لا يضركم 120
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو لا يضركم خفيفا
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي لا يضركم مشددة مرفوعة
وروى حجاج عن حمزة لا يضركم مثل ابي عمرو
أخبرني بذلك أبو عبد الله محمد بن عبد الله الرملي عن عبد الرزاق بن الحسن عن أحمد بن جبير عن حجاج الأعور عن حمزة
30 - قوله من الملئكة منزلين 124
كلهم قرأ منزلين خفيفا غير ابن عامر فإنه قرأ منزلين مشددا
31 - واختلفوا في فتح الواو وكسرها من قوله مسومين 125
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم مسومين بكسر الواو وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي مسومين مفتوحة
32 - قوله وسارعوا إلى مغفرة 133
كلهم قرأ وسارعوآ بواو غير نافع وابن عامر فإنهما قرآ سارعوآ بغير واو وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة وأهل الشام وروى أبو عمر الدوري عن الكسائي وسارعوا و يسارعون آل عمران 114 176 نسارع لهم المؤمنون 56 بالإمالة وروى غيره عن الكسائي بغير إمالة
33 - واختلفوا في فتح القاف وضمها من قوله قرح 140
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر قرح في كلهن بفتح القاف
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي قرح بضم القاف في جميعهن
وروى حفص عن عاصم قرح مفتوحة مثل أبي عمرو
وكلهم أسكن الراء من قرح
34 - واختلفوا في الهمز من قوله وكأين من نبي 146
فقرأ ابن كثير وحده وكآئن الهمزة بين الألف والنون في وزن كاعن
وقرأ الباقون وكأين الهمزة بين الكاف والياء مشددة في وزن كعين
35 - واختلفوا في فتح القاف وضمها وإدخال الألف وإسقاطها من قوله قتل معه 146
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو قتل معه
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي قتل بألف
36 - واختلفوا في تخفيف قوله الرعب 151 وتثقيله
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة الرعب خفيفا
وقرأ ابن عامر والكسائي الرعب مثقلة حيث وقعت
37 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله يغشى طآئفة منكم 154
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر يغشى طائفة بالياء
وقرأ حمزة والكسائي تغشى بالتاء
38 - واختلفوا في رفع اللام ونصبها من قوله إن الأمر كله لله 154
فقرأ أبو عمرو وحده إن الأمر كله لله رفعا
وقرأ الباقون إن الأمر كله لله نصبا
39 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله يحى ويميت والله بما تعلمون بصير 156
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي والله بما يعملون بصير بالياء
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر بما تعملون بالتاء
وروى علي بن نصر عن هرون الأعور عن أبي عمرو بما يعملون بالياء
40 - واختلفوا في ضم الميم وكسرها من قوله متم 157 مت مريم 23 و متنا المؤمنون 82
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر مت و متنا و متم برفع الميم في كل القرآن
وروى حفص عن عاصم ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم آل عمران 157 وكذلك قوله ولئن متم أو قتلتم آل عمران 158 برفع الميم في هذين الحرفين ولم يكن حفص يرفع الميم في شيء من القرآن غيرهما
حدثنا وهيب المروزي قال حدثنا الحسن بن المبارك قال حدثنا أبو حفص قال حدثنا سهل أبو عمرو قال قال أبو عمر قال قال عاصم ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم برفع الميم من الموت وباقي القرآن بكسر الميم أي مت و متنا
41 - قوله خير مما يجمعون 157
كلهم قرأ خير مما تجمعون بالتاء إلا عاصما في رواية حفص فإنه قرأ بالياء ولم يروها غيره
42 - واختلفوا في فتح الياء وضم الغين وضم الياء وفتح الغين من قوله يغل 161
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم أن يغل يفتح الياء وضم الغين
وقرأ الباقون يغل بضم الياء وفتح الغين
43 - قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله 169
كلهم قرأ ولا تحسبن الذين قتلوا خفيفة التاء إلا ابن عامر فإنه قرأ قتلوا مشددة التاء
44 - واختلفوا في قوله وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين 171 في كسر الألف وفتحها
فقرأ الكسائي وحده وإن الله لا يضيع مكسورة الألف وقرأ الباقون وأن الله
45 - واختلفوا في فتح الياء وضم الزاي وضم الياء وكسر الزاي من قوله ولا يحزنك 176
فقرأ نافع وحده ولا يحزنك و ليحزن المجادلة 10 وإني ليحزنني يوسف 13 بضم الياء وكسر الزاي في كل القرآن إلا في سورة الأنبياء لا يحزنهم الفزع الأكبر 103 فإنه فتحها
وقرأ الباقون في كل القرآن يحزن بفتح الياء وضم الزاي
46 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ولا يحسبن الذين كفروآ 178
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون 180 و لا يحسبن الذين يفرحون 188 فلا يحسبنهم 188 كلهن بالياء وكسر السين في كل القرآن وضم الباء في يحسبنهم
وقرأ نافع وابن عامر ولا يحسبن الذين كفروآ ولا يحسبن الذين يبخلون و لا يحسبن الذين يفرحون كل ذلك بالياء و فلا تحسبنهم بالتاء وفتح الباء غير أن نافعا كسر السين وفتحها ابن عامر
وقرأ حمزة ولا تحسبن الذين كفروا ولا تحسبن الذين يبخلون و لا يحسبن الذين يفرحون و فلا تحسبنهم بفتح الباء وكل ذلك بالتاء
وقرأ عاصم والكسائي كل ما في هذه السورة بالتاء إلا حرفين قوله ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون فإنهما بالياء وكسر الكسائي السين وفتحها عاصم
ولم يختلفوا في قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أنها بالتاء 47 - واختلفوا في فتح الياء وضمها والتخفيف والتشديد من قوله حتى يميز الخبيث من الطيب 179 و ليميز الله الأنفال 37
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر حتى يميز و ليميز
وقرأ حمزة والكسائي حتى يميز و ليميز بضم الياء والتشديد
48 - قوله والله بما تعملون خبير 180
قرأ أبو عمرو وابن كثير والله بما يعملون خبير بالياء
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي والله بما تعملون خبير بالتاء
49 - واختلفوا في قوله سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبيآء بغير حق. . . ونقول ذوقوا 181 في النون والياء والرفع والنصب
فقرأ حمزة وحده سيكتب ما قالوا بالياء وقتلهم رفعا و الأنبيآء نصبا ويقول بالياء
وقرأ الباقون سنكتب ما قالوا بالنون وقتلهم نصبا ونقول بالنون
50 - قوله بالبينت والزبر 184
قرأ ابن عامر وحده بالبينت وبالزبر بالباء وكذلك هي في مصاحف أهل الشام
وقرأ الباقون والزبر بغير باء
51 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله لتبيننه للناس ولا تكتمونه 187
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر بالياء فيهما وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي بالتاء فيهما
وحفص عن عاصم بالتاء
52 - واختلفوا في قوله وقتلوا وقتلوا 195 في تقديم الفعل المبني للفاعل وتأخيره والتشديد والتخفيف
فقرأ ابن كثير وابن عامر وقاتلوا وقتلوا مشددة التاء
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وقتلوا وقتلوا خفيفة
وقرأ حمزة والكسائي وقتلوا وقتلوا يبدآن بالفعل المبني للمفعول به قبل الفعل المبني للفاعل
وكذلك اختلافهم في سورة التوبة إذ قرآ فيقتلون ويقتلون 111 غير أن ابن عامر وابن كثير لم يشددا في التوبة
53 - قوله خير للأبرار 198
قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي الأبرار و الأشرار ص 62 و ذات قرار المؤمنون 50 وما كان مثله بين الفتح والكسر
وقرأ ابن كثير وعاصم بالفتح
وخلف وأبو هشام عن سليم عن حمزة أنه كان يميل الأشرار و قرار و الأبرار
ياءات الإضافة
جميع ما هذه السورة من ياءات الإضافة ثمان وعشرون ياء
اختلفوا منهن في ستة مواضع قوله أسلمت وجهي لله 20 فتقبل مني إنك 35 وإني أعيذها بك 36 واجعل لي ءاية 41 و أني أخلق 49 و من أنصاري إلى الله 52
ففتحهن نافع كلهن وفتح ابن كثير واحدة قوله أني أخلق
وفتح أبو عمرو ثلاثا منهن فتقبل مني إنك واجعل لي ءاية و أني أخلق
وفتح ابن عامر وعاصم في رواية حفص واحدة منهن وجهي لله
وأسكنهن كلهن عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي
ولم يختلفوا في فتح الياء من بلغني الكبر 40
حذفت من هذه السورة ثلاث ياءات إضافة لكسر ما قبلها قوله ومن اتبعن وأطيعون وخافون إن كنتم ولم يختلفوا في وأطيعون أنها مكسورة من غير ياء في الوصل والوقف
واختلفوا في قوله ومن اتبعن فوصلها بياء ووقف بغير ياء أبو عمرو
واختلف عن نافع فروى عنه إسماعيل ويعقوب ابنا جعفر وابن جماز وقالون وورش والمسيبي وإسماعيل بن أبي أويس ويعقوب بن أبي إبراهيم بن سعيد أنه وصل بياء ووقف بغير ياء
وروى عنه أبو قرة ومن اتبعن لا يمد الياء ووصل ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي اتبعن بغير ياء ووقفوا بغير ياء
واختلفوا في قوله وخافون إن كنتم فوصل أبو عمرو بياء ووقف بغير ياء
واختلف عن نافع فروى عنه إسماعيل وابن جماز أنه وصل بياء ووقف بغير ياء
وروى عنه المسيبي وقالون وورش أنه وصل ووقف بغير ياء
ووصل الباقون ووقفوا بغير ياء
سورة النساء
ذكر اختلافهم في سورة النساء
1 - اختلفوا في تشديد السين وتخفيفها من قوله واتقوا الله الذي تسآءلون به 1
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر تسآءلون به مشددة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي تسآءلون به خفيفة
واختلف عن أبي عمرو فروى علي بن نصر وهرون بن موسى وعبيد ابن عقيل وعبد الوهاب بن عطاء عنه والواقدي عن عدي بن الفضل وخارجة بن مصعب عنه تسآءلون مخففة وروى اليزيدي وعبد الوارث عنه تساءلون مشددة وروى أبو زيد عنه التخفيف والتشديد
وقال عباس عنه إن شئت خففت وإن شئت شددت قال وقرأته بالتخفيف
2 - واختلفوا في نصب الميم وكسرها من قوله والأرحام 1
فقرأ حمزة وحده والأرحام خفضا وقرأ الباقون والأرحام نصبا
3 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله قيما 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي قيما بالألف وقرأ نافع وابن عامر قيما بغير ألف
4 - قوله ضعفا خافوا عليهم 9
قرأ حمزة وحده ضعفا بإمالة العين وكذلك خافوا بإمالة الخاء واختلف عنه في الإمالة فروى عنه عبيد الله بن موسى ضعفا بالفتح وروى خلف عن سليم بن عيسى عنه بالكسر
5 - واختلفوا في فتح الياء وضمها من قوله وسيصلون سعيرا 10
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وسيصلون بفتح الياء وقرأ ابن عامر وسيصلون بضم الياء
واختلف عن عاصم فروى أبان وأبو بكر بن عياش والمفضل عنه وسيصلون مثل ابن عامر بضم الياء و تصلى نارا حامية الغاشية 4 بضم التاء أيضا
وروى عنه حفص وسيصلون بفتح الياء و تصلى نارا مفتوحة التاء ويصلى سعيرا الانشقاق 12 مفتوحة الياء
6 - قوله وإن كانت وحدة 11
كلهم قرءوا وإن كانت وحدة نصبا إلا نافعا فإنه قرأ وإن كانت وحدة رفعا
7 - واختلفوا في ضم الألف وكسرها من أم إذا وليتها ياء ساكنة أو كسوة كما في قوله فلأمه السدس 11
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فلأمه و من بطون أمهتكم النحل 78 و في أمها القصص 59 و في أم الكتب الزخرف 4 بالرفع
وقرأ حمزة والكسائي كل ذلك بالكسر
واختلفا في الميم من قوله أمهتكم فكسرها حمزة وفتحها الكسائي
8 - واختلفوا في كسر الصاد وفتحها من قوله يوصى بها 11 12
فقرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر يوصى بها بفتح الصاد في الحرفين
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي يوصى بها بكسر الصاد فيهما
وقال حفص عن عاصم الأولى بالكسر يوصى بها والثانية يوصى بها بفتح الصاد
9 - واختلفوا في الياء والنون من قوله يدخله جنت 13 و يدخله نارا 14
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي يدخله بالياء في الحرفين
وقرأ نافع وابن عامر ندخله بالنون في الحرفين جميعا
10 - واختلفوا في تشديد النون وتخفيفها من قوله والذان يأتينها 16 و هذن طه 63 والحج 19 و فذنك القصص 32 و هتين القصص 27 والذين فصلت 29
فقرأ ابن كثير هذن و الذان و اللذين و فذنك و هتين مشددة النون وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف ذلك كله وشدد أبو عمرو نون فذنك وحدها ولم يشدد غيرها
11 - واختلفوا في فتح الكاف وضمها من قوله كرها 19 وذلك في أربعة مواضع في النساء وفي التوبة 53 والأحقاف في موضعين 15
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو كرها بفتح الكاف فيهن كلهن وقرأ حمزة والكسائي كرها بضم الكاف فيهن كلهن وقرأ عاصم وابن عامر كرها بفتح الكاف في النساء والتوبة وقرأ في الأحقاف كرها و كرها مضمومتين
قال ابن ذكوان وفي حفظي كرها بفتح الكاف في الحرفين
12 - واختلفوا في كسر الياء وفتحها من قوله بفحشة مبينة 19 و ءايت مبينت النور 34
فقرا ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر بفحشة مبينة و ءايت مبينت بفتح الياء
وقرأ نافع وأبو عمرو بفحشة مبينة كسرا و ءايت مبينت فتحا
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والمفضل عن عاصم بفحشة مبينة و ءايت مبينت جميعا كسرا
13 - واختلفوا في فتح الصاد وكسرها من قوله والمحصنت 24
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والمحصنت في كل القرآن بفتح الصاد
وقرأ الكسائي والمحصنت من النسآء إلا ما ملكت أيمنكم بفتح الصاد في هذه وحدها وسائر القرآن المحصنت النساء 25 والمائدة 5 والنور 4 23 و محصنت النساء 25 بكسر الصاد
ولم يختلف القراء في والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمنكم فإنها مفتوحة
حدثني أبو حمزة الأنسي قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن مجاهد وعبد الله بن كثير مثل قراءة الكسائي والمحصنت من النسآء مفتوحة وسائر القرآن بالكسر
14 - واختلفوا في فتح الألف وضمها من قوله وأحل لكم 24 و أحصن 25
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأحل لكم بفتح الألف والحاء و أحصن مضمومة الألف وقرأ الكسائي وحمزة وأحل لكم مضمومة الألف و أحصن مفتوحة الألف
واختلف عن عاصم فروى عنه حفص وأحل و أحصن مضمومتين
وروى عنه المفضل وأبو بكر وأحل لكم و أحصن بالفتح جميعا
حدثني أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار قال حدثنا الحسين بن علي بن الأسود قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ وأحل لكم بفتح الألف
وأخبرني علي بن العباس قال حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن شيبان عن عاصم وأحل بالفتح فإذا أحصن بضم الألف
15 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله إلا أن تكون تجرة عن تراض منكم 29
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وابن عامر تجرة رفعا وقرأ حمزة والكسائي وعاصم تجرة نصبا
16 - واختلفوا في الياء والنون من قوله نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم 31
فروى أبو زيد سعيد بن أوس عن المفضل عن عاصم يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم بالياء جميعا وقرأ الباقون بالنون
17 - واختلفوا في فتح الميم وضمها من قوله مدخلا 31
فقرأ نافع وحده مدخلا كريما مفتوحة الميم وفي سورة الحج 59 مثله وقرأ الباقون مدخلا ههنا وفي الحج ولم يختلفوا في مدخل صدق. . ومخرج صدق الإسراء 80 أنهما بضم الميم
وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم مدخلا بفتح الميم ههنا وفي الحج أيضا
18 - واختلفوا في الهمز وتركه من قوله وسئلوا الله من فضله 32
فقرأ ابن كثير والكسائي وسلوا الله و فسل الذين يونس 94 و فسل بني إسرائيل الإسراء 101 وسل من أرسلنا الزخرف 45 وما كان مثله من الأمر المواجه به وقبله واو أو فاء فهو غير مهموز في قولهما وروى الكسائي عن إسماعيل بن جعفر عن أبي جعفر وشيبة أنهما لم يهمزا وسل ولا فسل مثل قراءة الكسائي وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة بالهمز في ذلك كله
ولم يختلفوا في همز قوله وليسئلوا ما أنفقوا الممتحنة 10 لأنه أمر للغائب
19 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله عقدت أيمنكم 33
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر عقدت بألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائي عقدت بغير ألف
20 - قوله والجار الجنب 36
روى أبو زيد عن المفضل عن عاصم والجار الجنب بفتح الجيم وإسكان النون ولم يأت بها غيره وقرأ الباقون الجنب بضمتين
21 - واختلفوا في ضم الباء في البخل والتخفيف وفتحها والتثقيل في قوله ويأمرون الناس بالبخل 37
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر بالبخل خفيفا وقرأ حمزة والكسائي بالبخل مثقلة وكذلك في سورة الحديد 24
22 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله وإن تك حسنة يضعفها 40
فقرأ ابن كثير ونافع وإن تك حسنة رفعا وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي حسنة نصبا وقرأ ابن كثير وابن عامر يضعفها مشددة وقرأ الباقون يضاعفها بألف خفيفة
23 - واختلفوا في فتح التاء وضمها والتشديد والتخفيف من قوله لو تسوى 42
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم لو تسوى مضمومة التاء مفتوحة السين وقرأ نافع وابن عامر لو تسوى مفتوحة التاء والواو مشددة السين وقرأ حمزة والكسائي لو تسوى مفتوحة التاء خفيفة السين ممالة
24 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله أو لمستم النسآء 43
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أو لمستم بالألف ههنا وفي المائدة 6 مثله وقرأ حمزة والكسائي لمستم بغير ألف وفي المائدة مثله
25 - واختلفوا في نعما 58 وقد ذكرته في البقرة
26 - واختلفوا في كسر النون وضمها من قوله أن اقتلوآ. . . أو اخرجوا 66 وكسر الواو وضمها
فروى نصر بن علي عن أبيه عن أبي عمرو أن اقتلوا بكسر النون أو اخرجوا بضم الواو فيه مثل قول اليزيدي وقرأ ابن عامر وابن كثير ونافع والكسائي أن اقتلوا أو اخرجوا بضمهما وقرأ عاصم وحمزة أن اقتلوا أو اخرجوا بكسر النون والواو
27 - قوله ما فعلوه إلا قليل منهم 66
كلهم قرأ ما فعلوه إلا قليل منهم رفعا إلا ابن عامر فإنه قرأ ما فعلوه إلا قليلا منهم نصبا وكذلك هي في مصاحفهم
28 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله كأن لم تكن بينكم وبينه مودة 73
فقرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم كأن لم تكن بالتاء وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائى يكن بالياء
29 - واختلفوا في الياء والتاء من قوله ولا تظلمون فتيلا 77
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى ولا يظلمون بالياء وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر تظلمون بالتاء ولم يختلفوا في قوله يزكى من يشآء ولا يظلمون فتيلا النساء 49 أنه بالياء
30 - واختلفوا في إدغام التاء وإظهارها من قوله بيت طآئفة 81
فقرأ أبو عمرو وحمزة بيت طآئفة مدغما وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائى بيت طآئفة بنصب التاء غير مدغمة
31 - واختلفوا في التاء والثاء والياء والنون من قوله فتبينوا 94
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فتبينوا بالياء والنون وكذلك في الحجرات 6 وقرأ حمزة والكسائى فتثبتوا بالثاء والتاء وكذلك في الحجرات
32 - واختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله ألقى إليكم السلم 94
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر وحفص السلم بالألف
وروى على بن نصر عن أبان عن عاصم السلم بألف وحدثنا الأشنانى قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا حرمى عن أبان وحدثنى موسى بن هرون عن شيبان عن أبان عن عاصم ألقى إليكم السلم بكسر السين وتسكين اللام وروى المفضل عن عاصم السلم بغير ألف مثل حمزة وقرأ نافع وابن عامر وحمزة السلم بفتح اللام بغير ألف وروى قنبل والبزى ومطرف عن ابن كثير وحكيم عن شبل عن ابن كثير السلم بألف وروى عن شبل عن ابن كثير السلم بغير ألف وروى عبيد عن شبل عن ابن كثير ألقى إليكم السلم بغير ألف قال عبيد وهم يقرءون كل شئ في القرآن من الاستسلام بغير ألف
33 - واختلفوا في رفع الراء ونصبها من قوله غير أولى الضرر 95
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة غير أولى الضرر برفع الراء وقرأ نافع والكسائي وابن عامر غير أولى الضرر نصبا حدثني الصوفي حسين بن بشر قال حدثنا روح قال حدثنا محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ غير أولى الضرر نصبا
34 - واختلفوا في الياء والنون من قوله فسوف نؤتيه أجرا عظيما 114
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائى فسوف نؤتيه بالنون وقرأ أبو عمرو وحمزة فسوف يؤتيه بالياء
35 - واختلفوا في ضم الياء وفتحها من قوله يدخلون الجنة 124
فقرأ ابن كثير يدخلون الجنة بضم الياء في ثلاثة مواضع ههنا في النساء وفى مريم 60 وفى المؤمن 40 ورابعا فيه سين وهو قوله سيدخلون جهنم غافر 60
وروى مطرف الشقرى عن معروف بن مشكان عن ابن كثير أنه ضم الحرف الذى فى سورة الملائكة جنت عدن يدخلونها 33 ولم يأت به مضموما عن ابن كثير غيره
وقرأ عاصم مثل ابن كثير يدخلون فى رواية أبى هشام عن يحيى وابن عطارد عن أبى بكر وأما خلف ومحمد بن المنذر وأحمد بن عمر فرووا عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم فتح الياء فى يدخلون الجنة فى المؤمن وروى حفص عن عاصم فتحهن كلهن
وروى الكسائى عن أبى بكر وخلاد عن حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم فتحهن كلهن مثل حفص وقال خلف عن يحيى سمعت أبا بكر يوما وقد سئل عنها فقال يدخلون و سيدخلون بفتح الياء وقرأ أبو عمرو فى النساء وفى مريم وفى الملائكة وفى المؤمن يدخلون الجنة بضم الياء وفتح الياء من سيدخلون جهنم وقرأ ابن عامر ونافع وحمزة والكسائى بفتح الياء في ذلك أجمع
36 - واختلفوا فى ضم الياء والتخفيف وفتحها والتشديد من قوله أن يصلحا 128
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو يصلحا بفتح الياء والتشديد وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يصلحا بضم الياء والتخفيف
37 - واختلفوا فى إسقاط الواو وإثباتها وضم اللام وإسكانها من قوله وإن تلوا 135
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم والكسائى تلوآ بواوين الأولى مضمومة والثانية ساكنة وقرأ حمزة وابن عامر وإن تلوا بواو واحدة واللام مضمومة
38 - واختلفوا فى فتح النون والألف وضمهما من قوله والكتب الذى نزل. . . والكتب الذى أنزل 136
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر الكتب الذي نزل. . . والكتب الذى أنزل مضمومتين وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى والكتب الذى نزل. . والكتب الذى أنزل مفتوحين وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم مثل قراءة أبى عمرو فى نزل بالضم
39 - قوله وقد نزل عليكم فى الكتب 140
كلهم قرأ وقد نزل عليكم مضمومة النون غير عاصم فإنه قرأ وقد نزل عليكم مفتوحة النون مشددة الزاى
40 - واختلفوا فى فتح الراء وإسكانها من قوله فى الدرك الأسفل 145
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فى الدرك مفتوحة الراء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فى الدرك ساكنة الراء وروى الكسائى وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم فى الدرك مثل أبى عمرو
41 - قوله أولئك سوف يؤتيهم أجورهم 152
روى حفص عن عاصم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم بالياء ولم يكن يقرأ بالياء فى هذه السورة غير هذا الحرف وروى أبو بكر عن عاصم نؤتيهم بالنون وقرأ حمزة أولئك سوف نؤتيهم أجورهم بالنون وكذلك قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائى وقرأ حمزة وحده أولئك سيؤتيهم أجرا عظيما 162 بالياء وقرأ الباقون هذا الحرف بالنون
42 - واختلفوا في قوله لا تعدوا في السبت 154
فقرأ نافع لا تعدوا بتسكين العين وتشديد الدال وروى عنه ورش لا تعدوا بفتح العين وتشديد الدال وقرأ الباقون لا تعدو خفيفة ساكنة العين
43 - قوله وءاتينا داود زبورا 163
قرأ حمزة وحده زبورا بضم الزاى حيث وقع هذا الحرف ومثله ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر الأنبياء 105 وقرأ الباقون زبورا و في الزبور مفتوحتين
ياءات الإضافة في هذه السورة ثلاث ياءات إضافة لم يختلف فيهن قوله إني تبت الئن 18 وقوله قد أنعم الله على 72 وقوله يليتني كنت معهم 73
سورة المائدة
ذكر ما اختلفوا فيه من سورة المائدة
1 - اختلفوا في فتح النون وإسكانها من قوله شنئان قوم 2
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى شنئان قوم محركة النون وقرأ ابن عامر شنئان ساكنة النون واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر شنئان ساكنة النون
وروى عنه حفص شنئان مفتوحة النون واختلف عن نافع أيضا فروى عنه إسماعيل بن جعفر والواقدي والمسيبي شنئان خفيفة وروى عنه ابن جماز والأصمعى وورش وقالون شنئان مثقلة
2 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله أن صدوكم 2
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إن صدوكم مكسورة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أن صدوكم مفتوحة الألف
3 - واختلفوا فى نصب اللام وخفضها من قوله وأرجلكم 6
فقرأ ابن كثير وحمزة وأبو عمرو وأرجلكم خفضا وقرأ نافع وابن عامر والكسائى وأرجلكم نصبا وروى أبو بكر عن عاصم وأرجلكم خفضا وروى حفص عن عاصم وأرجلكم نصبا
4 - واختلفوا في إثبات الألف وإسقاطها في قوله قسية 13
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر قسية بألف وقرأ حمزة والكسائى قسية بغير ألف مشددة
5 - واختلفوا في ضم الحاء وإسكانها من قوله أكلون للسحت 42 وانظر 62 63
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى للسحت مثقلة مضمومة الحاء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة للسحت خفيفة ساكنة الحاء وروى عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع للسحت بفتح السين وجزم الحاء
6 - واختلفوا في قوله واخشون ولا تشتروا 44
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة وابن عامر والكسائى واخشون بغير ياء في الوصل والوقف وقرأ ابو عمرو واخشون بالياء في الوصل واختلف عن نافع فقرأ في رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر بالياء في الوصل وفي رواية قالون والمسيبي وورش بغير ياء في وصل ولا وقف
7 - واختلفوا في الرفع والنصب من قوله أن النفس بالنفس إلى قوله والجروح قصاص 45
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ينصبون ذلك ويرفعون والجروح وقرأ عاصم ونافع وحمزة بنصب ذلك كله وروى الواقدي عن نافع والجروح رفعا وقرأ الكسائي أن النفس بالنفس نصبا ورفع ما بعد ذلك كله وكلهم ثقل الأذن إلا نافعا فإنه خففها في كل موضع من القرآن
8 - واختلفوا في إسكان اللام والميم وفتح الميم وكسر اللام من قوله وليحكم 47
فقرأ حمزة وحده وليحكم بكسر اللام وفتح الميم وقرأ الباقون وليحكم بإسكان اللام وجزم الميم
9 - قوله أفحكم الجهلية يبغون 50
كلهم قرأ أفحكم الجهلية يبغون بالياء إلا عبد الله بن عامر فإن قرأ تبغون بالتاء
10 - واختلفوا في إدخال الواو وإخراجها والرفع والنصب من قوله ويقول الذين ءامنوآ 53
فقرأ أبو عمرو وحده ويقول الذين ءامنوآ نصبا وقال على بن نصر عن أبى عمرو إنه قرأ بالرفع والنصب ويقول الذين ءامنوآ رفعا ويقول نصبا وقرأ عاصم وحمزة والكسائى ويقول الذين ءامنوآ رفعا وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر يقول الذين ءامنوا بغير واو فى أوله وبرفع اللام وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة ومكة والشام
11 - واختلفوا فى إظهار الدال وإدغامها من قوله من يرتد منكم 54
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى من يرتد منكم بدال واحدة نصبا
وقرأ نافع وابن عامر من يرتدد منكم عن دينه بدالين
12 - واختلفوا فى نصب الراء وخفضها من قوله والكفار أوليآء 57
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكفار نصبا وقرأ أبو عمرو والكسائى والكفار خفضا وروى حسين الجعفى عن أبي عمرو الكفار نصبا
13 - واختلفوا في فتح الباء وضمها من وعبد وفى كسر التاء ونصبها من الطغوت 60
فقرأ حمزة وحده وعبد الطغوت بضم الباء من عبد وكسر التاء من الطغوت وقرأ الباقون وعبد الطغوت منصوبا كله
14 - واختلفوا في التوحيد والجمع من قوله فما بلغت رسالته 67
فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى فما بلغت رسالته وحده وفى الأنعام حيث يجعل رسالته 124 على الجمع وفى الأعراف برسلتى 144 على الجمع أيضا وقرأ ابن كثير رسالته على التوحيد وفي الأنعام حيث يجعل رسالته وفي الأعراف برسالتى ثلاثتهن على التوحيد وقرأ نافع فما بلغت رسالته جمعا وفي الأنعام حيث يجعل رسالته جمعا أيضا وقرأ فى الأعراف برسالتى واحدة وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبى بكر فما بلغت رسالته و حيث يجعل رسالته و برسلتى جمعا ثلاثتهن وروى حفص عن عاصم فما بلغت رسالته واحدةو حيث يجعل رسالته واحدة وفي الأعراف برسلتى جمعا
15 - واختلفوا فى رفع النون ونصبها من قوله وحسبوآ ألا تكون فتنة 71
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر ألا تكون نصبا وقرأ أبو عمر وحمزة والكسائى ألا تكون رفعا ولم يختلفوا فى رفع فتنة
16 - واختلفوا فى تشديد القاف وتخفيفها وإدخال الألف وإخراجها من قوله بما عقدتم الأيمن 89
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بما عقدتم بغير ألف مشددة القاف وكذلك روى حفص عن عاصم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى بما عقدتم خفيفة بغير ألف
وقرأ ابن عامر ولكن يؤاخذكم بما عقدتم بألف
17 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله فجزآء مثل ما قتل من النعم 95
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فجزآء مثل مضمومة مضافة وبخفض مثل
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فجزآء مثل منونة مرفوعة ورفع مثل
18 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله أو كفرة طعام مسكين 95
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أو كفرة منونا طعام رفعا مسكين جماعة وقرأ نافع وابن عامر أو كفرة رفعا غير منون طعام مسكين على الإضافة
ولم يختلفوا فى جمع مساكين
19 - واختلفوا فى إدخال الألف وإخراجها من قوله قيما للناس 97
فقرأ ابن عامر وحده قيما بغير ألف وقرأ الباقون قيما بألف
20 - واختلفوا فى التثنية والجمع فى قوله استحق عليهم الأولين 107
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى استحق عليهم الأولين استحق مضمومة التاء الأولين على التثنية وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة استحق برفع التاء الأولين جمعا وروى حفص عن عاصم استحق بفتح التاء الأولين مثل أبى عمرو على التثنية وروى نصر بن على عن أبيه عن قرة قال سألت ابن كثير فقرأ استحق بفتح التاء الأولين بالأف على التثنية
21 - قوله فتكون طيرا 110
قرأ نافع وحده طئرا بألف مع الهمز وقرأ الباقون طيرا بغير ألف
22 - واختلفوا فى قوله إن هذا إلا سحر مبين 110 فى الاسم والفعل
فقرأ ابن كثير وعاصم ههنا وفى هود 7 وفي الصف 6 إلا سحر مبين بغير ألف
وقرآ فى يونس لسحر مبين 2 بألف وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر فى كل ذلك سحر مبين بغير ألف وقرأ حمزة والكسائى في الأربعة الأحرف سحر بألف
23 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله هل يستطيع ربك 112
فقرأ الكسائى وحده هل تستطيع ربك بالتاء ونصب الباء واللام مدغمة فى التاء
وقرأ الباقون هل يستطيع ربك بالياء ورفع الباء
24 - قوله إنى منزلها 115
قرأ نافع وعاصم وابن عامر إنى منزلها مشددة وقرأ الباقون منزلها خفيفة
25 - واختلفوا فى نصب الميم ورفعها من قوله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم 119
فقرأ نافع وحده هذا يوم ينفع نصبا وقرأ الباقون هذا يوم ينفع رفعا
ياءات الإضافة
واختلفوا فى ياء الإضافة فى هذه السورة فى ستة مواضع قوله يدى إليك 28 إني أخاف الله 28 إنى أريد 29 فإنى أعذبه 115 وأمى إلهين 116 و لى أن أقول 116 ففتحهن نافع أجمع وفتح ابن كثير إنى أخاف الله و لى أن أقول وفتح أبو عمر وأربعا قوله إني أخاف و أمى إلهين و لى أن أقول و يدى إليك ولم يفتح عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى شيئا منهن وروى حفص عن عاصم يدى إليك و أمى إلهين بفتحهما
وفتح ابن عامر وأمى إلهين وأسكن الباقى وجميع ما فى هذه السورة من ياءات الإضافة المتفق عليها والمختلف فيها سبع وعشرون ياء حذفت من هذه السورة ياء إضافة اكتفاء بكسرة النون فى قوله واخشون فى موضعين واخشون اليوم 3 واخشون ولا 44
أما قوله واخشون ولا تشتروا فوصلها أبو عمرو بياء ووقف بغير ياء واختلف عن نافع فروى إسماعيل بن جعفر وابن جماز أنه وصل بياء ووقف بغير ياء وروى عنه قالون والمسيبي وورش أنه حذفها فى الوصل والوقف ووصل الباقون ووقفوا بغير ياء
أما الحرف الآخر واخشون اليوم فلم يختلف فيه
سورة الأنعام
ذكر ما اختلفوا فيه من سورة الأنعام
1 - اختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله من يصرف عنه 16
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يصرف عنه مضمومة الياء مفتوحة الراء
وقرأ حمزة والكسائى من يصرف مفتوحة الياء مكسورة الراء واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه من يصرف مثل حمزة وروى حفص من يصرف مثل أبي عمرو
2 - قوله ويوم نحشرهم 22
قرأ عاصم فى رواية حفص ويوم نحشرهم بالنون حرفين ههنا وفى سورة يونس 28 وباقى القرآن بالياء وروى أبو بكر عن عاصم ذلك كله بالنون وقرأ الباقون كذلك بالنون إلا أنهم اختلفوا فى سورة الفرقان ويأتى فى موضعه إن شاء الله تعالى
3 - واختلفوا فى الياء والتاء والرفع والنصب من قوله لم تكن فتنتهم 23
فقرأ ابن كثير فى رواية قنبل عن القواس وفى رواية لعبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم ثم لم تكن بالتاء فتنتهم رفعا وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصبا وقرأ حمزة والكسائى ثم لم يكن بالياء فتنتهم نصبا وروى خلف وغيره عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصبا وروى خلف وغيره عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم لم يكن بالتاء فتنتهم نصبا
4 - واختلفوا فى النصب والخفض من قوله والله ربنا 23
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والله ربنا بالكسر فيهما وقرأ حمزة والكسائى والله ربنا بالنصب
5 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله ولا نكذب بأيت ربنا ونكون من المؤمنين 27
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ولا نكذب. . . ونكون جميعا بالرفع وقرأ ابن عامر وحمزة وعاصم فى رواية حفص ولا نكذب. . . ونكون بنصبهما هذه رواية ابن ذكوان عن أصحابه عن ابن عامر
وقال هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ولا نكذب رفعا ونكون نصبا
6 - قوله وللدار الآخرة 32
كلهم قرأ وللدار الآخرة بلامين ورفع الآخرة غير ابن عامر فإنه قرأ ولدار الآخرة بلام واحدة وخفض الاخرة
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله للذين يتقون أفلا تعقلون 32 فى خمسة مواضع فى الأنعام والأعراف 169 ويوسف 109 والقصص 60 ويس 68
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى بالياء فى أربعة مواضع أى ما عدا القصص فبالتاء وقرأ نافع ذلك كله بالتاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر بن عياش ذلك كله بالياء إلا قوله فى يوسف خير للذين اتقوا أفلا تعقلون فإنه قرأه بالتاء وفى القصص بالتاء أيضا وروى حفص عن عاصم ذلك كله بالتاء إلا قوله فى يس أفلا يعقلون فإنه قرأه بالياء كما قرأ ابن عامر وقرأ ابن عامر واحدا بالياء وسائر ذلك بالتاء وهو قوله فى يس ننكسه فى الخلق أفلا يعقلون وكلهم قرأ فى القصص بالتاء إلا أبا عمرو فإنه كان يقرأ بالتاء والياء
8 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله ليحزنك الذى يقولون 33
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائى إنه ليحزنك مفتوحة الياء مضمومة الزاى وقرأ نافع وحده ليحزنك بالضم
9 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله لا يكذبونك 33
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة وابن عامر لا يكذبونك مشددة وقرأ نافع والكسائى لا يكذبونك خفيفة
10 - واختلفوا فى الهمز وتركه وإثبات الألف من غير همز من قوله أرءيتكم 40 و أرءيتم 46 و أرءيت الكهف 63 وفى كل القرآن
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة أرءيتكم و أرءيتم و أرءيت فى كل القرآن بالهمز وقرأ نافع أريتكم و أريتم و أريت من غير همز والألف على مقدار ذوق الهمز وقرأ الكسائى أريتكم و أريتم و أريت بغير همز ولا ألف
11 - قوله فتحنا عليهم 44
قرأ ابن عامر وحده فتحنا عليهم مشددة وقرأها الباقون مخففة
12 - قوله يأتيكم به انظر 46
كلهم قرأ به انظر بكسر الهاء إلا أن ابن المسيبي روى عن أبيه عن نافع به انظر برفع الهاء ولم يروه عن نافع إلا هو وأبو قرة
13 - قوله بالغدوة والعشى 52
كلهم قرأ بالغدوة بألف إلا ابن عامر فإنه قرأ بالغدوة فى كل القرآن بالواو
14 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم 54
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى إنه من عمل. . فإنه غفور رحيم مكسورى الألف وقرأ عاصم وابن عامر أنه من عمل. . فأنه بفتح الألف فيهما وقرأ نافع أنه من عمل بنصب الألف فإنه غفور كسرا
15 - واختلفوا فى الياء والتاء والرفع والنصب من قوله ولتستبين سبيل المجرمين 55
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ولتستبين بالتاء سبيل رفعا وكذلك حفص عن عاصم وقرأ نافع ولتستبين بالتاء سبيل نصبا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وليستبين بالياء سبيل رفعا
16 - واختلفوا فى الصاد والضاد من قوله يقص الحق 57
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم يقص بالصاد وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائى يقض الحق بالضاد
17 - قوله توفته رسلنا 61
كلهم قرأ توفته رسلنا بالتاء غير حمزة فإنه قرأ توفه ممالة الألف
18 - واختلفوا فى التشديد والتخفيف من قوله قل من ينجيكم. . قل الله ينجيكم 63 64
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر قل من ينجيكم مشددة قل الله ينجيكم خفيفة
وروى على بن نصر قل من ينجيكم خفيفة قل الله ينجيكم مثلها خفيفة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي قل من ينجيكم. . قل الله ينجيكم
19 - قوله تضرعا وخفية 63
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وخفية بكسر الخاء ههنا وفى الأعراف 55 وقرأ الباقون وخفية بضم الخاء ههنا وفى الأعراف وكذلك حفص عن عاصم فى الموضعين
20 - قوله لئن أنجنا 63
قرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي لئن أنجنا بألف وقرأ الحجازيان ابن كثير ونافع وأهل الشام وأبو عمرو لئن أنجيتنا وكان حمزة والكسائى يميلان الجيم وغيرهما لا يميل
21 - قوله وإما ينسينك 68
كلهم قرأ ينسينك ساكنة النون الأولى وبتشديد الثانية غير ابن عامر فإنه قرأ ينسينك بفتح النون الأولى وتشديد السين مع النون الثانية
22 - قوله استهوته الشيطين 71
كلهم قرأ استهوته الشيطين بالتاء غير حمزة فإنه قرأ استهوه بالألف ويميلها
23 - واختلفوا فى فتح الراء والهمزة وفى كسرهما من قوله رءا كوكبا 76 ونظائره
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية حفص رءا بفتح الراء والهمزة
وقرأ نافع بين الفتح والكسر وقرأ أبو عمرو رءا بفتح الراء وكسر الهمزة وروى القطعى عن عبيد بن عقيل عن أبى عمرو رءا بكسر الراء والهمزة جميعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى رءا بكسر الراء والهمزة واختلفوا فيها إذا لقيها ساكن فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى وابن عامر رءا القمر الأنعام 77 و رءا الشمس الأنعام 78 وإذا رءا الذين ظلموا النحل 85 و رءا الذين أشركوا النحل 86 و رءا المجرمون الكهف 53 وما كان مثله بفتح الراء والهمزة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة رءا القمر و رءا الشمس بكسر الراء وفتح الهمزة فى كل القرآن
وذكر خلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم رءا القمر و رءا الشمس بكسر الراء والهمزة معا وكان حفص يروى عن عاصم بفتح الراء والهمزة فى رءا فى كل القرآن
24 - واختلفوا فى تشديد النون وتخفيفها من قوله أتحجونى فى الله 80 و تأمرونى الزمر 64
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى أتحجونى و تأمرونى مشددتين
وقرأ نافع وابن عامر أتحجونى و تأمرونى مخففتين
25 - قوله وقد هدن 80
قرأ الكسائى هدن ممالة الدال وقرأ الباقون هدن بالفتح
26 - اختلفوا فى التنوين والإضافة من قوله نرفع درجت من نشآء 83
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر نرفع بالنون درجت من نشآء مضافا وكذلك فى يوسف 76 وقرأ عاصم وحمزة والكسائى درجت من نشآء منونا وكذلك فى يوسف
27 - واختلفوا فى زيادة اللام ونقصانها من قوله واليسع 86
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر واليسع بلام واحدة وقرأ حمزة والكسائى واليسع بلامين وفي ص مثله
28 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله وذريتهم 87 فى غير هذا الموضع ولم يختلفوا فى هذا الموضع أنه بالجمع
29 - واختلفوا فى إثبات الهاء فى الوصل من قوله فبهدهم اقتده قل 90
فقرأ ابن كثير وأهل مكة ونافع وأهل المدينة وأبو عمرو وعاصم فبهدهم اقتده قل يثبتون الهاء فى الوصل والوقف ساكنة وقرأ حمزة والكسائى فبهدهم اقتد قل بغير هاء فى الوصل ويقفان بالهاء وقرأ ابن عامر فبهدهم اقتده قل بكسر الدال ويشم الهاء الكسر من غير بلوغ ياء وهذا غلط لأن هذه الهاء هاء وقف لا تعرب فى حال من الأحوال وإنما تدخل لتبين بها حركة ما قبلها
30 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا 91
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا بالياء جميعا وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى بالتاء جميعا
31 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله ولتنذر أم القرى 92
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر ولينذر أم القرى بالياء وقرأ الباقون ولتنذر بالتاء
وقرأ حفص عن عاصم بالتاء أيضا
32 - واختلفوا فى رفع النون ونصبها من قوله لقد تقطع بينكم 94
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة لقد تقطع بينكم رفعا وقرأ نافع والكسائى لقد تقطع بينكم نصبا وروى حفص عن عاصم بينكم نصبا
33 - واختلفوا فى إدخال الألف وإخراجها من قوله وجعل اليل سكنا 96
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وجعل اليل سكنا بألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وجعل اليل سكنا بغير ألف
34 - واختلفوا فى كسر القاف وفتحها من قوله فمستقر 98
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فمستقر بكسر القاف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى فمستقر بفتح القاف
35 - واختلفوا فى فتح الثاء والميم وضمهما من قوله انظروا إلى ثمره
و من ثمره الأنعام 141 و ليأكلوا من ثمره يس 35 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر إلى ثمره و من ثمره و ليأكلوا من ثمره مفتوحات الثاء والميم
وقرأ حمزة والكسائى إلى ثمره و من ثمره و ليأكلوا من ثمره بضمتين
واختلفوا فى الكهف فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وكان له ثمر 34 و أحيط بثمره بضمتين وقرأ أبو عمرو بثمره بضمة واحدة وأسكن الميم وقرأ عاصم وكان له ثمر و أحيط بثمره بفتح الثاء والميم فيهما
36 - واختلفوا فى تشديد الراء وتخفيفها من قوله وخرقوا له 100
فقرأ نافع وحده وخرقوا مشددة الراء وقرأ الباقون وخرقوا مخففة الراء
37 - واختلفوا لإدخال الألف وإخراجها من قوله درست 105
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو درست بألف وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى درست ساكنة السين بغير ألف وقرأ ابن عامر درست مفتوحة السين ساكنة التاء
38 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله وما يشعركم أنها 109
فقرأ ابن كثير وما يشعركم إنها مكسورة الألف وكذلك قرأ أبو عمرو بالكسر غير أن أبا عمرو كان يختلس حركة الراء من يشعركم وقرأ نافع وعاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى وأحسب ابن عامر أنها بالفتح وأما أبو بكر بن عياش فقال يحيى عنه إنه لم يحفظ عن عاصم كيف قرأ كسرا أم فتحا وقال حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم إنها مكسورة أخبرنى موسى بن إسحق القاضى عن هرون ابن حاتم عن حسين عن أبى بكر بذلك وحدثني القاضى موسى عن أبي هشام محمد بن يزيد قال سمعت أبا يوسف الأعشى قرأها على أبى بكر إنها مكسورة وكذلك روى داود الأودى أنه سمع عاصما يقرؤها إنها كسرا
39 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إذا جآءت لا يؤمنون 109
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى لا يؤمنون بالياء وروى حفص عن عاصم وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم بالياء أيضا وقرأ ابن عامر وحمزة لا تؤمنون بالتاء
40 - واختلفوا فى ضم القاف وكسرها من قوله كل شئ قبلا 111
فقرأ نافع وابن عامر قبلا و العذاب قبلا الكهف 55 بكسر القاف وفتح الباء فيهما
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى قبلا مضمومة القاف والباء وكذلك العذاب قبلا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو كل شئ قبلا بالضم و العذاب قبلا بكسر القاف وفتح الباء
41 - قوله أنه منزل من ربك 114
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم أنه منزل من ربك مشددا وقرأ الباقون منزل بالتخفيف وكذلك عن أبى بكر عن عاصم
42 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله وتمت كلمت ربك 115 فى أربعة مواضع
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وتمت كلمت ربك جماعا وفى يونس كلمت ربك فى موضعين 33 96 واحدة وفى حم المؤمن كلمة ربك 6 واحدة أيضا وقرأ نافع وابن عامر هذه الأحرف الأربعة كلمت جماعة وقرأهن حمزة والكسائى وعاصم بالتوحيد ولم يختلفوا فى غير هذه الأربعة
43 - واختلفوا فى ضم الفاء والحاء ونصبهما من قوله وقد فصل لكم ما حرم عليكم 119
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وقد فصل لكم ما حرم عليكم مضمومتين وقرأ نافع وحفص عن عاصم وقد فصل لكم ما حرم عليكم بنصبهما وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وقد فصل لكم بفتح الفاء ما حرم عليكم بضم الحاء
44 - واختلفوا في فتح الياء وضمها من قوله وإن كثيرا ليضلون بأهوآئهم 119 فى ستة مواضع
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ليضلون بفتح الياء ههنا وفى يونس ربنا ليضلوا عن سبيلك 88 وفى سورة إبراهيم أندادا ليضلوا 30 وفى الحج ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله 9 وفى لقمان ليضل عن سبيل الله بغير علم وفى الزمر أندادا ليضل عن سبيله بفتح الياء فى هذه المواضع الستة وقرأ نافع وابن عامر ليضلون بأهوآئهم وفى يونس ربنا ليضلوا بفتح الياء فيهما وفى الأربعة التى بعد هذين الموضعين يضمان الياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى بالضم هذه المواضع الستة
45 - قوله أو من كان ميتا 122
قرأ نافع أو من كان ميتا مشددة الياء وقرأ الباقون ميتا خفيفة
46 - واختلفوا فى تشديد الياء وتخفيفها من قوله ضيقا 125
فقرأ ابن كثير وحده ضيقا وفى الفرقان مكانا ضيقا 13 خفيفتين وكذلك روى عقبة بن سناس عن أبى عمرو فيما ذكر عنه حجاج الأعور أخبرنى بذلك محمد بن أحمد المقرئ قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن قال حدثنا أحمد بن جبير مقرئ أنطاكية قال حدثنا حجاج الأعور عن عقبة عن أبي عمرو ضيقا خفيفا وقرأ الباقون ضيقا ههنا و مكانا ضيقا فى الفرقان مشددتين
47 - واختلفوا فى فتح الراء وكسرها من قوله حرجا 125
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى حرجا مفتوحة الراء وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر حرجا مكسورة الراء وروى حفص عن عاصم حرجا مثل أبى عمرو
48 - واختلفوا فى تشديد العين وتخفيفها وإدخال الألف وإخراجها من قوله يصعد 125
فقرأ ابن كثير وحده كأنما يصعد خفيفة ساكنة الصاد بغير ألف وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي يصعد مشددة العين بغير ألف وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر يصعد بألف مشددة الصاد وروى حفص عن عاصم يصعد مشددة بغير ألف مثل حمزة
49 - قوله ويوم يحشرهم 128
روى حفص عن عاصم ويوم يحشرهم بالياء وقرأ الباقون بالنون
50 - قوله وما ربك بغفل عما يعملون 132
قرأ ابن عامر وحده وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء وقرأ الباقون بالياء
51 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله اعملوا على مكانتكم 135
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر على مكانتكم جماعا فى كل القرآن وروى حفص وشيبان النحوى عن عاصم مكانتكم بالتوحيد فى كل القرآن حدثنا بذلك موسى بن إسحق قال حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن عاصم أنه قرأ على مكانتكم واحدة وقرأ الباقون مكانتكم على التوحيد
52 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله من تكون له عاقبة الدار 135 ههنا وفى القصص 37
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم من تكون له بالتاء وكذلك قراءتهم فى سورة القصص وقرأ حمزة والكسائى يكون له بالياء فى الموضعين
53 - واختلفوا فى فتح الزاى وضمها من قوله هذا لله بزعمهم 136
فقرأ الكسائى وحده بزعمهم مضمومة الزاى وقرأ الباقون بزعمهم بفتح الزاى
54 - واختلفوا فى قوله وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم شركاؤهم 137
فقرأ ابن عامر وحده وكذلك زين برفع الزاى لكثير من المشركين قتل برفع اللام أولدهم بنصيب الدال شركآئهم بياء وقرأ الباقون وكذلك زين بنصب الزاى لكثير من المشركين قتل بنصب اللام أولدهم خفضا شركآؤهم رفعا
55 - واختلفوا فى الياء والتاء والرفع والنصب من قوله وإن يكن ميتة 139
فقرأ ابن كثير وإن يكن ميتة بالياء و ميتة رفعا خفيفة وقرأ ابن عامر وإن تكن بالتاء ميتة رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وإن تكن بالتاء ميتة نصبا وروى حفص عن عاصم وإن يكن بالياء ميتة نصبا وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وإن يكن بالياء ميتة نصبا
56 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد فى التاء من قوله قتلوآ أولدهم 140
فقرأ ابن كثير وابن عامر قتلوا مشددة التاء وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى قتلوا خفيفة التاء
57 - واختلفوا فى فتح الحاء وكسرها من قوله يوم حصاده 141
فقرأ ابن كثير ونافع وحمزة والكسائى حصاده بكسر الحاء وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر حصاده مفتوحة الحاء
58 - واختلفوا فى فتح العين وإسكانها من قوله ومن المعز اثنين 143
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ومن المعز اثنين بفتح العين وقرأ عاصم ونافع وحمزة والكسائى ومن المعز ساكنة العين
59 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إلآ أن يكون ميتة 145
فقرأ ابن كثير وحمزة الآ أن تكون بالتاء ميتة نصبا وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم والكسائى إلآ أن يكون بالياء ميتة نصبا وروى نصر بن على عن أبيه قال سمعت أبا عمر يقرأ إلآ أن تكون و إلآ أن يكون بالتاء والياء وقرأ ابن عامر وحده إلا أن تكون بالتاء ميتة رفعا
60 - واختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها من قوله تذكرون 152 ونظائره
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو تذكرون و يذكرون الأنعام 126 و يذكر الإنسن مريم 67 و أن يذكر الفرقان 62 و ليذكروا الإسراء 41 مشددا كله وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر كل ذلك بالتشديد إلا قوله أولا يذكر الإنسن مريم 67 فإنهم خففوها وروى على بن نصر عن أبيه عن أبان عن عاصم تذكرون خفيفة الذال وكل شئ فى القرآن مثله خفيف وكذلك روى حفص عن عاصم وقرأ حمزة والكسائى يذكرون مشددا إذا كان بالياء و تذكرون مخففا إذا كان بالتاء واختلفا فى الفرقان فى قوله لمن أراد أن يذكر فقرأ حمزة وحده أن يذكر خفيفة وقرأها الكسائى مشددة واتفقا على تخفيف الذال فى بنى إسراءيل الإسراء 41 والفرقان 50 فى قوله ليذكروا خفيفة وشددها الباقون واتفقوا على تخفيف قوله فى سورة المدثر وما يذكرون إلا أن يشآء الله 56 وافترقوا فى الياء والتاء فى الآية فقرأ نافع تذكرون وقرأ الباقون يذكرون بالياء
61 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها وتخفيف النون وتشديدها وتحريك الياء وإسكانها من قوله وأن هذا صرطى مستقيما 153
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وأن هذا مفتوحة الألف مشددة النون صرطى غير محركة الياء وقرأ ابن عامر وأن هذا مفتوحة الألف موقوفة النون صرطى مفتوحة الياء وقرأ حمزة والكسائى وإن هذا مكسورة الألف مشددة النون صرطى ساكنة الياء
وقرأ ابن كثير وابن عامر سراطى بالسين وقرأ حمزة بين الصاد والزاى واختلف عنه وقد ذكر وقرأ الباقون بالصاد
62 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إلا أن تأتيهم الملئكة 158
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تأتيهم الملئكة بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يأتيهم بالياء
63 - واختلفوا فى تشديد الراء وتخفيفها وإدخال الألف وإخراجها من قوله فرقوا دينهم 159
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فرقوا مشددة وكذلك فى سورة الروم 32 وقرأ حمزة والكسائى فرقوا بألف وكذلك فى سورة الروم
64 - قوله هدنى 161
قرأ أبو عمرو ونافع فى رواية جماز وإسماعيل بن جعفر هدنى بياء فى الوصل والوقف بغير ياء وفى رواية المسيبي وقالون وورش هدن بغير ياء فى وصل ولا وقف
وكذلك قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء فى وصل ولا وقف
65 - واختلفوا فى قوله دينا قيما 161
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو دينا قيما مفتوحة القاف مشددة الياء وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى قيما مكسورة القاف مفتوحة الياء
66 - قوله ومحياى ومماتى لله 162
كلهم قرأ ومحياى محركة الياء ومماتى ساكنة الياء غير نافع فإنه أسكن الياء فى محياى ونصبها فى مماتى
ياءات الإضافة والزوائد
حذفت من هذه السورة ياءان إحداهما اسم وهى قوله وقد هدن 80 فأثبتها أبو عمرو فى الوصل وحذفها فى الوقف واختلف عن نافع فأثبتها فى الوصل فى رواية إسماعيل بن جعفر وابن جماز وحذفها فى الوصل والوقف فى رواية قالون وورش والمسيبى وحذفها الباقون فى الوصل والوقف والياء الأخرى هى لام الفعل من قوله يقض الحق 57
حذفت فى الكتاب كما حذفت فى الوصل ولم يختلفوا فى أنها ساقطة فى اللفظ وأن الوقف عليها بغير ياء لمن كانت قراءته بالضاد واختلفوا فى ثمان ياءات من هذه السورة
قوله إنى أمرت 14 و إنى أخاف 15 و إنى أرك 74 و وجهى للذى 79 و صراطى مستقيما 153 و ربى إلى 161 ومحياى ومماتى لله 162 فقرأهن نافع بالفتح إلا قوله صرطى ومحياى فإنه أسكنهما وروى ورش عن نافع أنه فتح ياء محياى بعد ما أسكنها
وقرأ حمزة والكسائى بإسكانهن إلا قوله محياى فإنهما فتحاها وكذلك عاصم فى رواية أبي بكر وروى حفص عن عاصم وجهى للذي ومحياى متحركتين وفتح أبو عمرو إنى أخاف و إنى أراك و هداني ربى إلى ومحياى محركات وقرأ ابن عامر محياى و وجهى للذى و صرطى محركات وقرأ ابن كثير إنى أخاف و إنى أراك و محياى محركات وقرأ أبو عمرو مثل ابن كثير وزاد عليه هدانى ربى إلى قال أبو بكر فى هذه السورة أربعون ياء إضافة لم يختلف منها إلا فى هذه الياءات الثمان التى ذكرتهن
سورة الأعراف
ذكر ما اختلفوا فيه من القراءة فى سورة الأعراف
1 - اختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها وزيادة ياء فى قوله قليلا ما تذكرون 3
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وعاصم فى رواية أبى بكر قليلا ما تذكرون مشددة الذال والكاف وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية حفص قليلا ما تذكرون خفيفة الذال مشددة الكاف وقرأ ابن عامر قليلا ما يتذكرون بياء وتاء وقد روى عنه بتاءين
2 - قوله معيش 10
كلهم قرأ معيش بغير همز وروى خارجة عن نافع معآئش ممدودة مهموزة قال أبو بكر وهو غلط
3 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله ومنها تخرجون 25
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو ومنها تخرجون بضم التاء وفتح الراء ههنا وفى الزخرف كذلك تخرجون 11 وفى سورة الروم وكذلك تخرجون 19 وفى الجاثية فاليوم لا يخرجون منها 35 وقرأوا فى سأل سائل يوم يخرجون 43 وفى الروم إذا أنتم تخرجون 25 بفتح الياء والتاء فى هذين ولم يختلف الناس فيهما وقرأ حمزة والكسائى ومنها تخرجون فى الأعراف بفتح التاء وضم الراء وفى الروم وكذلك تخرجون مثله وفى الزخرف تخرجون مثله وفى الجاثية فاليوم لا يخرجون منها مثله وفتح ابن عامر التاء فى الأعراف فقط وضمها فى الباقى وأما قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الرحمن 22 فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يخرج منهما اللؤلؤ بنصب الياء وضم الراء وقرأ نافع وأبو عمرو يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء وروى أبو هشام عن حسين الجعفى عن أبي عمرو نخرج بنون مضمومة و اللؤلؤ والمرجان بنصبهما
وحدثنى محمد ابن عيسى المقرئ عن أبى هشام عن حسين عن أبى عمرو نخرج بنون مضمومة
4 - واختلفوا فى رفع السين ونصبها من قوله ولباس التقوى 26
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة ولباس التقوى رفعا وقرأ نافع وابن عامر والكسائى ولباس التقوى نصبا
5 - واختلفوا فى رفع التاء المنقلبة من الهاء ونصبها من قوله خالصة يوم القيمة 32
فقرأ نافع وحده خالصة رفعا وقرأ الباقون خالصة نصبا
6 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله ولكن لا تعلمون 38
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر لكل ضعف ولكن لا يعلمون بالياء وروى حفص عن عاصم بالتاء وكذلك قرأ الباقون بالتاء
7 - واختلفوا فى الياء والتخفيف والتاء والتشديد من قوله لا تفتح لهم 40
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر لا تفتح بالتاء مشددة التاء الثانية وقرأ أبو عامر لا تفتح بالتاء خفيفة ساكنة الفاء وقرأ حمزة والكسائى لا يفتح بالياء خفيفة
8 - قوله وما كنا لنهتدى 43
كلهم قرأ وما كنا لنهتدى بواو غير ابن عامر فإنه قرأ ما كنا لنهتدى بغير واو وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام
9 - قوله أورثتموها 43
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر أورثتموها غير مدغمة وكذلك فى الزخرف 72
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى أورتموها مدغمة وكذلك فى الزخرف
10 - قوله قالوا نعم 44
كلهم قرأ قالوا نعم بفتح النون والعين فى كل القرآن غير الكسائى فإنه قرأ نعم بفتح النون وكسر العين فى كل القرآن
11 - واختلفوا فى تشديد النون وتخفيفها من قوله أن لعنة الله على الظلمين 44
فقرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل عن القواس عن أصحابه عن ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم أن لعنة الله خفيفة النون ساكنة وحدثنى مضر بن محمد عن البزى عنهم عن ابن كثير وأهل مكة أن مشددة لعنة الله نصبا وحدثنى الحسين بن بشر الصوفى عن روح بن عبد المؤمن عن محمد بن صالح عن ابن كثير مثله أن مشددة وكذلك روى خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير مثله وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى أن لعنة الله على الظلمين مشددة النون وكلهم قرأ الذى فى سورة النور أن لعنة الله 7 و أن غضب الله 9 مشددتين غير نافع فإنه قرأ أن لعنة الله و أن غضب الله مخففتين
12 - واختلفوا فى تشديد الشين وتخفيفها من قوله يغشى اليل النهار 54
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يغشى ساكنة الغين خفيفة وكذلك فى الرعد 3 وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يغشى مفتوحة الغين مشددة الشين وكذلك فى الرعد وروى حفص عن عاصم يغشى ساكنة الغين خفيفة وأما قوله إذ يغشيكم النعاس الأنفال 11 فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إذ يغشاكم النعاس رفعا وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى يغشيكم بضم الياء وفتح الغين وتشديد الشين والنعاس نصبا وقرأ نافع يغشيكم من أغشى خفيفة بغير ألف النعاس نصبا
13 - قوله والشمس والقمر والنجوم مسخرت بأمره 54
قرأ ابن عامر وحده والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره رفعا كلها ونصب الباقون هذه الحروف كلها
14 - قوله ادعوا ربكم تضرعا وخفية 55
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر تضرعا وخفية بكسر الخاء ههنا وفى الأنعام 63
وقرأ الباقون وخفية مضمومة الخاء وكذلك حفص عن عاصم وخفية مضمومة
15 - واختلفوا فى قوله وهو الذى يرسل الريح بشرا بين يدى رحمته 57
فقرأ ابن كثير وهو الذى يرسل الريح واحدة نشرا مضمومة النون والشين وقرأ أبو عمرو ونافع الريح جماعة نشرا مثقلة وقرأ ابن عامر الريح جماعة نشرا مضمومة النون ساكنة الشين وقرأ عاصم الريح جماعة بشرا بالباء خفيفة الشين منونة وقرأ حمزة والكسائى الريح على التوحيد نشرا بفتح النون ساكنة الشين
16 - واختلفوا فى الرفع والخفض من قوله ما لكم من إله غيره 59
فقرأ الكسائى وحده ما لكم من إله غيره خفضا وقرأ الباقون ما لكم من إله غيره رفعا فى كل القرآن وقرأ حمزة والكسائى هل من خلق غير الله فاطر 3 خفضا وقرأ الباقون هل من خلق غير الله رفعا
17 - واختلفوا فى تشديد اللام وتخفيفها من قوله أبلغكم رسلت ربى 62
فقرأ أبو عمرو وحده أبلغكم ساكنة الباء فى كل القرآن وفتح الباقون الباء وشددوا اللام فى كل القرآن
18 - قوله قال الملأ الذين استكبروا 75
قرأ ابن عامر فى الأعراف فى قصة صالح وقال الملأ الذين استكبروا بإثبات الواو وكذلك هى فى مصاحفهم وقرأ الباقون قال الملأ بغير واو
اجتماع استفهامين
19 - قوله ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة. . . إنكم 80 81
اختلفوا فى الاستفهامين يجتمعان فاستفهم بهما بعضهم واكتفى بعضهم بالأول من الثانى فمن استفهم بهما جميعا عبد الله بن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة فكانوا يقرأون ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة. . أءنكم لتأتون و أءذا كنا ترابا أءنا لفى خلق جديد الرعد 5 وما كان مثله فى كل القرآن غير أنهم اختلفوا فى الهمز فهمز عاصم همزتين وكذلك حمزة ولم يهمز ابن كثير وأبو عمرو إلا واحدة
وممن اكتفى بالاستفهام الأول من الثانى نافع والكسائى فكانا يقرآن أءذا كنا ترابا إنا لفى خلق جديد و أءذا متنا وكنا ترابا. . . إنا لمبعوثون الصافات 16 والواقعة 47 وما كان مثله فى القرآن كله إلا أن الكسائى همز همزتين ونافع لم يهمز إلا واحدة وخالف الكسائى نافعا فى قصة لوط فكان نافع يمضى على ما أصل وكان الكسائى يقرأ بالاستفهامين جميعا فى قصة لوط فى القرآن كله واختلفا فى قوله فى العنكبوت أءنكم لتأتون الفحشة. أئنكم لتأتون الرجال 28 29 فكان الكسائى يستفهم بهما جميعا وكان نافع يستفهم بالثانى ولا يستفهم بالأول وروى حفص عن عاصم أتأتون الفحشة. إنكم فى الأعراف مثل نافع وكذلك قرأ مثل نافع فى العنكبوت إنكم لتأتون الفحشة. . . أئنكم لتأتون الرجال واختلف الكسائى ونافع فى سورة النمل فى قوله وقال الذين كفروا أءذا كنا تربا وءابآؤنا أئنا لمخرجون 67 فقرأ نافع إذا كنا ترابا وءاباؤنا أئنا لمخرجون وقرأ الكسائى أءذا كنا ترابا وءآبآؤنا بهمزتين إننا لمخرجون بنونين من غير استفهام
وقرأ ابن عامر ضد قراءة نافع والكسائى فى عامة ذلك فكان لا يستفهم بالأول ويستفهم بالثانى ويهمز همزتين فى كل القرآن إلا فى حرفين فإنه خالف فيهما هذا الأصل فقرأ فى الواقعة أئذا متنا وكنا ترابا. . . أئنا جمع بين الاستفهامين وفى النازعات أءنا لمردودون فى الحافرة بالاستفهام إذا كنا عظما نخرة بغير استفهام وقرأ فى النمل غير ذلك قرأ وقال الذين كفروا أءذا كنا ترابا وءابآؤنآ إننا لمخرجون كقراءة الكسائى بنونين
ومضى فى العنكبوت على الأصل الذى أصل من ترك الاستفهام فى الأول
20 - قوله لفتحنا عليهم 96
كلهم قرأ لفتحنا خفيفة إلا ابن عامر فإنه قرأ لفتحنا مشددة التاء
21 - واختلفوا فى فتح الواو وإسكانها من قوله أو أمن 98
فأسكنها ابن كثير ونافع وابن عامر أو أمن غير أن ابن كثير كان ينصب الواو فى سورة الصافات 17 وفى الواقعة 48 وكان نافع وابن عامر يقفانها فى الثلاثة المواضع
وروى ورش عن نافع أو امن يدع الهمزة ويلقى حركتها على الواو وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أو أمن بتحريك الواو
22 - واختلفوا فى تشديد الياء وتخفيفها من قوله حقيق على أن لا أقول 105
فشدد نافع الياء وحده فى على ونصبها وخفف الباقون وأرسلوا الياء
23 - واختلفوا فى الهمز وإسقاطه من قوله أرجه وأخاه 111
فقرأ ابن كثير أرجئه وأخاه مهموزا بواو بعد الهاء فى اللفظ وقرأ أبو عمرو مثله غير أنه كان يضم الهاء ضمة من غير أن يبلغ بها الواو وكانا يهمزان مرجئون التوبة 106 و ترجئ من تشآء الأحزاب 51 وقرأ نافع أرجه بكسر الهاء ولا يبلغ بها الياء ولا يهمز
هذه رواية المسيبي وقالون وروى ورش عنه أرجه يجر الهاء ويصلها بياء ولا يهمز بين الجيم والهاء وكذلك قال إسماعيل بن جعفر عن نافع وقد ذكرتها فى آل عمران
وقال خلف وابن سعدان عن إسحق عن نافع أنه وصل الهاء بياء وقرأ ابن عامر أرجئه
فى رواية هشام بن عمار مثل أبى عمرو وفى رواية ابن ذكوان أرجئه بالهمز وكسر الهاء وهمز مرجئون و ترجئ قال أبو بكر وقول ابن ذكوان هذا وهم لأن الهاء لا يجوز كسرها وقبلها همزة ساكنة وإنما يجوز إذا كان قبلها ياء ساكنة أو كسرة وأما الهمز فلا
واختلف عن عاصم فروى هرون بن حاتم عن حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ مثل أبى عمرو أرجئه مهموز وحدثنى ابن الجهم عن ابن أبى أمية عن أبى بكر عن عاصم أرجئه مهموزة ساكنة الهاء وقال ابن الجهم فيما أحسب شك ابن الجهم هى بهمز الألف التى قبل الراء وقال إبراهيم بن أحمد الوكيعى عن أبيه عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم أرجئه مهموزة جزم وحدثنى موسى بن إسحق القاضى عن أبي هشام عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم أرجه جزم بغير همز وكذلك روى خلف عن يحيى عن عاصم جزم الهاء وحدثنى عبد الله ابن شاكر عن يحيى عن أبى بكر بجزم الهاء والكسائى عن أبى بكر عن عاصم يجزم الهاء ولم يذكر هؤلاء همزا وقال الأعشى عن أبى بكر عن عاصم أرجه بغير همز ويهمز مرجئون ولا يهمز ترجى أبو البحترى عن يحيى عن أبى بكر عنه أنه لا يهمز ترجى ولا مرجون وقال هبيرة عن حفص عن عاصم أنه جزم الهاء فى الأعراف أرجه وجرها فى الشعراء 36 وقال غير هبيرة عن حفص أرجه جزم ولا يهمز مرجون ولا ترجى وفى الشعراء أرجه جزم وكذلك قال وهيب عن الحسن بن المبارك عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن أبى عمر عن عاصم وقرأ حمزة والكسائى أرجه بكسر الجيم واختلفا فى الهاء فأسكنها حمزة مثل عاصم ووصلها الكسائى بياء أرجه
24 - واختلفوا فى قوله يأتوك بكل سحر عليم 112
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر فى الأعراف وفى يونس 79 بكل سحر الألف قبل الحاء وقرأوا فى الشعراء سحر 37 الألف بعد الحاء وقرأ حمزة والكسائى ثلاثتهن سحر الألف بعد الحاء
25 - واختلفوا فى الاستفهام والخبر فى قوله إن لنا لأجرا 113
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية حفص ههنا إن لنا لأجرا مكسورة الألف على الخبر وفى الشعراء آين لنا لأجرا 41 ممدودة مفتوحة الألف إلا أن حفصا روى عن عاصم فى الشعراء أئن لنا لأجرا بهمزتين وقرأ أبو عمرو آين لنا ممدودة فى السورتين
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر فيما أرى وحمزة والكسائى بهمزتين جميعا فى الموضعين
26 - قوله تلقف 117
كلهم قرأ تلقف بتشديد القاف إلا عاصما فى رواية حفص فإنه قرأ تلقف ساكنة اللام خفيفة القاف وروى البزى وعبد الوهاب بن فليح عن ابن كثير فإذا هى تلقف مشددة التاء وكان قنبل يروى عن القواس بإسناده عن ابن كثير تلقف خفيفة التاء مشددة القاف فى هذه وأخواتها فى كل القرآن فكان قنبل يخفف التاء مثل أبى عمرو
27 - واختلفوا فى مد الألف على الاستفهام وفى لفظ الخبر من قوله قال فرعون ءامنتم به 123
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ءاامنتم بهمزة ومدة على الاستفهام وكذلك فى طه والشعراء فى تقدير همزة بعدها ألفان وقرأ ابن كثير فى رواية البزى وابن فليح مثل قراءة أبى عمرو وقال البزى عن أبى الإخريط عن ابن كثير قال فرعون وآمنتم به بواو بعد النون بغير همز وقال لى قنبل عن القواس مثل رواية البزى عن أبى الإخريط غير أنه كان يهمز بعد الواو قال فرعون وءامنتم به وأحسبه وهم وقال لى قنبل فى طه قال ءامنتم به 71 بلفظ الخبر من غير مدة وقال فى الشعراء قال ءاامنتم له 49 مثل أبى عمرو ويمد وقرأ حمزة والكسائى فى الثلاثة المواضع ءأامنتم بهمزتين الثانية ممدودة
واختلف عن عاصم فروى أبو يوسف الأعشى عن أبى بكر عنه ءأامنتم به بهمزتين مثل حمزة والكسائى ولم يذكرها يحيى ولا غيره عن أبى بكر علمته وقال حفص ءامنتم بغير استفهام فى الثلاثة المواضع على لفظ الخبر فى رواية الحلوانى عن أبى شعيب القواس عن أبى عمر عن عاصم وكذلك قال غير أبى شعيب عن أبى عمر عن عاصم وقال هبيرة عن حفص عن عاصم فى الأعراف بمد الألف بهمزة واحدة على الخبر وفى طه بمد الألف أيضا على الخبر وقال فى الشعراء ءأامنتم بهمزتين وقال وهيب عن الحسن ابن المبارك عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم فى الأعراف وطه بهمزة واحدة ولم يذكر التى فى الشعراء والمعروف عن حفص عن عاصم أن الثلاثة الأحرف بغير مد على لفظ الخبر لا خلاف بينهن وكذلك روى ورش عن نافع فى الثلاثة المواضع ءامنتم بلفظ الخبر مثل رواية حفص عن عاصم
28 - واختلفوا فى التشديد والتخفيف من قوله سنقتل أبنآءهم 127 و يقتلون أبنآءكم 141
فقرأ ابن كثير سنقتل خفيفة و يقتلون مشددة وشددهما جميعا أبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وخففهما جميعا نافع سنقتل و يقتلون
29 - قوله إن الأرض لله يورثها من يشآء 128
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى يورثها ساكنة الواو خفيفة الراء وكذلك فى مريم 63 واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه يورثها خفيفة مثل حمزة وأخبرنى الخزاز أحمد بن على عن هبيرة عن حفص عن عاصم يورثها مشددة الراء ولم يروها عن حفص غير هبيرة وهو غلط والمعروف عن حفص التخفيف
ولم يختلفوا فى قوله تلك الجنة التى نورث مريم 63 أنها خفيفة
30 - واختلفوا فى ضم الراء وكسرها من قوله يعرشون 137
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم يعرشون بكسر الراء وفى النحل 68 مثله وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر بضم الراء فيهما
31 - واختلفوا فى ضم الكاف وكسرها من قوله يعكفون 138
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو يعكفون بضم الكاف وروى عبد الوارث عن أبى عمرو يعكفون بكسر الكاف وقرأ حمزة والكسائى يعكفون بالكسر
32 - واختلفوا فى قوله وإذ أنجينكم 141
فقرأ ابن عامر وحده وإذا أنجاكم ليس قبل الألف نون وقرأ الباقون وإذ أنجينكم
33 - واختلفوا فى المد والقصر من قوله دكا 143
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر جعله دكا منونة مقصورة ههنا وفى الكهف 98 وقرأ عاصم فى الأعراف دكا منونة وقرأ فى الكهف دكآء ممدودة غير منونة
وقرأ حمزة والكسائى دكآء فى الموضعين ممدودة غير منونة
34 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد فى قوله برسلتى 144
فقرأ ابن كثير ونافع برسلتى واحدة وقرأ الباقون برسلتى جماعا
35 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله وإن يروا سبيل الرشد 146 فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو سبيل الرشد بضم الراء خفيفة
وقرأ حمزة والكسائى سبيل الرشد مثقلة بفتح الراء والشين وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى فى الكهف مما علمت رشدا 66 مضمومة الراء خفيفة الشين وقرأ أبو عمرو مما علمت رشدا بفتح الراء والشين وقرأ ابن عامر رشدا مضمومة الراء والشين
أخبرنى بذلك أحمد ابن يوسف التغلبى عن ابن ذكوان عن أيوب بن تميم عن يحيى بن
الحارث عنه ورأيت فى كتاب موسى بن موسى الختلى عن ابن ذكوان عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر رشدا خفيفة الشين مضمومة الراء وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر رشدا بضم الراء موقوفة الشين خفيفة
36 - واختلفوا فى ضم الحاء وكسرها من قوله من حليهم عجلا 148
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر من حليهم بضم الحاء وقرأ حمزة والكسائى من حليهم بكسر الحاء مشددة الياء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم من حليهم بكسر الحاء وكلهم شدد الياء
37 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا 149 وفى الرفع والنصب من قوله ربنا
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا بالياء و ربنا بالرفع وقرأ حمزة والكسائى لئن لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا بالتاء ونصب ربنا
38 - واختلفوا فى كسر الميم وفتحها من قوله قال ابن أم إن القوم 150
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم قال ابن أم نصبا وفى طه 94 مثله
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر قال ابن أم بكسر الميم فيهما وأما الهمزة فمضمومة
39 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله إصرهم 157
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى إصرهم بكسر الألف وقرأ ابن عامر ءاصرهم ممدودة الألف على الجمع
40 - واختلفوا فى قوله نغفر لكم خطيئتكم 161
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى نغفر بالنون خطيئتكم بالتاء مهموزة على الجمع
وقرأ أبو عمرو نغفر لكم بالنون خطيكم بغير همز مثل قضاياكم ولا تاء فيها وروى محبوب عن أبى عمرو تغفر لكم بالتاء خطيئتكم بالهمز وضم التاء وقرأ نافع تغفر مضمومة التاء خطيئتكم مرفوعة التاء على الجمع وتابعه ابن عامر على التاء من تغفر وضمها وقرأ خطيئتكم واحدة مهموزة مرفوعة
41 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله معذرة إلى ربكم 164
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى معذرة بالرفع واختلف عن عاصم فروى أبو بكر فى رواية يحيى بن آدم عنه وغيره معذرة رفعا مثل حمزة وروى حسين الجعفى عن أبى بكر وحفص عن عاصم معذرة نصبا
42 - واختلفوا فى قوله بعذاب بئيس 165
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى بئيس على وزن فعيل وقرأ نافع بيس بكسر الباء من غير همز او ينون وروى أبو قرة عن نافع بئيس على وزن فعيل مثل حمزة
وروى خارجة عنه بيس بفتح الباء من غير همز منون ساكن الياء على وزن فعل
وقرأ ابن عامر بئس على وزن فعل مثل نافع غير أنه مهموز وروى حفص عن عاصم بئيس مثل حمزة وروى حسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم بيئس على وزن فيعل بفتح الهمز أخبرنى به موسى بن إسحق القاضى عن هرون بن حاتم عنه وزن فيعل الهمزة مفتوحة بين الياء والسين وحدثنى أبو البخترى عن يحيى عن أبى بكر قال كان حفظى عن عاصم بيئس على وزن فيعل قال ثم جاءنى منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش بئيس مثل حمزة حدثنى به محمد بن الجهم قال حدثنى ابن أبى أمية عن أبى بكر قال كان حفظى عن عاصم بيئس على وزن فيعل فدخلنى منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش بئيس على وزن فعيل
43 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله والذين يمسكون 170
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر يمسكون خفيفة وكذلك قرأ ولا تمسكوا بعصم الكوافر الممتحنة 10 خفيفة وروى حفص عن عاصم يمسكون مشددة ولا تمسكوا خفيفة
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى والذين يمسكون مشددة ولا تمسكوا مخففة وقرأ أبو عمرو يمسكون ولا تمسكوا مضمومتى الياء والتاء مشددتين وانفرد أبو عمرو بقوله ولا تمسكوا فقرأها بالتشديد والباقون يخففون
44 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله من ظهورهم ذريتهم 172
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى من ظهورهم ذريتهم واحدة وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر من ظهورهم ذريتهم جماعة
45 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن تقولوا يوم القيمة. . أو تقولوآ 172 173
فقرأ أبو عمرو وحده أن يقولوا. . أو يقولوآ بالياء جميعا وقرأ الباقون بالتاء جميعا
46 - واختلفوا فى ضم الياء وفتحها من قوله يلحدون 180
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو يلحدون بضم الياء وكذلك فى النحل 103 والسجدة 40 وقرأ حمزة الثلاثة الأحرف بفتح الياء والحاء وقرأ الكسائى فى النحل الذين يلحدون بفتح الياء والحاء وقرأ فى الأعراف يلحدون مثل أبى عمرو وكذلك فى السجدة
47 - واختلفوا فى الياء والنون والرفع والجزم من قوله ويذرهم فى طغينهم 186
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ونذرهم بالنون والرفع وقرأ أبو عمرو ويذرهم بالياء والرفع وكذلك قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحفص ويذرهم بالياء مع الرفع وقرأ حمزة والكسائى ويذرهم بالياء مع الجزم وحدثنى الخزاز قال حدثنا هبيرة عن حفص عن عاصم ويذرهم مثل حمزة
48 - واختلفوا في ضم الشين والمد وكسرها والقصر من قوله جعلا له شركآء 190
فقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى شركآء جمع شريك بضم الشين والمد وكذلك روى حفص عن عاصم وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر شركا مكسورة الشين على المصدر لا على الجمع
49 - واختلفوا فى التشديد التاء وتخفيفها من قوله لا يتبعوكم 193
فقرأ نافع وحده لا يتبعوكم ساكنة التاء وبفتح الباء وقرأ الباقون لا يتبعوكم مشددة التاء
50 - قوله ثم كيدون 195
قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى ثم كيدون بغير ياء فى الوصل والوقف وقرأ أبو عمرو ونافع فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر بالياء فى الوصل وكذلك ابن عامر وفى رواية ورش وقالون والمسيبى بغير ياء فى الوصل والوقف
قال أبو بكر وفى كتابى عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر ثم كيدون بياء وقال ابن ذكوان فى كتابى بالياء وحفظى بغير ياء كذا حدثنى أحمد بن يوسف بإسناده عن ابن ذكوان
51 - واختلفوا فى قوله إن ولى الله 196
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر ونافع وحمزة والكسائى إن ولى الله بثلاث ياءات الأولى ساكنة والثانية مكسورة والثالثة وهى ياء الإضافة مفتوحة وقال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبى عمرو أنه قال لام الكلمة مشتمة كسرا وياء الإضافة منصوبة وقال ابن سعدان عن اليزيدي عنه أنه قرأ ولى الله يدغم الياء قال أبو بكر الترجمة التى قالها ابن سعدان عن اليزيدي فى إدغام الياء ليست بشئ لأن الياء الوسطى التى هى لام الفعل متحركة وقبلها الياء الزائدة ساكنة فلا يجوز إسكان لام الفعل وإدغامها وقبلها ساكن ولكنى أحسبه أراد حذف الياء الوسطى وإدغام الياء الزائدة فى ياء الإضافة وقال أبو زيد عن أبى عمرو إن ولى الله مدغمة وإن شاء بالبيان قال ولى الله مثقلة وكذلك روى عباس بن الفضل مثله عن أبى عمرو
52 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله طئف 201
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى طيف بغير ألف وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة طئف بألف وهمز
53 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله يمدونهم فى الغى 202
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يمدونهم بفتح الياء وضم الميم وقرأ نافع وحده يمدونهم بضم الياء وكسر الميم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع وأربعون ياء إضافة فى قراءة نافع وست وأربعون فى قراءة الباقين زاد عليهم نافع حقيق على أن لا أقول 105 واختلفوا فى سبع ياءات منهن وهن حرم ربى الفواحش 33 إنى أخاف عليكم 59 معى بنى إسرءيل 105 إنى اصطفيتك 144 عن ءايتى الذين 146 من بعدى أعجلتم 150 عذابى أصيب 156 أسكنهن كلهن حمزة
وفتحهن نافع إلا قوله معى بنى إسرءيل و إنى اصطفيتك وفتحهن ابن كثير وأبو عمرو إلا قوله معى بنى إسرءيل و عذابى أصيب وفتح عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى اثنتين حرم ربى الفوحش و عن ءايتى الذين وروى حفص عن عاصم معى بنى إسراءيل لم يفتحها أحد إلا عاصم فى رواية حفص وابن عامر حرك حرم ربى الفواحش هذه وحدها وأسكن عن ءايتى الذين ولم يختلفوا فى فتح الياء من مسنى السوء 188
سورة الأنفال
ذكر ما اختلفوا فيه من القراءة فى سورة الأنفال
1 - اختلفوا فى فتح الدال وكسرها من قوله مردفين 9
فقرأ نافع وحده مردفين بفتح الدال وقرأ الباقون مردفين بكسر الدال وروى المعلى بن منصور عن أبى بكر عن عاصم مردفين بفتح الدال وأخبرنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن القواس بأسناده عن ابن كثير مردفين مثل حمزة
2 - واختلفوا فى قوله إذ يغشكم النعاس 11
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إذ يغشيكم النعاس بفتح الياء وجزم الغين وفتح الشين والألف بعدها و النعاس رفع وقرأ نافع إذ يغشيكم النعاس بضم الياء وجزم الغين وكسر الشين و النعاس نصب وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يغشيكم بضم الياء وفتح الغين مشددة الشين مكسورة النعاس نصب
3 - واختلفوا فى فتح الواو وإسكانها وتشديد الهاء وتخفيفها من قوله موهن كيد الكفرين 18
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو موهن بفتح الواو وتشديد الهاء منونة كيد نصب
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم موهن ساكنة الواو منونة كيد نصب وروى حفص عن عاصم موهن كيد الكفرين مضافا خفيفا بتسكين الواو وكسر الهاء وضم النون من غير تنوين وكسر الدال من كيد
4 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من وقوله وأن الله مع المؤمنين 19
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى وإن الله مع المؤمنين بكسر الألف وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم وأن الله مع المؤمنين بفتح الألف
5 - قوله وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكآء وتصدية 35
كلهم قرأ وما كان صلاتهم رفعا عند البيت إلا مكآء وتصدية نصبا إلا ما حدثنى به موسى بن إسحق الأنصارى عن هرون بن حاتم عن حسين عن أبى بكر ورواه أيضا خلاد عن حسين عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ وما كان صلاتهم نصبا عند البيت إلا مكاء وتصدية رفعا جميعا حدثنى محمد بن الحسين قال حدثنا حسين بن الأسود قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان الثورى عن الأعمش أن عاصما قرأ وما كان
صلاتهم نصبا إلا مكاء وتصدية رفعا فقال الأعمش وأن لحن عاصم تلحن أنت
6 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها والتشديد والتخفيف من قوله ليميز الله الخبيث من الطيب 37
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو ليميز بفتح الياء خفيفا وقرأ حمزة والكسائى ليميز بضم الياء والتشديد
7 - واختلفوا فى كسر العين وضمها من قوله بالعدوة الدنيا. . . بالعدوة 42
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعدوة و بالعدوة العين فيهما مكسورة وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بضم العين فيهما
8 - واختلفوا فى الإدغام والإظهار من قوله ويحيى من حى عن بينة 42
فقرأ ابن كثير فى رواية قنبل وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى حى عن بينة بياء واحدة مشددة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع من حيى بيائين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة وقال البزى عن ابن كثير حيى بياءين مثل نافع حدثنا الحسين بن بشر الصوفى قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ حيى بياءين ظاهرتين مثل رواية البزى وروى حفص عن عاصم حى بياء واحدة مشددة
9 - قوله إذ يتوفى الذين كفروا الملئكة 50
كلهم قرأ إذ يتوفى بالياء غير ابن عامر فإنه قرأ إذ تتوفى بتاءين
10 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله ولا يحسبن الذين كفروا سبقوآ 59
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى ولا تحسبن بالتاء وكسر السين غير عاصم فإنه فتح السين وفى النور أيضا 57 بالتاء وقرأ ابن عامر وحمزة ولا يحسبن الذين كفروا بالياء وفتح السين وروى حفص عن عاصم بالياء ههنا وفى النور بالتاء وقرأ الباقون غير حمزة وابن عامر فى السورتين بالتاء وقرأ حمزة وابن عامر بالياء
11 - قوله إنهم لا يعجزون 59
كلهم قرأ إنهم لا يعجزون بكسر الألف إلا ابن عامر فإنه قرأ أنهم بفتح الألف
12 - قوله وإن جنحوا للسلم 61
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر وإن جنحوا للسلم بكسر السين وقرأ الباقون للسلم
وروى حفص عن عاصم للسلم أيضا بالفتح
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله وإن يكن منكم مائة. . . فإن يكن منكم مائة صابرة 65 66
فقد قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر إن تكن. . . فإن تكن بالتاء جميعا وقرأ أبو عمرو فإن تكن منكم مائة صابرة بالتاء والأخرى بالياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى الحرفين جميعا بالياء وليس عن نافع خلاف أنهما بالتاء إلا ما رواه خارجة عن نافع أنهما بالياء
14 - واختلفوا فى ضم الضاد وفتحها من قوله فيكم ضعفا 66
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى ضعفا وفى سورة الروم من ضعف. . . ضعفا 54 كل ذلك بضم الضاد فى كل القرآن وقرأ عاصم وحمزة ضعفا بفتح الضاد فى ذلك وكذلك فى الروم وخالف حفص عاصما فقرأ عن نفسه لا عن عاصم فى الروم من ضعف. . . ضعفا بالضم جميعا
15 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن يكون له أسرى 67
فقرأ أبو عمرو وحده أن تكون له أسرى بالتاء وقرأ الباقون أن يكون له بالياء
16 - قوله قل لمن فى أيديكم من الأسرى 70
قرأ أبو عمرو وحده قل لمن فى أيديكم من الأسرى بالألف وقرأ الباقون من الأسرى بغير ألف
17 - واختلفوا فى فتح الواو وكسرها من قوله ما لكم من وليتهم من شئ 72
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم وليتهم و هنالك الولية لله الكهف 44 بفتح الواو فيهما
وقرأ الكسائى من وليتهم بفتح الواو وقرأ هنالك الولية بكسر الواو وقرأ حمزة من وليتهم و هنالك الولية بالكسر فيهما
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة اثنتان منهن مختلف فيهما وهما قوله إنى أرى مالا ترون و إنى أخاف الله 48 فتحهما نافع وابن كثير وأبو عمرو وأسكنهما الباقون
سورة التوبة
ذكر اختلافهم فى سورة التوبة
1 - اختلفوا فى الهمزتين وإسقاط إحداهما من قوله أئمة 12
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع أيمة بهمز الألف وبعدها ياء ساكنة غير أن نافعا يختلف عنه فى ذلك فروى المسيبى وأبو بكر بن أبى أويس ءايمة ممدودة الهمزة وبعدها ياء كالساكنة وقال أحمد ابن صالح عن أبى بكر بن أبى أويس أحفظ عن نافع أئمة بهمزتين
وقال أبو عمارة عن يعقوب بن جعفر وإسحق المسيبى وأبى بكر ابن أبى أويس عن أهل المدينة أيمة همزوا الألف بفتحة شبه الاستفهام أخبرنى بذلك إسماعيل بن أحمد عن أبى عمر الدورى عن أبى عمارة عن يعقوب وقال القاضى إسماعيل عن قالون بهمزة واحدة
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أئمة بهمزتين
2 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله لا أيمن لهم 12
فقرأ ابن عامر وحده لآ إيمن لهم بكسر الألف وقرأ الباقون لا إيمن لهم بفتحها
3 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله أن يعمروا مسجد الله 17
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو أن يعمروا مسجد الله على الواحد و إنما يعمر مسجد الله 18 على الجمع وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى على الجمع فيهما وحدثنى أبو حمزة الأنسى قال حدثنا حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن ابن كثير أن يعمروا مسجد الله إنما يعمر مسجد الله بغير ألف جميعا على التوحيد
4 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله وعشيرتكم 24
فقرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر وعشيرتكم على الجمع وفى رواية حفص عن عاصم واحدة وقرأ الباقون وعشيرتكم واحدة
5 - واختلفوا فى التنوين وتركه من قوله عزير ابن الله 30
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة عزير ابن الله غير منون وقرأ عاصم والكسائى عزير ابن منونا واختلف عن أبى عمرو وروى عبد الوارث عن أبى عمرو عزير منونا أخبرنيه ابن أبى خيثمة عن القصبى عن عبد الوارث عن أبى عمرو بذلك وروى اليزيدي وغيره عن أبى عمرو عزير ابن غير منون
6 - واختلفوا فى الهمز وإسقاطه من قوله يضهئون 30
فقرأ عاصم وحده يضهئون بالهمز وقرا الباقون يضهون بغير همز
7 - قوله إنما النسئ زيادة فى الكفر 37
اتفقوا على همز النسئ ومده وكسر سينه إلا ما حدثنى به محمد بن أحمد بن واصل عن محمد بن سعدان عن عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ إنما النسء زيادة فى وزن النسع وحدثنى ابن أبى خيثمة وإدريس عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ إنما النسى مشددة الياء غير مهموزة وقد روى عن ابن كثير النسى بفتح النون وسكون السين وضم الياء مخففة والذى قرأت به على قنبل النسئ بالمد والهمز مثل أبى عمرو والذى عليه الناس بمكة النسئ ممدودة
8 - واختلفوا فى فتح الياء وكسر الضاد وضمها وفتح الضاد من قوله يضل به الذين كفروا 37
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر يضل به بفتح الياء وكسر الضاد وقرأ عاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى يضل به بضم الياء وفتح الضاد
9 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن تقبل منهم نفقتهم 54
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وعاصم وابن عامر أن تقبل بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يقبل بالياء
10 - قوله ومنهم من يلمزك 58
كلهم قرأ يلمزك بكسر الميم إلا ما روى حماد بن سلمة عن ابن كثير فإنه روى عنه يلمزك أخبرنى بذلك ابن الجهم عن عبد الله بن عمرو بن أبى أمية البصرى عن حماد بن سلمة وحدثنى الصوفى عن روح بن عبد المؤمن عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة يلمزك و يلمزون التوبة 79 برفع الميم فيهما وحدثنى أبو حمزة الأنسى قال حدثنا حجاج ابن المنهال عن حماد بن سلمة قال سمعت ابن كثير يقرأ يلمزك بضم الميم
11 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله هو أذن قل أذن خير لكم 61
فقرأ نافع وحده هو أذن قل أذن خير لكم بإسكان الذال فيهما وقرأ الباقون هو أذن قل أذن خير لكم بتثقيل الأذن وكلهم يضيف أذن إلى خير
12 - قوله ورحمة للذين ءامنوا 61
كلهم قرأ ورحمة رفعا إلا حمزة فإنه قرأ أذن خير لكم ورحمة خفضا حدثنى الكسائى محمد بن يحيى قال حدثنا أبو الحارث قال حدثنا أبو عمارة حمزة بن القاسم عن يعقوب بن جعفر عن نافع ورحمة مثل حمزة خفضا وهو غلط
13 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله إن نعف عن طآئفة منكم نعذب طآئفة 66
فقرأ عاصم وحده إن نعف عن طآئفة منكم نعذب طآئفة بالنون جميعا وقرأ الباقون إن يعف عن طآئفة بالياء تعذب طآئفة بالتاء
14 - واختلفوا فى فتح السين وضمها من قوله عليهم دآئرة السوء 98
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو دآئرة السوء بضم السين وكذلك فى سورة الفتح 6
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى دآئرة السوء بفتح السين فيهما
ولم يختلف فى غيرهما وحدثنى الصوفى عن روح عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير دائرة السوء بفتح السين وكذلك فى الفتح قال وقرأ ابن محيصن السوء بضم السين
15 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله ألآ إنها قربة لهم 99
فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى قربة خفيفة واختلف عن نافع فروى ابن جماز وإسماعيل بن جعفر فى رواية الهاشمى سليمان بن داود وغيره وورش والأصمعى ويعقوب بن جعفر قربة مثقل وروى قالون وأبو بكر بن أبى أويس والمسيبى قربة خفيفة ولم يختلفوا فى قربت بنفس الآية أنها مثقلة
16 - قوله تجرى تحتها الأنهر 100
كلهم قرأ عند رأس المائة تجرى تحتها الأنهر غير ابن كثير وأهل مكة فإنهم قرأوا تجرى من تحتها بزيادة من وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة خاصة
17 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله إن صلواتك سكن لهم 103
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر إن صلوتك جماعة وفى هود أصلوتك تأمرك 87 وفى المؤمنون على صلوتهم جماعة كله وروى حفص عن عاصم إن صلوتك على التوحيد وفى سورة هود على التوحيد أيضا وفى سورة المؤمنون على صلوتهم جماعة فى هذه وحدها وقرأ حمزة والكسائى إن صلوتك وفى هود أصلوتك تأمرك وفى المؤمنون على صلوتهم كله على التوحيد ولم يختلفوا فى سورة الأنعام 92 وسأل سائل 23 34
18 - واختلفوا فى إدخال الواو وإخراجها من قوله والذين اتخذوا مسجدا ضرارا 107
فقرأ نافع وابن عامر الذين اتخذوا بغير واو وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة وأهل الشام وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى والذين بواو وكذلك هى فى مصاحفهم
19 - واختلفوا فى ضم الألف وفتحها من قوله أفمن أسس بنينه على تقوى. . . أم من أسس بنينه 109 فقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أسس بفتح الألف فى الحرفين جميعا بنينه بفتح النون فيهما وقرأ نافع وابن عامر أسس بضم الألف بنينه برفع النون
20 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله جرف 109
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى جرف مثقلا وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة جرف خفيفة وروى حفص عن عاصم جرف مثقلا مثل أبى عمرو
21 - واختلفوا فى الإمالة والفتح من قوله هار 109
فقرأ ابن كثير وحمزة وعاصم فى رواية حفص هار بفتح الهاء وقال الأعشى عن أبى بكر هار مفخمة وأمال الهاء نافع وأبو عمرو والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر بالإمالة
وليس عندى عن ابن عامر فى هذا شئ
22 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله إلآ أن تقطع قلوبهم 110
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى أن تقطع بضم التاء وقرأ ابن عامر وحمزة أن تقطع بفتح التاء واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه مثل أبى عمرو وروى حفص عنه تقطع قلوبهم بفتح التاء مثل حمزة
23 - واختلفوا فى قوله فيقتلون ويقتلون 111
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر فيقتلون ويقتلون فاعل ومفعول
وقرأ حمزة والكسائى فيقتلون ويقتلون مفعول وفاعل
24 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله كاد يزيغ 117
فقرأ حمزة وحفص عن عاصم كاد يزيغ بالياء وقرأ أبو بكر فى روايته عن عاصم والباقون تزيغ بالتاء
25 - قوله غلظة 123
قال أحمد بن على الخزاز قال حدثنا محمد بن يحيى القطعى قال حدثنا سعيد بن أوس عن المفضل عن عاصم أنه قرأ غلظة بفتح الغين وقرأ الباقون غلظة بكسر الغين
26 - قوله أولا يرون 126
قرأ حمزة وحده أولا ترون بالتاء وقرأ الباقون بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع ياءات إضافة قوله ائذن لى 49 ولا تفتنى 49 ما حركهما أحد
وقوله معى أبدا 83 و معى عدوا 83 اختلف فيهما فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر معى أبدا مفتوحة وأسكنوا معى عدوا وقرأ حمزة والكسائى معى أبدا و معى عدوا بإسكان الياء فيهما وقرأ عاصم فى رواية حفص معى أبدا و معى عدوا بفتحهما جميعا وحفص يفتح معى فى كل القرآن وروى أبو بكر عن عاصم بإسكان الياء فيهما جميعا
سورة يونس
ذكر ما اختلفوا فيه من سورة يونس عليه السلام
1 - اختلفوا فى الإمالة والتفخيم من قوله الر 1
فقرأ ابن كثير الر مفتوحة الراء وقال حفص عن عاصم الر خفيف تام لا يمد الراء فى كل القرآن غير مكسور وقال هبيرة عن حفص عن عاصم الر مكسورة وقرأ نافع فى رواية المسيبى الر مفتوحة وليست ممدودة وقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون الر لا يفخم الراء نافع وقال ابن جماز نافع يكسر الراء وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى الر على الهجاء مكسورة وقال أبو بكر عن عاصم فى رواية خلف عن يحيى بن آدم الراء مكسوره مثل أبى عمرو
2 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله إن هذا لسحر مبين 2
فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى لسحر بألف وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر لسحر بغير ألف
3 - قوله هو الذى جعل الشمس ضيآء والقمر نورا 5
قرأ ابن كثير وحده ضئآء بهمزتين فى كل القرآن الهمزة الأولى قبل الألف والثانية بعدها كذلك قرأت على قنبل وقرأ الباقون بهمزة واحدة فى كل القرآن وكان أصحاب البزى وابن فليح ينكرون هذا ويقرأون مثل قراءة الناس ضيآء وأخبرنى الخزاعى عن عبد الوهاب بن فليح عن أصحابه عن ابن كثير أنهم لا يعرفون إلا همزة واحدة بعد الألف فى ضياء
4 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله يفصل الأيت 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص يفصل الأيت بالياء وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير بالنون وحدثنى مضر بن محمد عن البزى بأسناده عن ابن كثير بالنون وحدثنى الحسن عن البزى بالياء وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى نفصل بالنون
5 - واختلفوا فى ضم القاف وفتحها من قوله لقضى إليهم أجلهم 11
فقرأ ابن عامر وحده لقضى إليهم بفتح القاف أجلهم نصبا وقرأ الباقون لقضى إليهم بضم القاف وكسر الضاد أجلهم بضم اللام
6 - واختلفوا فى فتح الراء وكسرها من قوله ولا أدركم به 16
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية حفص ولا أدريكم به بفتح الراء والألف وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى ولا أدركم به بكسر الراء
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله عما يشركون 18 ههنا وفى أربعة مواضع
فقرأ ابن كثير ونافع عما يشركون بالياء ههنا وحرفين فى النحل 1 3 وفى الروم 40 أربعة أحرف بالياء وفى النمل خير أما تشركون بالتاء وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر الخمسة الأحرف بالياء قال أبو بكر كذا فى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان عن ابن عامر ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان بأسناده فى سورة النمل أما تشركون بالتاء وكذلك حدثنى أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر الخمسة الأحرف بالتاء ولم يختلفوا فى غير هذه الخمسة
8 - واختلفوا فى قوله هو الذى يسيركم فى البر والبحر 22
فقرأ ابن عامر وحده هو الذى ينشركم بالنون والشين من النشر وقرأ الباقون يسيركم بضم الياء وفتح السين من التسيير
9 - قوله إنما بغيكم على أنفسكم متع الحيوة الدنيا 23
كلهم قرأ إنما بغيكم على أنفسكم متع الحيوة الدنيا رفعا إلا ما رواه حفص عن عاصم فإنه روى عنه متع الحيوة الدنيا نصبا
وحدثنى عبيد الله بن على عن نصر بن على عن أبيه عن هرون عن ابن كثير متع نصبا
10 - واختلفوا فى فتح الطاء وإسكانها من قوله قطعا من اليل 27
فقرأ ابن كثير والكسائى قطعا ساكنة الطاء وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة قطعا مفتوحة الطاء
11 - واختلفوا فى الباء والتاء من قوله هنالك تبلوا كل نفس مآ أسلفت 30
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر تبلوا بالباء وقرأ حمزة والكسائى تتلوا بالتاء
12 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله كذلك حقت كلمت ربك 33
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى حقت كلمت ربك واحدة وفى آخر السورة 96 كذلك وقرأ نافع وابن عامر الحرفين جميعا كلمت جماعة
13 - واختلفوا فى قوله أمن لا يهدى إلآ أن يهدى 35
فقرأ ابن كثير وابن عامر أمن لا يهدى مفتوحة الياء والهاء مشددة الدال وقرأ نافع وأبو عمرو يهدى بإسكان الهاء وتشديد الدال غير أن أبا عمرو كان يشم الهاء شيئا من الفتح
وروى ورش عن نافع يهدى بفتح الهاء مثل ابن كثير وقرأ حمزة والكسائى يهدى ساكنة الهاء خفيفة الدال وقرأ عاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر عن عاصم يهدى مكسورة الياء والهاء مشددة الدال وروى حفص عن عاصم والكسائى عن أبى بكر عن عاصم وحسين عن أبى بكر عنه يهدى بفتح الياء وكسر الهاء
14 - قوله ويوم يحشرهم 45
كلهم قرأ ويوم نحشرهم بالنون غير عاصم فإن حفصا روى عنه ويوم يحشرهم بالياء
15 - واختلفوا فى قوله ءآلئن وقد كنتم به تستعجلون 51 و ءآلئن وقد عصيت قبل 91
فروى المسيبى وقالون عن نافع ءآلن مستفهمة بهمزة واحدة وكذلك قال ابن أبى أويس عن نافع بهمزة واحدة وقال ورش أيضا إنه كان يقرأ ءآلن بفتح اللام ومد الهمزة الأولى ولا يهمز بعد اللام والباقون يهمزون بعد اللام واللام ساكنة ءآلئن وقال أحمد بن صالح عن قالون بهمزة واحدة بعدها مدة ءآلن وقال أبو خليد عن نافع ءآلن ليس بعد اللام همزة وأصل قول ورش عن نافع أنه إذا كانت الهمزة قبلها ساكن ألقى حركة الهمزة على الساكن وترك الهمزة مثل الأرض بفتح اللام الا سمآء بفتح اللام بحركة الهمزة ف ءآلن لا يهمز بعد اللام ويفتح اللام بحركة الهمزة وقال ابن جبير عن الكسائى عن إسماعيل عن نافع وعن حجاج الأعور عن ابن أبى الزناد عن نافع ءآلن لا يهمز بعد اللام
16 - قوله فليفرحوا هو خير مما يجمعون 58
كلهم قرأ يجمعون بالياء غير ابن عامر فإنه قرأ خير مما تجمعون بالتاء ولم يذكر عنه فى فليفرحوا شئ هذه رواية ابن ذكوان وهشام جميعا
17 - قوله يعزب 61
كلهم قرأ يعزب بضم الزاى غير الكسائى فإنه قرأ يعزب بكسر الزاى حيث وقع
18 - واختلفوا فى فتح الراء وضمها من قوله ولا أصغر من ذلك ولا أكبر 61
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر والكسائى ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بفتح الراء فيهما وقرأ حمزة وحده بضم الراء فيهما ولم يختلفوا فى سورة سبأ أنها بالرفع
19 - قوله فأجمعوآ أمركم 71
روى نصر بن على عن الأصمعى قال سمعت نافعا يقرأ فاجمعوآ أمركم مفتوحة الميم من أجمع وروى غير الأصمعى عن نافع مثل ما قرأ سائر القراء وكلهم قرأ فأجمعوآ بالهمز وكسر الميم من أجمعت
20 - واختلفوا فى مد الألف وترك المد من قوله ما جئتم به السحر 81
فقرأ أبو عمرو وحده ءآلسحر ممدودة الألف وكلهم قرأ السحر بغير مد على لفظ الخبر
21 - قوله تبوءا 87
حفص عن عاصم يقف تبويا بياء من غير همز ذكر ذلك ابن أبى مسلم عبيد الله بن عبد الرحمن أبى مسلم عن أبيه عن حفص عن عاصم وكان حمزة يقف تبوءا غير أنه يلين الهمزة يشير إليها بصدره والباقون يقفون بهمزة بعدها ألف فى وزن تبوعا
22 - قوله ولا تتبعآن 89
قرأ ابن عامر وحده فى رواية ابن ذكوان ولا تتبعآن ساكنة التاء مخففة مشددة النون
وفى رواية الحلوانى عن هشام بن عمار ولا تتبعآن بتشديد النون وأحسب ابن ذكوان عنى بروايته خفيفة يعنى التاء من تبع فإن كان كذلك فقد اتفق هو وهشام فى النون وخالفه هشام فى التاء وقرأ الباقون ولا تتبعان بكسر الباء وتشديد التاء والنون
23 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله ءامنت أنه 90
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أنه بفتح الألف وقرأ حمزة والكسائى إنه بكسر الألف
24 - قوله ويجعل الرجس 100
روى أبو بكر عن عاصم ونجعل الرجس بالنون وروى حفص عن عاصم ويجعل بالياء
وكذلك الباقون
25 - قوله ننج المؤمنين 103
كلهم قرأ ننج المؤمنين مشددة الجيم غير الكسائى وحفص عن عاصم فإنهما قرآها ننج المؤمنين خفيفة وقرأ الكسائى وحده فى سورة مريم ثم ننجى الذين اتقوا 72 ساكنة النون الثانية وقرأ الباقون ننجى بفتح النون الثانية وتشديد الجيم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست عشرة ياء إضافة اختلفوا فى خمس منها قوله ما يكون لى أن أبدله 15 من تلقآء نفسى 15 إنى أخاف 15 وربى إنه لحق 53 إن أجرى إلا على الله 72
ففتحهن أبو عمرو ونافع وفتح ابن كثير منهن قوله لى أن أبدله إنى أخاف وفتح ابن عامر وحفص عن عاصم إن أجرى إلا وأسكنا الباقى وأسكن الباقون وأبو بكر عن عاصم كل هذه الياءات
سورة هود
ذكر اختلافهم فى سورة هود عليه السلام
1 - اختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنى لكم نذير مبين 25
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى أنى لكم بفتح الألف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة أنى لكم بكسر الألف
2 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله بادى الرأى 27
فقرأ أبو عمرو وحده بادئ مهموزا الراى لا يهمزه وكلهم قرأ الرأى مهموزا غيره
وقرأ الباقون بادى بغير همز وروى على بن نصر عن أبى عمرو أنه كان لا يهمز الراى
وقال اليزيدي عن أبى عمرو لا يهمز الراى إذا أدرج القراءة أو قرأ فى الصلاة ويهمز إذا حقق روى عنه الهمز وتركه وهذه علته
3 - واختلفوا فى فتح العين وتخفيف الميم وضم العين وتشديد الميم من قوله فعميت 28
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر فعميت بتخفيف الميم وفتح العين وقرأ حمزة والكسائى فعميت بضم العين وتشديد الميم وكذلك حفص عن عاصم فعميت مثل حمزة
4 - قوله من كل زوجين اثنين 40
كلهم قرأ من كل زوجين مضافا غير منون غير حفص فإنه روى عن عاصم من كل زوجين منونا وكذلك فى المؤمنين 27 وأبو بكر عن عاصم من كل زوجين مضاف
5 - واختلفوا فى ضم الميم وفتحها من قوله بسم الله مجريها 41
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر مجرها بضم الميم
وقرأ حمزة والكسائى مجرها بفتح الميم وكسر الراء وكذلك حفص عن عاصم مجرها بفتح الميم وكسر الراء وليس يكسر فى القرآن غير هذا الحرف يعنى الراء فى مجرها
6 - قوله ومرسهآ 41
كلهم قرأ ومرسهآ بضم الميم وكان ابن كثير وابن عامر يفتحان الراء من مجرها والسين من مرسهآ وكان نافع وعاصم فى رواية أبى بكر يقرآنهما بين الكسر والتفخيم وكان أبو عمرو وحمزة والكسائى يميلون الراء من مجرها ويفتح أبو عمرو وحفص عن عاصم السين من مرسهآ ويميلها حمزة والكسائى وليس فيهم أحد جعلها نعتا لله عز و جل
7 - واختلفوا فى فتح الياء وكسرها من قوله يبنى اركب معنا 42
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة وابن عامر والكسائى يبنى مضافة بكسر الياء
وكذلك كل ما أضافه المتكلم إلى نفسه فالياء فيه مكسورة إذا كان الابن واحدا إلا أن ابن كثير روى عنه فى سورة لقمان أنه قرأ الأحرف الثلاثة 13 16 17 مختلفة الألفاظ فكان يقرأ يبنى لا تشرك بالله 13 بحذف ياء الإضافة ولا يشدد ويسكن الياء وقرأ الثانية يبنى إنها 16 مشددة الياء مكسورة وقرأ الثالثة يبنى أقم الصلوة مثل الأولى ساكنة الياء
هكذا قرأت على قنبل عن القواس وتابع البزى القواس فى الأوليين وخالفه فى الثالثة فقرأ يبنى أقم بفتح الياء وروى أبو بكر عن عاصم يبنى اركب معنا مفتوحة الياء فى هذا الموضع وسائر القرآن مكسورة الياء مثل حمزة وروى عنه حفص يا بنى بالفتح فى كل القرآن إذا كان واحدا
8 - واختلفوا فى قوله إنه عمل غير صلح 46
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة إنه عمل مرفوع منون غير صلح برفع الراء وقرأ الكسائى وحده إنه عمل بكسر الميم وفتح اللام غير صلح بنصب الراء
9 - واختلفوا فى قوله فلا تسئلن ما ليس لك به علم 46
فقرأ ابن كثير وابن عامر فلا تسئلن مفتوحة اللام مشددة النون مفتوحة غير واقعة
هكذا روى أبو عبيد عن هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر وروى ابن ذكوان فلا تسئلن مفتوحة اللام مشددة النون مكسورة وهذا يدل على أنها واقعة خلاف ما روى أبو عبيد وقرأ نافع فلا تسئلن كما قرأ ابن كثير وابن عامر غير أنه كسر النون واختلف عنه فى إثبات الياء فى الوصل وحذفها فروى ابن جماز وورش والكسائى عن إسماعيل بن جعفر وأبو بكر بن أبى أويس عن نافع مشددة بالياء فى الوصل وقال المسيبى وقالون فى رواية القاضى عنه وأبو عبيد القاسم بن سلام وسليمان بن داود الهاشمى عن إسماعيل بن جعفر وأبو بكر بن أبى أويس عن نافع فلا تسئلن مكسورة من غير ياء فى الوصل وقال أحمد بن صالح عن ورش فلا تسئلن السين ساكنة والهمزة قبل اللام واللام ساكنة والياء مثبتة فى الوصل وقال أحمد بن صالح عن قالون فلا تسألن اللام ساكنة والسين ساكنة والنون مكسورة بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى فلا تسئلن ساكنة اللام خفيفة النون وكان أبو عمرو يثبت الياء فى الوصل مثل نافع فى رواية من روى عنه ذلك وكان عاصم وحمزة والكسائى لا يثبتون الياء فى الوصل والوقف
10 - واختلفوا فى فتح الميم وكسرها من قوله يومئذ فى ثلاثة مواضع فى هود ومن خزى يومئذ 66 وفى النمل من فزع يومئذ 89 وفى سأل سائل من عذاب يومئد 11
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ومن خزى يومئذ و من عذاب يومئذ و من فزع يومئذ مضافا ثلاثتهن بكسر الميم وقرأ عاصم وحمزة ومن خزى يومئذ و من عذاب يومئذ مثل أبى عمرو وأصحابه وخالفوهم فى قوله من فزع يومئذ فنون عاصم وحمزة وفتحا الميم وقرأ الكسائى ومن خزى يومئذ و من عذاب يومئذ ففتح الميم فيهما مع الإضافة وقرأ من فزع يومئذ نصبا واختلف عن نافع فروى ابن جماز وأبو بكر بن أبى أويس والمسيبى وقالون وورش ويعقوب بن جعفر كل هؤلاء عن نافع بالإضافة فى الأحرف الثلاثة وفتح الميم وقال إسماعيل بن جعفر عنه بالإضافة فى الثلاثة وكسر الميم
ولا يجوز كسر الميم إذا نونت من فزع ويجوز فتحها وكسرها إذا لم تنون
11 - واختلفوا فى صرف ثمود وترك إجرائه فى خمسة مواضع فى هود ألآ إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود 68 وفى الفرقان وعادا وثمودا وأصحب الرس 38 وفى العنكبوت وعادا وثمودا وفى النجم وثمودا فما أبقى 51 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بالتنوين فى أربعة مواضع فى هود ألا إن ثمودا وفى الفرقان وعادا وثمودا وأصحب الرس وفى العنكبوت وعادا وثمودا وقد تبين لكم وفى النجم وثمودا فما أبقى ولم يصرفوا ألا بعدا لثمود وقرأ حمزة بترك صرف هذه الأحرف الخمسة وقرأ الكسائى بصرفهن جمع واختلف عن عاصم فى التى فى سورة النجم فروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عنه أنه أجرى ثمودا فى ثلاثة مواضع فى هود والفرقان والعنكبوت ولم يجره فى النجم وروى الكسائى عن أبى بكر وحسين الجعفى أيضا عن أبى بكر عن عاصم أنه أجرى الأحرف الأربعة وروى حفص عن عاصم أنه لم يجر ثمود فى شئ من القرآن مثل حمزة
12 - واختلفوا فى قوله قالوا سلما قال سلم 69
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم قالوا سلما قال سلم ههنا وفى الذاريات 25 وقرأ حمزة والكسائى قالوا سلما بألف قال سلم بغير ألف بكسر السين وتسكين اللام فى السورتين جميعا ههنا وفى الذاريات
13 - واختلفوا فى فتح الباء وضمها من قوله ومن ورآء إسحق يعقوب 71
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى ومن ورآء إسحق يعقوب رفعا وقرأ ابن عامر وحمزة يعقوب نصبا واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر بالرفع وروى حفص عنه يعقوب نصبا
14 - واختلفوا فى همز الألف وإسقاطها فى الوصل من قوله فأسر بأهلك 81
فقرأ ابن كثير ونافع فاسر بأهلك من سريت بغير همز وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فأسر بأهلك من أسريت
15 - واختلفوا فى نصب التاء ورفعها من قوله إلا امرأتك 81
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو إلا امرأتك برفع التاء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى إلا امرأتك نصبا
16 - واختلفوا فى إثبات الياء وإسقاطها فى الوصل والوقف من قوله يوم يأت لا تكلم نفس 105
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى يوم يأت بياء فى الوصل ويحذفونها فى الوقف غير أن ابن كثير كان يقف بالياء ويصل بالياء فيما أحسب وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة بغير ياء فى وصل ولا وقف
17 - واختلفوا فى ضم السين وفتحها من قوله وأما الذين سعدوا 108
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر سعدوا بفتح السين وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم سعدوا بضم السين
18 - واختلفوا فى تشديد النون والميم من قوله وإن كلا لما ليوفينهم 111
فقرأ ابن كثير ونافع وإن مخففة كلا لما مخففة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وإن كلا خفيفة لما مشددة وقرأ حمزة والكسائى وإن مشددة النون واختلفا فى الميم من لما فشددها حمزة وخففها الكسائى وقرأ أبو عمرو مثل قراءة الكسائى وقرأ ابن عامر مثل قراءة حمزة وقرأ حفص وإن مشددة النون لما مشددة أيضا مثل حمزة وابن عامر
19 - قوله وإليه يرجع الأمر كله 123
قرأ نافع وعاصم فى رواية حفص وإليه يرجع بضم الياء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم وإليه يرجع بفتح الياء
20 - قوله وما ربك بغفل عما تعملون 123
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء وقرأ الباقون وكذلك أبو بكر عن عاصم يعملون بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع وخمسون ياء إضافة اختلفوا فى ثمان عشرة منها غير يبنى وهن
قوله فإنى أخاف عليكم 3 عنى إنه 10 إلا الله إنى أخاف عليكم 26 ولكنى أركم 29 إن أجرى إلا على الله 29 إنى إذا لمن 31 نصحى إن أردت 34 إنى أعظك 46 إنى أعوذ 47 إن أجرى إلا على الذى 51 فطرنى أفلا 51 إنى أشهد الله 54 فى ضيفى أليس 78 إنى أريكم 84 إنى أخاف 84 وما توفيقى إلا بالله 88 شقاقى أن 89 أرهطى أعز 92 ففتحهن نافع كلهن وتابعه أبو عمرو فى ست عشرة ياء منها إلا أنه خالفه فى قوله فطرنى أفلا و إنى أشهد الله فإنه أسكنهما وفتح ابن كثير تسع ياءات وهن قوله فإنى أخاف و إلا الله إنى أخاف ولكنى أركم وفيها عنه اختلاف و إنى أعظك و إنى أعوذ بك و إنى أريكم بخير و إنى أخاف و شقاقى أن و أرهطى أعز وأسكن البواقى هذه رواية البزى وروى البزى فطرنى أفلا محركة وأسكنها القواس وخالفه القواس فى ياءين فأسكن ولكنى أريكم و إنى أريكم بخير وحرك ابن عامر وما توفيقى إلا بالله و أرهطى أعز و إن أجرى إلا
وأسكنهن عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وفتح عاصم فى رواية حفص أجرى إلا فى كل القرآن وفى هذه السورة أربع ياءات إضافة حذفن اكتفاء بكسر ما قبلهن وهن قوله فلا تسئلن ماليس لك 46 وقد ذكرتها وقوله ثم لا تنظرون 55 وهى اسم فى موضع نصب ولم يختلفوا فيها وقوله ولا تخزون فى ضيفى 78 وهى أيضا اسم فى موضع نصب وكان أبو عمرو يثبتها فى الوصل ويقف بغير ياء وكان ابن جماز وإسماعيل بن جعفر يرويان عن أبى جعفر وشيبة ونافع أنهم يصلون بياء ويقفون بغير ياء وكان المسيبى وورش يرويان عن نافع أنه كان يصل بغير ياء ويقف كذلك وكذلك قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وقوله يوم يأت 105 وقد ذكرتها وهى لام الفعل موضعها رفع
سورة يوسف
ذكر اختلافهم فى سورة يوسف عليه السلام
1 - اختلفوا فى كسر التاء وفتحها من قوله يأبت إنى رأيت 4
فقرأ ابن عامر وحده يأبت بفتح التاء فى جميع القرآن وكسر التاء الباقون وابن كثير يقف على الهاء يا أبه وكذلك ابن عامر فيما رأى والباقون يقفون بالتاء وهم يكسرون
2 - قوله لا تقصص رءياك 5
كان الكسائى يميل رءياك و رءيى و الرءيا 43 فى كل القرآن وروى أبو الحارث الليث بن خالد عن الكسائى أنه لم يمل هذا الحرف لا تقصص رءياك وحده وأمال سائر القرآن
وروى أبو عمر الدورى عن الكسائى الإمالة فى ذلك كله ولا يستثنى وكان حمزة يفتح رءياك و الرءيا فى كل القرآن وكذلك الباقون
3 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله ءايت للسآئلين 7
فقرأ ابن كثير وحده ءاية للسآئلين واحدة وقرأ الباقون ءايت جماعا
4 - قوله مبين اقتلوا 8 9
قرأ ابن كثير ونافع والكسائى مبين اقتلوا بضم التنوين وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة بكسر التنوين
5 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله فى غيبت الجب 10
فقرأ نافع وحده غيبت جماعا وقرأ الباقون غيبت واحدة
6 - قوله لا تأمنا 11
كلهم قرأ تأمنا بفتح الميم وإدغام النون الأولى فى الثانية والإشارة إلى إعراب النون المدغمة بالضم اتفاق
7 - واختلفوا فى قوله يرتع ويلعب 12
فقرأ ابن كثير نرتع ونلعب بفتح النون فيهما وكسر العين فى نرتع من غير ياء من ارتعيت حدثنى عبيد الله قال حدثنا نصر ابن على عن أبى بكر البكراوى عن إسماعيل المكى قال سمعت ابن كثير يقرأ نرتع بالنون وكسر العين ويلعب بالياء وجزم الباء وقرأ نافع يرتع مثل ابن كثير فى كسر العين وهى بياء ويلعب بالياء وجزم الباء وقرأ أبو عمرو وابن عامر نرتع ونلعب بالنون فيهما وتسكين العين والباء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يرتع ويلعب بالياء وجزم العين والباء
8 - واختلفوا فى همز الذئب 14 وتركه
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة بالهمز وقرأ الكسائى بغير همز وحدثنى عبيد الله عن نصر عن أبيه قال سمعت أبا عمرو يقرأ فأكله الذيب لا يهمز
وأهل الحجاز يهمزون وروى عباس بن الفضل عن أبى عمرو أنه لا يهمز وروى ورش عن نافع أنه لا يهمز وقال ابن جماز أبو جعفر وشيبة ونافع لا يهمزون الذيب قال أبو بكر وهذا وهم إنما هو أبو جعفر وشيبة لا يهمزانه ونافع يهمزه كذا قال إسماعيل بن جعفر عنهم وروى المسيبى وأبو بكر بن أبى أويس وقالون وإسماعيل ويعقوب ابنا جعفر بن أبى كثير عن نافع أنه همز وأخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الحارثى البصرى عن الأصمعى قال سألت نافعا عن الذئب والبئر فقال إن كانت العرب تهمزهما فاهمزهما
9 - واختلفوا فى فتح الياء وإثبات الألف وإسكانها وإسقاط الألف من قوله يبشرى هذا 19
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يبشرى بفتح الياء وإثبات الألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يبشرى بألف بغير ياء وروى ورش عن نافع يبشرآى و مثوآى 33 ومحيآى ومماتى الأنعام 162 و عصآى طه 18 بسكون الياء والباقون عن نافع بتحريك الياء إلا محيآى ورأيت أصحاب ورش لا يعرفون هذا ويروون عنه بفتح الياء فى هذا كله
وعاصم يفتح الراء من بشرى وحمزة والكسائى يميلانها
10 - واختلفوا فى قوله هيت لك 23
فقرأ ابن كثير هيت لك بفتح الهاء وتسكين الياء وضم التاء وقرأ نافع وابن عامر هيت لك بكسر الهاء وتسكين الياء ونصب التاء وروى هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر هئت لك من تهيأت لك بكسر الهاء وهمز الياء وضم التاء كذلك حدثنى ابن بكر مولى بنى سليم عن هشام وقال الحلوانى عن هشام هئت لك يهمز ويفتح التاء ويكسر الهاء
ولم يذكر ابن ذكوان فى الهمز شيئا وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى هيت لك بفتح الهاء وسكون الياء وفتح التاء
11 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله إنه من عبادنا المخلصين 24
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر المخلصين و مخلصا مريم 51 بكسر اللام وتابعهم نافع فى قوله إنه كان مخلصا فى مريم بكسر اللام وقرأ سائر القرآن المخلصين بفتح اللام وقرأ عاصم وحمزة والكسائى المخلصين و مخلصا فى سورة مريم بفتح اللام أما ما فيه الدين مثل مخلصين له الدين الأعراف 29 ومثل مخلصا له الدين الزمر 11 أو دينى مثل مخلصا له دينى الزمر 14 فلم يختلف فيه أنه بكسر اللام
12 - قوله وقالت اخرج 31
فقرأ ابن كثير والكسائى ونافع وابن عامر وقالت اخرج بضم التاء هذه رواية خارجة عن نافع وروى الباقون عنه وقالت اخرج بكسر التاء وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة وقالت اخرج بكسر التاء
13 - واختلفوا فى قوله حش لله 31 51
فقرأ أبو عمرو وحده حشا لله بألف وقرأ الباقون حش لله بغير ألف وحدثنى عبيد الله بن على قال حدثنا نصر بن على قال أخبرنا الأصمعى قال سمعت نافعا يقرأ حشا لله فيها ألف ساكنة كذا فى الحديث
14 - واختلفوا فى إسكان الهمزة وتحريكها وإسقاطها من قوله دأبا 47
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى دأبا ساكنة الهمزة إلا أن أبا عمرو كان إذا أدرج القراءة لم يهمزها وروى حفص عن عاصم دأبا بفتح الهمزة
وروى أبو بكر عنه ساكنة الهمزة وكذلك روى موسى الزابى عن عاصم بالفتح يعنى الهمز مثل حفص
15 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله وفيه يعصرون 49
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يعصرون بالياء وقرأ حمزة والكسائى تعصرون بالتاء
16 - قوله يتبوأ منها حيث يشآء 56
قرأ ابن كثير وحده يتبوأ منها حيث نشآء بالنون وقرأ الباقون بالياء
17 - واختلفوا فى النون والتاء من قوله وقال لفتينه 62
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر لفتيته بالتاء وقرأ حمزة والكسائى لفتينه بالنون واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه مثل أبى عمرو وروى حفص عنه لفتينه مثل حمزة
18 - واختلفوا فى النون والياء من قوله فأرسل معنآ أخانا نكتل 63
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر نكتل بالنون وقرأ حمزة والكسائى يكتل بالياء
19 - واختلفوا فى إدخال الألف وإسقاطها وفتح الحاء وكسرها من قوله خير حافظا 64
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر حفظا وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم خير حفظا وكذلك روى محمد بن أبان عن عاصم خير حفظا
20 - قوله فلما استيئسوا منه 80
كلهم قرأ استيئسوا الهمزة بين الياء والسين وكذلك قرأت على قنبل عن ابن كثير وروى خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير فلما استيسو ولا تيسوا من روح الله 87 و حتى إذا استيس الرسل 110 بغير همز وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير استيئسوا ولا تيأسوا مثل حمزة وكلهم قرأ فى آخرها حتى إذا استيئس الرسل إلا ما ذكرته عن ابن كثير
21 - قوله أءنك لأنت يوسف 90
كلهم قرأ أءنك لأنت يوسف بالاستفهام غير ابن كثير فإنه قرأ إنك لأنت يوسف على الخبر واختلفوا فى الهمز فكان حمزة والكسائى وعاصم وابن عامر يهمزون همزتين أءنك والباقون يهمزون همزة واحدة
22 - قوله إنه من يتق ويصبر 90
قرأ ابن كثير وحده إنه من يتق ويصبر بياء فى الوصل والوقف فيما قرأت على قنبل
وقرأ الباقون بغير ياء فى وصل ولا وقف 23 - قوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم 109 قرأ عاصم فى رواية حفص نوحى بالنون وكسر الحاء فى جميع القرآن إلا قوله فى عسق كذلك يوحى إليك 3 فإنه قرأه بالياء وكسر الحاء وقرأ الباقون وعاصم فى رواية أبى بكر يوحى بالياء وفتح الحاء ههنا وفى كل القرآن
24 - واختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها من قوله وظنوآ أنهم قد كذبوا 110
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر كذبوا مشددة الذال وقرأ عاصم وحمزة والكسائى كذبوا خفيفة وكلهم ضم الكاف
25 - واختلفوا فى قوله فنجى من نشآء 110
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى فننجى من نشاء بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة والياء التى فى فننجى ساكنة وروى نصر بن على عن أبيه عن أبى عمرو فنجى من نشآء يدغم قال أبو بكر وهذا غلط فى قوله يدغم ليس هذا موضعا يدغم فيه إنما أراد أنها محذوفة النون الثانية فى الكتاب وهى فى اللفظ بنونين الأولى متحركة والثانية ساكنة ولا يجوز إدغام المتحرك فى الساكن لأن النون الثانية ساكنة والساكن لا يدغم فيه متحرك وكذلك النون لا تدغم فى الجيم فمن قال يدغم فهو غلط ولكنها حذفت من الكتاب أعنى النون الثانية لأنها ساكنة تخرج من الأنف فحذفت من الكتاب وهى فى اللفظ مثبتة وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحفص فنجى من نشآء مشددة الجيم مفتوحة الياء بنون واحدة على مالم يسم فاعله وروى الحسن بن اليتيم عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن أبى عمر عن عاصم فنجى بنون واحدة
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم فننجى بنونين مضمومة وخفيفة وهذا غلط
ياءات الإضافة
واختلفوا فى تحريك ياءات الإضافة فى هذه السورة فى خمسة وعشرين موضعا
فحركهن نافع كلهن واختلف عنه فى أربعة أحرف يبشرى 19 ورش عنه يسكن الياء وكذلك مثواى 23 وأصحاب نافع غيره يفتحونهما و أنى أوفى الكيل 59 إسماعيل والمسيبى يقفانها عن نافع والقاضى عن قالون يفتح ورش بين إخوتى موقوفة و سبيلى مفتوحة وعن أحمد بن صالح عن قالون وبين إخوتى إن 86 و سبيلى أدعوا 108 مفتوحتين وقال القاضى عن قالون إخوتى ساكنة الياء والمسيبى سبيلى أدعوا مفتوحة و إخوتى إن موقوفة وأسكن ابن كثير منها ثلاثة عشر ياء يدعوننى إليه 33 و إنى أرنى أعصر 36 وقف فى ياء إنى وحرك ياء أرنى وكذلك إنى أرنى أحمل 36 و ربى إنى تركت 37 وما أبرئ نفسى إن 53 و ربى إن 53 و أنى أوفى الكيل 59 و يأذن لى أبى 80 وحزنى إلى الله 86 و ربى إنه هو 98 و أحسن بى إذ أخرجنى من السجن 100 و سبيلى أدعوا 108 وأسكن أبو عمرو خمسة أحرف ليحزننى أن 13 و يدعوننى إليه و أنى أوفى الكيل و إخوتى إن 100 و سبيلى أدعوا 108 وحرك الباقية وحرك حمزة والكسائى واحدة أحسن مثواى وأسكنا سائرهن وكذلك عاصم وحرك ابن عامر خمسة أحرف يبشرى و مثواى و لعلى أرجع 46 و ءابآءى إبراهيم 38 وحزنى إلى الله
وأسكن الباقى وحذفت من هذه السورة ياء الإضافة فى قوله حتى تؤتون موثقا من الله 66 ووصلها بياء ووقف بياء ابن كثير ووصلها بياء نافع فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر وكذلك أبو عمرو وصلها بياء ووقف بغير ياء وروى المسيبى وورش عن نافع بغير ياء فى الوصل والوقف ووصلها الباقون بغير ياء وبذلك وقفوا
سورة الرعد
ذكر اختلافهم فى سورة الرعد
1 - اختلفوا فى تشديد الشين وتخفيفها من قوله يغشى الليل النهار 3
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية حفص يغشى خفيفة
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يغشى مشددة
2 - واختلفوا فى الخفض والرفع من قوله وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان 4
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان خفضا وكلهم كسر الصاد فى صنوان إلا أن الحسن بن العباس حدثنى عن الحلوانى عن القواس عن حفص عن عاصم صنوان بضم الصاد والتنوين
ولم يقله غيره عن حفص
3 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يسقى 4 وفى النون والياء من قوله ونفضل 4
فقر ابن كثير ونافع وأبو عمرو تسقى بالتاء ونفضل بالنون وقرأ حمزة والكسائى تسقى أيضا ممالة القاف وقرآ ويفضل بالياء مكسورة الضاد وقرأ عاصم وابن عامر يسقى بالياء ونفضل بالنون
4 - واختلفوا فى الاستفهام وتركه من قوله أءذا كنا تربا أءنا لفى خلق جديد 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو أيذا كنا ترابا أينا جميعا بالاستفهام غير أن أبا عمرو يمد الهمزة ثم يأتى بالياء ساكنة وابن كثير يأتى بالياء ساكنة بعد الهمزة من غير مدة
وقرأ نافع أيذا مثل أبى عمرو واختلف عنه فى المد وقرأ إنا لفى خلق جديد مكسورة الألف على الخبر ووافقه الكسائى فى اكتفائه بالاستفهام الأول عن الثانى غير أنه كان يهمز همزتين وقرأ عاصم وحمزة أءذا كنا. . أءنا بهمزتين فيهما جميعا
وقرأ ابن عامر إذا كنا ترابا مكسورة الألف من غير استفهام آءنا لفى خلق جديد يهمز ثم يمد ثم يهمز فى وزن عاعنا يدخل بينهما ألفا فى رواية بعض أصحاب ابن عامر وفيه اختلاف كذلك أخبرنى أحمد بن يوسف بإسناده عن ابن عامر بهمزتين والألف بينهما وكذلك قال لى أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر يدخل بينهما ألفا وذكر بعض من روى عن ابن ذكوان عن يحيى بن الحارث أءذا بهمزتين لا ألف بينهما مثل قراءة حمزة والمعروف عن ابن عامر بهمزتين من غير ألف
5 - قوله الكبير المتعال سوآء منكم 9 10
قرأ ابن كثير المتعال سوآء منكم بياء فى الوصل والوقف وكذلك قال الحلوانى عن أبى معمر المنقرى عن عبد الوارث عن أبى عمرو وكذلك أخبرنى أبو حاتم الرازى فى كتابه إلى عن أبى زيد عن أبى عمرو والباقون لا يثبتون الياء فى وصل ولا وقف
6 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله أم هل تستوى الظلمت والنور 16
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر تستوى بالتاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يستوى بالياء وقرأ حفص عن عاصم تستوى بالتاء
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر توقدون بالتاء
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم يوقدون بالياء وروى على بن نصر عن أبيه عن أبى عمرو يوقدون ويقرأ أيضا توقدون والغالب عليه توقدون بالتاء
8 - واختلفوا فى فتح الصاد وضمها من قوله وصدوا عن السبيل 33
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وصدوا بفتح الصاد وفى المؤمن 37 مثله
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وصدوا بالضم فيهما
9 - واختلفوا فى تخفيف الباء وتشديدها من قوله ويثبت وعنده أم الكتب 39
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويثبت ساكنة الثاء خفيفة الباء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى ويثبت مفتوحة الثاء مشددة الباء
10 - واختلفوا فى التوحيد والجمع من قوله وسيعلم الكفر 42
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وسيعلم الكفر واحدا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وسيعلم الكفر على الجمع
الوقف على الأسماء المنقوصة
ابن كثير وحده يقف بياء على قوله هاد 7 33 و واق 34 37 و وال 11 وقرأ الباقون بغير ياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياءا إضافة لم يحركهما أحد وهما هو ربى لآ إله إلا هو 30 و شهيدا بينى وبينكم 43
سورة إبراهيم
ذكر اختلافهم فى سورة إبراهيم عليه السلام
1 - قوله إلى صرط العزيز الحميد الله الذى 1 2
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى الحميد الله على البدل وقرأ نافع وابن عامر الحميد الله رفعا وحدثنى عبيد الله بن على عن نصر بن على عن الأصمعى عن نافع الله خفضا مثل أبى عمرو ولم يرو عن نافع ذلك غيره
2 - واختلفوا فى قوله ألم تر أن الله خلق السموت والأرض 19
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر خلق على فعل وقرأ حمزة والكسائى خلق على فاعل وكذلك فى النور 45
3 - واختلفوا فى قوله ومآ أنتم بمصرخى 22
فحرك حمزة ياء بمصرخى الثانية إلى الكسروحركها الباقون إلى الفتح وروى إسحق الأزرق عن حمزة بمصرخى بفتح الياء الثانية
4 - واختلفوا فى إثبات الياء فى الوصل من قوله وتقبل دعآء 40
قرأ ابن كثير وحمزة وأبو عمرو وحفص عن عاصم فى رواية هبيرة عن حفص وتقبل دعآء بياء فى الوصل وقال البزى عن ابن كثير يصل ويقف بياء وروى أبو عمارة عن أبى حفص عن أبى عمر عن عاصم وتقبل دعآء بغير ياء فى وصل ووقف وقال قنبل قال بعض أصحابنا عن ابن كثير إنه يشم الياء فى الوصل ولا يثبثها ويقف بالألف الباقون دعاء بغير ياء وروى نصر بن على عن الأصمعى قال سمعت نافعا يقرأ وتقبل دعاء ربنا بياء فى الوصل وكذلك قال ورش دعآء وروى غير هذين عن نافع بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ الكسائى وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر بغير ياء فى وصل ولا وقف
5 - قوله إنما يؤخرهم ليوم 42
روى عباس عن أبى عمرو إنما نؤخرهم بالنون لم يروها غيره وقرأ الباقون بالياء
6 - واختلفوا فى فتح اللام الأولى وضم الثانية وكسر اللام الأولى وفتح الثانية من قوله وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال 46
فقرأ الكسائى وحده لتزول بفتح اللام الأولى وضم الثانية وقرأ الباقون لتزول بكسر الأولى وفتح الثانية
ياءات الإضافة
فى هذه السورة إحدى وعشرون ياء إضافة اختلفوا منها فى أربع قوله بمصرخى كسر الياء حمزة وفتحها الباقون وقوله قل لعبادى الذين 31 أسكنها ابن عامر وحمزة والكسائى وفتحها ابن كثير ونافع وعاصم فى الروايتين وقوله إنى أسكنت 37 فتحها ابن كثير وأبو عمرو ونافع وأسكنها الباقون وحرك عاصم فى رواية حفص وما كان لى 22 وأسكنها الباقون وأبو بكر عن عاصم وحذفت من هذه السورة ثلاث ياءات ياء قوله وخاف وعيد 14 و أشركتمون 22 و تقبل دعآء 40 فوصل بياء قوله وخاف وعيد ورش عن نافع وحذفها جميع الرواة فى الوصل والوقف ووصل أشركتمون بياء أبو عمرو ونافع فى رواية إسماعيل بن جعفر وابن جماز وفى رواية المسيبى وورش وغيرهما بغير ياء فى وصل ولا وقف والباقون بغير ياء فى الوصل وكذلك وقفوا وقد ذكرت وتقبل دعآء
سورة الحجر
ذكر اختلافهم فى سورة الحجر
1 - اختلفوا فى تشديد الباء وتخفيفها من قوله ربما 2
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى ربما مشددة وقرأ عاصم ونافع ربما خفيفة على بن نصر قال سمعت أبا عمرو يقرؤها على الوجهين جميعا خفيفا وثقيلا
2 - واختلفوا فى قوله ما ننزل الملئكة إلا بالحق 8
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ما تنزل الملئكة إلا بالحق مفتوحة التاء والنون مشددة الزاى و الملئكة رفع فاعل وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ما تنزل الملئكة مضمومة التاء مفتوحة النون الملئكة رفع لم يسم فاعله وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم ما ننزل الملئكة بالنون مشددة الزاى الملئكة نصب مفعول به والأولى لم يختلفوا فيها
3 - واختلفوا فى تخفيف الكاف وتشديدها من قوله سكرت 15
فقرأ ابن كثير وحده سكرت خفيفة وقرأ الباقون سكرت مشددة
4 - واختلفوا فى فتح النون وكسرها من قوله فبم تبشرون 54
فقرأ ابن كثير ونافع تبشرون كسرا غير أن ابن كثير شدد النون وخففها نافع وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى فبم تبشرون بفتح النون نصبا
5 - واختلفوا فى فتح النون وكسرها من قوله ومن يقنط 56
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة يقنط بفتح النون فى كل القرآن وقرأ أبو عمرو والكسائى يقنط بكسر النون وكلهم قرأوا من بعد ما قنطوا بفتح النون
6 - واختلفوا فى تشديد الجيم وتخفيفها من قوله إنا لمنجوهم 59
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر إنا لمنجوهم مشددة الجيم وقرأ حمزة والكسائى لمنجوهم خفيفا
7 - قوله إلا امرأته قدرنا 60
كلهم قرأ إلا امرأته قدرنا مشددة الدال و قدرنها النمل 57 مشددة إلا عاصما فى وراية أبى بكر فإنه خففها فى كل القرآن وشددها فى رواية حفص وقرأ ابن كثير وحده نحن قدرنا بينكم الموت الواقعة 60 خفيفة والباقون يشددون وقرأ نافع والكسائى فقدرنا فنعم القدرون المرسلات 23 مشددة وقرأ الباقون فقدرنا خفيفة وقرأ الكسائى وحده والذى قدر فهدى الأعلى 3 خفيفة وقرأ الباقون قدر مشددة
8 - قوله أصحب الأيكة 78
لم يختلفوا فى هذه السورة ولا فى سورة ق واختلفوا فى سورة الشعراء وسورة ص
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فى سورة الشعراء أصحب ليكة غير أن ورش روى عن نافع الايكة ههنا وفى ق متروكة الهمزة مفتوحة اللام بحركة الهمزة والهمزة ساقطة
وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى الأيكة فى كل القرآن
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع عشرة ياء إضافة اختلفوا فى أربع منها قوله نبى عبادى 49 أنى أنا 49 فتحهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأسكنهما الباقون وقوله بناتى إن كنتم 71 فتحها نافع وحده وأسكنها الباقون وقوله إنى أنا النذير 89 فتحها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون وحذفت من هذه السورة ياءا إضافة فى قوله فلا تفضحون 68 و لا تخزون 69
سورة النحل
ذكر اختلافهم فى سورة النحل
1 - اختلفوا فى الياء والتاء والتشديد والتخفيف من قوله ينزل الملئكة 2
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة ينزل بالياء غير أن ابن كثير وأبا عمرو أسكنا النون وخففا الزاى فقرآ ينزل وقرأ الباقون ينزل بالتشديد وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم تنزل الملئكة بالتاء و الملئكة رفعا
2 - قوله ينبت لكم به الزرع 11
كلهم قرأ ينبت بالياء إلا عاصما فى رواية أبى بكر فإنه قرأ ننبت بالنون وروى عنه حفص بالياء
3 - قوله وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرت بأمره 12
قرأ عبد الله بن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخرت رفعا وقرأ الباقون بنصب ذلك كله وأبو بكر عن عاصم وروى حفص عن عاصم مثل قراءة عبد الله بن عامر فى والنجوم مسخرت وحدها ونصب الباقى
4 - واختلفوا فى قوله والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا 19 20
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين تدعون بالتاء كلهن وقرأ عاصم والله يعلم ما تسرون وما تعلنون بالتاء والذين يدعون بالياء وأخبرنى الخزاز عن هبيرة عن حفص عن عاصم أنه قرأ ثلاثهن بالياء وقال ابن اليتيم عن أبى حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم مثل أبى بكر عن عاصم وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم ذلك كله بالتاء فى الثلاثة
5 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله أين شركآءى الذين 27
فقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وابن عامر إن شاء الله وحمزة والكسائى شركآءى الذين بهمزة فى كل القرآن وفتح الياء وقال البزى عن ابن كثير شركاى بغير همز وبفتح الياء مثل هداى البقرة 38 وروى القواس عن ابن كثير شركآءى مهموزة مثل حمزة
6 - واختلفوا فى فتح النون وكسرها من قوله تشقون فيهم 27
فقرأ نافع وحده تشقون مكسورة النون خفيفة وقرأ الباقون تشقون بفتح النون
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تتوفهم الملئكة 28 32
فقرأ حمزة وحده يتوفهم الملئكة بياء وبالإمالة وقرأ الباقون بتاءين فى الموضعين
وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم مثل حمزة وروى هبيره عن حفص وابن اليتيم عن عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم بالتاء مثل أبى بكر
8 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إلا أن تأتيهم الملئكة 33
فقرأ حمزة والكسائى إلا أن يأتيهم الملئكة بالياء وقرأ ابن كثير وعاصم ونافع وأبو عمرو وابن عامر تأتيهم بالتاء
9 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله لا يهدى من يضل 37
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر لا يهدى برفع الياء وفتح الدال وقرأ عاصم وحمزة والكسائى لا يهدى بفتح الياء وكسر الدال ولم يختلفوا فى يضل أنها مرفوعة الياء مكسورة الضاد
10 - واختلفوا فى فتح النون وضمها من قوله كن فيكون 40
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة كن فيكون رفعا وكذلك فى كل القرآن
وقرأ ابن عامر والكسائى فيكون نصبا وفى سورة يس كن فيكون 82 مثله
11 - قوله إلا رجالا نوحى إليهم 43
كلهم قرأ إلا رجالا يوحى إليهم إلا عاصما فى رواية حفص فإنه قرأ نوحى بالنون وكسر الحاء
12 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ 48
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ وكذلك أو لم يروا كيف يبدى الله الخلق فى العنكبوت 19 جميعا بالياء وقرأ حمزة والكسائى أو لم تروا إلى ما خلق الله من شئ أو لم تروا كيف يبدى الله بالتاء جميعا واختلف عن عاصم فروى يحيى بن آدم عن أبى بكر وابن المنذر عن أبى بكر وابن أبى أمية عن أبى بكر عن عاصم فى العنكبوت أو لم تروا بالتاء وروى حسين الجعفى والكسائى والأعشى وعبد الجبار بن محمد عن أبى بكر وحفص عن عاصم فى العنكبوت بالياء ولم يختلفوا عن عاصم فى سورة النحل أنها بالياء
13 - قوله يتفيوأ ظلله 48
كلهم قرأ يتفيوأ بالياء غير أبى عمرو فإنه قرأ تتفيوأ بالتاء
14 - قوله وأنهم مفرطون 62
قرأ نافع وحده وأنهم مفرطون بكسر الراء خفيفة من أفرطت وقرأ الباقون مفرطون بفتح الراء من أفرطوا فهم مفرطون
15 - واختلفوا فى فتح النون وضمها من قوله نسقيكم مما فى بطونه 66
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى نسقيكم بضم النون وفى المؤمنين 21 مثله
وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر نسقيكم بفتح النون ههنا وفى المؤمنين جميعا وروى حفص عن عاصم نسقيكم بضم النون وفى المؤمنين مثله
16 - قوله ومما يعرشون 68
قرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر يعرشون بضم الراء وقرأ الباقون يعرشون بكسر الراء وروى حفص عن عاصم يعرشون بكسر الراء
17 - قوله أفبنعمت الله يجحدون 71
كلهم قرأ أفبنعمت الله يجحدون بالياء غير عاصم فى رواية أبى بكر فإنه قرأ بالتاء وروى حفص عن عاصم بالياء
18 - واختلفوا فى فتح العين وإسكانها من قوله يوم ظعنكم 80
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ظعنكم بفتح العين وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وابن عامر ظعنكم ساكنة العين
19 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله ولنجزين الذين صبروا 96
فقرأ ابن كثير وعاصم ولنجزين بالنون وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وليجزين بالياء وروى على بن نصر عن أبى عمرو ولنجزين بالنون مثل عاصم ولم يختلفوا فى قوله ولنجزينهم أجرهم 97 أنها بالنون
20 - قوله روح القدس 102
قرأ ابن كثير وحده القدس بإسكان الدال وقرأ الباقون القدس متحركة الدال
21 - واختلفوا فى فتح الياء والحاء وضمها مع كسر الحاء من قوله يلحدون 103
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يلحدون بضم الياء وكسر الحاء
وقرأ حمزة والكسائى يلحدون بفتح الياء والحاء
22 - واختلفوا فى فتح الفاء وضمها من قوله من بعد ما فتنوا 110
فقرأ ابن عامر وحده فتنوا بفتح الفاء والتاء وقرأ الباقون فتنوا بضم الفاء وكسر التاء
23 - قوله فأذقها الله لباس الجوع والخوف 112
كلهم قرأ لباس الجوع والخوف بخفض الخوف وروى على بن نصر وعباس بن الفضل وداود الأودى وعبيد بن عقيل عن أبى عمرو لباس الجوع والخوف بفتح الفاء وروى اليزيدى وغيره عن أبى عمرو لباس الجوع والخوف بكسر الفاء
24 - واختلفوا فى فتح الضاد وكسرها من قوله ولا تك فى ضيق 127
فقرأ ابن كثير وحده فى ضيق بكسر الضاد وكذلك روى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن نافع وخلف عن المسيبى عن نافع وهو وهم فى روايتهما جميعا وقرأ الباقون فى ضيق وكذلك فى النمل 70 من كسر هذه كسر تلك ومن فتح هذه فتح تلك
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة قوله لا إله إلا أنا فاتقون 2 شركآءى الذين 27 فإياى فارهبون 51 لم يختلفوا فيهن
سورة الإسراء
ذكر اختلافهم فى سورة الإسراء
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله ألا تتخذوا من دونى وكيلا 2
فقرأ أبو عمرو وحده ألا يتخذوا بالياء وقرأ الباقون تتخذوا بالتاء
2 - واختلفوا فى قوله ليسئوا وجوهكم 7
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم ليسئوا بالياء جماع بهمزة بين واوين وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة ليسوء على واحد بالياء
وقرأ الكسائى لنسوء بالنون
3 - واختلفوا فى قوله ونخزج له يوم القيمة كتبا يلقه 13
فقرأ ابن عامر وحده كتابا يلقيه بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف وقرأ الباقون يلقيه بفتح الياء وتسكين اللام وتخفيف القاف وحمزة والكسائى يميلان القاف
4 - قوله أمرنا مترفيها 16
لم يختلفوا فى قوله أمرنا مترفيها أنها خفيفة الميم قصيرة الألف إلا ما روى خارجة عن نافع ءامرنا ممدودة مثل ءامنا وروى نصر بن على عن أبيه عن حماد ابن سلمة قال سمعت ابن كثير يقرأ ءامرنا ممدودة وحدثنى موسى بن إسحق القاضى قال حدثنا هرون بن حاتم قال حدثنا أبو العباس ختن ليث قال سمعت أبا عمرو يقرأ أمرنا مشددة الميم
5 - واختلفوا فى التوحيد والتثنية من قوله إما يبلغن عندك 23
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يبلغن على واحد وقرأ حمزة والكسائى يبلغن على اثنين
6 - واختلفوا فى فتح الفاء وكسرها والتنوين من قوله فلا تقل لهما أف 23
فقرأ ابن كثير وابن عامر أف بفتح الفاء وقرأ نافع أف بالتنوين وكذلك فى الأنبياء 67 والأحقاف 17 وحفص عن عاصم مثله وقرأ أبو عمر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى أف خفضا بغير تنوين
7 - واختلفوا فى قوله كان خطئا كبيرا 31
فقرأ ابن كثير خطآء مكسورة الخاء ممدودة مهموزة وقرأ ابن عامر خطأ بنصب الخاء والطاء وبالهمز من غير مد وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى خطأ مكسورة الخاء ساكنة الطاء مهموزة مقصورة وروى عبيد عن شبل عن ابن كثير خطئا مثل أبى عمرو
8 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله فلا يسرف فى القتل 33
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فلا يسرف بالياء جزما وقرأ حمزة والكسائى وابن عامر فلا تسرف بالتاء جزما
9 - واختلفوا فى ضم القاف وكسرها من قوله بالقسطاس 35
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر بالقسطاس بضم القاف وفى الشعراء 182 مثله وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم بالقسطاس بكسر القاف فيهما جميعا
10 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله كان سيئه عند ربك 38
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو سيئة غير مضاف مؤنثا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سيئه مضافا مذكرا
11 - واختلفوا فى تشديد الذال وتخفيفها من قوله ليذكروا 41
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ليذكروا مشددا وكذلك فى الفرقان 50 وقرأ حمزة والكسائى ليذكروا خفيفة وكذلك فى الفرقان
12 - واختلفوا فى قوله لو كان معه ءالهة كما يقولون. . عما يقولون. . . . تسبح له السموت السبع 42 43 44
فقرأ ابن كثير ءالهة كما يقولون و عما يقولون و يسبح بالياء ثلاثهن وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر ءالهة كما تقولون بالتاء هذه وحدها و عما يقولون و يسبح بالياء فى هذين الموضعين جميعا وقرأ أبو عمرو ءالهة كما تقولون بالتاء و عما يقولون بالياء تسبح له بالتاء وقرأ حفص عن عاصم ءالهة كما يقولون و عما يقولون كلاهما بالياء تسبح له بالتاء وقرأ حمزة والكسائى ءالهة كما تقولون و عما تقولون و تسبح كلهن بالتاء
13 - واختلفوا فى قوله وقالوآ أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون 49
فقرأ ابن كثير أيذا بهمزة ثم يأتى بياء ساكنة من غير مد و أينا مثله مشددة النون وكذلك فى كل القرآن وكذلك روى أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع غير أن نافعا كان لا يستفهم فى أءنا كان يجعل الثانى خبرا فى كل القرآن وكذلك مذهب الكسائى غير أنه يهمز الأولى همزتين وقد بينت قراءتهما وما كانا يقولان فى سورة النمل 67 والعنكبوت 28 فى قوله أئنا لمخرجون وفى قوله إنكم لتأتون الفحشة وشرحته فى سورة الرعد
وقرأ عاصم وحمزة بهمزتين فى الحرفين جميعا وكان ابن عامر يقرأ إذا كنا بغير استفهام بهمزة واحدة أءنا لمبعوثون بهمزتين ويمد بين الهمزتين مدة أخبرنى بذلك أحمد بن محمد ابن بكر عن هشام بن عمار وقرأ أبو عمرو آيذا آينا مهموزتين ممدودتين
14 - قوله وءآتينا داود زبورا 55
قرأ حمزة وحده زبورا مضمومة الزاى الباقون زبورا بفتح الزاى
15 - قوله لئن أخرتن إلى يوم القيمة 62
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو لئن أخرتن بياء فى الوصل وابن كثير وحده يقف بالياء
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء فى وصل ولا وقف
16 - قوله وأجلب عليهم بخيلك ورجلك 64
قرأ عاصم فى رواية حفص بخيلك ورجلك بكسر الجيم وقرأ أبو بكر عن عاصم ساكنة الجيم وكذلك قرأ الباقون ورجلك ساكنة الجيم
17 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله أفأمنتم أن يخسف بكم أو يرسل عليكم. . أم أمنتم أن يعيدكم. . فيرسل عليكم. . فيغرقكم 68 69
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ذلك كله بالنون وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى ذلك كله بالياء
18 - واختلفوا فى فتح الميم وكسرها من قوله ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى 72
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى مفتوحتى الميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى أعمى فهو فى الأخرة أعمى بكسر الميم فيهما جميعا وحفص عن عاصم لا يكسرهما وقرأ أبو عمرو ومن كان فى هذه أعمى بكسر الميم فهو فى الآخرة أعمى بفتحها
19 - واختلفوا فى كسر الخاء وإثبات الألف من قوله خلفك 76
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر لا يلبثون خلفك وحفص عن عاصم خلفك وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى خلفك
20 - واختلفوا فى قوله ونئا بجانبه 83
فقرأ ابن كثير ونافع ونئا فى وزن نعى حيث وقع بفتح النون والهمزة وقرأ ابن عامر وحده وناء ممدودة مثل باع وقرأ الكسائى ونئا وكذلك حمزة فى رواية خلف عن سليم بإمالة النون والهمزة وفى رواية خلاد عن سليم ونئا بفتح النون وكسر الهمزة وكذلك حدثنى أبو الزعراء عن أبى عمرو عن سليم عن حمزة واختلف عن عاصم فروى أبو بكر أنه كسر هذه التى فى سورة بنى إسراءيل وفتح الهمزة والنون فى السجدة 51
وروى حفص عن عاصم أنه فتحهما جميعا وأما أبو عمرو فروى عنه اليزيدي ونئا مفتوحة الهمزة ههنا وفى السجدة وقال عبد الوارث مثله ههنا وقال فى السجدة بهمزة بعدها ياء فى وزن نعى
21 - واختلفوا فى فتح التاء والتخفيف وضمها والتشديد من قوله حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا 90
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر حتى تفجر بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وقرأ عاصم وحمزة والكسائى حتى تفجر بفتح التاء وتسكين الفاء وضم الجيم مع التخفيف
22 - واختلفوا فى فتح السين وإسكانها من قوله كسفا 92
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى كسفا ساكنة فى كل القرآن إلا فى سورة الروم 48 فإنهم قرأوا كسفا محركة السين وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر كسفا محركة ههنا وفى الروم كسفا محركة السين وسائر القرآن كسفا فى الشعراء 187 وفى سبأ 9 وفى الطور 44 وروى حفص عن عاصم أنه ثقل كسفا فى كل القرآن إلا فى الطور فإنه قرأ وإن يروا كسفا السين ساكنة هذه وحدها وقرأ ابن عامر غير ذلك كله قرأ فى بنى إسراءيل بفتح السين وفى سائر القرآن كسفا ساكنة السين
23 - واختلفوا فى قوله قل سبحان ربى 93 فى ضم القاف وإسقاط الألف
فقرأ ابن كثير وابن عامر قال سبحن ربى وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة والشام
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى قل بغير ألف
24 - واختلفوا فى ضم التاء وفتحها من قوله لقد علمت 2 1
قرأ الكسائى وحده لقد علمت بضم التاء وقرأ الباقون لقد علمت بفتح التاء
25 - قوله قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن 110
روى عباس عن أبى عمرو قل ادعواالله بكسر اللام أو ادعوا الرحمن بضم الواو وروى غيره عن أبى عمرو ضمهما وقرأ عاصم وحمزة قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن بكسر اللام والواو والباقون بضمهما
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس عشرة ياء إضافة اختلفوا فى واحدة خزائن رحمة ربى إذا 100 ففتحها أبو عمرو ونافع وأسكنها الباقون قال أبو بكر حذف من هذه السورة ياءان إحداهما ياء إضافة والأخرى لام الفعل اكتفاء بالكسرة منهما قوله لئن أخرتن إلى يوم القيمة 62 وهى ياء إضافة فى موضع نصب فوصلها بياء أخرتن ووقف بياء ابن كثير
ووصلها بياء ووقف بغير ياء نافع وأبو عمرو ووصل ووقف بغير ياء عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وقوله فهو المهتد 97 الياء منها لام الفعل ووصلها أهل المدينة وأبو عمرو بياء ووقفوا بغير ياء ووصلها ابن كثير وأهل الكوفة وأهل الشام بغير ياء ووقفوا بغير ياء
سورة الكهف
ذكر اختلافهم فى سورة الكهف
1 - قوله من لدنه 2
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر من لدنهى بفتح اللام وإشمام الدال الضمة وكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء فى الوصل ولم يقرأ بذلك أحد غيره وقرأ الباقون من لدنه بفتح اللام وضم الدال وتسكين النون وضم الهاء من غير بلوغ واو وكذلك حفص عن عاصم مثلهم
2 - واختلفوا فى فتح الميم وكسر الفاء وكسر الميم وفتح الفاء من قوله مرفقا 16
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى مرفقا بكسر الميم وفتح الفاء وقرأ نافع وابن عامر مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء والكسائى عن أبى بكر عن عاصم مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء مثهلما
3 - واختلفوا فى قوله تزور عن كهفهم 17
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تزور بتشديد الزاى وقرأ عاصم وحمزة والكسائى تزور خفيفة وقرأ ابن عامر تزور مثل تحمر
4 - واختلفوا فى تشديد اللام وتخفيفها من قوله ولملئت منهم رعبا 18
فقرأ ابن كثير ونافع ولملئت مشددة مهموزة وقرأ عاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى ولملئت خفيفة وروى إسماعيل بن مسلم عن ابن كثير ولملئت خفيفة
5 - واختلفوا فى كسر الراء وإسكانها من قوله بورقكم 19
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى وحفص عن عاصم بورقكم مكسورة الراء
وقرأ أبو عمر وحمزة وأبو بكر عن عاصم بورقكم ساكنة الراء خفيفة وروى روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو بورقكم مدغمة قال وكان يشمها شيئا من التثقيل
6 - قوله عسى أن يهدين ربى 24
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يهدين بياء فى الوصل وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء
7 - واختلفوا فى التنوين من قوله ثلث مائة سنن 25
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ثلث مائة سنين منونا وقرأ حمزة والكسائى ثلث مائة سنين مضافا غير منون
8 - قوله ولا يشرك فى حكمه أحدا 26
كلهم قرأوا ولا يشرك بالياء والرفع غير ابن عامر فإنه قرأ ولا تشرك بالتاء جزما
9 - قوله بالغدوة والعشى 28
قرأ ابن عامر وحده بالغدوة بواو وقرأ الباقون بالغدوة
10 - قوله وكان له ثمر 34 وأحيط بثمره 42 وكان له ثمر 4
قرأ أبو عمرو ثمر و بثمره بضم الثاء وسكون الميم وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى ثمر و بثمره مضمومة الثاء والميم وروى على بن نصر وحسين الجعفى عن أبى عمرو ثمر مثل نافع وقرأ عاصم ثمر و بثمره بفتح الثاء والميم
11 - قوله خيرا منها منقلبا 36
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر خيرا منهما بزيادة الميم بعد الهاء على التثنية وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة والمدينة والشام وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى خيرا منها وكذلك هى فى مصاحف أهل البصرة وأهل الكوفة
12 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله لكنا هو الله ربى 38
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى لكنا بإسقاط الألف فى الوصل وإثباتها فى الوقف وقرأ نافع فى رواية المسيبى لكنا هو الله ربى يثبت الألف فى الوصل والوقف وقرأ ابن جماز وإسماعيل بن جعفر وورش وقالون عن نافع بغير ألف فى الوصل ويقف بالألف وقرأ ابن عامر لكنا هو الله ربى يثبت الألف فى الوصل والوقف
لم يختلف فى الوقف أنه بالألف وإنما اختلف فى الوصل
13 - قوله إن ترن أنا 39 و يؤتين خيرا من جنتك 40 و نبغ فارتدا 64 و أن تعلمن 66 و أن يهدين ربى 24
ابن كثير يثبت الياء فيها جميعا فى الوصل والوقف وقرأ نافع وأبو عمرو بياء فى الوصل وبغير ياء فى الوقف فى هذه الحروف وزاد أبو عمرو ونافع فهو المهتد 17 بياء فى الوصل وبحذفها فى الوقف والكسائى يثبت الياء فى نبغ وحدها فى الوصل وابن عامر وعاصم وحمزة يحذفون الياء فى الوصل والوقف فى كل ذلك
14 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله ولم تكن له فئة 43
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر فيما أرى ولم تكن له بالتاء وقرأ حمزة والكسائى بالياء
15 - واختلفوا فى قوله هنالك الولية لله الحق 44
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى الروايتين الولية بفتح الواو لله الحق خفضا
وقرأ حمزة الولية لله الحق بكسر الواو والقاف وقرأ أبو عمرو هنالك الولية لله الحق بفتح الواو وضم القاف وقرأ على بن حمزة والكسائى هنالك الولية كسرا لله الحق بضم القاف
16 - واختلفوا فى التثقيل والتخفيف من قوله وخير عقبا 44
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى عقبا مضمومة القاف وقرأ عاصم وحمزة عقبا ساكنة القاف خفيفة
17 - واختلفوا فى قوله ويوم نسير الجبال 47
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويوم تسير بالتاء الجبال رفعا وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى نسير بالنون الجبال نصبا
18 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله ويوم يقول نادوا 52
فقرأ حمزة وحده ويوم نقول بالنون وقرأ الباقون بالياء
19 - واختلفوا فى ضم القاف والباء وكسر القاف وفتح الباء من قوله أو يأتيهم العذاب قبلا 55
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر قبلا بكسر القاف وفتح الباء
وقرأ عاصم وحمزة والكسائى قبلا بضم القاف والباء
20 - قوله وجعلنا لمهلكهم موعدا 59
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر لمهلكهم بفتح الميم واللام الثانية وفى النمل مهلك أهله 49 مثلها وروى حفص عنه لمهلكهم و مهلك أهله بكسر اللام فيهما وقرأ الباقون لمهلكهم و مهلك بضم الميم وفتح اللام
21 - قوله ومآ أنسنيه إلا الشيطن 63
قرأ الكسائى وحده وما أنسنيه ممالة السين وكلهم فتحها غيره وحفص عن عاصم أنسنيه بضم الهاء وفى سورة الفتح بما عهد عليه الله 10 بضم الهاء وأبو بكر عن عاصم أنسنيه بكسر الهاء وبما عهد عليه بكسر الهاء أيضا الباقون يكسرون الهاء من غير بلوغ ياء إلا ابن كثير فإنه يثبت الياء فى الوصل بعد الهاء أنسنيه
22 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله مما علمت رشدا 66
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى مما علمت رشدا مضمومة الراء ساكنة الشين وقرأ ابن عامر رشدا مضمومة الراء والشين هكذا فى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان رشدا خفيفة وقال هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر رشدا خفيفة وقرأ أبو عمرو رشدا مفتوحة الراء والشين
23 - واختلفوا فى قوله فلا تسئلنى عن شئ 70
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى فلا تسئلنى ساكنة اللام وقرأ نافع فلا تسئلنى مشددة النون وقرأ ابن عامر فلا تسئلن اللام متحركة والنون مكسورة بغير ياء وقال هشام عنه فلا تسئلنى بتاء مشددة النون
24 - واختلفوا فى التاء والياء ورفع الأهل ونصبهم من قوله لتغرق أهلها 71
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم لتغرق أهلها بالتاء أهلها نصبا
وقرأ حمزة والكسائى ليغرق أهلها بالياء مفتوحة أهلها رفعا
25 - واختلفوا فى قوله أقتلت نفسا زكية 74
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو زاكية بألف وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى زكية بغير ألف مع التشديد
26 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله نكرا 74 87
فقرأ ابن كثير وأبو عمر وحمزة والكسائى نكرا خفيفة فى كل القرآن إلا قوله إلى شئ نكر القمر 6 وخفف ابن كثير أيضا إلى شئ نكر وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر فى كل القرآن نكرا و نكر مثقلا وحفص عن عاصم نكرا خفيفة إلا قوله إلى شئ نكر فإنه مثقل واختلف عن نافع فروى إسماعيل بن جعفر نكرا خفيفة فى كل القرآن إلا فى وله إلى شئ نكر فإنه مثقل وروى ابن جماز وقالون والمسيبى وأبو بكر بن أبى أويس وورش مثقلا فى كل القرآن ونصر عن الأصمعى عن نافع نكرا مثقلا
27 - واختلفوا فى قوله قد بلغت من لدنى عذرا 76
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى لدنى مثقلا وقرأ نافع لدنى بضم الدال مع تخفيف النون وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر لدنى يشم الدال شيئا من الضم
هذه رواية خلف عن يحيى بن آدم وقال غيره عن يحيى عن أبى بكر لدنى يسكن الدال مع فتح اللام وروى أبو عبيد عن الكسائى عن أبى بكر عن عاصم فى كتاب القراءات لدنى بضم اللام وتسكين الدال وهو غلط وقال فى كتاب المعانى الذى عمله إلى سورة طه عن الكسائى عن أبى بكر عن عاصم لدنى مفتوحة اللام ساكنة الدال وقال حفص عن عاصم لدنى مثل أبى عمرو وحمزة
28 - واختلفوا فى قوله لتخذت عليه أجرا 77
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لتخذت بكسر الخاء وكان أبو عمرو يدغم وابن كثير يظهر الذال وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لتخذت وكلهم أدغم إلا ما روى حفص عن عاصم فإنه لم يدغم مثل ابن كثير
29 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله أن يبدلهما ربهما 81
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر أن يبدلهما وليبدلنهم النور 55 و أن يبدله أزواجا خيرا منكن التحريم 5 و أن يبدلنا خيرا منها ن 32 خفافا أجمع وقرأ نافع وأبو عمرو فى الكهف والتحريم ون والنور مشددا كله وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى فى الكهف والتحريم ون مخففا وفى النور وليبدلنهم مشددا وكذلك روى حفص عن عاصم أنه خفف فى الكهف والتحريم ون وشدد فى النور
30 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله وأقرب رحما 81
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى رحما ساكنة الحاء وقرأ ابن عامر رحما مثقلا وروى عن أبى عمرو رحما و رحما عباس بن الفضل عنه أنه قال أيهما شئت فاقرأ وأنا أقرأ رحما بالضم وروى على بن نصر عن أبى عمرو وأقرب رحما وأقرب رحما بتسكين الحاء وتحريكها
31 - واختلفوا فى تشديد التاء وتخفيفها من قوله فأتبع سببا 85 ثم أتبع سببا 89 92
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فاتبع سببا ثم اتبع سببا ثم اتبع سببا مشددات التاء
وقرأوا فأتبعوهم مشرقين الشعراء مهموزا وكذلك فأتبعه الشيطن الأعراف 175 وكذلك فأتبعه شهاب ثاقب الصافات 10 و فأتبعه شهاب مبين الحجر 18 وقرأوا واتبع الذين ظلموا هود 116 مشددة التاء وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو وأتبع الذين ظلموا رواه هرون عن حسين عنه وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فأتبع سببا ثم أتبع سببا ثم أتبع سببا و فأتبعه شهاب و فأتبعوهم مشرقين و فأتبعه الشيطن مقطوع واتبع الذين ظلموا موصولة هذه وحدها
32 - واختلفوا فى قوله فى عين حمئة 86
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو حمئة وكذلك عاصم فى رواية حفص حمئة مهموزة بغير ألف وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى حمية بألف غير هموزة
33 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله فله جزاء الحسنى 88
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وأبو عمرو فله جزآء الحسنى مضافا مرفوعا وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم جزآء الحسنى منونا منصوبا
34 - واختلفوا فى ضم السين وفتحها من قوله بين السدين 93 وبينهم سدا 94
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بين السدين وبينهم سدا بفتح السين وقرآ فى يس من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا 9 بضم السين وحفص عن عاصم ينصب ذلك كله وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر بضم السين فى ذلك كله وكذلك ابن عامر وقرأ حمزة والكسائى بضم بين السدين وحدها وبفتح وبينهم سدا و من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا
35 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله يفقهون قولا 93
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يفقهون قولا بفتح الياء وقرأ حمزة والكسائى يفقهون بضم الياء
36 - واختلفوا فى همز يأجوج ومأجوج 94
فقرأ عاصم وحده يأجوج ومأجوج مهموزين ههنا وفى الأنبياء 96 وقرا الباقون بغير همز فى الموضعين
37 - واختلفوا فى قوله فهل نجعل لك خرجا 94 وقوله فى المؤمنين أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خير المؤمنون 72
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو لك خرجا بغير ألف وفى المؤمنين خرجا بغير ألف فخراج ربك الأخير بألف وقرأ ابن عامر أيضا خرجا بغير ألف وفى المؤمنين خرجا بغير ألف فخرج ربك بغير ألف فى الثلاثة وقرأ حمزة والكسائى ثلاثهن بالألف
38 - قوله ما مكنى فيه 95
قرأ ابن كثير وحده ما مكننى بنونين وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة وقرأ الباقون ما مكنى مدغما
39 - قوله ردما ءاتونى 95 96
كلهم قرأ ردما ءاتونى ممدودة غير عاصم فى رواية أبى بكر فيما حدثنى به إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعى عن أبيه عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم ردما ائتونى بكسر التنوين ووصل الألف وحدثنى موسى بن إسحق عن أبى هشام عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ ردما ائتونى على معنى جيئونى وحدثنى موسى بن إسحق عن هرون عن حسين عن أبى بكر عن عاصم ردما ائتونى مثله مقصور على جيئونى وروى حفص عن عاصم ردما ءاتونى مثل أبى عمرو
40 - واختلفوا فى قوله بين الصدفين 96
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بين الصدفين بضم الصاد والدال وقرأ نافع وحمزة والكسائى الصدفين بفتح الصاد والدال وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر الصدفين بضم الصاد وتسكين الدال وروى حفص عن عاصم الصدفين بفتحهما مثل حمزة
41 - واختلفوا فى قوله ءاتونى أفرغ 96
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى ءاتونى ممدودا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة قال ائتونى قصرا وروى عن يحيى بن آدم عن أبى بكر قال ءاتونى ممدودا وحفص عن عاصم ءاتونى ممدودة
42 - قوله فما اسطعوا 97
كلهم قرأ فما اسطعوآ بتخفيف الطاء غير حمزة فإنه قرأ فما اسطعوآ مشددة الطاء يريد فما استطاعوا ثم يدغم التاء فى الطاء وهذا غير جائز لأنه قد جمع بين السين وهى ساكنة والتاء المدغمة وهى ساكنة
43 - واختلفوا فى قوله جعله دكآء 98
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر دكا منونا غير مهموز ولا ممدود وقرأ حمزة والكسائى دكاء ممدودا مهموزا بلا تنوين وهبيرة عن حفص عن عاصم دكا منونا غير ممدود وقال غير هبيرة عن حفص عن عاصم دكاء ممدودا
44 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله قبل أن تنفد كلمت ربى 109
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم قبل أن تنفد وقرأ حمزة والكسائى ينفد بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع وثلاثون ياء إضافة اختلفوا فى تسع منها قوله ربى أعلم 22 بربى أحدا 38 فعسى ربى أن يؤتين 40 بربى أحدا 42 معى صبرا فى ثلاثة مواضع 67 72 75 ستجدنى إن شآء الله 69 من دونى أولياء 102 فتحهن نافع غير معى صبرا فى الثلاثة المواضع وأسكن أبو عمرو ستجدنى إن شآء الله و معى صبرا الثلاثة وفتح الخمس وكذلك ابن كثير إلا من دونى أوليآء وفتح عاصم فى رواية حفص معى صبرا فى المواضع الثلاثة وأسكنها الباقون وحذف من هذه السورة ست ياءات اكتفاء بكسر ما قبلها عنها قوله فهو المهتد 17 الياء منها لام الفعل فوصلها بياء ووقف بغير ياء نافع وأبو عمرو ووصلها الباقون بغير ياء ووقفوا بغير ياء وقوله وقل عسى أن يهدين 24 و إن ترن أنا 39 فعسى ربى أن يؤتين 40 و أن تعلمن 66 والياء فى هذه الأربعة ياء إضافة وصلهن ابن كثير ونافع وأبو عمرو بياء ووقفوا بغير ياء ووصلها الباقون ووقفوا بغير ياء وقوله ذلك ما كنا نبغ الياء فى نبغ لام الفعل وصلها بياء ووقف بغير ياء أبو عمرو ونافع والكسائى ووصلها ابن كثير بياء ووقف بياء ووصلها عاصم وابن عامر وحمزة بغير ياء
سورة مريم
ذكر اختلافهم فى سورة مريم عليها السلام
1 - اختلفوا فى كهيعص ذكر 1 2
فقرأ ابن كثير كهيعص بفتح الهاء والياء وتبيين الدال التى فى هجاء صاد وقرأ أبو عمرو كهيعص ذكر بكسر الهاء وفتح الياء ويدغم الدال فى الذال ونافع يلفظ بالهاء والياء بين الفتح والكسر ولا يدغم الدال التى فى هجاء صاد فى الذال من ذكر هذا قول محمد بن إسحق عن أبيه وقال ابن سعدان عن إسحق المدنى عن نافع بفتح الهاء والياء ويدغم وقال إسماعيل بين الكسر والفتح وقال أحمد ابن صالح عن ورش وقالون عن نافع الهاء بين الفتح والكسر ونون العين غير مبينة ودال الصاد غير مبينة وموضعها ذال ذكر عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى يكسران الهاء والياء والكسائى لا يبين الدال وعاصم يبينها وقرأ حمزة وابن عامر كهيعص ذكر بفتح الهاء وكسر الياء ويدغمان وكلهم يخفى نون عين وروى ابن اليتيم عن أبى حفص عن حفص عن عاصم يبين الهاء ولا يرفعها ولا يكسر الياء وأبو عمارة عن حفص عن عاصم يفخم
2 - واختلفوا فى قوله من ورآءى 5
فقرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل من ورآءى مهموزة ممدودة مفتوحة الياء وحدثونى عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير من وراى مثل عصاى وهداى بغير همز ونصب الياء وكلهم غير ابن كثير همز ومد وأسكن الياء
3 - واختلفوا فى الجزم والرفع من قوله يرثنى ويرث 6
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة يرثنى ويرث برفعهما وقرأ أبو عمرو والكسائى يرثنى ويرث جزما فيهما
4 - واختلفوا فى قوله عتيا 8 و بكيا 58 و صليا 70 و جثيا 72 فى كسر أوائلها وضمها
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر بضم أوائل هذه الحروف وقرأ حمزة والكسائى بكسر أوائل هذه الحروف كلها وحفص عن عاصم بكسر أوائل هذه الحروف كلها إلا بكيا فإنه يضم أوله
5 - واختلفوا فى قوله وقد خلقتك من قبل 9
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر خلقتك بالتاء من غير ألف وقرأ حمزة والكسائى خلقنك بنون وألف
6 - واختلفوا فى قوله لأهب لك 19
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لأهب لك بالهمز وقرأ أبو عمرو ونافع فى رواية ورش والحلوانى عن قالون لاهب لك بغير همز وفى رواية غير ورش عن نافع لأهب بالهمز
7 - واختلفوا فى كسر النون وفتحها من قوله نسيا منسيا 23
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى نسيا بكسر النون وقرأ حمزة نسيا بفتح النون واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه نسيا كسرا وروى حفص نسيا فتحا مثل حمزة
8 - واختلفوا فى فتح الميم والتاء وكسرهما من قوله من تحتهآ 24
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر من تحتها بفتح الميم والتاء وقرأ نافع وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم من تحتها بكسر الميم والتاء
9 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد مع التاء ولم يقرأ أحد منهم بالياء من قوله تسقط عليك رطبا جنيا 25
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى تسقط بفتح التاء مشددة السين
وقرأ حمزة تسقط بفتح التاء مخففة السين واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر تسقط مثل أبى عمرو وروى عنه حفص تسقط بضم التاء وكسر القاف مخففة السين
10 - قوله ءاتنى 30 وأوصنى 31
قرأ الكسائى ءاتنى ممالة وأوصنى ممالة والباقون لا يميلون
11 - واختلفوا فى قوله ذلك عيسى ابن مريم قول الحق 34
فقرأ عاصم قول الحق نصبا وابن عامر مثله نصبا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى قول الحق رفعا
12 - قوله كن فيكون 35
قرأ ابن عامر وحده كن فيكون نصبا وهذا خطأ فى العربية وقرأ الباقون رفعا
13 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله وإن الله ربى وربكم 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأن الله بنصب الألف وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وإن الله خفضا
14 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله إنه كان مخلصا 51
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية الكسائى عن أبى بكر والمفضل عن عاصم مخلصا بكسر اللام وقرأ عاصم فى رواية يحيى بن آدم عن أبى بكر وحفص عنه مخلصا بفتح اللام وقرأ حمزة والكسائى مخلصا بفتح اللام أيضا
15 - قوله هل تعلم 65
روى على بن نصر عن أبى عمرو هل تعلم يدغم اللام ويقول إن شئت أدغمت ما كان مثل هذا وإن شئت بينته وقال هرون عنه إنه كان يدغم ثم رجع إلى البيان
16 - واختلفوا فى قوله أولا يذكر الإنسن 67
فقرأ نافع وعاصم وابن عامر أولا يذكر الإنسن ساكنة الذال مخففة وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى يذكر بفتح الذال وتشديدها وتشديد الكاف
17 - قوله ثم ننجى الذين اتقوا 72
قرأ الكسائى وحده ننجى خفيفة من أنجيت وقرأ الباقون
ننجى من نجيت
18 - واختلفوا فى الضم والفتح للميم فى قوله خير مقاما 73 وفى الدخان والأحزاب
فقرأ ابن كثير خير مقاما بضم الميم و فى مقام أمين الدخان 51 بفتح الميم و لا مقام لكم الأحزاب 13 بالفتح ايضا وقرأ نافع وابن عامر فى مقام أمين بضم الميم و خير مقاما بفتح الميم و لا مقام لكم بفتح الميم أيضا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى خير مقاما و فى مقام أمين و لا مقام لكم بالفتح فيهن جميعا وروى حفص عن عاصم فى الأحزاب لا مقام لكم بضم الميم و خير مقاما و فى مقام أمين بفتح الميم فيهما
19 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله ورءيا 74
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى ورءيا مهموزة بين الراء والياء فى وزن ورعيا وقرأ ابن عامر وريا بغير همز واختلف عن نافع روى ابن جماز وورش وأبو بكر بن أبى أويس ورءيا بالهمز بين الراء والياء وأخبرنى محمد بن عبد الله قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت أشهب يقول سمعت نافعا يقرأ ورءيا مهموزا
وروى إسماعيل بن جعفر وقالون والمسيبى والأصمعى عن نافع وريا غير مهموز
وأخبرنا محمد بن يحيى الكسائى عن أبى الحارث عن أبى عمارة عن يوسف عن ابن جماز عن أهل المدينة وريا غير مهموز
20 - واختلفوا فى ضم الواو وفتحها من قوله وولدا 77 فى ستة مواضع فى مريم أربعة 77 88 91 92 وفى الزخرف 81 وفى سورة نوح 21
فقرأ هن ابن كثير وأبو عمرو وولدا بالفتح إلا فى سورة نوح ماله وولده فإنهما قرآ بضم الواو وسكون اللام فى هذه وحدها وقرأهن نافع وعاصم وابن عامر بفتح الواو فى كل القرآن وقرأ حمزة والكسائى بضم الواو وسكون اللام فى كل القرآن
21 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تكاد السموت يتفطرن منه 90 وفى عسق 5 مثله
فقرأ ابن كثير فى السورتين جميعا تكاد بالتاء تتفطرن بالتاء مشددة الطاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو تكاد بالتاء ينفطرن بالياء والنون فى السورتين جميعا وروى ابن اليتيم عن أبى حفص عن حفص عن عاصم تكاد بالتاء يتفطرن بالياء مشددة الطاء وفى عسق مثله وهبيرة عن حفص مثل أبى بكر فى السورتين جميعا وأبو عمارة عن حفص عن عاصم مثل ابن اليتيم وقرأ نافع والكسائى يكاد بالياء تتفطرن بالتاء مشددة الطاء فى الموضعين جميعا وقرأ حمزة فى مريم مثل أبى عمرو وفى عسق مثل ابن كثير وابن عامر فيهما مثل حمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة أربع وثلاثون ياء أضافة اختلفوا منها فى ست قوله من ورآءى وكانت 5 اجعل لى ءاية 10 إنى أعوذ 18 ءاتنى الكتب 30 إنى أخاف 45 لك ربى إنه 47
فتح أبو عمرو ونافع الست ما عدا من وراءى وكانت وفتح ابن كثير من ورآءى وكانت و إنى أعوذ و ءاتنى الكتب و إنى أخاف وأسكن اثنتين اجعل لى ءاية و لك ربى إنه وفتح عاصم والكسائى وابن عامر فيما أظن ءاتنى الكتب وأسكنوا خمسا وأسكن الست حمزة
وحذف من هذه السورة للنداء تسع ياءات منهن رب فى خمسة مواضع 4 4 6 8 10 و يأبت فى أربعة مواضع 42 43 44 45
سورة طه
ذكر اختلافهم فى سورة طه
1 - اختلفوا فى كسر الطاء والهاء من طه 1
فقرأ ابن كثير وابن عامر طه بفتح الطاء والهاء وقرأ نافع طه بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب كذلك قال خلف عن المسيبى وقال ابن سعدان كان المسيبى إذا لفظ بها فكأنه يشمها الكسر فقلت له إنك قد كسرت فيأبى إلا الفتح وقال محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه عن نافع طه بفتح الطاء والهاء وكذلك قال القاضى عن قالون مفتوحتان وقال أحمد ابن صالح عن قالون الطاء والهاء وسط وقال يعقوب بن جعفر عن نافع طه بكسر الطاء والهاء وقال الأصمعى عن نافع طه كأنك تقطعها وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى طه بكسر الطاء والهاء وقرأ أبو عمرو فى غير رواية عباس طه بفتح الطاء وكسر الهاء وروى عباس عن أبى عمرو طه بكسر الطاء والهاء مثل حمزة وحفص عن عاصم طه بالتفخيم
2 - قوله فقال لأهله امكثوا 10
قرأ حمزة وابن سعدان عن إسحق المسيبى لأهله امكثوا وكذلك فى سورة القصص 29 بضم الهاء والباقون يكسرون الهاء فيهما
3 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله يموسى إنى أنا ربك 11 12
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو أنى أنا بفتح الألف والياء وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى إنى أنا بكسر الألف وفتح نافع وحده الياء وأسكنها الباقون
4 - واختلفوا فى إجراء طوى وأنا 12 13 ضم طائها
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو طوى وأنا غير مجراة والطاء مضمومة وفى سورة النازعات 16 17 مثله وروى أبو زيد عن أبى عمرو طوى وقال هى أرض وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى طوى مجراة مضمومة الطاء
5 - واختلفوا فى التاء والنون من قوله وأنا اخترتك 13
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى وأنا خفيفة النون اخترتك بالتاء بغير ألف وقرأ حمزة وأنا بالنون مشددة اخترنك بألف ونون
6 - قوله هرون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى 30 32
قرأ ابن عامر وحده أخى أشدد به الألف مقطوعة مفتوحة والياء ساكنة وأشركه الألف مضمومة على الجواب والمجازاة وقرأ الباقون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى مفتوحة الألف على الدعاء إلا أبا عمرو وابن كثير فإنهما فتحا الياء من أخى وقرأ نافع فى رواية المسيبى وابن كثير وأشركه فى أمرى بزيادة واو فى اللفظ وقرأ الباقون وأشركه مضمومة الهاء من غير بلوغ واو
7 - واختلفوا فى قوله الأرض مهدا 53 فى زيادة الألف ونقصانها ههنا وفى الزخرف 10 ولم يختلفوا فى غيرهما
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر مهدا بالألف فى كل القرآن وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فى طه والزخرف مهدا بغير ألف فيهما 8 - واختلفوا فى قوله تعالى مكانا سوى 58 فى ضم السين وكسرها فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى مكانا سوى كسرا وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة سوى بضم السين
9 - واختلفوا فى ضم الياء وفتحها من قوله فيسحتكم 61
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر فيسحتكم بفتح الياء من سحت وقرأ عاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء من أسحت
10 - واختلفوا فى قوله إن هذن لسحرن 63 فى تشديد النونين وتخفيفهما وفى الألف والياء
فقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى إن مشددة النون هذن بألف خفيفة النون وقرأ ابن كثير إن هذن بتشديد نون هذن وتخفيف نون إن واختلف عن عاصم فروى أبو بكر إن هذن نون إن مشددة هذن مثل حمزة وروى حفص عن عاصم إن ساكنة النون وهى قراءة ابن كثير و هذن خفيفة وقرأ أبو عمرو وحده إن مشددة النون هذين بالياء
11 - واختلفوا فى همز الألف وكسر الميم وإسقاط الألف وفتح الميم من قوله فأجمعوا كيدكم 64
فقرأ أبو عمرو وحده فاجمعوا مفتوحة الميم من جمعت وروى القطعى عن عبيد وهرون عن أبى عمرو فأجمعوا بألف مقطوعة مثل حمزة وقرأ الباقون فأجمعوا بقطع الألف وكسر الميم من أجمعت
12 - قوله ثم ائتواصفا 64
روى القطعى عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا بفتح الميم من ثم ثم يأتى بياء بعدها ساكنة وروى خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا بكسر الميم بغير همز ثم يأتى بالياء التى بعدها تاء وهذا غلط لأنه كسر الميم من ثم وحظها الفتح ولا وجه لكسرها وإنما أراد ابن كثير أن يتبع الكتاب فلفظ بالياء بعد فتحة الميم التى خلفت الهمزة وكذلك روى الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبى يزيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا صفا مفتوحة الميم وبعدها ياء وكذلك روى محبوب عن إسماعيل المكى عن ابن كثير وهذا هو الصواب وروى النبال وغيره عن ابن كثير ثم ائتوا مثل حمزة والباقون مثله
13 - واختلفوا فى تشديد التاء وتخفيفها من قوله وألق ما فى يمينك تلقف 69
فقرأ ابن عامر وحده تلقف برفع الفاء وتشديد القاف وروى حفص عن عاصم تلقف بتسكين اللام وتخفيف القاف والجزم وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم تلقف مجزومة الفاء وروى النبال عن ابن كثير ما فى يمينك تلقف خفيفة التاء كذلك قرأت على قنبل
وكان ابن كثير يشدد التاء والقاف فى رواية البزى وابن فليح
14 - واختلفوا فى فتح السين وإخراج الألف وإدخالها وتسكين الحاء وكسرها من قوله كيد سحر 69
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر كيد سحر وقرأ حمزة والكسائى كيد سحر بغير ألف
15 - قوله ءامنتم له 71
وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم ءامنتم على لفظ الخبر وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر ءاامنتم بهمزة ممدودة استفهام وقرأ حمزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم ءآمنتم بهمزتين الثانية ممدودة والأولى للاستفهام وورش عن نافع ءامنتم على لفظ الخبر
16 - واختلفوا فى قوله لا تخف دركا 77
فقرأ حمزة وحده لا تخف جزما والتاء مفتوحة وقرأ الباقون لا تخف رفعا بألف ولم يختلفوا فى فتح الراء من دركا
17 - قوله فأتبعهم فرعون بجنوده 78
روى عبيد عن أبى عمرو فاتبعهم موصول ويقرأ فأتبعوهم مشرقين الشعراء 60 قطع وكل شئ فى القرآن فأتبعوهم مقطوع 18 - واختلفوا فى قوله قد أنجينكم من عدوكم ووعدنكم ما رزقنكم 80 81 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم الثلاثة الأحرف بالنون والألف وقرأ حمزة والكسائى بالتاء بغير ألف وقرأ أبو عمرو وحده ووعدنكم بغير ألف فى كل القرآن وقرأ الباقون بألف
19 - واختلفوا فى قوله فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه 81
فقرأ الكسائى وحده فيحل عليكم بضم الحاء ومن يحلل بضم اللام وقرأ الباقون فيحل ومن يحلل بكسر الحاء واللام ولم يختلفوا فى كسر الحاء من قوله أن يحل عليكم 86
20 - واختلفوا فى فتح الميم وضمها وكسرها من قوله ما أخلفنا موعدك بملكنا 87
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بملكنا بكسر الميم وقرأ نافع وعاصم بملكنا مفتوحة الميم وكذلك روى القطعى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو وقرأ حمزة والكسائى بملكنا بضم الميم
21 - واختلفوا فى ضم الحاء وتشديد الميم وفتحها وتخفيف الميم من قوله حملنآ أوزارا 87
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم حملنا بضم الحاء وتشديد الميم
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى حملنا بفتح الحاء خفيفة
وقال أبو زيد عن أبى عمرو حملنا و حملنا
22 - واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله ألا تتبعن 93
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ألا تتبعن بياء فى الوصل ساكنة ووقف ابن كثير بالياء ووقف أبو عمرو بغير ياء واختلف عن نافع فقرأ فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر ألا تتبعنى بياء منصوبة وليست فى الكتاب وفى رواية قالون والمسيبى وورش وأحمد بن صالح عن أبى بكر وإسماعيل ابنى أبى أويس تتبعن بياء فى الوصل ساكنة ويقف بغير ياء وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى تتبعن بغير ياء فى وصل ولا وقف
23 - واختلفوا فى فتح الميم وكسرها من قوله يبنؤم 94
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم يبنؤم بفتح الميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وابن عامر يبنؤم بكسر الميم
24 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله تعالى قال بصرت بما لم يبصروا به 96
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يبصروا بالياء وقرأ حمزة والكسائى تبصروا بالتاء
25 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله تعالى موعدا لن تخلفه 97
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لن تخلفه بكسر اللام وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لن تخلفه بفتح اللام
26 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى يوم ينفخ فى الصور 102
فقرأ أبو عمرو وحده يوم ننفخ بالنون وقرأ الباقون ينفخ بالياء على ما لم يسم فاعله
27 - قوله فلا يخاف ظلما ولا هضما 112
كلهم قرأ فلا يخاف ظلما ولا هضما بالألف على الخبر غير ابن كثير فإنه قرأ فلا يخف ظلما على النهى
28 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله وأنك لا تظموأ فيها 119
فقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وإنك لا تظموأ فيها بكسر الألف وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم وأنك مفتوحة الألف
29 - قوله ونحشره يوم القيمة أعمى قال رب لم حشرتنى أعمى 124 125
روى أبو بكر عن عاصم أعمى و أعمى مكسورتين مثل حمزة والكسائى وقرأ حفص عن نافع بفتحهما وقرأهما نافع بين الكسر والفتح وقرأهما بالفتح أبو عمرو وابن كثير وابن عامر
30 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله لعلك ترضى 130
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة لعلك ترضى بفتح التاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى ترضى بضم التاء وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم ترضى مضمومة التاء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم بفتح التاء وكذلك عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم والمعروف عن حفص عن عاصم ترضى بالفتح
31 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله أو لم تأتهم بينة ما فى الصحف الأولى 133
فقرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم أو لم تأتهم بالتاء وقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى يأتهم بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثمان وأربعون ياء إضافة اختلفوا منها فى ثلاث عشرة ياء قوله إنى ءانست 10 لعلى ءاتيكم 10 إنى أنا ربك 12 إننى أنا الله 14 لذكرى إن الساعة 14 ولى فيها 18 ويسر لى أمرى 26 أخى اشدد 30 على عينى إذ 39 لنفسى اذهب 241 4 فى ذكرى اذهبا 42 43 برأسى إنى 94 حشرتنى أعمى 125 ففتحهن نافع إلا اثنتين قوله ولى فيها مئارب وقوله أخى اشدد فإنه أسكنهما وأسكن أبو عمرو منها اثنتين ولى فيها مئارب و لم حشرتنى أعمى وفتح سائرها وأسكن ابن كثير منها خمسا ولى فيها مئارب و يسر لى أمرى و لذكرى إن و على عينى إذ و برأسى إنى وفتح سائرها وأسكنها كلها حمزة والكسائى وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وفتح عاصم فى رواية حفص واحدة قوله تعالى ولى فيها مئارب وحذف من هذه السورة ياءان قوله تعالى بالواد المقدس 12 وهى لام الفعل ولم يختلف فيها أنها لا تثبت فى الوصل ولا فى الوقف وزعم خلف عن الكسائى أنه كان يستحب أن يقف عليها بالياء ولا ينبغى أن يوقف عليها لأنها كتبت بغير ياء على الوصل لا على الوقف وقوله ألا تتبعن 93 وقد ذكرتها
سورة الأنبياء
ذكر اختلافهم فى سورة الأنبياء عليهم السلام
1 - اختلفوا فى قوله قل ربى يعلم القول 4
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر قل ربى يعلم
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم قل ربى بألف وكذلك هى فى مصاحف أهل الكوفة
2 - قوله إلا رجالا نوحى إليهم 7
روى حفص عن عاصم إلا رجالا نوحى إليهم بالنون وكسر الحاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم يوحى بالياء
3 - قوله ومآ أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه 25
قرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم نوحى إليه بالنون وكسر الحاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم يوحى بالياء
4 - قوله أولم ير الذين كفروا 30
قرأ ابن كثير وحده ألم ير الذين كفروا بغير واو بين الألف واللام وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة وفى سائر المصاحف أو لم ير كذلك قرأ الباقون أو لم ير
5 - قوله ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون 35
روى عباس عن أبى عمرو يرجعون بالياء مضمومة وقرأ ابن عامر وحده ترجعون بنصب التاء والباقون وإلينا ترجعون بضم التاء 6 قوله ولا يسمع الصم الدعآء 45
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى ولا يسمع بفتح الياء الصم رفعا وقرأ ابن عامر وحده ولا تسمع بالتاء مضمومة الصم نصبا
7 - قوله وإن كان مثقال حبة 47
قرأ نافع وحده وإن كان مثقال حبة رفعا وقرأ الباقون نصبا
8 - قوله وضيآء 48
قرأ ابن كثير وحده وضئآء بهمزتين كذلك قال قنبل عن القواس وأباه ابن فليح وغيره وقالوا وضيآء بهمزة واحدة بعد الألف مثل سائر الناس وبذلك قرأ الباقون
9 - واختلفوا فى ضم الجيم وكسرها من قوله جذذا 58
فقرأ الكسائى وحده جذذا بكسر الجيم وقرأ الباقون جذذا بضم الجيم
10 - واختلفوا فى قوله أف لكم 67
فقرأ ابن كثير وابن عامر أف لكم بفتح الفاء وقرأ نافع وحفص عن عاصم أف بكسر الفاء منونة وقرأ عاصم فى راوية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى أف لكم بكسر الفاء من غير تنوين
11 - قوله لتحصنكم من بأسكم 80
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى ليحصنكم بالياء وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم لتحصنكم بالتاء وقال أبو بكر عن عاصم لنحصنكم بالنون
12 - قوله وكذلك نجى المؤمنين 88
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحده نجى المؤمنين بنون واحدة مشددة الجيم على ما لم يسم فاعله والياء ساكنة وروى حفص عن عاصم نجى المؤمنين بنونين الأولى ضمومة والثانية ساكنة والجيم خفيفة وكذلك قرأ حمزة والباقون وروى عبيد عن أبى عمرو وعبيد عن هرون عن أبى عمرو نجى المؤمنين قالا مدغمة
وهو وهم لا يجوز ههنا الإدغام لأن النون الأولى متحركة والثانية ساكنة والنون لا تدغم فى الجيم وإنما خفيت لأنها ساكنة تخرج من الخياشيم فحذفت من الكتاب وهى فى اللفظ ثابتة ومن قال مدغم فهو غلط
13 - واختلفوا فى قوله وحرم على قرية 95
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم وحرم بالألف وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر وحرم بكسر الحاء بغير ألف
14 - قوله حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج 96
كلهم قرأ فتحت خفيفة غير ابن عامر فإنه قرأ فتحت مشددة وكلهم قرأ ياجوج وماجوج غير مهموز إلا عاصما فإنه قرأ يأجوج ومأجوج مهموزين
15 - واختلفوا فى قوله كطى السجل للكتب 104 فى الجمع والتوحيد
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر للكتب وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم للكتب بغير ألف جماعة
16 - قوله ولقد كتبنا فى الزبور 105
قرأ حمزة وحده فى الزبور بضم الزاى والباقون بفتح الزاى
17 - قوله قل رب احكم 112
ابن اليتيم وغيره عن أبى حفص عن حفص عن عاصم قال رب احكم بالألف الباقون قل رب احكم بغير ألف
18 - واختلفوا فى الياء والتاء فى قوله وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون 112
فقرأ ابن عامر وحده على ما يصفون بالياء فى رواية ابن ذكوان وفى رواية هشام بن عمار بالتاء وقرأ الباقون تصفون بالتاء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة عشر ياءات إضافة اختلفوا فى أربع منها قوله من معى 24 إنى إله 29 مسنى الضر 83 عبادى الصلحون 105 فقرأ نافع وأبو عمرو إنى إله بالفتح وأسكنها الباقون وقرأ حمزة وحده عبادى الصلحون ساكنة الياء وفتحها الباقون مسنى الضر فتحوها كلهم غير حمزة ولم يفتح حمزة منهن شيئا وقرأ ابن كثير وعاصم والكسائى وابن عامر مسنى الضر و عبادى الصلحون وأسكنوا إنى إله وذكر من معى وروى حفص عن عاصم من معى بفتح الياء وأسكنها الباقون
سورة الحج
ذكر اختلافهم فى سورة الحج
1 - اختلفوا فى ضم السين وإثبات الألف وفتح السين وإسقاط الألف من قوله وترى الناس سكرى وما هم بسكرى 2
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو سكرى وما هم بسكرى بضم السين فيهما وبالألف وقرأ حمزة والكسائى وترى الناس سكرى وما هم بسكرى بغير ألف فيهما والسين مفتوحة
2 - واختلفوا فى كسر لام الأمر وإسكانها من قوله ثم ليقطع 15 ثم ليقضوا تفثهم 29
فقرأ ابن كثير ثم ليقضوا مكسورة اللام ولم يكسر غيرها هذه رواية القواس عنه وقال البزى اللام مدرجة ساكنة وقرأ أبو عمرو وابن عامر ثم ليقطع ثم ليقطع ثم ليقطع مكسورتى اللام وزاد ابن عامر وليوفوا 29 وليطوفوا 29 بكسر لام الأمر فى الأربعة الأحرف واختلف عن نافع فقال إسماعيل بن جعفر وأحمد بن صالح والقاضى عن قالون وإسحق وإسماعيل بن أبى أويس ثم ليقطع ثم ليقضوا ساكنتى اللام وقال ورش وأبو بكر بن أبى أويس ثم ليقطع ثم ليقضوا مكسورتى اللام مثل أبى عمرو وقرأ عاصم وحمزة والكسائى ثم ليقطع ثم ليقضوا وليوفوا وليطوفوا اللام للأمر فى كل القرآن إذا كان قبلها واو أو فاء أو ثم فهى ساكنة
3 - قوله هذان خصمان 19
قرأ ابن كثير وحده هذان مشددة النون وقرأ الباقون هذان خفيفة
4 - واختلفوا فى قوله تعالى ولؤلؤا 23
فقرأ ابن كثير ولؤلؤ وفى الملائكة فاطر 33 كذلك وهى قراءة أبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر ههنا وفى سورة الملائكة ولؤلؤا بالنصب وعاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر ولؤلؤا بهمزة واحدة وهى الثانية وروى المعلى بن منصور عن أبى بكر عن عاصم لؤلؤا يهمز الأولى ولا يهمز الثانية وهذا غلط
وحفص عن عاصم ولؤلؤا يهمزها وينصب
5 - قوله سوآء العكف فيه والباد 25
كلهم قرأ سوآء رفعا غير عاصم فى رواية حفص فإنه قرأ سوآء نصبا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو الباد بالياء فى الوصل ووقف ابن كثير بياء وأبو عمرو بغير ياء واختلف عن نافع فقال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر وورش ويعقوب عن نافع والباد بياء فى الوصل وقال المسيبى وأبو بكر وإسماعيل ابنا أبى أويس والباد بغير ياء فى وصل ولا وقف وقال الأصمعى سمعت نافعا يقرأ والباد بياء فقلت لنافع هكذا كتابها فقال لا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى والباد بغير ياء فى وصل ولا وقف
6 - قوله وليوفوا نذورهم 29
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وليوفوا مشددة الفاء ساكنة اللام وقرأ حفص عن عاصم والباقون وليوفوا خفيفة غير ابن عامر فإنه كسر اللام
7 - قوله فتخطفه الطير 31
قرأ نافع وحده فتخطفه مشددة وقرأ الباقون فتخطفه خفيفة
8 - واختلفوا فى فتح السين وكسرها من قوله منسكا 34 67
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم منسكا بفتح السين فى حرفى السورة جميعا وقرأ حمزة والكسائى منسكا بكسر السين فى الحرفين جميعا
9 - قوله إن الله يدفع عن الذين ءامنوا 38 ولولا دفع الله الناس 40
قرأ ابن كثير وأبو عمرو إن الله يدفع ولولا دفع بغير ألف فيهما وقرأ نافع إن الله يدفع ولولا دفع الله بالألف فيهما وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى إن الله يدفع بالألف ولولا دفع الله بغير ألف
10 - واختلفوا فى فتح الألف وضمها من قوله أذن للذين يقتلون 39
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى أذن للذين مفتوحة الألف يقتلون مكسورة التاء وقرأ نافع وعاصم فى رواية حفص أذن للذين مضمومة الألف يقتلون مفتوحة التاء هكذا روى أبو عمارة وابن اليتيم عن أبى حفص وهبيرة عن حفص عن عاصم وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر أذن للذين مضمومة الألف يقتلون مكسورة التاء وقرأ ابن عامر أذن مفتوحة الألف للذين يقتلون مفتوحة التاء
11 - واختلفوا فى تشديد الدال وتخفيفها من قوله لهدمت صومع 40
فقرأ ابن كثير ونافع لهدمت خفيفة وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى لهدمت مشددة
12 - قوله فكأين من قرية أهلكنها 45
قرأ أبو عمرو وحده أهلكتها بالتاء وقرأ الباقون أهلكنها بالنون وروى ابن جماز عن أبى بكر عن عاصم أهلكتها بالتاء
13 - واختلفوا فى همز البئر وترك همزها من قوله وبئر معطلة 45
فقرأ ابن كثير فى رواية القواس والبزى وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة الكسائى وبئر مهموزة وروى ابن فليح عن ابن كثير أنه لم يهمز وقرأ نافع فى رواية ورش وابن جماز ويعقوب وخارجة وبير بغير همز وقال الأصمعى سألت نافعا عن البئر والذئب فقال إن كانت العرب تهمزها فاهمزها واختلف عن المسيبى فروى ابن المسيبى عن أبيه عن نافع أنه لم يهمز وروى أبو عمارة عن المسيبى عن نافع أنه همز وحدثنى عبد الله بن الصقر عن محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه أنه لم يهمز وبئر وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو وبئر مهموزة
14 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله مما تعدون 47
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى مما يعدون بالياء ههنا وقرأوا فى السجدة مما تعدون 5 بالتاء وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم مما تعدون بالتاء فيهما جميعا
15 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله فى ءايتنا معجزين 51
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو كل ما فيه ءايتنا معجزين بغير ألف مشددا وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى معجزين بألف
16 - قوله ثم قتلوا أو ماتوا 58
كلهم قرأ ثم قتلوا خفيفة غير ابن عامر فإنه قرأ قتلوا مشددة التاء والقاف فى قولهم جميعا مرفوعة
17 - قوله ليدخلنهم مدخلا يرضونه 59
قرأ نافع وحده مدخلا بفتح الميم وقرأ الباقون مدخلا مرفوعة الميم وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم مدخلا بفتح الميم مثل نافع
18 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله وأن ما يدعون من دونه هو البطل 62 ههنا وفى العنكبوت 42 وفى لقمان 30 وفى المؤمن 20
فقرأ ابن كثير فى الحج والعنكبوت ولقمان بالتاء وفى المؤمن والذين يدعون من دونه بالياء وقرأهن نافع بالتاء وكذلك ابن عامر وقرأ أبو عمرو بالياء ذلك كله وقرأ حمزة والكسائى فى العنكبوت إن الله يعلم ما تدعون من دونه بالتاء والباقى بالياء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر حرفين بالتاء وحرفين بالياء قرأ فى الحج ولقمان بالتاء وقرأ فى العنكبوت والمؤمن بالياء وقرأ حفص عن عاصم الأربعة بالياء مثل أبى عمرو
19 - قوله ما لم ينزل به سلطنا 71
روى عبيد عن هرون عن أبى عمرو ما لم ينزل خفيفة وأنه قال إذا لم يكن قبلها أنزل فهى ينزل خفيفة وكذلك تقول إذا كان قبلها أنزل لا تبالى أيهما قرأت ينزل أو ينزل
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة أن لا تشرك بى شيئا 26 وطهر بيتى 26 وإلى المصير 48 واختلفوا فى قوله بيتى فقرأ نافع وحفص عن عاصم وابن عامر فى رواية هشام بن عمار بالفتح وأسكنها الباقون وأبو بكر عن عاصم وابن ذكوان عن ابن عامر
وحذفت من هذه السورة ثلاث ياءات والباد 25 وقد ذكرتها وإن الله لهاد الذين 54 حذفت منها الياء فى الوصل لسكونها وسكون اللام من الذين بعدها فكتبت على الوصل بغير ياء ولم تكتب على الوقف فتكتب بالياء وقوله فكيف كان نكير 44 أثبتها فى الوصل ورش عن نافع
سورة المؤمنون
ذكر اختلافهم فى سورة المؤمنون
1 - اختلفوا فى قوله لأمنتهم 8 فى الجمع والتوحيد
فقرأ ابن كثير وحده لأمنتهم واحدة وقرأ الباقون لأمنتهم جماعة
2 - قوله على صلوتهم 9
قرأ حمزة والكسائى على صلوتهم واحدة وقرأ الباقون على صلوتهم جماعة
3 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد فى قوله فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما 14
فقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم واحدا ليس قبل الميم ألف وقرأ الباقون ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم وبكار عن أبان عن عاصم عظما فكسونا العظم بالألف جميعا
4 - واختلفوا فى كسر السين وفتحها من قوله تعالى من طور سينآء 20
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو سينآء مكسورة السين ممدودة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سينآء مفتوحة السين ممدودة
5 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله تنبت بالدهن 20
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو تنبت بضم التاء وكسر الباء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى تنبت بفتح التاء وضم الباء
6 - واختلفوا فى قوله نسقيكم 21
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى نسقيكم بضم النون
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر نسقيكم بفتح النون
7 - قوله من كل زوجين اثنين 27
قرأ حفص عن عاصم فاسلك فيها من كل زوجين منونا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم من كل زوجين بلا تنوين
8 - واختلفوا فى فتح الميم وضمها من قوله منزلا 29
فقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحده منزلا بفتح الميم وكسر الزاى وقرأ الباقون وحفص عن عاصم منزلا بضم الميم وفتح الزاى
9 - واختلفوا فى التنوين من قوله رسلنا تترا 44
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو تترا منونة والوقف بالألف لمن نون وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى تترا بلا تنوين والوقف فى قراءة عاصم ونافع وابن عامر بالألف وفى قراءة حمزة والكسائى بالياء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم أنه يقف بالياء
10 - قوله ربوة 50
قرأ عاصم وابن عامر إلى ربوة فتحا وقرأ الباقون ربوة ضما
11 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها فى قوله وإن هذه أمتكم 52
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأن هذه بفتح الألف وتشديد النون وقرأ ابن عامر وأن بفتح الألف أيضا وتخفيف النون وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وإن هذه بكسر الألف وتشديد النون
12 - قوله تهجرون 67
قرأ نافع وحده تهجرون بضم التاء وكسر الجيم وقرأ الباقون تهجرون بفتح التاء وضم الجيم
13 - قوله أم تسئلهم خرجا فخراج ربك 72
فقرأ ابن عامر خرجا فخرج ربك بغير ألف فى الحرفين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم خرجا بغير ألف فخراج ربك بألف وقرأ حمزة والكسائى خراجا فخراج ربك فى الحرفين جميعا بالألف
14 - واختلفوا فى قوله سيقولون لله 85 87 89 فى الاثنتين الأخيرتين ولم يختلفوا فى الأولى فقرأ أبو عمرو وحده سيقولون لله فى الأولى و سيقولون الله. . . الله بالألف فى الأخيرتين وقرأ الباقون الثلاثة لله. . . لله. . لله
15 - واختلفوا فى الخفض والرفع فى قوله علم الغيب والشهدة 92
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم وابن عامر علم الغيب خفضا وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى علم الغيب رفعا
16 - واختلفوا فى كسر الشين وإسقاط الألف وفتحها والألف من قوله شقوتنا 106
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم شقوتنا بكسر الشين بغير ألف
وقرأ حمزة والكسائى شقوتنا بفتح الشين والألف وحدثنى محمد بن عيسى العباسى وأحمد بن على الخزاز قالا حدثنا بشر بن هلال قال حدثنا بكار عن أبان قال سألت عاصما فقال إن شئت فاقرأ شقوتنا وإن شئت فاقرأ شقوتنا
17 - واختلفوا فى كسر السين وضمها من قوله سخريا 110
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر سخريا بكسر السين وكذلك فى ص 63
وروى هبيرة عن حفص عن عاصم سخريا رفعا وهو غلط والمعروف عن عاصم سخريا بكسر السين وقرأ نافع وحمزة والكسائى سخريا رفعا فى السورتين واتفقوا على ضم السين فى آية الزخرف 32
18 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله أنهم هم الفآئزون 111
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم أنهم بفتح الألف وقرأ حمزة الكسائى إنهم بكسر الألف وروى خارجة عن نافع إنهم كسرا
19 - واختلفوا فى قوله تعالى قل كم لبثتم. . . قل إن لبثتم 112 114
فقرا ابن كثير قل كم لبثتم على الأمر قل إن لبثتم على الخبر ولا يدغم لبثتم هذه رواية البزى عن ابن كثير وروى قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير قل كم لبثتم. . قل إن لبثتم بغير ألف فى الموضعين وقرأ حمزة والكسائى قل كم لبثتم. . قل إن لبثتم على الأمر جميعا مدغمتين وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر قل كم لبثتم. . قل إن لبثتم بالألف فيهما على الخبر وأبو عمرو وحمزة والكسائى وابن عامر يدغمون الباقون لا يدغمون
20 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله لا ترجعون 115 ههنا
وفى القصص لا يرجعون 39 فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ههنا بالتاء مضمومة ترجعون وفى القصص يرجعون بالياء مضمومة وقرأ حمزة والكسائى فيهما جميعا لا ترجعون و لا يرجعون بفتح التاء والياء وقرأ نافع ههنا لا ترجعون بضم التاء وفى القصص لا يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة اثنتا عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى واحدة قوله لعلى أعمل 100 ففتحها أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأسكنها الباقون
سورة النور
ذكر اختلافهم فى سورة النور
1 - اختلفوا فى التشديد والتخفيف من قوله تعالى وفرضنها 1
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضنها مشددة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وفرضنها مخففة
2 - قوله ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله 2
قرأ ابن كثير وحده رأفة مفتوحة الهمزة ههنا وفى سورة الحديد رأفة 27 ساكنة الهمزة
كذا قرأت على قنبل وقال لى قنبل كان ابن أبى بزة قد وهم فقرأهما جميعا بالتحريك فلما أخبرته أنه إنما هذه وحدها رجع وقرأ الباقون رأفة ساكنة الهمزة فيهما ولم يختلفوا فى الهمز غير أن أبا عمرو كان إذا أدرج القراءة أو قرأ فى الصلاة غير همزتها إلى الألف
3 - واختلفوا فى ضم العين وفتحها من قوله فشهدة أحدهم أربع شهدت 6
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر أربع شهدت فتحا
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم أربع رفعا
4 - واختلفوا فى قوله والخمسة أن لعنت الله عليه. . أن غضب الله عليهآ 7 9
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر أن لعنة الله و أن غضب الله مشددة النون فيهما مع نصب اللعنة والغضب وقرأ حمزة والكسائى مثل أبى عمرو وأصحابه وقرأ نافع وحده أن لعنة الله أن ساكنة النون خفيفة لعنة مرفوعة وأن غضب الله بكسر الضاد فى غضب ورفع الله
5 - واختلفوا فى قوله والخمسة أن غضب الله عليهآ 9
لم يختلفوا فى الأولى 7 أنها مرفوعة أما الثانية فكلهم قرأ والخامسة رفعا غير حفص عن عاصم فإنه قرأ والخامسة نصبا
6 - قوله إذ تلقونه 15
روى عبيد عن أبى عمرو أنه قرأ إذ تلقونه مشددة التاء مثل ابن كثير يدغم الذال فى التاء وهذا لا يكون أن تظهر الذال من إذ وتدغم والقطعى عن عبيد وعبيد عن هرون عن أبى عمرو مثله قال أبو بكر وهو ردئ إلا أن يظهر الذال من إذ وحمزة والكسائى إذ تلقونه مدغمة الذال فى التاء وابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر يظهرون الذال عند التاء وكلهم يخفف التاء وروى البزى عن ابن كثير أنه قرأ إذ تلقونه مظهرة الذال مشددة التاء
7 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يوم تشهد عليهم ألسنتهم 24
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر يوم تشهد بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يوم يشهد بالياء
8 - قوله وليضربن بخمرهن على جيوبهن 31
روى عباس بن الفضل عن أبى عمرو وليضربن على معنى كى قال أبو بكر ولا أدرى ما هذا والباقون وليضربن على الأمر ساكنة اللام
9 - واختلفوا فى خفض الراء ونصبها من قوله غير أولى الإربة 31
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم غير أولى خفضا
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر غير أولى نصبا
10 - قوله أيه المؤمنون 31 و يأيه الساحر الزخرف 49 و أيه الثقلان الرحمن 31 كلهم قرأ الثلاثة بفتح الهاء
وقرأ ابن عامر أيه بضم الهاء فيهن وكلهم يقف أيه بغير ألف مع سكون الهاء إلا أبا عمرو والكسائى فإنهما وقفا أيها فى الثلاثة كذا حدثنى محمد بن يحيى الوراق عن محمد بن سعدان عن الكسائى أنه وقف أيها على الثلاثة قال ولا ينبغى أن يتعمد الوقف عليها لأن الألف سقطت فى الوصل لسكونها وسكون اللام
11 - قوله كمشكوة 35
روى أبو عمرالدورى عن الكسائى كمشكوة مكسورة الكاف الثانية ولم يروها غيره
12 - واختلفوا فى قوله كوكب درى يوقد 35 فقرأ ابن كثير درى بضم الدال وتشديد الراء المكسورة وتشديد الياء من غير همز توقد بفتح التاء والواو والدال وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم درى مثل ابن كثير يوقد بالياء مضمومة وضم الدال وقرأ أبو عمرو درئ بكسر الدال مهموز توقد بفتح التاء والدال وقرأ حمزة وعاصم فى رواية أبى بكر درئ بضم الدال مهموز توقد بضم التاء والدال وفى رواية أبان عن عاصم وحفص عن عاصم يوقد مثل نافع الياء مضمومة وقرأ الكسائى درئ مثل أبى عمرو بكسر الدال مهموز توقد بضم التاء وفتح القاف وضم الدال مثل حمزة وروى القصعى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو عن عاصم بن بهدلة وعن أهل الكوفة توقد رفعا مشددة مفتوحة التاء
13 - واختلفوا فى كسر الباء وفتحها من قوله يسبح له فيها 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم يسبح بكسر الباء
حدثنى إدريس بن عبد الكريم وأحمد بن أبى خيثمة جميعا عن خلف عن الضحاك بن ميمون عن عاصم يسبح بكسر الباء وروى بكار عن أبان عن عاصم يسبح أيضا بكسر الباء وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر يسبح بفتح الباء
14 - قوله سحاب ظلمت 40
قرأ ابن كثير وحده سحاب منونة ظلمت خفضا ينونهما جميعا هكذا قرأت على قنبل وقال ابن أبى بزة سحاب ظلمت مضافا وقرأ الباقون سحاب ظلمت جميعا رفع منون
15 - قوله ثم يؤلف بينه 43
روى ورش عن نافع يؤلف لا يهمز وقالون يهمز يؤلف وكذلك الباقون
16 - قوله والله خلق كل دآبة 45
قرأ حمزة والكسائى والله خلق كل دآبة بألف وقرأ الباقون خلق كل دآبة بغير ألف
17 - قوله ويخش الله ويتقه 52
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائى ونافع فى رواية ورش وقالون وابن سعدان عن إسحق المسيبى عن نافع ويتقه موصولة بياء وقال قالون عن نافع ويتقه بكسر الهاء ولا يبلغ بها الياء وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ويتقه جزما بكسر القاف
وقرأ حفص عن عاصم ويتقه ساكنة القاف مكسورة الهاء بغير ياء مختلسة الكسرة
وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم ويتقه مكسورة القاف ساكنة وكذلك روى أبو عمارة عن حمزة
18 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله كما استخلف الذين من قبلهم 55
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وابن عامر وحفص عن عاصم استخلف بفتح التاء واللام وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر كما استخلف بضم التاء وكسر اللام
19 - قوله وليبدلنهم 55 وفى الكهف 81 وفى التحريم 5 وفى ن 32
حفص عن عاصم وليبدلنهم مشددة وقرأ فى الكهف أن يبدلهما وفى التحريم أن يبدله وفى ن أن يبدلنا خفيفة وقرأ فى سأل سائل على أن نبدل مشددة وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم وليبدلنهم مشددة وكذلك فى سأل سائل مشددة ويخفف فى التحريم ون والكهف وقرأ حمزة والكسائى وابن عامر وليبدلنهم مشددة وخففوا التى فى الكهف والتحريم ون وقرأ نافع وأبو عمرو وليبدلنهم وفى الكهف والتحريم ون مشددا كله
وقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وليبدلنهم مخففة وفى الكهف والتحريم ون مخففا كله
20 - واختلفوا فى ضم الثاء وفتحها من قوله ثلث عورت لكم 58
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم ثلث عورت رفعا
وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ثلث عورت نصبا ولم يختلفوا فى إسكان الواو من عورت
21 - قوله ويوم يرجعون إليه 64
اختلف عن أبى عمرو فى قوله ويوم يرجعون إليه فروى على بن نصر وعبيد بن عقيل وهرون الأعور ويوم يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم وقال اليزيدي وعبد الوارث عن أبى عمرو ويوم يرجعون بضم الياء وفتح الجيم وكلهم قرأوا ويوم يرجعون بضم الياء غير اختلاف أبى عمرو
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياءا إضافة وهما يعبدوننى 55 و لا يشركون بى 55 لم يختلف فيهما أنهما ساكنتان
سورة الفرقان
ذكر اختلافهم فى سورة الفرقان
1 - اختلفوا فى الياء والنون من قوله أو تكون له جنة يأكل منها 8
فقرأ حمزة والكسائى نأكل منها بالنون وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر يأكل بالياء
2 - واختلفوا فى رفع اللام وجزمها من قوله ويجعل لك قصورا 10
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر ويجعل لك قصورا بالرفع وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم والكسائى عن أبى بكر عن عاصم ويجعل بجزم اللام
3 - قوله مكانا ضيقا 13
قرأ ابن كثير ضيقا مخففا وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو ضيقا مخففا كذلك مثل ابن كثير وقرأ الباقون ضيقا بتشديد الياء
4 - واختلفوا فى قوله ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول 17
فقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم ويوم يحشرهم وما يعبدون. . فيقول بالياء فيهما جميعا وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ويوم نحشرهم بالنون فيقول بالياء وليس عندى عن أبى بكر عن عاصم فى فيقول شئ وروى عياش وعبيد بن عقيل عن هرون عن أبى عمرو وأبو زيد والخفاف عن أبى عمرو ويوم حشرهم. . فيقول بالياء مثل ابن كثير وروى ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم فيقول بالياء وقرأ ابن عامر ويوم نحشرهم. . . فنقول بالنون جميعا
5 - قوله فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا 19
قرأ عاصم فى رواية حفص بما تقولون فما تستطيعون بالتاء جميعا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بما تقولون بالتاء فما يستطيعون بالياء وقال لى قنبل عن ابن أبى بزة عن ابن كثير يقولون. . . يستطيعون بالياء جميعا
6 - قوله ويوم تشقق السماء بالغمم 25
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ويوم تشقق مشددة الشين وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى تشقق خفيفة الشين
7 - قوله ونزل الملئكة تنزيلا 25
قرأ ابن كثير وحده وننزل بنونين الملئكة نصبا وقرأ الباقون ونزل بنون واحدة مشددة الزاى لم يسم فاعله الملئكة رفعا
8 - قوله يليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا 27
كلهم قرأ يلييتنى ساكنة الياء وقرأ أبو عمرو يليتنى اتخذت بفتح الياء وكذلك قال أبو خليد عن نافع مثل أبى عمرو إذ قال إسكان الياء وتحريكها حسنان
9 - قوله يويلتى ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا 28
روى عبيد عن أبى عمرو يويلتى بفتح التاء وكذلك روى البزى عن ابن كثير مثله
وأمال حمزة والكسائى الألف التى بعد التاء فى يويلتى فمالت التاء بميل الألف والباقون لا يميلون
10 - قوله إن قومى اتخذوا 30
قرأ نافع وأبو عمرو إن قومى اتخذوا محركة الياء وروى ابن أبى يزة عن ابن كثير إن قومى اتخذوا محركة الياء مثل نافع وقرأت على قنبل عن القواس وأصحابه عن ابن كثير إن قومى اتخذوا بسكون الياء وقال لى قنبل كان البزى ينصب الياء فقال لى القواس انظر فى مصحف أبى الإخريط كيف هى فى نقطها فنظرت فإذا هو قد كان نقطها بالفتح ثم محاه وقال عبيد عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة إن قومى اتخذوا بسكون الياء وقال محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير بالإسكان أيضا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى إن قومى اتخذوا بالإسكان
11 - قوله بشرا بين يدى رحمته 48
روى عبيد عن هرون عن أبى عمرو نشرا و نشرا بالتثقيل والتخفيف وقرأ عاصم بشرا بالباء ساكنة الشين وقرأ ابن عامر نشرا بالنون ساكنة الشين وقرأ حمزة والكسائى نشرا بالنون مفتوحة وسكون الشين وقرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير نشرا بضم النون والشين إلا الخلاف الذى عن هرون عن أبى عمرو
12 - قوله ولقد صرفنه بينهم ليذكروا 50
قرأ حمزة والكسائى ليذكروا خفيفة ساكنة الدال وقرأ الباقون ليذكروا مشددة الذال
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أنسجد لما تأمرنا 60
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لما تأمرنا بالتاء وقرأ حمزة والكسائى يأمرنا بالياء
14 - واختلفوا فى كسر السين وإثبات الألف وضمها وإسقاط الألف من قوله وجعل فيها سرجا 61
فقرأ حمزة والكسائى سرجا بضم السين وإسقاط الألف وقرأ الباقون سرجا بكسر السين وإثبات الألف
15 - قوله لمن أراد أن يذكر 62
قرأ حمزة وحده لمن أراد أن يذكر خفيفة الذال مضمومة الكاف وقرأ الباقون يذكر مشددة الذال
16 - واختلفوا فى ضم الياء وكسر التاء وفتح الياء وضم التاء من قوله ولم يقتروا 67
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يقتروا مفتوحة الياء مكسورة التاء وقرأ عاصم وحمزة الكسائى يقتروا بفتح الياء وضم التاء وقرأ نافع وابن عامر يقتروا بضم الياء وكسر التاء وكذلك روى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم بضم الياء وكسر التاء
17 - واختلفوا فى قوله ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا 68 69
فقرأ ابن كثير يضعف مشددة العين بغير ألف جزما ويخلد فيه جزما وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر يضعف له العذاب. . ويخلد بالرفع فيهما غير أن ابن عامر قرأ يضعف بغير ألف ويشدد العين وقرأ حفص عن عاصم يضعف. . . ويخلد جزما فيهما مثل أبى عمرو وقرأ حفص عن عاصم فيه مهانا يصل الهاء بياء وكذلك ابن كثير
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى يضعف له. . . ويخلد جزما والياء من يخلد مفتوحة وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو ويخلد بضم الياء وفتح اللام وجزم الدال وهو غلط
18 - قوله هب لنا من أزوجنا وذريتنا قرة أعين 74
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية حفص من أزوجنا وذريتنا جماعا
وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وذريتنا واحدة
19 - واختلفوا فى ضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف وفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف من قوله ويلقون فيها تحية 75
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويلقون مضمومة الياء مفتوحة اللام مشددة القاف
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى ويلقون مفتوحة الياء ساكنة اللام خفيفة القاف
واختلف عن عاصم فروى حفص عنه ويلقون مشددة مثل أبى عمرو وروى أبو بكر عن عاصم ويلقون خفيفة مثل حمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة اختلفوا منها فى اثنتين قوله يليتنى اتخذت 27 و إن قومى اتخذوا 30 فقرأ أبو عمرو بفتحهما وفتح البزى عن ابن كثير إن قوى اتخذوا وأسكنها قنبل وفتح نافع قومى وروى عنه أبو خليد يليتنى ففتح لم يروها عنه غيره
وأسكن الباقون الياءين
سورة الشعراء
ذكر اختلافهم فى سورة الشعراء
1 - اختلفوا فى إدغام النون من سين عند الميم وبيانها وكسر الطاء وفتحها من طسم 1
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر طسم بفتح الطاء وإدغام النون غير أن ارجة روى عن نافع طسم بكسر الطاء وإدغام النون وقال خلف عن إسحق المسيبى عن نافع الطاء غير مكسورة ولا مفتوحة وهى إلى الفتح أقرب وقال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع الطاء مفتوحة وقال ورش وقالون عن نافع الطاء مفتوحة وسطا من ذلك وقال يعقوب عن نافع وأبى جعفر ط س م يقطعان كل حرف على حدة وقال الكسائى عن إسماعيل بن جعفر عن نافع طسم يبين النون عند الميم مثل حمزة والذى قاله الكسائى عن إسماعيل عن نافع يوجب رواية يعقوب بن جعفر عن أبى جعفر ونافع بيان النون من طسم وقرأ حمزة والكسائى طسم بكسر الطاء وكذلك عاصم فى رواية أبى بكر وروى حفص عن عاصم طسم بفتح الطاء ولم يظهر النون فى طسم غير حمزة وما روى الكسائى عن إسماعيل عن نافع ويأتى اختلافهم فى يس وفى ن فى موضعه إن شاء الله تعالى
2 - قوله ولبثت فينا من عمرك سنين 18
كلهم قرأ من عمرك مثقلة وروى عبيد عن هرون والخفاف عن أبى عمرو وعبيد عنه من عمرك خفيفا وقال هرون كان أبو عمرو لا يرى بالأخرى بأسا يعنى التثقيل وروى عبيد بن عقيل عنه مثقلا
3 - واختلفوا فى تشديد القاف وتخفيفها من قوله تلقف ما يأفكون 45
فقرأ عاصم فى رواية حفص تلقف خفيفة ساكنة اللام وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم تلقف خفيفة التاء مشددة القاف وروى البزى عن ابن كثير فإذا هى تلقف بتشديد التاء وكذلك ابن فليح وروى قنبل عن النبال فإذا هى تلقف خفيفة التاء
4 - قوله أن أسر 52
قرأ ابن كثير ونافع أن أسر بكسر النون والراء من سريت وقرأ الباقون أن أسر من أسريت
5 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله حذرون 56
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو حذرون بغير ألف وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى حذرون بألف
6 - قوله فلما ترآءا الجمعان 61
قرأ حمزة وحده فلما ترآءا بكسر الراء ويمد ثم يهمز وكذلك روى هبيرة عن حفص عن عاصم قال أبو بكر المعروف عن عاصم ترآءا مفتوح ممدود وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم ترآءا مفتوحا مثل أبى بكر وكان حمزة يقف ترآءا على وزن تراعى وكذلك قال نصير عن الكسائى يأتي بهمزة مكسورة بعد الألف التي بعد الراء مع كسر الراء وكان الباقون يقفون ترآءا يفتحون الراء وبعدها ألف وبعد الألف همزة مفتوحة بعدها ألف بوزن تراعى
7 - قوله إن معى ربى 62 ومن معى من المؤمنين 118
روى حفص عن عاصم إن معى ربى بنصب الياء من معى وكل ما فى القرآن من قوله معى فإن عاصما في رواية حفص يحرك الياء فيه وروى ورش عن نافع مثل حفص عن عاصم ومن معى من المؤمنين بتحريك الياء ولم يحركها غيرهما
8 - واختلفوا فى ضم الخاء واللام وفتح الخاء وتسكين اللام من قوله إن هذآ إلا خلق الأولين 137
فقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة خلق بضم الخاء واللام وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى خلق بفتح الخاء وتسكين اللام
9 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله فرهين 149
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع فرهين بغير ألف وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فرهين بألف
10 - واختلفوا فى قوله تعالى كذب أصحب لئيكة 176
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر أصحب ليكة ههنا وفى ص 13 بغير همز والهاء مفتوحة ولا ألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وأبو عمرو أصحب لئيكة فيهما بالهمز والألف وكسر الهاء
11 - واختلفوا فى قوله نزل به الروح الأمين 193
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص نزل خفيفة الروح الأمين رفعا
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وأبو بكر عن عاصم نزل مشددة الروح الأمين نصبا
12 - قوله أولم يكن لهم ءاية 197
كلهم قرأ أو لم يكن لهم بالياء ءاية نصبا غير ابن عامر فإنه قرأ أو لم تكن لهم بالتاء ءاية رفعا
13 - قوله وتوكل على العزيز الرحيم 217
قرأ نافع وابن عامر فتوكل بالفاء وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون وتوكل بالواو وكذلك هى فى سائر مصاحفهم
14 - قوله والشعرآء يتبعهم الغاوون 224
قرأ نافع وحده يتبعهم خفيفة التاء ساكنة وقرأ الباقون يتبعهم مشددة التاء مفتوحة مكسورة الباء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس وأربعون ياء إضافة اختلفو منها فى ثلاث عشرة ياء
قوله إنى أخاف 12 أسر بعبادى إنكم 52 إن معى ربى 62 عدو لى إلا 77 واغفر لأبى إنه 86 إن أجرى إلا 109 ومن معى 118 إن أجرى إلا 127 إنى أخاف 135 إن أجرى إلا 145 إن أجرى إلا 164 إن اجرى إلا 180 ربى أعلم 188 فتحهن نافع فى رواية ورش إلا قوله إن معى ربى ولم يرو عن نافع تحريك ياء ومن معى غير ورش
وفتح عاصم فى رواية حفص إن معى ربى ومن معى من المؤمنين و أجرى فى خمسة مواضع يحرك ياءها وحرك أبو عمرو عشر ياءات ولم يحرك أسر بعبادى إنكم ولا معى ربى ولا ومن معى وحرك ابن كثير منها ثلاث ياءات إنى أخاف و إنى أخاف و ربى أعلم
وحرك ابن عامر مع حفص فى هذه السورة أجرى وفى جميع القرآن وأسكنهن كلهن عاصم فى رواية أبى بكر ولم يحرك الباقون من ذلك شيئا
سورة سليمان النمل
ذكر اختلافهم فى سورة سليمان عليه السلام
1 - قوله هدى وبشرى 2
روى هبيرة عن حفص عن عاصم وبشرى مكسورة الراء وغير هبيرة عن حفص يفتحونها وكذلك الباقون
2 - واختلفوا فى الإضافة والتنوين من قوله بشهاب قبس 7
فقرأ عاصم وحمزة والكسائى بشهاب قبس منون غير مضاف وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بشهاب قبس مضافا
3 - قوله فلما رءاها تهتز 10
كسر أبو بكر عن عاصم من رءاها الراء والهمزة وفتحهما حفص عن عاصم وفتح أبو عمرو الراء وكسر الهمزة فى كل القرآن والكسائى مثل عاصم فى رواية أبى بكر يكسرهما وحمزة مثله وابن عامر يفتح وكذلك ابن كثير ونافع
4 - قوله على واد النمل 18
روى عباس عن أبى عمرو على واد النمل بكسر الواو وقرأ الباقون على واد النمل مفخما
5 - قوله ادخلوا مسكنكم لا يحطمنكم 18
قرأ عبيد عن أبى عمرو لا يحطمنكم ساكنة النون وهو غلط وقرأ الباقون لا يحطمنكم مشددة النون وروى اليزيدى وغيره عن أبى عمرو لا يحطمنكم مشددة
6 - واختلفوا فى فتح الياء من قوله مالى لا أرى الهدهد 20
فقرأ ابن كثير وعاصم والكسائى مالى لا أرى الهدهد ومالى لا أعبد بفتح الياء فى يس 22 وههنا وقرأ نافع وأبو عمرو مالى لا أرى الهدهد ساكنة الياء ههنا وقرآ ومالى لا أعبد بفتح الياء فى يس وقرأ ابن عامر وحمزة الحرفين جميعا ساكنة ياؤهما
7 - قوله أو ليأتينى 21
قرأ ابن كثير وحده أوليأتيننى بنونين وكذلك هى فى مصاحفهم وقرأ الباقون أوليأتينى على الإدغام بنون واحدة وكذلك هى فى مصاحفهم
8 - قوله فمكث غير بعيد 22
قرأ عاصم وحده فمكث بفتح الكاف وقرأ الباقون فمكث بضم الكاف
9 - واختلفوا فى إجراء سبأ من قوله وجئتك من سبأ بنبأ 22 وقوله لسبأ فى مسكنهم سبأ 15
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو من سبأ غير مجراة هذه رواية البزى وقرأت على قنبل عن النبال من سبأ بنبأ ساكنة الهمزة وكذلك فى قوله لسبأ فى مسكنهم وهكذا الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبى يزيد عن شبل عن ابن كثير وهو وهم والصواب رواية البزى من سبأ مفتوحة الهمزة مثل أبى عمرو وكذلك لسبأ فى سورة سبأ وقرأ الباقون من سبأ و لسبأ مجراة
10 - قوله ألا يسجدوا لله 25
كلهم شدد اللام فى ألا يسجدوا غير الكسائى فإنه خففها ولم يجعل فيها أن ووقف ألايا ثم ابتدأ اسجدوا
11 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله ويعلم ما تخفون وما تعلنون 25
فقرأ الكسائى وحفص عن عاصم ما تخفون وما تعلنون بالتاء فيهما وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بالياء فيهما
12 - واختلفوا فى وصل الهاء بياء وإسكانها من قوله فألقه إليهم 28
فقرأ ابن كثير والكسائى فألقه إليهم الهاء موصولة بياء وكذلك ابن عامر فى رواية الحلوانى عن هشام عنه وقال ابن ذكوان عنه بكسر الهاء واختلف عن نافع فقال ابن جماز والمسيبى والقاضى عن قالون فألقه مكسورة الهاء من غير ياء وقال ورش عن نافع فألقه بوصل الهاء بياء وكذلك قال إسماعيل بن جعفر والحلوانى عن قالون واختلف عن أبى عمرو فروى عنه اليزيدى فألقه ساكنة وروى عنه عبد الوارث وشجاع فألقه موصولة بياء فى الوصل وقال عباس سألته فقرأ فألقه جزما وقال إن شئت فألقه واختار فألقه مشبعا وقرأ عاصم فى الروايتين جميعا فألقه جزما وحمزة مثله
13 - واختلفوا فى قوله أتمدونن بمال 36
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو أتمدونن بنونين وإثبات الياء فى الوصل وحدثنى ابن واصل عن ابن سعدان عن المسيبى عن نافع أتمدون بنون واحدة خفيفة ويحذف الياء فى الوقف وعن ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير أتمدونن بياء فى الوصل والوقف
وقرأ عاصم وابن عامر والكسائى أتمدونن بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ حمزة أتمدون بنون واحدة مشددة وبياء فى الوصل والوقف فيما حدثنى به إسحق قال حدثنى أبو هشام عن سليم عن حمزة
14 - واختلفوا فى فتح الياء وإثباتها وحذفها من قوله فماءاتن الله خير 36
فقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائى فماءاتن بكسر النون من غير ياء وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم فى رواية حفص فماءاتن بفتح الياء وكلهم فتح التاء من ءاتن غير الكسائى فإنه أمالها
15 - قوله أناءاتيك به 39
أمال حمزة وحده أناءاتيك به أشم الهمزة شيئا من الكسر من غير إشباع ولم يملها غيره
16 - قوله وكشفت عن ساقيها 44 و بالسوق ص 33 و على سوقه الفتح 29
همز ابن كثير وحده عن ساقيها فى رواية أبى الإخريط و بالسؤق و على سؤقه قال أبو بكر ولم يهمز يوم يكشف عن ساق القلم 42 ولا وجه له وقرأت على قنبل عن النبال بغير همز وحدثنا مضر بن محمد قال حدثنا البزى قال كان وهب بن واضح يهمز عن سأقيها و بالسؤق و على سؤقه قال البزى وأنا لا أهمز من هذا شيئا وكذلك ابن فليح لا يهمز من هذا شيئا وقرأ الباقون ساقيها غير مهموز ولم يهمز أحد يوم يكشف عن ساق
17 - واختلفوا فى التاء والنون من قوله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه 49
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم بالنون جميعا وقرأ حمزة والكسائى لتبيتنه. . ثم لتقولن بالتاء جميعا
18 - قوله ما شهدنا مهلك أهله 49
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر مهلك بفتح الميم واللام وروى عنه حفص مهلك بفتح الميم وكسر اللام وقرأ الباقون مهلك بضم الميم وفتح اللام
19 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله أنا دمرنهم 51
فقرأ عاصم وحمزة والكسائى أنا دمرنهم وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر إنا دمرنهم كسرا
20 - قوله أئنكم لتأتون 55
قرأ ابن كثير أئنكم بهمزة واحدة غير ممدودة وبعدها ياء ساكنة وكذلك روى ورش عن نافع وقد ذكرته فى الأعراف وغيرها وقرأ أبو عمرو ونافع فى غير رواية ورش آينكم ممدودا بهمزة واحدة وقرأ الباقون بهمزتين
21 - قوله قدرنها من الغبرين 57
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر قدرنها خفيفة وقرأ الباقون وعاصم فى رواية حفص قدرنها مشددة
22 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله قليلا ما تذكرون 62
فقرأ أبو عمرو وحده قليلا ما يذكرون بالياء وقرأ الباقون تذكرون بالتاء وروى عبيد عن أبى عمرو بالتاء أيضا وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر بالياء مثل أبى عمرو وروى ابن ذكوان عن ابن عامر بالتاء ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان عن ابن عامر يذكرون بالياء مثل أبى عمرو
23 - واختلفوا فى قوله بل أدرك علمهم 66
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بل أدرك خفيفة بغير ألف وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى بل ادرك بالألف ممدودة وروى المفضل عن عاصم بل أدرك مثل أبى عمرو
وروى الأعشى عن أبى بكر عن عاصم بل ادرك على وزن افتعل
24 - قوله أءذا كنا ترابا وءآبآؤنا أئنا 67
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أيذا كنا ترابا وءاباؤنا أينا لمخرجون مهموزا غير أن ابن كثير لا يمد وأبو عمر ويمد كان يأتى بألف بعد الهمزة ثم ياء آيذا وكان ابن كثير لا يأتى بألف يقول أيذا. . . أينا وقرأ عاصم وحمزة أءذا كنا ترابا. . . أئنا بهمزتين وقرأ نافع إذا كنا مكسورة الألف على الخبر آينا ممدودة وقرأ ابن عامر والكسائى أءذا كنا ترابا بهمزتين إننا بنونين وكسر الألف من غير استفهام
25 - قوله فى ضيق 70
قرأ ابن كثير فى ضيق بكسر الضاد وروى خلف عن المسيبى عن نافع مثله وروى أبو عبيد عن إسماعيل عنه في ضيق وهو غلط وقرأ الباقون فى ضيق بالفتح
26 - قوله ولا تسمع الصم الدعآء 80
قرأ ابن كثير وحده ولا يسمع بالياء مفتوحة الصم رفعا وفى سورة الروم 52 مثله
وقرأ الباقون ولا تسمع الصم بضم التاء و الصم نصبا فى الموضعين وروى عباس عن أبى عمرو ولا يسمع الصم مثل ابن كثير
27 - قوله وما أنت بهدى العمى 81
قرأ حمزة وحده وما أنت تهدى العمى بالتاء وبغير ألف وفى سورة الروم 53 مثله
وقرأهما الباقون بهدى العمى مضافا فى السورتين قال أبو بكر وكتبت بهدى العمى فى هذه السورة بياء على الوقف وكتبت التى فى سورة الروم بغير ياء فى الوصل
وقال خلف كان الكسائى يقف عليهما جميعا بالياء أخبرنى بذلك محمد بن يحيى الكسائى عن خلف وقال خلف سمعت الكسائى يقول من قرأ تهدى العمى بالتاء وقف عليهما جميعا بالياء
28 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله تكلمهم أن الناس كانوا بايتنا لا يوقنون 82
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر إن الناس كسرا وقرأ عاصم وحمزة الكسائى أن الناس فتحا
29 - قوله وكل أتوه دخرين 87
قرأ حمزة وحفص عن عاصم أتوه مقصورة مفتوحة التاء وقرأ الباقون ءاتوه ممدودة مضمومة التاء على معنى جاءوه وفى رواية أبى بكر عن عاصم كذلك مثل الباقين
30 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله إنه خبير بما تفعلون 88
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بما يفعلون بالياء وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى بما تفعلون بالتاء وروى أبو عبيد عن أهل المدينة بالياء وهو غلط
وحدثنى عبيد الله بن على الهاشمى عن نصر بن على عن أبيه عن أبان عن عاصم بالياء
31 - قوله وهم من فزع يومئذ ءامنون 89
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وهم من فزع يومئذ مضافا مكسور الميم من يومئذ غير أن نافعا اختلف عنه فى الميم فروى عنه ابن جماز وقالون وأبو بكر بن أبى أويس والمسيبى وورش من فزع يومئذ غير منون بفتح الميم وروى عنه إسماعيل بن جعفر من فزع يومئذ بكسر الميم غير منون وقرأ عاصم وحمزة والكسائى من فزع يومئذ بفتح الميم ولا يجوز مع التنوين إلا فتح الميم فإذا لم تنون جاء الفتح والكسر
32 - قوله وما ربك بغفل عما تعملون 93
قرأ عاصم فى رواية حفص ونافع وابن عامر وما ربك بغفل عما تعملون بالتاء وفى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان عن ابن عامر يعملون بالياء ورأيت فى كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان تعملون بالتاء وقرأ الباقون عما يعملون بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع وعشرون ياء إضافة اختلفوا فى ست منهن إنى ءانست 7 أوزعنى أن أشكر 19 مالى لآ أرى 20 إنى ألقى إلى 29 فمآءاتن الله 36 ليبلونى ءأشكر أم أكفر 40 فقرأ نافع إنى ءانست و إنى ألقى و فماءاتن الله و ليبلونى ءأشكر فتحا كلهن وروى أحمد بن صالح المصرى عن ورش وقالون أوزعنى أن فتحا وأخبرنى ابن عبد الرحيم عن ورش عن نافع أوزعنى ساكنة موقوفة وقرأ ابن كثير إنى ءانست و أوزعنى أن فى رواية البزى وابن فليح وكذلك مالى لا أرى وأما قنبل فأسكن فى رواية القواس أوزعنى أن و فمآءاتن الله وأثبت الياء فى أتمدونن وقرأ حمزة أتمدون بياء فى الوصل والوقف
ومن فتح فماءآتن الله وقف بياء وقرأ أبو عمرو إنى ءانست و فماءاتن الله لم يحرك غيرهما وقرأ ابن عامر وحمزة بإسكان ذلك كله وقرأ عاصم مالى لا أرى و ءاتن الله فتحا وكذلك قرأ الكسائى مالى لا أرى فتحا
سورة القصص
ذكر اختلافهم فى سورة القصص
قال تعالى طسم وقد ذكرت
1 - واختلفوا فى النون والياء ورفع الأسماء ونصبها من قوله ونرى فرعون وهمن وجنودهما 6
فقرأ حمزة والكسائى ويرى بالياء فرعون وهمن وجنودهما برفع الأسماء وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو ونرى بالنون فرعون وهمن وجنودهما بنصب الأسماء
2 - واختلفوا فى فتح الحاء وضمها من قوله عدوا وحزنا 8
فقرأ حمزة والكسائى وحزنا بضم الحاء وتسكين الزاى وقرأ الباقون وحزنا بفتح الحاء والزاى
3 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله حتى يصدر الرعآء 23
فقرأ أبو عمرو وابن عامر حتى يصدر بنصب الياء وضم الدال من صدرت
وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى يصدر برفع الياء وكسر الدال من أصدرت
4 - واختلفوا فى ضم الجيم وفتحها وكسرها من قوله أو جذوة من النار 29
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى جذوة بكسر الجيم وقرأ عاصم جذوة بفتحها
وقرأ حمزة جذوة بضمها
5 - واختلفوا فى فتح الراء وضمها من قوله واضمم إليك جناحك من الرهب 32
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو من الرهب بفتح الراء والهاء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى من الرهب مضمومة الراء ساكنة الهاء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم من الرهب بفتح الراء والهاء وهو غلط وروى عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم من الرهب مفتوحة الراء ساكنة الهاء وهو الصواب
6 - واختلفوا فى تخفيف النون وتشديدها من قوله فذنك برهنان 32
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو فذنك مشددة النون وروى على بن نصر عن أبى عمرو أنه يخفف ويثقل وروى نصر عن أبيه عن شبل عن ابن كثير فذنيك خفيفة النون بياء
وقرأ الباقون فذنك خفيفة
7 - قوله ردءا 34
قرأ نافع وحده ردا مفتوحة الدال منونة غير مهموزة وقرأ الباقون ردءا ساكنة الدال مهموزة
8 - واختلفوا فى ضم القاف وإسكانها من قوله يصدقنى 34
فقرأ عاصم وحمزة يصدقنى بضم القاف وقرأ الباقون يصدقنى جزما
9 - قوله وقال موسى ربى أعلم 37
قرأ ابن كثير وحده قال موسى ربى أعلم بغير واو فى قال وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة وقرأ الباقون وقال موسى ربى أعلم بواو وكذلك هى فى مصاحفهم
10 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله ومن تكون له عقبة الدار 37
فقرأ حمزة والكسائى ومن يكون بالياء وقرأ الباقون ومن تكون له بالتاء
11 - قوله وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون 39
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لا يرجعون بضم الياء وفتح الجيم
وقرأ نافع وحمزة والكسائى لا يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم
12 - واختلفوا فى الألف وإسقاطها من قوله سحران تظهرا 48
فقرأ عاصم وحمزة والكسائى سحران ليس قبل الحاء ألف وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر سحران بألف قبل الحاء
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يجبى إليه ثمرات كل شئ 57
فقرأ نافع وحده تجبى بالتاء وقرأ الباقون يجبى بالياء
14 - قوله أفلا تعقلون 60
قرأ أبو عمرو وحده أفلا تعقلون و أفلا يعقلون بالتاء والياء
15 - قوله بضيآء 71
قرأ ابن كثير وحده بضئآء بهمزتين كذا قرأت على قنبل وهو غلط وروى البزى عن ابن فليح عن أصحابهما عن ابن كثير بضيآء بهمزة واحدة وهو الصواب وكذلك قرأ الباقون
16 - قوله لخسف بنا 82
قرأ عاصم فى رواية حفص لخسف نصبا وكذلك روى على ابن نصر عن أبان عن عاصم مثله بفتح الخاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم لخسف بنا بضم الخاء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثمان وثلاثون ياء إضافة اختلفوا منها فى اثنى عشر ياء قوله عسى ربى أن يهدينى 22 إنى أريد 27 ستجدنى إن شآء الله 27 إنى ءانست 29 لعلى ءاتيكم 29 إنى أنا الله 30 معى ردءا 34 إنى أخاف 34 ربى أعلم 37 لعلى أطلع 38 على علم عندى 78 قل ربى أعلم 85 ففتحهن نافع إلا قوله معى ردءا فإنه أسكنها وفتح ابن كثير تسع آيات منهن وأسكن إنى أريد و ستجدنى إن شآء الله و معى ردءا وفتحهن أبو عمرو أيضا مثل ابن كثير وأسكن ما أسكن وفتح عاصم فى رواية حفص معى ردءا ولم يفتح الباقون شيئا منهن وكذلك أبو بكر عن عاصم
سورة العنكبوت
ذكر اختلافهم فى سورة العنكبوت
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده 19
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر أو لم يروا بالياء وقرأ حمزة والكسائى أولم تروا بالتاء واختلف عن عاصم فروى يحيى عن أبى بكر عن عاصم أولم تروا بالتاء وروى ابن أبى أمية مثله ورويا عنه فى النحل 48 بالياء وروى الكسائى والأعشى عن أبى بكر وكذلك حفص عن عاصم أولم يروا بالياء
2 - واختلفوا فى المد والقصر فى قوله تعالى ينشئ النشأة الأخرة 20
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشآءة ممدودة فى القرآن كله وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى النشأة بالقصر فى كل القرآن
3 - واختلفوا فى قوله تعالى مودة بينكم 25
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى مودة بينكم بالرفع مع الإضافة وروى أبو زيد عن أبى عمرو مودة بينكم بالرفع مع الإضافة و مودة بنصب الهاء بينكم نصبا وروى على بن نصر عن أبى عمرو مودة بينكم مضافا رفعا وقرأ نافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر مودة منونا بالنصب بينكم نصبا وكذلك المفضل عن عاصم وروى الأعشى عن أبى بكر عن عاصم مودة رفعا منونا بينكم نصبا وقرأ حمزة وعاصم فى رواية حفص مودة بينكم بنصب مودة مع الإضافة
4 - قوله تعالى ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفحشة ما سبقكم بها من أحد من العلمين أئنكم لتأتون الرجال 28 29
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم إنكم لتأتون الفحشة بغير استفهام
وكان ابن كثير يستفهم بغير مد أينكم لتأتون الرجال يلفظ بياء بعد الألف ويروى عن نافع المد آينكم لتأتون الرجال ويروى عنه مثل قراءة ابن كثير وحفص عن عاصم يهمز همزتين فى أئنكم لتأتون وكان ابن عامر يهمز همزتين فى أئنكم لتأتون وقال غير ابن ذكوان بهمزتين والاستفهام فكأن قراءته آئنكم يمد بين الهمزتين وإنما قلت ذلك لأن أبا العباس أحمد بن محمد بن بكر أخبرنى عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر آنذا بهمزتين ومدة على وزن عائذا وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى بالاستفهام فيهما أئنكم. . . أئنكم غير أن أبا عمرو لا يهمز همزتين وهؤلاء يهمزون همزتين
5 - قوله لننجينه 32 و إنا منجوك 33
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر لننجينه مشددة و إنا منجوك ساكنة النون خفيفة
وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم بتشديد الحرفين وقرأ حمزة الكسائى لننجينه و منجوك بتخفيف الحرفين وقرأ أبو زيد عن أبى عمرو لننجينه ساكنة النون الثانية
6 - قوله إنا منزلون 34
قرأ ابن عامر وحده إنا منزلون مشددة وكذلك قرأ الكسائى والأعشى عن أبى بكر عن عاصم وقرأ الباقون إنا منزلون خفيفة بإسكان النون
7 - قوله إن الله يعلم ما يدعون من دونه 42
قرأ ابن كثير ونافع وحمزة والكسائى وابن عامر ما تدعون بالتاء وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم ما يدعون بالياء واختلف عن أبى بكر عن عاصم فروى يحيى بن آدم عنه يدعون بالياء وروى الأعشى والكسائى وحسين الجعفى عن أبى بكر تدعون بالتاء
8 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله لولآ أنزل عليه ءايت من ربه 50
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم ءايت جماعة وروى على بن نصر عن أبى عمرو ءاية واحدة وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر ءاية على التوحيد
9 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى ويقول ذوقوا 55
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونقول بالنون وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى ويقول بالياء
10 - واختلفوا فى تسكين الياء وتحريكها من يعبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة 56
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر يعبادى ههنا وفى
الزمر 53 بنصب الياء فيهما وفى الزخرف يعباد لا خوف 68 يأتى فى موضعه إن شاء الله تعالى وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى يعبادى بوقف الياء فى الحرفين وقرأ ابن عامر وحده إن أرضى بفتح الياء وأسكنها الباقون
11 - قوله ثم إلينا ترجعون 57
قرأ عاصم فى رواية يحيى بن آدم وابن أبى أمية عن أبى بكر يرجعون بالياء وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ترجعون بالتاء
12 - واختلفوا فى الباء والثاء من قوله تعالى لنبوئنهم 58
فقرأ حمزة والكسائى لنثوينهم بالثاء وقرأ الباقون لنبوئنهم بالباء
13 - واختلفوا فى كسر اللام وإسكانها من قوله تعالى وليتمتعوا 66
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وليتمتعوا بجزم اللام وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وليتمتعوا بكسر اللام وروى أبو زيد عن أبى عمرو وليتمتعوا ساكنة اللام واختلف عن نافع فروى المسيبى وقالون وإسماعيل وأبو بكر ابنا أبى أويس وليتمتعوا على الوعيد ساكنة اللام وقال ابن جماز وإسماعيل ابن جعفر وورش عن نافع وليتمتعوا على معنى كى
ياءات الإضافة
فى هذه السورة تسع ياءات إضافة اختلفوا فى ثلاث منهن قوله مهاجر إلى ربى إنه 27 و يعبادى الذين 56 و إن أرضى وسعة 56 ففتح نافع مهاجر إلى ربى إنه و يعبادى الذين وفتح ابن عامر يعبادى و إن أرضى وفتح ابن كثير وعاصم يعبادى وفتح أبو عمرو مهاجر إلى ربى إنه وأسكن حمزة والكسائى الثلاث
سورة الروم
ذكر اختلافهم فى سورة الروم
1 - اختلفوا فى الرفع والنصب من قوله تعالى ثم كان عقبة الذين أسئوا السوأى 10
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ثم كان عقبة الذين رفعا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى ثم كان عقبة الذين نصبا وروى الكسائى وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم عقبة رفعا
2 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله تعالى ثم إليه ترجعون 11
فقرأ أبو بكر عن عاصم وأبو عمرو يرجعون بالياء وروى عياش عن أبى عمرو ترجعون بالتاء وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم ترجعون بالتاء
3 - قوله وكذلك تخرجون 19
قرأ حمزة والكسائى تخرجون بفتح التاء وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر تخرجون بضم التاء
4 - قوله لأيت للعلمين 22
قرأ حفص عن عاصم للعلمين بكسر اللام جمع عالم وقرأ الباقون للعلمين بنصب اللام
5 - قوله نفصل الأيت 28
روى عياش عن أبى عمرو كذلك يفصل الأيت بالياء وقرأ الباقون نفصل بالنون
6 - قوله وماءاتيتم من ربا 39 وما ءآتيتم من زكوة 39
كلهم قرأ ءاتيتم ممدودة غير ابن كثير فإنه قرأ أتيتم مقصورة ولم يختلفوا فى مد وماءاتيتم من زكوة
7 - قوله ليربوا فى أمول الناس 39
كلهم قرأ ليربوا بالياء مفتوحة الواو غير نافع فإنه قرأ لتربوا بضم التاء ساكنة الواو
8 - قوله ليذيقهم بعض الذى عملوا 41
قرأ ابن كثير وحده لنذيقهم بالنون قال أبو بكر كذا قرأت على قنبل ولم يتابعه أحد فى هذه الرواية وروى عبيد بن عقيل وغيره عن شبل عن ابن كثير ليذيقهم بالياء وقال إسحق بن أحمد الخزاعى عن ابن فليح ليذيقهم بالياء ورأيته لم يعرف غيره وقرأ الباقون ليذيقهم بالياء
9 - قوله ويجعله كسفا 48
كلهم قرأ ويجعله كسفا مفتوحة السين غير ابن عامر فإنه قرأ كسفا بسكون السين
10 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله فانظر إلى ءاثر رحمت الله 50
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر إلى أثر واحدة بغير ألف
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ءاثر جماعة
11 - قوله ولا تسمع الصم الدعآء 52
كلهم قرأ ولا تسمع بالتاء الصم نصبا غير ابن كثير فإنه قرأ ولا يسمع بالياء الصم رفعا
وروى عباس عن أبى عمرو مثل ابن كثير
12 - واختلفوا فى فتح الضاد وضمها من قوله الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة 54
فقرأ عاصم وحمزة من ضعف و من بعد ضعف و ضعفا بفتح الضاد فيهن كلهن وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى بضم الضاد فيهن كلهن وقرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم بضم الضاد
13 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم 57
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو لا تنفع بالتاء ههنا وفى المؤمن 52 وقرأ نافع وابن عامر لا تنفع بالتاء ههنا وفى سورة المؤمن بالياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى لا ينفع بالياء فيهما وليست فى هذه السورة ياء إضافة
سورة لقمان
ذكر اختلافهم فى سورة لقمان
1 - اختلفوا فى النصب والرفع من قوله هدى ورحمة للمحسنين 3
فقرأ حمزة وحده هدى ورحمة رفعا وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى هدى ورحمة نصبا
2 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله ويتخذها هزوا 6
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ويتخذها رفعا
وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم ويتخذها بالنصب
3 - قوله يبنى لا تشرك بالله 13 يبنى إنها إن تك مثقال حبة 16 يبنى أقم الصلوة 17
قرأ ابن كثير يبنى لا تشرك بالله بوقف الياء و يبنى إنها مكسورة الياء و يبنى أقم الصلوة بفتح الياء هذه رواية ابن أبى بزة وأما قنبل فأقرأ فى الأولى والثالثة بوقف الياء وفى الوسطى بكسر الياء وروى حفص عن عاصم الثلاثة بفتح الياء فيهن ومثله المفضل عن عاصم وقرأ أبو بكر عن عاصم يبنى بكسر الياء فيهن وكذلك قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى
4 - قوله إنهآ إن تك مثقال حبة 16
قرأ نافع وحده مثقال حبة رفعا وقرأ الباقون مثقال حبة بنصب اللام
5 - واختلفوا فى إثبات الألف وإسقاطها من قوله ولا تصعر خدك للناس 18
فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر ولا تصعر بغير ألف وقرأ الباقون ولا تصعر بألف
6 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله وأسبغ عليكم نعمه ظهرة 20
فقرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم نعمه جماعة وروى على بن نصر وعبيد بن عقيل عن أبى عمرو نعمة واحدة و نعمه جماعة وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى نعمة واحدة
7 - واختلفوا فى رفع الراء ونصبها من قوله والبحر يمده 27
فقرأ أبو عمرو وحده والبحر نصبا وقرأ الباقون والبحر يمده رفعا
8 - قوله كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير 29
روى عباس عن أبى عمرو بما يعملون بالياء لم يأت بها غيره
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس ياءات إضافة لا اختلاف فيهن هى أن اشكرلى 14 و إلى المصير 14 و تشرك بى 15 و أناب إلى 15 و إلى مرجعكم 15
سورة السجدة
ذكر اختلافهم فى سورة السجدة
1 - اختلفوا فى تحريك اللام وسكونها من قوله الذى أحسن كل شئ خلقه 7
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر خلقه و ساكنة اللام وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى خلقه و بفتح اللام
2 - قوله وقالوا أءذا ضللنا فى الأرض أءنا لفى خلق جديد 10
قرأ ابن عامر إذا ضللنا مكسورة الألف أءنا لفى بهمزتين والاستفهام وقد بين قبل هذا
3 - قوله مآ أخفى لهم 17
قرأ حمزة وحده أخفى ساكنة الياء وقرأ الباقون أخفى بفتح الياء
4 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله لما صبروا 24
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم لما مشددة مفتوحة اللام وقرأ حمزة والكسائى لما مكسورة اللام خفيفة الميم
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياء واحدة حق القول منى 13 ولا اختلاف فيها
سورة الأحزاب
ذكر اختلافهم فى سورة الأحزاب
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله إن الله كان بما تعملون خبيرا 2
فقرأ أبو عمرو وحده بما يعملون بالياء وقرأ الباقون بما تعملون بالتاء
2 - واختلفوا فى قوله الئى تظهرون 4
فقرأ ابن كثير ونافع الئ ليس بعد الهمزة ياء كذلك قرأت على قنبل وأخبرنى إسحق الخزاعى عن ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير الى يكسر ولا يثبت الياء مخففة بغير همز ولا مد فى كل القرآن وكذلك قرأ أبو عمرو شبيها بذلك وحدثنى مضر بن محمد عن ابن أبى بزة عن أصحابه عن ابن كثير مثل أبى عمرو بكسرة مختلسة ولا يهمز وقال ابن مخلد عن ابن أبى بزة الى مشددة مكسورة وهو غلط وقال فى سورة الطلاق والى يئسن من المحيض. . . والى لم يحضن 4 مثقلة وروى ورش عن نافع مثل قراءة أبى عمرو بغير همز وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى الئى بياء بعد الهمز وكذلك اختلافهم فى الئى فى قد سمع المجادلة 2 والطلاق
3 - واختلفوا فى قوله تظهرون 4
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تظهرون بفتح التاء والتثقيل وفى المجادلة 2 مثله غير أن تلك بالياء وقرأ عاصم تظهرون خفيفة بضم التاء وبالألف وفتح الظاء وقرأ حمزة والكسائى ههنا تظهرون خفيفة الظاء بفتح التاء وألف بعد الظاء وفى المجادلة يظهرون بالياء مشددة الظاء وقرأهما ابن عامر تظهرون مشددة الظاء مع ألف ومع فتح التاء
4 - قوله وكان الله بما تعملون بصيرا 9
قرأ أبو عمرو وحده بما يعملون بالياء وروى أبو زيد وهرون وعبيد عن أبى عمرو بالياء والتاء وقرأ الباقون بما تعملون بالتاء
5 - واختلفوا فى قوله الظنونا 10 و الرسولا 66 و السبيلا 67
فقرأ ابن كثير والكسائى وحفص عن عاصم بالألف إذا وقفوا عليهن وبطرحها فى الوصل وقرأ هبيرة عن حفص بالألف وصل أو قطع وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع وابن عامر بالألف فيهن فى وصل أو قطع وقرأ أبو عمرو وحمزة بغير ألف فى وصل ولا وقف
هذه رواية اليزيدى وعبد الوارث عن أبى عمرو وروى عباس عن أبى عمرو بألف فيهن وصل أو قطع وروى على بن نصر عن أبى عمرو السبيلا يقف عندها بألف وروى أبو زيد عن أبى عمرو الظنونا و الرسولا و السبيلا يقف ولا يصل ووقفه بالألف وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو السبيلا يقف عندها وحدثنى الجمال عن الحلوانى عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو بالألف فيهن وصل أو قطع
6 - قوله لا مقام لكم 13
قرأ حفص عن عاصم لا مقام بضم الميم وقرأ الباقون لا مقام بفتحها وكذلك أبو بكر عن عاصم
7 - واختلفوا فى المد والقصر فى قوله تعالى ثم سئلوا الفتنة لأتوها 14 فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر لأتوها قصيرة من أتيت وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وأبو عمرو لآتوها ممدودة وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير لآتوها ممدودة وكذلك روى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير
8 - واختلفوا فى ضم الألف وكسرها من قوله أسوة حسنة 21
فقرأ عاصم أسوة بضم الألف حيث وقعت وقرأ الباقون إسوة بكسر الألف حيث وقعت
9 - واختلفوا فى قوله يضعف لها العذاب ضعفين 30
فقرأ ابن كثير وابن عامر نضعف بالنون وتشديد العين وكسرها العذاب نصبا وقرأ أبو عمرو يضعف بالياء وتشديد العين وفتحها العذاب رفعا وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى يضعف لها بألف العذاب رفعا على ما لم يسم فاعله
10 - واختلفوا فى قوله ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صلحا نؤتها أجرها 31
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم يقنت بالياء وتعمل بالتاء و نؤتها بالنون وقرأ حمزة والكسائى كل ذلك بالياء ولم يختلف الناس فى يقنت أنها بالياء وكذلك من يأت منكن 30 بالياء باتفاق
11 - واختلفوا فى فتح القاف وكسرها من قوله وقرن فى بيوتكن 33
فقرأ نافع وعاصم وقرن بفتح القاف وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وقرن بالكسر
12 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله أن يكون لهم الخيرة من أمرهم 36
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو أن تكون لهم الخيرة بالتاء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى أن يكون لهم بالياء
13 - واختلفوا فى فتح التاء وكسرها من قوله وخاتم النبيين 40
فقرأ عاصم وحده وخاتم بفتح التاء وقرأ الباقون وخاتم بكسر التاء
14 - قوله من قبل أن تمسوهن 49
قرأ حمزة والكسائى تمسوهن بألف وقرأ الباقون تمسوهن بغير ألف والتاء مفتوحة
15 - قوله من عدة تعتدونها 49
روى ابن أبى بزة عن ابن كثير تعتدونها خفيفة الدال وروى القواس عن ابن كثير تعتدونها مشددة وقال لى قنبل كان ابن أبى بزة قد وهم فى تعتدونها فكان يخففها فقال لى القواس صر إلى أبى الحسن فقل له ما هذه القراءة التى قرأتها لا نعرفها فصرت إليه فقال رجعت عنها قال وقد كان غلط أيضا فى ثلاثة مواضع هذا أحدها وما هو بميت إبراهيم 17 خفيفة وإذ العشار عطلت التكوير 4
16 - قوله ترجى من تشآء 51
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ترجى مهموزا وقرأ حمزة والكسائى ونافع وحفص عن عاصم ترجى غير مهموز
17 - قوله لا يحل لك النسآء 52
كلهم قرأ لا يحل بالياء غير أبى عمرو فإنه قرأ لا يحل بالتاء وروى القطعى عن محبوب عن أبى عمرو لا تحل بالياء
18 - قوله غير نظرين إنه 53
حمزة والكسائى يميلان النون من إنه والباقون يفتحونها
19 - قوله إنآ أطعنا سادتنا 67
كلهم قرأوا سادتنا واحدة غير ابن عامر فإنه قرأ سادتنا جماعة
20 - قوله لعنا كبيرا 68
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وحمزة والكسائى لعنا كبيرا بالثاء وقرأ عاصم وابن عامر لعنا كبيرا بالباء كذلك فى كتابى عن أحمد بن يوسف التغلبى عن ابن ذكوان
ورأيت فى كتاب موسى ابن موسى عن ابن ذكوان عن ابن عامر بالثاء وقال هشام بن عمار عن ابن عامر كثيرا بالثاء وليس فى هذه السورة ياء إضافة
سورة سبأ
ذكر اختلافهم فى سورة سبأ
1 - قوله علم الغيب 3
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم علم الغيب كسرا وقرأ نافع وابن عامر علم الغيب رفعا
وقال ابن ذكوان بعض أصحابنا عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر علم الغيب كسرا
وقرأ حمزة والكسائى علم الغيب بالكسر وبلام قبل الألف مشددة
2 - قوله لا يعزب عنه 3
قرأ الكسائى وحده لا يعزب بكسر الزاى وقرأ الباقون لا يعزب بضم الزاى
3 - قوله عذاب من رجز أليم 5
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية حفص عذاب من رجز أليم رفعا ههنا وفى الجاثية 11
وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم عذاب من رجز أليم كسرا
4 - واختلفوا فى النون والياء من قوله إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا 9
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر نشأ نخسف. . أو نسقط بالنون
وقرأ حمزة والكسائى يشأ يخسف. . أو يسقط بالباء ثلاثهن وأدغم الكسائى وحده الفاء فى الباء فى قوله يخسف بهم قوله ولسليمن الريح 12 قرأ عاصم فى رواية أبى بكر والمفضل عنه ولسليمن الريح رفعا وقرأ حفص عن عاصم والباقون الريح نصبا
6 - قوله وجفان كالجواب 13
قرأ ابن كثير وأبو عمرو كالجواب بياء فى الوصل ووقف ابن كثير بالياء وأبو عمرو يحذفها فى الوقف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى كالجواب بغير ياء فى الوصل والوقف وورش عن نافع يصل بياء وكذلك أبو قرة عن نافع وابنا إسماعيل وابن جماز والمسيبى وخارجة قرأوا عن نافع بغير ياء فى وصل ولا وقف
7 - واختلفوا فى الهمز وتركه فى قوله تأكل منسأته 14
فقرأ نافع وأبو عمرو منساته غير مهموز وقرأ الباقون منسأته مهموزة مفتوحة الهمزة
8 - قوله لقد كان لسبأ 15
ذكر سبأ فى سورة النمل
9 - واختلفوا فى قوله فى مسكنهم 15
فقرأ الكسائى وحده فى مسكنهم مكسورة الكاف بغير ألف وقرأ حمزة وحفص عن عاصم فى مسكنهم مفتوحة الكاف وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر مسكنهم بألف
10 - واختلفوا فى إضافة قوله أكل خمط 16 والتنوين
فقرأ أبو عمرو وحده أكل خمط مضافا والباقون نونوا أكل خمط وخفف الكاف فى أكل نافع وابن كثير وثقل الباقون إلا ما روى عباس عن أبى عمرو أكل خمط خفيفا
11 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله وهل نجزى إلا الكفور 17
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم وهل نجزى بالنون إلا الكفور بالنصب
وأدغم الكسائى اللام من وهل فى النون ولم يدغمها غيره وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وهل يجزى بالياء إلا الكفور رفعا
12 - واختلفوا فى قوله فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا 19
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بعد مشددة العين بغير ألف وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى بعد خفيفا بألف وحدثنى أحمد بن محمد بن بكر قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز بأسناده عن ابن عامر بعد بغير الف وروى ابن ذكوان عنه بعد بألف
13 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله ولقد صدق عليهم إبليس ظنه 20
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر صدق خفيفا وقرأ عاصم وحمزة والكسائى صدق
14 - قوله قل ادعوا الذين زعمتم 22
روى عباس عن أبى عمرو قل ادعوا بكسر اللام وكذلك حفص عن عاصم
15 - واختلفوا فى فتح الألف وضمها من قوله إلا لمن أذن له 23
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر أذن له بفتح الألف وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى أذن له برفع الألف واختلف عن عاصم فروى الكسائى عن أبى بكر عنه أذن برفع الألف
وروى يحيى وحسين وابن أبى أمية عن أبى بكر عن عاصم أذن بفتح الألف وكذلك روى حفص عن عاصم بالفتح ذقرأ ابن عامر حتى إذا فزع مفتوحة الفاء والزاى وقرأ الباقون فزع بضم الفاء وكسر الزاى
17 - قوله وهم فى الغرفت ءامنون 37
قرأ حمزة وحده وهم فى الغرفت واحدة وقرأ الباقون فى الغرفت جماعا
18 - قوله ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول 40
قرأ حفص يحشرهم جميعا ثم يقول بالياء فيهما وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم نحشرهم. . . ثم نقول بالنون فيهما
19 - واختلفوا فى الهمز وتركه من قوله وأنى لهم التناوش 52
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية حفص التناوش غير مهموز وكذلك روى حسين الجعفى والأعشى والكسائى عن أبى بكر عن عاصم بغير همز وقرأ أبو عمر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية يحيى بن آدم عن أبى بكر ورواية المفضل عن عاصم التنآؤش بالهمز
ياءات الإضافة
فى هذه السورة إحدى عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى أربع ياءات هى قوله من عبادى الشكور 13 أرونى الذين 27 إن أجرى إلا 47 ربى إنه سميع 50 ففتحهن نافع وأبوعمرو وفتح ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى من عبادى الشكور و أرونى الذين أسكنوا الحرفين الآخرين وفتح حمزة أرونى الذين وأسكن الثلاث وفتح حفص عن عاصم وابن عامر من عبادى الشكور و أرونى الذين و إن أجرى إلا
وأسكنا ربى إنه
سورة الملائكة فاطر
ذكر اختلافهم فى سورة الملائكة
1 - قوله هل من خلق غير الله 3
قرأ حمزة والكسائى هل من خلق غير الله خفضا وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو هل من خلق غير الله رفعا
2 - قوله ولا ينقص من عمره 11
روى عبيد عن أبى عمرو من عمره خفيفا وكذلك روى عبد الوهاب بن عطاء عن أبى عمرو أنه أسكن الميم من عمره وقرأ الباقون عمره مثقلا
3 - قوله جنت عدن يدخلونها 33
قرأ أبو عمرو وحده يدخلونها برفع الياء وقرأ الباقون يدخلونها وروى عباس عن مطرف الشقرى عن معروف بن مشكان عن ابن كثير يدخلونها مثل أبى عمرو وقرأت على قنبل يدخلونها بفتح الياء
4 - قوله يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا 33
قرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر ولؤلؤا نصبا وكان عاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر يهمز الواو الثانية ولا يهمز الأولى والمعلى عن أبى بكر عن عاصم يهمز الأولى ولا يهمز الثانية ضد رواية يحيى عن أبى بكر وحفص عن عاصم ولؤلؤا يهمزهما والمفضل عن عاصم ولؤلؤ خفضا ويهمزهما وقرأ الباقون ولؤلؤ خفضا ويهمزونهما
5 - واختلفوا فى النون والياء من قوله تعالى كذلك نجزى كل كفور 36
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى كذلك نجزى بالنون كل كفور نصبا وقرأ أبو عمرو كذلك يجزى بالياء كل كفور رفعا
6 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله فهم على بينت منه 40
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم على بينت واحدة وقرأ نافع وابن عامر والكسائى وأبو بكر عن عاصم على بينت وكذلك المفضل عن عاصم بينت جماعا
7 - قوله ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله 43
قرأ حمزة وحده ومكر السيئ ساكنة الهمزة وقرأ الباقون ومكر السيئ بكسر الهمزة
وكلهم قرأوا ولا يحيق المكر السيئ بضم الهمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياء إضافة واحدة أرونى ماذا خلقوا ولا خلاف فيها أنها ساكنة
سورة يس
ذكر اختلافهم فى سورة يس
1 - قوله يس والقرآن الحكيم 1 2
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم يس ون القلم نونهما ظاهرة والحلوانى عن هشام بن عمار عن ابن عامر لا يبين النون والأعشى عن أبى بكر عن عاصم يبين النون والكسائى عن أبى بكر عن عاصم لا يبين النون فيهما وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم يبين النون وكان حمزة والكسائى يميلان الياء فى يس غير مفرطين وحمزة أقرب إلى الفتح من الكسائى في يس وقياس قول أبى بكر عن عاصم يس بالإمالة وكان ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم يقرأون يس مفتوحة الياء ونافع قراءته وسط من ذلك قال ورش وقالون الياء مفتوحه شيئا وقال محمد بن إسحق وابن جماز الياء مفتوحة والنون مبينة فى السورتين جميعا
وقال يعقوب بن جعفر عن نافع النون فيهما غير مبينة
2 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله تنزيل العزيز الرحيم 5
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم فى رواية يحيى بن آدم عن أبى بكر تنزيل العزيز رفعا وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم تنزيل العزيز نصبا
وكذلك الكسائى عن أبى بكر عن عاصم تنزيل نصبا
3 - واختلفوا فى فتح السين وضمها من قوله وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا 9
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم سدا ومن خلفهم سدا مفتوحتى السين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم سدا ومن خلفهم سدا مضمومتى السين
4 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله تعالى فعززنا بثالث 14
فقرأ عاصم فى رواية أبى بكر والمفضل عن عاصم فعززنا خفيفة الزاى وقرأ الباقون وحفص عن عاصم فعززنا مشددة الزاى
5 - قوله أئن ذكرتم 19
المفضل عن عاصم أين ذكرتم بهمزة بعدها ياء والكاف مشددة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أئت بهمزتين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو أين ذكرتم بهمزة بعدها ياء وكان أبو عمرو يمد وابن كثير لا يمد واختلف عن نافع وقد بين
6 - واختلفوا فى إثبات الهاء وإسقاطها من قوله تعالى وما عملته أيديهم 35
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم وما عملته بالهاء
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وما عملت أيديهم بغير هاء
7 - واختلفوا فى نصب الراء ورفعها من قوله تعالى والقمر قدرنه 39
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والقمر رفعا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى والقمر نصبا
8 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله تعالى أنا حملنا ذريتهم 41
فقرأ نافع وابن عامر ذريتهم جماعا وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى ذريتهم واحدة
9 - واختلفوا فى قوله تعالى وهم يخصمون 49
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يخصمون بفتح الياء والخاء غير أن أبا عمرو كان يختلس حركة الخاء قريبا من قول نافع وقرأ عاصم والكسائى وابن عامر يخصمون بفتح الياء وكسر الخاء وهذه رواية خلف وغيره عن يحيى بن آدم عن أبى بكر وحدثنى أحمد ابن صدقة قال حدثنا أحمد بن جبير قال حدثنى أبو بكر عن عاصم أنه قرأ يخصمون بكسر الياء والخاء و يهدى يونس 35 بكسر الياء والهاء وقرأ نافع يخصمون ساكنة الخاء مشددة الصاد بفتح الياء وعن ورش عن نافع يخصمون بفتح الياء والخاء مشددة الصاد
وقرأ حمزة يخصمون ساكنة الخاء خفيفة الصاد وكلهم فتح الياء إلا ما ذكرت لك عن ابن جبير
10 - واختلفوا فى قوله تعالى فى شغل فكهون 55
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فى شغل ساكنة الغين وروى أبو زيد وعلى بن نصر عن أبى عمرو شغل و شغل وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى فى شغل مثقلة
11 - قوله فى ظلل على الأرآئك 56
قرأ حمزة والكسائى فى ظلل وقرأ الباقون فى ظلل بكسر الظاء
12 - قوله وأن اعبدونى 61
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى وأن اعبدونى بضم النون فى وأن وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة وأن اعبدونى بكسر النون وكلهم قرأ اعبدونى بالياء وكذلك هى فى كل المصاحف
13 - واختلفوا فى التخفيف والتثقيل من قوله جبلا كثيرا 62
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى جبلا مضمومة الجيم والباء مخففة اللام وقرأ أبو عمرو وابن عامر جبلا بتسكين الباء وضم الجيم وتخفيف اللام وقرأ نافع وعاصم جبلا بكسر الجيم والباء مشددة اللام
14 - قوله لمسخنهم على مكانتهم 67
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر على مكانتهم جماعة وقرأ الباقون وحفص والمفضل عن عاصم مكانتهم واحدة وكذلك حدثنى موسى بن إسحق عن هرون بن حاتم عن عبيد الله بن موسى عن شيبان عن عاصم مكانتهم واحدة
15 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله تعالى ننكسه فى الخلق 68
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى ننكسه بفتح النون الأولى وتسكين الثانية وضم الكاف خفيفة وقرأ حمزة ننكسه مشددة واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه مشددة وكذلك روى حفص عنه ننكسه مشددة كذلك قال أبو الربيع الزهرانى عن حفص وأبو حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم مشددة وقال هبيرة عن حفص عن عاصم مخففة وعلى بن نصر عن أبان عن عاصم ننكسه مخففة والمفصل مثله
16 - قوله أفلا يعقلون 68
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى أفلا يعقلون بالياء
وقرأ نافع وأبو عمرو فى رواية عباس بن الفضل عنه أفلا تعقلون بالتاء
17 - قوله لينذر من كان حيا 70
قرأ نافع وابن عامر لتنذر بالتاء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى لينذر بالياء
18 - قوله كن فيكون 82
قرأ ابن عامر والكسائى كن فيكون نصبا وقرأ الباقون كن فيكون رفعا
ياءات الإضافة
فى هذه السورة عشر ياءات إضافة اختلفوا منها فى ثلاث ياءات قوله ومالى لآ أعبد 22 إنى إذا لفى 24 إنى ءامنت 25 فقرأ حمزة وابن عامر ومالى ساكنة وفتحها الباقون
وقرأ نافع وأبو عمرو إنى إذا و إنى ءامنت مفتوحتين وقرأ ابن كثير إنى ءامنت مفتوحة وأسكن إنى إذا وقرأ الكسائى وعاصم وابن عامر إنى إذا و إنى ءامنت بإسكانهما وكلهم قرأ ولا ينقذون بحذف الياء ما عدا ورش عن نافع فإنه يثبت الياء فى الوصل ولم يروها غيره
سورة الصافات
ذكر اختلافهم فى سورة الصافات
1 - قوله والصفت صفا فالزاجرت زجرا فالتليت ذكرا 1 2 3 والذريت ذروا الذاريات 1 فالملقيت ذكرا المرسلات 5 والسبحت سبحا فالسبقت سبقا النازعات 3 4 والعديت ضبحا فالمغيرت صبحا العاديات 1 3 قرأ أبو عمرو إذا أدغم وحمزة والصفت صفا فالزاجرات زجرا فالتليت ذكرا والذريت ذروا وقرأ أبو عمرو وحده فالملقيت ذكرا والسبحت سبحا فالسبقت سبقا والعديت ضبحا فالمغيرات صبحا كل ذلك مدغما
وعباس عن أبى عمرو لا يدغم شيئا من ذلك وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائى بإظهار التاء فى ذلك كله
2 - واختلفوا فى قوله تعالى بزينة الكواكب 6
فقرأ حمزة وحفص عن عاصم بزينة خفضا منونة الكواكب بكسر الباء خفضا
وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر بزينة منونة الكواكب نصبا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى بزينة الكواكب خفضا مضافا
3 - واختلفوا فى التخفيف والتشديد من قوله تعالى لا يسمعون إلى الملإ الأعلى 8
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم لا يسمعون مشددة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو لا يسمعون خفيفة
4 - واختلفوا فى ضم التاء وفتحها من قوله تعالى بل عجبت 12
فقرأ حمزة والكسائى بل عجبت بضم التاء وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بل عجبت بفتح التاء
5 - واختلفوا فى فتح الزاى وكسرها من قوله تعالى ولاهم عنها ينزفون 47
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ينزفون بنصب الزاى ههنا وفى الواقعة 19
وقرأ عاصم ههنا ينزفون بفتح الزاى وفى الواقعة ينزفون بكسر الزاى وقرأهما حمزة والكسائى ينزفون بكسر الزاى فى الموضعين
6 - قوله هل أنتم مطلعون فاطلع 54 55
كلهم قرأ مطلعون فاطلع إلا أن ابن حيان أخبرنا عن أبى هشام عن حسين الجعفى عن أبى عمرو أنه قرأ هل أنتم مطلعون فأطلع الألف مضمومة والطاء ساكنة واللام مكسورة والعين مفتوحة
7 - واختلفوا فى قوله تعالى فأقبلوآ إليه يزفون 94
فقرأ حمزة وحده يزفون بضم الياء وكسر الزاى ومثله المفضل عن عاصم وقرأ الباقون يزفون بفتح الياء
8 - واختلفوا فى فتح التاء وضمها من قوله تعالى فانظر ماذا ترى 102
فقرأ حمزة والكسائى ماذا ترى بضم التاء وكسر الراء وقرأ الباقون ماذا ترى بفتح التاء
9 - قوله وإن إلياس 123
قرأ ابن عامر وحده وإن الياس بغير همز وقرأ الباقون وإن إلياس بالهمز
10 - واختلفوا فى النصب والرفع من قوله تعالى الله ربكم ورب ءابائكم الأولين 126
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم الله ربكم ورب ءابآئكم نصبا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم الله ربكم ورب ءابآئكم رفعا
11 - قوله سلم على إل ياسين 130
قرأ نافع وابن عامر سلم على ءال ياسين بهمزة مفتوحة ممدودة ولام مكسورة
وقرأ الباقون سلم على إل ياسين مكسورة الألف ساكنة اللام
12 - قوله وإنهم لكذبون أصطفى البنات 152 153
كلهم قرأ لكذبون أصطفى مهموزا واختلف عن نافع فروى المسيبى وقالون وأبو بكر بن أبى أويس لكذبون أصطفى مهموزا وروى ابن جماز وإسماعيل عن نافع وأبى جعفر لكذبون اصطفى غير مهموز ولا ممدود ورأيت من أصحاب ورش من يرويه لكذبون اصطفى غير مهموز ولا ممدود مثل رواية إسماعيل أخبرنى بذلك محمد بن عبد الرحيم الأصبهانى عن أصحابه عن ورش وإذا ابتدأت فى قراءة نافع فى رواية إسماعيل وابن جماز فبالكسر اصطفى وفى الرواية الأخرى أصطفى بالفتح
ياءات الإضافة
فى هذه السورة عشر ياءات اضافة اختلفوا منها فى ثلاث قوله إنى أرى فى المنام 102 أنى أذبحك 102 ستجدنى إن شاء الله 102 ففتحهن نافع وفتح ابن كثير وأبو عمرو إنى أرى و أنى أذبحك وأسكنا ستجدنى وأسكنهن عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى
سورة ص
ذكر اختلافهم فى سورة ص
1 - قوله أءنزل عليه الذكر من بيننا 8
قرأ ابن كثير أءنزل عليه بلا مد وكذلك قرأ أبو عمرو فى رواية اليزيدى عنه غير ممدود أءنزل أءلقى القمر 25 وقال ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو آنزل آلقى بهمزة مطولة وروى عباس سألت أبا عمرو فقرأ آنزل بهمزة مطولة وروى أبو قرة عن نافع وخلف وابن سعدان عن المسيبى عن نافع آنزل بهمزة ممدودة الألف و آلقى مثله
وقال محمد بن إسحق عن أبيه والقاضى عن قالون عن نافع استفهام بنبرة واحدة
وقرأ الباقون أءنزل و أءلقى بهمزتين
2 - واختلفوا فى ضم الفاء وفتحها من قوله مالها من فواق 15
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم من فواق بفتح الفاء وقرأ حمزة والكسائى من فواق بضم الفاء
3 - قوله ولى نعجة 23
حفص عن عاصم ولى نعجة مفتوحة الياء والباقون يسكنون الياء
4 - قوله وظن داود أنما فتنه 24
قرأ أبو عمرو فى رواية على بن نصر والخفاف عنه فتنه مخففة يعنى الملكين وقرأ الباقون وجميع الرواة عن أبى عمرو فتنه مشددة النون والتاء خفيفة
5 - قوله ليدبروا ءايته 29
قرأ عاصم فى رواية الكسائى وحسين عن أبى بكر لتدبروا بالتاء خفيفة الدال وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم ليدبروا بالياء مشددة الدال قال أبو هشام كذلك سمعت أبا يوسف الأعشى يقرأ على أبى بكر يعنى ليدبروا بالياء وكذلك قال حفص عنه ليدبروا بالياء وتشديد الدال وقرأ الباقون بالياء
6 - قوله بالسوق والأعناق 33
قرأ ابن كثير وحده بالسؤق بهمز الواو وقرأ البزى عنه بغير همز وقال البزى سمعت أبا الإخريط يهمزها ويهمز عن سأقيها النمل 44 وأنا لا أهمز شيئا من هذا وقال على بن نصر عن أبى عمرو سمعت ابن كثير يقرأ بالسؤوق بواو بعد الهمزة كذا قال لى عبيد الله بأسناده عن أبى عمرو كذا فى أصله ورواية أبى عمرو عن ابن كثير هذه هى الصواب من قبل أن الواو انضمت فهمزت لانضمامها والأولى لا وجه لها
7 - قوله بنصب وعذاب 41
روى هبيرة عن حفص عن عاصم بنصب منصوبة النون ساكنة الصاد وروى أبو عمارة عن حفص عن عاصم بنصب مثقلة بضم النون والصاد والمعروف عن حفص بنصب مضمومة النون ساكنة الصاد وكذلك أخبرنى أبو العباس المقرئ عن عبيد بن الصباح عن أبى حفص عن حفص عن عاصم بنصب وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بنصب بضم النون وتسكين الصاد
8 - قوله واذكر عبدنآ إبرهيم وإسحق ويعقوب 45
قرأ ابن كثير وحده واذكر عبدنا واحدا وقرأ الباقون عبدنا جماعة
9 - قوله بخالصة ذكرى الدار 46
قرأ نافع وحده بخالصة ذكرى الدار مضافا وقرأ الباقون بخالصة منونا
10 - واختلفوا فى قوله واليسع 48
فقرأ حمزة والكسائى واليسع بلامين وقرأ الباقون واليسع بلام واحدة خفيفة
واختلفوا فى قوله هذا ما توعدون 53 فقرأ ابن كثير وأبو عمرو يوعدون بالياء ههنا وافترقا فى سورة ق 32 فقرأ ابن كثير بالياء هناك وقرأ أبو عمرو هناك بالتاء
وقرأ الباقون توعدون بالتاء فى السورتين
12 - واختلفوا فى قوله وغساق 57
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم وغساق مشددا ههنا وفى عم يتسآءلون النبأ 25 مثله وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وغساق خفيفا فى الموضعين
13 - قوله وءاخر من شكله أزواج 58
قرأ أبو عمرو وحده وأخر جماعة وقرأ الباقون وءاخر واحدا وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبى قال حدثنا مؤمل قال حدثنا حماد بن سلمة قال سمعت ابن كثير يقرأ وأخر مضمومة الألف وحدثنا ابن حيان عن أبى هشام عن سويد بن عمرو عن حماد ابن سلمة عن ابن كثير وأخر بالضم مثله
14 - قوله من الأشرار أتخذنهم 62 63
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم الأشرار أتخذنهم بقطع الألف وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى الأشرار اتخذنهم بألف موصولة وأمال الراء من الأشرار أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وفتحها ابن كثير وعاصم وقرأ نافع بإشمام الراء الإضجاع
15 - قوله سخريا 63
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم سخريا كسرا وروى المفضل عن عاصم سخريا بالضم وقرأ نافع وحمزة والكسائى سخريا ضما
16 - قوله ما كان لى من علم 69
فتح حفص عن عاصم وحده الياء فى قوله ما كان لى من علم
17 - قوله بيدى أستكبرت 75
حدثنى الصوفى عن روح عن محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة بيدى استكبرت موصولة على الواجب وحدثنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة بيدى أستكبرت كأنها موصولة وهى على الاستفهام الهمزة مخففة بين بين وقرأ الباقون وابن كثير بهذه الرواية بيدى أستكبرت بقطع الهمزة على الاستفهام
18 - واختلفوا فى قوله فالحق والحق أقول 84
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى فالحق والحق أقول بالفتح فيهما
وقرأ عاصم وحمزة فالحق بالضم والحق بالفتح وروى المفضل عن عاصم فالحق والحق أقول مثل أبى عمرو
ياءات الإضافة
فى هذه السورة تسع عشرة ياء إضافة اختلفوا منهن فى ست ياءات قوله ولى نعجة 23 إنى أحببت 32 من بعدى إنك 35 مسنى الشيطن 41 ما كان لى من علم 69 لعنتى إلى يوم الدين 78 ففتح نافع إنى أحببت و من بعدى إنك و مسنى الشيطن و لعنتى إلى
وفتح ابن كثير إنى أحببت و مسنى الشيطن وفتح أبو عمرو إنى أحببت و من بعدى إنك و مسنى الشيطن وفتح الكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر مسنى الشيطن
وفتح حفص عن عاصم ولى نعجة و مسنى الشيطن و ما كان لى من علم ولم يفتح حمزة منهن شيئا
سورة الزمر
ذكر اختلافهم فى سورة الزمر
1 - قوله وإن تشكروا يرضه لكم 7
قرأ ابن كثير والكسائى وأبو عمرو فى رواية ابن اليزيدى عن أبيه يرضه موصولة بواو
وقرأ ابن عامر يرضه لكم من غير إشباع وقرأ نافع مثله فى رواية ورش ومحمد بن إسحق عن أبيه وقالون فى رواية أحمد بن صالح وابن أبى مهران عن الحلوانى عن قالون وكذلك قال يعقوب بن جعفر عن نافع وقرأ نافع فى رواية الكسائى عن إسماعيل وابن جماز روى أيضا عن نافع يرضه لكم وكذلك قال خلف عن المسيبى وقال ابن سعدان عن إسحق المسيبى عن نافع مشبع أيضا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر يرضه بإسكان الهاء وقال خلف عن يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم يرضه لكم يشم الضم
وكذلك روى ابن اليتيم عن حفص عن عاصم يشم الضم وقال أبو عمارة عن حفص عن عاصم يرضه لكم يشمها الرفع مثل حمزة وقال حمزة عن الأعمش يرضه ساكنة الهاء
وفى رواية سليم عنه مثل نافع يضم من غير إشباع وقرأ أبو عمرو فى رواية أبى عبد الرحمن بن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو يشبع يرضه وفى رواية أبى شعيب السوسى عن اليزيدى وأبى عمر الدورى عن اليزيدى يرضه بجزم الهاء مثل يؤده آل عمران 75 ونصله النساء 115 وقال أبو عبيد عن شجاع عن أبى عمرو يرضه لكم يشمها ولا يشبع وكذلك يقول أصحاب شجاع
2 - قوله أمن هو قانت ءانآء اليل 9
قرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائى أمن مشددة الميم وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة أمن خفيفة الميم
3 - قوله فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه 17 18
روى القطعى عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وأهل مكة فبشر عبادى الذين بنصب الياء
وقرأ أبو عمرو فبشر عبادى الذين بنصب الياء فى رواية أبى عبد الرحمن اليزيدى عن أبيه وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ عبادى الذين بنصب الياء وقال عبيد عن أبى عمرو إن كانت رأس آية وقفت عباد وإن لم تكن رأس آية قلت عبادى الذين وقراءته القطع وقرأت على قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير عباد الذين بكسر الدال من غير ياء وقرأ الباقون عباد الذين بغير ياء
4 - قوله ورجلا سلما لرجل 29
قرأ ابن كثير وأبو عمرو سلما بألف ولام مكسورة وقرأ الباقون سلما بغير ألف ولام مفتوحة وروى أبان عن عاصم سلما مثل أبى عمرو
5 - قوله أليس ألله بكاف عبده 36
قرأ حمزة والكسائى بكاف عبده جماعا وقرأ الباقون بكاف عبده واحدا
6 - قوله إن أرادنى الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادنى برحمة هل هن ممسكت رحمته 38
قرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية الكسائى عن أبى بكر عنه كشفت ضره و ممسكت رحمته منونا وقرأ الباقون كشفت ضره و ممسكت رحمته مضافا
7 - قوله قضى عليها الموت 42
قرأ حمزة والكسائى قضى بضم القاف وفتح الياء الموت رفعا وقرأ الباقون قضى بفتح القاف الموت نصبا
8 - قوله يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم 53
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم يعبادى محركة الياء وكذلك روى أبو زيد عن أبى عمرو يعبادى بفتح الياء وقرأ حمزة والكسائى وأبو عمرو فى غير رواية أبى زيد يعبادى الذين أسرفوا ساكنة غير مفتوحة
9 - قوله بمفازتهم 61
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم بمفازتهم واحدة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى بمفازتهم جماعة
10 - واختلفوا فى قوله تأمرونى أعبد 64
فقرأ نافع وابن عامر تأمرونى بتخفيف النون غير أن نافعا فتح الياء تأمرونى ولم يفتحها ابن عامر قال أبو عمر وعبد الله بن أحمد بن ذكوان كذلك وجدتها فى كتابى عن أيوب وفى حفظى تأمروننى بنونين وقال هشام عن ابن عامر بنونين وقرأ ابن كثير تأمرونى مشددة النون مفتوحة الياء وقرأ الباقون تأمرونى مشددة النون ساكنة الياء
11 - قوله فتحت أبوابها 71 جآءوها وفتحت أبوبها 73
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فتحت وفتحت مشددتين وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فتحت وفتحت يخففون
ياءات الإضافة
فى هذه السورة إحدى عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى خمس قوله إنى أمرت 11 إنى أخاف 13 إن أرادنى الله 38 يعبادى الذين 53 تأمرونى أعبد 64 ففتحهن نافع وفتحهن ابن كثير إلا قوله إنى أمرت وفتح أبو عمرو إنى أخاف و إن أرادنى الله وفتح الكسائى إن أرادنى الله وفتح عاصم وابن عامر إن أرادنى الله و يعبادى الذين ولم يفتح حمزة منهن شيئا
سورة المؤمن غافر
ذكر اختلافهم فى سورة المؤمن
1 - اختلفوا فى الحاء من قوله حم 1 هنا وفى السور الست التالية
فقرأ ابن كثير حم بفتح الحاء واختلف عن أبى عمرو فحدثنى أحمد بن زهير عن القصبى عن عبد الوارث عن أبى عمرو حم جزما مفتوحة الحاء قليلا وكذلك أخبرنى ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو حم الحاء بين الكسر والفتح وأخبرنى الحسن الجمال عن أحمد بن يزيد عن أبى معمر عن عبد الوارث عن أبى عمرو مثله وأخبرنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن أبى عمرو حم بكسر الحاء وقال وكذلك أخبرنى محمد بن يحيى عن محمد بن سعدان عن اليزيدى عن أبى عمرو حم بكسر الحاء وقال هرون الأعور وعباس بن الفضل عن أبى عمرو حم جزما لم يذكرا غير ذلك وحدثنا إبراهيم بن على العمرى قال حدثنا عبد الغفار عن عباس عن أبى عمرو حم بكسر الحاء شكلا بلا ترجمة
وقال ابن رومى عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو حم بكسر الحاء واختلف عن نافع فأخبرنى محمد بن الفرج عن محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه عن نافع حم بفتح الحاء وكذلك قال محمد بن سعدان عن إسحق عن نافع وأخبرنى الأشنانى عن أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع حم لا مفتوحة ولا مكسورة وسطا بين ذلك وقال خارجة بن مصعب عن نافع حم بفتح غير مشبع ذكره عن خارجة محمد بن أبان البلخى واختلف عن عاصم أيضا فقال الكسائى عن أبى بكر عن عاصم أنه لم يكسر من الهجاء شيئا إلا طه وحدها وكان يفتح حم ويفخمها وقال محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم إنه كان يكسر الحاء من حم وأخبرنا النرسى أبو بكر قال حدثنا خلاد عن حسين عن أبى بكر عن عاصم أنه كان يكسر الحاء من حم وقال حفص عن عاصم إنه قرأ حم مفخمة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى حم بكسر الحاء
2 - قوله وكذلك حقت كلمت ربك 6
قرأ نافع وابن عامر حقت كلمت ربك جماعة وقرأ الباقون كلمت ربك واحدة
3 - واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله تعالى يوم التلاق 15 و يوم التناد 32 وكذلك من قوله من واق 21 و من هاد 33 فقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون وأبى بكر بن أبى أويس عن نافع يوم التلاق يثبت الياء فى الوصل وكذلك قال عن ورش وقالون يوم التناد بياء وقال عن أبى بكر بن أبى أويس يوم التناد بغير ياء فى وصل ولا وقف وقال إبراهيم القورسى عن أبى بكر ابن أبى أويس عن نافع يوم التلاق بغير ياء
وقال أبو قرة عن نافع يوم التناد يمد الياء وقال ابن جماز وإسماعيل والمسيبى وأبو خليد التلاق و التناد بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ ابن كثير يوم التلاق و يوم التناد يثبت الياء وصل أو وقف وكذلك من واق و من هاد يصل بالتنوين ويقف على الياء
وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى التلاق و التناد بغير ياء وعباس عن أبى عمرو يوم التناد يثبت الياء
4 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى والذين يدعون من دونه 20
فقرأ نافع وابن عامر والذين تدعون بالتاء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى والذين يدعون بالياء وكلهم فتح الياء
5 - قوله كانوا هم أشد منهم قوة 21
قرأ ابن عامر وحده كانوا هم أشد منكم قوة بالكاف وكذلك فى مصاحفهم وقرأ الباقون أشد منهم قوة وكذلك فى مصاحفهم
6 - قوله أو أن يظهر 26
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأن يظهر بغير ألف قبل الواو وقرأ عاصم وحمزة والكسائى أو أن يظهر بألف قبل الواو وكذلك هى فى مصاحف أهل الكوفة
7 - واختلفوا فى ضم الياء وفتحها من قوله يظهر فى الأرض الفساد 26
فقرأ نافع وأبو عمرو يظهر مضمومة الياء الفساد نصبا وقرأ ابن كثير وابن عامر يظهر منصوبة الياء الفساد رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى يظهر بفتح الياء الفساد رفعا وقرأ حفص عن عاصم يظهر برفع الياء الفساد نصبا
8 - واختلفوا فى إدغام الذال من قوله عذت 27
فقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم عذت مبينة الذال وفى سورة الدخان 20 مثلها
واختلف عن نافع فقال محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه وقال القاضى عن قالون وأبو بكر بن أبى أويس وورش عن نافع كذلك عذت غير مدغمة وقال ابن جماز وإسماعيل بن جعفر عن نافع عذت مدغمة وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى عذت مدغمة
9 - قوله وقال رجل مؤمن 28
حدثنى الخزاز قال حدثنا محمد بن يحيى القطعى عن عبيد عن أبى عمرو رجل ساكنة الجيم قال وأحسب هذا من اختلاسه الحركة التى ذكرت لك أنه كان يؤثرها للتخفيف فى قراءته كثيرا وقرأ الباقون وأبو عمرو فى غير هذه الرواية رجل بضم الجيم
10 - قوله كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار 35
قرأ أبو عمرو وحده على كل قلب متكبر بتنوين قلب وقرأ الباقون على كل قلب متكبر مضافا
11 - قوله لعلى أبلغ الأسبب أسبب السموت فأطلع إلى إله موسى 36 37
قرأ عاصم فى رواية حفص فأطلع نصبا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم فأطلع رفعا
12 - قوله وصد عن السبيل 37
قرأ عاصم وحمزة والكسائى وصد بضم الصاد وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وصد بفتح الصاد
13 - قوله فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب 40
قرأ ابن كثير وأبو عمرو فأولئك يدخلون بضم الياء وفتح الخاء
وكذلك روى أبو هشام عن يحيى وعبد الجبار العطاردى عن أبى بكر عن عاصم يدخلون بضم الياء وروى خلف وأحمد بن عمر الوكيعى عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم وكذلك حفص عن عاصم فأولئك يدخلون بفتح الياء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى يدخلون بفتح الياء
14 - قوله وأفوض أمرى إلى الله 44
روى عباس عن أبى عمرو أمرى ساكنة الياء وروى اليزيدى عن أبى عمرو أمرى بفتح الياء وكذلك روى عن نافع وابن كثير وأسكنها الباقون
15 - قوله ويوم تقوم الساعة أدخلوآ ءال فرعون أشد العذاب 46
قرأ نافع وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية حفص أدخلوا بفتح الألف وكسر الخاء
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر ادخلوا بألف موصولة وبضم الخاء
16 - قوله يوم لا ينفع الظلمين معذرتهم 52
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر لا تنفع بالتاء وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى لا ينفع بالياء
17 - قوله قليلا ما تتذكرون 58
قرأ عاصم وحمزة والكسائى قليلا ما تتذكرون بالتاء وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر قليلا ما يتذكرون بالياء
18 - واختلفوا فى فتح الياء وضمها من قوله سيدخلون جهنم 60
فقرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو فى رواية عباس بن الفضل سيدخلون مرتفعة الياء وقرأ الباقون وحفص عن عاصم وأبو عمرو فى غير رواية عباس سيدخلون بفتح الياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة تسع عشرة ياء اضافة اختلفوا منها فى تسع قوله ذرونى أقتل 26 إنى أخاف 26 و إنى أخاف 30 و إنى أخاف 32 و لعلى أبلغ 36 و مالى أدعوكم 41 و أمرى إلى الله 44 و ادعونى أستجب لكم 60 و جاءنى البينت 66 فتح نافع وأبو عمرو ست ياءات انى أخاف و إنى أخاف و إنى أخاف و لعلى أبلغ و مالى أدعوكم و أمرى إلى الله وفتح ابن كثير سبع ياءات ذرونى أقتل و إنى أخاف و إنى أخاف و إنى أخاف و لعلى أبلغ و ومالى أدعوكم و ادعونى أستجب لكم وروى أبو قرة عن نافع ذرونى أقتل ادعونى أستجب بفتح الياء وفتح ابن عامر حرفا مالى أدعوكم وفتح عاصم وحمزة والكسائى جاءنى البينت وحدها ياء محذوفة قوله يقوم اتبعون 38 قرأ يقوم ابتعون أهدكم بياء فى الوصل ابن كثير وأبو عمرو ونافع فى رواية ابن جماز وإسماعيل بن جعفر والمسيبى وإسماعيل القاضى عن قالون وإسماعيل بن أبى أويس ووقف ابن كثير بياء ووقف نافع
وأبو عمرو بغير ياء وقال أحمد بن صالح عن قالون وورش عن نافع بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بغير ياء فى وصل ولا وقف
سورة فصلت
ذكر اختلافهم فى سورة فصلت
1 - قوله فى أيام نحسات 16
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو نحسات الحاء موقوفة وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى نحسات مكسورة الحاء
2 - قوله ويوم يحشر أعدآء الله 19
قرأ نافع وحده ويوم نحشر بالنون أعدآء الله منصوبة مع المد وقرأ الباقون ويوم يحشر بضم الياء أعدآء الله رفعا
3 - قوله ربنآ أرنا الذين أضلانا 29
قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر أرنا ساكنة الراء وقرأ حفص عن عاصم أرنا مثقلا وقال هشام بن عمار عن ابن عامر أرنا خطأ إنما هى أرنا بكسر الراء
وقرأ أبو عمرو أرنا بإشمام الراء الكسر وروى أبو الربيع عن عبد الوارث عن أبى عمرو أرنا ساكنة الراء وقرأ نافع وحمزة والكسائى أرنا مثقلا
4 - قوله ءاعجمى وعربى 44
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر آاعجمى بهمزة ممدودة وقرأ حمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر أأعجمى بهمزتين وقرأ حفص عن عاصم ءاعجمى ممدودة
5 - قوله وما تخرج من ثمرت من أكمامها 47
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم من ثمرت جماعة وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم من ثمرة واحدة وقوله ونئا بجانبه 51 قرأ ابن عامر ونآء بجانيه مفتوحة النون ممدودة والهمزة بعد الألف هذه رواية ابن ذكوان وقال الحلوانى عن هشام بن عمار ونئا مثل أبى عمرو وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو ونئا فى وزن نعا الهمزة بين النون والألف وقرأ حمزة فى رواية خلف عن سليم ونئا ممالة النون والهمزة وفى رواية خلاد عن سليم ونئا مثل رأى وروى أبو عمر الدورى عن سليم عن حمزة ونئا مفتوحة النون ممالة الهمزة وقرأ الكسائى ونئا ممالة النون والهمزة وروى اليزيدى عن أبى عمرو ونئا فى وزن نعا وعباس عن أبى عمرو ونئا فى وزن رأى وروى عبد الوارث عن أبى عمرو ونئا بفتح النون وإمالة الهمزة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة اختلفوا منها فى اثنتين قوله أين شركآءى 47 إلى ربى إن لى 50 فتح إلى ربى إن أبو عمرو ونافع إلا فى رواية المسيبى وفتح ابن كثير أين شركآءى وأسكنهما الباقون
سورة الشورى عسق
ذكر اختلافهم فى سورة الشورى
1 - اختلفوا فى كسر الحاء وفتحها من قوله تعالى كذلك يوحى إليك 3
فقرأ ابن كثير وحده كذلك يوحى إليك بفتح الحاء وقرأ الباقون كذلك يوحى إليك بكسر الحاء
2 - واختلفوا فى قوله تعالى تكاد السموت يتفطرن من فوقهن 5
فقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة تكاد بالتاء يتفطرن بالياء وبعدها تاء وكذلك حفص عن عاصم إلا فى رواية هبيرة عنه ينفطرن بالنون مثل أبى عمرو وقرأ نافع والكسائى يكاد بالياء يتفطرن بياء وتاء وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر تكاد بالتاء ينفطرن بالنون
3 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى ويعلم ما تفعلون 25
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وأبو عمرو ما يفعلون بالياء
وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائى ما تفعلون بالتاء
4 - قوله ومآ أصبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم 30
قرأ نافع وابن عامر من مصيبة بما كسبت أيديكم بغير فاء وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون فبما بالفاء
5 - قوله ومن ءايته الجوار فى البحر كالأعلم 32
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ومن ءايته الجوار فى البحر بياء فى الوصل ويقف ابن كثير بالياء ونافع وأبو عمرو بغير ياء وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى الجوار بغير ياء فى وصل ولا وقف
6 - واختلفوا فى رفع الميم ونصبها من قوله تعالى ويعلم الذين يجدلون فى ءايتنا 35
فقرأ نافع وابن عامر ويعلم الذين برفع الميم وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى ويعلم نصبا
7 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله كبئر الإثم 37
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو كبئر جماعا وفى النجم 32 مثله
وقرأ حمزة والكسائى كبير الإثم واحدا بغير ألف فى السورتين
8 - واختلفوا فى رفع اللام وإسكان الياء من قوله تعالى أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه 51
فقرأ نافع وابن عامر أو يرسل برفع اللام فيوحى ساكنة الياء وقال ابن ذكوان فى حفظى عن أيوب أو يرسل رسولا فيوحى نصبا جميعا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى أو يرسل رسولا فيوحى نصبا جميعا
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ياء إضافة واحدة ذلكم الله ربى 10 لم يختلفوا فيها حذفت من هذه السورة ياء واحدة اكتفاء بالكسرة منها قوله ومن آياته الجوار 32 وهى لام الفعل وقد ذكرت
سورة الزخرف
ذكر اختلافهم فى سورة الزخرف
1 - اختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله تعالى صفحا أن كنتم 5
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر صفحا أن بفتح الألف وقرأ نافع وحمزة والكسائى صفحا إن بكسر الألف
2 - قوله كذلك تخرجون 11
قرأ حمزة والكسائى وابن عامر كذلك تخرجون بفتح التاء وضم الراء وقرأ الباقون تخرجون بضم التاء وفتح الراء
3 - واختلفوا فى ضم الياء والتشديد وفتحها والتخفيف من قوله تعالى أو من ينشؤا فى الحلية 18
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر ينشؤا بفتح الياء والتخفيف وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم ينشؤا بضم الياء وفتح النون التشديد
4 - واختلفوا فى الباء والنون من قوله تعالى الذين هم عبد الرحمن 19
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر عند الرحمن بالنون وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى عبد الرحمن بالباء
5 - قوله أشهدوا خلقهم 19
قرأ نافع وحده أوشهدوا بهمزة مفتوحة بعدها ضمة من أشهدوا والمسيبى عن نافع آوشهدوا والباقون عن نافع لا يمدون والمفضل عن عاصم أو شهدوا مثل نافع وقرأ الباقون أشهدوا من شهدت لا يمدون
6 - قوله تعالى قل أو لو جئتكم 24
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم قل بألف وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم قل بغير ألف
7 - واختلفوا فى الجمع والتوحيد من قوله لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة 33
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو سقفا على التوحيد وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سقفا بضم السين والقاف جماعا
8 - قوله وإن كل ذلك لما متع الحيوة الدنيا 35
قرأ عاصم وحمزة لما مشددة وقرأ ابن عامر فى رواية ابن ذكوان لما خفيفة وفى رواية هشام ابن عمار لما مشددة وقرأ الباقون لما خفيفة
9 - واختلفوا فى التوحيد والتثنية من قوله تعالى حتى إذا جاءنا 38
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر جآءنا على التثنية وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم جاءنا على فعل الواحد
10 - قوله ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون 39
قرأ ابن عامر وحده إنكم بكسر الألف وقرأ الباقون أنكم فى العذاب بفتح الألف
11 - قوله ياأيه الساحر 49
قرأ ابن عامر وحده يآأيه برفع الهاء وقرأ الباقون يأيه فتحا وأبو عمرو والكسائى يقفان
يأيها بالألف الثلاثة ههنا وفى النور 31 وفى الرحمن 31 ولم يحفظ عن غيرهما
12 - قوله فلولآ ألقى عليه أسورة من ذهب 53
كلهم قرأ أسورة بالألف إلا عاصما فى رواية حفص فإنه قرأ أسورة بغير ألف
13 - واختلفوا فى ضم السين واللام وفتحهما من قوله تعالى فجعلنهم سلفا 56
فقرأ حمزة والكسائى سلفا بضم السين واللام وقرأ الباقون سلفا بفتحهما
14 - واختلفوا فى ضم الصاد وكسرها من قوله إذا قومك منه يصدون 57
فقرأ نافع وابن عامر والكسائى يصدون بضم الصاد وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة يصدون بكسر الصاد
15 - قوله وقالوا ءألهتنا خير 58
قرأ عاصم وحمزة والكسائى ءألهتنا بهمزتين وبعد الثانية ألف وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وابن كثير ءآلهتنا ممدودة فى تقدير ثلاث ألفات وقال أحمد بن صالح عن قالون عن نافع ءالهتنا بهمزة واحدة بعدها مدة فى تقدير همزة بعدها ألفان وكذلك قرأت على ابن عبدوس عن أبى عمر عن إسماعيل عن نافع ءآلهتنا مثل الأول قال أحمد بن صالح وأرانى سمعت أبا بكر بن أبى أويس يقول كما قال قالون وقال أحمد بن صالح بلغنى عن ورش أنه كان يقرؤها بغير استفهام ءالهتنا على مثال الخبر
16 - واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله يعباد لا خوف عليكم 68
فقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم يعباد بإثبات الياء وكلهم أسكنها غير عاصم فى رواية أبى بكر فإنه فتحها يعباد وقرأ عاصم فى رواية حفص وابن كثير وحمزة والكسائى يعباد بغير ياء فى الوصل والوقف وقال ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو أنه وقف يعباد بإثبات الياء وقال ابن رومي عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو الوقف بغير ياء
17 - قوله وفيها ما تشتهيه الأنفس 71
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم تشتهيه بهاء بعد الياء وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر تشتهى بغير هاء
18 - واختلفوا فى التاء والياء من قوله تعالى وإليه ترجعون 85
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وإليه ترجعون بالتاء مضمومة وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وإليه يرجعون بالياء مضمومة
19 - واختلفوا فى فتح اللام وكسرها من قوله تعالى وقيله يرب 88
فقرأ عاصم وحمزة وقيله بكسر اللام وقرأ المفضل عن عاصم وقيله منصوبة اللام
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو والكسائى وقيله نصبا
20 - قوله فسوف يعلمون 89
قرأ نافع وحده فسوف تعلمون بالتاء واختلف عن ابن عامر فقال ابن ذكوان عنه فسوف يعلمون بالياء وقال هشام بن عمار عنه فسوف تعلمون بالتاء وقرأ الباقون فسوف يعلمون بالياء وروى الخفاف عن أبى عمرو أنه قال الياء والتاء عندى سواء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثمانى ياءات إضافة اختلفوا منها فى قوله تعالى من تحتى أفلا 51
فقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير فى رواية البزى من تحتى أفلا بفتح الياء وأسكنها ابن كثير فى رواية القواس وعاصم وحمزة وابن عامر والكسائى وكذلك اختلفوا فى قوله يعباد لا خوف وقد ذكرت اختلافهم فى هذا الحرف ياءات محذوفة حذفت الياء فى قوله واتبعون 61 ذكر رواة نافع عنه واتبعون بغير ياء فى الوصل إلا إسماعيل ابن جعفر وابن جماز فإنهما رويا واتبعون بإثبات الياء فى الوصل وكذلك قرأها ابن كثير وأبو عمرو بياء إذا وصلوها وقرأها الباقون بغير ياء فى وصل ولا وقف
من سورة الدخان إلى سورة الطور
ذكر اختلافهم فى سورة الدخان
1 - قوله رحمة من ربك. . . رب السموت والأرض 6 7
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ههنا رب السموت برفع الباء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى رب السموت بكسر الباء ههنا وفى المزمل رب المشرق 9 وفى عم يتسآءلون رب السموت 37 كسرا وقرأ عاصم فى رواية حفص ههنا وفى عم يتساءلون بالكسر وفى المزمل رفعا وقرأ ابن عامر فى المؤمل وعم يتساءلون كسرا وههنا فى الدخان رفعا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ذلك كله بالرفع
2 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله يغلى فى البطون 45
فقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم يغلى بالياء وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر ونافع وحمزة والكسائى تغلى بالتاء
3 - واختلفوا فى كسر التاء وضمها من قوله فاعتلوه إلى سوآء الجحيم 47
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فاعتلوه برفع التاء وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى فاعتلوه بكسر التاء وعبيد عن أبى عمرو فاعتلوه و فاعتلوه بالضم والكسر
وعبيد عن هرون عن أبى عمرو فاعتلوه كسرا
4 - قوله ذق إنك أنت العزيز الكريم 49
قرأ الكسائى وحده ذق أنك بفتح الألف وقرأ الباقون ذق أنك كسرا
5 - قوله فى مقام أمين 51
قرأ نافع وابن عامر فى مقام بضم الميم الأولى وقرأ الباقون فى مقام بالفتح
ياءات الإضافة
فى هذه السورة خمس ياءات إضافة قوله إنى لكم 18 إنى ءاتيكم 19 عذت بربى 20 تؤمنوا لى 21 بعبادى 23 واختلفوا فى قوله إنى ءاتيكم و تؤمنوا لى ففتح نافع وأبو عمرو وابن كثير إنى ءاتيكم وفتح نافع فى رواية ورش تؤمنوا لى وأسكنهما الباقون
قال حذفت من هذه السورة ياء إضافة اكتفاء عنها بكسر ما قبلها وهما قوله ترحمون 20 وفاعتزلون 21 فوصلهما نافع فى رواية ورش بالياء وقرأ الباقون بغير ياء وفى رواية غير ورش عن نافع بغير ياء
ذكر اختلافهم فى سورة الجاثية
1 - قوله وما يبث من دآبة ءايت لقوم يوقنون. . . وتصريف الريح ءايت لقوم يعقلون 4 5
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وما يبث من دآبة ءايت وتصريف الريح ءايت رفعا وقرأ حمزة والكسائى ءايت كسرا فيهما
2 - واختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى فبأى حديث بعد الله وءايته يؤمنون 6
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية حفص والأعشى عن أبى بكر عن عاصم وأبو عمرو يؤمنون بالياء وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية يحيى عن أبى بكر تؤمنون بالتاء
3 - قوله لهم عذاب من رجز أليم 11
قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم أليم رفعا وقرأ الباقون أليم خفضا
4 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله ليجزى قوما 14
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو ليجزى بالياء وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى لنجزى بالنون
5 - واختلفوا فى الرفع والنصب من قوله تعالى سوآء محيهم ومماتهم 21
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر سواء محيهم ومماتهم رفعا وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم سوآء نصبا
6 - قوله وجعل على بصره غشوة 23
قرأ حمزة والكسائى غشوة بفتح الغين بغير ألف وقرأ الباقون غشوة بألف وكسر الغين
7 - قوله إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها 32
قرأ حمزة وحده والساعة نصبا وقرأ الباقون والساعة رفعا
8 - قوله فاليوم لا يخرجون منها 35
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم لا يخرجون برفع الياء وقرأ حمزة والكسائى لا يخرجون
ذكر اختلافهم فى سورة الأحقاف
1 - اختلفوا فى الياء والتاء من قوله تعالى لينذر الذين ظلموا 12
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى لينذر بالياء كذا قرأت على قنبل
وأخبرنى إسحق بن أحمد عن ابن فليح بأسناده عن ابن كثير لتنذر بالتاء وقرأ نافع وابن عامر لتنذر بالتاء
2 - واختلفوا فى قوله تعالى بوالديه إحسنا 15
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر حسنا بغير ألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى إحسنا بألف
3 - قوله حملته أمه كرها ووضعته كرها 15
قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى كرها بضم الكاف فى الحرفين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو كرها بنصب الكاف فى الحرفين
4 - قوله رب أوزعنى أن أشكر نعمتك 15
قرأ ابن كثير فى رواية البزى أوزعنى بياء ساكنة وقرأ نافع فى رواية أحمد بن صالح عن ورش وقالون أوزعنى أن بفتح الياء وكذلك أبو قرة عن نافع وروى محمد بن عبد الرحيم عن مواس عن ورش عن نافع أوزعنى ساكنة وقرأ الباقون أوزعنى ساكنة
5 - واختلفوا فى النون والياء من قوله أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم 16
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر يتقبل و يتجاوز بالياء وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائى نتقبل و نتجاوز بالنون
6 - قوله أف لكما 17
قرأ نافع وحفص عن عاصم أف خفضا منونا وقرأ ابن كثير وابن عامر أف نصبا غير منون وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر أف خفضا غير منون
7 - قوله أتعداننى أن 17
قرأ نافع وابن كثير أتعداننى أن بفتح الياء وقرأ الباقون أتعداننى ساكنة
8 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى وليوفيهم أعملهم 19
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وليوفيهم بالياء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائى ولنوفيهم بالنون
9 - قوله أذهبتم طيبتكم 20
قرأ ابن كثير ءاذهبتم بهمزة مطولة وقرأ ابن عامر أأذهبتم بهمزتين وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أذهبتم على الخبر
10 - قوله ولكنى أركم قوما تجهلون 23
قرأ البزى عن ابن كثير ولكنى بفتح الياء وروى القواس عنه ولكنى ساكنة وقرأ نافع وأبو عمرو ولكنى محركة وأسكنها الباقون
11 - واختلفوا فى الياء والتاء ورفع النون من مسكنهم ونصبها فى قوله فأصبحوا لا يرى إلا مسكنهم 25
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو والكسائى لا ترى بالتاء إلا مسكنهم بنصب النون وقرأ عاصم وحمزة لا يرى بياء مضمومة إلا مسكنهم برفع النون
ياءات الإضافة
فى هذه السورة سبع عشرة ياء إضافة اختلفوا منها فى أربع قوله أوزعنى أن 15 و أتعداننى 17 و إنى أخاف 21 ولكنى أريكم 23 ففتح نافع ثلاثا وأسكن أوزعنى وروى أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع أوزعنى نصبا وروى محمد بن عبد الرحيم عن مواس عن ورش عن نافع ساكنة الياء وحركها البزى عن ابن كثير وأسكنها القواس وكذلك إنى أخاف و لكنى أريكم أسكنهما القواس وحركهما البزى وحرك ابن كثير وأبو عمرو ونافع إنى أخاف ولكنى أريكم وحرك ابن كثير ونافع أتعداننى أن
ولم يحرك عاصم وحمزة منها شيئا
ذكر اختلافهم فى سورة محمد
1 - قوله والذين قتلوا فى سبيل الله فلن يضل أعملهم 4
قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم قتلوا بضم القاف وكسر التاء خفيفة وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم قتلوا بألف
2 - قوله من مآء غير ءاسن 15
قرأ ابن كثير وحده غير أسن بهمزة مقصورة فى وزن فعل وفى كتابهم مفتوحة الألف لم يذكر المد ولا غيره وقرأ الباقون غير ءاسن ممدودا
3 - قوله ماذا قال ءانفا 16
قرأ ابن كثير وحده ماذا قال أنفا قصرا فيما حدثنى به مضر عن البزى وقرأتها على قنبل ءانفا ممدودا وقرأ الباقون ماذا قال ءانفا ممدودا
4 - قوله الشيطن سول لهم وأملى لهم 25
قرأ أبو عمرو وحده وأملى لهم بضم الألف وكسر اللام وفتح الياء وقرأ الباقون وأملى لهم بفتح الألف واللام
5 - واختلفوا فى فتح الألف وكسرها من قوله والله يعلم إسرارهم 26
فقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم إسرارهم بكسر الألف وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر أسرارهم بفتح الألف
6 - قوله ولنبلونكم حتى نعلم المجهدين منكم والصبرين ونبلوا أخباركم 31
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر وليبلونكم حتى يعلم. . . ويبلوا أخباركم بالياء ثلاثهن جميعا وقرأ الباقون وعاصم فى رواية حفص ولنبلونكم حتى نعلم. . . ونبلوا أخباركم ثلاثهن بالنون
7 - قوله وتدعوا إلى السلم 35
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم والكسائى السلم بفتح السين وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم السلم بكسر السين
8 - قوله هأنتم 38
روى على بن نصر عن أبى عمرو هأنتم مقطوعة ممدودة وقد ذكر ذلك فى آل عمران
وهذا خلاف قراءة أبى عمرو ليست فى السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الفتح
1 - قوله عليهم دآئرة السوء 6
قرأ ابن كثير وأبو عمرو دآئرة السوء بضم السين وقرأ الباقون دآئرة السوء بالفتح
2 - قوله لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقره وتسبحوه بكرة وأصيلا 9
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليؤمنوا بالله. . ويعزروه ويوقروه ويسبحوه أربعهن بالياء
وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو بالتاء أربعهن وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى بالتاء جميعا
3 - قوله ومن أوفى بما عهد عليه الله 10
قرأ حفص عن عاصم عليه مضمومة الهاء وقرأ الباقون عليه بكسر الهاء وهو قياس رواية أبى بكر عن عاصم
4 - واختلفوا فى الياء والنون من قوله تعالى فسيؤتيه أجرا عظيما 10
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فسنؤتيه بالنون وروى أبان عن عاصم بالنون وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائى فسيؤتيه بالياء وروى عبيد عن هرون عن أبى عمرو بالنون وعن عبيد أيضا بالياء
5 - قوله إن أراد بكم ضرا 11
قرأ حمزة والكسائى ضرا بضم الضاد وقرأ الباقون ضرا بفتح الضاد
6 - قوله كلم الله 15
قرأ حمزة والكسائى كلم الله بكسر اللام وقرأ الباقون كلم الله بألف
7 - قوله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنت. . . ومن يتول يعذبه 17
قرأ نافع وابن عامر ندخله و نعذبه بالنون جميعا وقرأ الباقون بالياء جميعا
8 - قوله وكان الله بما تعملون بصيرا 24
قرأ أبو عمرو وحده بما يعملون بالياء وقرأ الباقون بالتاء
9 - قوله كزرع أخرج شطئه 29
قرأ ابن كثير وابن عامر شطئه مفتوحة الطاء والهمزة وقرأ الباقون شطئه ساكنة الطاء
وكلهم يقرأ بهمزة مفتوحة
10 - قوله فئازره 29
قرأ ابن عامر وحده فأزره مقصورة الهمز مفتوحة على وزن فعله وقرأ الباقون فئازره على وزن فاعله
11 - قوله فاستوى على سوقه 29
قرأ ابن كثير وحده على سؤقه مهموز وقرأ الباقون على سوقه لا يهمزونه
ليست فى السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الحجرات
1 - قوله فأصلحوا بين أخويكم 10
قرأ ابن عامر وحده بين إخوتكم على تاء جماعة كذا فى كتابى عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان عن أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر وروى هشام بن عمار عن سويد عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر بين أخويكم مثل قراءة الناس وقرأ الباقون بين أخويكم على اثنين
2 - قوله أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا 12
قرأ نافع وحده ميتا بالتشديد وقرأ الباقون ميتا ساكنة الياء
3 - قوله لا يلتكم من أعملكم شيئا 14
قرأ أبو عمرو وحده لا يئلتكم مهموزا وقرأ الباقون لا يلتكم بغير همز
4 - قوله والله بصير بما تعملون 18
قرأ ابن كثير وأبان عن عاصم والله بصير بما يعملون بالياء وقرأ الباقون والله بصير بما تعملون بالتاء وليست فى هذه السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة ق
1 - قوله يوم نقول لجهنم 30
قرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر يوم يقول لجهنم بالياء وقرأ الباقون يوم نقول بالنون
2 - قوله فنقبوا فى البلد 36
روى القطعى عن عبيد عن أبى عمرو فنقبوا خفيفة القاف وروى غيره عن أبى عمرو فنقبوا مشددة وقرأ الباقون فنقبوا بالتشديد
3 - واختلفوا فى كسر الألف وفتحها من قوله وأدبر السجود 40
فقرأ ابن كثير ونافع وحمزة وإدبر السجود بكسر الألف وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائى وأدبر السجود بفتح الألف
4 - قوله يوم يناد المناد من مكان قريب 41
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يناد المناد بياء فى الوصل ووقف ابن كثير وحده بياء ووقف نافع وأبو عمرو بغير ياء ووصل الباقون ووقفوا بغير ياء
5 - قوله يوم تشقق الأرض عنهم 44
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر تشقق بتشديد الشين وقرأ الباقون تشقق خفيفة
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة هى لدى فى ثلاثة مواضع 23 28 29 لم يختلف فيهن
ذكر اختلافهم فى سورة الذاريات
1 - قوله إنه لحق مثل مآ أنكم تنطقون 23
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم مثل ما نصبا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى مثل ما بالرفع
2 - قوله فأخذتهم الصعقة 44
قرأ الكسائى وحده فأخذتهم الصعقة بغير ألف وقرأ الباقون الصعقة بألف
3 - واختلفوا فى كسر الميم وفتحها من قوله تعالى وقوم نوح من قبل 46
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وقوم نوح بالنصب وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وقوم نوح خفضا
ياءات الإضافة
فى السورة ياءا إضافة إنى لكم 50 و إنى لكم 51 لا اختلاف فى إسكانهما
من سورة الطور إلى سورة الحشر
ذكر اختلافهم فى سورة الطور
1 - قوله والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمن ألحقنا بهم ذريتهم 21
قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى واتبعتهم بالتاء ذريتهم واحدة ألحقنا بهم ذريتهم واحدة أيضا وقرأ نافع واتبعتهم بالتاء ذريتهم واحدة و ألحقنا بهم ذريتهم جماعة وروى خارجه عن نافع فيهما مثل حمزة وقرأ ابن عامر واتبعتهم بالتاء ذريتهم جماعة برفع التاء ألحقنا بهم ذريتهم جماعة أيضا وقرأ أبو عمرو وأتبعنهم بالنون ذريتهم جماعة وألحقنا بهم ذريتهم جماعة أيضا
2 - قوله وما ألتنهم من عملهم من شئ 21
قرأ ابن كثير وحده وما ألتنهم بكسر اللام غير ممدودة الألف وقرأ الباقون وما ألتنهم مفتوحة اللام غير ممدودة الألف
3 - قوله لا لغو فيها ولا تأثيم 23
قرأ ابن كثير وأبو عمرو لا لغو فيها ولا تأثيم نصبا وقرأ الباقون لا لغو فيها ولا تأثيم بالرفع والتنوين
4 - قوله إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم 28
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة ندعوه إنه بالكسر وقرأ نافع والكسائى أنه نصبا وقال ابن جماز عن نافع إنه كسر مثل حمزة
5 - قوله أم هم المصيطرون 37
قرأ ابن عامر فى رواية الحلوانى عن هشام بن عمار والكسائى فى رواية الفراء المسيطرون و بمصيطر الغاشية 22 بالسين وقال هشام كتابها بالصاد وتقرؤها بالسين
وقرأ ابن كثير المسيطرون بالسين و بمصيطر بالصاد وقرأ الباقون بالصاد فيهما إلا أن حمزة يشمها الزاى
6 - قوله يصعقون 45
قرأ ابن عامر وعاصم يصعقون مرفوعة الياء وقرأ الباقون يصعقون بفتح الياء
ياءات الإضافة
فيها ياء إضافة واحدة فإنى معكم 31 ولا اختلاف فيها
ذكر اختلافهم فى سورة النجم
1 - قوله والنجم إذا هوى 1
قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر هذه السورة كلها بفتح أواخر آيها وعاصم فى رواية أبى بكر يميل مثل رأى 11 و رءاه 13 وحفص عن عاصم يفتح ذلك كله وقرأ نافع وأبو عمرو بين الفتح والكسر وقرأ حمزة والكسائى ذلك كله بالإمالة ورى القطعى عن عبيد عن أبى عمرو بالأفق الأعلى 7 ممالة ثم دنا فتدلى 8 بالإمالة ولعلا بعضهم المؤمنون 91 مفتوحة هكذا يقرؤها
2 - قوله ما كذب الفؤاد ما رأى 11
قرأ ابن عامر فى رواية ابن ذكوان ما كذب خفيفة وفى رواية هشام بن عمار ما كذب مشددة وقرأ الباقون ما كذب مخففة الذال
3 - قوله أفتمرونه على ما يرى 12
قرأ حمزة والكسائى أفتمرونه بفتح التاء بغير ألف وقرأ الباقون أفتمرونه بضم التاء وألف
4 - قوله ومنوة الثالثة الأخرى 20
قرأ ابن كثير وحده ومنوءة الثالثة مهموزة ممدودة وقرأ الباقون ومنوة الثالثة بغير همز
5 - قوله قسمة ضيزى 22
قرأ ابن كثير ضئزى بالهمز وقرأ الباقون ضيزى بغير همز
6 - قوله كبئر الإثم 32
قرأ حمزة والكسائى كبير الإثم على التوحيد وقرأ الباقون كبئر جماعة
7 - قوله وأنه أهلك عادا الأولى 50
قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى عادا الأولى منونة مهموزة وقرأ نافع وأبو عمرو عادا لولى موصولة مدغمة واختلف عن نافع فى الهمزة فروى لنا إسماعيل القاضى عن قالون وأحمد بن صالح عن أبى بكر بن أبى أويس وقالون وإبراهيم القورسى عن أبى بكر ابن أبى أويس عن نافع عادا لؤلى بالهمز وقرأ ابن جماز وإسماعيل ابن جعفر ومحمد بن إسحق المسيبى عن أبيه وورش عادا لولى مثل أبى عمرو
8 - قوله وثمودا فمآ أبقى 51
كلهم نون وثمودا إلا حمزة وعاصم فى رواية حفص فإنهما لم ينوناه واختلف عن أبى بكر عن عاصم فروى حسين الجعفى والكسائى عن أبى بكر عن عاصم أنه أجرى
هذه وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر أنه لم يجر هذه وليست فى هذه السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة القمر
1 - قوله يوم يدع الداع 6 و مهطعين إلى الداع 8
قرأ ابن كثير ونافع يوم يدع الداع بغير ياء و مهطعين إلى الداع بياء فى الوصل
وروى إسماعيل بن جعفر وابن جماز وورش عن نافع يوم يدع الداع بياء فى الوصل
وروى عنه قالون ومحمد بن إسحق المسيبى عن أبيه وإبراهيم القورسى عن أبى بكر بن أبى أويس وإسماعيل بن أبى أويس مثل ابن كثير يوم يدع الداع بغير ياء و مهطعين إلى الداع بياء فى الوصل وقرأهما أبو عمرو جميعا بياء فى الوصل الداع و إلى الداع
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى يوم يدع الداع و مهطعين إلى الداع بغير ياء فى وصل ولا وقف
2 - قوله إلى شئ نكر 6
كلهم قرأوا إلى شئ نكر مثقلا وقرأ ابن كثير وحده إلى شئ نكر خفيفا
3 - قوله خشعا أبصرهم 7
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر خشعا بضم الخاء وتشديد الشين وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى خشعا بألف
4 - قوله ففتحنآ أبوب السمآء 11
كلهم قرأ ففتحنا خفيفة غير ابن عامر فإنه قرأ ففتحنا مشددة التاء
5 - قوله ونذر 16 18 21 30 37 39
روى ورش عن نافع ونذر وروى غيره عنه بغير ياء فى الوصل وقرأ الباقون ونذر بغير ياء
6 - قوله سيعلمون غدا 26
قرأ ابن عامر وحمزة وهبيرة عن حفص عن عاصم ستعلمون غدا بالتاء وروى غير هبيرة عن حفص عن عاصم سيعلمون بالياء وقرأ الباقون وابو بكر عن عاصم يعلمون غدا بالياء
ياءات الإضافة
فى هذه السورة ست ياءات إضافة فى قوله ونذر 16 18 21 30 37 39 لا اختلاف فى أنها محذوفة
ذكر اختلافهم فى سورة الرحمن جل ثناؤه
1 - قوله والحب ذو العصف والريحان 12
قرأ ابن عامر وحده والحب ذا العصف والريحان بالنصب وقرأ الباقون والحب ذو العصف رفعا واختلفوا فى والريحان فى رفع النون وخفضها فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم والريحان رفعا وقرأ حمزة والكسائى والريحان خفضا
2 - قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان 22
قرأ نافع وأبو عمرو يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء اللؤلؤ والمرجان رفعا وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو يخرج بضم الياء وكسر الراء اللؤلؤ والمرجان نصبا
وقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى يخرج منهما مفتوحة الياء اللؤلؤ والمرجان رفعا
3 - قوله وله الجوار المنشئات 24
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى المنشئات بفتح الشين وقرأ حمزة المنشئات بكسر الشين واختلف عن عاصم فروى حفص عنه المنشئات بفتح الشين وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم المنشئات و المنشئات فتحا وكسرا وروى حرمى عن حماد بن سلمة عن عاصم المنشئات فتحا
4 - قوله سنفرغ لكم 31
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم سنفرغ لكم بالنون وروى حسين الجعفى عن أبى عمرو سيفرغ بفتح الياء والراء وقرأ حمزة والكسائى سيفرغ بفتح الياء وضم الراء
5 - قوله أيه الثقلان 31
قرأ ابن عامر وحده أيه بضم الهاء ويقف عليها من قرأ بهذه القراءة على الهاء
وقرأ الباقون أيه فتحا وكان أبو عمرو والكسائى يقفان أيها بالألف وأخبرنى محمد بن يحيى قال حدثنا أبو جعفر الضرير محمد بن سعدان قال كان الكسائى يقف أيها بالألف فى الثلاثة
6 - قوله يرسل عليكما شواظ 35
قرأ ابن كثير وحده شواظ بكسر الشين وقرأ الباقون شواظ برفع الشين
7 - قوله من نار ونحاس 35
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونحاس خفضا وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى ونحاس رفعا
8 - قوله لم يطمثهن إنس 56 74
قرأ الكسائى وحده يطمثهن بضم الميم فى الحرف الأول 56 وبكسرها فى الحرف الثانى 74 كذلك أخبرنى محمد بن يحيى الكسائى عن أبى الحارث عنه وقال أبو عبيد كان الكسائى يرى الضم فيهما والكسر وربما كسر إحداهما وضم الأخرى وأخبرنى أحمد بن يحيى ثعلب عن سلمة بن عاصم عن أبى الحارث عن الكسائى لم يطمثهن يقرؤهما بالرفع والكسر جميعا لا يبالى كيف قرأهما وقرأ الباقون يطمثهن بكسر الميم فيهما
9 - قوله تبرك اسم ربك ذى الجلل والإكرام 78
قرأ ابن عامر وحده ذو الجلل بالواو وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام وقرأ الباقون ذى الجلل بالياء وكذلك هى فى مصاحف أهل الحجاز والعراق وليست فى هذه السورة ياء إضافة
ذكر اختلافهم في سورة الواقعة
1 - قوله وحور عين 22
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحور عين رفعا وروى المفضل عن عاصم وحور عين خفضا وقرأ حمزة والكسائى وحور عين بخفضهما
2 - قوله عربا أترابا 37
قرأ ابن كثير وابن عامر والكسائى عربا مثقلا وقرأ حمزة عربا خفيفا واختلف عن عاصم ونافع وأبى عمرو فروى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم عربا خفيفا وروى حفص عن عاصم عربا مثقلا وروى ابن جماز والقاضى عن قالون وورش وإسحق عن نافع عربا مثقلا وروى إسماعيل بن جعفر عن نافع عربا خفيفا وروى عبد الوارث واليزيدى عن أبى عمرو عربا مثقلا وروى أبو زيد وشجاع بن أبى نصر عن أبى عمرو عربا خفيفا وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ عربا مثقلا قال وسألته عن عربا فقال تميم تقولها ساكنة الراء
3 - قوله أئذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمبعوثون 47
قرأ ابن عامر أئذا متنا بهمزتين أءنا لمبعوثون بهمزتين أيضا خلاف ما قرأ فى سائر القرآن إذ لم يقرأ ابن عامر بالجمع بين الاستفهامين فى سائر القرآن إلا فى هذا الموضع
4 - قوله فشاربون شرب الهيم 55
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائى شرب الهيم بفتح الشين وقرأ نافع عاصم وحمزة شرب الهيم بضم الشين
5 - قوله هذا نزلهم يوم الدين 56
قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ هذا نزلهم خفيفا وقرأ الباقون نزلهم مثقلا وكذلك اليزيدى عن أبى عمرو
6 - قوله نحن قدرنا بينكم الموت 60
كلهم قرأ نحن قدرنا مشددة غير ابن كثير فإنه قرأ قدرنا خفيفة
7 - قوله إنا لمغرمون 66
قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر أءنا لمغرمون استفهام بهمزتين وقرأ الباقون وحفص عن عاصم إنا لمغرمون على الخبر
8 - قوله فلا أقسم بموقع النجوم 75
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بموقع جماعة وقرأ حمزة والكسائى بموقع واحدا
9 - قوله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون 82
روى المفضل عن عاصم تكذبون بفتح التاء خفيفة وروى غيره عن عاصم تكذبون مشددة الذال وقرأ الباقون تكذبون بالتشديد
ليست فيها ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الحديد
1 - قوله وقد أخذ ميثقكم 8
قرأ أبو عمرو وحده وقد أخذ ميثقكم بضم الألف وكسر الخاء وضم القاف وقرأ الباقون وقد أخذ ميثقكم بفتح الألف والخاء والقاف
2 - قوله وكلا وعد الله الحسنى 10
كلهم قرأ وكلا وعد الله الحسنى غير ابن عامر فإنه قرأ وكل بغير ألف رفعا وكذلك هى فى مصاحف أهل الشام
3 - قوله فيضعفه له 11
قرأ ابن كثير وابن عامر فيضعفه مشددة العين وابن كثير يرفع الفاء وابن عامر ينصبها
وقرأ عاصم فيضعفه بالألف وفتح الفاء وقرأ أبو عمرو ونافع وحمزة والكسائى فيضعفه بالألف ورفع الفاء
4 - قوله انظرونا 13
قرأ حمزة وحده أنظرونا مقطوعة الألف مكسورة الظاء وقرأ الباقون انظرونا موصولة الألف مضمومة الظاء
5 - قوله فاليوم لا يؤخذ منكم فدية 15
قرأ ابن عامر فى رواية هشام فاليوم لا تؤخذ بالتاء وروى ابن ذكوان عنه لا يؤخذ بالياء
وقرأ الباقون لا يؤخذ بالياء
6 - قوله وما نزل من الحق 16
قرأ نافع وحفص والمفضل عن عاصم وما نزل خفيفة وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم وما نزل مشددة الزاى مفتوحة النون وروى عباس عن أبى عمرو وما نزل مرتفعة النون مشددة الزاى مكسورة
7 - قوله إن المصدقين والمصدقت 18
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر إن المصدقين والمصدقت خفيفة الصاد وقرأ الباقون وحفص عن عاصم إن المصدقين والمصدقت مشددة الصاد
8 - قوله ولا تفرحوا بماءاتكم 23
قرأ أبو عمرو وحده بما أتكم بألف مقصورة وقرأ الباقون بماءاتكم ممدودا
9 - قوله بالبخل 24
قرأ حمزة والكسائى بالبخل مثقلة وقرأ الباقون بالبخل مضمومة خفيفة ليست فيها ياء إضافة
10 - قوله فإن الله هو الغنى الحميد 24
قرأ نافع وابن عامر فإن الله الغنى الحميد ليس فيها هو كذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون هو الغنى الحميد وكذلك هى فى مصاحف أهل مكة والعراق
ذكر اختلافهم فى سورة المجادلة
1 - قوله الذين يظهرون 2 والذين يظهرون 3
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يظهرون بغير ألف مشددة وقرأ عاصم وحده يظهرون خفيفا بألف وياء مضمومة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى يظهرون بفتح الياء وألف مشددة الظاء
2 - قوله ماهن أمهتهم 2
قرأ عاصم فى رواية المفضل ما هن أمهتهم رفعا ولم يختلف فى أن الحرف نصب فى لفظ حفص ما هن أمهتهم ولم يروه عن عاصم غيره وقرأ الباقون ماهن أمهتهم نصبا
3 - قوله ويتنجون 8
قرأ حمزة وينتجون بغير ألف وقرأ الباقون ويتنجون بألف
4 - قوله تفسحوا فى المجلس 11
قرأ عاصم وحده تفسحوا فى المجلس بألف جماعة وقرأ الباقون تفسحوا فى المجلس واحدة بغير ألف
5 - قوله وإذا قيل انشزوا فانشزوا 11
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى وإذا قيل انشزوا فانشزوا بكسر الشين فيهما
وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم والأعشى عن أبى بكر وهرون بن حاتم عن أبى بكر عن عاصم وإذا قيل انشزوا فانشزوا برفع الشين فيهما وروى يحيى بن آدم عن أبى بكر أنه لم يحفظ عن عاصم كيف قرأ زعم ذلك خلف وأبو هشام والوكيعى عن يحيى
وقال ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم وإذا قيل انشزوا فانشزوا بكسر الشين وقال غيره عن يحيى عن أبى بكر لم أحفظها عن عاصم فسألت عنها الأعمش فقال وإذا قيل انشزوا فانشزوا بكسر الشين فيهما وقال عبد الجبار بن محمد العطاردى سألت عروة بن محمد كيف ينبغى أن تكون فى قراءة عاصم فقرأها برفع الشين وقال هو مثل يعكفون
6 - قوله كتب الله لأغلبن أنا ورسلى 21
قرأ نافع وابن عامر ورسلى بفتح الياء وأسكنها الباقون
7 - قوله أولئك كتب فى قلوبهم الإيمن 22
روى المفضل عن عاصم كتب برفع الكاف الإيمن رفعا وقرأ الباقون كتب بفتح الكاف الإيمن نصبا
من سورة الحشر إلى سورة الملك
ذكر اختلافهم فى سورة الحشر
1 - قوله يخربون بيوتهم 2
قرأ أبو عمرو وحده يخربون بيوتهم مشددة وقرأ الباقون يخربون خفيفة
2 - قوله أو من ورآء جدر 14
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أومن ورآء جدر بألف وقرأ الباقون جدر جماعة
3 - قوله إنى أخاف الله 16
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو إنى أخاف بفتح الياء وأسكنها الباقون
ذكر اختلافهم فى سورة الممتحنة
1 - قوله يفصل بينكم 3
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو يفصل بينكم برفع الياء وتسكين الفاء ونصب الصاد
وقرأ عاصم يفصل بفتح الياء وكسر الصاد وقرأ المفضل عن عاصم يفصل مثل أبى عمرو وقرأ ابن عامر يفصل بالتشديد وفتح الصاد ورفع الياء وقرأ حمزة والكسائى يفصل بالتشديد كسرا ورفع الياء
2 - قوله قد كانت لكم أسوة حسنة 4
قرأ عاصم أسوة برفع الألف وقرأ الباقون إسوة كسرا
3 - قوله إنا برءؤا منكم 4
حدثنى الحسن بن العباس الجمال قال حدثنا الحلوانى عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو أنه كان يقرأ برءؤا يمد ويهزو لا ينون مثل برعاع ولا خلاف فى ذلك بين أحد من القراء أنها بهذا اللفظ
4 - قوله ولا تمسكوا بعصم الكوافر 10
قرأ أبو عمرو وحده ولا تمسكوا بالتشديد وقرأ الباقون ولا تمسكوا خفيفة
فى هذه السورة ثلاث ياءات إضافة لم يختلف فيهن قوله عدوى و فى سبيلى و مرضاتى
ذكر اختلافهم فى سورة الصف
1 - قوله من بعدى اسمه أحمد 6
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم من بعدى بفتح الياء وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة والكسائى من بعدى ولا يحركون الياء
2 - قوله والله متم نوره 8
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم متم نوره مضافا وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم متم نوره بالتنوين وفتح الراء
3 - قوله تنجيكم 10
قرأ ابن عامر وحده تنجيكم مشددة وقرأ الباقون تنجيكم خفيفة
4 - قوله كونوآ أنصار الله 14
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو كونوا أنصارا لله منونة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أنصار الله مضافا
5 - قوله من أنصارى إلى الله 14
حرك نافع أنصارى إلى الله وأسكنها الباقون
سورة الجمعة
لم يختلفوا فى سورة الجمعة
ذكر اختلافهم فى سورة المنافقون
1 - قوله كأنهم خشب مسنده 4
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى خشب مخففا كذا قرأت على قنبل وقال أبو ربيعة عن أصحابه عن ابن كثير خشب مثقل وروى عبيد عن أبى عمرو خشب مثقلة وكذلك روى عنه عباس وكذلك الخفاف وأبو زيد خشب مثقل وقال اليزيدى وعبد الوارث خشب خفيفة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة خشب مثقل والمفضل عن عاصم خشب مخففة
2 - قوله لووا رءوسهم 5
قرأ نافع وحده لووا خفيفة وقرأ الباقون لووا مشددة والمفضل عن عاصم لووا خفيفة
3 - قوله فأصدق وأكن من الصلحين 10
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وأكن جزما بحذف الواو وقرأ أبو عمرو وأكون بواو
4 - قوله والله خبير بما تعملون 11
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر بما يعملون بالياء وقرأ حفص والباقون بما تعملون بالتاء
ياءات الإضافة
لم يختلف فى قوله لولآ أخرتنى أنها غير محركة
ذكر اختلافهم فى سورة التغابن
1 - قوله يوم يجمعكم ليوم الجمع 9
قرأ أبو عمرو يجمعكم بسكون العين ويشمها شيئا من الضم روى ذلك عبيد وعلى بن نصر وروى عنه عباس يجمعكم ساكنة العين وقرأ الباقون يجمعكم يثقلون
2 - قوله يكفر عنه سيئاته ويدخله 9
قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم نكفر عنه سيئاته وندخله بالنون جميعا
وقرأ الباقون يكفر عنه سيئاته ويدخله بالياء
3 - قوله يضعفه لكم 17
قرأ ابن كثير وابن عامر يضعفه مشددة بغير ألف وقرأ الباقون يضعفه بألف ليست فيها ياء إضافة
ذكر اختلافهم فى سورة الطلاق
1 - قوله إن الله بلغ أمره 3
كلهم قرأ بلغ أمره منونا وروى حفص والمفضل عن عاصم بلغ أمره مضافا
2 - قوله وكأين من قرية 8
قرأ ابن كثير وعبيد عن أبى عمرو وكآئن ممدود مهموز وقرأ الباقون وكأين مهموزة مشددة
3 - قوله وعذبنها عذابا نكرا 8
قرأ هشام عن ابن عامر نكرا خفيفة وروى ابن ذكوان عنه نكرا مثقلا وكذلك نافع برواية قالون وورش وأبو بكر عن عاصم وقرأ حفص عن عاصم وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى نكرا خفيفة
4 - قوله يدخله جنت 11
قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم ندخله بالنون وقرأ الباقون يدخله بالياء
ذكر اختلافهم فى سورة التحريم
1 - قوله عرف بعضه وأعرض عن بعض 3
قرأ الكسائى وحده عرف بعضه خفيفة وقرأ الباقون عرف مشددة
2 - قوله فإن الله هو موله وجبريل 4
قرأ ابن كثير وجبريل بفتح الجيم وكسر الراء وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص والمفضل عن عاصم وجبريل بكسر الجيم والراء وقرأ عاصم فى رواية يحيى وجبرئل بفتح الجيم مقصورة فى وزن جبرعل وقرأ حمزة والكسائى جبرءيل مفتوحة ممدودة
وكذلك الكسائى عن أبى بكر عن عاصم وحسين الجعفى عن أبى بكر ومحمد بن المنذر عن يحيى عن أبى بكر عن عاصم مثله
3 - قوله عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن 5
روى عباس عن أبى عمرو إن طلقكن مدغمة أن يبدله خفيفة وروى اليزيدى عن أبى عمرو إن طلقكن مثقلة غير مدغمة أن يبدله مشددة والباقون يظهرون قوله توبة نصوحا 8 قرأ أبو بكر عن عاصم وخارجة عن نافع نصوحا بضم النون وقرأ حفص عن عاصم وغير خارجة عن نافع والباقون نصوحا بفتح النون
5 - قوله وصدقت بكلمت ربها وكتبه 12
قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع وكتبه جماعة وقرأ ابن كثير وابن عامر وغير خارجة عن نافع وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى وكتبه واحدا
فى السورة أربع ياءات إضافة ليس فيهن اختلاف
من سورة الملك إلى سورة الجن
ذكر اختلافهم فى سورة الملك
1 - قوله ما ترى فى خلق الرحمن من تفوت 3
قرأ حمزة والكسائى من تفوت بغير ألف وقرأ الباقون من تفوت بألف
2 - قوله فسحقا لأصحب السعير 11
قرأ الكسائى وحده فسحقا و فسحقا خفيفا وثقيلا وقرأ الباقون فسحقا خفيفا
3 - قوله وإليه النشور ءأمنتم من فى السمآء 15 16
قرأ ابن كثير النشور وامنتم بترك همزة الألف التى للاستفهام فتصير فى لفظ واو بضم الراء فى الوصل وقرأ عاصم وحمزة وابن عامر والكسائى ءأمنتم بهمزتين وقرأ نافع وأبو عمرو النشور ءآامنتم بهمزة بعدها ألف ممدودة
4 - قوله فستعلمون من هو فى ضلل مبين 29
قرأ الكسائى وحده فسيعلمون بالياء وقرأ الباقون فستعلمون بالتاء
ياءات الإضافة
قوله إن أهلكنى الله ومن معى 28 قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم إن أهلكنى الله ومن معى بنصب الياءين وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر والكسائى إن أهلكنى الله محركة وأسكنا الياء فى ومن معى وقرأ حمزة بإسكان الياءين
وقرأ خلف عن المسيبى عن نافع إن أهلكنى الله ساكنة الياء وقرأ نافع فى رواية ورش نذيرى 17 و نكيرى 18 بياء فى الوصل ولم يأت بذلك عن نافع غيره وقرأ الباقون بكسر الراء من غير ياء فى وصل ولا وقف
ذكر اختلافهم فى سورة ن القلم
1 - قوله ن والقلم 1
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ن والقلم النون فى آخر هجاء ن ظاهرة عند الواو وروى يعقوب بن جعفر عن نافع أنه أخفاها وروى الحلوانى عن قالون عن نافع يس مخفاة النون و ن ظاهرة واختلف عن عاصم فروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم أنه كان لا يبين النون فى يس و ن و طسم وروى حفص عن عاصم وحسين الجعفى عن أبى بكر عن عاصم أنه يبين النون فى ن وقال يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم ن جزم لم يزد عن ذلك وهذا يدل على أنه كان يبينها وكان الكسائى لا يبين النون فى قراءته
2 - قوله أن كان ذا مال وبنين 14
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى وحفص عن عاصم والكسائى عن أبى بكر عن عاصم أن كان ذا مال بغير استفهام وقرأ حمزة ءأن كان بهمزتين وكذلك روى يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم وروى أبو عبيد أن حمزة كان يقرأ ءان كان بهمزة ممدودة وهو غلط وقرأ ابن عامر ءان كان ممدودة بهمزة واحدة
3 - قوله وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصرهم 51
قرأ نافع وحده ليزلقونك بفتح الياء من زلق وقرأ الباقون ليزلقونك بضم الياء من أزلق
ذكر اختلافهم فى سورة الحاقه
1 - قوله وجآء فرعون ومن قبله 9
قرأ أبو عمرو والكسائى وعاصم فى رواية أبان ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة وعاصم فى غير رواية أبان ومن قبله ساكنة الباء
2 - قوله وتعيهآ أذن وعية 12
روى الحلوانى بأسناده عن ابن كثير وتعيها ساكنة العين وكذلك قال أبو ربيعة عن قنبل وقرأت أنا على قنبل وتعيها محركة العين مفتوحة الياء وقرأ الباقون وتعيها على وزن وتليها
3 - قوله لا تخفى منكم خافية 18
قرأ حمزة والكسائى لا يخفى بالياء وقرأ الباقون لا تخفى بالتاء
4 - قوله قليلا ما تؤمنون 41 و قليلا ما تذكرون 42
قرأ ابن كثير قليلا ما يؤمنون و قليلا ما يذكرون بالياء وكذلك روى القطعى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو يؤمنون و يذكرون بالياء ولم يروه عنه غيره حدثنيه الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هرون عن أبى عمرو وقرأ ابن عامر مثل ابن كثير بالياء فيهما فى رواية هشام بن عمار وفى رواية ابن ذكوان بالتاء فيهما وقرأ الباقون قليلا ما تؤمنون و قليلا ما تذكرون بالتاء فى الحرفين
ذكر اختلافهم فى سورة الواقع
1 - قوله سأل سآئل بعذاب واقع 1
قرأ نافع وابن عامر سال غير مهموز وقرأ الباقون سأل مهموزا وكلهم قرأ سآئل بالهمز بلا اختلاف
2 - قوله تعرج الملئكة 4
قرأ الكسائى وحده يعرج الملئكة بالياء وقرأ الباقون تعرج الملئكة بالتاء
3 - قوله ولا يسئل حميم حميما 10
قرأ ابن كثير فيما أخبرنى به مضر عن البزى ولا يسئل حميم برفع الياء وفتح الهمزة
وقرأت على قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير ولا يسئل بفتح الياء مهموزة
وروى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن أبى جعفر وشيبة ولا يسئل برفع الياء وهو غلط وكلهم قرأ ولا يسئل بفتح الياء
4 - قوله نزاعة للشوى 16
روى حفص عن عاصم نزاعة نصبا وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم نزاعة رفعا
5 - قوله لأمنتهم وعهدهم رعون 32
قرأ ابن كثير وحده لأمنتهم واحدة وكلهم قرأ لأمنتهم جماعا
6 - قوله والذين هم بشهدتهم قآئمون 33
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية أبى بكر بشهدتهم واحدة وروى حفص عن عاصم وعباس عن أبى عمرو والحلوانى عن أبى معمر عن عبد الوارث عن أبى عمرو بشهدتهم جماعا
7 - قوله أن يدخل جنة نعيم 38
روى المفضل عن عاصم أن يدخل مفتوحة الياء وروى يحيى عن أبى بكر وحفص عن عاصم أن يدخل مضمومة الياء وكذلك قرأ الباقون
8 - قوله إلى نصب يوفضون 43
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم إلى نصب بضم النون والصاد وقرأ الباقون إلى نصب بفتح النون وسكون الصاد
ذكر اختلافهم فى سورة نوح عليه السلام
1 - قوله أن اعبدوا الله 3 و أن اغدوا ن 22
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى وعلى بن نصر عن أبى عمرو أن اغدوا وأن اعبدوا الله بضم النون فيهما وقرأ عاصم وحمزة واليزيدى وعبد الوارث عن أبى عمرو أن اعبدوا و أن اغدوا بكسر النون فى الحرفين
2 - قوله فلم يزدهم دعآءى إلا فرارا 6
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ونافع دعآءى إلا بالهمز وفتح الياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى دعآءى إلا ساكنة الياء وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ دعاءى إلا يرسل الياء أى يسكنها وحدثنى محمد بن الجهم عن خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير دعاى إلا لا يهمز وينصب الياء مثل هداى وعصاى
3 - قوله ماله وولده 21
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى وولده ساكنة اللام مضمومة الواو وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وولده بفتح اللام وروى خارجة عن نافع وولده مثل أبى عمرو
4 - قوله ولا تذرن ودا 23
قرأ نافع وحده ولا تذرن ودا بضم الواو وقرأ الباقون ودا بفتح الواو وروى أبو الربيع عن بريد عن أبى بكر عن عاصم ودا مضمومة الواو لم يروه غيره عن عاصم وهو غلط
وروى يحيى عن أبى بكر عن عاصم وحفص عن عاصم ودا مثل أبى عمرو وحدثنى المروزى عن محمد بن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ ودا مضمومة مثل نافع وهو غلط
5 - قوله مما خطيئتهم أغرقوا 25
قرأ أبو عمرو وحده مما خطيهم مثل قضاياهم وقرأ الباقون مما خطيئتهم بالهمز والتاء
6 - قوله ولمن دخل بيتى مؤمنا 28
روى حفص عن عاصم وهشام بن عمار عن ابن عامر بيتى بفتح الياء وكذلك روى أبو قرة عن نافع وأبو بكر عن عاصم وابن ذكوان عن ابن عامر وابن جماز عن نافع بيتى ساكنة وكذلك الباقون لا يحركون الياء
من سورة الجن إلى سورة النبأ عم يتساءلون
ذكر اختلافهم فى سورة الجن
1 - قوله قل أوحى إلى أنه استمع 1
قرأ ابن كثير وأبو عمرو قل أوحى إلى أنه استمع وأن لو استقموا على الطريقة 16 وأن المسجد لله 18 وأنه لما قام عبد الله 19 الأربعة الأحرف بفتح الألف وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع كما قرأ أبو عمرو إلا قوله وإنه لما قام عبد الله فإنهما كسر الألف
وروى المفضل عن عاصم مثل رواية أبى بكر عنه وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم كل ذلك بالفتح إلا ما جاء بعد قول أو بعد فاء جزاء
2 - قوله يسلكه عذابا صعدا 17
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر نسلكه بالنون وقرأ عاصم وحمزة والكسائى يسلكه بالياء
3 - قوله كادوا يكونون عليه لبدا 19
روى هشام بن عمار عن ابن عامر لبدا برفع اللام وروى ابن ذكوان عن ابن عامر لبدا كسرا وكذلك الباقون
4 - قوله قل إنمآ أدعوا ربى 20
قرأ عاصم وحمزة قل إنمآ بغير ألف على الأمر وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى قال إنمآ أدعوا ربى وروى أبو الربيع عن أبى زيد عن أبى عمرو قل إنمآ
5 - قوله أم يجعل له ربى أمدا 25
حرك ابن كثير ونافع وأبو عمرو الياء من ربى أمدا وأسكنها الباقون
ذكر اختلافهم فى سورة المزمل
1 - قوله إن ناشئة اليل هى أشد وطئا 6
قرأ أبو عمرو وابن عامر أشد وطاء بكسر الواو ممدودة وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائى وطئا بفتح الواو وسكون الطاء مقصورة
2 - قوله واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب المشرق 8 9
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم رب المشرق رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر وحمزة والكسائى رب المشرق كسرا
3 - قوله إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى اليل ونصفه وثلثه 20
قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ونصفه وثلثه كسرا وقرأ الباقون ونصفه وثلثه نصبا
وروى ابن ذكوان عن ابن عامر ثلثى اليل وثلثه مثقلا وروى الحلوانى عن هشام بن عمار عن ابن عامر ثلثى اليل خفيفة وثلثه مثقلا وروى لنا محمد بن الجهم عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير وثلثه ساكنة اللام
ذكر اختلافهم فى سورة المدثر
1 - قوله والرجز فاهجر 5
قرأ حفص والمفضل عن عاصم والرجز بضم الراء وقرأ الباقون وابو بكر عن عاصم والرجز بكسر الراء
2 - قوله ومآ أدرك ما سقر 27
قرأ أبو عمرو وابن ذكوان عن ابن عامر أدرك بكسر الراء وروى هبيرة عن حفص عن عاصم أدريك بكسرها وروى غيره عن حفص عن عاصم أدريك بفتحها وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم أدريك كسرا
3 - قوله واليل إذ أدبر 33
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائى وأبو بكر عن عاصم إذا دبر بفتح الدال
وقرأ نافع وحفص عن عاصم وحمزة إذ أدبر بتسكين الدال
4 - قوله إنها لإحدى الكبر 35
كلهم قرأ لإحدى الكبر بهمز إحدى إلا ابن كثير فيما حدثنى به غير واحد منهم أحمد بن أبى خيثمة وإدريس عن خلف قال حدثنا وهب بن جرير عن أبيه قال سمعت عبد الله بن كثير يقرأ لحدى الكبر لا يهمز ولا يكسر وقرأت على قنبل عن ابن كثير لإحدى مثل أبى عمرو مهموزة
5 - قوله حمر مستنفرة 50
قرأ نافع وابن عامر والمفضل عن عاصم مستنفرة بفتح الفاء وقرأ الباقون مستنفرة بسكر الفاء
6 - قوله كلا بل لا يخافون الآخرة 53
قرأ ابن عامر فيما حدثنى به أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان بأسناده عن ابن عامر بل لا تخافون الآخرة بالتاء وروى الحلوانى عن هشام ابن عمار بأسناده عن ابن عامر لا يخافون بالياء وقرأ الباقون لا يخافون بالياء
7 - قوله وما يذكرون إلآ أن يشآء الله 56
قرأ نافع وحده وما تذكرون بالتاء وقرأ الباقون وما يذكرون بالياء
ذكر اختلافهم فى سورة القيامة
1 - قوله لآ أقسم بيوم القيمة 1 ولآ أقسم بالنفس اللوامة 2
قرأت على قنبل عن ابن كثير لأقسم بيوم القيمة بغير ألف بين اللام والقاف ولا أقسم الثانية بلام وألف وكلهم قرأ لآ أقسم ولآ أقسم جميعا بألف
2 - قوله فإذا برق البصر 7
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى برق بكسر الراء
وقرأ نافع وأبان عن عاصم برق بفتح الراء
3 - قوله كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة 20 21
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يحبون ويذرون بالياء جميعا وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائى تحبون وتذرون بالتاء
4 - قوله وقيل من راق 27
قرأ حفص عن عاصم وقيل من يقف ثم يبتدئ راق ولم يقطعها غيره وكأنه فى ذلك يصل وقرأ الباقون وقيل من راق بغير وقف بين الحرفين
5 - قوله ألم يك نطفة من منى يمنى 37
قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائى من منى تمنى بالتاء وقرأ حفص عن عاصم يمنى بالياء وكذلك المفضل وقرأ ابن عامر يمنى بالياء وروى على بن نصر وعبد الوارث واليزيدى والنضر بن شميل عن هرون عن أبى عمرو وعبيد عن هرون عن أبى عمرو تمنى بالتاء وروى عنه أبو زيد بالتاء والياء وقال عباس سألت أبا عمرو فقال من منى تمنى بالتاء وقرأ من نطفة إذا تمنى النجم 46
ذكر اختلافهم فى سورة الإنسان
1 - قوله إنآ أعتدنا للكفرين سلسلا وأغللا وسعيرا 4
قرأ ابن كثير سلسل بغير ألف وصل أو وقف هذه رواية قنبل وحدثنى ابن الجهم عن خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير سلسلا منونة وقرأ أبو عمرو سلسل غير منون ووقف بألف سلسلا وقال الحلوانى عن أبى معمر عن عبد الوارث كان أبو عمرو يستحب أن يسكت عندها ولا يجعلها مثل التى فى الأحزاب لأنها ليست بآخر آية وقرأ ابن عامر وحمزة سلسل بغير تنوين ووقف حمزة بغير ألف وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى سلسلا منونة وروى حفص عن عاصم أنه كان لا ينون إذا وصل ويقف بالألف
2 - قوله إنما نطعمكم لوجه الله 9
روى عباس عن أبى عمرو نطعمكم جزما والباقون نطعمكم رفعا
3 - قوله كانت قواريرا قواريرا من فضة 15 16
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع والكسائى قواريرا قواريرا من فضة منونة وقرأ حفص مثل سلسلا لا ينون فى الوصل ويقف بالألف على الأولى وعلى الثانية بغير ألف
وقرأ حمزة وابن عامر قواريرا قواريرا بغير تنوين ووقف حمزة بغير ألف فيهما
وقرأ ابن كثير كانت قواريرا منونة قوارير من فضة غير منونة وقرأ أبو عمرو كانت قواريرا غير منونة ووقف بألف قواريرا من فضة غير منونة أيضا ووقف بغير ألف
وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ كانت قواريرا يثبت الألف ولا ينون قواريرا من فضة بغير ألف ولا تنوين وقال أبو زيد فيما كتب به إلى أبو حاتم عن أبى زيد عن أبى عمرو كانت قواريرا قواريرا من فضة لا يصل قواريرا
4 - قوله عليهم 21
قرأ نافع وحمزة وأبان والمفضل عن عاصم عليهم ساكنة الياء وقرأ الباقون عليهم بفتح الياء
5 - قوله ثياب سندس خضر وإستبرق 21
قرأ ابن كثير وعاصم فى رواية أبى بكر خضر خفضا وإستبرق رفعا وقرأ أبو عمرو وابن عامر خضر رفعا وإستبرق خفضا وخارجة عن نافع كذلك وقرأ حمزة والكسائى خضر وإستبرق كسرا جميعا الخضر والإستبرق من صفة السندس وقرأ عبيد عن أبى عمرو ومثل حمزة
6 - قوله وما تشآءون إلآ أن يشاء الله 30
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وما يشآءون بالياء وقرأ الباقون وما تشآءون بالتاء وحدثنى أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر وما يشآءون بالياء
قال هشام هذا خطأ تشآءون أصوب قال أبو خليد لأيوب القارئ أنت فى هذا واهم يعنى تشآءون قال والله إنى لأثبتها كما أثبت أنك عتبة بن حماد
ذكر اختلافهم فى سورة المرسلات
1 - قوله عذرا أو نذرا 6
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر عذرا خفيفة و نذرا مثقلة
وروى حفص عن عاصم عذرا أو نذرا خفيفا وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى مثل حفص عذرا أو نذرا خفيفا
2 - قوله وإذا الرسل أقتت 11
قرأ أبو عمرو وحده وقتت بواو وقرأ الباقون أقتت بألف
3 - قوله ثم نتبعهم الآخرين 17
حدثنى الحسن بن عباس عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو الاخرين يخففها بعض التخفيف
4 - قوله فقدرنا فنعم القدرون 23
قرأ نافع والكسائى فقدرنا مشددة وقرأ الباقون فقدرنا خفيفة
5 - قوله كأنه جملت صفر 33
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم جملت بألف وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم جملت واحدة بغير ألف
من سورة عم يتساءلون النبأ إلى سورة الأعلى
ذكر اختلافهم فى سورة عم يتساءلون
1 - قوله كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون 4 5
قرأ ابن عامر وحده كلا ستعلمون ثم كلا ستعلمون بالتاء جميعا كذلك فى كتابى عن ابن ذكوان وقال هشام بن عمار بأسناده عن ابن عامر بالياء وقرأ الباقون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون بالياء
2 - قوله وفتحت السمآء 19
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وفتحت السمآء مشددة وقرأ عاصم وحمزة والكسائى وفتحت السمآء خفيفة
3 - قوله لبثين فيهآ أحقابا 23
قرأ حمزة وحده لبثين بغير ألف وقرأ الباقون لبثين بألف
4 - قوله إلا حميما وغساقا 25
قرأ حفص عن عاصم والمفضل عن عاصم وغساقا مشددة وروى أبو بكر عنه وغساقا خفيفة وقرأ حمزة والكسائى وغساقا مشددا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وغساقا خفيفة
5 - قوله لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا 35
قرأ الكسائى وحده ولا كذابا بفتح الذال خفيفة وقرأ الباقون كذابا مشددة
6 - قوله جزآء من ربك. . . رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن 36 37
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن بالرفع وقرأ عاصم وابن عامر رب السموت والأرض وما بينهما الرحمن خفضا جميعا وقرأ المفضل عن عاصم رب السموت والأرض وما بينهما الرحمن رفعا وقرأ حمزة والكسائى رب السموت والأرض ومابينهما خفضا الرحمن رفعا
ذكر اختلافهم فى سورة النازعات
1 - قوله يقولون أءنا لمردودون فى الحافرة أءذا كنا عظما 10 11
قرأ ابن عامر أءنا لمردودون بهمزتين مع الاستفهام إذا كنا قصرا على الخبر كذا لفظ ابن ذكوان وقرأ نافع والكسائى أءنا لمردودون استفهام إذا كنا مثل ابن عامر غير أن نافعا يقرأ آينا بهمزة واحدة ويمد والكسائى يهمز همزتين وقرأ عاصم وحمزة أءنا. . . أءذا يهمزانهما بهمزتين وأبو عمرو يمدهما آينا. آيذا على الاستفهام وابن كثير يستفهم بهما ولا يمد أينا. . . أيذا يجعل بعد الهمزة ياء ساكنة
2 - قوله عظما نخرة 11
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم نخرة بغير ألف وكذلك روى المفضل عن عاصم وعباس عن أبان عن عاصم وقرأ حمزة وعاصم فى رواية أبى بكر نخرة بألف وأما الكسائى فكان أبو عمر الدورى يروى عنه أنه كان لا يبالى كيف قرأها بألف أم بغير ألف وقال أبو الحارث كان يقرأ نخرة ثم رجع إلى نخرة وقال أبو عبيد عنه نخرة بالألف لم يرو عن الكسائى إلا وجها واحدا
3 - قوله إذ ناده ربه بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون 16 17
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو طوى اذهب غير منونة وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى طوى اذهب منونة
4 - قوله إلى أن تزكى 18
قرأ ابن كثير ونافع إلى أن تزكى مشددة الزاى وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى تزكى خفيفة الزاى وروى عباس عن أبى عمرو تزكى مشددة
5 - قوله إنمآ أنت منذر من يخشها 45
قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ إنما أنت منذر من منونا وروى غير عباس عن أبى عمرو منذر من غير منون وقرأ الباقون منذر من بغير تنوين
ذكر اختلافهم فى سورة عبس
1 - قوله فتنفعه الذكرى 4
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وأحسب ابن عامر فتنفعه الذكرى رفعا
وقرأ عاصم وحده فتنفعه الذكرى نصبا
2 - قوله فأنت له تصدى 6
قرأ ابن كثير ونافع تصدى مشدد الصاد وقرأ الباقون تصدى خفيفة
3 - قوله فأنت عنه تلهى 10
قرأ ابن أبى بزة وابن فليح عن ابن كثير عنه تلهى مشددة التاء وروى قنبل عن النبال عنه تلهى خفيفة التاء مثل الباقين
4 - قوله أنا صببنا المآء صبا 25
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر إنا صببنا بكسر الألف وقرأ عاصم وحمزة والكسائى أنا صببنا بفتح الألف
ذكر اختلافهم فى سورة كورت
1 - قوله وإذا البحار سجرت 6 وإذا الصحف نشرت 10 وإذا الجحيم سعرت 12
قرأ ابن كثير وأبو عمرو سجرت خفيفة و نشرت مشددة و سعرت خفيفة وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم سجرت مشددة و نشرت خفيفة وسعرت مشددة وقرأ حمزة والكسائى سجرت و نشرت مشددتين و سعرت خفيفة وقرأ أبو بكر عن عاصم سجرت مشددة و نشرت و سعرت خفيفتين
2 - قوله وما هو على الغيب بضنين 24
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى بظنين بالظاء وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة بضنين بالضاد
ذكر اختلافهم فى سورة انفطرت
1 - قوله خلقك فسوك فعدلك 7
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فعدلك بالتشديد وقرأ عاصم وحمزة والكسائى فعدلك خفيفة
2 - قوله فى أى صورة ما شآء ركبك كلا بل تكذبون 8 9
قرأ خارجة عن نافع ركبك كلا مدغما وقرأ الباقون بإظهار الكافين
3 - قوله وما أدرك ما يوم الدين 17
قرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى وما أدرك بكسر الراء وقرأ نافع وما أدرك بين الكسر والتفخيم وقرأ ابن كثير وعاصم وما أدرك مفخما وروى الكسائى عن أبى بكر عن عاصم بكسر الراء
4 - قوله يوم لا تملك نفس لنفس شيئا 19
قرأ ابن كثير وأبو عمرو يوم بضم الميم وقرأ الباقون يوم بفتح الميم
ذكر اختلافهم فى سورة المطففين
1 - قوله كلا بل ران على قلوبهم 14
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بل ران بفتح الراء مدغمة حدثنى الدباغ قال حدثنا أبو الربيع قال حدثنى أيوب عن عبد الملك عن أبى عمرو بل ران وقال قال هى أحب إلى من الأخرى يعنى الكسر وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ كلا بل ران لا يكسر الراء ويشبه الإدغام وليس بالإدغام قال أبو بكر وأشك فى إدغامها عن قنبل وقال أبو ربيعة عن قنبل مدغمة وروى أبو بكر عن عاصم بل ران مدغمة بكسر الراء وروى حفص عن عاصم بل يقف ثم يبتدئ ران بفتح الراء يقطع وهو فى ذلك يصل الراء غير مدغمة
وقرأ نافع بل ران غير مدغمة فيما حدثنى به ابن الفرج عن محمد بن إسحق المسيبى عن أبيه عنه وأخبرنى أحمد عن خلف عن إسحق عن نافع أنه أدغم اللام ولفظ بالراء بين الكسر والفتح وروى خارجة عن نافع بل ران مكسورة مدغمة وقرأ حمزة والكسائى كلا بل ران بإدغام اللام وكسر الراء
2 - قوله إن كتب الأبرار 18
قرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائى الأبرار بكسر الراء الأولى وحمزة أقلهم إمالة
وقرأ الباقون الأبرار بالفتح
3 - قوله ختمه مسك 26
قرأ الكسائى وحده ختمه مسك بالألف قبل التاء وقرأ الباقون ختمه بالألف بعد التاء
4 - قوله إلى أهلهم 31
قرأ ابن عامر إلى أهلهم برفع الهاء والميم وقال أبو بكر هذا خلاف ما أصل ابن عامر
5 - قوله انقلبوا فكهين 31
قرأ عاصم فى رواية حفص فكهين هذا الحرف وحده بغير ألف وقرأ سائر القرآن فكهين بألف ولم يختلف هؤلاء القراء أنها بألف
6 - قوله هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون 36
قرأ على بن نصر عن هرون عن أبى عمرو هل ثوب يدغم وكذلك روى يونس بن حبيب عن أبى عمرو هل ثوب مدغما وكذلك حمزة والكسائى يدغمان والباقون واليزيدى عن أبى عمرو لا يدغمون
ذكر اختلافهم فى سورة انشقت
1 - قوله إذا السمآء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت 1 5
حدثنى الخزاز قال حدثنى محمد بن يحيى قال حدثنا عبيد عن أبى عمرو أنه قرأ هذه الآيات إذا السمآء انشقت. . . يقف وكأنه يشمها شيئا من الجر
2 - قوله ويصلى سعيرا 12
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائى ويصلى سعيرا مضمومة الياء مفتوحة الصاد مشددة اللام وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة ويصلى بفتح الياء خفيفة وروى عباس عن خارجة عن نافع ويصلى بضم الياء خفيفة من أصليت وقرأ عباس عن أبان عن عاصم مثله ويصلى بضم الياء خفيفة
3 - قوله لتركبن طبقا عن طبق 19
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائى لتركبن بفتح الباء وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم لتركبن بضم الباء
ذكر اختلافهم فى سورة البروج
1 - قوله ذو العرش المجيد 15
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ذو العرش المجيد رفعا وقرأ حمزة والكسائى ذو العرش المجيد خفضا وكذلك المفضل عن عاصم المجيد خفضا
2 - قوله بل هو قرءان مجيد فى لوح محفوظ 21 22
قرأ نافع وحده محفوظ رفعا وقرأ الباقون محفوظ خفضا
ذكر اختلافهم فى سورة الطارق
1 - قوله إن كل نفس لما عليها حافظ 4
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى لما خفيفة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة لما مشددة
من سورة الأعلى إلى سورة العلق
ذكر اختلافهم فى سورة الأعلى
1 - قوله قدر فهدى 3
قرأ الكسائى وحده قدر خفيفة وقرأ الباقون قدر مشددة
2 - قوله بل تؤثرون الحيوة الدنيا 16
قرأ أبو عمرو وحده بل يؤثرون بالياء وقرأ الباقون بل تؤثرون بالتاء
ذكر اختلافهم فى سورة الغاشية
1 - قوله تصلى نارا حامية 4
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم تصلى بفتح التاء
وقرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر تصلى مضمومة التاء خفيفة وروى على بن نصر عن أبى عمرو تصلى بفتح التاء
2 - قوله لا تسمع فيها لغية 11
قرأ ابن كثير وأبو عمرو لا يسمع فيها بالياء مضمومة لغية رفعا روى عبيد وعباس واليزيدى وأبو زيد وعبد الوارث وعلى بن نصر عن أبى عمرو لا يسمع بضم الياء
وروى هرون فيما حدثنى به الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هرون والنضر بن شميل عن هرون وعبد الوهاب عن أبى عمرو بالياء والتاء جميعا وقرأ نافع وحده لا تسمع فيها بالتاء مضمومة لغية رفعا وروى خارجة عن نافع لا تسمع فيها بالتاء مفتوحة لغية نصبا وحدثنى محمد بن الجهم عن خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير لا تسمع فيها بالتاء لغية رفعا وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى لا تسمع فيها بالتاء مفتوحة لغية نصبا
3 - قوله لست عليهم بمصيطر 22
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم بمصيطر بالصاد قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ بمصيطر بالصاد وقرأ ابن عامر بمصيطر بالسين فى رواية الحلوانى عنه وحمزة يميل الصاد إلى الزاي وقرأ الكسائى بمصيطر بالسين فيما أخبرنى به ابن الجهم عن الفراء عنه وقرأت على ابن عبدوس عن أبى عمر عن الكسائى بالصاد وكذلك روى أصحاب أبى الحارث عن الكسائى أيضا
ذكر اختلافهم فى سورة الفجر
1 - قوله والشفع والوتر 3
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر والوتر بفتح الواو وقرأ حمزة والكسائى والوتر بكسر الواو
2 - قوله واليل إذا يسر 4 و جابوا الصخر بالواد 9
قرأ ابن كثير يسر بالياء وصل أو وقف وكذلك الصخر بالواد مثله وقرأ نافع يسر بياء فى الوصل وبغير ياء فى الوقف وقال إسماعيل بن أبى أويس عنه بالواد بغير ياء وروى عنه ورش بالواد بياء وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى يسر بغير ياء فى وصل ولا وقف وقال أبو عبيد كان الكسائى يقرأ دهرا يسر بالياء ثم رجع إلى غير ياء وقرأ أبو عمرو فيما روى عباس يسر جزما إذا وصل وإذا وقف قال وهى قراءته وقال أبو زيد فيما كتبه إلى أبو حاتم عن أبى زيد عن أبى عمرو يسر بالياء والوقف يسر بغير ياء قال وهو لا يصل يسر وقال عبيد عن أبى عمر يسر يقف عند كل آية وإذا وصل قال يسر
وقال على بن نصر سمعت أبا عمرو يقرأ يسر يقف عليها لأنها رأس آية فإذا كان وسط الآية أشبعها الجر مثل ما كنا نبغ الكهف 64 يثبت الياء و دعوة الداع إذا دعان البقرة 186 فإذا وقف قال نبغ و الداع وقال اليزيدى الوصل بالياء والسكت بغير ياء على الكتاب
3 - قوله ربى أكرمن 15 و ربى أهنن 16
قرأ ابن كثير فى رواية قنبل وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أكرمن و أهنن بغير ياء فى وصل ولا وقف وقرأ البزى عن ابن كثير أكرمن و أهنن بياء فى الوصل والوقف
وقرأ نافع فى رواية قالون والمسيبى وأبى بكر بن أبى أويس وأخيه وإسماعيل ابن جعفر وأبى قرة وأبى خليد ويعقوب بن جعفر وخارجة وورش عن نافع أكرمن و أهنن بياء فى الوصل وحدثنى الخزاز قال حدثنا محمد بن يحيى القطعى قال حدثنا محبوب عن إسماعيل بن مسلم عن أهل المدينة أكرمن و أهنن بالياء فى الوصل
وقال على بن نصر سمعت أبا عمرو يقرأ أكرمن و أهنن يقف عند النون
وقال اليزيدى كان أبو عمرو يقول ما أبالى كيف قرأت بالياء أم بغير الياء فى الوصل فأما الوقف فعلى الكتاب وقال عبد الوارث مثل ما قال اليزيدى سواء وقال عباس قرأ أبو عمرو أكرمن و أهنن وقفا وقال أبو زيد أكرمن و أهنن مجزومتى النون محذوفتى الياء
وقال أبو الربيع عن أبى زيد عن أبى عمرو أكرمن و أهنن بالياء وقال عبيد عن أبى عمرو أكرمن و أهنن يقف عند النون
4 - قوله بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما 17 20
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى تكرمون و تأكلون و تحبون بالتاء وقرأها أبو عمرو كلها بالياء وقرأ عاصم وحمزة والكسائى تحضون بالتاء والألف
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر تحضون بالتاء بغير ألف والتاء فى كل ذلك مفتوحة
وقرأ أبو عمرو يحضون بالياء من غير ألف
5 - قوله فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد 25 26
قرأ الكسائى وحده لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء وروى المفضل عن عاصم مثله
وقرأ الباقون لا يعذب ولا يوثق بكسر الذال والثاء
ذكر اختلافهم فى سورة البلد
1 - قوله فك رقبة أو إطعم فى يوم ذى مسغبة 13 14
قرأ ابن كثير وابو عمرو والكسائى فك رقبة أو أطعم بفتح الكاف فى فك وفتح الميم فى أطعم بغير ألف روى عبيد وعلى بن نصر عن أبى عمرو فك رقبة أو أطعم وقال عباس سألت أبا عمرو فقال أيتهما شئت وحدثنى الدباغ عن أبى الربيع عن عبد الوارث عن أبى عمرو فك رقبة أو إطعم وحدثنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبد الصمد عن أبيه عن أبى عمرو مثله وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم وحمزة فك رقبة إضافة أو إطعم رفعا
2 - قوله عليهم نار مؤصدة 20
قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر والكسائى موصدة بغير همز وفى سورة الهمزة 8 مثله وقرأ أبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم مؤصدة ههنا وفى الهمزة بالهمز فيهما جميعا وحدثنى الخزاز عن محمد بن يحيى عن أبى الربيع عن حفص عن عاصم مؤصدة و المشئمة 19 مكسورة فيهما يعنى إذا وقف أما إذا وصل فالفتح لا غير وحدثنى الدباغ عن أبى الربيع عن حفص عن عاصم مؤصدة مهموزة و المشئمة مشددة كذا قال وليس له وجه
ذكر اختلافهم فى سورة الشمس
1 - قوله والشمس وضحها. . . 1
قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وضحها بفتح أواخر آى هذه السورة وسورة اليل وسورة الضحى وقرأ الكسائى بإضجاع ذلك كله وإضجاع أواخر آى سورة اليل وسورة الضحى وقرأ حمزة والشمس وضحها و اليل إذا يغشى كسرا ويفتح تلها 2 و طحهآ 6 ويفتح فى سورة الضحى سجى وفى النازعات دحهآ 30 ويكسر سائر ذلك وقرأ نافع ذلك كله بين الكسر والفتح قال خلف عن إسحق المسيبى عن نافع آياتها وآيات الضحى والأعلى والليل وما أشبهها بين الفتح والكسر وقال محمد بن إسحق عن أبيه وأحمد بن صالح عن ورش وقالون آياتها كلها مفتوحات وقال ابن جماز كان نافع يبطحها كلها إلا تلها يفتحها وحدها وقال خارجة عن نافع مثله يفتح تلها ويبطح سائرها وقال اليزيدى عن أبى عمرو ذلك كله بين الفتح والكسر وكذلك قال عبد الوارث عن أبى عمرو وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ وضحها و تلها و جلها 13 و دحها النازعات 30 بكسرها كلها قال وسألته فقرأ والضحى و سجى و قلى بكسر وقال عبيد عن عقيل عن أبى عمرو إنه قرأ آيات والشمس وضحها والقمر إذا تلها و جلها وما أدرك بالياء فى القرآن كله
وإذا رءاك الذين كفروا الأنبياء 36 وإذا رءا الذين أشركوا النحل 86 و لقد رأى من ءايت ربه الكبرى النجم 18 بكسرهن فى القرآن كله ولم تأت عن أبى عمرو فى سورة اليل الإمالة كما جاء عنه فى والشمس وضحها وروى القطعي عن عبيد عن عقيل رءاك و رءا بكسر الراء والهمزة
2 - قوله ولا يخاف عقبها 15
قرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء وكذلك هى فى مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى ولا يخاف بالواو وكذلك هى فى مصاحفهم
ذكر اختلافهم فى سورة الليل
1 - قوله نارا تلظى 14
روى البزى عن ابن كثير نارا تلظى مشددة التاء وقنبل عن النبال يخفف والباقون تلظى خفيفة
ذكر اختلافهم فى سورة الضحى
1 - قوله والضحى. . . 1
الكسائى يكسر رءوس آيها وكذلك حمزة فيما عدا سجى ونافع بين الفتح والكسر وفى رواية عبد الوارث وابن جماز يكسرها وأبو عمرو يكسرها فى رواية عباس وفى رواية اليزيدى عنه بين الفتح والكسر وقرأ الباقون بالفتح
سورة الانشراح
ليس فيها خلاف
سورة التين
ليس فيها أيضا خلاف
من سورة العلق إلى آخر القرآن
ذكر اختلافهم فى سورة العلق
1 - قوله أن رءاه استغنى 7
قرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل أن رأه بغير ألف بعد الهمزة وزن رعه وهو غلط لأن رءاه مثل رعاه ممالا وغير ممال وقرأ أبو عمرو رءاه بفتح الراء وكسر الهمزة وقرأ ابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى أن رءاه بكسر الراء ومد الهمزة مفتوحة فى وزن رعاه وقرأ نافع وحفص عن عاصم أن رءاه بالفتح
ذكر اختلافهم فى سورة القدر
1 - قوله حتى مطلع الفجر 5
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة مطلع بفتح اللام قرأ الكسائى مطلع بكسر اللام وروى عبيد عن أبى عمرو مطلع بكسر اللام
ذكر اختلافهم فى سورة لم يكن
1 - قوله أولئك هم شر البرية 6 و أولئك هم خير البرية 7
قرأ نافع وابن عامر شر البريئة و خير البريئة مهموزتين وقال هشام بن عمار عن ابن عامر بغير همز وقرأ الباقون شر البرية و خير البرية بلا همز مع تشديد الياءين
ذكر اختلافهم فى سورة الزلزلة
1 - قوله خيرا يره 7 و شرا يره 8
روى أبان عن عاصم خيرا يره و شرا يره بضم الياءين وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائى وعاصم فى رواية حفص عنه وبريد عن أبى بكر عن عاصم ونافع فى رواية الحلوانى عن قالون ورواية ورش عن نافع يره بإشباع الضم وفتح الياء وروى هشام بن عمار عن ابن عامر خيرا يره و شرا يره جزما والكسائى عن أبى بكر عن عاصم خيرا يره و شرا يره ساكنتين وقرأ أبو عمرو فى رواية اليزيدى وعباس خيرا يره و شرا يره مشبعتين
سورة العاديات
ليس فيها خلاف إلا ما تقدم من الأصول
ذكر اختلافهم فى سورة القارعة
1 - قوله القارعة 1 3 ومآ أدرك ماهيه 10
قال أبو حاتم أمال أبو عمرو القارعة وقال على بن نصر سمعت أبا عمر يقرأ القارعة وما أدرك ماهيه يقف عندها وكذلك قال عبيد عن أبى عمرو يقف عند الهاء
ذكر اختلافهم فى سورة التكاثر
1 - قوله لترون الجحيم 6 ثم لترونها 7
قرأ ابن عامر والكسائى لترون مضمومة التاء ثم لترونها مفتوحة التاء وقرأ الباقون لترون ثم لترونها مفتوحتين جميعا
ذكر اختلافهم فى سورة العصر
1 - قوله وتواصوا بالصبر 3
حدثنى سلمان بن يزيد البصرى قال حدثنا أبو حاتم قال قرأ أبو عمرو بالصبر يشم الباء شيئا من الجر ولا يشبع وحدثنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو بالصبر مثله قال أبو بكر بن مجاهد هذا الذى قال أبو حاتم لا يجوز إلا فى الوقف لأنه ينقل كسرة الراء إلى الباء كما قال يا عجبا والدهر باق عجبه ... من عنزى سبنى لم أضربه أراد أضربه يا هذا ثم نقل حركة الهاء إلى الباء فى الوقف وقال آخر
رأيت ثيابا على جثة ... فقلت هشام ولم أخبره أراد لم أخبره فضم الراء وكان حكمها أن تكون ساكنة فلما سكت وقف نقل إليها حركة الهاء فكانت ولم أخبره يا هذا وزعم خلف عن الكسائى أنه كان يستحب أن يقف على منه وعنه يشم النون الضمة وحدثنى على بن سهل قال حدثنا عفان قال سمعت سلاما أبا المنذر يقرأ والعصر فكسر الصاد وهذا لا يجوز إلا فى الوقف لأنه ينقل حركة الراء إلى الصاد ويسكن الراء
ذكر اختلافهم فى سورة الهمزة
1 - قوله جمع مالا 2
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم جمع خفيفة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى جمع بالتشديد
2 - قوله فى عمد ممددة 9
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم فى عمد بفتح العين والميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائى فى عمد بضم العين والميم
سورة الفيل
ليس فيها خلاف
ذكر اختلافهم فى سورة قريش
1 - قوله لإيلف قريش إلفهم رحلة الشتآء والصيف 1 2
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر لإئلف قريش إءلفهم بهمزتين الثانية ساكنة فى وزن لإعلان. . إعلانهم ثم رجع عنه فقرأ مثل حمزة بهمزة واحدة وقرأ ابن عامر لإلف بقصرها لا يجعل بعد الهمزة ياء إلفهم بعد الهمزة ياء خلاف لفظ الأولى وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص عن عاصم لإيلف بياء قبلها همزة إلفهم مثلها
سورة الماعون
ليس فيها خلاف
سورة الكوثر
ليس فيها خلاف
ذكر اختلافهم فى سورة الكافرون
1 - قوله ولآ أنتم عبدون 3 5 ولآ أنا عابد 4
روى الحلوانى عن هشام بن عمار عن ابن عامر عبدون و عابد و عبدون بكسر العين فيهن وروى الحلوانى عن أبى معمر عن عبد الوارث عن أبى عمرو عابد بكسر العين
2 - قوله ولى دين 6
روى محمد بن صالح عن شبل وابن سعدان عن عبيد بن شبل عن ابن كثير ولى دين لا ينصب الياء وكذلك قرأت على قنبل عن القواس عن أصحابه عن ابن كثير ولى دين ساكنة وكذلك المخزومى عن البزى لا ينصب وابن فليح لا ينصب حدثنا ابن الجهم عن الهيثم بن خالد وخلف عن عبيد وحدثنى الدباغ عن أبى الربيع جميعا عن شبل عن ابن كثير ولى دين يحرك الياء وحدثنى مضر عن البزى عن ابن كثير ولى دين نصبا أيضا
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى ولى دين ساكنة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ولى دين نصبا وكذلك حدثنى الدباغ عن أبى الربيع عن حفص عن عاصم ولى دين نصبا
وقرأ نافع فى رواية قالون والمسيبى وابن جماز وورش وخارجة وأبى خليد وأبى قرة ولى دين مفتوحة الياء نصبا وروى إسماعيل بن جعفر وأخوه يعقوب بن جعفر ولى دين ساكنة الياء وقرأ ابن عامر فى رواية هشام بن عمار ولى دين بفتح الياء وفى رواية ابن ذكوان ولى دين ساكنة الياء
سورة النصر
ليس فيها خلاف
ذكر اختلافهم فى سورة المسد
1 - قوله تبت يدآ أبى لهب 1
قرأ ابن كثير يدآ أبى لهب ساكنة الهاء وقرأ الباقون لهب بفتح الهاء
2 - قوله حمالة الحطب 4
قرأ عاصم وحده حمالة الحطب نصبا وقرأ الباقون حمالة الحطب رفعا
ذكر اختلافهم فى سورة الإخلاص
1 - قوله قل هو الله أحد الله الصمد 1 2
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى أحد الله بتنوين الدال
وقرأ أبو عمرو أحد الله بغير تنوين فيما حدثنى به الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هرون عنه أحد الله يقف على أحد ولا يصل فإن وصل قال أحد الله بالتنوين وكان يزعم أن العرب لم تكن تصل مثل هذا وحدث عبيد الله بن على عن على بن نصر عن أبيه قال سمعت أبا عمرو يقرأ أحد فإذا وصل ينونها وزعم أن العرب لم تكن تصل مثل هذا وروى أبو زيد عن أبى عمرو أحد الله لا يصل مقطوع وقال عباس سألت أبا عمرو فقرأ أحد وقف ثم قرأ الله الصمد وكذلك حدثنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو أحد ألله الصمد قال أبو عمرو أدركت القراء يقفون على أحد وكذلك كانوا يقرءونها أحد الله الصمد قال أبو عمرو فإن وصلت نونت وعن هرون عن أبى عمرو أحد الله لا ينون وإن وصل
2 - قوله ولم يكن له كفوا أحد 4
قرأ ابن كثير وابن عامر والكسائى وأبو عمرو فى رواية اليزيدى وعبد الوارث كفؤا بضم الفاء مهموزة وروى عباس بن الفضل والقطعى عن محبوب كفؤا مهموزا خفيفا وقرأ حمزة كفؤا مهموزة خفيفة واختلف عن نافع ففى رواية ابن جماز وخلف عن المسيبى وأحمد بن صالح عن ورش وأبى عمارة عن يعقوب وأبى عبيد عن إسماعيل كفؤا مثقلا مهموزا وكذلك خارجة عن نافع وروى الكسائى وسليمان الهاشمى عن إسماعيل عن نافع كفؤا خفيفا مهموزا وكذلك أخبرنا إسماعيل بن إسحق عن قالون مثله وكذلك قال أبو بكر بن أبى أويس كفؤا خفيفا مهموزا وكذلك قال محمد بن إسحق عن أبيه عن نافع وأبو عمارة عن إسحق عن نافع وكذلك أبو عمرو عن إسماعيل وحدثنى المروزى عن ابن سعدان عن إسحق عن نافع كفؤا مثقلا غير مهموز وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر كفؤا مثقلا مهموزا وروى حفص عن عاصم كفوا مثقلا غير مهموز
ذكر اختلافهم فى سورة الفلق
1 - قوله ومن شر حاسد إذا حسد 5
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى حاسد بفتح الحاء
وحدثنى الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو حاسد بكسر الحاء
ذكر اختلافهم فى سورة الناس
1 - قوله قل أعوذ برب الناس 1
كلهم قرأ الناس غير ممالة إلا ما روى الحلوانى عن أبى عمر الدورى عن الكسائى أن قراءته كانت بإمالة النون من الناس فى موضع الخفض ولا يميل فى الرفع والنصب
تم بعون الله وتوفيقه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق